Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 989

الفصل 989

كان مقدرا لي أن أصبح كارثة

ذلك التصريح جعلني أصمت لبرهة

حقيقة أن الشجرة الصغيرة كانت الشجرة المكرمة

وحقيقة أن روحي كانت مشوهة حتى التهمت الثمرة المكرمة

الروح الملتوية الضائعة لم تجد طريقها إلا بعد ابتلاع الثمرة المكرمة

كل خطوة في ذلك المسار كانت صادمة

ومع ذلك، في النهاية، كان الجزء الأكثر صدمة هو إدراكي أنني كنت مقدرا لأن أصبح كارثة

…في النهاية

هل كان هذا هو الأمر كله منذ البداية؟

الكلمات التي قالها يون إيلتشون، والتجارب التي مررت بها في تشونغ يوان، وحتى حقيقة أنني اضطررت للعودة بالزمن، هل كان كل ذلك إرادة العالم؟

…حتى ما يتعلق بأمي؟

أمي لم تأت إلى تشونغ يوان بوصفها كارثة

لقد جاءت لتترك كارثة خلفها

فكرة أنها تعمدت أن تترك خلفها كارثة حقيقية جعلت ذهني يفرغ تماما

لماذا قد تهتم سيدة العوالم الكثيرة بتدمير تشونغ يوان وتصبح حاكمته؟ فالكارثة تعني أن مالكا فقد عالمه يظهر لينشر الفوضى، أما أمي فقد جاءت إلى تشونغ يوان رغم أنها كانت تسيطر على العوالم الكثيرة

كنت أظن أن السبب هو وجود سيد آخر في الهاوية، لكن

…إذا كان هدفها صنع كارثة بدلا من أن تصبح هي كارثة

فجأة أصبح الأمر منطقيا

ولهذا السبب بالذات كان كل شيء يثير غضبي أكثر، فقد بدا بلا معنى تماما

اللعنة…!

تحطم هائل!!

ومع أرجحة قبضتي، تشقق الأرض، وامتزجت مشاعري الخام بهالتي حتى جعلت التراب لينا كالعجين

اللعنة

أردت إنكار الأمر، لم يكن يجب أن يكون كذلك، وكنت أتمنى ألا يكون صحيحا، لكن

…اللعنة

لم أستطع أن أنطق بالإنكار

الظروف تجاوزت حد الإنكار

وأيضا، الحياة التي عشتها حتى الآن جعلتني عاجزا عن دحض ذلك

عودة بالزمن فُرضت علي؟

أشياء غير مفهومة موجودة بداخلي؟

أمور تحدث رغما عني مرارا؟

لا شيء من ذلك هو المهم

المهم هو

هذا يعني أنه لا يوجد ما أستطيع فعله حتى لو أنكرت الأمر

حتى لو أنكرت، فلن أكسب شيئا من مجرد الحفر في الأرض

لذلك، فإن قبول ما يجب قبوله والبحث عن طريقة لتجاوز الوضع هو الأهم

لقد عشت حياتي بهذه الطريقة، أبحث دائما عن حل، لكن

…اثبت للحظة، أيها الحقير

من المثير للشفقة أنني حتى في هذا الوضع ما زلت مضطرا للتفكير بعقلانية

هل يجب أن أفعل هذا حتى الآن؟

…حتى بعد أن عرفت أنني مقدر لأن أصبح كارثة؟

هل لا أملك حتى رفاهية الحزن أو الغضب؟ هل علي أن أواصل التقدم رغم ذلك؟

ماذا يفترض بي أن أفعل؟

ماذا علي أن أفعل الآن بعد أن وصلت إلى هذا الحد؟

كنت قد أقسمت أن أتجاوز الشيطان السماوي وأقبض على شيطان الدم

هل يعني هذا أنني أخطر منهما؟

إذا كنت سأصبح كارثة تشونغ يوان، أفلا يعني ذلك أنني أشد خطرا من الشيطان السماوي أو شيطان الدم؟

هاهاها…

انفجر الضحك مني، ولم يكن بوسعي منع ذلك، فالأمر سخيف

هذا حقا… حقا سخيف جدا

انخفضت القبضة التي رفعتها لأحطم الأرض مرة أخرى

ماذا أفعل أنا الآن بالضبط…؟

شعور بالفراغ والعبث

نعم، لقد واصلت الركض بلا توقف حتى الآن

وبطبع لا يعرف الاستسلام، كنت أدفع نفسي حتى عندما أردت أن أستسلم

ماذا كنت أفعل طوال هذا الوقت بالضبط؟

اليدان المضمومتان في قبضتين اشتدتا أكثر

ما زال ذهني ضبابيا لا يستجيب، بينما كانت المشاعر وحدها تدور حولي وتلتف على جسدي

كارثة؟ يقولون إنني كارثة، وكانت تلك الكلمات تتردد بلا توقف

لماذا أنا؟

لماذا يُطلق علي اسم كارثة؟

أي حياة عشتها؟ وماذا تحملت منذ عودتي بالزمن حتى أصل إلى هنا؟

…هل المقصود أنني قد أكون السبب؟

ماذا لو كان ما يجب أن أوقفه ليس شيئا آخر، بل نفسي؟

إذن ماذا علي أن أفعل؟

إذا كنت حقا مقدرا لأن أصبح كارثة

هل يجب أن أموت؟

هل سينتهي كل شيء إذا مت؟ هل الأمر بهذه البساطة، أن أموت الآن فقط؟

وعندما وصلت بأفكاري إلى هناك، مررت يدي في شعري

…اللعنة

خرجت الشتيمة بشكل طبيعي، الموت؟ لم أكن خائفا

مر وقت طويل جدا حتى صار شيء كهذا لا يخيفني

لكن

كان هناك شيء آخر يخيفني

الوجوه التي لن أراها مجددا إذا مت

تلك الوجوه التي لم يعد ممكنا التخلي عنها الآن كانت تدفعني بعنف، وتدفع كل خطوة أخطوها

وجعلتني عاجزا حتى عن التفكير في إنهاء حياتي

…هذا سخيف، حقا

إنه سخيف، هذا يجعلني أشك في كل شيء

هل هذا أيضا جزء من خطتك؟

إذا كان هذا الوضع أيضا جزءا من خطة العالم، فماذا يفترض بي أن أفعل؟

كل شيء بدا مريبا، وإذا كانت حتى حالتي الحالية من تصميم شخص آخر، فأين أبقى أنا؟

آه…

اجتاحني إرهاق ثقيل، لقد فهمت حقا أنني لا أفهم شيئا

…أمي

بعد همسة خرجت إلى الهواء، نطقت بسؤالي

ماذا كنت تريدين تحقيقه بالضبط؟

هل غادرت بعد أن زرعت بذور الكارثة فقط؟

لماذا شوهت روحي إذن؟

قال نويا إن روحي الملتوية سابقا كانت خارج القدر

ولكي تتجنبي قدر تحولي إلى كارثة، تكلفت عناء تشويه روحي

لماذا الآن؟

لماذا اخترت الآن، بعد كل هذا الوقت، أن تجعليني ألتهم الثمرة المكرمة؟

قد تكون يالانغ هي من أطعمتني إياها، لكن أنا ونويا نشك في أن إرادتها كانت خلفها نيتك أنت يا أمي

قال نويا إنه إذا كنت تنوين إعادة روحي الآن، فلأنك وجدت حلا

ولهذا لا بد أن تكون هناك طريقة

وعندما سمعت ذلك، استطعت تهدئة أنفاسي قليلا

لكنني لم أستطع البقاء هناك، هربت، وكأنني أفر من ذلك المكان

ومع أنني لم أغادر الطائفة تماما، جلست وحدي على مسافة من الشجرة المكرمة

وأنا هنا، من المؤكد أن نويا والسلحفاة يعرفان ذلك، لكنهما لن يأتيا، كنت واثقا

فهما أيضا يفهمان أنني أحتاج إلى وقت

طق

كانت يداي القلقتان تنتزعان الأعشاب النابتة في الأرض بلا توقف

اندفعت في داخلي مئات الأفكار دفعة واحدة، حتى صار السكون مستحيلا

إذا كنت مقدرا لأن أصبح كارثة…

هل يعني هذا أنني سأصبح سيد تشونغ يوان؟

إذا كان ذلك صحيحا، فهل يعني أنني سأمحو كل الكائنات الحية وأحل مكان مواه، السيد السابق؟

…كيف؟

إذا كنت سأمحوهم، فكيف سيتم ذلك؟ بالقوة الغاشمة مثل شيطان الدم؟ أم بطريقة أخرى؟

على الأقل، لم أستطع تخيل أي شيء في هذه اللحظة

لم تكن لدي رغبة ولا نية لأن أصبح كارثة

هل يمكن اعتبار ذلك أملا؟

قد يكون نويا مخطئا

حتى شخص يبدو معصوما من الخطأ مثل نويا قد يخطئ هذه المرة، أليس كذلك؟

كان هذا هو الخيط الرفيع من الأمل الذي تمسكت به

……

أوقفت أفكاري وفركت وجهي مرارا

كنت أفرك وجهي الجاف مرة بعد مرة

…آه

ماذا علي أن أفعل؟

كيف أتقدم؟ وما الذي يُنتظر مني بالضبط؟

هذا الغموض جعل الأمر أكثر تعقيدا فقط

كانت يداي ترتجفان

عضضت أطراف أصابعي المرتجفة

سال الدم على أصابعي

ورغم أنني كنت أعرف أنني أؤذي نفسي، ضغطت بأسناني أكثر

تماسك

ليس هذا وقت ذلك

أرجوك، استفق، وابحث عن حل بسرعة

الآن ليس وقت التعطل هكذا، لا بد من إيجاد حل

حتى لو لم أستطع التفكير في شيء

يجب أن أتوصل إلى شيء بطريقة ما

هذا ما كان علي فعله

لقد فعلت ذلك دائما، وعلي أن أفعله الآن أيضا

ماذا علي أن أفعل؟ إذا كانت كلمات نويا صحيحة؟ هل أضع خطة على هذا الأساس؟ وإذا وضعت خطة، فما هي؟ وهل توجد طريقة للهرب من هذا…؟

أسئلة ثم أسئلة أخرى تتكرر بلا نهاية

الأسئلة التي لا تنتهي بلا إجابات كانت تلتهمني تدريجيا

تنخرني وتواصل النخر

وبينما كنت أغرس أسناني في إصبعي، امتلأ فمي بطعم الدم

كان يجب أن أشعر بالألم، لكنني تجاهلته وواصلت العض

إذا أصبحت كارثة؟ وإذا كان ذلك يعني أن علي قتل الجميع؟ هل يجب ألا أعود إلى المنزل؟ هل أبقى هنا فقط

وبينما كنت أغرق في هذه الأفكار، وأتعفن شيئا فشيئا

حفيف

أمسك أحدهم باليد التي كانت تعض إصبعي، ففزعت من الإحساس المفاجئ وحركت يدي

صفعة

أبعدت اليد التي كانت تمسك يدي، ونظرت إلى جانبي بعينين مصدومتين

آه

…أنت

كانت الشيطانة السماوية هي من أمسكت بيدي، متى ظهرت؟ لا بد أنني كنت غارقا في أفكاري لدرجة أنني لم ألحظ حضورها

وبينما كنت مرتبكا، اقتربت مني مرة أخرى وأمسكت يدي

كان الدم يقطر منها بلا توقف

…هل أنت بخير؟

صوتها المملوء بالقلق جعلني أعقد حاجبي

لا تتدخلي

كانت مشاعري كما هي، ولم أستطع أن أرد بلطف، فقذفت الكلمات كأنها زمجرة

…أنا لست في حالة تسمح لي بالكلام معك الآن، فقط ابتعدي

……

مع أنني تكلمت بقسوة كعادتي، فإنها لم تتحرك

الشيء الوحيد غير المألوف كان تعبيرها، فقد بدا أقل جمودا من المعتاد

هناك شيء مختلف…

نظرتها التي كانت باردة عادة بدت أكثر لينا قليلا

والنور في عينيها وهي تنظر إلي بدا مختلفا، ولسبب ما، بدا كأنها تبتسم ابتسامة خفيفة

ما هذا؟

هل هو وهم ناتج عن حالتي السيئة؟

مرت هذه الفكرة بسرعة في ذهني، لكن

هل تتألم؟

كلماتها بددت تلك الأفكار بسرعة

…ماذا؟

يبدو أنك تتألم كثيرا

عضضت شفتي ردا على تلك الكلمات

لماذا؟ هل ستواسينني إذا كنت كذلك؟

خرجت مني سخرية حمقاء، لم أكن لأبدو أكثر حماقة من ذلك

لا تتدخلي بلا فائدة، لمجرد أننا قضينا وقتا معا لا تتوهمي أشياء

كنت أعرف جيدا كم أنا مثير للشفقة وقبيح وأنا غارق في مشاعري وأفرغ غضبي بهذه الطريقة

لكنني لم أستطع منع نفسي

كما قلت دائما، أنا أجدك مقززة جدا

وفي اللحظة التي كنت على وشك أن أرمي فيها تلك الكلمات الحادة

دُفن وجهي فجأة في شيء ما

لقد جذبت الشيطانة السماوية رأسي إلى صدرها بكلتا يديها

ما هذا…!

كنت على وشك أن أصرخ غاضبا، وقد عزمت على ذلك

لا بأس

……

لا بأس

ربتت يدها على ظهري، فتجمدت في مكاني

لا بأس، لا بأس

لم تقل أي مواساة مزخرفة، فقط كررت عبارة لا بأس

مع أن من يقولها هي الشيطانة السماوية التي أكرهها أكثر من أي أحد

هل كنت بحاجة إلى شيء أستند إليه ربما؟

بقيت هكذا للحظة من دون أن أقول شيئا

…أنت بخير، لقد أحسنت دائما

ولهذا

كانت كلماتها مختلفة بشكل واضح

طنين

كانت اليد التي تربت علي مشبعة بهالة غير معتادة

لم ألاحظ ذلك إطلاقا

لذلك، لا بأس

……

لم أبادلها العناق

ولم أبك في حضنها

بقيت ساكنا فقط

في صمت، من دون أن أنطق بكلمة واحدة

كان هذا أفضل ما أستطيع فعله في تلك اللحظة

وفي وقت لاحق، عندما انتبهت أخيرا إلى غرابة الأمر وابتعدت ببطء عن عناقها

…إلى اللقاء

كان تعبير الشيطانة السماوية قد عاد إلى حالته المعتادة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
ahmed.ghobber30@gmail.com
ahmed.ghobber30@gmail.com
3 أيام

استمر

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع