Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 603

الفصل 603

طَخ—! طَخ طَخ—!

«ما هذا؟»

صوت أيقظني، وكانت أذناي كأنهما مسدودتان على نحو غريب

طَخ—!

تردد الصوت مجددا، فوضعت يدي غريزيا على جبيني النابض ونظرت حولي

«هاه؟»

تفاجأت

ومع عودة وعيي تدريجيا، صار المشهد أمامي مربكا

«ما هذا؟»

كل شيء كان أبيض

بدا العالم كله وكأنه مطلي بالأبيض الصارخ، وفي البداية ظننت أنه ثلج

لكن ليس ثلجا

لم يكن ثلجا، بل كان ببساطة… عالما أبيض

لمست الأرض، وكان ملمسها تحت أصابعي غريبا

ما هذا؟

كان ناعما أكثر من أن يكون حجرا، وغريبا أكثر من أن يكون تربة

كان شيئا لا يمكن وصفه، مادة مجهولة، وهذا كان أدق حكم أستطيع قوله

عبست وأنا أمسح بنظري المكان

أين أنا؟

لماذا وجدت نفسي فجأة في مكان كهذا؟

وماذا كنت أفعل قبل أن أستيقظ هنا؟

حاولت أن أتذكر ما حدث قبل هذا مباشرة

«أوغ…!»

ألم حاد في رأسي قاطعني، فأمسكت به بقوة

كلما حاولت التذكر، سبق الألم كل شيء

اللعنة، ما هذه المصيبة الآن؟

«تبّا…»

هززت رأسي رغم الألم ونهضت

ومن وضعي واقفا، بدا العالم أكثر بياضا

كان ذلك أشد إقلاقا، ومخيفا على نحو لا تفسير له

شعرت كأنني أقف في مكان لا يفترض أن يوجد أصلا

وبينما واصلت مسح المكان بعيني…

«هاه؟»

لمحت شيئا بعيدا

في مركز هذا العالم الأبيض، كان هناك أحد يقف

هل هو شخص؟

الهيئة تشبه هيئة إنسان، لكنني لم أستطع الجزم

لأن…

نيران؟

كان إنسانا في الشكل فقط

ذلك الكائن كان مغمورا بالكامل بالنيران

وليس أي نيران، بل نيران زرقاء مألوفة

هذا…

نعم، عرفته بغريزتي

عرفته، تلك النيران كانت نيراني

«ما هذا؟»

تمتمت دون قصد

ثم…

…!

الكائن الذي كان يحدق في السماء، أدار عينيه نحوي

ولم يكن ذلك كل شيء

«كيف تشعر؟»

لم يكتف بالنظر إلي، بل تكلم أيضا

«ماذا؟»

«أسألك كيف تشعر وأنت تعيش بين مخلوقات بائسة كهؤلاء»

عبست عند كلماته

«من أنت بحق الجحيم؟»

لماذا ظهر فجأة وهو يتفوه بكلام فارغ؟

هل هذا حلم؟

وإن كان حلما، فما هذا العبث؟

وبينما أحدق فيه غير مصدق…

«مقزز، مثير للاشمئزاز إلى حد لا يوصف»

تجاهلت النيران سؤالي وواصلت كلامها كأنها تتحدث مع نفسها

«حطمت الوعاء وحلقت إلى السماء، فلماذا تسكن بين الديدان على الأرض؟»

كان كلامه مليئا بالأسئلة والاحتقار

وذلك الكلام جعلني أشعر بألفة غريبة

أين سمعت هذا من قبل؟

لسبب ما، شعرت أنني سمعت هذا النوع من الكلام، وهذه النبرة، في مكان ما من قبل

وتلك النيران… كانت بلا شك نيراني

وبينما أفكر…

«آه»

فهمت أخيرا ما يكون هذا الشيء

لم يكن شيئا عاديا

«أنت… هل يعقل أنك شهوة الدم؟»

صمت عند كلماتي

كنت محقا

كان ذلك الكائن الذي حاول قبل سنوات أن يلتهم جسدي حين دخلت العالم الآخر

في ذلك الوقت اتخذ شكل وحش شيطاني، لكن لسبب ما صار الآن نارا

«إذن أنت حي؟ ظننت أنني أنهيت أمرك»

كنت متأكدا أنني التهمته بالكامل حينها

كيف بقي حيا؟

هل هذا فضاء آخر داخل عقلي أو جسدي؟

وذلك الصوت…

طَخ—! طَخ—!

ما قصة هذا الضجيج؟

قعقعة تصم الآذان، كأنها قادرة على تحطيم العالم نفسه

كانت أشد تشتيتا من الكائن أمامي

لم أستطع تفسيرها، لكنها كانت تنخر أعصابي

«أيها الوغد الجاهل»

كلامه أعاد انتباهي إليه

«نسيت غايتك وتعيش في غفلة، كان الأفضل لك أن تسلم جسدك لي»

«ما هذا الهراء؟ ولماذا أنت هنا أصلا؟»

إن كان قد ابتلع، فعليه أن يصمت، فلماذا الآن؟

«هل تريد أن تقاتلني مجددا؟»

هل كان يأمل أن يستعيد جسدي؟ سألت بهذا القصد

«هاه»

ضحك بسخرية

«الوعاء صار لك بالفعل، والفرصة كانت مرة واحدة فقط، أنا مجرد متفرج الآن»

«إذن ابق متفرجا، لماذا تظهر وتزعجني؟»

إن كان حيا، فكان الأولى أن يبقى مطويا في زاوية ما، وظهوره الآن لا بد أن له سببا

«أنت تهدر نفسك في مطاردات بلا معنى، فجئت أحذرك»

«تحذرني؟»

«فكر جيدا»

تراقصت النيران بعنف أكبر

«افهم ما أنت عليه حقا»

«وماذا يعني هذا؟ ما الذي أكونه؟»

رددت بعصبية

أجابت النيران بحسم

«هل تظن أن الحثالة حولك قد يفهمونك يوما؟»

تجمدت

كلامه أصاب الشكوك التي خبأتها زمنا طويلا

لم أعد إنسانا، بينما الناس حولي بشر

كنت أواسي نفسي بأن جسدي فقط تغير لا عقلي، لكن الفجوة بيننا ظلت موجودة دائما

وهذه النيران التقطت ذلك مباشرة

«لن يفهموك أبدا، وأنت تدريجيا ستتوقف عن فهمهم»

هراء

هذا ما أردت قوله، لكن الكلمات لم تخرج

هل لاحظ ترددي؟

«قد تكبت غرائزك، لكن في العمق أنت تعرف بالفعل»

ابتسمت النيران ابتسامة ساخرة

«تعرف كم فصيلتك أسمى، وكم الحشرات من حولك تافهة»

«اصمت»

«هذه هي طبيعة الاختلاف بين الفصائل»

وضعت النيران ذقنها على يدها مقلدة وضعي، وهذا أغاظني

«إلى أن تعترف بتلك الحقيقة، سيبقى طريقك مغلقا»

«كف عن هذا الهراء وتكلم بوضوح»

صررت أسناني، ما فائدة هذا كله؟

هل يطلب مني حقا أن أعترف أنني أفضل من البشر؟

يا له من كلام حقير

ويفترض أن هذا يفتح طريقا ما؟

«أنا أصلا لم يُغلق طريقي، أيها الوغد»

«هذا ما تريد أن تصدقه»

زاد ضيقي

اندفعت وأمسكت عنقه

طَق—!

رغم أنني قبضت عليه بقوة، لم تتغير ابتسامته

«وماذا الآن؟ تلجأ للقوة حين تعجز الكلمات؟ كم هذا يشبهنا»

«…إن كنت ستواصل الثرثرة، فاختف، لا أريد سماعك»

ووووش—!

شدّدت قبضتي بكل قوتي

كان قلبي يرتج كأن شيئا في داخلي يستجيب

بدأت النيران تتدفق إلى يدي وتُمتص

كانت تقنية امتصاص السماء الشيطانية

لم يقاوم، بل كأنه يريد ذلك

وبينما يُسحب إلى داخلي، تكلم

«أنا لا أعترف بك»

«ماذا…»

«أنت مجرد مزيف غير جدير يجلس في مكان لا يخصه»

«إذن ماذا تريد؟»

«شيئا واحدا»

قَرْش—!

…!

قبض على معصمي

«هذه المرة سأساعدك»

«ما الذي…!»

لم أكمل حتى اندفع حرّ هائل في جسدي

فوووش—!

«غاه…!؟»

حرارة حارقة اجتاحتني، قوية لدرجة أنها آلمتني حتى أنا

«أيها الوغد… ماذا تفعل…؟»

«لو لم تتورط في هذه التفاهات لما احتجت إلى مساعدتك»

حاولت التراجع، لكن جسدي لم يتحرك

الحرارة التهمتني، وامتدت في كل جسدي

ومن داخل اللهيب، تردد صوته

«تذكر»

انغرست الكلمات في داخلي كأنها وسم

«التهم أي قريب يغزو مجالك»

ارتفعت الحرارة أكثر حتى وصلت إلى رأسي

احترقت واحترقت، ولم تترك خلفها إلا الرماد

هل هذا موت؟

بدا كذلك، لكنني لم أخف

بدل الخوف، شعرت بشيء آخر

ما هذا الشعور؟

ومع بقاء الفكرة عالقة، أدركته

«لا تنس»

نعم، لم يكن خوفا

«لسنا بشرا، نحن تنانين»

كان نشوة لا توصف

طَخ—!

آه

بدأت الحرارة التي تجتاح جسدي تهدأ

دوّي—! طَخ—!

ومع انحسار الحرارة، زال ذلك الإحساس الخانق الذي كان يعمي بصري

ماذا حدث للتو؟

ماذا جرى في العالم؟

شعرت كأنه حلم، ضبابي وبعيد، لكنه محفور بوضوح في ذاكرتي

ما هذا الجنون الذي كان…

دوّي—!

«غاه!»

وأنا أحاول فهمه، مزقني ألم مفاجئ، فتعثّر جسدي

وبالكاد تماسكت وثبتت وقفة جسدي

لو لم أفعل، ربما سقطت تماما

«ما الذي… أوغ…»

كنت بالكاد أستوعب الوضع حين…

غمرني الألم

هذا ليس مثل الحرارة الحارقة التي شعرت بها قبل قليل

الآن الألم كان في كل مكان، من الداخل والخارج

حتى جلدي كان ينبض ألما

وعظامي؟ مجرد حركة بسيطة جعلتها تؤلمني كأنها سُحقت

ما هذا بحق… هل قضيت يوما كاملا وأنا أتلقى ضربا؟

طاخ—!

«أوغ!؟»

رفعت ذراعي غريزيا لأصد ضربة من اليسار

ارتطام ثقيل أصابني، ورنّ صوت التصادم بينما اندفع جسدي جانبا

شيء ضربني

وليس شيئا بسيطا

ذلك الصوت…

الصوت القاسي المرتد لاصطدام الضربة

كان نفس الضجيج المهتز الذي سمعته في العالم الأبيض قبل لحظات

أهذا معقول…؟

الضجيج الذي استغربته؟ كان صوت جسدي وهو يُسحق؟

تبّا، لا عجب أنه بدا مخيفا

كنت أظن أن شيئا يتحطم، واتضح أن ذلك الشيء هو أنا

نظرت

كان علي أن أرى من الذي يضربني هكذا

«هاه؟»

ظهر أمامي شخص مألوف

رجل يقف ويداه خلف ظهره، يراقبني

شعر أسود، ومظهر هادئ أقرب إلى اللطف

كان بايجون

«أيها الشيخ…؟»

«أوه»

حين خاطبته، أجاب

«يبدو أن نبرة صوتك تغيرت، التهذيب بدأ يؤتي مفعوله»

«ماذا؟»

«قبل قليل كنت تناديني بكل شيء، ديدان، قمامة، حشرات، همف»

«ماذا تقول؟»

أنا قلت ذلك؟ لبايجون؟

هل قلت ذلك فعلا؟

لم أتذكر

ولماذا كان بايجون يضربني أصلا؟

أسئلة كثيرة اندفعت إلى رأسي، ثم ظهرت شظايا من الذاكرة

«آه…»

زينة الشعر التي التقطتها من الثلج، تلك التي تخص نامغونغ بي آه

منذ اللحظة التي رأيت فيها تلك الزينة، صارت ذاكرتي فارغة

هل فقدت السيطرة؟ هل هاجت غرائزي؟

وبسبب ذلك…

هل قلت تلك الكلمات لبايجون حقا؟

ديدان، قمامة… هل خاطبته هكذا؟

ألهذا أنا بهذه الحالة الآن؟

حتى مجرد تخيل ذلك جعلني أشعر بالدوار

المكان حولي صار كارثة

الأرض مليئة بحفر كأن أحدهم ضربها مرارا حتى انهارت

ونيران تشتعل فوق الثلج البارد

أي شخص يستطيع أن يعرف، تلك النيران كانت نيراني

قطرة

انزلق شيء رطب من زاوية فمي

مسحتها، فوجدتها دما من أنفي

يبدو أنني تلقيت ضربا حقيقيا

ابتلعت ريقي بتوتر أمام هذا الوضع المرعب، وسمعت بايجون يضحك وهو يتكلم

«قلت لك، أليس كذلك؟ بضع ضربات ستُنعش ذاكرتك»

«ا-انتظر لحظة، أيها الشيخ»

«الخبرة لا تكذب أبدا، أليس كذلك؟»

«أنا آسف! يبدو أن ذاكرتي انقطعت لبرهة…!»

ووووش—!

أدرت رأسي في الوقت المناسب

مرت قبضة بايجون بمحاذاة وجهي

دوّي—!!

بدا الهواء كأنه انفجر

كيف يمكن لضربة في الهواء أن تُحدث صوتا كهذا؟

سال العرق على ظهري

«أقول لك إنني عدت لوعيي!»

«لا يا تلميذي، لم تعد إلى وعيك حقا بعد»

«تمزح معي»

حين نظرت في عيني بايجون، فهمت الحقيقة

كان غاضبا

لا أعرف ما الذي سمعه تحديدا، لكنه أغضبه إلى حد لا يطاق

«كونك ما زلت تستعمل هذا الكلام السوقي دليل على أنك لم تتعلم الدرس»

«أنا جاد! استعدت وعيي، فدعنا فقط…!»

طاخ—!

هذه لم أستطع صدها

دخلت قبضته في جنبي، وألمتني بشدة

لكن لا وقت للتوقف عند الألم

قبل أن يستقر أثر الضربة، لويت جسدي لأخفف الصدمة

ووووش—!

حاولت تشتيت القوة بالدوران، لكن…

في تلك اللحظة أمسك بايجون بمفصلي وأفقدني توازني

بدأت رؤيتي تميل

وأمام عيني، رأيت ضربته التالية قادمة وهي في منتصف المسار

في هذا الوضع، لا طريقة لصدها

بحواسي المتقدة رأيت خيوطا لا حصر لها من الطاقة تمتد من بايجون، تتداخل كشبكة لا تُخترق

لا مجال لإيجاد ثغرة

انتهيت

إن لم أتعامل مع هذا جيدا، قد أموت

مرت الفكرة في رأسي

لا أستطيع الصد، ولا أستطيع المراوغة

إذن ماذا أفعل؟

التفكير بلا فائدة

حين تنعدم الخيارات، يبقى خيار واحد فقط

إن لم أستطع الدفاع أو تفادي الضربة، فعلي أن أهاجم

بأي طريقة، يجب أن أجبر بايجون على التراجع وأخلق مسافة

وووور—!

ومع هذا القرار، مددت يدي إلى طاقتي

تبّا…!!

لكن لم يكن هناك شيء

لا أثر لتلك الطاقة الهائلة التي كنت أستعملها من قبل

مخزوني جف تماما

لم يبق إلا القليل

في الظروف العادية، لن يكفي

لكن الآن لا خيار لدي

ووووو—

جمعت ما تبقى لدي، ودفعت به إلى قبضتي

سواء نجح أو لا، لوّحت بكل ما لدي

ثم…

…!؟

توقف بايجون عن الهجوم وأدار رأسه فجأة

لماذا ردّ بهذا الشكل؟

وبينما الفكرة تعبر رأسي…

فوووووش—!

شيء انفجر من قبضتي

صريررررر—!!!

شقّ الهواء صوت مرعب، كأن الواقع نفسه يُمزق

ثم…

كاااابووم—!!!

قمة النهر الجليدي خلف بايجون تلاشت بالكامل

«…ماذا…؟»

تبّا

ما هذا بحق؟

غرفة مظلمة صامتة

مكان بلا نور، يلفه السكون

في قلبه كان عرش عظيم، هائل في الحجم والهيبة

كان يوما مقعد حاكم بحر الشمال، سيد قصر الجليد

لكن الآن، من يجلس على ذلك العرش شخص آخر

سسسسس—

الهواء البارد ملأ القاعة كما يفعل دائما، يحمل قسوة رياح بحر الشمال

وبين تلك العواصف الجليدية…

هدير… هدير…

اهتزاز خافت مرّ في الهواء

ومعه بدأت لمحة دفء تتسرب، تمتزج بخفة مع البرد

ذلك الدفء كان غريبا، لا ينسجم أبدا مع الصقيع

انجرفت الحرارة وامتزجت بالهواء المتجمد، تدور وتلامس العرش وهي تمر

ثم…

«…همم…»

فتح الجالس على العرش عينيه ببطء

وفي الظلام، انبعث ضوء أزرق شاحب من نظرته

«هذه الطاقة…»

وكأنه استيقظ على هذا الإحساس، انحنت زوايا عينيه بابتسامة خفيفة

«حسنا… لقد وصل ضيف غير متوقع»

كان صوته ممزوجا بالتسلية، يتردد بهدوء في القاعة

ضحكة، ضحكة

كل ضحكة أطلقت ضبابا باردا من شفتيه

نهض من العرش ببطء، بتأنّ واضح

خطوة

نزل عن العرش، فتردد صدى خطواته في القاعة الواسعة

كان على وجهه تعبير فرح خافت

«نعم، كنت أبدأ أظن أن الأمر سهل أكثر مما ينبغي، وأنه لن يكون ممتعا»

كان يراه بسيطا أكثر من اللازم

لم يكن من المفترض أن يُنال بهذه السهولة، وحين بدأ اهتمامه يبهت، حدث هذا

واصل السير

وأمامَه كان هناك شخص راكع

في وسط القاعة، أمام العرش، كان هناك من يركع على ركبة واحدة، ورأسه منحنٍ

ابتسم الجالس على العرش أكثر وهو ينظر إلى الراكع

«حتى المهرجان يحتاج شيئا من الإثارة، أليس كذلك؟»

«مع أنني لو شرحت لك فلن تفهم، لكن لا يهم»

لا قيمة لذلك، فالأحداث بدأت تتحرك بالفعل

ولم يكن لديه أي نية لإيقافها

«بيواغون»

عند ندائه، رفع الراكع رأسه

وبينما يلتقيان نظرا، تكلم مرة أخرى

«هل أنهيت المهمة التي كلفتك بها؟»

«…نعم، نفذت أوامرك بحذافيرها»

«جيد»

أومأ عند الرد

«أنا أصدق كلامك، لذا لن أتعب نفسي بالتأكد، لكن احتياطا…»

انخفض صوته، وانقبضت حدقتاه إلى شقين كحدقة زاحف

عضّ الشاب الراكع شفته وهو يقابل تلك النظرة

«أتمنى ألا يكون هناك خداع، فسيكون مؤسفا إن حدث شيء لمن يهمك أمره، أليس كذلك؟»

«…نعم، سأضع ذلك في ذهني»

خفض الشاب رأسه مرة أخرى، وصوته خافت

«اذهب الآن، ما زال أمامك عمل، أليس كذلك؟»

بعد الأمر، نهض الشاب واقفا

رنّ السيف عند خصره، وعليه شعار وودانغ، رنينا خفيفا وهو يتحرك

الشخص الذي يراقبه أطلق ضحكة خافتة

كانت مهمة يستطيع فعلها بنفسه، لكنه اختار ألا يفعل

الهدايا الثمينة من الأفضل ادخارها لوقت لاحق

لأن أجمل متعة تكون في انتظار فتحها

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع