Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 669

الفصل 669

بينما كانت الشمس تميل إلى الغروب تدريجيا، كنت واقفا في قلب غابة هادئة، أحدق بحدة في الشخص الذي أمامي

عينان حادتان، سمة مميزة لعائلة غو، وشعر أسود طويل ينسدل، وعينان قرمزيتان تشعان حرارة

كان المظهر مألوفا أكثر مما ينبغي، ما أجبرني على شد جسدي لكبح موجة المشاعر التي اندفعت داخلي

أمالت المرأة رأسها وتحدثت إلي

«أخي؟»

صوت ذلك اللقب الذي لم أسمعه منذ زمن جعلني أقطب أنفي من دون وعي

«أختي»، أجبتها

خرجت الكلمات من فمي، ولم يلتوِ أنفي فقط، بل التوى وجهي كله، لم تكن المرأة سوى غو هيبي

غو هيبي، «فينيق السيف»

الابنة الكبرى لعائلة غو، أختي الكبرى

لكن أكثر ما جذب انتباهي كان تشيونما، الملتصقة بظهر غو هيبي وتطل من خلفها

كيف يفترض أن أسمي هذا الوضع العبثي؟

كارثة

لا توجد كلمة أخرى خطرت ببالي

«أخي، مر وقت طويل، أليس كذلك؟» حيّتني غو هيبي بابتسامة

لم أستطع أن أبتسم لها بالمقابل

فوووش

الرمح المكرم الذي كنت أمسكه انكمش لحظة رأيت غو هيبي، وعادت طاقته تلقائيا لتستقر في أعماقي

ومع ذلك ظل إحساسي بالطاقة الداخلية حادا، ممتدا كمسامير تخترق، بينما ثبت أنفاسي وأقيّم الموقف

وبينما كنت أمسح محيطي بنظري، أشارت تشيونما، التي كانت لا تزال تطل من خلف غو هيبي، بإصبع نحوّي

«أختي»

«هم؟» أمالت غو هيبي رأسها

قالت تشيونما بحذر، ونبرتها ممتلئة بالريبة: «لقد تبعني»

عندها أمالت غو هيبي رأسها بحيرة

أما أنا فضيقت عيني وحدقت في تشيونما

…ماذا قالت للتو؟

هل نادت تشيونما غو هيبي بأختي؟

أي هراء مجنون هذا؟

لم أستطع استيعاب الموقف، لكن…

«لا يا يون آه، ليس…» بدأت غو هيبي، لكنني قاطعتها بحدة

«أنت»

…!

دمدمة!

أطلقت طاقتي بأقصى ما لدي

فتحت أعماقي بالكامل، فانبعثت الطاقة التي كانت مستقرة في العمق وتدفقت إلى الحياة

توسعت عينا غو هيبي وتصلب جسدها من الفزع بسبب الانفجار المفاجئ للطاقة الداخلية

«ابتعدي عنها»، أمرت

لم تجب غو هيبي، أما تشيونما فالتوى وجهها إلى عبوس

«ابتعدي»، كررت

قالت تشيونما ببرود: «لا»

«لا؟»

ڤررررم!

تحولت الهالة التي تشع مني إلى شيء قاتل

اختفى الخوف والقلق اللذان كانا يلازمانني من دون أثر

سأقتلها

سأقتلها وأبعدها عن غو هيبي

لم تكن هناك فكرة أخرى تلتهم رأسي

«إذن استعدي للموت»، أعلنت ببرود

كنت سأقتلها على أي حال

إن كان لا بد أن يحدث في النهاية، فالآن وقت مناسب مثل أي وقت آخر

أي شك في قدرتي على الفوز اختفى منذ زمن

حسمت أمري: سأقتلها

ومع تلك الفكرة، مددت يدي

كراك!

اندفعت الطاقة من أعماقي إلى ذراعي، وتكثفت إلى هيئة صلبة من الطاقة الداخلية

استعملتها كسلاح، وضربت باتجاه تشيونما

وحين اقتربت أطراف أصابعي منها، تهيأت لاقتلاع حنجرتها

لكن…

قبضة

أمسك أحدهم معصمي بسهولة تامة

«أخي»

عند صوتها البارد، نقلت نظري إلى غو هيبي

كانت عيناها القرمزيتان تتقدان

ومع أن نظرتها كانت تحترق حرارة، فإن المشاعر بداخلها كانت باردة على نحو غريب

«ماذا تظن نفسك تفعل؟» سألت بنبرة تقشعر لها الأبدان

لم أجب

هسس

الحرارة المنبعثة من قبضتها على معصمي جعلتني أقطب حاجبي

رفعت بصري إليها

«أختي»

«هذا صحيح»

سألتها مباشرة: «هل وصلتِ إلى هواغيونغ؟»

تبدلت ملامح غو هيبي إلى دهشة، تعكس عدم تصديقي

…كيف وصلت إليها؟

لقد صعدت غو هيبي إلى هواغيونغ، الحرارة التي شعرت بها قبل قليل والطاقة التي التقطتها عبر اللمس أكدت ذلك

كيف تمكنت من ذلك بحق كل شيء؟

هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث فجأة؟

لطالما وُصفت غو هيبي بالعبقرية حتى وهي صغيرة، أظهرت موهبة ساحقة، ما منحها لقب «فينيق السيف»

ورثت جمال أمنا، لكنها كانت سيئة السمعة بسبب طبعها القذر

مقززة ودنيئة، قلت في نفسي بمرارة

ومع أن مهارتها بالسيف أكسبتها لقب «فينيق السيف»، سرعان ما تبع ذلك لقب آخر: «المرأة المجنونة»

لقبان للجنون؟ كم يجب أن تكوني سيئة لتحصلي على هذا؟

طبع غو هيبي كان سيئ السمعة حتى داخل عائلة غو

حتى شخص نقي مثلي بالكاد كان يحتملها، قلت بسخرية

ومع ذلك، مهما كانت سمعتها سيئة، كان هناك شيء واحد يردده الناس دائما

موهبتها استثنائية بما يكفي لتعوض شخصيتها

حتى أن قدراتها تفوقت على نوابغ مثل يونغفونغ من جبل هوا ووو هيوك من وودانغ

ومع ذلك، الوصول إلى هواغيونغ كان كثيرا، كان أمرا غير طبيعي حتى بالنسبة لها

من أين جاء هذا؟

لم أشكك في موهبتها، لكن هذا المستوى من الإتقان بدا مبالغا فيه

هل حدث هذا بسببي؟

أم…

هل كان بسببها؟

سقط بصري على تشيونما، التي كانت تحدق بي بغيظ

هل فعلت شيئا بغو هيبي؟

أو لماذا هما معا أصلا؟

تراكمت الأسئلة في رأسي، وتهيأت للتحرك

قالت غو هيبي بحزم وهي تتقدم أمامي: «أخي، توقف»

ثم تابعت وهي تخاطب تشيونما: «يون آه، توقفي أنتِ أيضا»

عبست تشيونما لكنها لم تتحرك، ولاحظت طاقة خفيفة تدور حول يدها، جاهزة للقتال

لكن…

قالت غو هيبي بحدة: «يون آه، أختك تتكلم»

«توقفي»

صوت غو هيبي الصارم جعل تشيونما تكشر، وبعد لحظة تردد، سحبت طاقتها

وقفت متجمدا، غير قادر على استيعاب عبث هذا المشهد

تشيونما تطيع شخصا آخر، كان الأمر غير واقعي

وبينما كنت أحدق بذهول، زفرت غو هيبي زفرة خفيفة

«علينا أن نتحرك، هذا المكان…»

قاطعتها، وصوتي متوتر: «أختي، هل تعرفين حتى ما الذي تتعاملين معه؟»

«لماذا أنتِ…»

قطعتني غو هيبي: «اتبعني»

«سأشرح حين نصل، الآن فقط اتبع»، قالت وهي تدير ظهرها لي

رمقتني تشيونما بنظرة حادة قبل أن تتبع غو هيبي

…ها

أخرجت نفسا عميقا، أكتم ضيقي

حدقت في ظهريهما وهما تبتعدان، وعضضت شفتَي

حتى وأنا أتبعهم، ظل بصري مثبتا على ظهر تشيونما

تبعتهم

لم نمش طويلا، لكننا ونحن نتابع، كانت الشمس قد غربت تماما

وبينما بدأت أتساءل إلى أين سنذهب، وصلنا أخيرا إلى وجهتنا

كوخ صغير كان قائما على قمة تل عميق داخل الغابة، بعيدا عن أي أثر للحياة

هل هذا المكان الذي كانا يعيشان فيه؟

لم تكد الفكرة تتشكل حتى دخلت غو هيبي

قالت: «ادخل»

من دون تردد، دخلت تشيونما بسرعة، وكانت حركاتها مألوفة على نحو غريب

في الداخل كانت الغرفة مظلمة وصامتة، لوحت غو هيبي بيدها

فوووش!

اشتعلت نار في المصباح المنطفئ، فأضاءت الداخل المتواضع الذي كان مكتظا قليلا

أمالت تشيونما رأسها وهي تتفحص المكان

قالت بلهجة مسطحة: «أختي، اليوم دورك في التنظيف»

…أهم

تنحنحت غو هيبي، وقد بدا أنها فوجئت

«كنت مشغولة اليوم، فنسيت»

«حسنا»

«أعنيها»

«حسنا»

هزت تشيونما رأسها بلا تعبير، وقبلت عذر غو هيبي الضعيف من دون سؤال

وأنا أراقب تبادلهما، بقيت صامتا، وصبري يتآكل، وحين شعرت أنه سيبلغ حده…

قالت غو هيبي: «يون آه، لمَ لا تخرجين قليلا وتتمشين؟»

قالت تشيونما ببساطة، من دون مقاومة: «حسنا»

التقت عيوننا وهي تستدير لتغادر

وحين مرت بجانبي، احتكت كتفها بكتفي، فشعرت بيدي تنقبض من دون وعي

صرير، طد

أغلق الباب ببطء، واختفى حضور تشيونما

عندها فقط جلست غو هيبي ببطء على الأرض

قالت: «لا أملك شايا أو شيئا، هل تحتاج؟»

قلت: «وماذا لو قلت نعم؟»

قالت: «سأرسل أحدا ليحضره، لقد أصبحت جيدة في قضاء الحوائج بعد محاولات قليلة»

لا حاجة للسؤال عمّن تقصد

هل كانت تجعل تشيونما تقضي الحوائج؟

قلت وأنا أتنهد: «لا، انس الأمر»

لا أحتاج الشاي أصلا

«فقط اشرحي ما الذي يحدث»، طلبت

قالت بابتسامة ساخرة: «ولا حتى تحية مناسبة بعد كل هذا الوقت؟ أختك هذه تأذت كثيرا»

قلت عابسا: «لست في مزاج يمزح»

ضحكت غو هيبي على وجهي، بابتسامة زادتني ضيقا

«اشرحي، لماذا تُبقين ذلك معك؟»

كنت قد صدقت نصف ما قالته مويونغ هي آه لي

لم أظن أنه قد يكون صحيحا

لكن حين رأيته الآن، أدركت أنه صحيح، غو هيبي كانت فعلا تُبقي تشيونما قريبة منها

كيف انتهى الأمر إلى هذا؟

عند سؤالي، تحولت ابتسامة غو هيبي إلى مرارة

«ذلك؟ أخي، أليس هذا أسلوبا قليل الاحترام للإشارة إلى شخص؟»

قلت: «لا تتهربي من السؤال، أنتِ لا تعرفين حتى ما هو ذلك»

قالت: «كيف لا أعرف؟»

…ماذا؟

جوابها جعلني أضيق عيني، هل كانت تفهم طبيعة تشيونما حقا؟ كيف يمكنها ذلك؟

وبينما بدأ القلق والشك يتصاعدان، تكلمت غو هيبي

«لقد التقينا بها من قبل، في هيوكياغونغ، بعد ما رأيته هناك، كيف لا أعرف؟»

كلماتها كانت مطمئنة ومقلقة في الوقت نفسه

لا بد أنها تشير إلى تشيونما الصغيرة التي رأتها في هيوكياغونغ

على الأقل يعني هذا أنها لا تعرف كل شيء

لكن مع ذلك…

قلت: «تعرفين، ومع هذا تُبقين ذلك معك؟ هل أنتِ مجنونة؟»

حتى من جزء بسيط من ذلك المشهد، كان واضحا أن تشيونما ليست كيانا طبيعيا

على الأقل، ليست إنسانة

«لماذا تُبقين شيئا خطيرا إلى جانبك؟»

ردت غو هيبي، وقد اشتدت نبرتها: «وكيف تعرف أنه خطير؟»

…ماذا؟

قالت: «كيف تعرف ما إذا كان ذلك الطفل خطيرا أم لا؟»

إن لم أكن أنا أعرف، فمن يعرف؟

أنا أعرف عن هذا العالم أشياء لا يعرفها أحد غيري

تشيونما خطيرة، هذا لا جدال فيه، المشكلة الوحيدة هي إثبات ذلك

لكنني كنت الوحيد الذي يفهم

قلت: «أليس واضحا بمجرد النظر؟»

قالت: «لا يوجد شيء اسمه واضح، خصوصا لأمثالنا، ألا تعرف ذلك؟»

جعلت كلماتها لساني يلتف داخل فمي

لم تكن مخطئة، لكن هذا لا يعني أنني سأتراجع

قلت بثبات: «أختي، قلت لك لا تتهربي من السؤال»

العناد يجري في عروق عائلتنا، وكذلك يجري في عروقي أنا

«أسألك لماذا تُبقين ذلك معك، إن واصلت التهرب فسأتوقف عن الكلام تماما وسأتعامل بطريقتي»

كنت أتمالك نفسي بالكاد

لم يكن يهمني ما الذي تفكر به غو هيبي أو ما الذي تشعر به

كان أمامي هدف واحد، ولن أتهرب منه بعد الآن

«اشرحي، قبل أن أنهض»

كان معنى كلامي واضحا، إن وقفت، فستنتهي الأمور

تنهدت غو هيبي بعمق

قالت: «وإن نهضت… هل ستؤذي ذلك الطفل؟»

لم أجب، كان قصدي واضحا بما يكفي

الآن، كل ما علي هو انتظار ردها

قالت بهدوء: «هم»

لينت نظرتها على نحو غير متوقع

هدوؤها المفاجئ كان صادما

تصرفها كان متزنا لدرجة مزعجة

آخر مرة رأيتها كانت منذ سنوات، ورباطة جأشها الآن كان تغيرا لافتا بقدر تغير مهارتها القتالية

وإن كان هذا شيئا جلبته تشيونما…

فهذا يجعلني أكره الوضع أكثر

قالت غو هيبي أخيرا، وصوتها ثابت: «أخي»

«لا يمكنك»

جعلت كلماتها نظرتي تشتد

قلت: «هل تستهينين بي؟»

قالت: «لا، لكن الآخرين قد لا يفهمون، أما أنت فأنت مختلف، أعنيها»، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة

كانت ابتسامة تشبه ابتسامة أمنا

لكنها لم تصل إلي

قلت: «أختي، لست في مزاج لأسمع هراء…»

قالت: «أنا أُبقي ذلك الطفل معي لأن الأمر يتعلق بعائلتنا»

…!

أوقفتني كلماتها في مكاني

حتى الطاقة الداخلية التي كنت أجهزها تراجعت

العائلة؟

ذكرها على لسان غو هيبي كان ثقيلا

شأن العائلة

هذا يعني أن غو هيبي تقول إن سبب إبقاء تشيونما قريبة مرتبط بعائلة غو

قلت وأنا لا أكبح ضيقي: «كلام فارغ»

قالت: «كلام فارغ؟ يبدو أن لسانك صار سليطا هذه الأيام»

قلت: «إن لم يكن كلاما فارغا، فما هو؟ هل فقدتِ عقلك تماما؟»

لم تكن غو هيبي من النوع الذي يرمي عبارة شأن العائلة هكذا

حتى في أكثر أيام طيشي سابقا، لم أجرؤ على استعمالها في غير موضعها

تلك العبارة كانت تحمل ثقلا هائلا داخل عائلة غو

قلت: «كيف تربطينها بشيء كهذا؟»

قالت: «كما قلت تماما»

قلت بإصرار: «أختي»

قالت: «لو كنت تعرف من الذي أرسل ذلك الطفل إلي، لفهمت»

أصابت كلماتها عصبًا داخليًا

من أرسل تشيونما إليها؟

هل يمكن أن يكون أحد من عائلة غو؟

هل لهذا سمّته شأن العائلة؟

من يمكن أن يكون؟

بحثت في رأسي، ولم أجد جوابا

من في عائلة غو يملك سلطة تسمح له بادعاء كهذا؟

باستثناء أبي، لا أحد

لا الشيوخ ولا سادة السيف

أبي هو من كان يتخذ معظم قرارات العائلة

هل يمكن أن يكون هو؟

لا، هذا مستحيل

رفضت الفكرة فورا، أبي لن يفعل شيئا كهذا أبدا

وحتى لو فعل، فلن يرسل شيئا كهذا إلى غو هيبي

إذن ربما الشيخ إيل؟

قد يبدو ذلك محتملا بسبب نفوذه

لا، أقل احتمالا

إن كان هناك من سيرفض هذا، فالشيخ إيل سيكون آخر من يسمح به

بقي الشيوخ الآخرون، لكنهم كانوا واجهات لا أكثر

لن يتدخلوا في شؤون العائلة

لا أحد يناسب

وحين شعرت أن ضيقي بلغ ذروته، أجابت غو هيبي عن السؤال الذي لم أنطق به

«الجد»

…ماذا؟

قالت بهدوء: «الجد هو من أرسل ذلك الطفل إلي»

إجابة لم أتوقعها أبدا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع