Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 482

الفصل 482

ملاحظات المترجم:

ملك السموم: دوكوانغ

ياما الصغير: غو يانغتشون

في اللحظة التي استعادت فيها ناهي وعيها

بطبيعة الحال، كان أول ما فعلته أن أضع عليها قيدا، ورغم أن ناهي بدت مرتبكة قليلا، لم يستغرق الأمر منها طويلا لتفهم الوضع، خصوصا بعدما أدركت القيد الموضوع عليها

قلت في نفسي: يبدو أنها سريعة الفهم على الأقل

كان منظر وجه ناهي وهي تستوعب سبب خيانة تانغ دوك لها، وكيف تغيّر جسدها، والأسرار التي اكتشفتها، منظرا لا ينسى

هل أسميه يأسا؟ أو ربما كانت على حافة اليأس فحسب

ذلك التعبير، وهو يقف على حافة انهيار كل شيء، حرّك داخلي مشاعر مختلفة

لكن هذا لا يهم فعلا

بالطبع، لم يثر ذلك التعبير أي شفقة، ولو كانت لدي شفقة لظهرت منذ زمن بعيد

اقتربت من ناهي، التي كانت بالكاد تتماسك، ورفعت خصلات شعرها، ثم التقيت نظرتها

قلت: لدي أمر يجب أن أنهيه

ربما لأنني كنت ما زلت في حالة التشيطن، فقد امتلأت عينا ناهي بالخوف وحده

كنت ألتقط لمحة خافتة من احترام ممزوج بالرهبة، لكن لم يكن لدي أي اهتمام بفهم مثل هذه المشاعر التافهة

أنت

ابتسمت لها ببساطة وأنا أتكلم

هل تفكرين بالانتقام؟

عند كلماتي، تبدّل تعبير ناهي بشكل حاد

كانت لدي أسئلة لها، وكنت أنوي الاستفادة منها فورا

أول مكان توجهنا إليه، مع ناهي تقود الطريق، كان بالطبع مقر ملك السموم

كانت هناك حوادث تخص بحيرة دوكشيون، إلى جانب أمور يجب التأكد منها مسبقا

دوووم!

اتضح أن العملية كانت عنيفة أكثر مما توقعت

ضغط هائل ملأ الغرفة التي ليست صغيرة، بينما بدأت طاقة ملك السموم الشرسة المضطربة تتسرب إلى كل زاوية، لتعكس اضطرابه تماما

قال: ماذا قلت للتو؟

ملامحه الملتوية أوضحت مقدار غضبه، وكان الضغط واضحا لدرجة أن جلدي قشعر

قد يكون ملك السموم أقل بقليل إذا قورن برؤوس العائلات الأربع العظمى، لكن وزن طاقته وحده يفرض الاحترام

الغريب أنني سابقا كنت سأشعر أنني محاصر، وسأحاول تهدئته بأي ثمن

قلت: إن قلتها مرة أخرى فستكون هذه المرة الثالثة، هل تريد حقا أن تسمعها؟

ومع ذلك، لم أشعر بتلك الحالة هذه المرة

ربما كان ردي اللامبالي هو المشكلة، لأن طاقة ملك السموم اشتدت أكثر

قال: أنت تتجاوز حدودك فعلا، يا ياما الصغير، أنا أعلم جيدا حجم موهبتك، لكنني لم أظنك بهذا القدر من التهاون

طنغ!

تحطّم فنجان الشاي أمامه، واضطررت إلى الإمساك بفنجاني كي لا ينكسر

لم أكن قد أنهيت شرب الشاي بعد

أخذت رشفة من فنجاني، ونظرت إلى ملك السموم الغاضب وقلت

ربما الأفضل أن تهدأ وتستمع إلي

قال: أهدأ؟ أنت تقول لي أن أهدأ؟

حسنا، من الطبيعي ألا يهدأ، فأنا دخيل، مجرد شاب، أدخل وأقول له إن عليه قتل شيوخ عشيرته

أي زعيم عشيرة يمكنه تقبل ذلك؟

مع أنني كنت أفهم غضب ملك السموم، كنت أراقبه أيضا بحثا عن إشارات إضافية

هناك رائحة دم

مع أن ملك السموم بدا سليما من الخارج، كان هناك شيء غير طبيعي فيه

الرائحة الخفيفة التي تشبه الحديد في الهواء، والنبرة النفاذة الغريبة، كانتا علامتين أعرفهما جيدا

كان يعذب شخصا

يبدو أن ملك السموم كان يعذب أحدا قبل أن يأتي إلى هنا مباشرة

إن كان حدسي صحيحا، فالأرجح أنه كان…

سيف التنين الأسود؟

ربما المجرمون الذين نُقلوا إلى هنا

هذا يعني أنه كان يعذبهم قبل وصوله مباشرة

همم

ومع هذه الفكرة، ظهر سؤال آخر

شخص مثل ملك السموم، حتى لو جاء على حين غرة، لا يترك عادة آثار دم، ولا نية قتل خافتة، ولا بقايا سموم عالقة به

ومع ذلك، أنا أستطيع الآن إدراك مثل هذا الأثر…

حواسي تطورت

لا بد أن هذا يعني أن حواسي المختلفة، بما فيها إدراك التشي، أصبحت أشد حدة

يا للخسارة

كان سيكون مفيدا لو تمكنت من قياس تغيرات جسدي أكثر، لكن التحرك بسرعة جعلني عاجزا عن تقييم حالتي كما ينبغي

لا مفر من ذلك

قال: سمعت أنك أضررت بأثر ثمين من آثار العائلة، يجب أن تكون مهمتك الآن أن تعتذر عن هذا التجاوز، أليس كذلك؟

كنت هنا لأنني بخرت مياه بحيرة دوكشيون

هذا غير منصف

كلمة أضررت لا تكفي لوصف ما حصل، لقد أزلته بالكامل

بخرت بحيرة دوكشيون؟

وبصراحة، هذا ليس خطئي

اللوم الحقيقي يقع على تانغ جيمون، فالسلف من عائلته هو من خلق هذه الفوضى أساسا

أنا المتهم

وهذا هو الجزء المزعج

قلت: تقول إنني أضررت، أنا واثق أنك أُبلغت بما حصل، لكن إن واصلت الاتهام فأنت تضعني في موقف صعب

عبست قليلا وأنا أواجه ملك السموم

سبب ذلك كان واضحا

أنا لم أفعل شيئا، أتعلم؟

كان ينبغي أن يكون ملك السموم قد سمع شهادة ناهي

أنني لم أفعل شيئا، ومع ذلك، ما إن وصلنا إلى البحيرة حتى تبخر الماء فجأة

هاه

بالطبع…

قال: هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟

راقبته وأنا أضحك بخفة

قلت: حسنا، إن كنت تظن أنني بخرت كل ذلك الماء وحدي، أليس هذا سخيفا بالقدر نفسه؟

قلت: ماذا، هل شربت كل تلك المياه مثلا؟

عندما عبّرت عن انزعاجي، تذبذب ثقل طاقة ملك السموم قليلا

لا يمكن أن يصدق فعلا أنني شربته كله

لا أحد يمكنه أن يصدق أن مياه بحيرة شاسعة تختفي كلها في لحظة واحدة

حتى أنا لا أفهم كيف تمكنت من شربها كلها

إلى أين ذهبت كل تلك المياه والسموم بعدما دخلت جسدي؟

رغم أن الأسئلة ظهرت، فضّلت أن أواصل الضغط على ملك السموم

قلت: ماذا تقصد بأن تشك فيّ فورا رغم أنني أنكر ذلك؟

قرقشة

كان صوت قبضة ملك السموم وهو يضغط أصابعه واضحا تماما

ربما ندم الآن؟ لأنه تركني وناهي نتعامل مع الأمر وحدنا؟

في ذلك الوقت لم أفهم لماذا فعل ذلك، لكنني بدأت الآن أفهم الهالة التي يشعها ملك السموم

يبدو أنه كان مشغولا فعلا

على الأرجح أن ملك السموم بدأ تعذيب سيف التنين الأسود وأفراد حرس التنين الأسود لحظة وصولهم إلى عشيرة تانغ

ليس وحده بالطبع، لكن مع هذا العدد من الأسرى كان الوقت ضيقا

أو ربما…

كان يحاول استخدامهم لشيء ما

حسب ما سمعته بشكل عام عن عشيرة تانغ، لم أقتنع أن هذا المكان نظيف تماما

ثم إن ذلك ليس مفاجئا

العشائر التي تُسمى مستقيمة نادرا ما تكون أياديها بلا تلطخ

قلت: إن كنت تشك لهذه الدرجة، كان يمكنك أن تأتي لترى بنفسك، وهذا كان سيحل كل شيء

ضغطت عليه في هذه النقطة

قد يكون مشغولا، لكنني أظن أنه ببساطة لا يحبني

وبكل الحسابات، فالخطأ في النهاية خطأ ملك السموم

لا دليل، ومع ناهي شاهدة، من الواضح أن الأمر ليس أنا

ومع معرفتي بذلك، كان بوسعي أن أتصرف بجرأة

قلت: أساسا…

نظر إلي ملك السموم وسأل

لماذا أردت أن ترى البحيرة أصلا؟

شكّه كان هنا، لماذا بذلت كل هذا لتصل إلى البحيرة

كان يسترجع ما حصل ويتمسك به ضدي

قلت: مجرد فضول

قال: هل تدرك أن هذا العذر ضعيف بشكل يضحك؟

قلت: إذن تريدني أن ألفق سببا، هل هذا ما تقصده؟

قال: إن استطعت، فجرّب

صرير

خفض ملك السموم وضعه ليقابل نظرتي

قال: قد لا يكون هناك دليل، لكن تذكّر، هذه عشيرة تانغ يا ياما الصغير

النظرة الضاغطة التي وجّهها إلي كانت حادة

حتى من دون دليل، كان هذا يوحي بأنه يستطيع احتجازي متى شاء

كان يستخدم سمعة عشيرة تانغ ليضغط علي

لكن…

صرير

واصلت الابتسام وأنا أحدق فيه بلا تراجع

قلت: صحيح، هذه عشيرة تانغ

إحدى العائلات الأربع العظمى، والمتفوقة في فنون السموم

وفوق ذلك…

قلت: عشيرة لا ترى فسادها هي نفسها

في اللحظة التي نطقت فيها، انطلقت يد ملك السموم نحوي

قبضة

!

أوقفت يده في منتصف الحركة

اتسعت عينا ملك السموم بصدمة

لم يتوقع أن أصدها

ولا أنا توقعت ذلك، بصراحة

يا… لقد تفاعلت فعلا

ليس أنني تفاعلت فقط، بل تمكنت من إيقافه أيضا

ربما بفضل ارتقائي الكامل إلى هايغيُونغ؟

مع أن تقنية تحويل الأساس تبطئني قليلا

كنت قد ضغطت جسدي وغيّرت حالته، ووضعت قيدا على نفسي

ماذا لو أزلت هذا القيد وتصرفت بجدية؟

هل يمكنني هزيمة ملك السموم؟

شرارة خفيفة من حماس القتال تحركت داخلي

لكن ليس الآن

رغم فضولي لمعرفة مدى قوتي الجديدة، هذا ليس الوقت المناسب

بعد أن أرخيت ذراعه، عدت أخاطبه

أعتذر عن وقاحتي قبل قليل، كان ذلك قاسيا بعض الشيء

… يا ياما الصغير

حتى مع اعتذاري، ظل غضب ملك السموم موجودا

وهذا مفهوم، فقد انتقدت عشيرته علنا

لكنني لم أجد وصفا أدق من ذلك

عشيرة تانغ فاسدة

بعد أن كرست كل شيء لفنون السموم، تعفنت العشيرة حتى جذورها

على عكس العطر الحلو الذي كان يحيط بأسلافهم

تفاجأ ملك السموم، وتذبذبت عيناه للحظة

استغليت الفرصة لأسأله السؤال الذي ظل في رأسي

يا زعيم العشيرة، هل تعلم عن مشروع إنشاء البنية القتالية السماوية…؟

…!

ارتجفت عينا ملك السموم عند كلماتي

ومن تلك الاستجابة، تأكدت أنه يعرف عنه

… كيف عرفت…؟

كان من المنعش رؤية ملك السموم، الذي اعتدت ثباته، في هذه الحالة

لكن هذا ليس كل شيء

قلت: وهل تعلم أيضا أن هذا المشروع ما زال يُجرى سرا؟

قال: سخيف…!!

طراخ!

نهض ملك السموم فجأة، وقلب الطاولة وحطم الأكواب

سخر وهو يقول

قال: لا تكتفي بإهانة إرث عشيرتنا، بل تنشر الآن شائعات بلا أساس، ما غايتك؟

كنت أشعر بالعداء يشع منه الآن

وأنا أراقبه، تساءلت

هل كان رد فعله صادقا؟

هل كان يجهل فعلا؟

ليس بعد

ما زال مبكرا للحكم بذلك

في الوقت الحالي، كان علي أن أركز على ما ذكره تانغ جيمون

يا زعيم العشيرة

حتى تحت نظراته الحادة والهالة الضاغطة التي تغمر الغرفة، نهضت ببطء

مهما غضبت، فإن معنى كلماتي الأولى لا يتغير

كلمتي حول قتل شيوخ عشيرة تانغ

قد يبدو كأنني أطلب إذنا

لكن الحقيقة ليست كذلك

ولهذا أيضا جئت إلى سيتشوان، وتحديدا إلى عشيرة تانغ

هذا غير صحيح تماما

كنت أنوي أن أتسلل وأغادر بعد أن آخذ ما أحتاجه، لا أن أقتل شيوخ العشيرة

كانت كذبة صريحة فعلا

لكنها تبدو أكثر هيبة حين تُصاغ بهذا الشكل

وفوق ذلك، هذا أيضا إرادة تانغ جيمون

قبل أن يغادر تانغ جيمون، أوكل إلي طلبا

كنت هنا لأحقق ذلك الطلب، بإعلان نيتي قتل شيوخ العشيرة أمام ملك السموم

إعلان

نعم، هذا إعلان

أنا لا أطلب إذنا

… ماذا؟

هذه صفقة، اقتراح لمساعدتك على تنظيف عشيرتك

يا ياما الصغير، يبدو أنك لا تفهم كم من ضبط النفس أحتاج كي لا أقتلك الآن، هل تريد الموت حقا؟

لماذا تغضب وأنا أعرض فقط أن أزيل التعفن من داخلك؟

أنت…!

وفي اللحظة التي همّ فيها ملك السموم أن يمد يده نحوي مجددا

طك

أخرجت شيئا من ثيابي وقدّمته له

كانت تبدو كحبة رقيقة بلون أخضر شاحب

…!

ما إن تعرف عليها ملك السموم حتى تجمد في مكانه

وبشكل مدهش، بدا أنه فهم فورا ما هي

كان ذلك مثيرا للاهتمام، رغم أنها ضاعت لمئات السنين، إلا أن ملك السموم، وهو من سلالة عشيرة تانغ، تعرف عليها لحظتها

هوية هذا الشيء الحقيقية كانت…

هذا… هو…

إنها حبة دوكشيون

حبة دوكشيون

ما إن سمع اسمها حتى ارتجفت عينا ملك السموم بعنف

لو سأل أحدهم ما أعظم إرث مفقود لعشيرة تانغ، فغالبا تسعة من كل عشرة سيشيرون إلى هذه

إكسير أسطوري، بقوة ساحقة مقارنة بحبة العودة العظمى لدى شاﻭلين

لمن لا يملك مناعة ضد السموم، تبني مقاومة، ولمن يمارس فنون السموم، فهي فرصة النمو القصوى

أثر مفقود من آثار عشيرة تانغ، وها هو الآن أمام عيني ملك السموم

نسي غضبه، وحدق بي بنظرة مسحورة

كيف… حصلت عليها؟

لماذا لا تجلس؟

دفعت حبة دوكشيون نحوه برفق، وابتسمت لملك السموم

بهذا، هل يمكنك أن تمنحني لحظة لتستمع إلى ما سأقوله؟

ومن ضمنه قصة حبة دوكشيون

لم أكن قلقا من رد فعل ملك السموم

مهما كانت إهانة عشيرته أو تصرفاتي أنا، لم يكن لدى ملك السموم خيار آخر بعد أن رأى حبة دوكشيون

وكما توقعت…

انزلاق

جلس ملك السموم أمامي

عندها، أطلقت في داخلي زفرة ارتياح

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع