Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 251

الفصل 251: سيدة الزهور البيضاء، مي هيوران (1)

كيف وصل الأمر إلى هذا؟ لماذا؟

ما الذي يحدث الآن أصلا؟

توقفت عن فرك عيني، ورفعت رأسي ببطء وأنا راكع على الأرض

رشف

أمامي كانت امرأة ترتشف شايها بهدوء

كان من الغريب جدا رؤية وقفتها الثابتة وهدوءها المتزن

هل لأن وجودها في غرفتي في غير موضعه تماما؟

نعم، لا بد أن هذا هو السبب

الشخص أمامي لم تكن سوى سيدة الزهور البيضاء، مي هيوران، رئيسة رابطة تجار الزهور البيضاء المعروفة نسبيا، وأم غو هويبي وغو يونسو، والسيدة الحالية لعشيرة غو

ومع ذلك، ها هي ترتشف الشاي في غرفتي

بدت شابة رغم عمرها، وجمالها يوضح جيدا من أين ورثت غو هويبي وغو يونسو ملامحهما

ومع ذلك، كانت في عينيها شراسة تناسب سلالة عشيرة غو

طق

صوت وضع فنجانها على الطاولة كسر الصمت، وبدت أصداؤه أعلى مما ينبغي بسبب سكون الغرفة

ثبتت نظرة السيدة مي الحادة علي، فارتعشت دون إرادة مني

«مر وقت طويل»

كان صوتها متصلبا

على عكس شقيقاتي المندفعات، حافظت السيدة مي على سلوك بارد وبعيد

والدي كذلك، لذا أتساءل من أين أخذت غو هويبي شخصيتها

مع أنني لست من يحق له الكلام

إن قارنا طباعنا السيئة، فطبعي وطباع غو هويبي متشابهان جدا

بعد تردد طويل، تمكنت أخيرا من الكلام

«…مر وقت طويل…»

صمت

توقفت السيدة مي فجأة عن كل حركة عند سماع تحيتي، واشتدت نظرتها وهي تحدق بي

كان رد فعل غريبا، لماذا تتصرف هكذا؟

«…مثير للاهتمام»

«هاه؟»

«…»

…تبّا، حقا؟

للإنصاف، حين كانت السيدة مي لا تزال ضمن العشيرة، كنت أحييها كلما تقاطعت طرقنا رغم شعوري بعدم الارتياح، لكنني توقفت حتى عن ذلك الفعل البسيط عندما اختفت أمي

كنت غارقا جدا في تحطم ذاتي لدرجة لم أعد أهتم بأحد آخر، وفوق ذلك غادرت السيدة مي العشيرة في ذلك الوقت

لكن ليس هذا وقت الغرق في هذه الأفكار، دفعتها جانبا وجمعت شجاعتي لأسأل السيدة مي: «…هل يمكنني أن أسأل لماذا جئت لزيارتي؟»

لأي سبب جاءت فجأة إلى هنا؟ كنت فضوليا

…هاه؟ هل سؤالي كان غريبا؟

تحركت نظرة السيدة مي قليلا جدا، وكشفت عيناها لمحة تغير

«سمعت أنك تغيرت كثيرا، ويبدو أن الشائعات لم تكن بلا أساس»

«من الطبيعي أن يتغير المرء، بالنظر إلى كم مر من وقت»

«أفهم، لا بد أنه كان وقتا طويلا بالنسبة لك…» أخذت السيدة مي آخر رشفة من شايها ونهضت من مقعدها برشاقة

«جئت فقط لأرى وجهك بعدما سمعت بعودتك، لا داعي للتوقف عند الأمر كثيرا»

«…عفوا؟»

«سنلتقي مجددا لقاء يليق بنا في المستقبل، لا بد أن والدك يبحث عنك الآن»

وبهذه الكلمات الختامية، استدارت السيدة مي واتجهت إلى الباب، تاركة إياي في حيرة وذهول

هل جاءت حقا فقط لتراني؟

كنت مرتبكا تماما من الموقف، لا أعرف حتى كيف أتصرف

ما هذا أصلا؟

فكرت، متسائلا إن كانت للسيدة مي نية أخرى وراء زيارتها، لكن كان من الصعب تقدير مقاصدها بمجرد النظر إليها

لم تكن شخصا أكرهه أو أخافه، بل شخصا يجعلني متوترا لمجرد وجوده

لكن، بينما كانت السيدة مي على وشك الخروج من الباب…

انزلاق!

انفتح الباب المنزلق فجأة ودخل شخص إلى غرفتي

«أخي الصغير! أنت تتغيب عن…»

لم تكن سوى غو هويبي

كان منظرا مضحكا حقا أن ترى تعبير غو هويبي يتغير فور التقاء عينيها بعيني السيدة مي

انتقل من الحيرة إلى رعب خالص في لحظة واحدة

«أم…ي؟»

«…مثير للاهتمام»

رد السيدة مي على كلمات غو هويبي المرتجفة بقي هادئا كما كان، لكن قطرات عرق بارد سالت على خد غو هويبي

«…كنت أقسم أن أمك قالت لك أن تتصرفي كما ينبغي…»

«ليس الأمر هكذا… أ-أنا فقط أردت أن أعتني بأخي الصغير…»

«هل تحاولين تبرير خطئك؟»

«…»

انطبق فم غو هويبي فورا عند سماع تلك الكلمات الجليدية القليلة

هذا كان الحال دائما، غو هويبي كانت عاجزة أمام السيدة مي

بل الأدق أنها كانت خاضعة لا عاجزة

في حضور السيدة مي، تتحول من نمر لا يعرف الخوف ونار لا تنطفئ في داخله، إلى خروف وديع

«…كنت قد خططت لزيارتك أنت ويونسو لاحقا، لكن يبدو أن لدي الكثير لأناقشه معك الآن»

«أ-أمي… بخصوص ذلك…»

«اتبعيْني»

نظرت غو هويبي باتجاهي، كأنها تتوسل بصمت طلبا للمساعدة

لكن يا للأسف، ماذا يمكنني أن أفعل أصلا؟

كنت عاجزا تماما عن مساعدتها

في النهاية، أمسكت السيدة مي بذراع غو هويبي بقوة وسحبتها بعيدا دون أي مقاومة، ولم أستطع سوى الوقوف مذهولا أراقب المرأتين وهما تغادران، تاركتين خلفهما شعورا بالهدوء بعد العاصفة

في حياتي السابقة، لم تكن علاقتي بالسيدة مي مثالية أبدا، لكنها لم تكن سيئة بالكامل أيضا

بصراحة، كنت أحاول تجنبها لأنني كنت أراها مخيفة ومزعجة

صادف أنه في يوم ما، بينما كنت أمشي في الحديقة مع أمي، التقيت بالسيدة مي بالصدفة، بل الأدق أن السيدة مي جاءت إلى هناك عمدا

تلك الحديقة كانت تتبع المسكن الذي عاشت فيه أمي، غو ريونغوا، وعشت أنا معها

أظن أن ذلك كان في الوقت نفسه الذي أصبحت فيه متجمدا من الخوف عند رؤية نظرة السيدة مي مثبتة علي

بوصفي ابن محظية، كان الوقوف أمام الزوجة الشرعية لسيد العشيرة أمرا صعبا للغاية

لم أكن أعرف كيف أتصرف، وحتى لو عاملتها بأقصى درجات الاحترام، فلن تنظر إلي بعين طيبة أبدا

كيف يمكنها أن تحمل رأيا إيجابيا نحوي، أنا ابن محظية مقدر له أن يصبح سيد العشيرة في المستقبل؟ كنت أشك في ذلك كثيرا

بعد اختفاء أمي، وعندما بدأت أحمل ضغينة تجاه الجميع في العشيرة، أصبحت السيدة مي واحدة من أهداف تلك الضغينة أيضا

قد يسأل البعض لماذا حملت كل هذا العداء لعدد كبير من الناس، لكن حتى أنا لم أستطع إعطاء جواب واضح، ربما لأنني كنت لا أزال غير ناضج في ذلك الوقت

كنت أكره العالم، لذا حتى لو لم تكن السيدة مي مخطئة، كنت أريد ببساطة أن أحقد على أي شيء وكل شيء

لم تكن السيدة مي تظهر كثيرا داخل العشيرة، لأنها كانت منشغلة بأعمالها الخاصة، ونتيجة لذلك كانت غو هويبي وغو يونسو تزوران مكاني كثيرا وتقضيان الوقت معي

هل لم يعجبها ذلك؟

هذا وارد تماما

ومن الطبيعي جدا أن لا يعجبها أن تقضي ابنتاها وقتا معي ومع أمي

مهما فكرت، لم أجد سببا واحدا يجعلها تنظر إلي بإيجابية

ولهذا كان فهم الأمر أصعب علي

خلال الفترة المضطربة عندما كنت قد تحولت حديثا إلى إنسان شيطاني وكان العالم ينهار بسبب ظهور الطائفة الشيطانية، كانت هناك رابطة تجارية ضحت بنفسها دون مقابل وقدمت دعما كبيرا للآخرين

تلك الرابطة لم تكن سوى رابطة تجار الزهور البيضاء

بينما كانت الروابط التجارية الأخرى منشغلة بسلامتها، تميزت رابطة تجار الزهور البيضاء بتفانيها في مساعدة الآخرين

كان الجميع يتساءلون لماذا اتخذت هذا القرار، فأجابت رئيسة الرابطة التجارية، مي هيوران، بتعبير هادئ

ابني تسبب بالمشاكل، وبصفتي أمه، من الحق أن أبحث عن حل

أم وابن، هاه؟

كان غريبا أن أسمع منها كلمات كهذه

…لماذا؟

فكرت في احتمال أن السيدة مي تقول ذلك كنوع من إدارة السمعة، نظرا للاهتمام الذي كانت تحظى به الرابطة التجارية

لكن وأنا أعرف السيدة مي، لم أستطع تخيلها تفعل شيئا كهذا من أجل رابطتها التجارية فقط

رغم أنني قلت إنني لا أعرفها بما يكفي، إلا أنني على الأقل أعرف أنها ليست من النوع الذي يفعل ذلك

حافظت على كلمتها واستمرت في مساعدة الآخرين، حتى وهي تدفع ثمنا شخصيا كبيرا

رغم فقدانها أبناءها ومواجهتها مخاطر تهدد رابطتها التجارية، حافظت على إرادة صلبة كالحديد

هل لم تحقد علي حقا إطلاقا؟

هل يمكن حدوث شيء كهذا أصلا؟

كيف لا تحقد علي، أنا الذي قاد أبناءها وزوجها إلى الموت؟

أنا مجرد ابن محظية، لا أشترك معها حتى بقطرة دم واحدة

رغم أن عودتي بالزمن ألغت تلك الأحداث، بقيت صعوبة مواجهتي للسيدة مي

هل كان ذلك شعورا بالذنب يثقلني؟

من الصعب أن أقول إنه كذلك، ومن الصعب أيضا أن أقول إنه ليس كذلك

على الأقل، هذا ما شعرت به

«…أفهم»

«…نعم»

بينما كنت غارقا في هذه الأفكار، كسر صوت فجأة الصمت

رفعت رأسي لأرى الوجوه المألوفة المجتمعة في قاعة اجتماع ليست صغيرة

كل من في هذه الغرفة قريب دموي لعشيرة غو

كان والدي جالسا في الوسط، وحتى غو يونسو التي لم أرها منذ فترة كانت حاضرة

رغم أن هذا الاجتماع كان يفترض أن يحتفل بعودتي وعودة غو هويبي، كان الجو بعيدا جدا عن الفرح

حسنا، نحن أصلا لسنا من النوع الذي يحتفل بهذه المناسبات

سمعت أن غو ريونغوا وملكة السيف عادتا إلى جبل هوا، ورأيت أيضا وجها مألوفا ليس تابعا لغو ريونغوا

مر وقت طويل

فكرت وأنا أرى الفتاة الجالسة أمامي

بالطبع كنت أقصد أختي الثانية، غو يونسو

بدت وكأنها تتجنب التواصل البصري معي، كأنها لا تريد أن تكون هنا، لكن يبدو أنه لم يكن أمامها خيار بسبب وجود أمها

أتساءل ماذا كانت تفعل طوال هذا الوقت

وأنا أراقبها، لاحظت أنها حققت تقدما في القوة الجسدية والطاقة الروحية منذ لقائنا الأخير

تبدو في حدود الرتبة الثالثة أو الرابعة

على الأقل، هذا ما بدا لي من نظرة سريعة

لا بد أنها تدربت بجد، فقد بدت قريبة جدا من حاجزها

رغم أن غو يونسو وأنا كنا نتلاقى بالنظر أحيانا، إلا أنها بقيت غير مرتاحة بقربي، وكانت تصرف وجهها في كل مرة

«سمعت أنك خطبت لعشيرة نامغونغ» قطعت السيدة مي أفكاري

خبطة

شعرت بغو هويبي إلى جانبي ترتجف عند سماع ذلك

أنا من يفترض أن يتفاجأ، فما بها؟

هل نالت عقابا؟

بحسب الطريقة التي سحبتها بها السيدة مي، لا بد أنها وبختها بقسوة

تساءلت إن كانت قد سمعت شيئا حينها

«ليس بعد، لكن الخطبة قيد الإعداد»

إن سارت الأمور كما خُطط لها، فسأسافر قريبا إلى آنهوي لإتمام الخطبة

«نامغونغ، هاه…؟ ليست عشيرة سيئة»

سكتت السيدة مي، ومرّ على وجهها تعبير قلق

تفاجأت أيضا بتقييمها لعشيرة نامغونغ بأنها مجرد ليست سيئة

فهي واحدة من العشائر الأربع النبيلة

«هل ترين الفتاة مناسبة؟»

«…هاه؟ آه، نعم… هي… مناسبة»

تلعثمت من المفاجأة بسؤالها

لم أتوقع أن تطلب رأيي، هل رضيت بإجابتي؟

أومأت السيدة مي ردا على ذلك

«…قلت إنها حاليا في العشيرة، صحيح؟»

«نعم»

هي غالبا نائمة الآن

هذا الاجتماع كان لأقارب الدم فقط، لذا لم تحضر نامغونغ بي آه

ليس لأنه قد يكون موقفا غير مريح فحسب، بل لأنني لا أستطيع حتى أن أُحضرها معي رغم أنها كانت تبدو وكأنها تريد المجيء

المسألة ليست أنها تشعر بعدم الارتياح، بل أنا

كان الجو هادئا أكثر من اللازم لاجتماع

والدي بطبيعته قليل الكلام، لكن غو هويبي التي يفترض أن تملأ المكان ضجيجا بقيت صامتة، فجعلت الأجواء محرجة بشكل كبير

رشف

ومع امتداد الصمت، أخذت السيدة مي رشفة أخرى من شايها وتكلمت

«كما سمعت عن فتاة عشيرة مويونغ»

نظرت حولي، محاولا معرفة من تخاطب

هم؟

لكن لا أحد رد، ومن طريقة نظر السيدة مي إلي كان واضحا أنها تقصدني

إذن هي تسألني أنا، هاه؟

شعرت بموجة غثيان تجتاحني، كانت أول مرة أشعر هكذا منذ عودتي بالزمن

«هذا صحيح»

لا بد أنها سمعت بالفعل، فتساءلت ماذا تريد أن تعرف أكثر

«…عروضي رُفضت كلها، ومع ذلك تُقيم عشيرة تانغ وعشيرة مويونغ عملا في شانشي، هاه…؟»

آه

هل تحاول لومّي؟

بمهارة عشيرة مويونغ التجارية، أي رابطة تجارية ستزدهر عند العمل معهم

لكن حتى رابطة تجار الزهور البيضاء رُفضت، بينما حققت عشيرة غو نجاحا مفاجئا بالشراكة معهم

كان من الطبيعي أن لا يعجبها ذلك، خصوصا أن رابطة تجار الزهور البيضاء منفصلة عن عشيرة غو

مع أنني لست من يفترض أن يعتذر…

ومع ذلك، واصلت النظر إلى السيدة مي بعدم ارتياح، فأومأت هي برأسها ردا على ذلك

«سمعت أنك لعبت دورا كبيرا في الأمر، أحسنت»

«…عفوا؟»

مدحها المفاجئ أربكني، فبقيت بلا كلام

لم أتوقع أن تقول شيئا كهذا

«همم…»

بدت السيدة مي منشغلة بشيء آخر منذ وقت سابق

يبدو أن الأمور لم تسر كما توقعت، أو ربما كانت تفكر في شيء مختلف تماما

…لكن أتمنى ألا تركز علي كثيرا

للأسف، لم يختفِ توتري

لماذا عادت؟

غادرت السيدة مي العشيرة في الوقت الذي اختفت فيه أمي، وفي حياتي السابقة لم تعد حتى بلغت العشرينات

وبالتحديد، كان ذلك في حدود…

الوقت الذي أصبحت فيه السيد الشاب

نعم، كان ذلك في حدود ذلك الوقت

إذن لماذا هي هنا الآن؟ هل حدث شيء؟

إن واجهت رابطتها التجارية مشكلة ما، فقد تكون جاءت إلى عشيرة غو

لكن السيدة مي لم تبدُ يائسة لتجعلني أصدق أنها تواجه مشكلة

طبعا، وبخبرتها الطويلة كرئيسة، لا بد أنها تجيد إخفاء نواياها الحقيقية

كما أنني لم أسمع شيئا عن مواجهة رابطة تجار الزهور البيضاء لأي مشاكل

…وحتى لو أخذت حياتي السابقة بالحسبان، ومع كل هذه التغييرات بسبب تدخلي، فالتفكير لا جدوى منه

بعد أن تحملت المزيد من هذا الصمت غير المريح، انتهى الاجتماع أخيرا وبدأ الجميع ينهضون من مقاعدهم

والدي، الذي بقي صامتا طوال الوقت، نهض أولا، ثم تبعته السيدة مي والأختان غو

بالمناسبة، غو هويبي كانت تُسحب عمليا

وأثناء خروجها، نظرت السيدة مي باتجاهي، وحين التقت أعيننا، كدت أختنق بالزلابية التي كنت آكلها

تمكنت من ابتلاعها أخيرا بجرعة ماء، وأنا أضع تعبيرا مذهولا

«ما هذا بحق…؟»

ما زلت لا أعرف هدفها من وجودها هنا

يبدو أنها تريد شيئا مني، لكن بما أنها لم تقل كلمة، فلا وسيلة لدي لمعرفة ذلك

بعد وقت قصير…

سويش!

لوّحت نامغونغ بي آه بسيفها برشاقة تحت ضوء القمر، وكان صوت النصل يتردد في سكون الليل، وبينما كانت غارقة في تدريبها، فزعتها زيارة غير متوقعة

حوّلت نامغونغ بي آه نظرها نحو الزائر، كان شخصا لم تقابله من قبل

«تشرفت بلقائك»

في اللحظة التي تعرفت فيها على الزائرة، اتسعت عيناها بعدم تصديق

بعد لحظة صمت، تكلمت الزائرة بهدوء، فتوترت نامغونغ بي آه

«هل يمكننا إجراء حديث قصير؟»

فكرت نامغونغ بي آه، تتساءل إن كانت تملك أي وجبات خفيفة أو شايا لتقدمه

لكنها أدركت أنه لا يمكن أن تملك مثل هذه الأشياء في مكانها، فامتلأت باليأس

فصول متقدمة متاحة على جينيسيس تي إل إس دوت كوم

الرسومات على ديسكوردنا – ديسكورد دوت جي جي سلاش جينيسيس تي إل إس

/جينيسيسفورسيكن

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين