Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 581

الفصل 581

«مرحبا»

تحية بسيطة

لم يكن فيها ما هو خاطئ في حد ذاتها، ومع ذلك وأنا واقف أحدق فيها، لم أستطع أن أخرج بأي رد

العينان البنفسجيتان اللتان كنت أخشاهما حتى في أحلامي

الشعر الأسود، تتخلله خصلات خافتة بلون آخر، يحيط بوجهها

مظهرها أعاد إلى ذهني شخصا، شخصا كنت أعلم دائما أنني سأواجهه يوما ما، لكنني لم أتخيل حتى في أكثر أحلامي جنونا أن يحدث ذلك بهذه الطريقة

هنا، في الزقاق الخلفي لهانام، داخل مطعم متهالك يقدم المعكرونة

لم يكن أحد ليتوقع لقاء كهذا

ووم

خفق قلبي بعنف، وكأنه بلا سبب

في اللحظة التي تعرفت فيها عليها، توتر جسدي من تلقاء نفسه، ودق قلبي بقوة أشد

هووش

في الوقت نفسه، اندفعت الطاقة بشكل فوضوي في جسدي

طقطقة

اندفاع التشي عبر أوعيتي الدموية أنهك جسدي الذي ما زال يتعافى

ومع ذلك، أجبرت نفسي على دفع المزيد من الطاقة

كان علي ذلك

ومع كل هذا، لم يكن كافيا

ماذا أفعل؟

لماذا هي هنا؟

هل ما زلت أحلم؟

اللعنة

كنت أعرف أكثر من أي أحد أن هذا ليس حلما

لو كان حلما، لما شعرت بالطاقة الشيطانية التي تعصف في جسدي بهذا الوضوح

التشي السحري الذي كنت أكبته طوال هذا الوقت بدأ يضطرب بلا سيطرة، وكأنه يستجيب لها بوضوح

لم يحتمل وجود مستخدم سحر آخر في المكان نفسه

أي نوع من الطاقة المجنونة هذه؟ هذا يثير الجنون

لكن التشي السحري لم يكن المشكلة الحقيقية هنا

الفكرة الوحيدة التي كانت تدور في رأسي هي هذه

هل أستطيع قتلها؟

هل يمكنني حتى أن آمل بقتل المرأة التي أمامي؟

قبل بضع سنوات، عندما التقيت بها أول مرة في جناح التنين العظيم، شعرت بالفجوة الهائلة بيننا

ومنذ ذلك الحين، عملت بلا توقف لردم تلك الفجوة، وأصبحت أقوى بشكل لا يوصف

ومع ذلك، حتى الآن لم يكن ذلك كافيا

مواجهة تشونما، تلك التي كانت تعبث بالثلاثة العظماء في تشونغيوان، حكام السماء نفسها، كان أمرا يفوقني بكثير

مهما بلغت قوتي، فهي تشونما في النهاية

تسلل العرق على ظهري

حتى وأنا أركز كل إرادتي على تثبيت أنفاسي، كان من شبه المستحيل أن أبقى متماسكا

أما تشونما فكانت فقط تحدق بي، لم تتحرك، ولم تظهر أي علامة عدوان

عند رؤية ذلك، تسللت فكرة أخرى

هل أهرب؟

كان ذلك الخيار الأكثر واقعية

حتى مع قوتي المتزايدة، مواجهتها الآن انتحار، خصوصا وأنا في حالتي الضعيفة الحالية

لا بد أنها تعرف ذلك أيضا

ووم ووم ووم

غرائزي كانت تصرخ بي أن أتخلى عن العقل، والتشي السحري المتدفق بدا كأنه يزأر

اقتلها الآن

تقدمت خطوة، وقلصت المسافة بيننا

قبضت على قلبي كأنني أشده، وأجبرت نفسي على تثبيت ذهني

منطقيا، كنت أعرف

بدء قتال هنا تهور

سيكون تصرفا أحمق وغير عقلاني

لكن جسدي لم يكن يستمع

حتى وأنا أقول لنفسي أن أتوقف، كانت أصابعي ترتجف وتتحرك من تلقاء نفسها

ثم

«لا»

صوتها رن، هادئا لكنه حازم

تجمدت دون تفكير، وتوقف جسدي كأنه مقيد بكلماتها

عيناها البنفسجيتان، الهادئتان، نظرتا إلي

كانتا على تناقض مع التوتر الساحق في الموقف، وتبثان سكينة غريبة

بعكس كومة أوعية المعكرونة الفارغة المكدسة عاليا على الطاولة

عبست وأنا أحدق فيها، لقاء عينيها أشعل عاصفة فوضوية من المشاعر داخلي

الكراهية

الضغينة

الخوف

خليط متفجر من الأحاسيس دار في صدري

«ماذا قلت؟»

تمكنت من إخراجها بصعوبة، بالكاد

«لا»

كررت الكلمة بهدوء ورفعت وعاء المعكرونة، وأرته لي

ماذا؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟

قبل أن أستوعب، أضافت

«طعام»

«ماذا؟»

«قالت أختي أن أكون هادئة أثناء الأكل»

أي هراء هذا؟

ارتباكي لم يلبث أن تحول إلى حيرة كاملة

كلامها كان غير مفهوم

وكأنها لا تلاحظ رد فعلي، واصلت الحديث بنبرة ثابتة

«لذا ابق هادئا أنت أيضا»

ثم عادت لتأكل المعكرونة، ترتشفها بحماس

حركاتها، وشهيتها المفترسة، ذكرتني بطريقة ما بوي سول آه

وأنا أراقبها، شعرت وكأن حدقتي تهتز، كأن زلزالا ضربني

ما هذا بحق الجحيم؟

ما هذه الحالة؟

جئت إلى مطعم الزقاق لأتناول فطوري، وها هي، تشونما، تأكل المعكرونة

كان الأمر عبثيا لدرجة تدعو للضحك، ومع ذلك سلوكها

هل هي حقا تشونما؟

كانت فكرة سخيفة، لكنها مرت في رأسي رغم ذلك

بالطبع، لم يدم هذا الشك طويلا

كنت أعرف أفضل من ذلك

تشونما حقيقية

وإلا لما كان التشي السحري الفوضوي في داخلي سيتفاعل بهذا العنف

كنت أشعر بذلك بوضوح

تركيز التشي السحري في جسدها كان عبثيا، كثيفا لدرجة يستحيل اختراقها تقريبا

كانت هي المصدر، أصل التشي السحري نفسه

حتى لو كنت قد انتزعت بعض تلك القوة لنفسي، فلن يغير ذلك حقيقة أنها المالكة الحقيقية لها

وأنا أراها الآن ترتشف معكرونتها وكأن لا شيء يهم، فعّلت إحساسي بالطاقة لأراقبها عن قرب

أو على الأقل حاولت

لم أستطع أن أرى ما وراء الجدار الهائل من التشي السحري الذي حجبني

ذلك الجدار نفسه كان قوتها

سنوات صيد الوحوش الشيطانية وتكديس التشي السحري علمتني شيئا واحدا

قوتها كانت على مستوى مختلف تماما عن قوتي، كما ونوعا

كانت بلا شك تشونما

تلك التي أقسمت أن أدمرها في هذه الحياة

ومع ذلك

ما الذي يجري مع هذه التصرفات؟

كيف يفترض أن أفهم هذا المشهد؟

تشونما، جالسة هنا في مطعم داخل زقاق خلفي، تلتهم المعكرونة بلا أي تحفظ

بدت مختلفة جدا عما أتذكره

في حياتي السابقة، كانت كارثة على البشر

كانت ترى الجميع دونها كحشرات، وكانت تملك القوة الساحقة التي تدعم غرورها

كانت الوحش الذي أطاح بالثلاثة العظماء في تشونغيوان ووقف وحيدا في القمة، ينظر إلى العالم من عل

تلك كانت تشونما

لكن هذا

رشف

كل ذلك الغرور وكل تلك الهيبة، اختزلت في شخص يرتشف المعكرونة كأنها هدف حياته

ثم

دق

ارتطم الوعاء بالطاولة بصوت مكتوم حين وضعته بعد أن أنهت وجبتها، وكان تعبير وجهها مثيرا للمشاهدة

«همم»

انتشر على وجهها رضا كبير

كم وعاء كان ذلك الآن؟ عد سريع يوحي أنه قرابة عشرة

ثم قالت

«كان لذيذا»

وبهذه الجملة القصيرة، وقفت تشونما

تصلبت غريزيا عند رؤيتها تتحرك

اهتز ذهني للحظة بسبب غرابة الموقف، فذكرت نفسي بمن أتعامل معها، تشونما

كان علي أن أعيد التركيز، وأن أستوعب تماما حجم من تقف أمامي

أفكار لا تحصى اندفعت في رأسي

ماذا سيحدث لو اندلع قتال الآن؟

تدمير المنطقة المحيطة يبدو حتميا، كم سيستغرق تحالف الموريم ليتدخل؟

هل سأصمد حتى يصلوا؟ وحتى لو صمدت

هل سيكون التحالف في صفي؟

كانت هناك شكوك كثيرة جدا

مجرد أنني صادفت تشونما هنا كان اضطرابا هائلا في خططي

ضغطت أسناني بغيظ

العواقب المحتملة لهذا الموقف كانت خانقة، ومعرفة ذلك جعلت الأمر أسوأ

هل هذه فرصة أم أزمة؟

عاصفة الأفكار ابتلعتني، وتركتني عاجزا عن اتخاذ قرار

ولهذا السبب

حتى حين اقتربت تشونما مني، فشلت في الرد

اللعنة

حين أدركت ذلك، كانت تشونما قد صارت بجانبي بالفعل

حاولت أن أتحرك على عجل متأخرا، لكن

قبضة

شعرت بيد تشونما تمسك بذراعي

لم أستطع التخلص منها

القبضة كانت قوية جدا

لأفلت، سأحتاج لإطلاق كمية كبيرة من الطاقة

استدرت برأسي، لكن تشونما لم تكن تنظر إلي أصلا

إلى أين تنظر؟

وبينما أتساءل

«من فضلك احسبي الحساب»

قالت تشونما بنبرة عادية تماما

ظهرت امرأة مسنة استجابة لذلك

«هل استمتعت بطعامك يا آنسة؟»

«نعم»

«يا إلهي، شابة نحيلة كهذه أكلت كل هذا»

ضحكت المرأة المسنة بمرح وهي تنظر إلى كومة الأوعية العالية

قدمت لها تشونما شيئا، عملة فضية

اتسعت عينا المرأة عند رؤيتها

«يا للعجب، لا أملك ما يكفي من الباقي لهذه»

كانت القيمة أكبر بكثير مما تكلفه عشرة أوعية معكرونة، بل وحتى أكبر من مبيعات يوم كامل

ترددت المرأة المسنة وهي مرتبكة، لكن تشونما بدت غير مبالية

«احتفظي بالباقي»

ثم أومأت للمرأة بأدب

وأنا أراقب ذلك، سحبت نفسا حادا دون إرادة

انحناء تشونما لشخص ما كان أمرا لا يصدق

«كان لذيذا، سأعود مرة أخرى»

وحين استدارت تشونما لتغادر، حاولت المرأة المسنة أن تقول شيئا، لكن

تشونما سحبتني من معصمي، وخرجت من المتجر دون كلمة أخرى

حالما خرجنا، نزعت ذراعي منها فورا

صفعة

لم أحتج لكثير من القوة، قبضة تشونما كانت قد تراخت بالفعل

وأنا أبتعد، نظرت تشونما إلى يدها الفارغة بإمالة فضولية لرأسها

أما أنا فكنت أحدق فيها بتعبير ملتوي، أحاول بصعوبة أن أمنع مشاعري من الغليان

وبالكاد كابحت نفسي، سألتها

«لماذا، لماذا أنت هنا؟»

مهما حاولت أن أكون هادئا، كانت حدة صوتي واضحة

هذا كان أفضل ما استطعت فعله

نظرت تشونما إلي بهدوء لوهلة قبل أن تجيب

«جئت لأكل»

صررت أسناني على ردها اللامبالي

«لا تلعبي معي، ماذا تخططين؟»

هل كانت تحاول السخرية مني؟ لا يمكن أن تكون جادة

حين حدقت فيها بريبة، ردت تشونما

«أنت»

كان صوتها هادئا، فتوترت غريزيا

ماذا ستقول الآن؟

«أنت، لماذا تكرهني؟»

سؤالها غير المتوقع صدمَني تماما

«ماذا؟»

تفوهت بها وقد اختل توازني، وتشونما، وعلى وجهها فضول صادق، سألت مرة أخرى

«أنا لم أفعل لك شيئا، فلماذا تكرهني؟»

من كل ما سمعته منذ عودتي، كان هذا السؤال الأكثر إرباكا بفارق كبير

لماذا أكرهها؟

هل هذا سؤال أصلا؟

أستطيع أن أعد أسبابا لا تحصى لأكرهها وأمقتها الآن

كان لدي مئات الأشياء التي يمكنني قولها، ومع ذلك

لسبب ما، لم أستطع قول كلمة واحدة

ما هذا؟

لم يخرج شيء

شعرت وكأن شيئا يمسك فمي ويغلقه

لماذا أتردد؟

هل هو الخوف من تشونما؟

نعم، كنت خائفا

الكائن الذي سلب كل شيء مني وحاول أن يحرق العالم إلى رماد كان يرعبني

لكن الخوف وحده لم يكن كافيا لإسكاتي

إذن ما هو؟

عضضت لساني بقوة، أحاول بجنون أن أخرج الكلمات، لكن بلا جدوى

مر الوقت

إن لم أستطع أن أستخدم لساني كسيف، كان علي أن أعتمد على قبضتي، لكن حتى ذلك كان مستحيلا

كل ما استطعت فعله هو الوقوف هناك، أحدق في تشونما بصمت

مرت عدة ثوان وأنا أواجه نظرتها البنفسجية

حين رأت أنني لا أستطيع الكلام، أدارت تشونما رأسها وأشارت إلى المتجر الذي خرجنا منه للتو

«هناك، جيد، أنا أحب هذا المكان»

كان صوتها هادئا وواقعيا

«يجب أن تجربه أنت أيضا»

بدا كأنه كلام بلا معنى

استدرت لأنظر إليها، مستعدا لأنفجر، لكن

اللعنة

في لحظة ترددي القصيرة، كانت قد اختفت بالفعل

طعم الدم المعدني ملأ فمي وأنا أعض لساني، وسحبت يدا جافة على وجهي

كنت أعرف هذا دائما، لكن الآن صار أوضح من أي وقت مضى

هناك شيء خاطئ

هناك شيء ملتوي، ملتوي بشكل سيئ، بشكل لا يمكن إصلاحه

خرجت من المتجر، وكانت حركاتها خفيفة ومقصودة

لم تكن تحتاج إلى خطوات كثيرة لتصل إلى وجهتها

لو أرادت، لاستطاعت الذهاب إلى أي مكان

طريقها قادها إلى بقعة منعزلة

مسكن صغير متواضع، بني في مكان ما بين أطراف العمران وحدود البرية

كان المكان ضيقا، مستأجرا بسعر زهيد

تفسير لم يكن منطقيا بالنسبة لها

«أوه، عدت؟»

رحب بها شخص عند وصولها

كانت امرأة تناديها بقولها «أوني»

«نعم»

«قلت إنك ستذهبين لتأكلي، لكنك تأخرت قليلا»

«نعم»

كان ردها مقتضبا ووجهها خاليا من التعبير

بدت رفيقتها معتادة على هذه الردود، غير متأثرة بقصر الإجابات

«حسنا، طالما استمتعت بطعامك»

ثم مدت المرأة الأخرى يدها، فمالت الشابة برأسها بحيرة

«الباقي من المال»

«لا يوجد»

«ماذا؟»

توقفت المرأة الأكبر سنا، وقد بدت مصدومة بوضوح

أعطتها فضة، فكيف لا يوجد شيء متبق؟

قبل أن تعبر عن حيرتها، قالت الشابة ببساطة

«في المرة الماضية، ما فعلته أنت، فعلت الشيء نفسه»

«عن ماذا تتحدثين؟»

«احتفظي بالباقي»

وضعت المرأة الأكبر أصابعها على صدغيها

نعم، كانت قد قالت ذلك بالفعل، لكن

«هذا، هذا ليس هكذا»

توقفت في منتصف الجملة وتنهدت بعمق

ومن تلوم غير نفسها؟

هي من أعطت تلك الفتاة الغافلة فضة وأرسلتها لقضاء مشوار

لا بأس، ما زال هناك ما يكفي من مال السفر حاليا

وأسوأ الأحوال، يمكنها دائما الاعتماد على أمها، التي كانت في مكان قريب ما

«انس الأمر، إذن، هل استمتعت؟»

«نعم، كان جيدا»

كان في جواب الشابة رضا واضح، فارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه رفيقتها

«حسنا، هذا جيد»

ثم تبعتها بسؤال آخر

«قلت إن هناك مكانا تريدين الذهاب إليه، كيف عرفت به أصلا؟»

هزت الشابة رأسها

«كانت أول مرة»

«ماذا؟»

«كانت أول مرة أذهب هناك»

كان جوابها بسيطا لكنه غريب، فارتسمت على وجه المرأة الأكبر ملامح حيرة

«إذن كيف عرفت أنك تريدين الذهاب إلى هناك؟»

«لا أعرف»

كان وجهها يظهر أنها هي نفسها لا تفهم كلامها

«لكنني أردت الذهاب»

جوابها لم يكن منطقيا، وفي النهاية استسلمت رفيقتها عن محاولة فهمه

كما تفعل دائما، قررت أن تترك الأمر يمر

«حسنا، طالما أنك استمتعت، فهذا كل ما يهم»

«نعم»

أومأت الشابة وبدأت تتحرك، لكن رفيقتها نادتها

«أوه، بالمناسبة، يونا»

توقفت الشابة واستدارت لتنظر إليها

كان تعبيرها مختلفا الآن، ملتوي قليلا، كأن شيئا يضايقها

«لا تناديني بهذا»

بدا أنها لا تحب الاسم الذي تنادى به

«أنا لست يونا»

كان ردها حازما

«إذن بماذا أناديك؟»

سألتها المرأة الأكبر، لكن

لم يبدو أن الشابة تملك جوابا

فقط ضمت شفتيها، كأنها لا تعرف ماذا تقول

ضحكت رفيقتها عند هذا المشهد

«أنت حتى لا تملكين اسما تعطينه، فلماذا تصرين هكذا؟»

«على أي حال، هذا ليس هو، أنا ذاهبة»

وبرد مقتضب، ابتعدت الشابة وهي غاضبة بوضوح

وأنا أراقبها تذهب، تنهدت رفيقتها، لا

غو هيبي، المرأة ذات الشعر الأسود، بتنهد ضيق

«لن أفهمها أبدا»

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع