لم يكن لدي ما أفعله حقا في اليوم التالي للخطبة
اكتملت مراسم الخطبة، وسينتشر هذا الخبر قريبا في السهول الوسطى، لذا لم يبق أمامي سوى العودة إلى عشيرتي
لم تكن هذه الرحلة طويلة جدا
باستثناء أنني قضيت بضعة أيام أكثر مما ينبغي في عشيرة نامغونغ، لم تستغرق وقتا طويلا، ولم أتوقع ذلك أيضا
استمرت قرابة أقل من أسبوع بقليل
وبالمقارنة مع رحلاتي الأخرى، كانت هذه قصيرة جدا
انتهيت من مراسم الخطبة، وانتهت أيضا أموري المتعلقة بكنز عشيرة نامغونغ، لذا وبما أنه لا سبب لبقائي، بدأت أحزم أمتعتي
حان وقت عودتي إلى عشيرة غو
بالطبع، كان نامغونغ جين يودعني بعينين لامعتين كأنه يتوسلني أن أبقى، لكنني تظاهرت بأنني لا أراه، لا أعرف ما الذي قد يحدث لي إن بقيت هنا مدة أطول
كان نامغونغ جين قد نال إدراكا عميقا، لذا لم يستطع إيقافي، وكل ما استطاع فعله هو النظر إلي بعينين حزينتين
أما نامغونغ تشيونجون فكان يبدو مرتاحا لأنني أغادر، لكن بسبب الطاقة الشيطانية داخل جسده، بقيت ملامحه الحائرة كما هي، ومع ذلك بدا أنه لا يزال مخدوعا بالقوة المعززة بالطاقة الشيطانية لأنه ظل يتوسل ليرى إن كان يستطيع استخدامها، فأمرته أن يضع رأسه على الأرض حتى أغادر
وبما أن قريبا بالدم من العشيرة لم يودع ضيفهم كما ينبغي، فمن المؤكد أنه سيعاقب، لكن ماذا أفعل؟
لم أرد رؤية وجه ذلك الوغد
في الخارج، أظن أن مويونغ هي-آه قالت إنها ستنتظرني
أخبرتني أنها تنتظر خارج عشيرة نامغونغ بدل أن تدخل
يبدو أنها أرادت الرحيل معي
هل جاءت حقا إلى آنهوِي لتنجز أعمالها؟
يا لها من فتاة مشغولة
رغم حالتها، كانت مويونغ هي-آه ما تزال تُكلَّف بمهام مهمة تخص عشيرتها، لذا لا يبدو أن حياتها ستكون سهلة أيضا
لكن أولا
بعيدا عن كل ذلك، أردت العودة إلى عشيرة غو بأسرع ما يمكن
كان علي أن أستعيد قوتي وأن أرتب خططي القادمة
وكان لدي أيضا الكثير لأفكر فيه بشأن كلمات سيف الرعد، نامغونغ ميونغ، التي تركها لي
هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى البقاء؟
سألت نامغونغ بي-آه التي كانت إلى جانبي
لا أعرف إن كان السبب هو مراسم الخطبة، لكنني شعرت أنني صرت أقرب بكثير إلى نامغونغ بي-آه مما كنت من قبل
وبشكل أدق، ازداد عدد مرات زيارتها لي
وكأنها لم تفهم سؤالي، أمالت نامغونغ بي-آه رأسها بنظرة مستغربة
همم؟
أسألك هل لا بأس أن تأتي معي
هذه كانت عشيرة نامغونغ، وبما أن نامغونغ بي-آه قريبة بالدم من العشيرة، فهي ليست مضطرة حقا للعودة إلى عشيرة غو
ردا على سؤالي، اكتفت نامغونغ بي-آه بهز رأسها
هذا ليس بيتي
إذن هل بيتي هو بيتك؟
متى صار بيتها هو بيت عشيرة غو؟
هزت نامغونغ بي-آه رأسها مرة أخرى كأنها تقول إنني مخطئ
لا
همم؟
أنت
هاه؟
أنت بيتي
هذا يكفي
هذا ما قالته لي نامغونغ بي-آه
صمت
ولأن هذا بدا لي أشبه باعتراف منها، فقدت الكلام للحظة
أوه… هم…
أعملت عقلي كالمجنون لأعرف كيف أرد عليها، لكنني لم أتوصل إلى شيء
هم… فهمت
أجبتها برد سخيف
رغم أنني كبرت إلى هذا الحد، ما زلت ضعيفا في هذا الجانب، وهو أمر مثير للسخرية
أفف
لا أستطيع حتى تخيل ما الذي كان سيقوله الشيخ شين لو كان هنا الآن
بالتأكيد لم يكن سيقول شيئا إيجابيا
أوه… هل ليس لديك ما تريدين تعلمه من السيد؟
همم؟
كان هذا سؤالا شخصيا
نال نامغونغ جين إدراكا عميقا، وأحد شروط الصفقة التي عقدتها معه هو أن يُعلِّم نامغونغ بي-آه ما تعلمه، لذا لو بقيت نامغونغ بي-آه فستستطيع أن تتعلم أشياء من نامغونغ جين، لكن بدا أنها لا تحتاج حتى إلى ذلك
لا أحتاجه
حقا؟
كانت فرصة نادرة لتتعلم من معلم بلغ مرتبة الاندماج، ومن عشيرة نامغونغ أيضا، لذا تساءلت لماذا رفضت نامغونغ بي-آه عرضي وهي لا تعرف التفاصيل أصلا
وبينما كنت أتساءل
أنا أعرف الطريق
كان رد نامغونغ بي-آه حازما
هي تعرف طريقها، لذا لا تحتاج إلى تعليم أحد آخر
كم هو متعجرف
كان هذا تصريحا متعجرفا جدا
قد تكون نامغونغ بي-آه من الأفضل موهبة، لكنها ما تزال شابة موهوبة، ورغم أنها بلغت قمة المرتبة، فهناك دائما من هو أقوى
كان من المتعجرف جدا أن تقول شيئا كهذا
لكن في الوقت نفسه، لم يكن كذلك
إن فكرت في موهبتها وفي ما ستُظهره لاحقا، فهي ليست مخطئة بالضرورة
كانت وحشا حصد لقب ملكة السيف حتى وهي إنسان شيطاني، وإن فكرت في أنها دمرت عشيرتها بنفسها، رغم أن السيد القتالي الأعظم لم يكن حاضرا آنذاك
لديها موهبة تكفي لتسند كلماتها، لذا أظن أن الأمر مقبول
كان تدخلي في إرادتها بلا معنى، لذا لم أقل شيئا
اكتفيت بالإيماء برأسي
إن كان هذا قرار نامغونغ بي-آه، فكل ما علي فعله هو احترامه
وماذا ستفعل حين تعود؟
هذه المرة كانت نامغونغ بي-آه هي من سألت
يا له من أمر منعش، فهي نادرا ما تسألني عن أي شيء
حين أعود؟
ماذا سأفعل حين أعود إلى عشيرة غو؟
تساءلت
لا وقت لدي
بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى العشيرة، سيكون الخريف قد حل، وسيأتي الشتاء بعده بفترة قصيرة
الشتاء إذن
لأنني سأضطر للذهاب إلى أكاديمية التنين السماوي في الشتاء، لا يبدو أنني سأستطيع فعل الكثير في الوقت القصير بين الخريف والشتاء
أظن أنني سأتدرب؟
أذهب إلى طائفة وودانغ
أبحث عن وحش وودانغ
أو ربما أعثر على الحجر الشيطاني الأبيض وأمتصه
كانت لدي خطط مهمة كثيرة، لكن لأن الوقت لا يكفي لأي منها، خلصت إلى أنه من الصعب فعلها الآن
بدت نامغونغ بي-آه منشغلة بأفكارها بعد سماع ردي
حسنا، فهمت
ثم هزت رأسها كأنها أدركت شيئا
سخيف
هناك أمر واحد فقط
هناك أمر واحد لم أقله لنامغونغ بي-آه، وهو أنني يجب أن أنزل إلى القبو
يبدو أن لدي شيئا يجب التحقق منه في النهاية
حتى بعد الموت، كان مكانا لن أزوره أبدا، لكن لا خيار لدي
هناك أشياء لن أتعلمها إن لم أذهب بنفسي
وأيضا، إن كان هناك شيء واحد أدعو له
فهو أن يستيقظ الشيخ شين
لم أستطع سوى أن أدعو أن يستيقظ الشيخ شين قبل أن يصل الشتاء
رغبتي في رؤية الشيخ شين كانت أحد الأسباب، لكنني شعرت أيضا أن الشيخ شين يدين لي بالكثير من العون بشأن أمور نامغونغ ميونغ
والقبضة الحديدية أيضا
وبما أن سيف الرعد ذكر القبضة الحديدية، فهناك احتمال أن الشيخ شين يعرف شيئا أيضا
لذا أرجوك استيقظ
أردت أن أعرف ما الذي حدث للشيخ شين تحديدا وجعله عاجزا عن الاستيقاظ
يبدو أنك انتهيت من تجهيزاتك
بينما كنت أتحدث مع نامغونغ بي-آه، اقتربت منا السيدة مي
يبدو أن أبي لم يكن معها
كنت متأكدا أنه كان معها قبل قليل، لذا لا بد أنه كان يتحدث مع نامغونغ جين
نعم، يبدو أن الخدم عملوا بجد
أجبت السيدة مي
لأن من حزم أمتعتي في الواقع كان الخدم، لا أنا
نعم، الأطفال يعملون بجد دائما
بعد أن أومأت، توجهت السيدة مي لا إلي، بل إلى نامغونغ بي-آه
رتبت وأصلحت ملابسها التي كانت مبعثرة قليلا
آه… شكرا… لك
قد يبدو الأمر سيئا إن كانت ملابسك مبعثرة وأنت في الخارج
أنا آسفة
بما أنك ستصبحين قريبا فردا من عائلتنا، عليك أن تكوني أكثر حذرا في مثل هذه الأمور
لا داعي للمبالغة إلى هذا الحد
عند سماع السيدة مي، لم أستطع إلا أن أنقر لساني في داخلي
وباستثناء نامغونغ بي-آه التي تلقت الانتقاد، أنا لم أكن أهتم بمظهري أصلا، لذا لم يكن لدي ما أقوله
متى كانت آخر مرة ارتديت فيها لباسا عاديا؟
أظنها كانت للفترة القصيرة التي ارتديته فيها أثناء مراسم الخطبة
وبينما كنت غارقا في أفكاري، بدا أن نامغونغ بي-آه توترت بعد سماع السيدة مي
ما خطبها؟
هل هي قلقة لأنها قالت إنها ستصبح فردا من العائلة؟
لا أعرف إن كان السبب هو قول السيدة مي إنها ستصبح قريبا فردا من عشيرة غو بعد الزواج، لكن وقفة نامغونغ بي-آه بدت مختلفة قليلا عن قبل
كانت نامغونغ بي-آه تحافظ على وقفة مستقيمة أصلا كلما ذهبت لرؤية أبي أو السيدة مي، لكن الأمر بدا أكثر مبالغة الآن
بعد أن رتبت السيدة مي شعر نامغونغ بي-آه ونفضت الغبار عن ملابسها، استدارت وتوجهت إلى عربتها
ابتلعت ريقي بتوتر وهي تمر بجانبي وتنظر إلي من أعلى رأسي إلى أسفل قدمي
لم أكن أعرف ما الذي تفكر فيه أبدا، لذا تساءلت ماذا رأت بعد تلك النظرة
لا يبدو أنه شيء إيجابي
هذا ما شعرت به فقط
على أي حال، كنت أعرف مسبقا أن السيدة مي ليست مولعة بي
بعد أن صعدت السيدة مي إلى عربتها، انتظرت قليلا حتى رأيت أبي قادما نحونا من بعيد
وبما أن نامغونغ جين كان يرافقه، يبدو أنهما كانا يتحدثان بالفعل كما توقعت
أحيي السيد
أحيي… السيد
حييت نامغونغ جين، وحيّت نامغونغ بي-آه أبي، وخفضنا رؤوسنا احتراما
هل انتهيتم من التحضير؟
نعم
أومأ أبي عند ردي
وخلال ذلك، كانت نظرات نامغونغ جين تخترقني، ولأن ذلك كان يزعجني، حاولت قدر استطاعتي أن أتجنبها
سعدت برؤيتك مجددا، وآمل أن نلتقي في المرة القادمة أيضا
نعم، على ما يرام آمل ذلك
نعم
صمت
حين شدد على كلماته، شعرت بانقباض غريب في داخلي
ولاحظت أيضا أن عينيه صارتا أكثر صفاء
يبدو أن الإدراك الذي ناله لم يكن أمرا بسيطا
ثم أبعد نامغونغ جين نظره عني ونظر إلى نامغونغ بي-آه
بالنسبة لأب ينظر إلى ابنته، كانت طريقته في التحديق بها غريبة بعض الشيء
رحلة آمنة
لكنه بدا أفضل من قبل
هل لأن عقل نامغونغ جين صار لديه وقت ومساحة أكثر؟
لم أهتم به بما يكفي لأفهم ذلك
صمت
توقفت نامغونغ بي-آه لحظة بعد سماع كلماته، ثم أومأت ببطء
بدت عيناها مترددة
صعدت نامغونغ بي-آه إلى العربة بعد ذلك بوقت قصير، وبعدها صعدت أنا أيضا
ما إن جلست، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، أسندت نامغونغ بي-آه رأسها على كتفي
كنت معتادا على هذا الآن
سنبدأ التحرك
حسنا
ما إن أجبت سائق الخيل
صهيل
سمعت صوت الخيول وهي تتحرك
وفقط بعد سماع ذلك الصوت، شعرت حقا أن مراسم خطبتي قد انتهت
وبعد فترة، بدأ فصل الخريف يقترب من نهايته وبدأ الانتقال البطيء إلى الشتاء
كانت امرأة تحزم أمتعتها وهي تشعر بالنسيم
لم تحزم سوى بضعة أثواب وسيف واحد مهترئ
كان ذلك كافيا لها
فحمل مقدار لا داعي له لن يفعل سوى إبطائها
وبينما كانت تحزم، مدت المرأة يدها البيضاء وفتحت درجا
كان في الدرج زينة شعر
كانت زينة تبدو وكأنها ترمز إلى الشمس
كانت شيئا اعتادت أن تمسكه في يديها وهي تنام
وكانت هناك أوقات لا تستطيع فيها النوم إن لم تمسك بذلك الشيء بين يديها
كانت زينة رخيصة يمكن شراؤها من الشارع ببعض الفكة
لكن المرأة التقطتها بعناية ووضعتها في جيبها
كان ذلك أهم شيء تملكه الآن
بعد أن انتهت من حزمها البسيط، خرجت المرأة إلى الخارج
لم تكن هناك شمس في السماء، وكان الظلام لا يزال كثيفا، وكان منتصف الليل باردا، لكن المرأة لم تهتم
بدأت تحرك قدميها
أرادت أن تصل إلى هناك بأسرع ما يمكن
وبينما كانت على وشك أن تمشي بنظرة هادئة
هل ترحلين بالفعل؟
توقفت المرأة في مكانها عند ذلك الصوت
استدارت نحو صاحب الصوت، ثم خفضت رأسها احتراما
هل لم تكن نائما؟
حين يكبر المرء في السن، يقل نومه ليلا، ههه
صمت
ومع ذلك، لا ينبغي أن تعاني أنت من هذه المشكلة بما أنك ما تزالين صغيرة، فلماذا ترحلين مبكرا جدا والليل ما يزال في منتصفه؟ ما يزال أمامك أربعة أيام، إن لم تخني الذاكرة
حصلت على موافقة
من جدك؟
نعم
بعد سماع كلمات المرأة، اكتفى المعالج ذو العمر الطويل بالإيماء
إذن لا مشكلة
ثم سألت المرأة العجوز
كنت تبحث عني؟
نعم، شعرت أنك ستغادرين، وبالنظر إليك الآن، يبدو أنني أصبت تماما
صمت
بعد أن حدق في المرأة لحظة، أخرج المعالج ذو العمر الطويل شيئا من جيبه ورماه نحوها
التقطت المرأة الشيء بخفة
كان ما رماه العجوز كيسا للتمائم بحجم لا بأس به
آه
بعد أن تفحصت الشيء، أبدت المرأة ردة فعل قصيرة
لقد أخبرت كلا منك ومن جدك
تحرك رأس المرأة وهي تستمع
القوة التي تحملينها قوية جدا، لذا فشلت في حجبها كلها
صمت
لكن بفضل ذلك، صرت أكثر شبها بالبشر
أنا بشر
بعد رد المرأة الجاف، تغيرت ملامح المعالج ذو العمر الطويل قليلا
لأنه أدرك أنه أخطأ في كلامه
نظر العجوز إلى المرأة وأكمل بابتسامة مرة
صحيح، زلت لساني، أعتذر
لا… لا بأس
أفهم، أعطيتك ما يكفي لتجاوز الشتاء، احرصي على تناولها مرة واحدة على الأقل كل أسبوع
شكرا
خفضت المرأة رأسها امتنانا لاهتمامه
كانت تعرف أنه يعتني بها كثيرا
وبينما كانت تضع كيس التمائم في جيبها، سألها المعالج ذو العمر الطويل
هل لديك نية للذهاب مع فتى عشيرة تايريونغ؟
صمت
أستطيع أن أعرف من تعبير وجهك، لا داعي للرد
وعقد المعالج ذو العمر الطويل وجها متجهما أيضا
كان ذا هيئة وسيمة، وموهبة بارزة، وينتمي إلى بيت محترم، وله مكانة
لكن لسبب ما، لم يكن المعالج ذو العمر الطويل يحب ذلك الشاب
ثم تذكر وجها آخر
ذلك الوغد الأصفر كان وقحا، لكنه كان محببا
مر نحو عامين
فكر المعالج ذو العمر الطويل في الشاب الشرس الملامح الذي ينتمي إلى بيت اللهب
كان قلقا لأن الشاب كان يملك نظرة كأنه عاش عمره كله، لكن بما أن المعالج ذو العمر الطويل ما يزال يتذكره، يبدو أن الشاب ترك أثرا طيبا لديه
وهو على الأرجح الأمر نفسه لدى تلك الفتاة أيضا
مع تلك الفكرة، كتم المعالج ذو العمر الطويل تنهدته
منظر طفلة متورطة في أمور الشيوخ كان بعيدا عن السعادة
ولأنه يعرف ذلك، تعمد المعالج ذو العمر الطويل أن يبحث عن المرأة في منتصف الليل
كوني حذرة
شكرا
مرة أخرى، أظهرت المرأة احترامها لكلام المعالج ذو العمر الطويل، ثم بدأت تحرك قدميها من جديد
ومع مرور الوقت، تبدلت الفصول مرات عدة، وجاء الشتاء مرة أخرى
هل يمكنني حقا أن أراه هذه المرة؟
بينما كانت تتقدم، شعرت المرأة بتوتر أكثر من الحماس
تغيرت الفصول، وتغيرت البيئة، وتغيرت هي نفسها أيضا
هل… سيتعرف علي؟
وبينما تتساءل إن كان سيستطيع التعرف عليها، توترت المرأة، لكن ما كانت تهتم به أكثر هو أن تراه مجددا، لذا أسرعت خطاها
كانت وجهتها خنان