Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 132

الفصل 132: لا تلمسه

༺ لا تلمسه ༻

قبل أن أغادر إلى بطولة التنانين والعنقاء مباشرة، التقيت بالشيخ الثاني الذي جاء لرؤيتي

قال: «تغادر مجددا بهذه السرعة رغم أنك عدت للتو»

قلت: «أعرف، لا أدري كيف انتهيت إلى هذا الوضع»

في حياتي السابقة كنت سأكون ما زلت أتمدد في بيتي في مثل هذا الوقت

وكان الفرق بين حياتي الحالية وحياتي السابقة كافيا تقريبا ليجعلني أبتسم ابتسامة مرة

قال: «سمعت أن هذه الرحلة لن تستغرق وقتا طويلا، وهذا يطمئن على الأقل»

وبسبب المسافة، فعلا لن تستغرق هذه الرحلة وقتا طويلا

ثم فتح الشيخ الثاني موضوعا آخر

قال: «في الوقت الذي تعود فيه يا يانغتشون، لن أكون داخل العشيرة»

قلت: «هاه؟ أيها الشيخ الثاني، هل ستذهب إلى مكان ما؟»

قال: «يبدو أن جيش مبارزي السيف الخامس واجه مشكلة»

قلت: «جيش مبارزي السيف الخامس»

كان ذلك الجيش الذي تقوده غو هويبي حاليا

كانوا موفدين حاليا للبحث، لكن لماذا يحتاج الشيخ الثاني إلى الذهاب هناك؟

هل حدث شيء في هذا الوقت؟ لم أتذكر شيئا كبيرا

قال: «لا تقلق، فليست مشكلة كبيرة»

قلت: «ومن قال إنني سأقلق عليك؟»

إن كان هناك من يستحق القلق فهم خصومه

قال: «وأيضا، يوم التنانين التسعة القادم في الشتاء لن يسبب مشكلة ما دامت أختاك هنا»

قلت: «تقصد أختي الثانية والصغرى؟»

قال: «نعم»

يأتي يوم التنانين التسعة مرتين في السنة، ويبدو أن غو ريونغهوا وغو يونسو هما من سيشاركان هذا الشتاء

تساءلت إن كان من المقبول أن تشارك غو ريونغهوا وهي من جبل هوا

على ما يبدو أن ذلك مسموح في النهاية، بدليل غياب الاعتراضات

وسمعت أيضا أن غو يونسو قررت ألا تشارك في بطولة التنانين والعنقاء هذا العام

لا أعرف هل كان قرارها بسبب مشاركتها في العام الماضي أم بسبب مشاركتي أنا هذا العام

غو ريونغهوا وغو يونسو إذن

وبينما كنت أفكر في العلاقة بينهما، ظهر قلقي على سلامة غو ريونغهوا بسبب التوتر الواضح في علاقتهما

لكنني فكرت أيضا أنها قد تستطيع تجاوز غو يونسو كما فعلت في جبل هوا

يبدو أن علي التركيز أكثر على قلقي بشأن غو يونسو

لم تكن لدي فكرة واضحة عن حالها، لأن لقاءنا الأخير لم يكن الأفضل

لا أعرف مقدار النمو الذي حصلت عليه خلال تدريبها المغلق

لكن غو ريونغهوا لا يمكن الاستهانة بها أيضا

قال: «أوه، يا يانغتشون»

قلت: «نعم»

حين أجبت نداءه، أخرج الشيخ الثاني شيئا من جيبه وتكلم

قال: «سمعت أنك ستزور معبد شاولين، لذا»

قلت: «أرفض»

قال: «همم؟»

رفضت مباشرة حين رأيته يحاول إخراج شيء ما

ذلك الرجل، إذا تذكرت كيف جعلني مسؤولا عن نقل كنز جبل هوا

فلا أعرف ماذا سيفعل الآن وأنا ذاهب إلى معبد شاولين

قلت: «لن آخذ منك أي شيء، أيها الشيخ الثاني»

قال: «يا للعجب، كيف ترفض وأنت لا تعرف حتى ما الذي أحاول إعطاءه لك؟»

قلت: «مهما قلت، لن آخذ شيئا»

من يدري؟ لقد ربح كنز جبل هوا برهان شراب، فلا ضمان أنه لم يستخدم حيلة مشابهة مع كنز معبد شاولين

ابتسم الشيخ الثاني ثم أخرج كيسا صغيرا

قال: «يا لك من وغد صغير، تتصرف كأنني أجعلك دائما تركض في المهمات، أردت فقط أن أعطيك مخصصات»

قلت: «شكرا لك يا سيدي الشيخ الثاني، أنت حقا كل ما أملك»

قال: «تزداد وقاحة يوما بعد يوم، ماذا أفعل بك؟»

تنهد الشيخ الثاني، لكنه وضع الكيس في يدي رغم ذلك

قال: «لم أضع فيه الكثير»

قلت: «إذن قد أشعر بقليل من الخيبة… كنت أمزح، أنزل يدك من فضلك»

كنت سأتلقى ضربة لو تراخيت لحظة أطول

حين هززت الكيس، سمعت صوت قطع الفضة وهي تصطدم ببعضها

ومن وزنه الثقيل، بدا أن الشيخ الثاني وضع فيه مالا كثيرا خلافا لكلامه

قلت: «شكرا لك»

قال: «نعم، اغتنم الفرصة واصنع هناك مشكلة كبيرة»

ظننت أنني سمعت الشيخ الثاني خطأ لأنه قال ذلك وكأنه أمر طبيعي

قلت: «ألم تقل لي في رحلتي السابقة أن أبقى متخفيا؟»

عندما ذهبت إلى جبل هوا أو سيتشوان، أتذكر أنه ظل يوبخني كي لا أثير المشاكل، بحكم موقعي في العشيرة والامتيازات التي ترافقه، لكن الآن نصيحته أن أصنع ضجة؟

نظر إلي الشيخ الثاني كأنني أنا الغريب

قال: «أنت ذاهب إلى بطولة التنانين والعنقاء لتصنع مشكلة من الأساس، ذلك المكان سيكون مليئا بمن يتنافسون على لفت الأنظار»

قد يكون الشيخ الثاني بالغ قليلا، لكنه لم يكن مخطئا

الشهرة قد تكون أمرا ثانويا للمقاتل، لكنها مهمة أيضا

بل لها وزن كبير

والسبب الذي يجعل من هم بعمري يذهبون إلى بطولة التنانين والعنقاء هو تثبيت أسمائهم

ولماذا كانوا يغارون من ألقاب مثل تنين البرق أو تنين السيف أو نحلة السم أو عنقاء السيف، أو أي لقب يعطى للنوابغ ذوي الترتيب العالي، لأن ذلك رمز الاعتراف بهم كمقاتلين، وأنهم سيكونون من يقودون المستقبل

قال: «مع أنني غالبا لا أحتاج أن أقول لك هذا»

قلت: «ومن أين جئت بهذا اليقين؟»

قال: «حتى لو قلت لك لا تسبب مشاكل، فالتاريخ يقول إنك ستفعل العكس تماما، لذا إن قلت لك لا تفعلها، ستسبب مشاكل أكثر»

صمتُّ

كان الأمر مؤلما لأنني لم أستطع مجادلته

واصلنا الحديث قليلا بعد ذلك، ثم جاء غو جوليوب نحونا وهو مغطى بالعرق

قال: «يا يافع… يا سيدي الشاب، انتهينا من تحميل العربات»

قلت: «بالفعل؟»

يا للخسارة، يبدو أن الأمتعة أقل مما توقعت

رغم تنفسه الثقيل، خفض غو جوليوب رأسه باحترام عندما لاحظ الشيخ الثاني بجانبي

قال: «طاب يومك يا سيدي الشيخ الثاني»

قال الشيخ الثاني: «أوه، إنه جوليوب، يبدو أنك كبرت كثيرا منذ آخر مرة التقينا فيها»

ارتسمت على وجه غو جوليوب ابتسامة خجولة، وبدا أطول فعلا من آخر مرة التقينا

وأنا أيضا كبرت قليلا هذا العام، لكن ليس بقدر ما كبر هو، وهذا لم يعجبني إطلاقا

ثم تحدث الشيخ الثاني إلي وهو ينظر إلى غو جوليوب

قال لي بتخاطر: خفف قليلا على هذا الطفل، فهو مسكين

أجبته بتخاطر: قد يكون ذلك صعبا، لكنني سأحاول

بدا الشيخ الثاني متفاجئا قليلا، لكنه ترك الأمر لأنه يعرف أصلا في أي مرتبة أنا

قال: «على أي حال، رحلة موفقة»

قلت: «نعم»

بعد تلك الكلمات، بدأ الشيخ الثاني بالابتعاد

يبدو أنه كان مشغولا بالفعل

آخر ما رأيته كان غو ريونغهوا بملامح عابسة من بعيد

ركبت العربة، وانطلقنا إلى هانام، حيث يوجد تحالف موريم

ونعم، كان غو جوليوب ممتطيا حصانا

تغير الفصل بسرعة بعد أن انطلقنا في الرحلة

تراجع الخريف سريعا أمام حضن الشتاء

وليثبت ذلك، راحت أوراق القيقب الجميلة على الأشجار تنجرف بهدوء نحو سباتها، واعدة بالعودة في العام القادم

وأنا أيضا شعرت بقليل من الحماس وأنا أواجه أول شتاء لي بعد ولادة جديدة

وبينما كنت أراقب الثلج في الخارج، أجبت وي سول آه عندما كلمتني وهي تقدم لي الزلابية

قالت: «يا سيدي الشاب، ألا تشعر بالبرد؟»

قلت: «همم؟ أنا أستمتع بالبرد»

وقالت تانغ سويول أيضا: «سيد غو، عادة كنت تقول إنه بارد وأنت ترتدي هكذا»

حتى مع كلامهما، لم أشعر ببرودة كبيرة بعدما وصلت إلى الرتبة 5 من فنون اللهب

وبفضل ذلك، لم تتغير ملابسي كثيرا عن ملابس الصيف

لكن لهذا السبب، ربما ظن الآخرون أنني أشعر ببرد شديد

قالت وي سول آه: «يا سيدي الشاب، هل تريد أن أعطيك ملابسي؟»

قلت: «إن أخذت ملابسك، فسأتلقى كثيرا من اللوم»

كانت وي سول آه ترتدي ملابس من الفرو

سمعت أنها مصنوعة من فراء ووَبر وحش وجلده

وكانت مفاجأة أنها صُنعت بيد إمبراطور السيف، وبما أنه يهوى النحت، يبدو أنه ماهر بيديه

أما تانغ سويول، فكان لديها كثيرون يعتنون بها لأنها من عشيرة نبيلة، ويبدو أنها كانت تعتني بنامغونغ بي آه جيدا أيضا

حتى الآن، كانت نامغونغ بي آه نائمة بسلام بين تانغ سويول ووي سول آه

قلت: «ما هذه، دب؟ كأنها في سبات»

يبدو أن مدة نومها ازدادت مؤخرا

وكأن تانغ سويول تجيب بدلا منها، قالت بابتسامة: «الأخت تنام كثيرا عندما يكون الجو باردا»

قلت: «هل أنت واثقة أنه بسبب البرد فقط؟ لقد نامت كثيرا عندما كان الجو أدفأ أيضا»

قالت: «هذا صحيح»

تجنبت تانغ سويول التواصل البصري لأنها لم تستطع مجادلتي

ثم قالت: «هل تريد شايًا؟»

قلت: «سأرفض إن كان ذلك نفس الشاي السام من المرة الماضية»

قالت: «آه»

في لقائنا السابق، قدمت لي شايا بلطف فقبلته، ثم اكتشفت لاحقا أنه منقوع بنوع من السم يرفع حرارة الجسم

كان غير مؤذ للجسد، لكنه كان مرا بشكل جنوني لأنه عشبة سامة

لهذا لا أستطيع خفض حذري

لم يكن وقتنا معا طويلا، لكن بسبب وجودي قربها مدة كافية، لم أعد أشعر بعدم الارتياح مع تانغ سويول

بل إنها تركت عربتها وجاءت إلى عربتي لتقضي بعض الوقت معنا

أخذت قضمة من الزلابية التي قدمتها لي وي سول آه

قلت: «متى أحضرت هذا أصلا؟»

قالت بفم ممتلئ: «أحضرتها عندما وقفنا في بلدة آخر مرة»

قلت: «آسف، اخبريني بعد أن تنتهي من الأكل»

لم أفهم كلام وي سول آه لأن فمها كان ممتلئا بالطعام

لكن أظن أنها قالت إنها اشترتها عندما توقفنا في بلدة

تأكل بهذا القدر ولا تزداد وزنا

في البداية كنت قلقا على نحافة وي سول آه، لكن بفضل أنها تأكل كمية هائلة كل مرة، امتلأت وجنتاها مجددا، وكان ذلك منظرا جميلا

الآن لم تعد وي سول آه نحيلة حقا، بل بدت بصحة جيدة وبدأت تشبه نفسها في الماضي

لكنني كنت ما زلت حزينا قليلا لأن امتلاء وجنتيها اللطيف اختفى

حين لمست وجنة وي سول آه بخيبة، كانت ما تزال طرية مثل الهلام

يبدو أن لديها بعض امتلاء الطفولة المتبقي

إن فقدته أيضا، فسأشعر بخيبة كبيرة

بدا أن يدي الدافئة تمنحها راحة، فصارت تفرك وجهها أكثر في كفي

قلت: «هل هي دافئة؟»

قالت: «يد سيدي الشاب دائما دافئة»

ما زلت أشع كثيرا من حرارة الجسم رغم أننا في الشتاء

عندما نظرت من النافذة، كان الثلج يتساقط ببطء، لكنه كان يتراكم بالتأكيد

بعد أن راقبت الثلج قليلا، سألت الرجل على الحصان

قلت: «كم بقي؟»

جاءني صوت مرهق يجيبني: «سنصل قريبا، على ما أعتقد»

لم يكن ذلك سوى غو جوليوب

كان إمبراطور السيف يتولى مهمة الحصان من قبل، لكنه لم يأتِ معنا في هذه الرحلة

كان ذلك غريبا وجعلني أفكر كثيرا

لأنه يعني أنه لم يأتِ، لكنه سمح لوي سول آه بأن تذهب في الرحلة

أتساءل ماذا يدور في رأسه

لا أعرف الكثير عن إمبراطور السيف، وهذا جعلني متوترا

ثم قال الشيخ شين: ألا يمكنك ببساطة الاعتراف أنك لا تثق به؟

قلت في نفسي: مضى وقت منذ خرجت

كان ذلك صوت الشيخ شين، وكأنه يغرق في إرهاق

ومع تبدل الفصل، قال الشيخ شين إنه لا يحب البرد وبدأ يتكلم أقل

رغم أنه يقول إن الأرواح لا تشعر بشيء

قال: أنا قد لا أشعر بالبرد، لكن الشتاء يبدو صعبا

ما الفرق؟ لم نفهم أنا ولا الشيخ شين

على أي حال، كان بوسع أي مرافق أو حتى مو يون أن يقود حصاني بسهولة

لكنني جعلت غو جوليوب يفعل ذلك لأنني سمعت عن قدراته

غو جوليوب، الذي نشأ مدللا، كان يبدو منزعجا كلما أمرته بشيء كهذا، لكنه لم يعترض

هو يستخدم فنا قتاليا يتضمن الحرارة، لذا كان علي أن أجعله يفعل شيئا

يبدو أن ضعفه استغل بالفعل، إما بواسطة الشيخ الأول أو والدي

لكن الأغلب الشيخ الأول، لأنني لا أظن أن والدي سيفعل شيئا

ولم يكن يبدو أن غو جوليوب يفعل شيئا آخر في الوقت نفسه

باستثناء تلك المرة، حين حاول بدء محادثة مع تانغ سويول فرفضته

وكان الرفض باردا وحادا أيضا

قالت له: أعتذر، لكن وجهك قبيح جدا بالنسبة لي، لذا توقف عن الحديث معي

ربما لم يكن الطقس هو ما جعله يشعر ببرودة أكبر بعد تلك الكلمات

وبسبب ذلك، فقد غو جوليوب كل كلامه في ذلك اليوم ولم يأكل حتى

ولم يبدو أنه يحاول الاقتراب من ذلك الدب النائم أو من وي سول آه

ربما ليس لأن نامغونغ بي آه ووي سول آه غير جميلتين

موضوعيا، تانغ سويول جميلة بالفعل، لكن هاتين الاثنتين في مستوى آخر

أظن أن السبب هو أنه كان يكبح نفسه لأن نامغونغ بي آه مخطوبة لي، ولأنه تلقى ضربا في المرة السابقة حين حاول الاقتراب من وي سول آه

هل لهذا هدفه هو تانغ سويول؟

لكن لا يبدو أنه يبذل جهدا كبيرا

هل يمكن أنه هنا مجرد بيدق؟

رغم أنه يتجهم كل مرة، فإنه يفعل كل ما أطلبه، ولم يفعل شيئا غير التدريب مع مو يون من وقت لآخر

مع أنني كنت أطعنه بكلامي كلما رأيته

قلت له: أنت، أحضر لي ماء

قال: أحضرت لك سابقا

قلت: هل نظفت العربات؟

قال: فعلت هذا صباحا كما أمرتني أمس

قلت: هل أكلت بعد؟

قال: ليس بعد

قلت: هيا نأكل

كان أفضل في العمل مما توقعت

لماذا؟

لماذا هو جيد في ذلك؟

قلت: «لا أفهم»

سألتني وي سول آه: «لا تفهم ماذا؟»

قلت: «كل شيء، سواء هو، أو هو، أو ذلك الرجل، لا أفهم شيئا»

قالت وي سول آه: «سيدي الشاب، جدي كان يقول لي دائما إن العالم أكبر من أن يفهم بالكامل»

قلت: «الشيخ وي علمك أشياء كثيرة»

التعليم المبكر مخيف فعلا

كلمت مو يون، الذي كان يسير بمحاذاة العربات

قلت: «مو يون»

قال: «نعم يا سيدي الشاب»

أجاب وهو ينظر للأمام، لكن تشيه كان يفيض من جسده ويحيط بالمنطقة القريبة

يبدو أنه يتجاوز عوائقه

مهما حدث، لا يبدو أنه سيحتاج وقتا طويلا حتى يتجاوز حاجز مرتبة القمة

وهذا يعني أنه يبذل جهدا بهذا القدر

قلت: «هل علينا الذهاب إلى تحالف موريم مباشرة عند وصولنا؟»

قال: «لا، يمكننا الذهاب بعد أن نرتاح في النزل الذي وفره لنا التحالف»

قلت: «حتى إنهم وفروا لنا نزلا؟»

عادة لا يفعلون ذلك

يبدو أن تحالف موريم قلق من شيء ما

كنت سأعرف لو كنت قد شاركت يوما

في المرة الوحيدة التي شاركت فيها بعد أن أصبحت اللورد الشاب، تحول اليوم إلى فوضى

حادثة بطولة التنانين والعنقاء التي وقعت حينها

كنت سأتعلم أشياء كثيرة لو لم يحدث ذلك الأمر اللعين

علي فقط أن أتأكد أن شيئا كهذا لن يحدث هذه المرة

كانت حادثة كارثية

لأن جميع النوابغ الشباب في المنطقة في ذلك الوقت لقوا حتفهم في غير أوانهم

لم تقع خسائر في ذلك اليوم، لكنني كنت أعرف

أن الجميع، باستثنائي، ماتوا

هل يمكنني أن أسمي ذلك ولادة جديدة؟

بحسب سجل تحالف موريم، نجا الجميع، بمن فيهم أنا

لكن المشكلة أن لا أحد غيري كان يملك أي ذكريات عن الهاوية

لقد عشت زمنا شاسعا، مع حياتي الحالية، لكن وجع قلبي بقي كما هو كلما فكرت فيما حدث آنذاك

كم كان ذلك بلا معنى

ذلك في الماضي

وهو شيء يجب أن أتأكد أنه لن يحدث مجددا

قال غو جوليوب: «يا سيدي الشاب»

ركزت حواسي على صوته

قال: «القصر بات في مرمى النظر»

قلت: «أهكذا؟ هل يمكنك إيقاظ ذلك الدب؟»

ردا على كلامي، هزت وي سول آه نامغونغ بي آه، التي كانت نائمة وهي تستند إلى تانغ سويول

قالت نامغونغ بي آه: «أومف»

وقالت تانغ سويول: «أختي، عليك أن تستيقظي»

وقالت وي سول آه: «آه، لقد سال لعابك يا أختي»

سأتظاهر أنني لم أر ما رأيته الآن

هانام إذن

بينما أسحب نفسا وأزفره، استمتعت بالهواء البارد

قلب الفصيل المستقيم، وجذر كل مشكلة

وصلت إلى هانام، حيث يوجد تحالف موريم ومعبد شاولين، بعد رحلة طويلة جدا

باتشيونمارو، النزل الذي وفره لنا تحالف موريم

في الغرفة التي كانوا يفرغون فيها الأمتعة، كانت امرأة جميلة تقطب جبينها

رغم أن ملامحها تحمل ضيقا، لم يقلل ذلك شيئا من جمالها اللافت

قالت خادمتها: «ربما وصلنا مبكرا جدا يا سيدتي»

ابتسمت المرأة ابتسامة خفيفة بعدما سمعت خادمتها

قالت: «ماذا بوسعنا أن نفعل؟ يقال إن ذلك الشخص يصل في مثل هذا الوقت»

في عيني المرأة لمع لون يذكر بزرقة السماء في يوم صاف

وبينما كانت الخادمة تحدق في تلك العينين، سألت بحذر

قالت: «هل أجهز شرابا؟»

قالت المرأة: «أميل إلى ذلك، لكن لا بأس، لن يمر الأمر دون ملاحظة إن شربت الآن»

بدأت المرأة تفكر وهي تحدق في الثلج خارج النافذة

قالت: «سوري»

قالت الخادمة: «نعم يا سيدتي»

قالت المرأة: «أليست الحياة ثقيلة حقا؟»

بعد تلك الكلمات القاسية المفاجئة، تعثرت الخادمة وهي تفك الأمتعة

ثم صاحت بسرعة

قالت: «سيدتي، أرجوك، احذري كلامك»

قالت المرأة: «ومن يهتم؟ لا أحد هنا»

قالت الخادمة: «ماذا ستفعلين لو سمع اللورد كلامك؟»

قالت المرأة: «والدي؟ هل سيطير من يوريونغ إلى هنا؟»

قالت الخادمة: «إن كان هو، فقد يفعل»

ضحكت المرأة بخفة بعد سماع خادمتها

واعترفت في نفسها أن والدها قد يفعل ذلك فعلا

وبعد أن راقبت الثلج خارج النافذة طويلا، أغلقت المرأة النافذة

قالت: «الجو بارد»

لم تكن تحب الثلج، أينما سقط

وبينما تهدئ جسدها الذي ارتجف من البرد، فكرت عنقاء الجليد مو يونغ هي آه في نفسها

ذلك الشتاء كان فصلا ثقيلا جدا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين