Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 327

الفصل 327: الهاوية (2)

حدث هذا مباشرة بعد أن بدأ اختبار التدريب العملي

تبع تشول جي سون جانغ سونيون، لكنه كان مترددا جدا

كان هذا الشعور بالقلق يلازمه منذ أيام

وفوق ذلك

لم يفت الأوان بعد للتراجع…

رغم أنه واصل السير، كان ذهنه كتلة متشابكة من الأفكار

ظل سيف النيزك صامتا، لكن الجو الخانق الذي يشع منه جعل العرق البارد ينساب على طول عمود تشول جي سون الفقري

حتى وسط الصمت، كان تشول جي سون يشعر بذلك

بدت مشاعر مظلمة كأنها تتسرب من سيف النيزك

كان التوتر واضحا إلى درجة أن تشول جي سون ظل صامتا من شدة الخوف

هل هذا سيف النيزك؟

كان انطباع تشول جي سون الأول عنه سيئا، ومع ذلك كان ابن زعيم التحالف

كانت سمعة سيف النيزك مبنية على اللطف، لكن سلوكه الحالي كان مختلفا تماما

في هذه الحالة، أفضل أن…

ومض وجه مألوف في ذهن تشول جي سون

كان الرجل يحمل نظرة شرسة لشخص من الفصائل غير المستقيمة، لكنه كان يمتلك هالة من الصدق

…بدلا منه

توقف تشول جي سون عن المشي

كان قد أُمر باتباع كل أوامر جانغ سونيون، لكن هذا شيء لم يستطع تشول جي سون أن يجبر نفسه عليه

هل أفتح البوابة مباشرة تحت المكان الذي يقف فيه شخص؟

عادت إليه ذكرى طفولته

كانت النيران تلتهم الأرض، وتبتلع البيوت كاملة، وكان والده واقفا وسط الجحيم المشتعل

صرخ يائسا حتى انكسر صوته، وكانت أخته تضمّه، وتهدئه حتى النهاية

بعد ذلك اليوم، لم تعد أمه تعاملُه كما كانت، فصار ذلك التذكر كابوسا حيا لتشول جي سون

…والآن يطلب مني أن أفعل شيئا كهذا مرة أخرى بيدي أنا؟

قبض كفّيه بقوة

تقطر العرق البارد من جبينه، وانزلق حتى طرف أنفه

غارقا في قبضة ذكرياته الماضية، لم يلاحظ تشول جي سون…

“المعلّم تشول”

شد صوت سيف النيزك انتباهه وأعاده إلى الحاضر

…!

لا بد أن جانغ سونيون لاحظ تردده، لأنه ناداه باسمه

التفت تشول جي سون إلى جانغ سونيون بصدمة، وغطى فمه بعفوية

كانت النظرة في عيني جانغ سونيون مرعبة جدا

“يبدو أنك متردد”

قال سيف النيزك لتشول جي سون

“ل لست كذلك أبدا”

حين سمع سيف النيزك رد تشول جي سون المرتجف، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة

لكن بالنسبة لتشول جي سون، كانت تلك الابتسامة أبرد من أي طمأنة

“لقد جئت بعيدا جدا كي تتردد الآن”

“كلانا لديه رغباته الخاصة”

ثم أدار جانغ سونيون رأسه بعيدا

رغباتي…

كلمات جانغ سونيون جعلت تشول جي سون يفكر في رغباته هو

إحياء عشيرتي

تطهير الاتهامات الباطلة التي لطخت عشيرته، وإعادتها إلى صفوف الفصائل المستقيمة

…ولسعادة أختي

كان يريد لأخته أن تعيش حياة سعيدة

هذا كل ما كان يريده

كان يريد تحقيق الأحلام التي عجز والده عن تحقيقها

أختي…

سأعالج مرضها

لهذا جاء إلى السهول الوسطى

وعده جانغ سونيون بأنه سيساعده على استعادة مكانة عشيرة تشوغه

ورغم أنه لم يذكر شيئا عن أخته، لو أن جانغ سونيون فعل، لوافق تشول جي سون دون تردد

…لو لم ألتق التنين الحق

نعم، كان الأمر سيصبح هكذا لو لم يلتق به

بعيدا عن حقيقة أنه كان ينوي قتله، وجود التنين الحق وحده كان ساحقا

حضوره وحده في أكاديمية التنين السماوي كان يقول الكثير

كان تشول جي سون قد صُدم في البداية بوصول أقارب بالدم من العشائر النبيلة الأربع، خصوصا أن نوابغ هذا العام قيل إن لديهم أعظم إمكانات في تاريخ الأكاديمية

حضر معظم التنانين الستة والعنقاوات الثلاث الأكاديمية، وكان كل واحد منهم يشع حضورا غير عادي

لكن هذا لم يكن كل شيء

كانت هناك راقصة السيف من عشيرة نامغونغ، المشهورة بجمالها الآسر

ثم كان هناك سيف النيزك، ابن زعيم التحالف، الذي صار اسمه على كل لسان في الآونة الأخيرة

حتى سليل السيد القتالي للسيف، الذي اختفى بعد تقاعده، كان موجودا

كانت هنا وحوش لا تُصدق

ومع ذلك، خلال شهرين فقط، الشخص الذي صنع أكبر أثر لم يكن سوى التنين الحق

لم يكتف بحصد المركز الأول في اختبارات القبول، بل هزم مدرّسا في يومه الأول داخل الأكاديمية

كان التنين الحق يبدو كأنه في مركز كل حادثة كبيرة في الأكاديمية، كأنه نذير عواصف لا تهدأ

…وبسببه صرت الكلب المسعور أو ما شابه

جعلت الفكرة تشول جي سون يجز على أسنانه، لكن هذا لم يكن المهم الآن

لم يتصرف التنين الحق بتعال ولا بتكبر

أحاطت به شائعات لا تُحصى، معظمها سلبي، ومع ذلك بدا غير مكترث تماما

لم يكن يعطي الشائعات أي اهتمام، كأن آراء الآخرين لا تعنيه من الأساس

لكنه لم يكن يتسامح أبدا مع من يهين أصدقاءه

ذات مرة، نشر أحدهم شائعة عن العنقاء السامة، فطارده التنين الحق، وحين أمسك به ضربه حتى صار جسده كتلة مهشمة

وكان قد قال: “أعدها مرة أخرى، وسأحرق فمك حتى لا تنطق بكلمة بعدها”

من شهد ذلك فهم فورًا أنه لا يهدد عبثا

كانت نية القتل التي يشعها قد ملأت الغرفة كلها

لهذا كان تشول جي سون يصف التنين الحق بأنه صادق

لم يكن التنين الحق يهتم بآراء الآخرين، كان يسير فقط وفق طريقه هو

يسحق من يكرههم، ويُبقي من يفضلهم قريبين منه

أساليبه كانت بسيطة

لكن تجاهله لأحكام الآخرين كان شيئا آخر تماما

بالطبع، كان لديه أسراره أيضا، لكن على عكس سيف النيزك، حضوره لم يكن يوحي بالخبث

…من هذه الناحية، هو أفضل من سيف النيزك

سواء كانت الشائعة عن أن التنين الحق يشعر بالذنب تجاه سيف النيزك، أو أنه يغار منه، لم يكن أي من ذلك يهم التنين الحق، على الأقل في نظر تشول جي سون

بل على العكس

الشخص أمامي يبدو أنه يهتم بهذا أكثر

بل بدا أرجح أن سيف النيزك هو من يحمل شعورا بالذنب تجاه التنين الحق

حتى الآن، الجو المحيط به كان يؤكد ذلك

كان التنين الحق قد أمر تشول جي سون باتباع أوامر جانغ سونيون، لكن تشول جي سون تساءل هل من الصواب حقا أن يرفع سيفه عليه، حتى لو كان الأمر مجرد تمثيل

لم يكن التنين الحق يعرف المدى الكامل لقدرات تشول جي سون

لم يكن تشول جي سون قادرا فقط على استدعاء بوابة تُطلق الشياطين، بل كان قادرا أيضا على فتح بُعد يلتهم كل ما يجاوره

وفوق ذلك، حين تتشكل البوابة على الأرض، يصبح أي شخص يقف فوقها مشلولا تماما

كانت قوية بما يكفي لمنع حتى مقاتلي قمة المرتبة من الحركة، ومن ابتلعَتهم لم يعودوا حتى الآن

هذا بالضبط ما حدث لوالده

ظل تشول جي سون مترددا، وتوجها معا إلى أعلى نقطة في الجبل

بعد صمت طويل، لمح تشول جي سون غو يانغتشون من بعيد

إذن، سيف النيزك جاء فعلا لأجل غو يانغتشون

كان تشول جي سون يتوقع بعض التعقيدات، لكن بدا أن كل شيء يسير وفق خطة غو يانغتشون

ثم

“ابق هنا”

أمر سيف النيزك تشول جي سون

امتثالا لأمره، انخفض تشول جي سون قرفصاء وسط العشب الطويل

سوونغ

في اللحظة التي استقر فيها، تشكّل حاجز غريب حوله

غلفته طاقة باهتة، وبدأ يسمع أصواتا خفيفة مهتزة

بدا أنه نوع من الحاجز الواقي

انبهر تشول جي سون للحظة بإتقان سيف النيزك لطاقته الداخلية، لكن الشعور مر بسرعة

كان يرى بوضوح

وسط حديثه مع سيف النيزك، تعلق نظر غو يانغتشون بتشول جي سون، ولو لجزء من لحظة

هل لاحظ هذا…؟

رغم المسافة والحاجز، كان غو يانغتشون قد لاحظه

ابتسم غو يانغتشون ابتسامة جانبية حين تلاقت أعينهما، ثم أعاد انتباهه بلا مبالاة إلى جانغ سونيون

ابتلع تشول جي سون ريقه بتوتر عند هذا المشهد

كان واضحا أن جانغ سونيون حضّر لهذا بدقة، لكن بالنسبة لتشول جي سون، بدا كل شيء كخشبة مسرح يديرها غو يانغتشون

كأن غو يانغتشون كان يعرف أن هذا سيحدث

ما هو بالضبط؟

تساءل تشول جي سون

كان غو يانغتشون أصغر منه، لكن سلوكه يقول عكس ذلك

كان يلعب دور المتنمر المتهور، لكن كل حركة منه كانت محسوبة، كأنه أكثر خبرة بكثير مما يوحي به عمره

ومع ذلك، كان من الصعب رؤيته كمقاتل من الفصائل المستقيمة، بالنظر إلى قسوته مع بعض الناس، إذ تركهم عاجزين حتى عن الوقوف

ثم هناك حقيقة أنه كان قد نوى قتل تشول جي سون ذات مرة

كان تشول جي سون يشعر بعدم ارتياح تجاه سيف النيزك، لكن غو يانغتشون كان يملؤه بخوف صريح

كان مرعبا

كلما حاول تشول جي سون فهم غو يانغتشون، ازداد مراوغة وغموضا

حتى لو بدا غو يانغتشون صادقا، هذا لا يعني أنه لا يخفي أسرارا

في هذه اللحظة، كان تشول جي سون يتصارع مع الشك والتردد، هل يستطيع حقا تنفيذ هذا ضد غو يانغتشون؟

نظر بين سيف النيزك وغو يانغتشون، لكنه لم يستطع سماع ما يدور بينهما

بسبب الحاجز الذي نصبه سيف النيزك

لم يكن الحاجز يخفي وجود تشول جي سون فقط، بل كان يكتم أيضا كل صوت داخله

رغم أن تشول جي سون لم يسمعهم، كان يشعر بأن التوتر بين الاثنين واضح كالسوط

كان غو يانغتشون يرتدي ابتسامته المعتادة، بينما تعبير سيف النيزك المهدد جعل قشعريرة تسري في ظهر تشول جي سون

ثم قال في نفسه

هل من المقبول فعلا أن أفعل هذا؟

ظل تشول جي سون يتساءل

بدلا من أن يتساءل كيف عرف سيف النيزك سره، صار يتساءل هل من الصواب استخدام قوته بهذه الطريقة

بماذا كان سيف النيزك يفكر وهو يخاطر بهذا بينما المدرسون في كل مكان؟

قال لي أن أفعل ما يقول دون أن أقلق، لكن كيف لا أقلق؟

وبينما كان تشول جي سون يحاول عبثا طرد شكوكه وتردده

ـالآن

…!

دوّى صوت سيف النيزك بالتخاطر داخل عقل تشول جي سون

كان يأمره بفتح البوابة

تشول جي سون، ممتثلا للأمر، مد يده نحو المكان الذي يقف فيه غو يانغتشون

وبينما كان يحرك الهواء بكفه، اندفعت داخله إحساسات مألوفة

هذا هو…

لو مزقها تشول جي سون وفتحها، لانطلقت كارثة

سيتجمد غو يانغتشون في مكانه ويُسحب إلى الهاوية

وهناك احتمال ألا يعود أبدا

كما لم يعد والده

وبينما كان تشول جي سون على وشك أن يمزق الإحساس

“أوغ…”

الألم الناتج عن حبس الإحساس دون تمزيقه كان شديدا، لكنه ظل مترددا

اجتاحت ذكريات الماضي رأسه، وعرف أن إحياء عشيرته بهذه الطريقة لن يجلب لأخته أي سعادة

ـالمعلّم تشول

ناداه سيف النيزك مرة أخرى، بنبرة أكثر إلحاحا هذه المرة

نظر تشول جي سون إلى جانغ سونيون ورآه يخفض رأسه، محاولا تشتيت غو يانغتشون

لم يعد تشول جي سون يستطيع التردد أكثر إن أراد الوفاء بالوعد الذي قطعه

لكن

أنا… أنا لا أستطيع فعلها

لم يستطع تشول جي سون أن يجبر نفسه على استخدام قوته

لم يكن هناك أي طريقة ليُقدم على فعل مروّع كهذا

أنا…

ـهيه

…!

في اللحظة التي كان تشول جي سون على وشك أن يترك الإحساس، شق صوت خشن شرس أفكاره

لم يكن صوت سيف النيزك

ـتوقف عن الجبن وافتح البوابة، لماذا تراقب فقط، هل تريد أن تموت؟

كان صوت غو يانغتشون

رغم الحاجز، اخترق صوت غو يانغتشون كل شيء، وقرع أذن تشول جي سون بوضوح

لكن تشول جي سون لم يكن يملك وقتا ليسأل كيف يكون هذا ممكنا

“لكن… أنا”

ـهل تسرع؟ لماذا لديك ذراع إذن، هل تريدني أن أقتلعها منك؟

لهجة غو يانغتشون الغاضبة كسرت تردده، فامتدت يد تشول جي سون المرتجفة نحو ذلك الإحساس

كلمات غو يانغتشون حطمت تردده

تــــمزق

شعر الهواء كأنه يُشق، مثل ورقة تتمزق

كان تشول جي سون يكره هذا الإحساس حتى الموت

ثم…

دمدمة

كما توقع تشول جي سون، بدأت الأرض تحت غو يانغتشون تلتوي، وبدأت بوابة الهاوية تتشكل ببطء

ابتسم سيف النيزك برضا، بينما اتسعت عينا غو يانغتشون بصدمة

كما توقعت…

كان يجب أن يتجمد جسد غو يانغتشون

ـلن يستغرق الأمر طويلا، فابق ساكنا

…هاه؟

رغم أن تعبير غو يانغتشون أظهر صدمة وهو يحدق في سيف النيزك، كان صوته هادئا على غير المتوقع

وبينما بدأ تشول جي سون يتساءل ماذا يحدث

“هيه، يمكنك إغلاقها الآن”

هذه المرة لم يكن صوت غو يانغتشون بالتخاطر، بل جاء من خارج الحاجز

اخترق صوته الحاجز مباشرة

…هاه؟!

كان تشول جي سون متأكدا أن غو يانغتشون لن يستطيع التحرك، ومع ذلك تحرك بحرية فوق البوابة كأنه غير متأثر

لم يكن يتحرك فقط، بل تحرك بسرعة مذهلة، فأمسك سيف النيزك من عنقه وسحبه فوق بوابة الهاوية

“كيف…؟”

شهق تشول جي سون بصدمة

حتى والده، الذي كان أبعد بكثير من قمة المرتبة، لم يكن ليحرك عضلة فوق تلك البوابة، ومع ذلك تحرك غو يانغتشون كأن لا شيء يقيّده

بل تحرك بسرعة لدرجة أن سيف النيزك نفسه لم يستطع أن يتفاعل في الوقت المناسب

دمدمة

في تلك اللحظة، بدأت بوابة الهاوية تُغلق، مستعدة لابتلاع الاثنين الواقفين فوقها

لم يكن تشول جي سون يقصد أن تُغلق البوابة

كان يأمل أن يبقيها مفتوحة أطول مدة ممكنة

ظل سيف النيزك يتلوى في قبضة غو يانغتشون، لكن جسده كان متجمدا، مشلولا بسبب البوابة تحته

بطريقة ما، كان غو يانغتشون وحده قادرا على الحركة بحرية

قبل أن يتمكن تشول حتى من أن يبدأ بالسؤال كيف يكون هذا ممكنا

صَفعة مدوية

ابتلعت البوابة الاثنين فوقها واختفت في لحظة واحدة

“أم… هاه؟”

لم يستطع تشول جي سون سوى الجلوس مذهولا، عاجزا عن فهم ما حدث للتو

حدق بلا تعبير في المكان الذي اختفيا فيه، ثم انتبه إلى نفسه

الآن…

“الآن… ماذا أفعل؟”

فتح البوابة كما أراد سيف النيزك، لكن غو يانغتشون سحبه إلى الهاوية

كان رأسه يدور، ولم يعد يستطيع التفكير بوضوح

لم يكن يعرف ماذا يفعل بعد ذلك

هل كان غو يانغتشون يريد الموت؟

لكن هذا لا يبدو شيئا قد يفعله غو يانغتشون…

تسارعت أفكار يائسة في ذهن تشول جي سون بينما كانت الفوضى تسحقه

“م ماذا أفعل من الآن…؟”

شيء أن يختفي غو يانغتشون، لكن إن ضاع سيف النيزك أيضا، ذلك الذي وعد بالمساعدة…

فماذا يُفترض أن أفعل من الآن؟

شد تشول جي سون شعره بغيظ وهو يتعذب في التفكير بما عليه فعله بعد ذلك، ثم

ووونغ

…همم؟

بدأت السماء الزرقاء الصافية فوقه تتغير

زحف إليه شعور غريب بالقلق، فرفع تشول جي سون رأسه

“ذلك…؟”

اتسعت عينا تشول جي سون وهو يحدق بما فوقه

لا يمكن أن تكون صدفة

كانت السماء التي كانت قبل لحظات صافية لطيفة تُبتلع ببطء من الظلام

“ما هذا…”

كان يعرف أن هذا الحدث المشؤوم لا علاقة له بقدراته هو

لم يكن يملك قوة تجعل النهار يتحول إلى ليل

انساب العرق البارد على ظهره وهو يتذكر كلمات سيف النيزك من قبل

لا تقلق، لدي خطة

سقطت قطرة عرق على الأرض بينما كانت الكلمات تطن في ذهن تشول جي سون

…ربما

هل كانت هذه خطة سيف النيزك منذ البداية؟

أجبر نفسه على النهوض، ثم اندفع هابطا من الجبل

كان ذلك للبحث عن الآخرين

لم يكن قلقا على كل من غو يانغتشون وسيف النيزك فحسب، بل إن غريزته كانت تخبره

لم يكن متأكدا إن كان الأمر مرتبطا بما حدث للتو، لكن شيئا ما كان خاطئا، شيء غريب كان يبدأ بالانكشاف

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع