Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 111

الفصل 111: سآتي معكم أيضا

«سآتي معكم أيضا»

بعد أن غادر غو يانغتشون الغرفة التي كانت فيها تانغ سويول ونامغونغ بي آه، لم يبق سوى الصمت

لو كان غو يانغتشون ما يزال هنا، لكان الجو باردا إلى درجة يصعب معها التنفس

بعد أن حدقت نامغونغ بي آه في تانغ سويول لحظة، جلست أمامها

ثم أخرجت الفتاة الأخرى فنجانا جديدا وسكبت الشاي لصديقتها

خرير

لم تُنطق كلمة واحدة

وبعد وقت طويل جدا، كانت تانغ سويول أول من تكلمت

«مر وقت طويل يا أختي»

«نعم، مر وقت طويل»

رغم حديثهما، لم تنظر أي منهما في عيني الأخرى، كانت نامغونغ بي آه تحدق في المكتب وتعد الخطوط على الطاولة الخشبية، بينما كانت تانغ سويول تحدق في الورقة التي تطفو على سطح الشاي

«ظننت أننا لن نلتقي قبل العام المقبل على الأقل، لكننا هنا الآن، أليس كذلك؟»

«نعم»

«أختي»

«همم؟»

«لماذا أنت هنا؟»

فقدت نامغونغ بي آه كلماتها عندما سألتها تانغ سويول السؤال مباشرة

تساءلت ماذا تقول، وتساءلت إن كان بإمكانها استخدام عذر البقاء مع خطيبها كما اعتادت دائما حتى الآن

كانت نامغونغ بي آه تعرف مسبقا أنها لا تستطيع قول شيء كهذا في وضعها الحالي

وبما أن نامغونغ بي آه لم تقل شيئا، أخذت تانغ سويول رشفة من الشاي

كانت تشعر بالعطش، وقالت في نفسها إن هذا ليس ما أرادت الحديث عنه إطلاقا

تنهدت تانغ سويول لأن الحديث انحرف، ثم فتحت موضوعا آخر

«سمعت أن أختي قد تتزوج ابن عشيرة غو»

شددت على كلمة قد

كان هناك وعد بين العشيرتين وقد حُسم الأمر عمليا، لكن تانغ سويول لم ترد الاعتراف بأن الزواج تأكد فعلا

كانت جشعة إلى هذا الحد

لكن نامغونغ بي آه لم تقل شيئا يذكر، واكتفت بالإيماء ردا

«هل كان لك رأي في هذا؟»

سألت تانغ سويول

كانت تانغ سويول تتذكر ذلك الموقف بوضوح

رد نامغونغ بي آه حين سألتها إن كانت تحب غو يانغتشون

قالت بوضوح إنها لا تحبه، وإنها ليست محبة بين رجل وامرأة

لكن وهي تنظر إلى نامغونغ بي آه الآن، لم تعد متأكدة إن كانت نامغونغ بي آه تشعر كما كانت تشعر وقتها

لم يكن الأمر مجرد افتراض بأن عقل نامغونغ بي آه تغير مع الوقت، فعندما سمعت عن الزواج، اختفى الفراغ من عينيها الزرقاوين الضبابيتين، وبدأتا تلمعان بالنور

وبشرتها الشاحبة التي كانت تجعلها تبدو باردة وبعيدة، صار فيها مسحة وردية خفيفة

كانت كزهرة تفتحت

كانت جميلة من قبل، لكن بعد أن تفتحت صار جمالها لافتا بشكل يضرب العين

قالت تانغ سويول في نفسها إنها جميلة رغم أنها فتاة أيضا، كانت نامغونغ بي آه جميلة أكثر من اللازم

وقالت في نفسها إن الأمر صار مبالغا فيه حقا

قبضت تانغ سويول يدها سرا، كانت واثقة من مظهرها، وكل من حولها كان سيوافق على ذلك

لم تكن جميلة فحسب، بل كانت تحب الاهتمام بمظهرها

ومع ذلك لم تكن شيئا مقارنة بالمرأة الجالسة أمامها

هكذا كان مقدار التطور الذي طرأ على جمال نامغونغ بي آه

تساءلت تانغ سويول إن كان شعورها هذا سببه علاقة صديقتها بغو يانغتشون

ثم قالت في نفسها إن الأمر ليس كذلك

لاحظت زينة في شعر نامغونغ بي آه

كانت فتاة نامغونغ تتحدث دائما عن قص شعرها الجميل لأنه يعيق تدريبها، ولم تكن من النوع الذي يزين رأسه بأي شيء

لكنها الآن كانت تضع زينة في شعرها

«أختي؟»

نادتها تانغ سويول مجددا، وأخيرا هزت الفتاة الباهتة رأسها

كان صحيحا أنها لم يكن لها رأي في هذه الخطبة أبدا

لكنها أضافت «مع ذلك أنا سعيدة لأنه حدث»

خفضت تانغ سويول رأسها بعد أن سمعت رد نامغونغ بي آه

صار كل شيء واضحا الآن

كيف تغيرت أختي البليدة هكذا؟

كانت نامغونغ بي آه دائما صادقة مع مشاعرها

لم يكن ذلك واضحا من الخارج، لكن عينيها الآن كانتا كأنهما تبحثان عن شخص ما

كان فيها دفء لم تُظهره من قبل

عرفت تانغ سويول أن كل تلك التغيرات سببها اهتمام نامغونغ بي آه بشخص ما

لو كانت نامغونغ بي آه لا تريد هذا الزواج، لعزمت تانغ سويول على المساعدة

وكانت تريد حقا، حقا، أن يكون الأمر كذلك، كانت تحتاج أن يكون كذلك

«أختي، قلتِ لي من قبل إنك لا تحبين السيد الشاب غو»

«نعم»

«هل ما زلت تشعرين بالأمر نفسه؟»

«لا»

أجابت نامغونغ بي آه، كانت قد قالت فعلا في ذلك الوقت إنها لا تحب غو يانغتشون

لكن جوابها كان مختلفا الآن

قبل أن تجيب، تساءلت هل تحب ذلك الفتى حقا، وفي النهاية لم تكن متأكدة، لم تكن تعرف ما هي المحبة أصلا، فلا يمكنها أن تجزم

كانت تحب طريقة نظره إليها، وتحب إحساس يده وهو يلمس شعرها حين تغفو

كما أحبت أنه يحاول الاهتمام بها رغم أنه يحاول إبعادها بكلمات قاسية

كان يسألها دائما إن كانت قد أكلت، وكان يلاحظ بسرعة مزاجها السيئ أو تعبها

إن لم يكن قريبا، أرادت أن تعرف أين هو، وإن كان قريبا، أرادت أن تكون بقربه

وعندما تكون بقربه، كان يتظاهر بدفعها بعيدا، لكنه في النهاية يبقى

كانت نامغونغ بي آه تتساءل دائما، هل هذا حب أم لا؟ ولم تجد جوابا بعد

فكرت أنها ستعرف الجواب تدريجيا على أي حال

إن واصلت البقاء معه، فستعرف في النهاية

لم تكن نامغونغ بي آه تعرف أشياء كثيرة، لكنها كانت متأكدة من هذا

بعد أن سمعت تانغ سويول جواب صديقتها القديم الحازم، وضعت يدها التي كانت تمسك فنجان الشاي بحذر على الطاولة

قالت في نفسها إن أختي مخدوعة لأنها لا تعرف الكثير عن العالم بعد

وأنها لن تحبه إلى هذا الحد إن مضت في هذا الزواج

وأن في هذا العالم رجالا كثيرين آخرين، وعليها أن تعيد التفكير

ابتلعت تانغ سويول كل الكلمات التي قفزت إلى ذهنها

شعرت أنها طفولية ومثيرة للشفقة، لم ترد أن تصل إلى هذا الحد

بالنسبة إلى تانغ سويول، كانت نامغونغ بي آه ما تزال أهم من غو يانغتشون، فلم تستطع قول الكثير ردا

لكن الأمر كان فقط

لماذا بالذات

لماذا كان غو يانغتشون هو من سيتزوج نامغونغ بي آه؟

شعرت تانغ سويول بأنها مثيرة للشفقة لأنها انتهت إلى هذا الوضع فقط لأنها انبهرت بوسامة الشاب، لكنها شعرت أيضا بالإحباط

تساءلت هل كان عليها أن تتوسل لوالدها من أجل خطبة مع عشيرة غو قبل أن يحدث هذا

ثم قالت في نفسها إن والدي لن يوافق على أي حال

حتى مع خطبة نامغونغ تشيونجون لي، بالكاد وافق والدي وهو في غاية الضيق

لكن تانغ سويول استطاعت إيقاف الزواج بنوبة غضب، وكانت تتذكر بوضوح كيف ابتسم والدها عندما أُلغيت الخطبة

أطلقت تانغ سويول تنهيدة تحمل كل الأفكار المعقدة التي كانت تشعر بها

كان انبهارا من النظرة الأولى بسبب مظهره، ومع ذلك كان من الصعب جدا التخلي عنه

أرخَت قبضتها التي كانت تشدها

«آسفة»

اتسعت عينا تانغ سويول بعد أن سمعت اعتذارا فجأة

«لماذا تعتذرين فجأة؟»

«سويول، أنت»

«لا، لا داعي للاعتذار يا أختي»

لم تمر سوى بضعة أشهر على نامغونغ بي آه، لكنها تعلمت أشياء كثيرة

وأهمها أنها صارت أفضل في فهم مشاعر الناس

طبعا ما زال حدسها ضعيفا مقارنة بالناس العاديين، لكن مقارنة بنفسها القديمة كان ذلك تحسنا كبيرا

استطاعت نامغونغ بي آه بسهولة تمييز مشاعر تانغ سويول

كانت فتاة تانغ تضع ابتسامة مشرقة على وجهها، ابتسامة تخفي وراءها إحباطا وخيبة أمل كبيرة

«قد لا تكونين أنت من بدأ هذه الخطبة، لكن بما أنه وسيم جدا، فمن الطبيعي أن تحبيه»

«هاه؟»

أزاحت نامغونغ بي آه الشعر الذي يغطي عينيها وهي تظن أنها سمعت خطأ، خصوصا الجزء المتعلق بكونه وسيما

«ماذا؟»

«لا شيء»

لم تكن في وضع يسمح لها بالرد، لذلك تخلت نامغونغ بي آه عن التفكير أكثر

«كان ينبغي أن أكون أنا من يعتذر لأختي»

ثم أعادت تانغ سويول الرسالة التي كانت قد أرتها لغو يانغتشون إلى جيبها

«أعتذر لأنني لن أتراجع عن طلبي من السيد الشاب غو»

الطلب بأن يذهب إلى بطولة التنانين والعنقاء معها، لم تكن تعرف كيف سيرد غو يانغتشون، لكنها لم تكن تنوي الاستسلام

لم يكن هدفها أن تنتزع غو يانغتشون من نامغونغ بي آه

لكن رغم أنها رأت تغير نامغونغ بي آه وسمعت جوابها، لم تستطع ترك الأمر، ما زالت تريد أن تكون معه، ولو لفترة أطول قليلا

قالت تانغ سويول في نفسها إنها في ورطة

كانت تسمع دائما أنه ينبغي الابتعاد عن الرجال الوسيمين لأن طباعهم سيئة جدا

ربما إن بقيت معه قليلا سأتعب من طباعه السيئة؟

رغم أنها فكرت بذلك، كانت تعرف أنها لن تمل وجهه حتى لو ماتت

«قد يرفض السيد الشاب غو طلبي، لكن إن ذهب إلى البطولة»

«لا بأس»

«هاه؟»

تفاجأت تانغ سويول من رد نامغونغ بي آه الهادئ

حتى تعبيرها كان مطمئنا كأنها تسأل لماذا قد يكون ذلك مشكلة

عادة لا تحب الفتاة شيئا كهذا، أو على الأقل تتوتر، لكن نامغونغ بي آه قالت ذلك كأنه أمر بديهي

«لأنني سآتي معكم أيضا»

«أ أختي؟»

لم تشارك نامغونغ بي آه يوما في بطولة التنانين والعنقاء

لم تكن تترك عشيرتها كثيرا، وكان مجرد صدفة أن تصير الصديقتان صديقتين من الأساس

وفوق ذلك، لم تكن نامغونغ بي آه تحب الأماكن المزدحمة، ولا الناس الذين يعرفونها ويحاولون الاقتراب منها

«أختي، بطولة التنانين والعنقاء»

كانت مكانا يجتمع فيه نوابغ العالم من الشباب

مكانا يلتقي فيه العباقرة الشبان، رجالا ونساء، ليروا من منهم نجوم هذا الجيل

كانت تانغ سويول تُعرف من كثيرين كلما حضرت، فتساءلت ماذا سيحدث لو انضمت نامغونغ بي آه أيضا

وجدت تانغ سويول الأمر مفاجئا لأن نامغونغ بي آه كانت تكره أن تكون محط الأنظار

«لا بأس»

كانت هادئة تماما، لا شيء يؤثر فيها، ولما لاحظت صمت تانغ سويول تابعت

«لأنه ذاهب»

كان غو يانغتشون ذاهبا إلى هناك، لذا ستكون هي هناك أيضا

هذا السبب الصغير وحده كان كافيا

بعد تبادل بضع جمل متعثرة، انتهى حديثهما

كان لدى كلتيهما أشياء كثيرة تريدان قولها، لكنهما لم تقولاها بصوت مسموع

بعد انتهاء الحديث، خرجت نامغونغ بي آه إلى الخارج

كان غو يانغتشون ما يزال هناك ينتظر خروجهما، وبدا كأنه يحاول فهم الأجواء

كانت عيناه الحادتان وهو يحاول قراءة الجو مضحكة جدا

تذكرت نامغونغ بي آه فجأة ما قالته تانغ سويول

قالت إنه وسيم

سواء كانت عيناها غريبتين أم لا، لم تستطع نامغونغ بي آه فهم كلام تانغ سويول

بعد ثوان قليلة، لاحظ غو يانغتشون مدى تركيز نامغونغ بي آه في النظر إليه

قطب حاجبيه، متسائلا عما ناقشته الاثنتان

انفجرت نامغونغ بي آه ضاحكة عندما رأت تعبيره الغريب

«هاه؟ لماذا تضحكين على وجه شخص؟»

«لا شيء»

وأصلحت تعبيرها فورا، وهذا ما كانت نامغونغ بي آه تتقنه أكثر من غيره

«وماذا عن السيدة تانغ؟»

«قالت إنها ستأتي إليك لاحقا لتتحدث»

«هل أخرج الآن؟»

«نعم»

لم تقل تانغ سويول شيئا من ذلك، لكن نامغونغ بي آه قالتها لأنها رأت غو يانغتشون يحاول العودة إلى الغرفة

تساءلت في نفسها لماذا كذبت؟

فقط لأنها لم ترد أن تعيده إلى الغرفة في هذه اللحظة

بدت الحيرة على الشاب، لكن نامغونغ بي آه أمسكت ثيابه وسحبته

«أنا جائعة»

«ماذا؟ لكنك أكلت فطائر قبل قليل»

صمتت

لم يستطع غو يانغتشون التأكد إن كانت جائعة حقا، فصدقها

كان غو يانغتشون يحاول دائما الاهتمام بالناس، خصوصا حين يتعلق الأمر بالطعام

قد تكون أشياء كثيرة سيئة، لكن الجوع هو الأسوأ

لم تفهم نامغونغ بي آه لماذا قال ذلك، خصوصا أن شخصا مثل غو يانغتشون لن يجوع أبدا في بيته

وهي تحدق في ظهر غو يانغتشون وهو يمشي مبتعدا، ابتسمت نامغونغ بي آه لنفسها ومشت بجانبه بخطوات واثقة

«ماذا سنأكل؟»

«أي شيء؟»

«أتدري أن هذا أكثر جواب مزعج؟»

تبادلا حديثا خفيفا وهما يمشيان، حتى شيء صغير كهذا بدا أكثر من كاف لنامغونغ بي آه

في غرفة سيد عشيرة غو، كان غو تشيولون يتحدث مع سيف زهرة البرقوق

«لا بد أنك متعبة اليوم، لماذا جئت إلى هنا رغم أنني قلت إن بإمكانك الراحة اليوم؟»

كانت سيدة السيف قد طلبت الإقامة في بيت الضيافة نفسه الذي تقيم فيه غو ريونغهوا

ومع معرفته بعلاقتهما، قبل غو تشيولون الطلب لأنه كان يعلم أنه لن تكون هناك مشكلة

«لدي أشياء كثيرة أردت أن أسأل عنها، لذا يصعب علي أن أكتفي بالراحة»

«أشياء تسألين عنها، لي أنا؟»

«نعم»

راقب غو تشيولون سيدة السيف بعينيه الحادتين، بدت مختلفة قليلا مقارنة بما كانت عليه قبل بضع سنوات

يبدو أنها تعافت

كان غو تشيولون يعرف أن سيدة السيف كانت تذبل ببطء عندما رآها آنذاك، ولما لاحظ التغير قال «أنا سعيد لأنك تعا- »

«كابتن»

عندما قاطعته سيدة السيف، قطب غو تشيولون حاجبيه

لم يسمع غو تشيولون تلك الكلمة منذ عقود، ورد بنبرة خشنة «سيدة السيف، ماذا تفعلين الآن؟»

«لدي شيء أريد أن أطلبه منك، يا كابتن»

«من فضلك ناديني بلقبي الصحيح، لماذا ما زلت تعيشين في الماضي؟»

«وهل هناك سبب يمنعني؟»

«ما مضى قد مضى ويجب أن يُنسى»

ابتسمت سيدة السيف وهي تسمعه يتحدث بجدية

«بالنسبة إلي، لا أظنك نسيت شيئا يا كابتن، وجود زعيم تحالف موريم السابق في عشيرة غو دليل على ذلك»

صمت غو تشيولون

عرفت سيدة السيف هوية إمبراطور السيف من الوهلة الأولى، وكان العجوز لا بد أن يعرف ذلك أيضا

لم تتعمد إظهار الأمر لأنها كانت تعرف أن إمبراطور السيف نفسه يريد هذا، فاحترمت قراره

تابعت سيدة السيف حديثها وهي تنظر إلى غو تشيولون

«قلت لي ألا أسأل عن تشيونهي عندما سمحت لي برعاية غو ريونغهوا، وما زلت أنوي الوفاء بذلك الوعد»

«إذن ما الذي»

«فلنتحدث عن الهاوية إذن»

«سيدة السيف»

«مرت عقود منذ ذلك الوقت، لكنني ما زلت أتذكر»

لم ترتجف سيدة السيف حتى عندما زأر غو تشيولون، بل صارت أكثر برودة

«أتيت إلى هنا لأنني أردت أن أسألك يا كابتن»

حدقت سيدة السيف في عيني غو تشيولون الحادتين وسألت

«يا كابتن، ماذا اختبرت في الهاوية؟»

عندما سألته سيدة السيف ذلك السؤال، اندلعت النيران من جسد غو تشيولون

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين