Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 281

الفصل 281: اختبارات القبول (1)

عندما توقف المطر، صفت السماء، لكن الشمس كانت قد غربت بالفعل، وكان الليل قد حل عندما عدت إلى النزل

«آه، سيدي الشاب غو!»

رغم أنني عدت متأخرا، كانت تانغ سويول هناك لتستقبلني

هل كانت تنتظرني ربما؟

«تأخرت اليوم، أليس كذلك؟»

«كان لدي شيء علي فعله»

«آه، فهمت… هل أكلت بعد؟»

«أكلت شيئا خفيفا»

في الحقيقة، لم آكل شيئا، لكنني قلت لها إنني فعلت

لم أشعر برغبة في الأكل في هذه اللحظة

واستمعت أيضا إلى تانغ سويول قليلا وهي تخبرني بمرح عن يومها

«عليك أيضا أن تستيقظ باكرا غدا، لذا أسرع واذهب للنوم»

«آه، صحيح»

صحيح، كان علي أن أغادر باكرا غدا

تلك الأكاديمية اللعينة

تذكري لذلك جعل مزاجي الجيد نسبيا يفسد فورا

وبينما كنت أحاول جاهدا الحفاظ على هدوئي، سألتني تانغ سويول عن شيء آخر

«سيدي الشاب»

«همم؟»

«هل حدث شيء جعلك في مزاج جيد؟»

«فجأة هكذا؟»

«نعم… تبدو وكأنك في مزاج جيد نوعا ما»

«همم»

مزاج جيد، هاه

كنت أريد رؤيتك

هل كان ذلك بسبب ما قالته قبل أن نفترق مباشرة؟

منعت زوايا فمي بالقوة من الارتفاع

«شيء من هذا القبيل»

ولأنني كنت أحاول إخفاء ابتسامتي، خرجت كلماتي أكثر جفافا من المعتاد

أمالت تانغ سويول رأسها بحيرة، لكنني تركتها خلفي وبدأت أفكر وأنا أتجه إلى غرفتي

أين ذهبت؟

كان ذلك لأنني لم أر مو يونغ هي-آه منذ بضعة أيام

كانت تختفي كثيرا في العادة، لذا كنت متأكدا أنها ستعود وحدها هذه المرة أيضا

لكن عليها أن تعود قبل أن ينفد دفؤها

انزلاق

«همم؟»

عندما فتحت باب غرفتي، رأيت أن الأنوار كانت مشتعلة بالفعل

وبينما كنت أتساءل إن كان أحد الخدم قد تركها مشتعلة، دخلت الغرفة وأنا ما زلت غارقا في أفكاري، لكنني لم أدرك إلا عندها أن شخصا ما كان جالسا على سريري

«أفزعتني…»

تراجعت خطوة لأرى من هو، فرأيت أنها ليست سوى نامغونغ بي-آه

«ماذا تفعلين هنا؟ أفزعتني جدا»

«أنت لم… تعد…»

«وما علاقة عودتي متأخرا بأنك تتمددين في سريري؟»

حين تكلمت بنبرة لا تصدق، نهضت نامغونغ بي-آه ببطء

ومن شعرها المبعثر، بدا أنها كانت مستلقية لفترة طويلة

بل بدا كأنها أخذت غفوة

«هل أكلت؟»

«همم»

«عمل جيد»

خلعت ملابسي الخارجية ورميتها جانبا

ثم بينما كنت على وشك تغيير ملابسي

«لماذا لا تخرجين؟ اخرجي كي أبدل ملابسي»

صمت

لكن لسبب ما، بقيت نامغونغ بي-آه جالسة على سريري وتواصل التحديق بي

ولأن شمعة واحدة فقط كانت تضيء الغرفة المظلمة، شعرت أن عيني نامغونغ بي-آه الزرقاوين كانتا تلمعان أكثر من المعتاد

وبينما واصلت نامغونغ بي-آه التحديق بي، بدا أنها تريد قول شيء ما

ثم فرجت شفتيها الوردية وسألتني

«هل قابلتها؟»

ارتبكت

لم أستطع إخفاء دهشتي عند سماع سؤال نامغونغ بي-آه

لم أحتج حتى إلى التفكير بمن تقصد

نظرة نامغونغ بي-آه أخبرتني بكل شيء

يبدو أنها كانت تعرف أنني قابلت وي سول-آه في الخارج

كيف عرفت؟

كيف عرفت نامغونغ بي-آه أنني قابلت وي سول-آه بينما هي لم تخرج كثيرا أيضا؟

كنت مصدوما وفضوليا، لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بسؤالها عن ذلك

كانت تطالبني بإجابة

حدقت مباشرة في عينيها وأنا أجيبها

«نعم، قابلتها»

لم أكذب

لم أرد أن أكذب على نامغونغ بي-آه في أمور كهذه

واصلت نامغونغ بي-آه التحديق بي بالطريقة نفسها بعد سماع إجابتي

لم أعرف ماذا تعني تلك النظرة، ولا ما المشاعر التي تحملها

ثم أغمضت عينيها، وأدارت وجهها، ولفت نفسها ببطانية وهي تبدو مرهقة بعض الشيء، ثم تمددت مجددا

«لماذا عدت وحدك…؟»

عندما سمعت سؤالها الهادئ من تحت البطانية، تذكرت ما قالته لي وي سول-آه

سآتي لرؤيتك لاحقا

أنت لن تأتي معي

نعم

رغم أننا التقينا أخيرا بعد وقت طويل، كانت إجابتها حاسمة

أنا سعيدة جدا… لأننا تمكنا من رؤية بعضنا اليوم

صمت

سأراك غدا… سيدي الشاب… لا…

وبينما كانت ترتب شعرها الذي يرفرف في نسيم الشتاء، كلمتني وي سول-آه بابتسامة لطيفة

«سيدي الشاب غو»

عند سماع صوتها اللطيف، لم أستطع سوى الصمت

غدا، هاه

قالت وي سول-آه إنها ستراني في اليوم التالي

وهذا يعني أن وي سول-آه ستلتحق أيضا بأكاديمية التنين السماوي

لم تتغير

كنت سعيدا جدا لأنني رأيتها مجددا، لكن الأمر لم يكن إيجابيا بالكامل

أجزاء من التاريخ تغيرت بسبب عودتي، وكانت هناك حوادث كثيرة أعرفها وحوادث لا أعرفها انحرفت دون علمي، لكن في النهاية، مسار وي سول-آه لم ينحرف كثيرا

هل سأستطيع تغييره؟

أو إن غيرته، هل أجرؤ أصلا على تحمل المسؤولية؟

قلقي كان ما يزال موجودا، لكن لم يعد لدي رفاهية الهرب

لم أعد في وضع يسمح لي بسؤال نفسي إن كنت أستطيع أم لا، بل في وضع يجب علي فيه أن أفعل

استدارت نامغونغ بي-آه، ونظرت إلي لحظة، ثم أدارت وجهها مرة أخرى

كان طبيعيا أن تكون فضولية بشأن وي سول-آه لأن علاقتهما كانت جيدة نسبيا، لكن بدا أنها قررت ألا تسأل المزيد بعد أن رأت تعبير وجهي

الجميع يلتقط الأمور بسرعة

سواء كانت تانغ سويول، أو نامغونغ بي-آه، أو حتى مو يونغ هي-آه

يلاحظون فورا تقريبا إن كان هناك شيء غريب بي، رغم أنني لا أستطيع فعل الشيء نفسه معهم

وهذا جعلني أشعر أنني لا أستحقهم، لكنه جعلني أيضا أشعر بالامتنان والذنب في الوقت نفسه

حدقت في ظهر نامغونغ بي-آه لفترة، ثم فتحت فمي ببطء

«اسمعي، أريد أن أسألك شيئا»

«همم؟»

«لماذا تحاولين النوم هنا وكأنه شيء طبيعي؟»

صمت

«انهضي»

تسك

نقرت نامغونغ بي-آه بلسانها وهي تنهض من سريري

ومن تعبيرها، بدا أنها كانت تحاول التصرف وكأن الأمر طبيعي

كان الطابق الأخير من النزل واسعا جدا مقارنة ببقية الطوابق

كان شاب يحتسي جرعة من شرابه وهو ينظر إلى الناس في الخارج من الأعلى

نبيذ الأرز بضوء القمر

كان خمرا باهظا لا يباع إلا في خنان

قد يصرخ آخرون من الصدمة لو عرفوا كم يكلف، لكن الشاب واصل الشرب دون اكتراث

مشهد الناس وهم يمشون في الشوارع بالخارج كان كافيا ليكون مقبلات

كأس تلتها أخرى

وبينما كان الشاب يفرغ نصف محتوى الزجاجة

«يا أخي!»

فتح ضيف غير مرحب به الباب واقتحم

تنهد الشاب في داخله

كان يعتقد أنه سيتمكن من الراحة جيدا اليوم

عندما نظر الشاب إلى الفتاة بعينين جامدتين، سألتْه السؤال نفسه الذي سألته بالأمس

«هل أنت حقا تلميذ الشيخ نفسه؟»

«تنهد، هذه المرة الرابعة التي تسألينني فيها هذا السؤال اليوم»

رغم أنه أعطاها الإجابة نفسها، ظلت تصر على تكرار السؤال

كان ذلك مزعجا للشاب

«لأنه مهما سمعت ذلك، ما زلت أجد صعوبة في تصديقه»

«قلت لك… نعم، أنا تلميذه»

لم تغلق فمها إلا بعدما رأت بي إييجين يتكلم بتعبير حامض، لكن من ملامح تذمرها، بدا أنها ما زالت غير راضية عن إجابته

وبعد أن رآها هكذا، تنهد بي إييجين مرة أخرى

لقد أصبح هذا مزعجا حقا

كان خطأ من بي إييجين أنه ذكر ذلك أمامها

«وما الغريب في هذا؟»

«لا شيء غريب، لكنني الآن أفهم لماذا أنت قوي رغم أنك كسول جدا يا أخي»

«ومنذ متى كنت كسولا…؟»

كان أكثر انشغالا من أي شخص

كان مفهوما أن يبدو الأمر كذلك لبيبي لأنها لا تعرف وضع بي إييجين

تسك

ومع ذلك، لم يكن في وضع يسمح له بشرح وضعه لها، لذا اضطر إلى الصمت هذه المرة أيضا

«إذن، كيف التقيت بالشيخ؟»

«بالمصادفة؟»

«التقيت أحد السادة السماويين العظماء… بالمصادفة؟»

«الحياة مليئة بالمفاجآت»

«يبدو الأمر وكأنك عشت أكثر من سبعين سنة رغم أنك بلغت العشرين للتو يا أخي»

صمت

عشرون؟ هراء، لقد عشت على الأقل ثلاثة أضعاف ذلك العدد من السنين

ابتسم بي إييجين بمرارة في داخله وهو يستمع إلى بيبي

لم يكن يتوقع أن ينتهي به الأمر إلى هذا الوضع أيضا

كان هذا ندمه

ندم دفعه إلى فعل شيء لا ينبغي أن يفعله

«لكنني سعيد»

«بماذا؟»

«بتلك الإشاعة، تعرفها، عن أن الشيخ بي أخذ تلميذا»

«أوه»

كانت تتحدث عن تلك؟

لم يتذكر بي إييجين كم ضحك عندما سمع تلك الإشاعة

«بصراحة شعرت بخيبة أمل قليلا»

«لماذا؟»

«كان سيكون مخيبا لو أخذ شخصا من عشيرة أخرى تلميذا له… بدل أن يأخذك أنت أو الأخ تشيول»

الشخص الذي سمته تشيول كان الابن الأول للحاكم الحالي لعشيرة بي

ابتسم بي إييجين بعدما سمع كلام بيبي

رغم أنها بدت غير ناضجة، كانت لا تزال تفكر بإخوتها

لكن

لا يمكنني تحمل ذلك الأحمق تلميذا لي

كان بي تشيول وغدا غير كفء في نظر بي إييجين

كان سريع الغضب مثل أبيه، وكان موهوبا في الفنون القتالية بفضل دمه، لكن ذلك لم يكن كافيا لإرضاء بي إييجين

حاول بي إييجين جاهدا أن يجعله إنسانا مقبولا بضربه منذ كانا صغيرين، لكنه لم يرد التعامل معه في الفنون القتالية

ومن الأساس، لو لم أنته إلى هذا الوضع، لما اهتممت بالأمر

لم يكن يريد التعامل مع عشيرة بي

ومن البداية، لم يكن لديه نية أن يصبح الحاكم

هدف بي إييجين، أو بالأحرى بيجو، الوحيد كان أن يبتكر فنونه القتالية الخاصة

لو لم يركع حاكم العشيرة الحالي على ركبتيه ويتوسل إليه أن يبقى، لما بقي بي إييجين، حتى بعد أن انتهى به الأمر إلى وضعه الحالي

وفوق ذلك

«لماذا تحدقين بي هكذا؟»

«أنت قبيح اليوم أيضا»

«يا أخي، هل سبق أن ضُربت بزجاجة خمر؟»

«لا، لكنني استخدمتها لضرب كثير من الناس»

«إذن ما رأيك أن تختبرها اليوم؟»

لو لا تلك الثرثارة، لكان بي إييجين قد غادر العشيرة رغم توسلات الحاكم له بالبقاء

حاولت بيبي جاهدة تأرجح زجاجة الخمر، لكن بي إييجين أوقفها فورا

رغم أن ذراعيها كانتا مقيدتين، كان لدى بيبي الكثير لتقوله

«إذا كان صحيحا أن الأخ تلميذ الشيخ بي، فهذا يعني أن الإشاعة عن سيدي الشاب غو كاذبة، صحيح؟»

طَقّ

بينما كان بي إييجين يفتح زجاجة خمر أخرى، ارتسم على وجهه تعبير غريب عند سماع سؤال بيبي

«لا أدري»

«هاه؟»

«من الممكن أنني لست تلميذه الوحيد»

«ماذا تقول؟ أنت قلت للتو إنك تلميذه»

«لا توجد قاعدة تقول إن الشيخ لا يمكنه أخذ أكثر من تلميذ واحد»

ضحك خافت

اكتفى بي إييجين بالضحك

لم تستطع بيبي فهمه فشعرت بالإحباط، لكن بي إييجين لم يكن ينوي إخبارها بالحقيقة

في الواقع، وجد تعبير إحباطها لطيفا، فقرر أن يراقبها لفترة أطول

وخلال ذلك، فكر في الطفل الذي ذكرته بيبي

ذلك الوغد غو ريون أخفاه كل هذه المدة

الطفل الذي قابله في النزل سابقا

كان ذلك الطفل الذي أحبه صديقه كأنه حفيد له

وجهه كان شبه مطابق لوجه أبيه

وفوق ذلك، لم يكن وجهه وحده المتشابه

لا يمكنك الكذب بشأن الدم

عندما رأى بي إييجين الطفل المسمى غو يانغتشون للمرة الأولى، كان منبهرا جدا

عند النظر إلى عضلاته المدربة جيدا والتي جعلت جسده شبه مثالي لفنون القتال القريبة، بدا أنه تدرب بجد، وكانت طاقة التشي بداخله كثيفة لدرجة أن بي إييجين وجد صعوبة في الحكم عليها

كان الأمر مثيرا للإعجاب لدرجة أنه ظن أن غو يانغتشون ربما يكون شخصا مر بتجربة مشابهة له

الشباب الأبدي

عملية تتطلب أن يرمي المرء كل ما يملكه، مقابل أن يكسب مجرد وقت

تساءل بي إييجين إن كان غو يانغتشون قد خضع أيضا للشباب الأبدي

لكن لو فعل، لما امتلك جسدا كهذا

العملية تضعف دم المرء وجسده إلى حد يصير معه استعادة القوة الأصلية شبه مستحيلة

حتى بي إييجين اضطر إلى المرور بصراع بعد صراع ليحوّل جسده البائس إلى جسد طبيعي

لكن الأمر كان مختلفا مع غو يانغتشون

جسده كان مثاليا للفنون القتالية

كان مؤسفا أن جسده صغير نسبيا مما يجعله أقصر مدى، لكن رغم ذلك، كان يستطيع التحكم بجسده بإتقان

لم تكن هناك إلا طريقتان ليحصل شخص على جسد كهذا في عمره

الأولى أن يعود مقاتل في قمة المرتبة أو مرتبة الاندماج إلى شبابه ويستعيد قوته بعد تدريب لا ينتهي

والثانية

أن يملك موهبة أعلى من السماء

كان من المستحيل أن يكون الخيار الأول، ما يعني أنه لا يمكن إلا أن يكون الخيار الثاني

«من الأساس، وصل إلى هذا المستوى لأنه وُلد بهذه المواهب»

منذ لقائه الأول به، كان يعلم أن ذروة غو يانغتشون ليست مجرد قمة المرتبة

جسد تتوازن فيه طاقة التشي بشكل مثالي، حواس حادة تهيئه لأي موقف، وتدفق طاقة التشي يظهر أنه يعرف الطريق الذي عليه أن يسلكه

كأنه بلغ مرتبة الاندماج من قبل

لقد أخفاها بإتقان لدرجة أنني احتجت وقتا لألتقط ذلك

كانت طاقة التشي لدى غو يانغتشون مخفية بإحكام حتى إن السيد عديم الشرف احتاج بضعة أيام ليرى حقيقته

وحسب ما سمعه، لم يكن غو يانغتشون قد بلغ العشرين بعد، لكنه كان يستعد للصعود إلى مرتبة الاندماج؟

كان قريبا جدا من فعل ذلك

السيد عديم الشرف بلغ قمة المرتبة عندما بلغ العشرين للتو

ولو فكر في أن هناك شخصين فقط في السهول الوسطى كلها بلغا قمة المرتبة قبل ذلك بعامين، فإن غو يانغتشون كان بالفعل أعلى منهم بكثير، حتى لو كان نجوم هذا الجيل موهوبين

وإذا استمرت مواهبه في الارتفاع بهذا المعدل، فمن الواضح أنه سيصبح واحدا من السادة السماويين في المستقبل القريب

هذا ممكن

ولهذا كان السيد عديم الشرف مهتما بغو يانغتشون

كان الأمر ممكن حقا

ابتسم بي إييجين وهو ينظر خارج النافذة

في البداية، أراد رؤيته بسبب كثرة ما تكلم عنه غو ريون

كان يشعر أن غو ريون يطلب منه بشكل غير مباشر أن يعلّم الطفل، لذا تجاهله

وفي المرة الثانية، أراد معرفة مدى موهبة الطفل لأن هناك إشاعة تقول إنه قال إن الطفل تلميذه

لم يغضب بي إييجين عند سماع ذلك

أكثر من أي شخص، كان يتمنى بصدق أن يتخذ شخصا تلميذا

لكن إن كان من يدعي أنه تلميذه يفتقر إلى الموهبة ولا يعرف قدره

كنت سأثنيه نصفين

كان يخطط لمعاقبته، لكن عندما التقى غو يانغتشون، لم يكن سيئا إلى ذلك الحد

في الحقيقة، كان ممتازا

وجدتها

كانت تلك اللحظة التي كان ينتظرها

العبقري الشاب ذو البنية المناسبة والذي يملك أيضا تحكما كاملا بطاقة التشي

كان هذا ما كان بيجو يبحث عنه منذ وقت طويل

ولهذا فقط مدّ بي إييجين يده لمصافحة غو يانغتشون أولا

لكن لماذا صنع ذلك التعبير؟

تساءل بي إييجين

عندما مد يده نحوه، كان غو يانغتشون في حالة حذر عالية لدرجة بدت غريبة

كأنه مستعد للدفاع عن نفسه إن حاول بي إييجين مباغتته، ظل ينظر حوله، وكان جاهزا لصد أي هجوم يوجه إلى كل فرد من أفراد مجموعته لو اندلع قتال

مع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة

لماذا؟

لم يكن لدى بي إييجين أي فكرة

هل يعرف من أنا؟

هذا كان سيفسر كل شيء، لكن احتمال ذلك كان ضعيفا

كان ممكنا لو أن ذلك الوغد غو ريون أخبره كل شيء، لكنه ليس من النوع الذي يكشف أسرار صديقه للآخرين رغم شخصيته المجنونة

إذن، ما الذي شعر به غو يانغتشون ليبقى متحفظا؟

هل هو حدسه؟

إن كان كذلك، فهذا أفضل

على المقاتل أن يحافظ دائما على حدس حاد

يا له من أمر جميل

أخذ السيد عديم الشرف جرعة أخرى من خمره

كلما فكر في ذلك الطفل، ازداد افتتانه

ربما، فقط ربما

ربما أستطيع أن أكمله

من الممكن أنه عبر غو يانغتشون، سيتمكن بي إييجين من رؤية كمال الفنون القتالية

وبينما كان يفكر بذلك، انساب الخمر في حلقه كأنه لا شيء

وبينما واصل الشرب، تقدمت بيبي، التي بقيت واقفة بذهول، وأشارت إلى مكان ما

«أم، يا أخي، هناك…»

كانت تشير إلى الجهة التي كان بي إييجين ينظر إليها أصلا

«يا أخي، إنهم… صحيح؟»

أومأ بي إييجين بعد سماع بيبي

جيش سيف الانسجام

كانت مجموعة من الناس تمشي في شارع الليل

وبالنظر إلى مدى أهمية يوم الغد، بدا أنهم مطالبون بأن يكونوا هناك

ولهذا كانت الشوارع ممتلئة بالناس

همم

وسط ذلك الزحام، كان هناك شخص يرتدي لباسا أبيض، وعليه رمز ضوء مرسوم بلون داكن

كان ذلك لباس عشيرة تايريونغ التي ينتمي إليها الحاكم الحالي لتحالف الموريم، سيف الانسجام جانغ تشيون

الآن بعد أن فكرت في الأمر، أتساءل هل وصل الكنز دون مشاكل

كان هناك كنز استعارَه بي إييجين من تحالف الموريم لفترة قصيرة

كان ينوي إعادته عندما يشارك في بطولة التنانين والعنقاء، لكنه نسي ذلك وفشل في إعادته، بل كتب رسالة تبرير

ثم أخذَه ذلك الوغد غو ريون بعدما قال له إنه سيسلمه بأمان وبشكل سليم

أنا متأكد أنه اعتنى بالأمر بنفسه

وثق بي إييجين بصديقه ومسح الفكرة من رأسه

«إذن، هل الشخص الذي يقف في المقدمة هو سيف النيزك؟»

عند سماع بيبي، حرّك بي إييجين نظره قليلا

ثم رأى الوجه الوسيم لشاب كان يقود المجموعة

«إنه وسيم…»

تمتمت بيبي عند رؤية الشاب

كان وجهه وسيما إلى حد ما

ملامحه وخط فكه جعلاه يبدو كأمير

«ذلك الشخص لا بد أنه سيف النيزك»

المقاتل الجديد الذي أصبح حديث الناس مؤخرا

ابن الحاكم الحالي لتحالف الموريم، سيف النيزك

«إنه وسيم جدا…»

يبدو أن بيبي سُحرت بوجه سيف النيزك، إذ لم تستطع أن ترفع عينيها عنه

له هذا الوجه وهو بارع في الفنون القتالية؟

كان مثاليا… مثاليا تماما

لم تستطع بيبي سوى الإيماء برأسها

في هذا الوقت، لم يهتم بي إييجين بسيف النيزك أو ما شابه

بدا موهوبا جدا، لكنه لم يبد استثنائيا إلى هذا الحد

همم

بدلا من ذلك، كان بي إييجين أكثر اهتماما بالفتاة التي كانت تمشي خلف سيف النيزك

وجهها لم يكن ظاهرا بالكامل لأنها كانت تسدل غطاء رأسها إلى الأسفل، لكن من الواضح أنها سيدة من شكل جسدها، وبالنظر إلى السيف عند خصرها، استطاع بي إييجين أيضا أن يدرك أنها مبارزة سيف

بالإضافة إلى ذلك

أوه؟

هالتها الخافتة بدت مألوفة

كان واضحا لماذا بدت مألوفة

هالتها كانت تشبه هالة من جعلته يتدحرج على الأرض كثيرا

السيف الذي يحمل القمر ويشق السماء

تذكر الرجل العجوز الذي كان واحدا من السادة السماويين، حين كان يقف وحده على قمة سيف حاد

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه السيد عديم الشرف وهو يسترجع تلك الأيام

الهالة التي كانت تملكها تلك السيدة كانت واضحة

ذلك الرجل العجوز

نفس الهالة التي صنعت رقصة ضوء القمر

لقد ربّى وحشا

كانت هالة وي هيوغون، إمبراطور السيف

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين