Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 248

الفصل 248: العودة (1)

“لقد عادت؟”

لمعت في ذهني صورة شخص بينما أرد على غو هويبي

امرأة مهيبة تحمل صفات غو هويبي وغو يونسيو معا

سيدة الزهور البيضاء، مي هيوران

كانت زوجة السيد غو تشيولون، المحارب النمري، كما كانت أم غو هويبي وغو يونسيو

وفوق ذلك، كانت أيضا السيدة الحالية لعشيرة غو في شانشي

لماذا…؟

ما زال أمام عودتها إلى العشيرة وقت طويل

كان يفترض ألا تعود إلا عندما أتجاوز العشرين على الأقل

مع أن الجدال حول هذا الآن صار أغرب

لأن أشياء كثيرة تغيرت، فلم يعد غريبا أن يتغير شيء آخر أيضا، ومع ذلك ظل الأمر يبعث في نفسي شعورا غريبا

عشيرة غو لا تغادر شانشي كثيرا، وقدرتها على الحفاظ على موارد كافية ومكانتها كعشيرة نبيلة رغم عدم تلقي أي دعم خارجي يعود الفضل فيه إلى سيدة الزهور البيضاء، مي هيوران

إذا كانت جمعية تشيونيل التجارية معروفة بأنها أكبر شركة تجارة في شانشي، فكان يقال إن جمعية زهرة بيضاء التجارية لا تستطيع مجاراتها، لكنني كنت أعرف كم من المال يخفيه أولئك الناس

لو تحدثنا عن المال فقط، فربما استطاعوا شراء عشيرة غو بالكامل

وتلك المرأة عادت إلى العشيرة

كان من النادر جدا أن تكون سيدة العشيرة خارجها، لكن في النهاية كان ذلك خطأ والدي

لم أكن أعرف التفاصيل كاملة، لكن حتى والدي اعترف أن الخطأ كان خطأه

لم أسأله أكثر، لكنني متأكد أنه مرتبط بأمي

طريقة تعامله مع زوجته الرسمية ومحظيته كانت مختلفة جدا لدرجة بدت وكأنها محاباة، وحتى أنا استطعت رؤية الفرق، لذا لم يكن غريبا أن تغضب مي هيوران

غضب

هل يصح أن أسميه غضبا؟

فكرت في تصحيح نفسي عندما تذكرت مي هيوران، لكن مهما كان الاسم، كان صحيحا أنها انتهت بقضاء وقتها خارج العشيرة لسبب ما

لبضع سنوات أيضا

وصل الأمر إلى حد أنه حتى عندما نالت غو هويبي لقب فينيق السيف، وعندما حققت غو يونسيو نتائج كبيرة في مسابقة التنانين والعنقاء، لم ترسل مي هيوران سوى بضع رسائل ولم تعد فعليا إلى العشيرة، متذرعة بأنها مشغولة

وعلى العكس، سمعت أن غو هويبي أو غو يونسيو كانتا تزورانها كل بضع سنوات، لكنني لم أكن أعرف الكثير عن ذلك

لم أكن في موقع يسمح لي بالتدخل أصلا

أن تعود شخصية كهذه إلى العشيرة

جعلني هذا أظن أن أمرا مهما قد حدث، سواء لبيتهم أو لمي هيوران نفسها

حدقت مجددا في غو هويبي وهي توصل الرسالة

“عودة مي هيوران إلى العشيرة أمر جيد وكل شيء… لكن ما علاقة ذلك بي؟”

أفهم أن سيدة العشيرة عادت، لكن لماذا تخبرني أنا بهذا؟

بعد أن سمعت سؤالي، أمسكت غو هويبي بالرسالة إلى جانبها ومدتها إلي

“ما هذا…”

عندما فتحت الرسالة، رأيت سطرا قصيرا مكتوبا في الداخل

–سيعود الابن الأكبر للعشيرة فورا

“…”

كان ذلك خط والدي، والختم داخل الرسالة كان أيضا ختم السيد

وفوق ذلك، وجود الختم داخل الرسالة يعني أنه أمر رسمي

يا للعجب، هذا يخيفني

هذه الرسالة كانت لي، ويبدو أن غو هويبي تلقت رسالتها أيضا من رد فعلها

لكن المشكلة أنني لم أستطع ربط سبب عودتي إلى العشيرة بعودة مي هيوران إلى العشيرة

“هل أنا الوحيد الذي سيعود؟”

“أظن ذلك؟”

“ماذا تقصدين تظنين؟ أعطيني جوابا واضحا”

عندما سألتها على عجل، هزت غو هويبي كتفيها

“لم يصلني أمر بالعودة”

يا للعجب… لا أصدق أنها بهذه اللامبالاة

“سي، قلتِ لي إنك ستأتين معي عندما يحين وقت عودتي”

“…”

“أنتِ من تحدثت عن حب الإخوة أو أي كلام من هذا القبيل، فكيف يتغير شخص بهذه السرعة؟”

في ذلك الوقت كنت أنا من يفضل الذهاب وحدي، لكن الآن صارت غو هويبي هي من يفعل ذلك

“…يا أخي”

“نعم”

“الناس يتغيرون بطبيعتهم”

لاحظت أن حدقتيها ترتجفان بعنف وهي تجيب وهي تدير رأسها بعيدا

يا للعجب

كنت أعرف أن من الصعب على القائدة غو هويبي أن تترك الجبهة وتعود إلى العشيرة من الأساس، لكن كان غريبا أيضا أن أعود وحدي رغم أن مي هيوران قد عادت

ما الذي يحدث؟

لم أكن أعرف ما الذي يجري، لكنني على الأقل كنت أعرف أنه ليس وضعا جيدا بالنسبة لي

مي هيوران

لأنني كنت الطفل الذكر الوحيد في العشيرة، ثبّتوا موقعي كسيد شاب للعشيرة رغم أنني ابن محظية

وليس ذلك فقط، بل إنني كنت أجد مي هيوران صعبة المراس لأنها الزوجة الرسمية للسيد ولها نفوذ كبير داخل العشيرة

يا له من إزعاج…

لذا كنت آمل، إن أمكن، ألا ألتقي بها أبدا

ولهذا كانت هذه الرسالة المختومة تزعجني كثيرا

بعد أن أنهيت حديثي مع غو هويبي، وضعت الرسالة في جيبي وغادرت خيمتها

قدمت لها تقريرا مختصرا عن رحلتي إلى مركز الغابة، لكنها غالبا لم تستمع كثيرا بسبب الرسالة التي تخبرنا أن مي هيوران عادت إلى العشيرة

عندما خرجت وأنا أربط شعري

“هل كنتِ تنتظرينني؟”

رأيت نامغونغ بي-آه تحييني وهي جالسة على الأرض

أتساءل لماذا تجلس هكذا بينما توجد كراس جيدة في كل مكان

“…أم، هل… كان حديثكما جيدا؟”

حتى أنا شعرت أن نبرتي بدت سيئة، لكنني لم أستطع أن أسأل مثل هذا السؤال بثقة أيضا

أومأت

أومأت نامغونغ بي-آه لسؤالي، ثم اقتربت مني ببطء بعد أن نهضت

راقبتها وأنا واقف في مكاني، أتساءل ماذا تنوي

تمطيط

“…هاه؟”

ثم استخدمت كلتا يديها لتمطيط خديّ

لم يؤلمني كثيرا لأنها لم تستخدم قوة كبيرة، لكنني لم أفهم ما الذي تعنيه بفعلتها هذه

بعد أن ظلت تعصر خديّ مرارا لوقت طويل، تركتني فجأة ومشت مبتعدة بسرعة

“ماذا، مهلا!”

ناديت نامغونغ بي-آه على عجل، لكنها بدت بلا نية للتوقف

مع أنها هي من طلبت مني قبل قليل أن أشرح لها كل شيء

بينما كنت على وشك السير خلفها بعد أن تساءلت إن كان عليّ اتباعها، توقفت نامغونغ بي-آه عندما لاحظت حركتي وأدارت رأسها نحوي

“…ليس… أنا”

“ماذا؟”

بعد أن تركت تلك الكلمات، قفزت نامغونغ بي-آه واختفت عن ناظري

كان لقاء قصيرا جدا مقارنة بالوقت الذي انتظرتني فيه

كان يمكنني أن ألحق بها بتلك السرعة، لكنني شعرت أنها ستغضب جدا لو اتبعتها إلى هناك من الجو الذي أشاعته، فلم أستطع سوى النظر إلى الجهة التي اختفت فيها نامغونغ بي-آه

“…ليس أنا؟”

ماذا كانت تقصد بذلك؟

رغم أنني طرحت هذا السؤال، شعرت أنني أعرف ما الذي قصدته نامغونغ بي-آه، فحدقت في الهواء بلا راحة، ثم بدأت أخيرا أتحرك

خطوت بضع خطوات نحو وجهتي التي لم تكن بعيدة، لكن المزاج الهادئ منح الأمر شعورا غريبا

لم تكن محيطي هادئا حقا، لكن شعوري بذلك ربما يعني أن داخلي كان مضطربا جدا

وصلت إلى السهول بعد أن مررت عبر غابة

لم آتِ إلى هنا لأن لدي سببا، لكنني شعرت فقط أنها ستكون هنا

“إنها جالسة أيضا”

كما توقعت، مثل نامغونغ بي-آه قبل قليل، رأيت شخصا جالسا في الوضع نفسه بلا أي حركة

كانت مو يونغ هي-آه التي اختفت قبل قليل مع نامغونغ بي-آه

ما هذا الجو حولها؟

كان مليئا بالغموض

بدا كأنه يعكس مزاج مو يونغ هي-آه، إذ كانت طاقة التشي الجليدية تظل عالقة حولها

قلت لها ألا تفعل ذلك

إن كانت تريد علاج حالتها، فلا يمكن السماح لها باستخدام طاقة التشي الجليدية

لم أدرك هذا إلا بعد عدة مرات من منحي لها الحرارة

عندما التقت حرارتي بطاقة التشي الجليدية لدى مو يونغ هي-آه، قاومت حرارتي ومنعتها من التدفق إلى جسدها

ولهذا لم تستطع مو يونغ هي-آه حتى أن تتدرب بشكل جيد طوال العام الماضي

أخذ استراحة من الفنون القتالية أمر ضروري لمقاتل فنون قتالية

وكان ذلك أكثر أهمية لموهوبة شابة يفترض أن تتدرب بلا توقف لتصل إلى مستوى أعلى، خصوصا إن كانت قريبة بالدم من عشيرة نبيلة

كان ذلك من أجل علاج حالتها، وكان وقتا أشبه بأمر خارق لمو يونغ هي-آه، لكنه أيضا وقت جعلها تشعر بعدم ارتياح

بعيدا عن ذلك، ما هذا الجو حولها؟

بدت كأنها خسرت جدالا أمام صديقة

لكن هذا لا ينبغي أن يكون ممكنا؟

كانت عنقاء الثلج معروفة بأنها تكسب الناس بكلامها

لا يمكن أن تخسر شخصية كهذه أمام نامغونغ بي-آه، المعروفة بأنها أبطأ من يتكلم في السهول الوسطى في جدال كلامي

بعد أن راقبت ظهر مو يونغ هي-آه لبعض الوقت، اقتربت منها ببطء وكلمتها

“ماذا تفعلين…”

هناك؟

كان هذا ما كنت سأقوله

لكن مو يونغ هي-آه نهضت قبل أن أتمكن حتى من السؤال

نهضت فورا وحرّكت رأسها يمينا ويسارا

بدا كأنها تفعل ذلك لتتخلص من شيء ما، لكن هل كان عليها أن تفعلها بتلك الطريقة؟

هل لا يؤلمها رأسها؟

“…”

لم أستطع أن أقول شيئا بعد أن رأيت مو يونغ هي-آه تفعل شيئا لا يليق بها إطلاقا، ومع أنني واصلت التحديق فيها بدهشة، استدارت مو يونغ هي-آه وجاءت نحوي بعدما بدت وكأنها هدأت

وبذلك التقت عيناها بعيني اللتين كانتا تراقبانها

“…”

“…أوه”

بدا أنها لم تلحظ وجودي لأنها بدت مصدومة عندما رأتني واقفا خلفها

و

همم

أنا أيضا كنت مصدوما جدا في داخلي

كانت عينا مو يونغ هي-آه حمراوين ومتورمتين، ومن رطوبة أنفها بدا أنها كانت تشهق قليلا

كان وجهها يصرخ: “بكيت كطفلة”

“أم…”

ما الذي حدث؟ ما الذي جعلها تصبح هكذا؟

نامغونغ بي-آه بدت بخير تماما، رغم أنها بدت متكدرة قليلا

لكنها لم تبدُ سيئة مثل مو يونغ هي-آه

يبدو أن مو يونغ هي-آه كانت تعرف أن وجهها في حالة سيئة الآن، لأنها غطت وجهها بيديها على عجل

“ل-لماذا أنت هنا الآن؟”

“هي طلبت مني أن آتي هنا”

“…من؟”

“الفتاة التي تشاجرتِ معها”

“…”

عندما ذكرت نامغونغ بي-آه، توقفت مو يونغ هي-آه للحظة

بعد أن رأيت رد فعلها، فهمت

يبدو أن شيئا ما حدث فعلا بينهما

“…راقصة السيف؟”

“نعم”

“آه…”

بعد أن سمعت إجابتي، أطلقت مو يونغ هي-آه تنهيدة عميقة

“…مع أن الضرب قبل قليل كان من طرف واحد تماما”

“ضرب؟ ماذا، هل تقاتلتما فعلا؟”

هل لم يكن الأمر جدالا كلاميا، بل تحول إلى اشتباك؟

لكن عندها لا ينبغي أن تكون مو يونغ هي-آه قادرة على الوقوف الآن…؟

نامغونغ بي-آه شرسة جدا عندما يتعلق الأمر بمبارزة أو قتال

“ليس هكذا…! إنه فقط، فقط…”

مو يونغ هي-آه التي كانت تجيبني أغلقت فمها فجأة وترددت في الكلام

“…لقد خسرت فقط”

“إذن تقاتلتما؟”

“خسرت دون قتال”

ماذا قالت للتو؟

ما الذي تقوله أصلا؟ خسرت دون قتال؟

هل تتعلم هي أيضا من نامغونغ بي-آه؟

كان شرحها أقصر من أي وقت، لذا لم تكن لدي طريقة لأفهم

لكن بما أن مو يونغ هي-آه كانت هكذا، فهذا يعني أنها تخفي الأمر عمدا، فلم أستطع أن أضغط عليها أكثر

عندما حدقت في مو يونغ هي-آه بتعبير غريب، تجنبت عيني وتمتمت لنفسها

“…لن أخسر في المرة القادمة”

“أم، نعم… بالتوفيق”

وهي تقول ذلك بعينيها الحمراوين المتورمتين، لم تبدُ قوية إطلاقا

ثم إنها قالت إنها خسرت دون قتال، فما الذي تعنيه بأنها ستفوز في المرة القادمة؟

هل خسرت فعلا في جدال كلامي؟

مهما فكرت في نامغونغ بي-آه، فهي ليست شخصا يستطيع الفوز على أحد في جدال كلامي

كل ما تفعله هو أن تغلق شفتيها وتقطب وجهها

…ربما لا أعرفها حقا؟

ربما

إلا إذا كانت نامغونغ بي-آه تخدعني، فلن يحدث ذلك

بينما حككت رأسي بإحراج، مسحت مو يونغ هي-آه عينيها بكمها

لم تبدُ منتبهة لأنفها لأنها لم تمسحه، لكنني بقيت واقفا لأنني لم أستطع أن ألفت نظرها إلى ذلك

“أرجوك بلّغ راقصة السيف… شكري”

“تريدين مني أن أبلغها شكرك بعدما خسرت أمامها؟ هل يبدو هذا غريبا جدا؟”

“لا أريد أن أقول إنني آسفة”

كان كبرياء لا أفهمه

“يمكنني فعل ذلك لأنه ليس صعبا، لكن بعيدا عن ذلك”

“نعم؟”

ارتدت مو يونغ هي-آه تعبيرا مليئا بالأمل كأنها تتوقع مني أن أواسيها، لكن للأسف لم أكن جيدا في ذلك، فدخلت مباشرة في الموضوع

“اذهبي وجهزي أغراضك”

“…هاه؟”

“أظن أن عليّ العودة إلى المنزل فورا غدا”

“…؟”

اتسعت عينا مو يونغ هي-آه المتورمتان بعد أن سمعت كلماتي

عيناها المستديرتان لا تليقان بها، ما جعلني أنفجر ضاحكا، ومو يونغ هي-آه، بعدما رأتني أضحك، فركت عينيها أكثر

كان ذلك قرابة وقت الليل

كنت أتوقع أن أغادر بعد بضعة أيام، لكن بما أن العشيرة أمرتني بالعودة فورا، كان عليّ أن أستعد لرحلة العودة على عجل

بدأ خدمي المباشرون بحزم أغراضنا بسرعة، وبما أن بعض المرافقين سيغادرون أيضا، كان عليهم ترتيب الأمور مع الجيش الخامس

بالإضافة إلى ذلك، كان على عشيرة مو يونغ هي-آه أن تستعد للمغادرة أيضا لأنني سأغادر، لذا سيكون الجدول مزدحما جدا حتى صباح اليوم التالي

لكن المشكلة وسط ذلك

–السيد الشاب

“نعم”

–أحضرناه كما أردت

كان هناك ضيف جاء أيضا في هذا الوقت المتأخر من الليل

كنت قد أخبرته مسبقا لأنني توقعت أن يزورني، لكن لا أصدق أنه جاء فعلا

“أدخله”

سرررغ

بعد أمري، دخل شخص إلى الخيمة

امتلأت الخيمة متوسطة الحجم بالكامل لمجرد دخول شخص آخر، وبسبب ضخامته اضطر إلى خفض رأسه كي لا يصطدم بالسقف

رفعت رأسي ببطء وخاطبت الضيف

“أنت أسرع في التحرك مما توقعت”

“…”

“سعيد برؤيتك”

العملاق الذي تجنب النظر في عيني

أخ هوانغبو تشيوك الأصغر

كان هوانغبو تشيولوي

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين