أول شيء شعرت به عندما قرأت المحتوى كان الارتباك
من البداية إلى النهاية، لم أستطع فهم ما الذي يفترض أن يعنيه هذا، واستغرق مني وقتا طويلا حتى أستوعبه لأنه ببساطة لم يكن منطقيا
وبعدما تمكنت بصعوبة من فهم الرسالة، كانت الفكرة التي خطرت في بالي هي
«أي نوع من هذا الهراء المجنون؟»
حتى بعد أن فهمتها، لم أستطع أن أصدقها
«ما الذي يفترض أن والدي فعله؟»
ارتكب جريمة ضد التحالف وتم سجنه؟ كان هذا عبثيا، وفي الظروف العادية كنت سأعتبرها هراء كاملا وأمزق الرسالة فورا
لا يوجد هراء يضاهي هذا، وهكذا بالضبط كان يجب أن أتعامل معه
لكن المشكلة كانت
«هذه الرسالة أرسلتها السيدة مي»
مرسلة الرسالة لم تكن سوى السيدة مي نفسها
شركة بايكهوا التجارية، ومعها الختم الواضح الذي لا يخطئ لزعيمتها، إضافة إلى طائر التوجيه الذي تستخدمه دائما
كل ذلك كان يقود إلى نتيجة واحدة، هذه الرسالة حقيقية
«سيدي…؟»
اقتربت وي سول آه مني بعدما لاحظت تصلب ملامحي، فرفعت يدي لأوقفها
«انتظري»
«…»
لم يكن بإمكانها الاقتراب أكثر الآن
كنت بحاجة إلى تهدئة رأسي والتفكير بسرعة، ووجودها بجانبي سيجعل هذا أصعب
«ما هذا؟»
ما الذي يحدث بحق؟ وما المعنى الذي يمكن أن يحمله هذا؟
أول سؤال كان علي أن أجيب عنه هو
«هل هذه الرسالة أصلية؟»
هل الرسالة أرسلتها السيدة مي فعلا؟ في الظاهر بدت حقيقية، لكن كان من الصعب تصديقها بلا تمحيص
«هناك أيضا احتمال أن أحدا ينتحل شخصية السيدة مي»
من الرسالة إلى الطائر وحتى الخط، كان ممكنا أن يكون أحدهم قد قلد كل شيء بدقة، لكن
«احتمال هذا ضعيف»
لم يكن احتمالا يستحق التفكير الجدي، لذلك وضعته جانبا
«إذن…»
إذا كانت السيدة مي قد كتبت هذه الرسالة وأرسلتها لي فعلا، فما نيتها من ذلك؟
«…أن والدي ارتكب جريمة وتم سجنه»
هذه كانت النتيجة
لكن الرسالة لم تشرح نية السيدة مي من نقل هذه المعلومة
هل كانت تريد أن تقول لي ألا أقلق لأن الأمر ليس خطيرا؟ هذا لا يبدو مرجحا
«لو كان الأمر كذلك، لكان مذكورا في الرسالة»
وإذا لم يكن أمرا خطيرا، فلن تتكلف السيدة مي كتابة هذه الرسالة وإرسالها لي
وفوق ذلك
«هي تعرف بوضوح شيئا عن والدي، وهذا يجعل الأمر أغرب»
والدي مسجون لدى التحالف؟ لم أستطع فهم هذا
لم يكن أنه سلّم نفسه طوعا، بل تم القبض عليه وسجنه
من الذي يمكن أن يفعل هذا به؟
«أنا أعرف أن والدي قوي، وربما هو أقوى مني الآن»
وهذا يعني
«هل يوجد في التحالف من يستطيع القبض عليه؟»
من بين المعلّمين الكبار الثلاثة، تشيونجون، السيد السماوي، لن يفعل ذلك، وغيومجون، سيد السيف، مفقود، وبايجون، السيد القاهر، مستبعد تماما
بمعنى آخر، لا أحد من المعلّمين الكبار الثلاثة متورط
إذن من غيرهم؟
«إمبراطور السيف؟»
هل هو إمبراطور السيف، أحد أقوى عشرة مقاتلين تحت السماء؟ هذا يبدو ممكنا
فهو أقوى مني في النهاية
لكن
«هل ما زال ذلك صحيحا الآن؟»
كان ذلك قبل أن آتي إلى سيتشوان، أما الآن فمع تقدمي السريع في الزراعة الروحية لا أظن أنه سيقدر على قمعي بسهولة
«هل تعاونوا ضدي معا؟»
حتى لو كان هذا صحيحا، لا يبدو مرجحا، ولو كانوا فعلوا ذلك، فـ
«…ما السبب الذي يدفعهم إلى هذا؟»
ما المبرر الذي يجعلهم يذهبون إلى هذا الحد؟ الرسالة ذكرت فقط أنه ارتكب جريمة
لم تحدد ما الجريمة ولا كيف تم سجنه
وهذا يعني
«هل كان أمرا لا حاجة لذكره؟»
أم
«لم يكن هناك وقت لإضافة هذه التفاصيل؟»
كلما فكرت أكثر، ازداد داخلي برودة
القلب الذي كان يخفق بعنف قبل لحظات صار ساكنا، والطاقة التي بدت جاهزة للانفجار هدأت فجأة
هدوء ما قبل العاصفة
هذا بالضبط ما كنت أشعر به الآن
«ماذا أفعل…؟»
«ماذا؟»
«…ماذا أفعل مع هذا؟»
تمتمت وأنا أفرك ذقني، وعيني مثبتة على الأرض
صخب تحميل الإمدادات، الذي كان يملأ المكان قبل قليل، بدا بعيدا الآن
طنين خافت
بدأت الطاقة داخلي تتدفق بثبات، وجعلت الهواء حولي يتموج
هذا ليس جيدا، أصبح قمعها أصعب
«فكر بعقلانية»
إذا جعلت مشاعري تقودني الآن فسيتحول كل شيء إلى فوضى
كان علي أن أكبت مشاعري بأي طريقة
حتى لو كان والدي مسجونا، ما الذي يمكن أن يحدث له؟
«هذا مستحيل»
أي نوع من الأشخاص هو والدي؟ لن يحدث له شيء
لا بد أن هناك تفسيرا ما، نعم، لا حاجة للقلق، علي فقط أن أتابع كالمعتاد
والدي سيكون بخير بالتأكيد
«ابق حيا»
«…»
تكرمش الورق
تجعدت الرسالة في قبضتي التي اشتدت بقوة
«سيـ…»
«سول آه»
«…!»
ناديتها بصوت منخفض فارتجفت
«نـ نعم؟ نعم؟ نعم… نعم؟»
لم يسبق أن ناديتها باسمها من قبل
كان هذا تصرفا بلا لياقة في موقف كهذا، لكن لم يكن لدي خيار
«آسف، لكن هل أطلب منك أن تفعلي شيئا لأجلي؟»
«…أه… نعم؟ نعم، نعم، طبعا، أي شيء»
تلعثمت وي سول آه بوضوح وهي مرتبكة، لكنني بالكاد لاحظت رد فعلها
«عندما ترين تشول جي سون لاحقا، اتبعي الخطة التي اتفقنا عليها، وأخبريه أن يتعامل بمرونة مع أي مشكلة»
«آه… حسنا»
«وعندما ترين تانغ سو يول، أخبريها أن تقود الآخرين إلى مكان آمن، واعتذري لها عني أيضا»
«أه…»
ومع كل تعليمات أضيفها، كانت وي سول آه تنظر إلي بنظرة غريبة، ويبدو أنها أدركت شيئا
«سيدي… هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟»
«…»
حدقت في الفراغ
«نعم، ظهر أمر عاجل، لذلك سأتحرك أولا»
«انتظر، ماذا يعني هذا…؟»
«ابقوا سالمين، وسأحاول أن آتي لأصطحبكم إن أمكن»
«سيـ!»
اندفعت النار
تحول جسدي إلى لهب وانطلق إلى السماء
اختفى إحساس الأرض تحت قدمي في لحظة
كانت هذه أول مرة أحول فيها جسدي كله إلى نار، وكان الإحساس غريبا، لكنني لم أهتم
حتى مع تحولي بالكامل إلى نار، كان داخلي باردا
أو ربما كنت أظنه باردا؟ ربما لم أعد أستطيع تمييز ذلك بسبب الحرارة التي تجتاحني من الداخل
الآن لم أكن أقدر على التفكير في أي شيء
وإن كان هناك شيء واحد بالكاد حضر في ذهني فهو هذا
«كم استغرق الأمر؟»
كم استغرق والدي في السفر من شانشي إلى سيتشوان؟
3 أيام؟ أم 4؟
لا أتذكر بدقة، لكن هذا لا يهم
«أسرع من ذلك»
يومان
حتى لو اضطررت إلى إحراق كل الطاقة في جسدي، سأصل خلال هذه المدة
بهذه الفكرة الواحدة، ركزت كل طاقتي في قلبي
اشتعل اللهب
توهجت النيران وهي تشق السماء
صرير
هواء الخريف البارد بدا أشد قسوة داخل القبو الرطب تحت الأرض
أنّ باب حديدي ثقيل عندما دخل أحدهم، وتردد وقع خطواته فوق أرضية الحجر الباردة
خطوات بطيئة ومتعمدة
ضعيفة ومتعبة، تترافق مع زفرة ضجر وحاجبين معقودين يكشفان مزاج الرجل العجوز المضطرب
قطرة… قطرة…
كان الماء يتساقط من مكان ما على كتفي الرجل العجوز
ورغم أنه لا بد أنه بلل ثيابه، لم يبد عليه أي اهتمام، فقد كان تركيزه كله على وجهته
وأخيرا توقف الرجل العجوز أمام زنزانة حديدية
في الداخل جلس شخص بهدوء ومن دون حركة
ورغم جلوسه، كان جسده الكبير لافتا على الفور، وببطء فتح عينيه عند سماع الخطوات
كان يقف أمامه رجل عجوز ضخم مثله
في ظلام الزنزانة، تلألأ ضوءان قرمزيان بخفوت
وعندما رآهما الرجل العجوز تحدث
«تبدو بائسا يا غو، زعيم العشيرة السابق»
«…»
«لماذا تفعل شيئا أحمق كهذا في هذا العمر، وأنت حتى في شبابك المندفع لم ترتكب حماقات كهذه؟ تسك، تسك…»
«الشيخ إيل»
عند كلمات غو تشول وون، أخذ الشيخ إيل يصدر صوتا متكررا بلسانه كأنه يوبخ طفلا
«عندما سمعت الخبر أول مرة ظننته سخيفا، لكن رؤيته بعيني أسوأ، ما الذي تفعله هنا بالضبط؟»
«كانت هناك أسباب»
«أسباب؟ نعم، لا بد أن هناك أسبابا، وإلا لما انتهى بك الحال هكذا»
رغم كلمات الشيخ إيل الحادة، بقيت ملامح غو تشول وون محايدة لا تكشف شيئا
«سأسأل مباشرة، هل هاجمت موك يون، ذلك المخطط العجوز، وضغطت عليه فعلا؟»
«نعم»
«يا للهول»
عند الرد المباشر بلا تردد، مرر الشيخ إيل يده على جبهته المتجعدة
«لماذا لم تقتله مباشرة إذن؟ لماذا تركت الأمر معلقا وانتهيت إلى هذه الحالة؟»
«كان هذا المقصود»
«تبّا»
تنهد الشيخ إيل بعمق، كان يمزح، لكن سماع جواب صريح كهذا تركه عاجزا عن الكلام
أن يحاول غو تشول وون قتل أحد كبار المخططين في التحالف ثم ينتهي مسجونا بسبب ذلك كان صادما بما يكفي
لكن ما كان أشد إرباكا هو
«إذا كان هذا قصدك، فكان عليك أن تنهيه، ما هذه الفوضى؟»
لم يستطع الشيخ إيل أن يفهم
«لماذا سمحت لنفسك أن تؤسر؟»
كان غو تشول وون جالسا خلف القضبان، لكن يديه غير مقيدتين، ولم يكن هناك قيد حقيقي يمنعه
وهذا يعني أنه إذا أراد يستطيع الهرب في أي لحظة
بل وأكثر من ذلك
«لو أردت، لاستطعت في ذلك اليوم محو مقر التحالف كله، ومع ذلك أنت هنا، ماذا يدور في رأسك؟»
«كان ذلك ضروريا»
«ضروريا؟»
ضيّق الشيخ إيل عينيه عند رد غو تشول وون
«هذه الحادثة ستحرك باقي الشيوخ بلا شك، وحتى لو لم يهتز موقعك فستخلق متاعب لا داعي لها، أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟»
«نعم»
«ومع ذلك اعتبرت هذا ضروريا؟»
«نعم»
كان الجواب حاسما، ومع بداية نفاد صبره قليلا سأل الشيخ إيل السؤال الذي ظل عالقا في ذهنه
«هل هذا بسبب يانغتشون؟»
عندها تغيرت ملامح غو تشول وون تغييرا خفيفا جدا
كان تغييرا دقيقا، لكنه لم يخف عن عيني الشيخ إيل الحادتين
«تشول وون»
لان صوته
ومنذ اليوم الذي صعد فيه غو تشول وون إلى منصب زعيم العشيرة، كان الشيخ إيل يخاطبه بأقصى درجات الرسمية، وهذه أول مرة منذ أكثر من 10 أعوام يناديه بلا رسمية
«مهما كان الشيء الذي تحاول فعله… هل هذا حقا من أجل يانغتشون؟»
«لا أعرف»
«ماذا؟»
لأول مرة، لم يحمل رد غو تشول وون صلابته المعتادة
«أظن ذلك، لكنني لم أعش أبدا كأب حقيقي، لذلك لا أستطيع الجزم»
«إجابة تثير الشفقة»
كان هذا جانبا من غو تشول وون لم يره الشيخ إيل من قبل
مهما كانت الظروف، لم يتزعزع غو تشول وون يوما
حتى عندما بدا أن العالم كله ينقلب ضده
حتى عندما واجه خصما لا يمكن هزيمته
كان غو تشول وون دائما واقفا بثبات ويواجه الشدائد مباشرة
هكذا كان
ومع ذلك
«ما الذي يثقل عليك بهذا الشكل؟»
«لا أعرف ذلك أيضا»
بدا غو تشول وون الآن غارقا في الهم
الرجل الذي كان يقف سابقا كمنارة وسط الظلام بدا الآن إنسانا جدا
كان هذا محبطا، لكنه مطمئن بشكل غريب في الوقت نفسه
أن يشعر بالاطمئنان بينما زعيم العشيرة خلف القضبان، لم يصدق الشيخ إيل ذلك حتى على نفسه
«زوجتك قلقة عليك جدا»
«…»
«وقريبا ستعرف ابنتاك بهذا أيضا، لذلك سأعيد سؤالي»
من خلف القضبان، حدق الشيخ إيل مباشرة في غو تشول وون
«هل أنت حقا راض عن هذا؟»
«نعم»
عاد رد غو تشول وون حاسما مرة أخرى
وفوق ذلك
«لا يوجد ما يدعو للقلق، حتى لو حدث شيء ما»
اشتعلت عيناه القرمزيتان بعزم واضح
«سأتأكد بنفسي من ألا يحدث»
«…»
حتى في هذه الحالة، من أين يأتيه كل هذا اليقين؟
في تلك اللحظة، رأى الشيخ إيل شبها واضحا
«الابن نسخة من أبيه»
لا شك في ذلك
كان يتساءل كيف لرجل متزن مثل غو تشول وون أن يكون له ابن سريع الغضب بهذا الشكل
«لقد نسيت»
غو تشول وون ليس متزنا
هو فقط يبدو كذلك، لكنه في الحقيقة رجل يشتعل شغفا
ولا بد أن الشغف نفسه هو ما دفعه لاقتحام التحالف لمجرد أنهم مدوا يدهم على ابنه
بقي لغز واحد فقط
«لماذا لم تفعل؟»
كان يستطيع تدميرهم، لكنه لم يفعل
بل سمح لنفسه أن يؤسر، والآن يجلس خلف القضبان من دون قيود
«ماذا حدث بحق؟»
مهما كان، فلا بد أنه كان كبيرا بما يكفي ليصل به إلى هذه النقطة
فكر الشيخ إيل أن يسأل، لكن نظرة واحدة إلى وجه غو تشول وون أخبرته بكل ما يحتاج
«كأن الجحيم سيجعلني أعرف»
ذلك التعبير كان يعرفه جيدا
غو تشول وون كان هكذا حتى في شبابه، يكبت كل شيء ويحمل العبء وحده
العمر لم يغير هذا العناد ذرة واحدة
و
«ابنه ورث هذا أيضا»
غو يانغتشون ورث طبع أبيه الغاضب كما لو كان نسخة مطابقة
مع أن غو تشول وون لا يبدو مدركا لذلك
هما متشابهان أكثر مما ينبغي
باستثناء الوجه بالطبع
«هيوران قالت إنها أخبرت يانغتشون بما حدث»
«…»
اضطرب هدوء غو تشول وون، وارتعشت عيناه ارتعاشة خفيفة، وكانت هذه أقوى استجابة أظهرها حتى الآن
«الرسالة يفترض أنها وصلت إلى سيتشوان الآن، ويانغتشون على الأرجح يعيش قلقا شديدا في هذه اللحظة»
عندها أطلق غو تشول وون ضحكة منخفضة وخافتة
«لن يفعل»
«ماذا؟»
«إن كان هو، فسيكرهني بسبب ذلك، وعلى الأغلب سيشعر براحة أكبر بسببه»
«…»
سواء كان يؤمن بهذا فعلا أم لا، بقيت ملامح غو تشول وون هادئة، كأن هذه النتيجة تريحه
«…تسك»
أصدر الشيخ إيل صوتا بلسانه وهو منزعج
«أب لا يفهم ابنه، هذا غير مقبول»
ثم تابع الشيخ إيل بعد زفرة
«ابنك يشبهك بدرجة مقلقة، لكنك لا تبدو واعيا لذلك»
ومع مرور الوقت، ازدادا تشابها أكثر
بل إن طبع الابن أشد حدة من طبع الأب
غو تشول وون يبدو متزنا، لكن شدة غو يانغتشون يراها الجميع
ولهذا كان الشيخ إيل قلقا
«إذا كان الأب وصل إلى هذه الحال بسبب الابن…»
ماذا سيحدث عندما يعرف الابن أن أباه في هذه الحالة؟
«لنأمل ألا يحرق التحالف حتى الأرض»
لا، بالتأكيد لا
فهو الآن قائد فرقة في التحالف
لن يفعل شيئا متهورا كهذا، أليس كذلك؟ هذا سيكون كارثيا فعلا
بالتأكيد غو يانغتشون لن
«…هل سيفعل؟»
فجأة شعر الشيخ إيل بعدم ارتياح
كان لديه إحساس سيئ
وعندما يتعلق الأمر بهذه الأحاسيس، نادرا ما يخطئ، خاصة في مواقف كهذه