Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 995

الفصل 995

صرررررراخ حاد جدًا دوى في المكان، حتى إنه آلم الأذنين، وكان صراخ يأس كامل ووحشية عارية

آآآآه

أورررغغغغ……

لم يؤثر الصوت علي وحدي، فالجنود الذين لم يتمكنوا من الهرب في الوقت المناسب أمسكوا آذانهم وسقطوا

كان غريبًا أن يتأثروا بهذا الشكل من مجرد صوت، لكنه لم يكن صوتًا عاديًا

بل إن تسميته صوتًا فقط بدت غريبة من الأساس

كان هذا تجسدًا للهالة

الهالة اتخذت شكل الصوت

وكان ذلك الشكل شبيهًا بصراخ، مما أضاف رعبًا يقشعر له البدن

ولم يكن الأمر مجرد صوت فقط

دوى انفجار هائل

الهالة التي انطلقت بالفعل بقيت في مكانها، تدور بعنف لمدة طويلة

وأنا أحدق في ذلك المشهد، تجمد وجهي خلف القناع من الدهشة

مع أنه مشهد أنا من صنعه

هل يمكن لهذا حقًا

أن يسمى هالة؟

كان شكله يشبه عاصفة، واتخاذ الهالة المتوسعة لهذا الشكل ليس أمرًا نادرًا

في الواقع، كسوف الشمس لفن تحطيم السماء، وهو جوهر تقنيته المنطلقة، يتشكل بهذه الدوامات نفسها

شفرات الهالة الخشنة الهائجة كانت تُجلد وتنفجر إلى الخارج من داخلي بذلك الشكل

هذا

هل كانت هذه العاصفة الحالية مثل ذلك؟ وبينما قيّمت حالتها، هززت رأسي في داخلي

لا، ليس هذا هو الأمر، هذا ليس مجرد شكل

هذه لم تكن عاصفة عادية

هذه كانت

فوضى

مزيجًا فوضويًا من كل أنواع الهالة

كان فن الشيطان السماوي العظيم يقوم على احتكاك الهالة بالهالة

وذلك الاحتكاك هو ما ينتج الشكل

ولهذا فظهوره على هيئة دوامة أمر مفهوم جدًا

مع أن كل شيء متكتل معًا، فإنه غير ممتزج

ولهذا تكون الهالات في تضاد شديد، فتبدو كأنها عاصفة

التضاد والاحتكاك

الضغط المتصاعد منها

والقدرة التدميرية الناتجة عنها

ما كان يحدث داخل ذهني فقط صار الآن يظهر ماديًا أمامي، ولم أستطع أن أصرف بصري عنه

هذا بالتأكيد ليس شيئًا يمكن وصفه بالجمال حتى على سبيل المزاح

ليس مثل فن سيف زهر البرقوق في جبل هوا

ولا مثل سيف الهلال لسيّد السيف

لا يوجد فن قتالي آخر يحمل هذه الوحشية يمكن أن يقارن به

وبالطبع، لأن هذا هو خبث الهالة الخام بلا قناع

وطبيعته الحقيقية هي الغضب نفسه، فكيف يجرؤ أحد على وصفه بالجمال؟

هذه القطعة المتوحشة والقاسية، كيف يمكن أن يوجد فيها جمال؟

في الظروف العادية، ربما كنت سأراه بهذه الطريقة

لكن كما يحدق المرء في زهرة جميلة أو جوهرة، لم أستطع أن أبعد عيني عن الهالة التي صنعتها

كنت مأخوذًا بها

شعرت أن جسدي تحول إلى حجر، صلبًا لا يتحرك

وكان بصري مثبتًا بلا اهتزاز

دق، دق

وفي وسط ذلك، كان قلبي، الذي يعمل بدلًا عن الدانتين، ينبض بجنون

كان دمي يحترق

والهالة التي تدور داخل جسدي استجابت بالمثل

دق

تصاعدت حرارة لا يمكن وصفها في جسدي الملتهب

الهالة بقيت ساكنة، فهل كان هذا أثرًا جانبيًا لاستخدام فن عجلة النيران التسع من أجل فن الشيطان السماوي العظيم؟

لا، لم يكن الأمر كذلك

هذه لم تكن حرارة ناتجة من الهالة

فما الذي كان إذن؟

رغم أنني لا أستخدم الهالة، لماذا كانت هذه الحرارة تتراكم؟

آه

فهمت

كان فن عجلة النيران التسع يتحرك من تلقاء نفسه

حتى من دون أن أتحكم بالهالة عمدًا، بدأت عجلة النيران التسع بالدوران وتوليد الحرارة داخل جسدي

لماذا؟

لم أستطع فهم ذلك

وصل إلى أذني صوت تشقق

ومع ذلك، بقيت عيناي مثبتتين على الفوضى

صرير حاد طويل أخذ يضعف تدريجيًا

وتراجع الصوت كان يعني أن الهالة بدأت تخمد

استمر صوت التحطم بلا توقف

من أين كان يأتي هذا الصوت؟ ليس من الخارج، وهذا يعني أنه صادر من داخل جسدي

لماذا؟

لماذا ينكسر؟ ما الذي ينكسر؟

تشقق

انكسار

تشققت الطبقة السطحية وانكسرت القشرة

وفي تلك اللحظة

رنّ قوي طويل

دارت حلقة فن عجلة النيران التسع بجنون

اندفع لهب هائل

ومع بدء الدوران، غمر اللهب جسدي كله

التف حولي لهب أزرق سماوي

اندفع اللهب مرارًا حول عمود جسدي، وهذا ما كانت تفعله عجلة النيران التسع دائمًا

تحافظ على شكل العجلة، وتدور بسرعة وتتمدد

كان هذا إحساسًا اعتدت عليه ورأيته في كل مرة أستخدمها فيها

لكن هذه المرة كانت مختلفة قليلًا

ظهر اللهب من تلقاء نفسه متجاهلًا إرادتي، وتمدد بسرعة، ثم بدأ ينكمش تدريجيًا

انكمش وانكمش حتى صارت الحلقة بالكاد تطوق جسدي

رنّة خفيفة

ومع إحساس كأن شيئًا قد انفك، تحركت الحلقة

وتركت ما كان يحيط بي ثم ارتفعت خلف ظهري

طفَت الحلقة في الهواء وهي تدور ببطء بشكلها الدائري

ومضة خفيفة

وتناثرت شرارات صغيرة في الفراغ

عندما رأيت ذلك، قلبت يدي ونظرت إلى راحتي

يد كان يجب أن تكون فارغة، ومع ذلك

اندفع لهب

تحولت اليد إلى شكل من اللهب الخالص، وليس كإحاطة الذراع باللهب، بل إن اليد نفسها صارت نارًا فعلًا

لم يكن هذا أمرًا غريبًا تمامًا

فقد تبيّن ذلك عند الوصول إلى الإتقان، لكن هذه المرة

فهمت المبدأ

ليس اللهب هو المهم

ليس اللهب

المعنى الحقيقي يكمن في الكيفية التي يتخذ بها اللهب شكل العجلة

إنه الشكل المثالي للدوران المتسارع

وهذا ما اختارته العجلة

ولأنه لهب، يمكن أن يكون أسرع وأكثر حرارة

ولهذا أصبح لهبًا

فن عجلة النيران التسع يركز على الدوران لا على اللهب

ظهرت في ذهني ذكرى كلمات أبي

في ذلك الوقت ظننت أنه يقصد فقط التركيز على دوران أسرع وعلى الانضغاط الناتج عنه

لكنه كان قد كشف كل شيء

وأخيرًا فهمت معنى تلك الكلمات

وحين تذكرت ذلك

اشتعلت الحلقة المتشكلة خلفي وبدأت بالدوران

وأنا أتذوق هذا الإحساس، تقدمت خطوة إلى الأمام

أزيز

كانت آثار الأقدام تُحفر في الأرض مع كل خطوة، وبقيت رائحة الأرض المحروقة عالقة بسبب الحرارة

وأنا أمشي نحو المصدر، حيث كانت آثار تقنيتي المنطلقة أشد وضوحًا، كان المشهد فوضويًا، مبانٍ منهارة وآثار دم متناثرة

وفي الوسط كان هناك جسد أبيض ملتوي وممزق

أوغ… غو… آه…

صدر أنين ألم من ذلك الكائن، ومع ذلك، وبرغم حالته، لم يمت، بل كان يتجدد حتى الآن

همف

لم أتفاجأ لأنه لم يمت، بل كنت أريده أن ينجو أصلًا ولذلك خففت قوتي

وبعد تبادل عدة ضربات، استنتجت أن تجددَه سيُبقيه حيًا حتى مع هذه الإصابات

سواء تجدد أم لا، لم يكن ذلك مهمًا بالنسبة لي، لأن نيتي كانت واضحة في كلتا الحالتين

وأنا أحدق في الشكل الأبيض المحطم، قلت

مثير للشفقة

أوغ… غو…

بدا أن الكائن يريد أن يقول لي شيئًا، لكن لم يكن لدي أي سبب لأستمع

هل ظننت حقًا أنه حتى مع خروج الظلام يمكنك أن تصل إلي؟

ضحكت

ضحكت بصدق لأن حماقته كانت تضحكني، وطموحه العبثي كان مسليًا

اندفعت في داخلي نشوة لا يمكن تفسيرها، ولم تتوقف

لسلاح قاتل مزعوم، أنت لين جدًا

وأنا أكرر كلماته السابقة، اقتربت منه

تذكرت سبب إبقائه حيًا

التحول إلى كائن شيطاني، أي التحول الشيطاني

كنت أنوي استخدامه للتأكد من شيء ما

كما فعلت مع هوك سايك، فكرت فيما إذا كان هذا الكائن أيضًا قد يكون مقاومًا للتحول الشيطاني

هل الطاقة الشيطانية عديمة التأثير على عشيرة ووليا كلها؟

هذا ما أردت التأكد منه حين أبقيته حيًا

هم

وقبل أن يلامس إصبعي المشحون بالطاقة الشيطانية جسده، شعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي

كان إحساسًا لا يمكن تفسيره

لوحت بإصبعي، فطايرت شرارة صغيرة من طرفه وسقطت على اللحم الأبيض

انفجار هائل

آآآآآرغ

ابتلع لهب ضخم اللحم الأبيض، ومزق صوته الهواء بصراخ بدلًا من الأنين

وانتهى كل شيء في لحظة

غلفه اللهيب في لحظة قصيرة جدًا

وعندما خمد، لم يبق أي أثر له

زعيمنا

الزعيم…

من شهدوا موت زعيمهم تجمدوا في أماكنهم، لكن عندما التفت بصري نحوهم، ساد صمت غريب

كان الخوف ملموسًا

ونظرت إليهم ثم مددت يدي

وكما فعلت مع ذلك الكائن، كنت على وشك تحريك شرارة من طرف إصبعي نحوهم، لكنني توقفت

التزمت الصمت وأنا أتأمل الجنود

أي تعبير كان على وجهي الآن؟

و

ما الذي أنوي فعله؟

وفور أن مرت الفكرة في ذهني، تبدل المشهد

وجدت نفسي واقفًا فوق بحيرة

أي بحيرة هذه؟ وما إن رأيتها حتى عرفت هويتها

هذه كانت النشوة

تجسد النشوة التي بداخلي في هيئة بحيرة تستقبلني

كانت النشوة الطافية إلى السطح هادئة إلى حد لا نهائي

وكان عمقها شديدًا على نحو استثنائي

عرفت ذلك بالغريزة

في اللحظة التي تسقط فيها، ينتهي كل شيء

إذا غمرتني هذه السكينة، فسأغرق في الأعماق ولن أستطيع الصعود مجددًا أبدًا

لذلك مشيت

أزيز

وتركت الحرارة مكانها وتابعت التقدم

تسلل الإغراء إلى داخلي

مم أقلق؟

وماذا لو سقطت؟ هذه البحيرة العميقة جزء مني أيضًا

لماذا أخاف من الدخول إلى ذاتي؟

بدل هذا القلق الذي لا فائدة منه، أليس الأفضل أن أدخل ببساطة؟

وبهذه الفكرة حاولت أن أخطو إلى داخل البحيرة

رشة ماء خفيفة

تكوّن شيء فوق البحيرة داخلي ومنع خطوتي

زهرة لوتس

ظهرت من العدم كأنها كذلك، ونهضت زهرة لوتس قرمزية مهيبة لتسند موطئ قدمي

كأنها تقول لي ليس الآن

عندما رأيت ذلك رفعت رأسي، فاختفت البحيرة، وعاد أمامي الحضور المذعور يراقبني مرة أخرى

انحبس نفسي

وسحبت يدي الممدودة

وفورًا

تحولت إلى لهب واندفعت صاعدًا إلى السماء

إذا أردت أن أتحمل هنا الآن وأنا ما زلت أنا

فلا بد أن أغادر هذا المكان

ليل يزداد عمقًا

وفي مكان بعيد، كانت امرأة جالسة تتأمل السماء

وعلى خلفية لم تصبح مظلمة تمامًا بعد، كان شيء يصعد إلى الأعالي

ومضة زرقاء

وأثناء مشاهدتها له، عضت المرأة شفتها

كانت السماء مصبوغة بشفق بلون أرجواني قرمزي

وعيناها المثبتتان على الومضة الزرقاء التهمتا المشهد كله

وفي نظرتها

كان هناك امتزاج بين الومضة الساطعة وبين قدر من القلق

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع