Switch Mode

Childhood Friend of the Zenith | الفصل 4

الفصل 4: لماذا هي هنا؟ (2)
لماذا هي هنا؟ (2)

في أحد أيام حياتي السابقة، استيقظت وأنا في مزاج سيئ بشكل مزعج، وارتكبت عمًال سيئًا

عمًال سيئًا إلى درجة أنه، حتى وأنا أسترجعه اآلن، ال أستطيع إال أن أتساءل ما الذي جعلني أتمادى إلى تلك الدرجة

كان سيئًا إللى حد أن والدي، الذي كان وجهه ال يكشف عن أي تعابير غالبًا، أظهر مالمح غضب خالص، وكان سيئًا إلى حد أنه رأى أنه من الضروري أن يوبخني بنفسه

بسبب ذلك الحدث، أُرسلت إلى الجيش الخامس، حيث كانت أختي غو هوِيبي متمركزة، وأُجبرت على البقاء هناك نصًف عام كعقوبة

وبالطبع، لم يغيِّر ذلك أي شيء من شخصيتي السيئة للغاية

تلك العقوبة كانت أيضًا السبب في أنني قابلت وي سول آه للمرة الثانية

ومع ذلك، فربما، ال، بل بالتأكيد لم تكن تلك المقابلة حدثًا جيدًا بالنسبة لها

الخالصة من هذا السرد الطويل هي أن عليَّ أن أتجنب وي سول آه لمدًة ال تقل عن نصًف عام آخر

إذًا، لماذا تقف وي سول آه اآلن أمامي، في بيتي

أول شيء رأيته بعد أن فتحت الباب كان وجه شخص ال يفترض بي أن ألتقيه قبل أن تمر نصًف سنة على األقل، لذا كان تعبير الدهشة على وجهي مبررًا

هذا حلم… ال بد أنه حلم

«لقد نمت متأخرًا الليلة الماضية…»

بدأت أتوهم أشياء بسبب اإلرهاق، لهذا يحتاج الناس إلى قسط كافٍ من الراحة

تنهدت وهززت رأسي

وفور أن استدرت وبدأت أقفل الباب، شعرت بشيء يشد ثيابي

حين نظرت إلى األسفل، رأيت يدين صغيرتين تمسكان بحافة قميصي، وتتبع نظري لتلك اليدين صعودًا أعادني إلى وجه وي سول آه

«…هذا ليس حلمًا؟»

وبينما كان مزيج من الحيرة والستيعاب يتسلل إلي، الحظت أنها بدت وكأنها تريد قول شيء ما

«أ… أـ»

في تلك اللحظة ظهر شخص ما، وبحركة سريعة وسلسة ضرب اليدين الممسكتين بقميصي

«آه!»

فالتت قميصي فورًا، وهي تصرخ من األلم والصدمة وتتراجع خطوة إلى الخلف

أما عيناي فاتسعتا ال إراديًا عندما أدركت هوية الشخص الذي ظهر أمامي

كان ظهور وي سول آه وحده أمرًا كافيًا، لكن أن يكون إمبراطور السيف وي هيوغون هنا أيضًا…

«اللعنة…»

شتمت في عقلي ال إراديًا، وبعد لحظة بدأت أشكر في داخلي كل القوى العظمى ألن الشتيمة بقيت في رأسي ولم تنفلت من لساني

لو حدث ذلك، أظن أنني كنت سأموت من رعب المفاجأة في تلك اللحظة نفسها

بدأ وي هيوغون، وعلى وجهه مالمح غضب واضحة، في توبيخ وي سول آه

«يا وي الصغيرة، أيتها المشاكسة! كيف قلت لك أن تتصرفي أمام السيد الشاب»

…ال، ما هذا

«السيد الشاب؟»

«اعتذري حالًا»

«أنا آسفة يا جدي…»

«اعتذري من السيد الشاب أيتها المشاكسة»

«آ… آسفة، أيها السيد الشاب»

«…»

ما… ما الذي يحدث بالضبط اآلن

بينما كنت أجهد نفسي في محاولة فهم الموقف أمامي، انحنى وي هيوغون برأسه نحوي

ال… لماذا ينحني إمبراطور السيف لي

هل يمكن ألحد أن يشرح لي ما الذي يحدث هنا

«ابتدا ًء من اليوم، أنا وي مون سأكون هنا في خدمتك، ألن علينا دينً ا لك. ال أعلم إن كنت سترضى بعجوز ضعيف مثلي، لكنني سأبذل قصارى جهدي»

وي مون؟ أليس وي هيوغون

رمق «وي مون» وي سول آه بنظرة، فما كان منها إال أن انحنت فورًا واتخذت وضعًا متواضعًا قليلًا

«مـ… مبتد ًءا من اليوم، أ… أنا وي سول آه سأخدم السيد الشاب إلى جانب جدي. أترقـ… ب لطفك»

تخدم؟ من

«أنا…؟»

فجأة هاجمتني دوخة، وتشوش بصري للحظة. رفعت يدي إلى رأسي وأنا أحاول استيعاب الموقف أمامي

لن يفهم أحد ما أمرّ به اآلن كما يجب من دون أن يعرف مسبقًا: من هو وي هيوغون

إنه أحد «السادة السماويين»

السادة السماويون هم الثالثة األقوى بين جميع مقاتلي الفنون القتالية الموجودين حاليًا، من بين ال عدد لهم من المقاتلين الذين يملؤون عالم موريم

إن إنجازات إمبراطور السيف كثيرة إلى حد ال يمكن حصره

التنين األسود، الذي يُعرف اآلن بالملك المهزوم، هزمه إمبراطور السيف. وبعد ذلك النتصار بقليل أصبح إمبراطور السيف رئيس تحالف موريم

حصل على لقب «أول سيف» اعتمادًا على قوته الفردية وحدها

وفي هذه اللحظة من الزمن، قبل ظهور الشيطان السماوي، فهو على األرجح أقوى كائن موجود

«وشخص كهذا يريد أن يخدمني أنا»

لماذا

ألجل أي سبب يكون أقوى كائن محتمل على قيد الوجود يستخدم اسمًا مزيفًا ليخفي هويته

بصفته إمبراطور السيف، حتى العشائر النبيلة األربع كانت سترحب به بذراعين مفتوحتين واحتفاء كبير

ال أستطيع أن أجد سببًا مفهوًما واحدًا لوجوده هنا، وفوق ذلك فهو يخفي هويته أيضًا

إن كان عليه دين لوالدي غو تشولون، فهذا يعني أن والدي هو من استدعاه إلى هنا، إذًا…

«هل يعرف والدي بهذا»

هذا لم يحدث أبدًا في حياتي السابقة

في المرة الوحيدة التي رأيت فيها إمبراطور السيف في حياتي السابقة، لم يحدث بيننا شيء يذكر

على األرجح أنني لم أترك لديه انطباًع جيدًا في ذلك الوقت، بسبب المشاكل التي كنت أفتعلها

«رأسي يؤلمني…»

كانت خطتي أن أترك األحداث تسير كما هي بينما أجمع قوتي ببطء وأنتظر انتهاء حرب الفصائل المستقيمة والشيطانية

لكن اآلن، المستقبل تغيَّر بالتأكيد

أنزلت راحتي عن رأسي وألقيت نظرة متفحصة على وي هيوغون

للوهلة األولى، بدا عجوزًا عاديًا ذو ابتسامة طيبة. لو أنني لم أعرف شكله الحقيقي من حياتي السابقة، لكنت على األرجح رأيته مجرد رجل مسن عادي

ومع ذلك، لو لم تكن وي سول آه موجودة هنا اآلن، لكنت على األرجح رفضت في الالواعي فكرة أن هذا العجوز هو وي هيوغون

«لكن… ماذا يفترض بي أن أفعل»

ماذا يفترض بي أن أسأل

هل أسأله لماذا جاء إلى هنا حقًا؟ سيكون هذا غريبًا، ألن ال سبب يجعلني، بصورتي الحالية، أمتلك أدنى فكرة عن هويته الحقيقية

إذًا، هل يفترض بي أن أتظاهر بأنني ال أعرف من يكون، وأكتفي بقبول أن إمبراطور السيف وتلميذته في خدمتي

ما أخافني أكثر من أي شيء هو أن وجودهما اآلن يعني أن أشياء كثيرة ستتغيَّر في المستقبل

«تبًا، أين اختلَّ كل شيء»

الشيء «الكبير» الوحيد الذي غيَّرته هو أنني عاملت وي سول آه بشكل مختلف عما فعلته في الماضي

هل مجرد هذا التصرف وحده كافٍ ليغيِّر مسار التاريخ بهذا الشكل الحاد

«أو… هل أعيد شخصيتي المتعجرفة وأطردهما بقول إنني ال أحتاج إلى عجوز وفتاة صغيرة»

وبينما كانت عشرات األفكار تسبح في عقلي المتردد،

«حفيدتي»، واصل وي هيوغون الحديث

«حفيدتي ال تعرف الكثير عن العالم بعد، وقد ال ترضى عن عملها، لكنني أستطيع أن أؤكد للسيد الشاب أنها تتعلم بسرعة، وسأتكفَّل بتعليمها جيدًا وبسرعة حتى تفي بكل توقعاتك»

نظرت إلى الفتاة المقصودة بينما كان وي هيوغون يتكلم، فوجدتها تختبئ خلفه وتمسك على ما يبدو بثيابه

ومن بين خصلات شعرها الفوضوية، لمحت عينيها المرتجفتين

«لماذا ترتجف إلى هذا الحد؟ هل أبدو سيئًا لهذه الدرجة»

ما إن التقت أعيننا حتى قالت وي سول آه: «سأبذل جهدي… حقًا سأبذل جهدي…»

ال، ما دامت متوترة إلى هذه الدرجة منذ البداية، فلماذا هي هنا أصلًا، ولماذا هو هنا أيضًا؟ لماذا ال يعملان لدى غو تشولون أو غو ييونسو بدلًا من ذلك

ما الذي يحاول هذان االثنان تحقيقه بالمجيء للعمل لدي

ومع مرور الثواني، أدركت أن وي هيوغون ووي سول آه ينتظران ردِّي، فاستيقظت من شرودي

«آه… نعم، سيكون ذلك من دواعي سروري»

لم أستطع أن أجد حلًا، وبينما نطقت بهذه الكلمات، لم أستطع كبح اإلحساس بأن هذه الفرصة الثانية قد فسدت منذ البداية

«لماذا… لماذا حدث شيء كهذا فجأة»

خالل الليلة التي قضاها غو يانغتشون في تدريب طاقة النار الروحية لديه…

«هل أنت متأكد من هذا»

كان غو تشولون يجري محادثة في مقر إقامته، وعلى الطاولة أمامه شمعة مشتعلة

«ال أرى ما يمنع. أنا لست في موقف يسمح لي بأن أختار ما أفعل بدقة»

«لكن يا أيها الشيخ األكبر، أنت تعلم بنفسك أنه لو أردت، لتقبلتك العشائر النبيلة األربع بسهولة، ومع ذلك أنت هنا تتحمَّل كل هذا العناء…»

«أنا ال أرى في هذا عناءً على اإلطالق، يا سيد غو»

أخذ وي هيوغون رشفة بطيئة من الشاي الذي برد

«ثم إنني ال أسمِّي هذا عناءً. أستطيع أن أفعل أكر إن كان ذلك من أجل حفيدتي»

«سيدي…»

«بل األسف أنني جعلتك تقبل هذ الطلب الثقيل بسبب هذه العالقة مع هذا العجوز عديم الفائدة، لذا أشعر باالعتذار نحوك»

«يا شيخ، أنا…»

«سمعت أن رهبان شاولين وأهل الشامان يبحثون عن سول آه، لذا أصبحت مدينًا لك أكثر اآلن»

لم يستطع غو تشولون أن يقول شيئًا

«إن كنت صريحًا معك يا سيد غو، فأنا لم أخطط أن آتي إليك طلبًا للمساعدة في البداية. بغض النظر عما يفعله رهبان شاولين وأهل الشامان، على األرجح أنهم ما كانوا سيجدونني لو اكتفيت باالخبتاء والعيش في الجبال»

«…إذًا لماذا»

«يمكنك أن تسميه جشع عجوز يحتضر. العيش مع عجوز مثلي لن يجلب السعادة لسول آه على األرجح، لذلك أردت لها أن تختبر العالم قليلً ا»

«إن كان األمر كذلك، فهذا سبب أكر لبقائكما في بيتي. غو يانغتشون قد يكون ابني، لكنه طفل يفتقر إلى الكثير»

لم يستطع غو تشولون أن يفهم لماذا أراد وي هيوغون البقاء في بيت ابنه

على عكس البنات، كان غو يانغتشون ما يزال طفلًا متعجرفًا غير ناضج. أراد غو تشولون بكل قلبه أن يغيِّره ويقوِّمه ليصبح أفضل كأب، لكنه لم يستطع بسبب أمور معيَّنة تقف في طريقه

كان غو تشولون قد سمع أن االثنين قد التقيا في الشارع، لذا أول ما فعله عندما التقى وي هيوغون هو أنه اعتذر بإلحاح عن الخطأ الذي كان واثقًا أن ابنه قد ارتكبه

ال يمكن ألحد أن يتخيَّل مدى صدمته عندما عرف بسلوك غو يانغتشون أثناء ذلك اللقاء

في تلك األثناء، ضحك وي هيوغون قليلًا على كلمات غو تشولون

«كنت أنا نفسي قلقًا في البداية بسبب كل تلك الشائعات، لكنني أظن أنني أخبرتك بالفعل أنه طفل ناضج. بل يبدو لي أن السيد غو يريد أن يحتفظ بكل األطفال لنفسه»

كان وي هيوغون قد حصل بسهولة شديدة – وبال إرادة منه – على معلومات عن الطفل الثالث لعشيرة غو عن طريق الشائعات بعد وصوله إلى شانشي، وكان يتساءل عن مدى سوء هذا الطفل الثالث، حتى إن الشائعات كانت شائعة ومنتشرة إلى درجة أن وافدًا جديدًا مثله يستطيع أن يحصل على معلومات مفصلة عن طريقها بتلك السهولة

في البداية، تساءل وي هيوغون لماذا كانت البنات محظوظات وابن العائلة ليس كذلك

لقد كان مجرد صدفة تامة أن يلتقي هو وحفيدته غو يانغتشون في الشارع

هز وي هيوغون رأسه بينما بدأ يستعيد ما حدث…

كل ذلك كان ألنني لم أستطع إيقاف حفيدتي التي بدت متحمسة للمرة األولى منذ فترة طويلة، فتركتها تركض مبتعدة

ثم الحظت أن حفيدتي تتحدث إلى فتى في عمرها

كان من السهل أن أرى أن الفتى من عشيرة غو. فطاقة التشي التي تجري في جسده كانت من نوع طاقة والده، ورغم أنها كانت أصغر مقارنة بما لدى السيد نفسه، فإنها كانت بالتأكيد طاقة فنون النار

كان وجه غو يانغتشون يخبرني مسبقًا أن له شخصية خشنة مع تلك العينين الحادتين

قدمت له حفيدتي حبة بطاطا بابتسامة مشرقة

ماذا سأفعل لو تصرَّف وفق الشائعات؟ حسنًا، لم تكن لدي أي نية في إنقاذها ما لم تُهدَّد حياتها

أردت لها أن تدرك أن ليس كل من في العالم صالحًا

لكن، بعكس توقعاته، لم يقل الفتى ولم يفعل أي شيء سيئ. بل أوقف حارسه عن إيذاء حفيدته وأعطاها حلوى ياكغوا

بل إنه عامل وي هيوغون باالحترام عندما اقتربت منه. كنت أظن أنه سيراني مجرد مدني بسيط ألن ثيابي كانت متسخة وممزقة

لقد منحني لقب إمبراطور السيف وهمًا خاطئًا عن نفسي، جعلني أعتقد أنني إنسان بلغ حد الكمال، لكن…

«يا هيوغون، أنت ما زلت تفتقر إلى التدريب»

وبَّخت نفسي

كنت أحمق ألني حكمت على فتى بناء على مظهره وشائعات فقط

«أنا مرتاح مع هذا الطفل. بل إنني آمل أن يكون هو اآلخر راضيًا عنا»

ماذا كان سيحدث لو سارت األمور وفق الشائعات

لو أن غو يانغتشون عامل وي سول آه بقسوة، هل كنت سأتخذ قرارًا مختلفًا

«…نعم يا سيدي، أرجو أن تخبرني إن ظهرت أي مشكلة»

لم يستطع غو تشولون أن يفهم لماذا يرى وي هيوغون أن غو يانغتشون طفل جيد، لكنه قرر أال يعترض بعد اآلن

ومع خفوت حيوية الحديث واقترابه من نهايته، سأل غو تشولون

«لكن، هل أنت بخير مع هذا»

كان هذا سؤالً ا ال عالقة له بالسؤال األول

وكان وي هيوغون يعرف تمامًا ما الذي يقصده السؤال، لذا لم يستطع أن يجيب بسهولة

«إن كان السيد قد قال ذلك…»

رافق إجابته ابتسامة مريرة

كان يُشاع أن سيد شاولين يستطيع قراءة مسار البشرية من خالل «العيون السماوية» التي يمتلكها

«نعم، شيء ما ال بد أن يحدث إن كان هو نفسه من قال ذلك. لكنك تستطيع أن تفهم بسهولة…»

في تلك اللحظة، هبَّت نسمة خفيفة من الخارج وأطفأت شعلة الشمعة الصغيرة

«أن سول آه في مركز الكارثة القادمة، وأن عليها أن تمسك سيفًا لتصمد أمام تلك الكارثة»

ضحك وي هيوغون بمرارة

واشتدت قتامة التجاعيد على وجهه وهو يتكلم

«لهذا هربت. أعلم أن هذا أناني، لكن لماذا كان ال بد أن تكون سول آه؟ أليس هذا قاسيًا؟ أنا موجود، وأنا من حُملت لقب إمبراطور السيف، وهناك آخرون قادرون أيضًا»

«يا شيخ…»

لقد سئم وي هيوغون من هذه الحقيقة

«ال أستطيع أن أجعلها تمسك بسيف بسبب كارثة، خصوصًا عندما ال يكفي أن أقدِّم لها زهرة واحدة»

وضع وي هيوغون يديه المتيبستين على وجهه

«لن أجعلها تمسك سيفًا أبدًا، حتى لو اضطررت أن أموت ويتحوَّل روحي إلى رماد»

هذه الجملة، مع القصة التي خرجت منها، كانت شيئًا كفيلً ا بأن يحطم غو يانغتشون تمامًا لو أنه سمعها

هذه مجرد لمحات إضافية لما سيُطرح في اليوم 10

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين