Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 126

الفصل 126: فتاة مهووسة بالنباتات السامة

أصبحت تانغ سويول غريبة بعدما علمت أننا سنأكل مع سيدة السيف

ارتعشت عيناها وبدأت تسعل

ولم تستطع حتى أن تبقي جسدها ساكنا وهي تبدو متوترة

استغربت السبب لكن الأمر لم يكن غريبا جدا حين فكرت بما تعنيه سيدة السيف لكل المقاتلات في العالم الحالي

إذا استثنينا إمبراطورة السيف السماوية من الفصيل المنحرف فهي مقاتلة عسكرية يقال إنها بلغت أعلى مستوى بين جميع مستخدمات السيف

كان من الصعب ألا نحترمها إذ حققت إنجازات كثيرة رغم أن عمرها كان أقصر نسبيا مقارنة بسائر أساتذة العالم

حتى حين لا تمسك سيفا فهي شخص يستحق الاحترام

حتى نامغونغ بي آه التي لا يبدو أنها تهتم بالعالم بقدر ما أهتم أنا بدت سعيدة حين كانت تتحدث مع سيدة السيف عندما كنا عائدين إلى عشيرة غو في رحلتنا

قالت «كنت أظن أن سيدة السيف كانت مفقودة منذ بضع سنوات»

قلت «كانت تتجول فقط»

رغم أن حالتها تحسنت كان من الصعب أن أشرح لها لماذا كانت سيدة السيف تختبئ عن العالم خلال السنوات الماضية

كان علي أن أقدم إجابة مختلفة

قالت «إذن لماذا هي هنا عند عشيرة غو»

عندما وصلت إلى هنا لأول مرة شعرت تانغ سويول بالضغط لكن الآن بعدما كنا نتحدث عن سيدة السيف صارت تطرح أسئلة كثيرة بعينين لامعتين

بدت مهتمة جدا بسيدة السيف وتكن لها إعجابا كبيرا

جاءت سيدة السيف إلى هنا لترافق غو ريونغهوا وقالت إن لديها عملا مع عشيرة غو

بالطبع لم يكن بوسعي أن أقول هذا لتانغ سويول بسهولة

قلت «أظن أن عليك أن تسأليها حين ترينها لاحقا وبما أن هذا ليس من شأني أظن أن علي أن أنتبه لما أقوله»

قالت «أوه»

همست تانغ سويول لنفسها بهدوء بعدما سمعتني وكانت تبدو كأنها تقول شيئا مثل «هل أستطيع فعل هذا رغم أنني خجولة» أو ما شابه

خجولة؟ تانغ سويول؟

لم أشعر بذلك منها فعلا لكنني خمنت أنه لا بد أن الأمر صحيح ما دامت ترى نفسها كذلك

تركت تانغ سويول التي لم تستطع كبح توترها جانبا ونظرت إلى نامغونغ بي آه التي كانت تحاول أن تختبئ في زاوية الغرفة

كما في السابق لم تكن تبدو بخير اقتربت منها وأنا أفكر أنني بحاجة إلى الاطمئنان عليها لكنها ارتجفت مجددا هذه المرة وصفعت يدي بعيدا

قلت «هل أنت بخير حقا؟»

قالت «نعم»

أمسكت شعرها الطويل وجذبته إلى وجهها لتغطيه

بدا أنها كانت تدرك كم كان وجهها محمرا في تلك اللحظة

كنت على وشك أن أستدعي المعالج ذا العمر الطويل حين شعرت بحضور عند باب الغرفة انفتح الباب عندما التفت لمواجهته

قالت «قالوا إنك هنا يا أخي»

الشخص الذي فتح الباب وظهر كان غو ريونغهوا التي أراها لأول مرة منذ وصولي إلى عشيرة غو

عبست الفتاة عندما رأت ما يجري في الغرفة

تانغ سويول لم تستطع أن تبقى ساكنة من فرط حماسها

ونامغونغ بي آه كانت جالسة في زاوية تخفي وجهها

بالنسبة إلى غو ريونغهوا لم يكن هذا منظرا عاديا أبدا بعد أن نظرت حولها نظرت إلي

قالت «ما الذي يحدث؟»

قلت «سؤال جيد ما الذي يحدث؟»

كنت أريد أن أسأل ذلك بنفسي ما الذي يجري هنا؟

أظن أنه صار متأخرا أن أشرح هذه الحالة المعقدة لذا أطلقت زفيرا وسألت غو ريونغهوا وأنا أنظر إليها

قلت «قلت إنك ستأكلين معي اليوم؟»

قالت «نعم ألم تكن تعرف يا أخي؟ قلت إن علينا أن نأكل معا في وقت ما»

قلت «لم أكن أعلم أن ذلك اليوم هو اليوم»

قالت «أوه ألم أخبرك؟ لا بأس لا أظن أن الأمر يهم»

كما قالت غو ريونغهوا لم يكن الأمر مهما كثيرا الأكل معا لا بأس به لكن كان علي أن أخبرها أن آخرين سينضمون إلينا

قلت «أظن أن ضيوفا آخرين سينضمون إلينا اليوم هل هذا مناسب؟»

قالت «ضيوف أكثر هل هي الأخت بي آه؟»

أشرت إلى تانغ سويول بعدما سألت غو ريونغهوا وكانت الفتاة تانغ تصنع وجها متحيرا تتساءل من التي ظهرت للتو

قلت «هذه أختي الصغرى وهذه تانغ سويول»

قالت «تانغ؟ عشيرة تانغ في سيتشوان؟»

قالت «أوه مرحبا أنا تانغ سويول»

عندما عرفت تانغ سويول من تكون الفتاة نهضت فورا وانحنت لغو ريونغهوا

بادلتها غو ريونغهوا بسرعة وأظهرت الاحترام

قالت «أنا غو ريونغهوا»

بدت أختي كأنها تتساءل لماذا يوجد شخص من عشيرة تانغ هنا لكن لم يكن لدي طريقة لأشرح لها ذلك

لقد جاءت إلى هنا لأنها أعجبت بي

كنت أفهم وضعي بما يكفي لألا أقول ذلك

نظرت الفتاتان إلى بعضهما وكانت تعابيرهما تكشف ما تفكران به

كانت غو ريونغهوا تفكر «تبدو بريئة جدا لفتاة تستخدم السم»

وكانت تانغ سويول تفكر «تبدو لطيفة جدا لفتاة تحمل دم غو»

عشيرة تانغ في سيتشوان تستخدم بالفعل أكثر الفنون القتالية وحشية التي تذيب الجلد وتجعله يتعفن لكنهم معروفون أيضا بأن مظهرهم بريء وغير مريب وغو ريونغهوا كانت تبدو لطيفة رغم أنها من عشيرة غو

كانتا متشابهتين نوعا ما كدت أنفجر ضاحكا عندما تذكرت وي سول آه وهي تقول إن غو ريونغهوا تشبه السنجاب

حينها ضحكت فتلقيت ركلة من غو ريونغهوا سألت غو ريونغهوا وأنا أحبس ضحكتي

قلت «أين سيدتك؟»

قالت «يا أخي لماذا تبتسم؟»

قلت «أنا لا أبتسم»

قالت «يبدو أنك تبتسم»

قلت «قلت إنني لا أبتسم لا تحركي قدمك»

قالت «تسك»

إنها حادة الملاحظة ممن ورثت هذا؟

قال الشيخ شين «حسنا بالتأكيد ليس منك»

صمت

قالت «قالت السيدة إنها ستتأخر لأن لديها شيئا تفعله وطلبت مني أن آتي أولا»

يبدو أن سيدة السيف ستتأخر بعد ذلك قالت غو ريونغهوا وهي تنظر إلى نامغونغ بي آه في الخلف

قالت «ما خطبها هناك؟»

قلت «لا أعرف أنا أيضا اذهبي واسألي إن كنت فضولية»

قلت لغو ريونغهوا أن تفعل ذلك لأن نامغونغ بي آه لا يبدو أنها تحب أن أقترب منها

حاولت غو ريونغهوا الاقتراب منها بعدما سمعتني لكن تانغ سويول تدخلت

قالت «قالت الأخت إنها متعبة قليلا اليوم وستكون بخير بعد قليل»

قالت «أوه حسنا»

قالت تانغ سويول «أوه بالمناسبة هل أنت تابعة سيدة السيف؟»

كانت تانغ سويول حذرة حين سألت غو ريونغهوا إن كانت تلميذة سيدة السيف أظهرت غو ريونغهوا تعبيرا يدل أنها تمشي على حد رفيع لكنها اعترفت بإيماءة

في السابق كانت تميل إلى إخفاء ذلك من أجل سيدة السيف لكن الآن بدت واثقة وهي تعترف به

ربما لأن غو ريونغهوا كانت توقظ موهبتها ولأن سيدة السيف كانت تستعيد صحتها

ثم أمسكت تانغ سويول يد غو ريونغهوا بدت الفتاة مصدومة من فعل تانغ سويول للحظة لكنها لم تبعد يدها بصفعة

قالت «ماذا تفعلين؟»

قالت تانغ سويول «يا آنسة غو»

قالت غو ريونغهوا «نعم؟»

كانت غو ريونغهوا تشير إلي بعينيها كي أساعدها لكن تانغ سويول سألتها على أي حال «هل يوجد أي سم قد تحبه سيدة السيف؟»

قالت «عفوا؟»

بدت غو ريونغهوا في حيرة بعدما سمعت تانغ سويول ونامغونغ بي آه في الخلف أخرجت رأسها متسائلة هل أساءت السمع لما قيل

وضعت كفي على وجهي وأنا أفكر

هل توجد فوضى أكبر من هذه؟

في الوقت الذي وصلت فيه غو ريونغهوا إلى مكاني كانت سيدة السيف على الجبل الواقع خلف عشيرة غو

كان الوقت متأخرا ليلا والطريق عبر الجبال وعر لكن سيدة السيف لم تجد الأمر صعبا لأنها استعادت نحو نصف قوتها

رنّ!

عندما تجاوزت نقطة معينة سمعت صوت رنين لم تضطرب

شعرت كأنها تمر عبر حاجز

كانت قد وصلت إلى منتصف الجبل فقط لكنها كانت قد صادفت حاجزا بالفعل

لم تكن سيدة السيف تعرف كم من الطاقة الروحية استخدمت أو كم ستضطر لاستخدامه بعد

عندما وصلت إلى جزء منبسط من الجبل رأت شخصا يقف في الوسط وهو يحمل شيئا على ظهره

عندما رأت ذلك قالت سيدة السيف «لم أتوقع أن تكون هنا مبكرا إلى هذا الحد»

قال «لا أحب أن أجعل الناس ينتظرون»

قالت «صحيح كنت دائما تصل قبلنا»

الشخص الذي كان واقفا تحت ضوء القمر لم يكن سوى إمبراطور السيف

سارت المرأة ببطء نحو الرجل العجوز

قالت «لقد مر وقت طويل فعلا»

قال «نعم هل كنت بخير؟»

استمرت الرحلة أشهرا كان إمبراطور السيف يقود الحصان وكانت سيدة السيف تمشي إلى جانبه

لم يكن ممكنا ألا تلاحظ سيدة السيف إمبراطور السيف

لم تكن تعرف لماذا يفعل أشياء مثل قيادة حصان عشيرة غو لكن سيدة السيف اكتفت بمراقبته

قالت «سيدي قائد التحالف»

ابتسم إمبراطور السيف بمرارة بعدما سمع سيدة السيف

قال «كما هو الحال مع المعالج ذي العمر الطويل يبدو أن الجميع يحب أن يناديني هكذا رغم أنني الآن مجرد عجوز لا فائدة منه»

قالت «إن أردت يمكنني أن أناديك أيها الشيخ»

قال «لا حاجة لن يتغير شيء لمجرد أنك غيرت طريقة مناداتك لي»

قالت «كيف كانت حالك طوال هذا الوقت؟»

كم مضى من الزمن؟ آخر مرة التقيا كانت حين عادت سيدة السيف لتوها من تجاربها المؤلمة في الهاوية كان ذلك قبل بضع سنوات على الأقل

10 أعوام في الحقيقة

أطول بكثير مما يبدو

استقال إمبراطور السيف من منصبه كقائد للتحالف واختبأ عن العالم وغو تشيولون الذي كان قائد جيش التنين صار سيد عشيرته بعد أن حل المجموعة

ذهبت سيدة السيف إلى الهاوية في تلك الفترة ذهبت وهي تريد أن تجد أشياء كثيرة وتتعلمها

وفي النهاية تعلمت أشياء أكثر مما ينبغي لها

سأل إمبراطور السيف «ما رأيك؟» ولم تقل سيدة السيف شيئا

بل واصلت التحديق في إمبراطور السيف

لقد فات الأوان إمبراطور السيف الذي كان يبدو يوما كأنه لا يُهزم أمام أحد هزمه جريان الزمن وصار رجلا عجوزا ذابلا

الظلام القابع في وجهه المتجعد أظهر مرور الوقت الذي عانى منه العجوز

لكن سيدة السيف لم تستطع أن تتعاطف

قالت «أنا أيضا صرت أكبر سنا بسبب الزمن»

المرأة التي كانت تحلم يوما بسلام العالم صارت في منتصف العمر

قالت «لقد رأيت وتعلمت أشياء كثيرة لكنني ما زلت لا أفهم ما الذي فعلته يا قائد التحالف»

قال «المعالج ذو العمر الطويل قال الشيء نفسه»

قالت «لماذا فعلت ذلك؟»

كان هذا أكثر ما أرادت سيدة السيف أن تسأله

لماذا فعل شيئا كهذا؟

قالت «الكثير من الناس الذين نظروا إليك بإعجاب واتبعوا قيادتك فقدوا حياتهم»

كان هذا سبب كراهية المعالج ذي العمر الطويل لإمبراطور السيف وسبب شعور سيدة السيف بالاستياء تجاهه

الدمار الكامل لجيش التنين

ما زالت سيدة السيف تتذكر تدمير جيش التنين بعدما دخلوا الهاوية بأمر قائد التحالف

كانت تستاء من نفسها لأنها لم تستطع الانضمام إليهم وشعرت بألم هائل حين شهدت أصغر أفراد الجيش ينهي حياته بنفسه حتى بعدما نجا من المحنة

قال «لم يكن الأمر مجرد تضحية»

التضحية كانت ضرورية لا يمكن للمرء أن يحقق شيئا من دونها

لهذا كانت النقاشات ضرورية وكان الولاء أولوية

كان الجميع في جيش التنين كذلك

بدلا من أن يعيشوا لأنفسهم كانوا مستعدين أن يموتوا من أجل رفاقهم

ومن أجل هدفهم ضحوا بأنفسهم بلا تردد

كانت سيدة السيف نفسها تعلم أنها لم تكن لتندم على شيء لو ماتت في الهاوية

حتى عندما أنهى الناجون من الهاوية حياتهم لم تكره سيدة السيف إمبراطور السيف

كان الأمر نفسه عندما سمعت بتدمير الجيش

لم تكن قد استاءت من قائد التحالف

كانت قررت أن تواصل العيش لأنها اعتقدت أن تلك تضحيات ضرورية كانوا ضحوا من أجل سلام العالم وكانت موتاتهم مجيدة

كانت قررت أن تفكر هكذا إلى أن عرفت الحقيقة

قالت «أرجوك أجبني»

سحبت سيدة السيف سيفها وهي تقول ذلك

لم يتحرك إمبراطور السيف قيد أنملة حين رأى فعل سيدة السيف

قالت «لأي سبب كان علينا أن نموت؟ هل كان حقا»

بدأت هالة حمراء فاتحة تتشكل على سيفها

قالت «لإنقاذ طفلك؟»

ارتجف عين إمبراطور السيف عند كلماتها

تكاثفت هالة السيف وبدأ الضوء يدور حول سيدة السيف

قال «أنا آسف»

ومع اعتذار خافت من إمبراطور السيف انقض سيف سيدة السيف

صلصلة!

مع صوت هائل تردد في المكان تشكلت موجة ريح ضخمة نفخت التراب في كل اتجاه

الأرض التي كانت منبسطة صارت أرضا موحلة وكانت ضربة السيف قد تركت أثرا حادا في المنطقة

انقسمت الأشجار والصخور إلى نصفين

وأخيرا تلاشى الغبار حيث ضربت سيدة السيف وكان إمبراطور السيف لا يزال واقفا هناك

كان في الوضع نفسه كما كان قبلها سليما تماما من دون خدش واحد

عندما رأته سيدة السيف قالت

قالت «ما زلت كما أنت»

لم تستطع سيدة السيف إلا أن تبتسم بمرارة جسدها لم يكن في حالة جيدة بسبب الطاقة السامة التي كانت بداخلها ورغم أنها لم تستعد قوتها بالكامل كانت أقوى من آخر مرة رأت فيها إمبراطور السيف

لأنها كانت تلوح بسيفها بلا توقف بعد ذلك اليوم

لم يكن ذلك للانتقام

لقد وعدت نفسها ألا تستخدم سيفها من أجل ذلك

حتى بعدما صارت أقوى كانت لا تزال بعيدة جدا جدا عن إمبراطور السيف

قال «هل ترغبین في موتي؟»

قالت «ماذا ستفعل إن قلت نعم؟»

قال «سأمضي فيه إن كان هذا ما تريدينه لا أظن أن لحياتي قيمة كبيرة بعد الآن»

صمتت لحظة

قال «لكنني لا أستطيع أن أموت بعد»

لم يكن لدى إمبراطور السيف شيء في يده

كان فقط يحدق في سيدة السيف لكن المرأة لم تكن تملك أي خيط أمل بأنها ستفوز عليه

لم يكن ذلك ضغطا يفرضه المرء باستخدام طاقته الروحية

شعرت سيدة السيف بشيء طاغ لا يستطيع إظهاره إلا مقاتل بلغ مستوى معينا

تساءلت هل ينبغي أن تكون سعيدة لأنها تستطيع على الأقل رؤية الفرق بينهما أم يائسة من الجدار الهائل المستحيل الذي يقف بينهما

واجهت سيدة السيف صعوبة في تقبل أي من الأمرين

قالت «هذا تناقض منك»

قال «أنا آسف»

قالت «هل بسبب ذلك الطفل؟»

لم يجب

قالت «لقد رأيت ذلك الطفل أيضا إنها فتاة جميلة جدا»

وي سول آه أليس كذلك؟ حفيدة إمبراطور السيف

كانت فتاة جميلة ابتسمت سيدة السيف عندما رأت أنها فتاة طيبة ودودة مع الجميع من حولها

لكن مع استعادة سيدة السيف لقوتها استطاعت أن ترى العظمة القابعة في تلك الفتاة

كان الآخرون يقولون إنهم لا يشعرون منها بأي شيء لكن الأمر كان عكس ذلك تماما بالنسبة إلى سيدة السيف

قوة تلك الفتاة كانت شاسعة إلى درجة أنهم لا يستطيعون الشعور بأي شيء منها

رأت سيدة السيف هذا في وي سول آه

لم يرد إمبراطور السيف على سؤال المرأة

قالت «بم تحلم؟»

قال «العدل»

قالت «هل تحلم بأن تصبح تلك الفتاة سعيدة؟»

صار صوت سيدة السيف حادا

قالت «إن كنت قادرا على أن تحلم بهذا فحينها يصبح منطقيا أن تفعل ما فعلته»

تذكرت أصغر أفراد جيشهم وهو يبكي بينما أنهى حياته بين ذراعي سيدة السيف بطل شاب بعمر يزيد بقليل على 20 عاما عاش ليحمي الآخرين أنهى حياته بسبب هذا الخوف

قالت «لا أعرف ما الذي رأيته أنت والقائد أو لماذا تعيش بهذه الطريقة لكنك فقط تهرب منه»

عندما رأت سيدة السيف الشجرة العملاقة في الهاوية بنفسها شعرت هي أيضا باليأس وقبلت الموت لكنها لم تستسلم قط

وحتى لو كانوا قد رأوا أكثر مما رأت لم تستطع سيدة السيف أن تفهم

قالت «كنت أريد أن أموت على يدك يا قائد التحالف»

صمتت لحظة

قالت «ذلك كان أنا قبل بضع سنوات لكن مهما حاولت أن أجدك لم تترك أثرا واحدا»

لم تعرف سيدة السيف لماذا قرر إمبراطور السيف أن يكشف نفسه الآن وبالأحرى لم تعد تهتم أن تعرف

قالت «لكن لدي سببا لأواصل العيش الآن أيضا»

كانت تلميذتها العزيزة تكبر تقبلت سيدة السيف الموت لكنها أرادت أن تواصل العيش الآن بعدما نالت فرصة ثانية للحياة

قالت «لا أعرف من أجل ماذا تعيش وأنا أيضا لن أسامحك»

قررت سيدة السيف أنها لن تسامح إمبراطور السيف حتى لو مر الأبد

لم يكن حتى سيدة السيف من ينبغي لإمبراطور السيف أن يعتذر لها

قالت «على الأقل كنت آمل ألا تبدو هكذا لكنني كنت مخطئة في ذلك أيضا»

لو ظل أعظم مقاتل ينظر بازدراء إلى كل شيء لاعتقدت سيدة السيف أنها ستشعر ببعض الراحة على الأقل

كانت ستصرخ عليه بغضب وستلوح بسيفها استياء وهي تعلم أنها ستخسر

قالت «هل تعرف آخر كلمات تايريونغ؟»

كان اسم الأصغر الذي مات بين ذراعي سيدة السيف

قالت «قال إنه كان خائفا أن تعيش يعني أن تتحمل»

قال «أختي أنا خائف جدا»

قبضت سيدة السيف يديها لم تستطع أن تنتصر على القوة التي امتلأت بها يداها عندما تسللت إليها رغبة أن تلوح بسيفها مرة أخرى لكنها بذلت جهدها لتقاتل تلك الرغبة وتتماسك

قال «أنا حين أنهي كل شيء سأضع حدا لحياتي بنفسي وأذهب لأراهم لأكفر عن خطاياي»

قالت «لن آتي لرؤيتك بعد هذا»

كما كان الحال مع غو تشيولون بدا أن إمبراطور السيف أيضا يملك أشياء كثيرة لا يستطيع قولها لكن سيدة السيف انتهت

مهما كان السبب فالأشياء التي حدثت لن تختفي فجأة لذلك لا يمكن تبريرها

هناك أشياء أثمن من أن تعيش سيدة السيف للانتقام كان عليها أن تحميها

لذا قررت أن تكبت الأمر

من موت إمبراطور السيف إلى موتها هي أيضا

كانت قد أتت إلى هنا فقط لتسأله تلك الأسئلة وقد حققت هدفها

قالت «هل جاء المعالج ذو العمر الطويل إليك أيضا ليسألك عن ذلك الطفل؟»

ظل إمبراطور السيف صامتا على هذا السؤال أيضا لكن صمته كان جوابا كافيا بالفعل

كيف انتهى إمبراطور السيف إلى هذا الحال؟

كانت سيدة السيف تعلم أنه لم يكن هكذا في الأصل

كان شخصا رفع سيفه من أجل سلام العالم الذي تمناه أكثر من أي شيء وكان رجلا صلبا يقدس الولاء فوق كل شيء

قالت «لا أعرف ما الذي جعلك ضعيفا إلى هذا الحد يا قائد التحالف لكنني آمل أن تحافظ على كبريائك على الأقل»

أعادت سيدة السيف سيفها بعدما قالت هذه الكلمات الأخيرة

توقفت تفكر لحظة لو كانت أقوى من إمبراطور السيف هل كانت ستقتله؟

لا أعرف

حين رأت أنها غير متأكدة اعتقدت هي أيضا أنها لم تكتمل كشخص

كانت بحاجة إلى شيء تكرهه وحين وجدت الشخص الذي تلقي عليه اللوم أفرغت كل المشاعر التي تراكمت داخلها

قالت «سأنصرف الآن شكرا لخروجك»

استدارت سيدة السيف وبدأت تنزل الجبل

كانت سريعة الخطى لأن تلميذتها كانت تنتظرها

إمبراطور السيف الذي تُرك وحيدا لم يكن معه سوى ضوء القمر

أخفى يده المرتجفة وركع على ركبة واحدة في الوقت نفسه اختفى الحاجز الذي كان موضوعا حول الجبل

قال «أنا آسف أنا آسف»

غطى وجهه بيده المتجعدة كانت دموعه قد جفت منذ زمن

كان عليه فقط أن ينتظر الوقت المناسب

أمضى صمته يفكر في الوقت الذي يحتاجه لينهي حياته العاجزة

عندما وصلت سيدة السيف ذهبت إلى حيث كان الجميع قد تجمعوا يرافقها خادم

أخفت مشاعرها المكبوتة بما أن تلميذتها ذكية كانت تعلم أنها إن لم تصلح تعابيرها ستلاحظ تلميذتها ذلك

بعدما هدأت وفتحت الباب جاء شخص إليها مباشرة

قالت «مرحبا»

في البداية ظنت أنها غو ريونغهوا لكن شعر الفتاة الأخضر الداكن أظهر أنها ليست هي

بدت كأنها من عشيرة معينة فحاولت تذكرها

الفتاة تانغ سويول كانت متوترة وهي تقدم لسيدة السيف شيئا

قالت «إنه عشب مصنوع من زهور الرقي إنه مفيد جدا لبشرتك أرجوك تقبليه»

زهور الرقي؟

أليست سامة؟

عندما نظرت سيدة السيف إلى الفتاة مذهولة ابتسمت تانغ سويول بخجل

تفّ!

غو يانغتشون الذي كان يراقب المشهد من الجانب بصق شايه

لم يكن يتوقع فعلا أن تقدم لسيدة السيف سما

قالت غو ريونغهوا «أخي»

قال «أوه»

ثم غو ريونغهوا التي كانت جالسة قبالة غو يانغتشون صارت الضحية التعيسة لكل الشاي الذي بُصق عليها

قال «آسف»

اعتذر غو يانغتشون بسرعة لكن وجه غو ريونغهوا كان قد تحول إلى وجه شيطان

أومأ موافقا حقا لديها دم عشيرة غو ما دام وجهها يمكن أن يتحول هكذا

تبدو مخيفة جدا

صرخت غو ريونغهوا الشيطان «أيها الوغد»

يمكنك تقييم هذه السلسلة ومراجعتها هنا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين