Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 425

الفصل 425

كيف يجب أن أتعامل مع هذا الموقف؟

كانت هذه الفكرة أول ما خطر ببالي وأنا أحدّق في الأفعى التي كانت تراقبني بصمت

حتى لو تجاهلت عينيها الصفراوين، فإن الحراشف الحمراء وحدها كانت كافية لتخبرني بكل ما أحتاج إليه

هذا الشيء…

يبدو أنها نفسها التي قتلتها قبل قليل

مهما حاولت النظر إليها من زاوية أخرى، لم أصل إلا إلى هذه النتيجة، وبالطبع لم يكن هذا غريبا جدا

كان الوحش الأحمر الذي ظهر في النهر يُدعى جيوكسوسا، وهو وحش أفعى الماء الحمراء

جيوكسوسا وحش يظهر في أي مسطح مائي، سواء كان نهرا أو بحرا، ورغم أنه كبير مقارنة ببقية وحوش الفئة الحمراء، إلا أنه ليس صعبا جدا بسبب حركته البطيئة

المشكلة الحقيقية الوحيدة أنه يعيش في الماء

وأيضا…

إن كنت أتذكر جيدا، فمن المفترض أنه يستخدم السم

كان من المفترض أن تكون أنيابه مليئة بسُم شديد، وأتذكر أنه وحش يزفر أيضا ضبابا ساما

لكنني لم أشعر بذلك عندما قاتلت هذا الذي أمامي

قد توجد أنواع لا تستخدم السم، لكن…

هذا غريب

حتى مناداتي بشيء مثل “أيها العظيم” كانت أمرا غريبا

كان يبدو كأنه يتعمد تجنب مهاجمتي

لماذا؟ ولماذا أنا بالذات؟

كان غريبا بما يكفي أن وحشا يتحدث إلي، لكن الأغرب أنه أظهر لي نوعا من اللطف

وهذا أيضا

حوّلت نظري إلى جيوكسوسا الأصغر، الذي كان يحدق فيّ بنظرة فارغة

الآن، هذا الصغير هو أكبر معضلة لدي

ما قصته؟

حين التقت عيناي بعيني جيوكسوسا، عبست

كدت أموت بسبب هذا الشيء

بعد أن استخرجت نواة الوحش مباشرة، أحسست بشيء غير طبيعي وفحصت النواة

في تلك اللحظة، عرفت بغريزتي

كنت أشعر بشيء يتحرك في داخلها

حركة… من نواة؟ ليست بيضة حتى، فما هذا الهراء؟

صدمني الأمر لدرجة أنني كدت أستنشق ماء النهر دفعة واحدة

لكن ما فاجأني أكثر…

هو أنني بمجرد أن لاحظت ذلك، عرفت بشكل غريزي كيف أُفقِّسه

التفقيـس

نعم، كنت أستطيع تفقيـس نواة هذا الوحش، لم أكن أعرف ما الذي سيخرج منها، لكن شيئا واحدا كان مؤكدا

فماذا علي أن أفعل؟

لم يكن هناك وقت للتفكير، وقبل أن أدري، كنت بالفعل “أطعمه” طاقتي كأنني مسحور

هذا…

كانت طريقة تفقيـسه بسيطة

بدلا من امتصاص الطاقة المظلمة من النواة بفن غونغ تشونهوب المادو، كان علي أن أحقن فيها طاقتي أنا

كان الأمر أشبه بإفساد شخص وتحويله إلى كائن شيطاني عبر إغراقه بالطاقة المظلمة، والمبدأ نفسه ينطبق على النواة

كيف عرفت هذا؟ كان الأمر كأن أحدا أخبرني بالطريقة

إن كانت هناك مشكلة واحدة…

لماذا يلتهم كل هذه الطاقة…!

كانت النواة تلتهم طاقتي بنهم

توقعت أن تأخذ بعضا منها، لكن هذا كان كثيرا جدا

رغم أنني أملك كمية هائلة من الطاقة الداخلية بعدما التهمت فنونا قتالية وفرصا متعددة، إلا أنه كان يستهلك مقداراً مبالغا فيه

لقد أخذ بالفعل نحو نصفها

لم أستخدم طاقة كثيرة في القتال، لذلك ظننت أن لدي فائضا، لكن هذا المعدل كان مقلقا

وفوق ذلك، لم أستطع التوقف عن إمداده

أيها المجنون…

في البداية كنت أحقنها بطاقتي بإرادتي

لكن في مرحلة ما، بدأت النواة تمتص طاقتي من تلقاء نفسها

عادة يمكنني قطع تدفق الطاقة متى شئت، لكن هذه المرة كانت مختلفة

كنت أشعر بذلك من طريقة امتصاصها لطاقتي، ولو قطعت التدفق بالقوة فستلتوي مسارات التشي لدي وسأدخل في حالة انحراف التشي

أن أكون تحت الماء، عاجزا عن المقاومة كما يجب، بينما تُسحب طاقتي… كان الأمر لا يُحتمل

لو تركتها تأخذ كل شيء، فقد أموت فعلا

بينما كنت أقاوم يائسا محاولا الحفاظ على رباطة جأشي، كانت فكرة واحدة واضحة: لا يمكنني أن أموت هنا في مكان بائس كهذا

رغم أن عزيمتي كانت ثابتة، لم أستطع التفكير في أي طريقة لإيقافها

كانت طاقتي تنفد بسرعة

تبّا

بهذا الشكل، كان يبدو أنها ستمتص آخر قطرة طاقة لدي

ماذا أفعل؟

في اللحظة التي شعرت فيها أنني وصلت إلى نقطة حرجة تحتاج إلى تصرف حاسم—

دك!

توقف سحب الطاقة أخيرا

هاه…

فحصت جسدي فورا

كانت معظم طاقتي قد استنزفت، ولم يبق إلا قدر صغير

لو استمر الأمر أطول قليلا لانتهيت

وبينما كان شعور الارتياح لعدم موتي يغمرني—

طَق!

شعرت بشيء يتغير في يدي، لقد تشققت النواة

ثم فجأة، لامس شيء يدي

عبست ونظرت للأسفل، لأرى أفعى حمراء صغيرة ملتفة حول ذراعي

كان ينبغي أن أُصدم من المشهد، لكن في تلك اللحظة كان الخروج من الماء هو الأولوية

مع نفاد طاقتي، صار تنفسي ثقيلا، كان علي أن أخرج أولا، أفعى أو بلا أفعى

بعد مرور بعض الوقت، وجدت نفسي في مواجهة الأفعى التي خرجت من النواة

هل فقس وحش فعلا من نواة؟

هذا لا يبدو صحيحا، لم أسمع بمثل هذا من قبل

لم أبحث يوما بجدية في تكاثر الوحوش ولا اهتممت بذلك، لكني أعرف ما يكفي لأقول إن الوحوش لا تفقس من النوى

إذن ما هذا؟

لهذا بدا الأمر غريبا جدا

ليس فقط أن وحشا خرج من النواة بعد أن استنزف طاقتي، بل إن سلوكه كان غريبا أيضا

لوّح جيوكسوسا بلسانه ولعق أصابعي

على الأقل لم يُظهر أي عداء

يا للسخرية

من المفترض أن الوحوش لا تُظهر مودة للبشر، فلماذا يتصرف هذا هكذا؟

هذا ليس أمرا بسيطا

لقد أمضى تحالف الموريم مئات السنين محاولا ترويض الوحوش، ثم خلص في النهاية إلى أن ذلك مستحيل وتخلى عن الفكرة

فالوحوش بطبيعتها ضوارٍ متوحشة، يحركها الجشع والجوع، ولا يمكن ترويضها أبدا، ويجب اصطيادها من أجل السلام

كانت هذه خلاصة تحالف الموريم بعد سنوات طويلة من الخبرة

يا له من مخلوق سخيف

واصل جيوكسوسا لعق ذراعي كأنه يُظهر مودة

حدقت فيه مذهولا

تكلّم، ما أنت؟

ظللت أسأل المخلوق، لكن جيوكسوسا بقي صامتا

كان من الغباء أن أتوقع من وحش أن يتحدث، لكن بالنظر لما حدث قبل قليل، لم يكن الأمر مستحيلا تماما

ففي النهاية، الآخر تحدث إلي

هل أنت مختلف عن جيوكسوسا الذي قتلته قبل قليل؟

سألته وأنا أتساءل إن كان هو نفسه، لكنه اكتفى بالنظر إلي وهو يلوّح بلسانه كأنه لا يفهم

يا أنت، كنت تتكلم بشكل طبيعي قبل قليل، لماذا صرت صامتا الآن؟ تكلم

سهاه؟

أمالت الأفعى رأسها كأنها حائرة

هاه…

بدأ الإحباط يتراكم، وشعرت بحرارة تصعد إلى رأسي، لم أصدق أنني أخوض محادثة كهذه مع أفعى في منتصف الليل

وكأنني لست منهكا بما يكفي… هذا كان مستفزا فعلا

طَق!

شاك!

لم أعد أستطيع كبح غضبي، فأمسكت الأفعى من عنقها

أعطيتك كل هذه الطاقة، وهذا جزاؤك؟

شـــااااك!

تلوّى جيوكسوسا بين يدي، يتخبط كأنه لا يستطيع التنفس

إما أن تجيبني، أو سأقتلك الآن، فليكن الأمر واضحا

كنت في مأزق

لم أكن فقط قد أهدرت نواة ثمينة لوحش من الفئة الحمراء على هذا الشيء، بل صببت فيه أيضا قدرا كبيرا من طاقتي الثمينة

وفي حالتي الحالية، وأنا أحتاج كل ذرة قوة، كان هذا يثير غضبي

شااا… شااااك…

لديك نواة، صحيح؟ بما أنك من الفئة الحمراء، يجب أن تكون لديك

رغم أنه لا يبدو ذا قوة أو حجم، فلا بد أن هناك شيئا بداخله

كان علي أن ألتهمه

وإلا فسأشعر أنني تعرضت للخداع تماما

وبهذه الفكرة، رمقته بحدة وشددت قبضتي

شاك…

لم يرد، فقط ظل يتلوى ويلعق يدي كأنه يُظهر مودة

لماذا يتصرف هذا الوحش هكذا؟

ظهور وحش من الفئة الحمراء فجأة، ثم هذه الأفعى التي فقست للتو… كان الأمر أكثر مما أتحمله

هاه…

أطلقت زفرة عميقة ثم أفلتّ قبضتي، فسقط جيوكسوسا على الأرض بارتطام مكتوم

دك!

شااا…

ما إن لامس الأرض حتى تسلق بسرعة إلى ذراعي والتف مجددا حول يدي

لماذا هو مُصرّ هكذا؟ هل يظن أنني والده مثلا؟

والد وحش؟ ما هذا الهراء؟

فكرة أن المخلوق يطبع أول ما يراه على أنه والده شائعة في القصص، لكنها لا تنطبق على الوحوش

وهذا يعني…

إما أن هذا الجيوكسوسا مختلف عن بقية الوحوش، أو…

أن شيئا ما قد تغيّر داخلي

خلال رحلتنا تعرضنا لهجمات وحوش عدة، وكنت أصطادها دون مشكلة، لكن هذا لم يحدث من قبل

فما الذي قد يكون؟

ظهور وحش من الفئة الحمراء، وهذا الجيوكسوسا الذي فقس للتو…

كان كل شيء يحدث دفعة واحدة

هاه…

خرجت مني زفرة مرة أخرى

سهاه؟

عندما سمع جيوكسوسا زفرتي، أخرج رأسه كأنه يتساءل ما الخطب

عبست قليلا وقلت: سأخرج إلى الخارج، عد إلى الداخل

وكأنه فهم كلامي، انزلق إلى داخل كمي واختفى عن الأنظار

هذه الأفعى… يبدو أنها تفهم ما أقوله، أليس كذلك؟

هل هي مختلفة فعلا عن الآخرين؟

في الوقت الحالي، لم أستطع الجزم

سواء كانت نسل الوحش الذي قتلته أو كانت هي نفسها، لم تكن لدي طريقة لمعرفة ذلك

في هذه المرحلة، قتله سيكون أسهل حل

لكن لسبب ما، شعرت بعدم ارتياح لفعل ذلك، فتراجعت

سأراقبه الآن

يبدو أنه يفهمني، ولا يبدو تهديدا في هذه اللحظة، لذا سأراقبه في الوقت الحالي

في الوقت الحالي

بعد أن فتحت الباب وخرجت، صعدت الدرج ووصلت إلى السطح

كان الليل مخيما، والهواء ممتلئا برائحة ماء النهر الواضحة

حين وطئت السطح، لاحظت أن عدة أشخاص كانوا هناك بالفعل، معظمهم في نوبة الحراسة الليلية

ربما بسبب أحداث اليوم، بدا أن الحراسة قد شُددت بشكل ملحوظ

نظرت حولي وسرت إلى الأمام وأنا أبحث عن شخص ما

عند مقدمة السفينة تماما، رأيت هيئة جالسة على الحافة

تقدمت ببطء

وحين شعر بوجودي، أدار رأسه نحوي

ربما بسبب الليل، لكن عينيه الخضراوين بدتا كأنهما تلمعان بقوة

بعد أن حيّيته، قلت

لماذا أنت هنا يا زعيم عشيرة تانغ؟

غو غونغجا

كان ذلك زعيم عشيرة تانغ، دوكوانغ، ملك السموم

الوقت متأخر، لا بد أنك متعب، ومع ذلك أنت هنا، ما السبب؟

إنها مجرد ليلة من تلك الليالي التي لا يأتي فيها النوم

أفهم

من ملامحه، بدا أنه يحمل هموما كثيرة

حسنا، ظهور وحش من الفئة الحمراء ليس أمرا بسيطا بالنسبة لزعيم عشيرة

فهؤلاء الأشخاص، الذين يحملون رعاية ونفوذا كبيرين بحجة حفظ السلام والأمان في مناطقهم، يكونون الأكثر حساسية تجاه الأحداث غير المتوقعة كهذا

خصوصا زعماء العائلات المرموقة مثل العائلات الأربع العظمى، الجالسين في القمة

لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة

كانت هناك مشكلة أخرى، لكنها ليست شيئا أنا في موقع يسمح لي بسؤالها، وحتى لو سألت، فمن غير المرجح أن يجيب

بعد تبادل تحيات قصيرة، وقف دوكوانغ وأنا في صمت، نراقب بعضنا بعضا

وبعد بضع ثوان من الصمت، كان دوكوانغ هو من تكلم أولا بشكل مفاجئ

ما الأمر؟

كان في صوته توتر خفيف، لماذا صار حذرا مني فجأة؟

لم يكن يبدو متوجسا بهذا الشكل من قبل

لم آتِ لشيء محدد، كنت فقط أتمشى، ورأيتك صدفة

أعرف أنك اقتربت مني لسبب

…!

ابتلعت ريقي عند كلماته

كيف عرف؟ لم نتبادل سوى القليل من الكلام، ومع ذلك لاحظ الأمر

هذا الرجل حاد الملاحظة

لا عجب أنه الأكثر رهبة بين زعماء العائلات الأربع العظمى

وبينما فكرت في ذلك، تظاهرت بعدم الفهم أمامه

سبب؟ لست متأكدا مما تعنيه

أعرف أنك لست ممن يقتربون من الآخرين بلا غاية

هاه

أطلقت ضحكة قصيرة عند كلماته

ثم أسقطت قناع المجاملة وعدت إلى ملامحي المعتادة

بما أنه كشفني، فلا معنى للاستمرار في التمثيل

وحين لاحظ تغيّر ملامحي، ضيّق دوكوانغ عينيه وسأل

ماذا تريد؟

لم تكن هناك حاجة لشرح إضافي، كان واضحا أنه فهم مسبقا سبب مجيئي

المساعدة التي قدمتها في قتل وحش الفئة الحمراء

في الحقيقة، لم أكن أنوي أن أطلب شيئا مقابل ذلك

كان الوحش سيُهزم حتى لو لم أتدخل

لكن لو لم أتدخل، لكانت الخسائر أكبر على الأرجح بسبب هياج جيوكسوسا

كان يمكن أن يمر الأمر بعبارة بسيطة مثل “شكرا لإنقاذنا”، لكن بصفته المسؤول عن مهمة النقل الحالية، وبصفته زعيم عشيرة تانغ، لم يكن يستطيع تجاهل الأمر

هكذا تعمل العلاقات

وزعيم العشيرة عليه مسؤوليات يجب أن يتحملها

وفوق ذلك…

هو حذر مني، لكنه لا يبدو أنه يريد إفساد علاقتنا

لم يتخلّ دوكوانغ بعد عن القيمة أو الإمكانات التي يراها فيّ

لهذا سألني عما أريده

وعندما شعرت بذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على طرف شفتي

لن أطلب شيئا كبيرا

تجهمت ملامح دوكوانغ عند كلماتي، رغم أنني قلت إنه ليس أمرا كبيرا، إلا أن مجرد طلبي شيئا كان يزعجه بوضوح

لكن كونه لم يرفض مباشرة يعني أنه مستعد على الأقل للاستماع

ليس أمرا كبيرا حقا، فقط…

قبل ذلك

قبل أن أذكر طلبي، قاطعني دوكوانغ

ماذا الآن؟

هناك شيء أريد أن أسألك عنه

ما هو؟

شيء يريد أن يسألني عنه؟

نظرت إليه بفضول، فلاقى نظري وسأل

ضعف وحش الفئة الحمراء، كيف عرفت به؟

همم

آه

حين سمعت سؤاله فهمت لماذا كان حذرا مني

الظهور المفاجئ لوحش من الفئة الحمراء، وهو تصنيف لم يُر منذ مئات السنين، كان صادما بما يكفي

لكن أنني اصطدته بسهولة وكأن الأمر عادي، جعلني أكثر إثارة للريبة

قد لا يظن أنني رتبت لظهور الوحش، لكنه بالتأكيد وجد أفعالي غريبة

هاه

لا يصدق

أتعبت نفسي لإنقاذهم، وفي النهاية أنا من يُشتبه به؟

يا له من رجل

فهمت منطقه، لكن ذلك لم يمنع الطعم المر في فمي

كنت أنوي حتى مساعدتهم ضد الكمين

لو سارت الأمور كما خُطط لها وأنقذتهم من كمين تانغ دوك، لما كان هذا الحديث يحدث الآن

لكن ظهور وحش الفئة الحمراء أفسد الحسابات

وأين ذهب قطاع طرق تانغ دوك؟ تسأل؟

تم التهامهم جميعا

لو كانوا يترصدون بالقرب، فإما كانوا سيهربون عند رؤية الوحش أو يلتهمهم

هل تتهمني بأنني تعمدت التدخل في مهمة النقل؟

لا أعتقد أن هذا كان قصدك

إذن ماذا؟

أنا فضولي بشأن أفعالك أثناء الحادثة

أفعالي أثناء قتال وحش الفئة الحمراء

الطريقة التي امتصصت بها طاقته بشكل يبدو مستحيلا، وكيف استغللت نقاط ضعفه بطريقة منهجية… دوكوانغ لم يستوعب ما فعلته

كيف كان ذلك ممكنا؟ لا أستوعبه

لا حاجة لك أن تستوعبه

ماذا؟

التوت ملامح دوكوانغ عند ردي، هل ظن أنني أسخر منه؟

إن لم تستطع فهمه، فهكذا هو الأمر

ما الذي تقوله؟

أنت تسألني كيف فعلت شيئا كان واضحا لي، كيف يُفترض أن أشرحه لك؟

كنت قد جهزت ردا لهذا مسبقا

لم يحتج الأمر إلى تفكير كثير

كان بسيطا

أنت تعرفه بمجرد أن تراه، أنا رأيته فأنهيته

…!

تغيرت ملامح دوكوانغ عند إجابتي المباشرة

من عبوس إلى نظرة عدم تصديق

المعنى وراء كلماتي بسيط

تراه، فتفعل ما يلزم

ليس ذنبي أنك لم تفهمه

لو قالها أي شخص آخر لغضب، لكن…

بماذا أُعرف أنا؟

لست فقط أصغر مقاتل بلغ ذروة القوة، بل سأُعترف قريبا كمقاتل في مرحلة تفتح الزهرة حين تنتشر الشائعات أكثر

كان دوكوانغ يعرف ذلك بالفعل، والوصول إلى مرحلة تفتح الزهرة في هذا العمر يعني شيئا واحدا

أنني عبقري استثنائي

أهل السهول الوسطى كانوا يعاملونني بالفعل كموهبة نادرة

في البداية كان ذلك مزعجا ومحرجا، لكنني اعتدت عليه مع الوقت

والآن، يمكنني استخدام هذه السمعة لصالحـي

كانت نظرة دهشة دوكوانغ مُرضية على نحو غريب

أتقصد أن…

وإلا، هل تظن أنني قاتلت وحوش الفئة الحمراء من قبل لأتعلم نقاط ضعفها؟

في الحقيقة، نعم، في حياة سابقة

كنت فقط أريد المساعدة، ولم أتوقع أن أُشتبه بسبب ذلك… هذا محبط قليلا

لم يكن محبطا إطلاقا، بل كنت سعيدا لأنني وجدت فرصة لأحوّل الأمر لصالحـي

وبينما واصلت الكلام، تذبذبت ملامح دوكوانغ

القول إنني فعلت ذلك لأنني بهذه المهارة كان دائما حجة رابحة

ما دمت تملك السمعة والقوة التي تسند كلامك، يمكنك تمريرها

انظر إليه الآن، عاجز عن الرد، تتحرك شفتاه بلا صوت

أعتذر، كان هذا خطئي

رغم أن الشك لم يختف تماما من عينيه، اعتذر دوكوانغ بعدما أدرك أنه لا يملك الكثير ليقوله

وعندها، تظاهرت بتليين ملامحي

لا بأس… شكرا على الاعتذار

في الحقيقة، كان هذا الحديث كله إزعاجا، لكن عدم تهدئة الأمور قد يسبب مشاكل أكبر لاحقا

وفوق ذلك، بما أن دوكوانغ اعتذر أولا، صار من الأسهل أن أطلب معروفا

يا زعيم عشيرة تانغ، إن كان لا مانع، أود طلبا صغيرا

…تفضل

لا داعي لكل هذا التوجس، ليس أمرا كبيرا

هل ظن أنني سأطلب شيئا مبالغا فيه؟

لم أكن أنوي شيئا كهذا

هو مهم بالنسبة لي، لكنه ليس كبيرا بالنسبة لدوكوانغ

لم أكن أبحث عن ثروة مادية أو ما شابه

بدا دوكوانغ متوترا قليلا مما قد أطلبه، لكن ما أريده ليس عظيما

كان يمكنني طلب إكسير نادر أو سيف أسطوري يليق بسمعة عشيرة تانغ

لكن ما أردته هو…

سمعت أن لدى عشيرة تانغ بحيرة

همم؟

ظهرت الحيرة على وجه دوكوانغ حين ذكرت البحيرة بشكل مفاجئ

يسمونها بحيرة السم…

كانت إرثا تركه دوكجولتشون، سلف عشيرة تانغ وبطل أوقف شيطان الدم ذات يوم

كانت مياه البحيرة العميقة مكوّنة بالكامل من سم قاتل، مجرد الاقتراب منها قد يقتل شخصا عاديا بسبب شدة السمية

كانت عشيرة تانغ تستخدم ماء هذه البحيرة أساسا لكثير من سمومها

ولا أحد يعرف من أين جاء هذا الماء السام، لذا اعتبره الناس واحدا من كنوز عشيرة تانغ

كنت فضوليا بشأنها منذ صغري، هل يمكنني رؤيتها؟

ابتسمت وأنا أتكلم، لكن ملامح دوكوانغ لم تتغير

من الواضح أنه لم يفهم لماذا أريد رؤية البحيرة

أتظن أنني أريد رؤيتها؟

ما الذي قد يجعلني أريد التحديق في شيء بهذه الخطورة؟

هناك سبب واحد فقط

بايكماسوك

حجر الشيطان الأبيض الذي أبحث عنه كان مخفيا في قاع تلك البحيرة نفسها

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع