السيف السماوي الأزرق، نامغونغ جين (1)
– برززززت-!
بدأت الطاقة الجامحة تعيث حول جسدي كأن عاصفة تهيج في داخلي
لم أكن أعرف من أين جاءت تلك الطاقة العنيفة، لكنها مرت بسرعة عبر البطن الأوسط وواصلت الصعود نحو الأعلى
كان بطني الأوسط مثل بركة هادئة
لقد بذلت جهدا كبيرا حتى أهدئ الطاقات المختلفة في داخلي بعدما وصلت إلى مرتبة الذروة
لكن كل عملي ضاع، لأن الأمر بدا وكأن صخرة هائلة سقطت فوقه الآن
«اللعنة»
لم أستطع قولها بصوت عال، لم أكن أجرؤ حتى على فتح فمي لأن ذلك قد يفسد تدفق الطاقة
– دك-! صفع-!
ابتلعت الزهرة كالمجنون، كان الاندفاع مفاجئا لدرجة جعلتني أتساءل هل كان ذلك بإرادتي فعلا
بصراحة، أكلها كان مقبولا، فهذا كان خطتي على أي حال
لكن خطتي لم تحسب حساب الطاقة التي كانت الزهرة تخزنها في داخلها
«هل هي مجرد طاقة، أم طاقة طاوية، أم قد تكون حتى طاقة شيطانية»
كانت هناك أنواع كثيرة جدا من الطاقة أشعر بها منها، أي زهرة هذه حتى تجعلني أشعر بكل ذلك
«أنت أيضا لديك كومة من الأشياء مثلها في داخلك، فلا فرق بينك وبينها»
«توقف عن السخرية، أنا أحاول التركيز»
لم يكن مخطئا
«لو لم أكن أنا من أكل هذه الزهرة، لماتوا غالبا فوراً بعدما تتحطم أحشاؤهم»
لم أكن أبالغ، هذه الزهرة ليست شيئا يمكن وصفه بعشبة عادية
كانت الطاقة الشيطانية دائما طاقة خطيرة على المقاتلين
فهي لا تدفعهم إلى الجنون فحسب، بل تعطل ما يملكونه من طاقة وتجعل أجسادهم ضعيفة
وكان ذلك شيئا لا يفهمه كثيرون حين يمنحهم الشيطان السماوي طاقته
الذين مُنحوا الطاقة الشيطانية من الشيطان السماوي نفسه كانوا يجنون أيضا، لكن أجسادهم لم تضعف ولم يواجهوا الموت
بل على العكس، كانت أجسادهم تزداد قوة بفضل الطاقة الشيطانية، ما سمح لهم ببلوغ مراتب أعلى
«كيف يمكن لهذا أن يكون منطقيا»
كان هذا سببا آخر جعلني أشك إن كان الشيطان السماوي إنسانا حقا
لم يكن يمتلك قوة مذهلة فقط، بل كان يحقق أمورا تلغي المنطق كله وتتحدى فهمنا
كنت واثقا من ذلك لأنني عشت سابقا كإنسان شيطاني
الطاقة الشيطانية لا يمكنها التعايش مع الطاقة العادية
ولهذا بدت هذه الزهرة أغرب بكثير
«لأي سبب كانوا يزرعون هذه الزهرة»
هذه الزهرة لم تحتوِ على طاقة وطاقة شيطانية فقط، بل احتوت أيضا على طاقة طاوية، والطاقة الطاوية كانت مفهومة لأنها لا تختلف كثيرا عن الطاقة العادية
أما الطاقة الشيطانية فكانت قصة أخرى
السبب الوحيد الذي جعل جسدي قادرا على احتواء كل تلك الأنواع المختلفة من الطاقة هو أن الطاقة الشيطانية كانت قد مُنحت لي من الشيطان السماوي
وبينما كنت أعرق والطاقة تدور في جسدي، تكلم الشيخ شين
«يبدو أنها ما زالت محتملة»
«نعم، لحسن الحظ ما زالت محتملة الآن»
الألم الذي أشعر به الآن لم يكن سيئا مثل المرة التي امتصصت فيها طاقة شيطانية من سيد السيف
ولهذا استطعت التفكير بأشياء أخرى أثناء العملية
«هل لم يصنعوا هذه الزهرة لتؤكل»
مهما نظرت إليها، هذه الزهرة لا يمكن أكلها، لذا ربما صنعوها لسبب مختلف تماما
إذا أراد أحدهم الصمود بعد ابتلاع ثلاثة أنواع مختلفة من الطاقة، فعليه أن يملك المزيج نفسه تماما داخل جسده
كان يجب أن تتعايش الأنواع المختلفة من الطاقة داخل الجسد الواحد، وإن لم تستطع فستحطمه
«يا له من هراء»
ببساطة، سيحتاج المرء إلى أمر خارق حتى يتمكن من أكلها
تكلم الشيخ شين
«ثلاثة أنواع مختلفة من الطاقة تتعايش في الوعاء نفسه… كأن هذا صُنع خصيصا لك»
هذه الفكرة خطرت لي أيضا
مع كل الأمور المجنونة التي حدثت لي، لم تكن هذه الفكرة بعيدة تماما، ومع ذلك لم يكن هناك أي طريقة لأن يكون هذا هو المقصود هنا
«إن كانوا صنعوها لسبب غير الأكل، فلا أعرف ما هو، وإن كانوا يقصدون أن تُؤكل…»
فهذا يعني أن هناك شخصا في القصر الأسود يشبهني تماما، شخصا سيكون بخير حتى لو أكل هذه الزهرة
من يكون ذلك
«سيد القصر»
سيد القصر الأسود، المعروف لدى البعض بالجناح المظلم، كان واحدا من أقوى المقاتلين في الفصيل المنحرف، لم أكن أعرف عنه الكثير، كل ما سمعته أنه مات بعد أن هزمه تحالف موريم في معركة
لكن حين فكرت الآن، تساءلت هل مات ذلك الشخص حقا
كان علي أن أشك في كل شيء يخص القصر الأسود بسبب صلته بالطائفة الشيطانية
«لكن ماذا لو لم يكن ذلك الشخص»
هل كان هذا للشيطان السماوي نفسه، هل بدأوا بالفعل بالتحرك خلف الكواليس
كانت فكرة مرعبة
كان علي أن أتمنى ألا يكون الأمر كذلك، إن كان الشيطان السماوي ينسق ظهوره في هذا الوقت مبكرا، فكل المعلومات التي أعرفها من حياتي السابقة ستصبح بلا قيمة، سيصبح خط الزمن ملتفاً بشكل مخيف
– سسسسس…
بدأت الطاقة التي كانت تعيث داخل جسدي تهدأ، وكانت عملية الامتصاص توشك على الاكتمال
ولإثبات ذلك، بدأت فنون اللهيب المدمرة القتالية لدي تنقي الطاقة الشيطانية التي امتصصتها، وزادت كمية الطاقة الطاوية في جسدي
«ليس سيئا»
كانت نبرة الشيخ شين إيجابية، لأن الطاقة الطاوية الهائلة داخلي أظهرت حضورها مع رائحة أزهار البرقوق
تزايد الطاقة الطاوية سيساعدني لاحقا، إذ يمكن استخدامها لتهدئة الطاقة الجامحة المتوحشة التي تجري في جسدي
ومع كل هذا الذي زاد مخزون طاقتي، أصبحت أتجاوز مرتبة المقاتلين الذين تدربوا ستين عاما
«لقد استغرقني وقتا طويلا جدا لأصل إلى هذه المرحلة سابقا»
كم استغرقني مجددا، أظن أنني وصلت إلى هذا المستوى قرب الوقت الذي بدأت فيه أنشر اسمي بعدما أصبحت إنسانا شيطانيا
كان ذلك سريعا، في أقل من عام كان نموي ضخما
«لكنني ما زلت بحاجة إلى أن أنمو أسرع»
لم أكن في وضع يسمح لي بالرضا
كان علي أن أصل إلى نصف ذروة حياتي السابقة على الأقل قبل أن أبلغ العشرين
تنهدت وأنا أزفر
خرج بخار من فمي وأنا أتنفس
لحسن الحظ، نجحت في امتصاص معظم الطاقة التي كانت الزهرة تحتوي عليها
– زقزقة! زقزقة زقزقة!
دخل ضوء الشمس من النوافذ، وسمعت أصوات الزقزقة، وبسبب تركيزي الشديد لم ألاحظ كم من الوقت مر، وأنه أصبح صباحا بالفعل
أكبر تغيير حصلت عليه لم يكن مجرد ازدياد حجم طاقتي
– اشتعال-!
استدعيت نيرانا في يدي، وكان لونها مختلفا قليلا لأنه امتزج ببعض الطاقة الطاوية لجبل هوا
النيران التي كانت سابقا جامحة فقط صار لها الآن نمطها الخاص، وهذا يعني أنني أصبحت أتحكم بنيراني أكثر
– قبضة-!
أطفأت النيران حين قبضت يدي بقوة
لم أستطع منع نفسي من الابتسام، كان التغيير كبيرا إلى هذه الدرجة
لا أصدق أنها نجحت
بعد بضعة أشهر فقط من بلوغي مرتبة الذروة، وصلت فنون لهب عشيرتي أيضا إلى المرتبة الخامسة
لم أنم طوال الليل، لكن جسدي لم يشعر يوما بهذا القدر من الانتعاش
ربما كان ذلك لأنني بلغت مرتبة أعلى
بعد خروجي من غرفتي، ذهبت مباشرة إلى ساحة التدريب
سرعان ما امتلأت ساحة التدريب بالنيران، في الأيام الأخيرة كنت أركز فقط على تكثيف قوتي لأن الشيخ شين طلب مني ذلك، لذا مر وقت منذ أن أطلقت من النيران ما أشاء
«أشعر براحة أوضح بعدما بلغت مستوى جديدا»
طبيعة نيراني الجامحة خفت، وأصبح اللهيب نفسه أكثف وأقوى، ومع ذلك صار التحكم به أسهل
رغم أنه بدا قادرا على إحراق كل شيء في طريقه، استطعت أن أجعله لا يضر شيئا قريبا
كما أن حلقات اللهب حول جسدي صارت تدور بسرعة أكبر
«هل أجرب تكثيفها أيضا»
أردت اختبار إلى أي حد يمكنني الوصول، لكنني أزلت نيراني حين شعرت بحضور خافت
تكلمت بعدما بددت الحرارة
كنت أفكر في زيارتك، لكن أهلا بك
عند مدخل ساحة التدريب كان يقف رجل عملاق طوله نحو مترين ونصف، بشعره الأبيض مربوطا
«ما هذا الجسد السخيف»
حتى الشيخ شين، الذي اعتاد رؤية رجال مفتولي العضلات في جبل هوا، صُدم عندما رأى هذا العملاق
الشيخ الثاني، الذي كان قد أرسلني إلى جبل هوا بعد أن أعطاني كنزا، كان يحدق بي بتعبير مذهول
هل رآني أتدرب الآن، لاحظت أن عيني الشيخ الثاني ترتجفان
كيف انتهى بك الحال هكذا خلال بضعة أشهر فقط
تتكلم وكأنني تعرضت لإصابة خطيرة أو شيء كهذا
انتهى بك الحال هكذا، بدت عبارته مبالغا فيها، أي شخص سيفهم أنه يتحدث عن إصابة
سواء كان يسمعني أم لا، واصل الشيخ الثاني الكلام بصوت مرتجف
تنين… يانغتشون، كنت تنينا طوال الوقت
لماذا تقول هذه الأشياء أمامي، هذا محرج
ظننت فقط أن موهبتك تفتحت متأخرة قليلا، لكن هذا العجوز لم يتوقع أنك بهذا القدر من الهيبة
كان من الطبيعي أن يُصدم الشيخ الثاني، سأتصرف مثله لو أرسلت شخصا في رحلة ثم عاد مقاتلا في مرتبة الذروة
هل زادت طاقتك
نعم، كنت محظوظا
لم أبتلع نوعا واحدا فقط، بل عدة أنواع مختلفة من الطاقة
قد يكون أحدها بإرادتي، والآخر فُرض علي، لكن في النهاية كان كل ذلك جزءا من عملية أن أصبح أقوى
«بفضل ذلك، حصلت على أفضلية مبكرة»
رحلة المقاتل تبدأ بعد بلوغه مرتبة الذروة، على الأقل حسب معاييري أنا
وحين سمع الشيخ شين هذه الفكرة لم يستطع إلا أن يهتف، ظنا منه أنني أبالغ
«أليست معاييرك عالية جدا، مرتبة الذروة حلم لا يحصى من المقاتلين»
«أنا يائس قليلا لدرجة أنني لا أستطيع استخدام معاييرهم»
كان مفهوما أن الآخرين يضعون أهدافا أقل، لكن نظري كان أعلى من السماء
المستقبل سيكون محكوما عليه بالهلاك إن توقفت لأنظر حولي
السيد حقا يملك موهبة حين يتعلق الأمر بإنجاب أطفال عظماء
«لست متأكدا من ذلك»
صحيح أن مواهب البنات كانت مبهرة، لكن شخصياتهن كانت سيئة
«أنا الوحيد الطبيعي هنا»
قد أكون كنت غير ناضج عندما كنت صغيرا، لكن بعدما أصلحت نفسي صرت على الأرجح الأكثر طبيعية بينهم جميعا
«في نظري قد تكون محظوظا مع النساء، لكن شعورك بالذنب اختفى، يبدو أنك جننت بسبب قلة النوم الليلة الماضية»
سعلت سعالاً مصطنعا
بعد أن أطلقت سعالاً مزيفا، مشيت نحو الشيخ الثاني، كان العجوز ما زال يحمل تعبيرا مذهولا جدا
فكك سيلامس الأرض بهذا الشكل
قلت ذلك لأن فمه كان مفتوحا على اتساعه
بعدما اقتربت من الشيخ الثاني، أريته السوار الذي على ذراعي
زهرة البرقوق السماوية قالت إنك أعطيته هذا، ما هذا
آه، صحيح، لقد أرسلت له هذا
ردة فعله أوحت أنه نسي الأمر، قلت في نفسي إنه قال إنه أرسل هذا لزهرة البرقوق السماوية ليعطيه لي، ماذا يفعل هذا العجوز
ليس شيئا مهما
قلت الشيء نفسه عن كنز جبل هوا في المرة الماضية
كانت مزحة عملية، لكن هذه المرة فعلا ليس شيئا
لم تكن هناك أي مصداقية في كلامه لأنه صادر من الشيخ الثاني نفسه
حين حدقت به بريبة، ضرب رأسي بقبضته الضخمة
– لطمة-!
آه
تدحرجت على الأرض متألما من الضربة المفاجئة
هذا العجوز المجنون أقسم
رغم أنني بلغت مرتبة الذروة، ما زلت غير قادر على تفادي طرقات الشيخ الثاني
أيها الوغد، كيف تشك بي هكذا، لقد جئت بنفسي لأراك لأننا لم نلتق منذ مدة
لكنك لا ينبغي أن تستخدم قبضتك هكذا، ماذا ستفعل إن انكسر رأسي يا سيدي
أي كسر هذا، لقد أعطيتك طرقة لطيفة فقط
طرقة لطيفة
سمعت صوت اللطمة فوق رأسي، وأنت تقول إنها طرقة لطيفة
«أظن أن انعدام الحياء سمة وراثية مميزة في بيتكم»
كان رأسي يطن بالفعل، لكن كلمات الشيخ شين القاسية طعنت صدري مباشرة
تكلم الشيخ الثاني معي بينما كنت أفرك رأسي
على أي حال كما قلت، ليس شيئا مهما، فقط أبقه على ذراعك هكذا
لماذا علي أن أبقيه إن لم يكن شيئا مهما
هل تريد تذوق قبضتي مرة أخرى
صمت عند تهديده، أقسم أنني سأرد لكها في المرة القادمة
لم أعرف لماذا صار الجميع يعلقون أشياء في جسدي مؤخرا، سواء الشيخ الثاني أو غو هويبي
وبينما كنت أتجنب النظر في عينيه، ابتسم الشيخ الثاني بسخرية
رغم بلوغك ذلك المستوى، شخصيتك السيئة ما زالت كما هي… لا أعرف إن كان علي أن أفرح أم لا
ما الذي جاء بك إلى هنا صباحا
قلت لك، جئت فقط لأراك
كان عليك أن ترسل خادما ليستدعيني، كنت أخطط لزيارتك اليوم على أي حال
وأنا كنت أخطط للتدريب اليوم على أي حال
يبدو أنه لم يكذب، فعضلات الشيخ الثاني السميكة بدت منتفخة أكثر من المعتاد
لا بد أنه كان يتدرب بالفعل قبل أن نصطدم ببعضنا
آه، هل سمعت أن يونسو خرجت
أختي الثانية
غو يونسو، التي رأيتها آخر مرة في يوم التنانين التسعة، خرجت أخيرا من تدريبها المغلق
رغم أن ذلك أزعجني لأن آخر مرة التقينا فيها لم تكن علاقتنا بأفضل حال
«لا أظن أنني بحاجة لزيارتها»
إن احتاجت شيئا فستأتي إلي بنفسها
كنت سأ
آه، وكذلك جاء بعض الناس من عشيرة نامغونغ أيضا
مقاطعة العجوز جعلت عيني تتسعان من الصدمة
عشيرة نامغونغ
نعم، أظن أنهم جاؤوا بسبب خطيبتك
لم يمر سوى يوم واحد منذ وصول نامغونغ بي آه إلى شانشي، لا يمكن أن يصلوا بهذه السرعة، كما أن الرسالة كانت ستحتاج وقتا لتصل إليهم
«هل هذا يعني أنهم كانوا هنا مسبقا»
يبدو أنهم كانوا ينتظرون وصول نامغونغ بي آه إلى عشيرة غو
أتساءل لماذا صار لدينا ضيوف بهذه الأهمية مؤخرا، سواء من عشيرة تانغ أو عشيرة نامغونغ
آسف، لكن علي أن أذهب إلى مكان ما
همم، إلى أين أنت
مررت بجانب الشيخ الثاني على عجل لأغادر، كنت أفكر في المشي بسرعة فقط، لكن الطاقة بدأت تدور حول جسدي
الطاقة لا تتحرك إلا بالإرادة، وهذا يعني أنها تنشطت لأن مشاعري غلبتني
«هذا أمر عاجل»
لاحظت أنني أشعر بيأس، لكنني لم أعرف لماذا أشعر هكذا
لم يستغرق الأمر وقتا لأصل إلى دار الضيافة التي تقيم فيها نامغونغ بي آه
كان ذلك بفضل زيادة طاقتي التي جعلتني أصل بسرعة كبيرة
عندما وصلت، رأيت نامغونغ بي آه خارج المبنى بالفعل
لكن الوضع كان غريبا
بدت وكأنها استيقظت لتوها من النوم، وكانت ذراعها البيضاء النحيلة ممسوكة بيد شخص ما
ومن طريقة شدها لذراعها الممسوكة، بدا أن الشخص الذي يمسكها ليس ضعيفا
لم يبد الأمر جيدا، لذا خططت للتقدم لإيقاف ما يحدث
وأردت أيضا أن أعرف ما الذي يجري
ما الذي يحدث ه
– صفعة-!
توقفت خطواتي بعدما سمعت صوتا حادا
كان رأس نامغونغ بي آه ملتفا إلى الجانب
احمرت وجنتها، وسال الدم من فمها
– اشتعال
ومع الحرارة، انفجر جسدي بالنيران في لحظة