Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 364

الفصل 364

«جنون»

أول فكرة انفجرت من شفتي كانت شتيمة، لم أستطع منع نفسي

دمدمة…

كان الحضور المنبعث من بي أوجين قويا إلى هذا الحد

«…ما هذا؟»

حسب معرفتي، كان من المفترض أن تكون حالة بي أوجين الجسدية في ذروتها، ومهما يكن من يخبئه في داخله، فلا يمكن خداع ذلك المستوى من القوة

«كيف يمكن لهذا أن يحدث؟»

كنت أشعر بأطراف أصابعي ترتجف، لم يكن شيئا أستطيع التحكم به، ولم يكن من الخوف

لم أكن خائفا

كانت هذه مجرد استجابة لأن حضوره طغى عليّ

كان حضور بي أوجين يبتلع حضوري ويغمره، كأنه يفترسه

كان مختلفا عن الهالة القاتلة أو الشرسة التي اختبرتها من قبل، عندما يبني المقاتل قوته وحكمته عبر السنين، يتسرب ذلك طبيعيا إلى روحه نفسها

هذا هو حضور المقاتل، تجسيد للوعاء الذي بناه ووسعه

ما لم يُظهره المرء عمدا، غالبا يمر دون أن يلاحظه أحد

بمعنى آخر، كان بي أوجين يكشف حضوره لي عمدا

وكان ذلك الحضور يشبه جدارا يستحيل تجاوزه

«إذن هكذا يكون السادة الثلاثة…»

حتى لو كان جسده ضعيفا، فهو ما زال واحدا من أقوى ثلاثة أشخاص في جونغوون

كان حضور هذا الرجل، الذي قيل إنه قمة الفنون القتالية، ثقيلا وهائلا

«يا فتى»

تغير صوت بي أوجين عندما خاطبني

صار صوته أخفض، واختفى الإيقاع، وتلاشت الابتسامة الخفيفة، كان يبدو كما هو، لكنه بدا كأنه شخص آخر تماما

«متى أدركت؟»

«منذ وقت ليس ببعيد»

كانت هذه كذبة

عرفت ذلك في اللحظة التي رأيته فيها، وكنت واعيا بحالته منذ البداية، لكن لا داعي لقول ذلك

لم يقتصر تغير بي أوجين على نبرته

حتى خطواته وهو يقترب كانت مختلفة، كان تغييرا طفيفا، لكنه كبير في عين مقاتل

«هل هذا ممكن أصلا؟»

حركات المقاتل مبنية على الفنون القتالية التي صقلها طوال حياته

ولأن لكل شخص فنونه الخاصة، تظهر حتى أصغر الفروق في حركته

يمكنك أن تعرف إن كان الرجل مبارزا بالسيف أو مقاتلا بالقبضتين فقط من طريقة مشيه أو جلوسه

كان بي أوجين، بوصفه مقاتلا، لا ينبغي أن يتحرك بهذه الطريقة، ومع ذلك كنت أرى أنه مختلف بوضوح

هذه الحركة ليست حركة بي أوجين ذو التنينين

لا، كانت حركة بيجون

ثبتت عينا بيجون الداكنتان عليّ، كان لقاء نظرته كالتحديق في هاوية بلا قاع

لم يكن ذلك شبيها بالقشعريرة التي شعرت بها من ملك الظلال

«هل يعرف أحد غيرك بهذا؟»

لم ينكر بيجون كلامي، تحدثت بثقة، لكنني لم أتوقع أن يؤكده بهذه السهولة

«لا»

«جيد»

ثم جلس بيجون ببساطة على صخرة، حتى هذا الفعل البسيط كان مختلفا بشكل واضح عما كان عليه وهو بي أوجين

اختفت الأناقة المريحة التي كان يظهرها كبي أوجين، بل إن كل شيء من ذلك تلاشى الآن

«لا بد أنه كان يتحكم حتى بتلك التفاصيل»

لم تكن أفعاله وحدها، بل حتى طباعه وإيماءاته كان يبدو أنه يتحكم بها

أن يتحكم بكل حركة ويتقنها بهذه الصورة… يجعلك تتساءل إن كان هذا شيئا يستطيع الإنسان تحقيقه أصلا

«لو أخبرت أي شخص آخر، لكان الأمر قد صار مزعجا»

«نعم…»

بينما يتكلم، عقد بيجون ساقا فوق ساق، ونظر إليّ بتعبير غريب

كان حضوره ما زال ساحقا، وكنت أفعل ما بوسعي لإخفاء عرقي البارد وأنا أثبت نظري عليه

«كيف أدركت؟»

كان يريد أن يعرف كيف اكتشفت أنه ليس بي أوجين بل بيجون

لم أستطع أن أقول: لقد كدت أموت على يديك في حياة سابقة وتذكرت عندما عدت، لذا تمسكت بعذر جاهز

«كان لدي حدس»

«…ماذا؟»

نظر إليّ بيجون كأنه لا يصدق ما يسمعه، بدا مذهولا لأنني كشفت هويته عبر حدس فقط

«حدس؟ هل قلت للتو حدس؟»

«نعم، كان لدي…»

«يا فتى»

نهض بيجون من على الصخرة، وكدت أتراجع غريزيا

القوة التي كان يطلقها ليست شيئا يمكن لمقاتل عادي في مرحلة القمة أن يخرجه

«أفترض أنك تعرف أنني أقدرك كثيرا»

نعم، كنت أعرف

كان بيجون يقدّرني بالفعل، على الأرجح بسبب الموهبة التي بدا أنني أمتلكها

«يا له من إزعاج»

كان مزعجا أن أعرف أنني لو لم أكن موهوبا لما كنت حتى ضمن دائرة اهتمام بيجون

هكذا هو العالم، الناس يمجدون الموهبة فوق كل شيء، ويسمون هذا عصر الشهب أو أي هراء من هذا النوع، وفي عالم تحكمه الموهبة، أين أقف أنا؟

بلوغ القمة في سن صغيرة إنجاز، لكنني تجاوزت ذلك إلى مستوى الإزهار

عندما يُعرف هذا، ماذا سيقول الناس عني؟

عبقري لا يتكرر؟ شيء كهذا على الأرجح

«مقزز»

كلما فكرت، زاد شعوري بالقشعريرة، أن ترغب في أن تُسمى عبقريا كان خيالا طفوليا

كل مقاتل يحلم بأن يصبح الأفضل، وفي عالم يطمح فيه الجميع لأن يكونوا سادة، قد يبدو تحقيق ذلك رومانسيا

«لكن لا وقت لمثل هذه الأحلام»

كان عليّ أن أبقى واقعا على الأرض

أحداث حياتي السابقة أظهرت لي ماذا يحدث عندما أنسى مكاني

«السبب الوحيد الذي يجعلني لا أحطمك الآن هو أنني ما زلت أرى فيك قيمة»

«يحطم، لا يقتل، ها؟»

كان أسلوبا يليق ببيجون، طريقة كلام تؤكد طبعه الفريد

واصل بيجون مراقبتي، وعيناه تدفعانني لأن أتكلم، وإلا فسيتحرك

جعلني ذلك أتنهد في داخلي

«لماذا كل من في القمة فاقدو الاتزان؟»

سواء كان هوسا بالفنون القتالية أو شهوة لسفك الدماء، يبدو أن الجميع يحتاجون إلى نوع من الجنون ليصلوا إلى هذا المستوى

«ما لم تقدم تفسيرا مُرضيا…»

«هل تتذكر نزالنا أثناء امتحان القبول؟»

قاطعت بيجون في منتصف الجملة وأنا أتجهز، وبصراحة كانت هذه أكثر لحظة تثير الأعصاب

حدّق بيجون بي، لكنه لم يضغط أكثر

كان يمنحني فرصة للشرح

«عندها أدركت أنك لست بي أوجين فقط، بل بيجون نفسه»

من الناحية التقنية، تسميته نزالا مبالغة، كنت ضعيفا وقتها، والفارق بين مستويينا كان هائلا، بيجون كان يلاعبني لا أكثر

«جرح كبريائي قليلا، لكن…»

كانت ضربة لغروري، لكن كان عليّ أن أقبلها

بعد أن اختبرت قوة بيجون الكاملة في حياة سابقة، فهمت لماذا بقي جسدي سليما بعد مواجهتنا

«إذن تسمي هذا حدسا»

صار نظره أبرد، واضح أنه لم يرضَ بإجابتي

عندما قدم نفسه كبي أوجين، ادعى أنه تلميذ بيجون

كان هذا على الأرجح طريقة لتبرير استخدامه للفن القتالي الفريد، تقنية تدمير التنينين، إن رآه أحد يستعملها

في حياتي السابقة، أخفى بيجون هويته بإحكام لدرجة أن أحدا لم يكتشفها حتى كشف عن نفسه خلال مذبحة الدم

كان بيجون حذرا بطبيعته

«إذن سأحتاج إلى تفسير أفضل»

أخذت نفسا عميقا وقررت المضي به

«هذا ليس السبب الوحيد»

كنت قد جهزت هذا مسبقا، لم تكن الخطة الأصلية، لكن لم يكن لدي خيار الآن

«منذ زمن طويل، وأنا مهتم بك»

«…أوه؟»

حتى وأنا أقولها، شعرت بحكة في حلقي، لم يكن هذا النوع من الكلام مما أريد قوله

«ماذا؟»

«سمعتك كواحد من أعظم المقاتلين، والمعنى وراء لقبك، لامس شيئا بداخلي»

كان في ذلك شيء من الحقيقة، رغم أن فنوننا ليست متطابقة، إلا أننا كلينا نستعمل القبضتين

بيجون كان في قمة حرفته

«حتى إنني طلبت من طائفة المتسولين التحقيق في عائلة بي»

هذا الجزء كان صحيحا، كنت قد طلبت من تشو أونغ، وهو عضو في طائفة المتسولين، أن يتحرى عن ذو التنينين

بالطبع كان ذلك لمراقبة بيجون وقياس رد فعله

«أفهم، تقصد ذلك الثعلب العجوز»

«نعم»

كان بيجون يعرف تشو أونغ أيضا

صحيح، كان تشو أونغ قد ذكر أنه انكشف أمام بيجون، لم يكن بوسعي سوى تقديم قصة معقولة

بعد أن فكر قليلا، خاطبني بيجون مجددا

«أفهم أنك تُعجب بي وأردت أن تلتقي، لكن…»

«لم أقل إنني معجب»

لماذا يضع كلمات في فمي؟ لم أذكر الإعجاب ولو مرة

تجاهل بيجون إنكاري

«أنت تعرف أن هذا ليس سببا كافيا، صحيح؟»

بالطبع

إرسال شخص ليتحرى عن ذو التنينين ثم اكتشاف هوية بيجون الحقيقية لا يبدو منطقيا، ذكرت هذا لأثبت أن اهتمامي ببيجون كان مبكرا قدر الإمكان

في هذه المرحلة، كان عليّ أن أوضح منطقي بوضوح

«بينما تأكدت أثناء نزالنا، كنت أشك في الأمر قبل ذلك بوقت طويل»

«تعني أنك كنت تعرف من أنا مسبقا؟»

«ليس بشكل يقيني»

«كيف؟»

اشتدت ردة فعل بيجون، إن لم أعطه جوابا يرضيه، فربما أفقد ذراعا

لحسن الحظ، السبب الذي خطر لي كان بسيطا ومباشرا

«…الشيخ إيل جانغ هو من لمح بذلك»

يمكنني القول إن الشيخ إيل جانغ أشار إليه تلميحا

كنت أعرف بصلته به، ومن حقيقة أن الشيخ إيل جانغ كان قد تلقى توصية من بيجون من قبل، فمن المرجح أنهما التقيا حتى بعد ولادة بيجون من جديد

لذا كان استخدام الشيخ إيل جانغ هو خياري الأفضل هنا

«آسف يا شيخ، سأضطر لاستعمال اسمك لهذه المرة»

للأسرة مزاياها في النهاية، كان يناديني دائما بحفيده، لذا سيفهم هذا مرة واحدة بالتأكيد

الآن، كل شيء يعتمد على رد فعل بيجون

حاولت أن أبدو هادئا وأنا أراقب تعبيره

اتسعت عينا بيجون عند ذكر إيل جانغ، ثم رد

«ذلك الأحمق اللعين…»

كانت ردة فعله عنيفة، لكنها سمحت لي بالارتياح قليلا

«غوريون… ذلك الوغد الفاسد…»

ضغط بيجون على جبهته كأنه يعاني صداعا

يبدو أنهما لم يكونا مجرد معارف

على أي حال، بدا متضايقا أكثر مما كان غاضبا

«…إذن غوريون أخبرك؟»

«لم يعطني شرحا كاملا، جمعت الأمر من شذرات»

لو ادعيت أنه شرح كل شيء، قد يسبب ذلك مشاكل لاحقا، حاولت أن ألطفها

أتمنى أن ينجح هذا

«…تسك»

نقر بيجون بلسانه، واضح أنه غير راض

وبحلول الآن، كان حضوره الساحق قد تلاشى تماما

«متى سحبه؟»

لم ألاحظ حتى انحسار تلك الهالة الهائلة

«يا فتى…»

«نعم؟»

بدا أن بيجون هدأ أخيرا وهو يتكلم مجددا

لم أكن متأكدا إن كان شرحي كافيا

«حسنا، يمكنني التغاضي عن كيفية اكتشافك لهويتي لأن هناك أمورا أكثر إلحاحا»

«هو لا يصدق كل ما قلته»

لم يقتنع بيجون تماما، لكن يبدو أن هناك ما هو أهم لديه من تفسيري

«لا بد أن لديك دوافع أخرى لكشف هذا لي الآن، صحيح؟»

«…»

كان بيجون محقا

كان بإمكاني أن أبقي معرفتي بهويته سرا

لكنني اخترت مواجهته مباشرة لسبب

«هل تتذكر العرض الذي قدمته لي؟»

«أتذكر»

«هل هذا بسببه؟»

«نعم»

كنت أقصد العرض الذي قدمه لي بيجون—لا، العرض الذي قدمه بي أوجين

طلب مني أن أكون تلميذه

قالها لي بيجون مباشرة، كان يريدني تلميذا له

وهذا كان ردي على ذلك

«ربما هذا للأفضل، سيجعل الأمور أسهل»

ابتسم بيجون ابتسامة خفيفة، وقد اختفى جو الترهيب الذي كان يملأ المكان قبل قليل

«عرضي ما زال كما هو، أطلب منك أن تكون تلميذي»

بيجون الذي كان جادا قبل قليل، بدا الآن شبه متحمس

هل هو سعيد إلى هذه الدرجة؟

لم أكن أعرف

«هل يعرف حتى ما سيكون جوابي؟»

هل ظن أنني سأقبل ببساطة؟ الحقيقة أنني كنت ما زلت أتعذب داخليا، بدأ الصراع في اللحظة التي قدم فيها العرض

أن تصبح تلميذ بيجون له فوائد واضحة

لكنني لا أستطيع أن أرمي كل ما تعلمته حتى الآن لأتقن فنا قتاليا جديدا

المهارات التي طورها بيجون والفنون القتالية التي أظهرها في حياتي السابقة كانت مغرية بلا شك

مواجهته جعلتني أشعر بجدار يستحيل تجاوزه

لكن كانت هناك مشكلة

تبني تقنياته يعني هدم كل ما بنيته

كان هذا مستحيلا

فن غويومهوارين كان بالفعل فنا قتاليا أسمى بذاته

لذلك كنت قد استبعدت فكرة أن أكون تلميذ بيجون حتى وقت قريب

لكن لقائي بتشونما غيّر الأمور

الوتيرة التي وصلت إليها كانت أسرع بكثير من حياتي السابقة

ظننت أن ذلك سيكون كافيا، وآمنت أنني سأستطيع

لكنني كنت مغرورا، وكنت متهاونا

أعمَتني كلمات المديح، فنسيت حقيقة من يكون تشونما

«لا أستطيع الفوز»

كيف يمكنني أن أفوز؟

كنت أعصر عقلي يوميا، لكن هذا الطريق لا يقدم أي أمل بالنصر

لذا احتجت طريقا آخر

كان عليّ أن أجد طريقة، مهما كلف الأمر

حتى إنني فكرت في استشارة أبي طلبا للإرشاد بشأن الطريق الذي ينبغي أن أسلكه

لكن هل سيكون ذلك كافيا؟

لا أظن

كل معاركي والخبرة التي اكتسبتها كمقاتل أوضحت شيئا واحدا

«براعة قتالي… ناقصة»

أساليب قتالي كانت جامدة، تفتقر إلى المرونة

والرجل أمامي هو الأنسب ليعلمني

فبيجون في النهاية يقف في قمة القتال بالقبضتين

«أريد أن أكون تلميذك، لكن لدي طلب أود طرحه أولا»

«طلب؟»

أمال بيجون رأسه، مستغربا لكنه لم يبدُ منزعجا كثيرا

كان طلبا، نعم

بينما أردت أن أتعلم من بيجون، لم أرد أن أتخلى عن كل ما بنيته

و… أردت أيضا أن أتأكد من شيء

«أريد أن أتعلم فنونك القتالية دون أن أتخلى عما أتقنته بالفعل»

أردت أن أبقي فن غويومهوارين سليما بينما أستوعب تقنيات بيجون

التوى وجه بيجون عند طلبي

كان طلبا سخيفا بالفعل

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع