بعد أن أعاد هوانغبو تشولوي الأشخاص فاقدي الوعي إلى قاعدة عشيرة هوانغبو، الواقعة أبعد قليلًا عن أراضي تحالف موريم، عمّت الفوضى
طاخ
تطايرت أشياء في الهواء وهي تُحدث ضجيجًا عاليًا
الهيئة العملاقة التي بدت وكأنها تملأ الخيمة بأكملها رغم كِبرها، واصلت قذف الأشياء بلا توقف، والغضب الجارف يخرج من جسدها الضخم
ذلك الوغد…
فرقعة
تهشمت الطاولة وسقطت على الأرض بعدما حطمها العملاق بيده
كان الرجل، هوانغبو تشوك، يطحن أسنانه وهو يستعيد لقاءه بذلك المقاتل
التنين الحق…!
بعد أن استعاد وعيه، عرف من هو الرجل الذي هاجمه
التنين الحق، غو يانغتشون، الذي ذاع صيته بعدما اكتسح بطولة التنانين والعنقاء، كان اسمًا وصل حتى إلى أذن هوانغبو تشوك
كيف لا يكون قد سمع به وهو ميلاد تنين جديد؟
لقد صار حديث السهول الوسطى مؤخرًا، وبدا مستقبله واعدًا بسبب موهبته الاستثنائية
لكن…
إنه في النهاية ما زال مجرد موهبة شابة
لم يكن سوى موهبة شابة، أو على الأقل هكذا كان التنين الحق في نظره
لكن ذلك الوغد… يجرؤ أن يعبث معي؟
طاخ
اهتزت الخيمة بأكملها عندما لوّح هوانغبو تشوك بقبضته
الخدم من حوله ارتجفوا رعبًا، لكن هوانغبو تشوك واصل الصراخ دون اكتراث بوجودهم
لم يكن غضبه نابعًا من خسارته فقط
ظننتُ أنه لن تكون هناك وحوش أخرى بعد ذاك الذي في عشيرة بينغ
دون وعي، ارتجف هوانغبو تشوك وهو يتذكر الوحش المقيم في تلك العشيرة
كائن بدا وكأنه موجود في مرتبة مختلفة تمامًا
تلك النظرة المفترسة التي كانت تنظر إلى الجميع من علٍ لم يستطع هوانغبو تشوك احتمالها، خصوصًا وهو وريث العشيرة المستقبلي
ولهذا كان وجود وغد واحد مثله أكثر من كافٍ
طقطقة
قبض هوانغبو تشوك على يده وهو يفكر في لقب ذلك الشاب
أنا، هوانغبو تشوك الجبار…
أُهزم أمام مجرد موهبة شابة
مستحيل
لم تكن لديه خبرة حقيقية في السهول الوسطى فحسب، بل كان يتقن أيضًا استخدام طاقته الروحية، لا يمكن لموهبة شابة أن تقارن به
لا، لا يفترض أن يكون هناك أي احتمال
أنا من سيقود عشيرة هوانغبو العظيمة يومًا ما
طقطقة
كان مقدرًا لي أن أعيش حياة شهرة ومجد وأنا أقود العشيرة، لذا لا يمكنني السماح لحادثة مهينة كهذه أن تلطخ سمعتي
…ماذا لو قتلتُ كل من شهد ذلك؟
ألن يعرف أحد بهذه الهزيمة المذلة إن لم يبقَ أولئك الشهود غير الموثوقين أحياء؟
أومأ هوانغبو تشوك
لقد حسم قراره
طقطقة
أوخ…
فجأة اندفع الألم في ذراعه
إنه الذراع الذي لوّاه ذلك الوغد
الذراع التي كسرها ذلك الوغد لم تترك أذى دائمًا، وقد أُبلغ هوانغبو تشوك أن ذراعه ستعود طبيعية بعد قليل من الراحة
اعتبر نفسه محظوظًا، فمن النادر الخروج من مواجهة كهذه دون إصابات دائمة
في البداية، اشتبه هوانغبو تشوك أن الوغد فعل ذلك عمدًا
لا يمكن
لكن لا يستطيع فعل ذلك إلا من اعتاد قتل الآخرين ويعرف أساليب التعذيب
حتى لو كان موهوبًا، فهذا ليس شيئًا يتحقق بالموهبة وحدها، لا بد أنها كانت مصادفة
وإلا فلن يكون هناك تفسير آخر
فرقعة
تحطمت آخر طاولة في الخيمة تحت غضب هوانغبو تشوك، وتمتم لنفسه وهو غارق في الغيظ
ماذا عليّ أن أفعل؟
حين نظر خلفه، رأى هيئة أخرى تملك جسدًا مهيبًا مشابهًا
أخي
كان هوانغبو تشولوي، أخاه الأصغر، الابن الثاني لعشيرة هوانغبو
…أخي
أسألك، ماذا أفعل أنا، هوانغبو تشوك، بعدما أُهنت هكذا؟
…
بقي هوانغبو تشولوي صامتًا
كان يحدق في هوانغبو تشوك فقط بتعبير غريب على وجهه
أمام هذا التفاعل، ضحك هوانغبو تشوك ضحكة قصيرة
شعر هوانغبو تشولوي بالإحباط، فقد رأى بوضوح ما تخفيه ضحكة أخيه من مشاعر
ماذا عليّ أن أفعل؟ سيُسعد أبي جدًا عندما يسمع بهذا
لكن… يا أخي، لقد كانت مجرد كمين…
كمين؟ هل بدا لك ككمين؟
…
لا، كان أقرب إلى محاولة اغتيال، هذا وصف أنسب
مهما حاول أن ينظر إليه باحتقار، كان هوانغبو تشوك يعرف أن ذلك المقاتل الشاب تجاوز حاجزه
كيف لا يعرف وقد اختبر ذلك بنفسه؟
لم يكن كمينًا
نظرة الشاب كانت مختلفة، وحركته كانت مختلفة، وحتى سرعة اتخاذ القرار كانت مختلفة
لقد تفوق عليه تمامًا
ولهذا بالضبط أنا غاضب جدًا
لم يحتمل حقيقة أن واحدًا من عشيرة هوانغبو العظيمة قد هُزم أمام مقاتل أصغر سنًا وأصغر حجمًا بقوة صِرفة
وزاد الأمر إهانة أن الآخرين شهدوا كل شيء، فاشتعل غضب هوانغبو تشوك أكثر
برأيك ماذا عليّ أن أفعل، يا أخي؟
أولًا، عليك أن ترسل رسالة إلى عشيرة غو…
هاه
انفجر هوانغبو تشولوي بضحكة ساخرة بعدما سمع اقتراح أخيه
منذ متى صار أخي بهذه العقلانية؟
…أخي؟
رسالة، همم… ليست فكرة سيئة، قد تكون في الواقع أكثر فائدة لنا
داخل أراضي عشيرة هوانغبو كان يتم الاعتداء على الفرع الجانبي، وبصفته دخيلًا لم يكن للتنين الحق أي حق في التدخل
وفوق ذلك، لم يهاجم مقاتلي العشيرة فقط، بل هاجم أقاربها بالدم أيضًا، وهذا يمنح عشيرة هوانغبو مبررًا أقوى، وسيحصلون على تعويضات كبيرة
لكن…
وماذا عن كبريائي؟
هذا…!
حين سمع هوانغبو تشوك نبرته الجادة، لم يجرؤ هوانغبو تشولوي على التشكيك في أهمية الأمر
كان يفهم أن المقاتلين يضعون الكِبرياء فوق كل شيء، حتى لو لم يكن له قيمة حقيقية
رأى هوانغبو تشوك تردده فابتسم
لا تقلق، لن يكون هناك أي «تنظيف» كما تتخيل
ضحك هوانغبو تشوك، معتبرًا صمت هوانغبو تشولوي علامة قلق على أخيه
خفّت ضحكته وهو يفكر في خطوته التالية
ذلك الوغد بدا وكأنه تجاوز حاجزه
الهزيمة التي تلقاها، ومعها الطريقة التي سُحِق بها مرافقوه الذين كانوا أعلى بكثير من قمة المرتبة بسهولة، كل ذلك يعني أن التنين الحق مقاتل تجاوز حاجزه
إرسال رجالي سيكون بلا جدوى إذًا
ولا أظنني أستطيع قتله أصلًا
كان سيصبح الأمر أسهل لو كان من عشيرة مغمورة، لكنه هو أيضًا ينتمي إلى عشيرة نبيلة معروفة، وإن كانت على الأرجح أقل شأنًا من عشيرة هوانغبو العظيمة
باختصار، هذا يعني أن التهور في مد اليد على قريب بالدم لن يجلب شيئًا جيدًا
ولهذا يبدو ذلك الوغد أغرب
حتى لو احتاج وقتًا ليدرك أن هوانغبو تشوك قريب بالدم من عشيرة هوانغبو، فحتى حينها، وحتى لو كان يملك القدرة على ذلك، هل يستطيع حقًا أن يضربه بتلك الطريقة؟
إلا إن كان مجنونًا فعلًا…
حين تذكر العينين اللتين رآهما سابقًا، سرت قشعريرة في عموده الفقري
لقد بدا حقًا كمختل
…الشيء الجيد الوحيد أن هذا المكان هو خطوط الجبهة
إنه مكان يموج بالشياطين، حيث تحدث أشياء خطيرة كل يوم، وكونه في مكان كهذا هو أهم ما في الأمر
مهما حدث…
لن يبدو الأمر غريبًا
وبينما كان يدلك كتفيه المؤلمين، نادى هوانغبو تشوك أخاه
أخي
…نعم، أخي
هل تعرف أين الشيخ السادس الآن؟
عند سماعه السؤال، أخفى هوانغبو تشولوي صدمته، فقد كان يشعر أنه يعرف ما الذي يخطط له أخوه
لم تكن النوبة في خطوط الجبهة شيئًا مميزًا
كانت تعني فقط الوقوف في مناطق تتشكل فيها بوابة الشياطين كثيرًا تحسبًا لحدوث شيء
ورغم أنها قد تُعد نوعًا من الدورية، فإن القيام بها نهارًا وليلًا جعل نوبة الليل أخطر بكثير وأكثر إنهااكًا
…ولهذا قلت لها إنني لا أريد نوبة الليل
تمتمتُ بإحباط وأنا أحدق في القمر في السماء
لا أعرف حال العشائر الأخرى، لكن في عشيرة غو لم يكن يُمنح الأقارب بالدم الكثير من الامتيازات
الاستثناء الوحيد الذي حصلتُ عليه هو إعفائي من حراسة الليل، لكن إن لم أقم بذلك الواجب، فعليّ أن أعمل بالقدر نفسه في أمور أخرى
في النهاية، الأمر كان نفسه تقريبًا
…إنها عائلة سيئة فعلًا
وفوق ذلك، كانت القائدة غو هويبي تعمل بجهد أكبر، فوق تدريبها أصلًا، لذا لم يكن يحق لي أن أشتكي فعلًا
لم يكن أمامي إلا أن أفعل ما تطلبه مني
أطلقتُ عدة تنهيدات ثم حرّكتُ جسدي إلى الأمام
ممم…
يبدو أنني تحركت أكثر من اللازم بسبب انفعالي، لأن السيدة النائمة تحتِي تحركت
أونغ…
هل هي تهذي وهي نائمة؟
…مم… ممم…؟
فزعت لأن تنفسها انقطع فجأة، ففتحت السيدة عينيها وهي تطلق أصواتًا غريبة، ثم نهضت من فوق ركبتي بتعب ظاهر
وأنا أراقبها، لم أستطع إلا أن أضحك بمرارة
كم أنتِ لطيفة، حقًا
غير مبالية بشعرها الأشعث، حافظت على تعبيرها المتعب وأسندت رأسها ببطء على كتفي
هيه
إيييه…
قلتُ لكِ ألا تأتي إن كنتِ ستتصرفين هكذا، ما فائدة أن تأتي إلى هنا إن كنتِ ستنامين فقط؟
نامغونغ بي آه غفت دون أن تتظاهر حتى بأنها تستمع إليّ
كان غريبًا أصلًا أنها لحقت بي إلى هنا، مع أن عليّ السهر طوال الليل، خصوصًا بعدما توغلت عميقًا في الجبهة مع غو هويبي
ارجعي ونامي إن كنتِ ستغفين هنا، لماذا تُصعّبين الأمر على نفسك؟
…أونغ…
لم تعودي حتى تتظاهرين بأنك تستمعين إليّ
يا للعجب
في أثناء ذلك، وقعت عيناي على الإكسسوار الذي أهديتُه لها
ما زلتِ ترتدين هذه القطعة الرديئة، أليس كذلك؟
يبدو أنه اهترأ قليلًا، هل أشتري لها واحدًا جديدًا؟
وبينما مددتُ يدي لأتفقده أكثر،
طَق
نامغونغ بي آه التي ظننتها نائمة أمسكت بيدي
لا، هذا لي
…نعم، أعلم، إنه لك
لن أعطيه لك…
لن آخذه حتى لو أردتِ ذلك، وأين سأستعمل شيئًا كهذا أصلًا؟
تركتها تفعل ما تشاء، ثم وجهت انتباهي إلى شخص آخر كان يحدق في السماء بصمت
هذا الوغد أيضًا مزعج
لماذا أنت هنا؟
عفوًا…؟
تلعثم بي يونسوم، وقد بدا مصدومًا من سؤالي
سألتك لماذا أنت هنا
آه، أمم… نائب القائد أمرني أن آتي مع الأخ غو
تجهم وجهي عند رد الفتى الذي بدا كعذر
ذلك الشخص دائمًا يرسل لي شخصًا جديدًا
كان نائب القائد يملك عادة تكليف المبتدئين لي
ومع وجود غو جيوليوب ومو يون، لماذا كنتُ أنا دائمًا من يتعامل مع هذا النوع من المواقف؟
ماذا كان نائب القائد يقول مجددًا؟
شيء عن أن تحمل الصعوبات يكون أسهل إن عشتها من البداية؟
بدا الأمر كإهانة لي…
تنهدتُ…
أطلقتُ تنهيدة ممتعضة، فتردد بي يونسوم قليلًا قبل أن يتكلم
أم… الأخ غو
ماذا؟
أنا ممتن فعلًا لما حدث قبل قليل
عند سماع كلماته، نظرتُ إلى بي يونسوم
هو نفسه كان يعرف على الأرجح كم كان طلبه صعبًا
لأنه مرتبط بتحالف موريم، لم يكن الأمر ببساطة أنه لا يريد العودة، لا بد أن لديهم أسبابهم
مع أن من الممكن أنهم اعتبروه خسارة مسبقًا، وربما يفضلون فعلًا أن نأخذه نحن
وطبعًا، إن جادلوا في الأمر فذلك سيضرهم أيضًا
انضممتُ إلى تحالف موريم لأنني ظننت أنهم قمة الفصائل المستقيمة… لكنهم…
لا داعي لأن تخبرني قصتك، لستُ فضوليًا حقًا
آه… مفهوم
سواء كانت آماله العالية بتحالف موريم، أو أنهم خالفوا توقعاته، لم أكن مهتمًا بسماع قصة شائعة كهذه
لم أكن ممن يحب النبش في حياة الآخرين
ومع ذلك، ظل بصر بي يونسوم ينزلق نحو نامغونغ بي آه، التي غفت وهي تميل على كتفي
حاول ألا يحدق، لكن عينيه كانتا تتحركان بلا إرادة
…قد تحرق وجهها بنظرك إن واصلت التحديق
أوخ… أنا آسف…
انظر إلى الأمام
مفهوم…!
حتى لو كان وجه نامغونغ بي آه صعب المقاومة، لم يكن يروق لي أن يحدق بها الآخرون
كنتُ قد علمت نامغونغ بي آه كيف تخفي حضورها، وهي عادة تبرع في خفض حضورها بالطاقة الروحية، لكن يبدو أنها لا تستطيع الحفاظ على ذلك حين تغفو
عندما وبخته، عدّل بي يونسوم وضعه ولحسن الحظ صار ينظر إلى الأمام فقط
وعلى عكس غو جيوليوب، بدا أنه تربى تربية صحيحة
ذلك الأحمق يحتاج ضربة جيدة بين حين وآخر كي يبقى منضبطًا
هل صار أفضل قليلًا الآن؟
حسنًا، لستُ متأكدًا حقًا
من الصعب الحكم، لأنني لا ألتفت إليه كثيرًا أصلًا
…همم
بعد تفكير قليل، أخرجتُ عدة رسائل من جيبي وفتحتها
كنتُ أنتظرها، وبالفعل وصلت
يمكن اعتبار ذلك أمرًا جيدًا
حفيف
تفقدتُ الرسائل بحذر واحدة تلو الأخرى
إحداها كانت من تانغ سويول كما توقعت، وفيها أسئلتها المعتادة عن حالي، مثل هل آكل جيدًا، وهل ازددت سمنة، وأشياء صغيرة كثيرة ملأت الرسالة
قراءة رسالتها حرّكت بداخلي مشاعر غريبة، لكنها لم تكن مشاعر سيئة
همم…؟
تابعت قراءة بقية الرسالة التي امتلأت بكلام مثل إنها كان يجب أن تكون هنا، وتكرار قلقها وسؤالها إن كانت نامغونغ بي آه، وخصوصًا مو يونغ هي آه، قد فعلتا بي شيئًا، لكنني توقفتُ لحظة عند السطر الأخير
لكن أن أفكر أنني سأستطيع قريبًا أن أزور سيدي الشاب، هذا يجعلني سعيدة جدًا جدًا!
سيدي الشاب سيذهب إلى هناك، صحيح؟
هاه؟ ماذا تقصد بهذا؟
شككت أنها تقصد العرض العسكري لعشيرة تانغ
أجهدتُ رأسي وأنا أحاول معرفة إن كنتُ أنسى شيئًا مهمًا
…هاه؟
ثم فهمت فجأة، فسارعتُ إلى تفقد الرسائل التي في يدي
بين رسائل تانغ سويول وعشيرة هاو وطائفة المتسولين، كانت هناك رسالة واحدة أهم من كلها بكثير
أليس هذا… مبكرًا جدًا؟
عادت إلى ذهني ذكرى بعدما قرأت رسالة تانغ سويول
التفتُّ إلى الرسالة الأخيرة، وفتحتُ الرسالة التي كُتب عليها غو
كانت رسالة لا تحتوي الكثير من الكلمات، لكنني لم أستطع إلا أن أُصعق عندما قرأت السطر الأخير
الخط البسيط كان بلا شك لوالدي، ولم يكن فيه سوى معلومات تتعلق بالعمل
الابن الأكبر من العشيرة الرئيسية سيعود من خطوط الجبهة، لن تكون هناك أي تمديدات بعد الآن
وعند عودته، سيلتحق بأكاديمية التنين السماوي
…تبًا
لقد حان الوقت
وقت كنتُ