Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 131

الفصل 131: لماذا أنت هنا مجددا؟ (2)

༺ لماذا أنت هنا مجددا؟ (2) ༻

إذن لماذا هو هنا مجددا؟

لم يكن من الصعب معرفة ذلك إذا عدت إلى حيث بدأ كل شيء

في اليوم الذي سبق رحيلي إلى بطولة التنانين والعنقاء،

كان ذلك الوقت الذي راجعت فيه حركات نامغونغ جين للمرة الأخيرة

لم يكن نامغونغ جين قادرا على البقاء في عشيرة غو مدة أطول، وكانت لدي خططي أيضا، لذلك لم يكن بوسعي فعل الكثير حيال ذلك

قال إنه بخير، لكن خيبة الأمل على وجه نامغونغ جين كانت واضحة تماما

فهمت خيبة أمله، لكن بالنسبة إلي كنت فقط أكرر عليه ما قاله لي الشيخ شين… لذا شعرت براحة أكبر لأنني انتهيت من هذا الإزعاج

لكن المشكلة ظهرت بعد ذلك

لقد مر وقت طويل يا يانغتشون

كيف حالك؟

بعد أن التقيت نامغونغ جين، ذهبت لرؤية الشيخ الأول

قال الشيخ الثاني إنه يجب أن يأتي معي عندما أخبرته بذلك،

لكنني رفضت بعناد وقلت له إنني سأذهب وحدي

لم يفهم الشيخ الثاني لماذا أفعل هذا، لكن ذهابه معي لم يكن سيفيدني كثيرا

بل كان سيجعل الأمر أسوأ، لأنه يعني أنني جلبت معي شخصا يقف في صف معاكس تماما

حدقت في العجوز النحيل لكنه شرس، الجالس أمامي

كان جسده صغيرا ونحيلا، لكنني كنت لا أزال أشعر بالحدة الكامنة في داخله

كان ما يزال سيافا ماهرا رغم عمره

لكن ذلك يعني أيضا أنني وصلت إلى مستوى يمكنني فيه قراءة مقاتلين بمستوى الشيخ الأول

سألني الشيخ الأول بابتسامة

إذن ما الذي جاء بك إلى هذا العجوز؟

فكرت فقط أن أطمئن عليك، لأرى إن كنت بخير

أوه… شكرا لاهتمامك

ابتسمت للشيخ الأول بدوري

غو سونمون

كانت عشيرة فرعية من عشيرة غو، وكانت تُعرف أيضا بسيف عشيرة غو

من حيث الموقع، لم تكن بعيدة جدا عن عشيرة غو، لكن بدل أن تبدو تابعة لها،

كانت تبدو كأنها منفصلة عنها

لم أكن أعرف هل كان يفترض أن يكون الأمر هكذا، أم أن ذلك تقليد ورثوه عن أسلاف العشيرة

نعم، سمعت أنك كنت على ما يرام مؤخرا

بالطبع، أنا دائما بخير

كانت بداية الحديث بسيطة

لم يكن بوسعي أن أقفز إلى الأسئلة مباشرة

سمعت أنك خُطبت لفتاة جميلة أيضا، يسعدني سماع ذلك

لحسن الحظ، عشيرتها أيضا رأتني بصورة جيدة

نعم نعم

ابتسم الشيخ الأول بعد سماعي، لكن خلافا لابتسامته كان الجو ثقيلا

شعرت أنه يغيّر أجواء الغرفة ببطء

هذا العجوز

كان يسرّب تشيه في الغرفة بخفة شديدة، بالكاد تكفي لئلا يلاحظ أحد

وبما أنه بدأ هذا الأسلوب القذر أولا، أطلقت تشي خاصتي ونثرتها في هواء الغرفة

هووش!

لم أستخدم أي حرارة، لأنني لم أحتج إلى ذلك أصلا

يبدو أنه لم يتوقع حدوث هذا، إذ بدأ تعبير الشيخ الأول يتغير ببطء

ثم تكلمت وأنا أنظر إليه

أنا لست من محبي هذا الجو الثقيل، كما تعلم

آه، فهمت…

أزال الشيخ الأول الابتسامة عن وجهه

نعم، هذا أفضل بالنسبة إلي على أي حال

يبدو أنك تغيرت كثيرا

ما زلت أنمو في النهاية

هيه… كنت طفلا لا يقدر حتى على النظر في عيني، لكن الآن…

هل كنت كذلك؟ أظن أنني لم أكن لأتحمل ذلك الجو القذر الذي صنعه في ذلك الوقت

لو كنت ما زلت أنا القديم، لما قررت حتى الذهاب لرؤية الشيخ الأول

وأنا أستمع إليه بنصف اهتمام، أخذت رشفة من الشاي أمامي

لم يضع فيه سما، صحيح؟

…أفكر في هذا فقط بسبب عدد المرات التي خُدعت فيها

لن يفعل الشيخ الأول شيئا كهذا في هذا الموقف، لكنه في حياتي السابقة كان يضع الاغتيال وبالطبع السم في رأسه دائما، لذا من المنطقي أن أقلق قليلا

حتى الآن، لديه عادة سيئة في استخدام تشيه لتغيير الهواء من حوله

يبدو أنك تغيرت فعلا كثيرا مقارنة بنفسك في ذلك الوقت، من الجيد رؤية هذا

هل هو جيد حقا؟

بالطبع، كيف لا يكون ذلك وقد تغيرت الشخصية المحورية في عشيرتنا بهذا القدر إلى الأفضل؟

لطيف منك قول ذلك

الشخصية المحورية في العشيرة، هاه؟

أتساءل كيف يستطيع قولها كأنها لا تعني شيئا وهو لا يعتقد بها حتى لثانية واحدة

لفترة من الزمن في الماضي، ظننت أنه ربما كان يفكر هكذا فعلا،

لكنني تعلمت مع مرور الوقت أن كل كلماته كانت أكاذيب

سبب مجيئي لرؤيتك اليوم يا شيخ أول،

هووش

زحفت هالة حمراء إلى كتفيّ وراحت تتراقص حولهما

كانت الهالة تحمل تشي فنان قتالي في قمة المرتبة، وحين رآها الشيخ الأول عبس قليلا

كان لدي ما أقوله لك فقط

…وما الذي قد يكون؟

السبب الذي جعل الشيخ الأول لا يبدو متفاجئا كثيرا عندما رأى أنني أصبحت مقاتلا وصل إلى قمة المرتبة، هو أنه على الأرجح كان يعرف ذلك مسبقا

كان لدي سبب واحد فقط لإظهار مستواي

لم يكن لأنني أردت أن ألمّح له أنني سأطيحه إن استمر بإزعاجي، لأنني لست قويا بما يكفي لذلك على أي حال

قد أكون في مستوى لافت في سني، لكنه ما يزال مجرد قمة مرتبة

هو مرتفع مقارنة بالمقاتلين العاديين، لكنه ليس مستوى يمكنني أن أتباهى به أمام الناس

ما زلت في مستوى أموت فيه إذا أشهر إمبراطور السيف أو سيد السيف سيفهما ضدي، ناهيك عن الشيطان السماوي

هذا يعني أنني ما زلت غير قوي بما يكفي لأتصرف بفظاظة مع من أشاء

「ماذا لو هدأت طباعك إذن؟」

…ليس الأمر بهذه السهولة

لقد هدأت كثيرا بالفعل

لكن العالم لا يعترف بذلك

أنا أدرك هذا

وبما أنني وصلت إلى هذه المرحلة، ألا تعلم أن الوقت فات؟ لذا توقف عن إزعاجي

كان هذا النوع من الكلام هو ما أردت الإيحاء به عندما أظهرت له تشي خاصتي

هل لم يلتقط الشيخ الأول تلك الإشارة؟

أشك في ذلك

بعد أن حدقّت فيه بجدية، خلع أخيرا قناعه الأخير

لا يبدو أنه كان ينوي إخفاءه من الأساس

تغيرت كثيرا لدرجة أنني لا أستطيع حتى التأكد إن كنت أنت، كأنك أصبحت شخصا آخر تماما

أسمع هذا كثيرا، يقولون إن لحظة واحدة تكفي لينضج الإنسان

نعم، بالفعل، كنت آمل ألا يحدث لك ذلك أبدا

أيّا كان ما تفعله أو ما تحلم به، فلا شأن لي به

حلم عجوز مثله لا قيمة له

لا أهتم بما يحلم به

لكن لسبب ما، أشعر أنني دائما جزء من ذلك الحلم الذي تحمله

المشكلة أنني على ما يبدو عقبة في حلمه

وكيف لا تكون؟

صحيح، إنه إزعاج مزعج حقا

ما كان؟

سأل الشيخ الأول

ما الذي غيرك، أنت الذي كنت تعيش برأس منكّس؟ هل كان أملا تافها، أم إيمانا بائسا؟

لقد مضى زمن طويل منذ احترق أملي حتى صار رمادا، وليس بيتي نظيفا بما يكفي لأؤمن بأي شيء

مجرد أن والدي ما يزال يبقي شخصا مثل الشيخ الأول يثبت ذلك

إنه بيت قذر حقا

كيف لا يوجد فيه شيء واحد أحبه؟

والدك مليء بالغرور

صنعت تعبيرا غريبا بعدما سمعت ملاحظته المفاجئة

أي كلام عشوائي عن والدي هذا؟

أليس ذلك صحيحا؟

هل تقول لي أن أشترك معك في شتم والدي؟

أفهم أنني كنت أعاني في فهم والدي،

لكن ما الذي كان يريد مني فعله؟

يبدو أنك لا تفهم كم هو متكبر والدك وهو يظن أنكما وحدكما، أنت وهو، قادران على إدارة هذه الأرض

أنزلت فنجان الشاي الذي كنت أمسكه

لأنني لم أتوقع سماع ذلك من الشيخ الأول

كيف عرفت؟

هل يبدو غريبا أن أعرف ذلك؟

نعم

قليلون فقط في العشيرة كلها كانوا يعرفون هذا

لا أعرف إن كان أحد خارج العشيرة يعرف، لكن هذا كان الحال على الأقل لمن هم داخلها

كان يجب أن يكون هكذا

لكن يبدو أن الشيخ الأول يعرف، هاه

أتساءل منذ متى عرف بذلك، أو هل يعرفه على حقيقته تماما؟

لم أكن أعرف الكثير عن الشيخ الأول

في ذلك الوقت، كنت مجرد وجود بائس لا يعنيه بشيء،

ولم يبدأ الشيخ الأول في إظهار ألوانه الحقيقية إلا بعد أن مُنحت منصب السيد الشاب

حتى مع معرفتك، ما زلت تحاول تسلق جدار لا تعرف حتى إن كنت تستطيع تسلقه؟

لا أستطيع تسلقه؟ أنا، أم أيّ من إخوتي؟

أيّ منكم

ليس والدي وحده المتكبر، بل أنت أيضا

كان يمكن أن يختلف الحديث لو أن الشيخ الأول شعر بالأسف لأن والدي وأنا كنا نتحمل مهمة الاعتناء بالقبو،

لكن كان في رأسه شيء آخر

لن تعرف كم من القوة ستمنحك السيطرة عليهم إذا أمسكتهم بيدك

شعرت كأن حرارتي تبرد

لا أريد أن أعرف، مهما كان معنى ذلك

لم يكن مسموحا للشيخ الأول أن يطأ قدمه هناك

لو ذهب ورآه،

لما بقي في حال تسمح له بالمشي حول المكان بصورة طبيعية

لا أعرف ما نوع الحلم الوهمي الذي يتمسك به،

لكن إن كنت تحلم بذلك، فأنا آمل أن يبقى مجرد حلم

له الحرية أن يحلم بما يشاء، وربما لهذا السبب ما يزال والدي يبقيه

ثم تكلم الشيخ الأول وكأنه يسخر من كلامي

وماذا ستفعل إن اخترت ألا أتركه مجرد حلم؟

لا أدري

حتى لو أعماه وهمه، هل يقدر على فعل ذلك؟

قد تكون قيمة غو سونمون ودورها في العشيرة مرتفعة،

لكن والدي لن يتركه يفعل ما يشاء إلى الأبد

ولا يمكن أن الشيخ الأول لا يعرف ذلك

ولهذا السبب لم يفعل الشيخ الأول شيئا متطرفا

أتدري؟

قلت وأنا أنظر في عيني الشيخ الأول

كلب عجوز كان يحرس البيت، بدا أن في رأسه مشكلة، فصار يكشر عن أنيابه في وجه صاحبه

مزجت بعض قصص حياتي السابقة

كان الأمر أكثر تشويقا بهذه الطريقة

كلب، هاه…

نعم، كلب

ثم ابتسمت قليلا وأنا أكمل

فكر المالك في كل الوقت الذي قضاه مع الكلب فتركه، لكن في يوم ما عضّ الكلب صاحبه

ثم ماذا؟

ثم هل تعرف ما الذي حدث؟

يبدو أنني لا أعرف

نهاية الشيخ الأول كانت في مثل هذا الموسم، بعد بضع سنوات

أتذكر ذلك لأن فصل الخريف وقتها كان حارا على نحو غير معتاد

هاج سيد عشيرة غو

وكانت النيران التي استدعاها تملأ السماء كلها

أُحرق حيا بعد أن سُحبت أنيابه كلها

لو كانت مجرد عضة صغيرة، لترك المالك نفسه يُعضّ، لكن الكلب تجاوز الحد أكثر مما ينبغي

أليس كذلك؟

لأنه مد يده على أبناء سيده

قد يكون والدي هو من تصرف حينها،

لكن قد أكون أنا من يفعل ذلك في هذا الخط الزمني أبكر بقليل من والدي

وبالصدفة، ذلك اليوم في حياتي السابقة كان يوما يمكنني أن أزدهر فيه

إن مُنحت سببا لذلك فقط

ويبدو أن ذلك السبب لن يتأخر طويلا

ولهذا كنت أستطيع الرد عليه بابتسامة

أردت فقط أن أحكي لك هذه القصة

…حكاية مثيرة للاهتمام، حقا

صحيح؟ وأتمنى أن تبقى مجرد حكاية

لم يُخفِ الشيخ الأول جشعه في عينيه، لكنه بدا بارعا في إخفاء مشاعره

أتساءل إن كان يغلي غضبا من الداخل

سيكون هذا منطقيا، لأن طفلا مثلي خاطبه بتلك الوقاحة

كانت حكاية ممتعة، أشكرك عليها

ابتسم الشيخ الأول

ومن تلك الابتسامة فهمت شيئا إضافيا

أن علاقتي به لن تتغير

والآن وأنا أرى غو جيوليوب على هذا الحال، تراكمت في رأسي أفكار كثيرة

…تنهدت

هل لأنني ذهبت إلى والدي بعد ذلك الحديث مع الشيخ الأول؟

أتذكر أن والدي اكتفى بالرد قائلا حسنا

ذهبت فقط لأستفسر عمّا سيفعله بشأن ذلك

لماذا أنت هنا؟

…لقد أُمرت بمرافقة السيد الشاب للعشيرة

أنت؟ معي؟

نعم…

هل لعب الشيخ الأول دورا في هذا؟ لكن ذلك يعني أن والدي كان عليه أن يوافق

يبدو أن والدي أيضا كان له رأي في هذا

بيدق

تجنب غو جيوليوب عيني بعدما قلت ذلك

حتى هو بدا وكأنه يعرف ما دوره

لكن مر وقت طويل، أليس كذلك؟

…نعم

حدقت فيه، لكنه لم يحاول أن يبادلني النظر

هل بسبب المرة الماضية؟

لم أضربه بتلك القسوة

تركته يرحل بسلام دون أن أكسر أي عظمة من عظامه

ظننت أنني كنت لطيفا إلى حد ما مع غو جيوليوب، لكنه لا يبدو أنه يرى الأمر بالطريقة نفسها

السيد غو…

ظهرت تانغ سويول بعدها

ثم راحت تحدق بحدة في غو جيوليوب

الآن بعد أن أفكر، لا بد أنهما التقيا بالفعل

يبدو أنهما التقيا بسبب ما فعلته في المرة الماضية

ولهذا اشتكت تانغ سويول لي منه أيضا

عندما رأى غو جيوليوب تانغ سويول، أنزل رأسه قليلا وحيّاها

مرحبا مجددا، يا سيدة تانغ

…مرحبا

حتى مع تحية غو جيوليوب الوسيم، لم ترد تانغ سويول إلا بعبوس خفيف

سيدي الشاب!

ثم ركضت وي سول آه نحوي وسط هذا الموقف

كان من الجيد رؤيتها، فقد بدت محافظة على روحها المرحة التي رأيتها حين أخذتها إلى الشوارع من قبل

الأخت بي آه نائمة!

توقعت ذلك

كما قالت في المرة الماضية، اختارت نامغونغ بي آه أن تنضم إلي في هذه الرحلة

سمعت أنها كانت بالفعل في العربة، ويبدو أنها نامت هناك بالفعل

هاه؟ مرحبا

حيّت وي سول آه غو جيوليوب عندما لاحظته

ثم ارتجف غو جيوليوب عندما رآها

هل لأنه تذكر المرة التي ضُرب فيها بعدما حاول أخذها مني؟

ثم قلت لغو جيوليوب

لأي شيء جئت؟

عفوا؟

ما دورك في هذا؟

بعيدا عن كونه يرافقني كحارس، لا بد أن هناك سببا آخر لقدومه معي

عندما فهم غو جيوليوب سؤالي، أخرج لي رسالة

كانت رسالة ترشيح لبطولة التنانين والعنقاء

وكان من كتب الترشيح ليس سوى غو تشيولون، وهو اسم والدي

بعد أن رأيت ذلك، تجمدت للحظة

…ماذا؟

كان والدي وليس الشيخ الأول؟ عندما حدقت في غو جيوليوب بتعبير لا يصدق، بدا أن غو جيوليوب يشعر بالشيء نفسه

يبدو أنه لا يعرف لماذا هو هنا ولماذا يجب أن يكون هنا أصلا

…هذا مضحك

ما المضحك؟

عندما استدرت نحو الصوت المفاجئ، كانت غو ريونغهوا تنظر إلينا بعينيها المستديرتين

متى جئت؟

الآن فقط…

أأنت هنا لتوديعنا؟

مررت صدفة

بالمناسبة، المسافة بين بوابة العشيرة ودار الضيافة التي تقيم فيها غو ريونغهوا بعيدة جدا

هل تغادرون الآن؟

يبدو ذلك

إذن متى ستعود…؟

نظرت إلى غو ريونغهوا بتعبير غريب عندما قالت ذلك بصوت فيه حزن خفيف

ويبدو أنها أدركت أن ما قالته غريب، فواصلت التحديق في الأرض ووجهها محمر

حبست ضحكتي وقلت

لا أدري، لا أظن أنه سيستغرق وقتا طويلا

على الأقل ستكون رحلة أقصر من رحلتي إلى جبل هوا

لكن هل ستبقى غو ريونغهوا في العشيرة حتى ذلك الوقت؟

أشعر أنها ستظل هنا حتى أعود

لأنني أعتقد أنها ستقيم هنا نصف سنة

وبينما كنت غارقا في أفكاري، تكلمت غو ريونغهوا

…هيوك سيبحث عنك كثيرا

ماذا؟

ماذا قالت للتو؟

ما قصة هيوك هذا؟

همم؟ ولماذا؟

أعني، لماذا تنادينه بهذا الأسلوب الودود؟

وما بك فجأة؟

هيوك، هاه… إنها لا تقصد هيوك الذي أفكر فيه، صحيح؟

هل أنت… قريبة منه؟

ليس كثيرا، لكننا التقينا أمس

ماذا؟

المعلم والمعالج ذو العمر الطويل تناولا الطعام معا

وماذا؟

ما معنى وماذا، لقد أكلنا معا فقط…

أكلتما معا وأنتما غير قريبين؟ حدقت في غو ريونغهوا بعينين مشككتين، لكنها حدقت بي بدورها وكأنها لا تفهم لماذا أتصرف هكذا

لا بد أنني سأذهب لرؤية ذلك الهيوك لاحقا

لماذا؟

قررت أنني سأقترب منه أكثر

هيوك قال إنه قريب منك بالفعل

نعم، لذا سأكون أقرب منه أكثر

يا هيوك الصغير

كم أشعر بالخيبة لأنني لا أستطيع رؤيتك الآن!

وبينما كان شيء ما على وشك أن يندفع من صدري، جاء مو يون إلي

سيدي الشاب، سنحمّل بقية الأمتعة الآن

هل بقي الكثير؟

لم يبق إلا الطعام

إذن الجزء الثقيل من الأمتعة هو الذي بقي

ثم قلت لغو جيوليوب الذي كان ما يزال واقفا جامدا وهو يحدق في الفراغ

أنت

نعم…؟

ماذا تفعل؟

عفوا؟ ماذا تقصد…؟

لماذا تقف هكذا، اذهب وساعدهم

لم أهتم بما كان الشيخ الأول أو والدي يريدان فعله به

كانوا قد أعطوه لي، وأنا كنت أنوي استخدامه

وبما أن الأمر وصل إلى هذا، كنت أنوي أن أستفيد من غو جيوليوب بأقصى ما يمكن خلال هذه الرحلة

ثم فكرت وأنا أربت على رأس وي سول آه التي وقفت بجانبي كجرو صغير

أتساءل هل كان غو جيوليوب يعلم

أنني لا أتجاوز أمور الماضي بهذه السهولة

يمكنك تقييم هذه السلسلة أو كتابة مراجعة لها هنا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين