Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 114

الفصل 114: سيف السماء اللازوردي، نامغونغ جين (2)

سيف السماء اللازوردي، نامغونغ جين (2)

«لن تعرف ما الذي اضطررت لمروره في اليوم الذي اختفيت فيه»

«وربما لن تعرف أبدا لأنني لن أتحدث إليك عن ذلك»

«هل تعرف؟ أنا لا أحب القمر»

«وجود القمر في السماء يعني أن الليل قد حل»

«وأنا أكره الليل»

«كلما ظهر القمر في السماء أتوقف في مكاني وأرفع بصري إليه»

«صرت فضوليا قليلا الآن بشأن ما كان يعنيه القمر لك حتى إنك لم تتظاهر بسماع ندائي حين ناديتك»

كنت أتساءل دائما عما كنت تحلم به وأنت تحدق في القمر رغم أن حياتي وحياتك كانتا بائستين

ومع ذلك كنت تبحث دائما عن شيء

بعكس ما كنت عليه أنا

«إنه أمر بسيط عندما أتذكر أن الأيام التي سألتك فيها لماذا تحب القمر إلى هذا الحد وأغمضت عينيك جوابا قد مضت منذ زمن أشعر بالحزن»

«قليلا فقط»

«قليلا لدرجة لا يلاحظه أحد من الخارج»

لماذا فعلت ذلك؟

ما زلت أتساءل عن ذلك بعد الموت لن ترى قمرك الذي تحبه ولن تستطيع أن تلوح بالسيف الذي أحببته كثيرا

ولن تنل حتى ذلك الانتقام الذي أردته دائما

ومع علمك بكل ذلك لماذا فعلته؟

على الأرجح لن تعطيني الجواب حتى لو التقينا من جديد يمكنني أن أعرف ذلك من طباعك اللعينة

سألتني في لحظتك الأخيرة هل كان القمر في السماء؟

لم يكن هناك لقد غاب بالفعل واختفى

— تقاطر

سكبت خمرا على سيفي

كان هذا هو الخمر الذي كنت تشربه بين حين وآخر قلت هذا يكفي

«لكنني لن أقول إنني سأحققها لأجلك»

«لم أسمع أبدا ما كان حلمك ولا ما الذي عشت من أجله»

«لذلك لن أستطيع تحقيق ما كنت تريد أن تفعله»

«ولن تكون قد تحدثت عنه حتى لو لم تمت»

«لأنني أعرف أن ذلك ببساطة غير ممكن»

شربت ما تبقى من الخمر في الزجاجة ثم وضعتها جانبا

كان هذا القدر من التفكير العبثي كافيا لي

كانت جثث مقاتلي تحالف موريم منتشرة من حولي بدت كلها ممزقة بالنيران

رفعت رأسي ونظرت إلى السماء

«القمر ما زال غير ظاهر»

كان بدر يلمع بقوة في السماء

لكن ذلك لم يكن القمر الذي كنت أبحث عنه

أول ما يشعر به المرء بعد بلوغ قمة المرتبة هو إحساس بعدم الانسجام مع جسده

وذلك لأن قمة المرتبة هي النقطة التي يمر فيها الجسد بأكبر تغير

قمة المرتبة هي نقطة يبدأ فيها الجسد بالاتحاد تدريجيا مع تشيه

وبشكل أبسط يتغلغل التشي تدريجيا في الجسد

تصبح القبضة قوية حتى من دون تعمد استخدام التشي ويغدو اتساع الرؤية أمرا طبيعيا بعدما كان المرء يحتاج إلى التشي لتعزيز بصره سابقا

قد يسميه بعضهم فوق بشري وقد يسميه آخرون لحظة تجاوز حدود الإنسان

أيا كان الوصف فلا يهم بالنسبة لي ومن خبرتي لم تكن هذه سوى بداية الطريق الذي علي أن أسلكه

— اشتعال!

لم تكن النيران التي غطيت بها نفسي واسعة لأنني كثفتها داخل جسدي

ومع تلك الرؤية الواسعة المعززة كنت أرى كل شيء بوضوح وعرفت بغريزتي أن الرجل الذي أواجهه أقوى مني

وماذا في ذلك؟

فلأحاول أن أكون عقلانيا وأفكر هل الاندفاع هكذا تصرف منطقي؟

ومن طريقة معاملته لنامغونغ بيا رغم أنها سليلة مباشرة للعشيرة أدركت أنه ليس ذا مكانة منخفضة

هل لدي أي عذر لأندفع نحوه؟ هل يكفي كوني خطيبها لأندفع عليه؟ هل أفعالي مبررة حقا؟

— ضغط

تركزت القوة في قدمي ورغم محاولتي التفكير بعقلانية ظل جسدي يتحرك

إن كنت أحتاج إلى عذر

كان هناك دم ورأيت الاحمرار على خدها المتورم

كان ذلك عذرا كافيا

من تكون لي حتى أغضب بهذا الشكل؟

ليس هذا وقت التفكير في ذلك

— ارتطام!

امتلأ بطني بالحرارة فورا

عاصفة تشبه غضبي اجتاحت جسدي من الداخل لكنني تحملتها

ولو أردت سببا لغضبي فالأمر بسيط

كنت أظن أن قلبي لم يعد يتسع للمشاعر لكن بعد عودتي إلى الحياة عشت مشاعر كثيرة ملأتني أكثر وإن لم يكن هناك متسع من قبل فهذه المشاعر الآن كانت تهدد بالانفجار

جسدي المعزز بالتشي وصل إلى هدفي قبل أن تصل الريح

لاحظني الرجل وبدأ بالتحرك بعدما صرت خلفه لكنه كان أبطأ مني

استخدمت النيران لحجب رؤيته وانطلقت قبضتي المعززة بالتشي

لم يكن لدي وقت لأفكر أين ينبغي أن أصيب ورغم أن وضعه اختل بسبب تحركه المفاجئ ظل يملك قوة كافية لتحمل هجمتي

— ارتطام!

انفجر التشي مع قبضتي وارتد صوت انفجار في المكان

ظلت الحرارة عالقة في الهواء لكنني اضطررت إلى شد أسناني

لم ينجح الأمر

كان يفصلني عنها مقدار ضئيل جدا

قبضتي التي اندفعت أمام أنفه مباشرة أوقفها بيده

— صفير!

ومع موجة تشي أطلقها دفع حرارتي بعيدا وشتتها وشعرت بوخز في خدي

كانت تلك الموجة تحمل قدرا بسيطا من تشي البرق

«من أنت؟»

قالها بنبرة جادة

اليد التي أوقفت قبضتي كانت سريعة جدا وكان سيصبح أسرع لو كانت معركة حقيقية

كان قويا مقاتلا لا أستطيع حتى تقدير مستواه

لكنني كنت متأكدا من شيء واحد أستطيع أن أوجه ضربة واحدة

لا أعرف من أين جاءني هذا اليقين لكنني كنت أعرف أنني أقدر على ذلك

«ها!»

حين دورت التشي في جسدي مجددا ضحك الرجل ظانا أن ردة فعلي سخيفة

«يبدو أنك ما زلت في مزاج قتالي هذا يثير الإعجاب لكن»

الإحساس الوخزي الخارج من جسده تشكل إلى هيئة وبدأ يضغطني إلى الأسفل وكان إحساسا مألوفا

كان إحساسا شعرت به مرات لا تحصى من نامغونغ بيا في حياتي السابقة لكنه كان على مستوى مختلف تماما مقارنة بها الآن

«عليك أن تدرب عينيك أفضل وأن تقرأ خصمك»

مد الرجل يده نحوي ومن كثافة تشي البرق لديه استطعت أن أعرف مدى قوته

وحين وصلت يده أمام عيني مباشرة توقف فجأة

«ماذا تفعلين؟»

قالها بنبرة منزعجة قليلا ولم يكن يكلمني

كانت نامغونغ بيا التي كانت على الأرض تمسكه وتمنعه

«أرجوك توقف»

«تهربين أولا والآن تعصينني أيضا؟»

«صمت»

رغم حدة كلامه اشتدت ذراعا نامغونغ بيا اللتان كانتا تطوقان خصره

نقر الرجل لسانه بضيق

ثم تحولت عيناه من نامغونغ بيا إلي

«ما اسمك؟»

كان تشيه ما زال يضغط جسدي لكنه كان محتملا

لأنني شعرت بضغط أشد وأكثر تطورا من هذا مرات لا تحصى في حياتي السابقة

نظرت في عينيه وأجبت «أنا غو يانغتشون يا سيد نامغونغ»

أضاءت عيناه حين سمع اسمي

«أفهم سمعت أنك أقوى من أطفال سنك إذن أنت ابن سيد عشيرة غو»

«نعم»

«يبدو أنك كنت تعرف من أنا فلماذا فعلت هذا؟»

كان طبعه باردا وهو أمر معتاد في عشيرته وكانت عيناه ممتلئتين بالغرور

ملك السيوف في هذا الجيل سيد عشيرة نامغونغ

سيف السماء اللازوردي نامغونغ جين

كان والد نامغونغ بيا

لم يكن هناك من يجهله

ولا أحد غيره يمكنه تقليد هذا التشي وتلك النظرة

لم أعرف لماذا جاء نامغونغ جين إلى هنا وهو يفترض أن يكون في قصر آنهوي لكني لم أرد أن أخسر وأحني رأسي أمام نظرته المتعجرفة

«لقد حاولت للتو إيذاء سيد عشيرة نامغونغ هل تعرف خطورة هذه الإهانة؟»

«كيف يمكنني أن أبقى ساكنا وأنا أراك تصفع خطيبتي؟»

«ماذا قلت؟»

«لم أدرك من تكون إلا بعد أن هاجمتك وقبل ذلك لم أر سوى متسلل يعتدي على إحدى ضيفاتنا»

سحبت النيران التي كانت تغطي جسدي وأطلقت الحرارة التي كنت أكبتها داخلي فانتشرت موجة حرارة في الهواء فورا

تأرجح شعر نامغونغ جين بفعل الموجة

كان ينظر إلي بعبوس

«كم أنت متحذلق»

«فعلت فقط ما كان علي فعله كأحد أبناء عشيرة غو»

كان هذا تحذلقا كما قال نامغونغ جين لكنني لم أقل تلك الكلمات لأقنعه

لم أستطع أن أسب سيد عشيرة نامغونغ أيضا حتى لو كنت أنا

لذلك اضطررت إلى إزعاجه بهذا الشكل

سحب نامغونغ جين تشيه أيضا وأعاد الحراس سيوفهم بعدما أشار لهم بيده

حين اختفى ذلك الإحساس الوخزي شعرت أنني أتنفس بسهولة أكبر

ثم قال لي نامغونغ جين

«لم يعد لدي أي نية لمجاراة تحذلقك سأبلغ سيد غو بما حدث»

لم يقل الكثير رغم أنني هاجمته بدا منزعجا لكنه لم يتفوه بشيء آخر

كيف ذلك؟

ظننت أنه سيغضب أكثر

هل هناك ما يمنعه؟

لو لم يكن هناك ما يمنعه لما تركني أمر بهذه السهولة

أخفى نامغونغ جين انزعاجه وانتقل إلى موضوع آخر كان عن نامغونغ تشونجون الذي التقيته قبل مدة

«سمعت أنك لقنت ابني درسا ظننت أنه خفف حذره لأنه صبي تعيس وثق بموهبته أكثر من اللازم لكن بعد أن التقينا وجها لوجه يبدو أنني كنت مخطئا»

«كيف تسميه درسا أيها الكبير؟ لست في مستوى يمكنني فيه أن ألقن ذلك السيد تنين البرق يا سيد نامغونغ درسا الأفضل أن أقول إنني ضربته ضربا قاسيا لأنه ظل يستفزني»

— فرقعة

حين سمع كلامي وفيه مسحة سخرية رأيت تجعدا يظهر بين حاجبيه

تنين البرق إذن في ذلك الوقت كنت في مستوى مثير للشفقة ولم يكن لدي تقريبا أي تشي لكن الأمر سيكون مختلفا الآن

طبعا قد يكون نامغونغ تشونجون قد ازداد قوة أيضا لكن هل هذا صحيح؟

وكان نامغونغ جين يعرف بالتأكيد أن كلماتي مليئة بالشوك

«أرى أن لديك موهبة لكنك تفتقر إلى التواضع هذا يشبه والدك كثيرا»

«شكرا أيها الكبير وإن سمحت لي لاحظت بعض صفاتك في ابنك أيضا»

«أنت!»

حين انفجر أخيرا احمر وجه نامغونغ جين ولم يسحب سيفه لكن تشيه الذي كان قبل قليل بدأ يتجمع مجددا

ومع ذلك لم يطلقه قط إذ شعرنا جميعا نحن وهو وكل من في المكان بحضور يقترب من خلفنا

قال نامغونغ جين «سيد غو» بعد أن أصلح تعبيره

كان الرجل الذي دخل بخطوات هادئة هو غو تشيولون والدي

لم ينظر والدي إلى نامغونغ جين واكتفى بنظرة خاطفة نحو نامغونغ بيا ثم ثبتت عيناه علي وبمجرد أن استقر نظره شعرت بقشعريرة

بعد زفرة قصيرة قال «أتذكر أنني قلت لك أن ترتاح وتأتي إلى غرفتي الليلة ومع ذلك تثير المتاعب منذ الصباح الباكر»

صمت

تجنبت نظرته حين تحدث بتلك النبرة الجادة لم يكن مخطئا لقد تسببت بالمشاكل فعلا

اقترب والدي من السيد الآخر وحيّاه باحترام

«يبدو أن ابني أزعجك»

«سيد غو»

«ما زال صبيا غير ناضج رجاء هدئ غضبك وسأوبخه كما ينبغي لاحقا»

«لا يهم مدى عدم نضجه يجب أن أرفع هذا إلى القانون»

«وتعتذر له أنت أيضا الآن»

«أعتذر»

أنزلت رأسي واعتذرت كما أمرني والدي ولأن والدي قاطعه ولأن اعتذاري منعه من المتابعة ازداد عبوس نامغونغ جين

«يبدو أنك لم تتغير إطلاقا يا سيد غو»

«وأنا أيضا سعيد لأن صحتك تبدو جيدة يا سيد نامغونغ»

«مثل الأب مثل الابن تنهد»

بدا أن غضبه وصل إلى عنقه لكنه لم يقل شيئا آخر

مهما نظرت لم يبد من نوع من يكبت غضبه فلماذا يتصرف هكذا؟ هل لديه نقطة ضعف حقا؟

«أتوقع اتخاذ إجراءات تصحيحية لهذا الأمر»

«نعم»

ثم نظر والدي إلى نامغونغ بيا رأى خدها المتورم والدم عند طرف فمها لكن تعبيره لم يتغير

حين لاحظني والدي سأل نامغونغ جين «هل ستعلق على طريقة تأديبي لابنتي؟»

«لا نية لي في ذلك فقط ظننت أن من الأفضل علاجها بأسرع ما يمكن فهناك أحداث كبيرة قادمة»

«سأتولى الأمر بنفسي»

«حسنا»

ثم نظر والدي إلي مرة أخرى هل سيوبخني؟ كانت عيناه غريبتين بعض الشيء فلم أشعر أن الوصف مناسب

«اتبعني»

على عكس تعبيره كان صوته عميقا وهادئا

لم أتحرك بعد ونظرت إلى نامغونغ بيا

وحين رأى قلقي قال والدي «لا تقلق على تلك الفتاة ستتحسن قريبا لقد استدعيت أشخاصا بالفعل فقط اتبعني»

«مفهوم»

متى فعل ذلك؟ بدا أنه جاء إلى هنا مباشرة فمتى وجد وقتا ليستدعي أحدا؟

أم أنه كان يعرف مسبقا أن هذا سيحدث؟

وكما يثبت كلامه كان أطباء عشيرة غو قد بدأوا يقتربون بالفعل وسمعت نامغونغ جين ينقر لسانه خلفنا

وحين رأيت أن الموقف انتهى تبعت والدي

إنه حقا يشبه والده

كانت تلك فكرة سيد عشيرة نامغونغ سيف السماء اللازوردي نامغونغ جين

لم يتشابها في الشكل فحسب بل إن أسلوب حديثهما المزعج مع الآخرين كان متطابقا أيضا

وهناك أيضا موهبتهما

مثل فينيق السيف أيضا يبدو أنه محظوظ جدا بأبنائه

فكر نامغونغ جين في غو يانغتشون قد تكون ضربة مباغتة لكنني لم ألاحظها حتى صار الشاب خلفي مستعدا للضرب

هل لأن غو يانغتشون كان سريعا؟ ربما كان سريعا لكنه ليس في مرتبة تتيح له أن يقارن بسرعة عشيرة نامغونغ

نظر نامغونغ جين إلى اليد التي أوقفت قبضة غو يانغتشون

كانت يده محمرة قليلا بل وأكثر من ذلك كانت تهتز قليلا أيضا

ابني نامغونغ تشونجون لا يستطيع حتى لمس ثيابي

لم يكن ذلك ليحدث إلا إذا سممني ذلك الصبي أثناء الطعام

لكن ماذا عن ذلك الشاب؟

كان تحت قبضتي مباشرة تحت ضغط تشيي ومع ذلك ظل مصرا على الرد

هل لأنه صغير ولا يعرف الكثير عن العالم؟ أم لأنه لا يعرف متى يتراجع لأنه يشبه والده؟

في نظر نامغونغ جين لم يكن أي من التفسيرين صحيحا

كانت عينا غو يانغتشون تقولان ذلك كان يستطيع الرد

كيف يجرؤ عبقري شاب أصغر من ابني على التفكير بهذا الشكل وهو ابن عشيرة غو أيضا؟

— فرقعة

لم أغضب كثيرا بسبب ضربه لابني

ابني ضعيف وهذا كل ما في الأمر كان نامغونغ جين يفهم هذا المبدأ أكثر من أي شخص

لكن ما حدث قبل قليل كان مختلفا

عادة لن أترك الأمر يمر وأنا أعض أسناني هكذا كان يمكنني أن أجعلها مشكلة أكبر بكثير لو أردت

لو لم تكن عشيرة غو

لفعلت ذلك لو لم أكن في هذه الأرض المشؤومة

ثم فكر نامغونغ جين في غو تشيولون الذي قابله قبل قليل

بدا محترما في كلامه لكن عينيه لم تكونا كذلك كان دائما هكذا

كان يعرف ذلك إلى حد ما منذ أصبح سيد عشيرته وسمع عن عشيرة غو من جده لكن تجربته مباشرة لم تجعله يشعر بالارتياح

تلك العينان اللتان تبدوان دائما وكأنهما تنظران إلى الآخرين من أعلى

ثم فتح نامغونغ جين فمه

«سأنهي العقوبة عند هذا الحد»

صمت

انحنت نامغونغ بيا برأسها حين سمعت كلماته الحادة

«في الأصل كنت سأجرك عائدة إلى العشيرة وأعاقبك لكن الآن ليس الوقت مناسبا»

«مفهوم»

«اعتنوا بها بعد العلاج واجعلوها جميلة قدر الإمكان»

هتف الخدم من حوله بالموافقة حين سمعوا أمر سيدهم

لا يعجبني هذا

لم تكن حاجبا نامغونغ جين المجعدين ينويان العودة إلى طبيعتهما

كان يكره الأمر إلى هذا الحد

اليوم هو اليوم الذي حددت فيه خطوبة عشيرة غو

وهذا وحده جعله يكره الموقف أكثر

أن سيد عشيرة نامغونغ نفسه اضطر إلى المجيء حتى هنا إلى عشيرة غو

أن هذه الابنة الموهوبة حقا غادرت العشيرة لتتبع صبيا من عشيرة غو

أن الشيوخ وجده هم من اتخذوا قرار تزويج ابنته

وأن تنين هذا الجيل سيكون دون شك هذا الابن من عشيرة غو

أريد التخلص من كل ذلك

كانت الفكرة الأخيرة تحديدا هي الأكثر إثارة لغضبه لكنه دفعها إلى الداخل

لم يكن يستطيع أن يفعل ذلك

على الأقل ليس الآن

غرفة السيد التي عدت إليها بعد يوم واحد فقط كانت غرفة أزورها كلما تسببت بمشكلة لذلك شعرت بالتوتر

«حاولت ضرب سيد عشيرة هل أنت سليم العقل؟»

كنت صامتا تراقب كأن الأمر تسلية عظيمة فلماذا توبخني الآن؟

«كنت قد اندفعت نحوه قبل أن أقرر إيقافك»

كان ذلك كذبا

كان هناك وقت طويل وقفت فيه فقط أدير تشيي وأتخذ القرار

وخلال ذلك كله لم يقل الشيخ شين كلمة واحدة

كنت أستطيع أن أرى أنه مستمتع بالمشهد

«حمحم»

أرأيت أنت تتصنع السعال كنت أعرف

«ومع ذلك لماذا تصرفت بعد أن أدركت من تواجه؟»

لم أدرك أن ذلك سيد عشيرة نامغونغ إلا بعد أن رأيت وجهه لكنني كنت أعرف بغريزتي أنه أقوى مني قبل ذلك بكثير

كان تصرفي بهذه الطريقة متهورا فعلا

كان والدي جالسا بلا حركة وعيناه مغمضتان وبسبب ذلك لم أكن أعرف أي عقوبة سأنال فزاد قلقي وبدأت أفكر في مئات الأمور التي قد يعاقبني بها

حدث أمر مشابه في حياتي السابقة وأرسلت إلى جيش مبارزي السيوف التابع لغو هويبي خدمت تحت غو هويبي لأكثر من نصف عام ومجرد تذكر ذلك جعلني أتعرق بردا

أفضل أن أخضع لتدريب مغلق نصف عام على أن أعيد ذلك

أخيرا فتح والدي عينيه ونظر إلي فبلعت ريقي أتساءل ماذا سيقول

قال «أحسنت»

«هاه؟»

قلت «م معذرة؟»

لم أستطع إلا أن أقطب جبيني مرتبكا من كلام والدي

كنت أتوقع أمورا كثيرة لكن هذا لم يكن واحدا منها

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين