Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 104

الفصل 104: المعلّم (2)

المعلّم (2)

لماذا نامغونغ بي آه في غرفتي؟

بعد أن رأى هذا المشهد العبثي، تكلم الشيخ شين

«إلى أي مدى وصلتم وأنا غائب…»

ماذا تقصد؟

تجاهل الشيخ شين سؤالي، وكأنه محبط لأنه فاته ما حدث

كان سيصبح الأمر مزعجا لو أيقظتها، لذا أمسكت ملابسي بسرعة وتسللت إلى الخارج بهدوء

لففت ذراعي المصابة بقطعة قماش لإيقاف النزيف، ثم أحرقت الملابس الملطخة بالدم، وبعدها دفنتها

قد يقلق الخدم عندما يلاحظون أن بعض ملابسي مفقودة، لكنني لم أستطع ترك الدليل هكذا

بعد أن أصبحت نظيفا وبدلت ملابسي، عدت إلى غرفتي

والآن حان وقت التعامل مع المشكلة الحقيقية

ماذا أفعل بها؟

لم أستطع منع نفسي من التساؤل وأنا أنظر إلى نامغونغ بي آه وهي تفرك وجهها بالبطانية

لا يمكنني ببساطة رميها خارجا

لماذا تصر على النوم هنا وهي تملك غرفتها؟

سمعت أنها إن لم تكن تتدرب نهارا، فهي عادة تأخذ قيلولة في غرفتي، هل يعني ذلك أنها كانت تنتظر خروجي قبل أن تدخل؟

لا أظن أن الأمر كذلك

هل أنام مع الخدم إذن؟

عادة لا مشكلة في أن أفقد يوما من النوم، لكن الإرهاق الذي أشعر به الآن لن يزول إلا إن نمت نوما جيدا

هل هذا أيضا بسبب أن الشيخ شين كان يستخدم جسدي؟

«إذن فالأمر على الأرجح ليس إرهاقا جسديا»

كما قال الشيخ شين، كنت أشعر بذلك أيضا

حتى لو استخدم عضلات لا أستخدمها عادة، لا معنى لأن أتعب بهذا الشكل

هذا يعني أن ما أشعر به هو إرهاق ذهني

لست واثقا إن كان النوم سيساعد على ذلك

كما أنني لم أكن واثقا إن كنت أستطيع إبقاء نفسي مستيقظا، كنت على وشك أن أفقد الوعي

وبما أنني لا أستطيع أن أنام بجانبها ولا أستطيع أن أفقد النوم، أخذت وسادة وتمددت على الأرض خارج الغرفة

«يبدو أن الجزء منك الذي يرفض أخذ ما يقدم له على طبق من ذهب لم يتغير وأنا غائب، أليس كذلك؟»

هل عليك فعلا أن توبخ طوال الوقت بعد عودتك الكبيرة؟

«فهمت ذلك سابقا لأنني ظننتك صغيرا… لكن بعدما عرفت أنك من زمن آخر، وأراك تتصرف هكذا رغم عمرك، ماذا تتوقع أن أشعر؟»

حسنا، تقول هذا، لكنك أنت نفسك لم تتمكن فعلا من

أوقفت كلامي، أدركت أنني تجاوزت الحدود قليلا

شيخ شين؟

صمت

أعتذر، أتفق أنني تجاوزت قليلا قبل لحظة

ناديته مرات أخرى، لكن الشيخ العجوز لم يرد

في النهاية، اعتذرت أكثر وقررت أن أنام

اليوم هو نهاية ما جئت لأجله هنا في جبل هوا

الشيء الوحيد الذي كان علي فعله هو رؤية زهر البرقوق السماوي، لذا كنت أفكر أن أمضي على الأكثر 4 أيام قبل أن أعود إلى عشيرتي

رحلتي كانت تقترب فعلا من نهايتها

بعد ذلك بوقت قصير، سيعثر تحالف موريم على قبو مخبأ القصر الأسود ويتواصل مع جبل هوا

إن حدث ذلك، هل يمكن لمهرجان مسابقة جبل هوا أن يستمر؟

لم أكن متأكدا لأنني لم أكن أعير جبل هوا اهتماما كبيرا، لكن عندما يسمعون بهذا قد يؤجلون المسابقة أو يوقفونها تماما

كانت بركة الدم في جوهرها أداة لتقديم البشر قرابين

لكن إن استمرت فعلا

فهناك شيئان قد يجعلان المسابقة تستمر

أولا، إن كانوا لا يريدون أن يصل خبر هذا الاكتشاف إلى مدينة هوايين

إخبارهم بموت مبارزي السيف من جبل هوا لن يفعل سوى جعلهم يرتجفون خوفا

لهذا، كنت أعتقد أنهم سيحاولون كتم الأمر قدر الإمكان، على الأقل عند اكتشاف المخبأ في البداية

مع أنهم قد يختلقون ذريعة أخرى لإيقاف المسابقة في كل الأحوال، دون إثارة أي شكوك

والسبب الثاني هو أنهم قد لا يعثرون على الكهف أصلا، أو يعثرون عليه متأخرين جدا

الاحتمال الثاني هو الأسوأ، وهو ما لا يريده أحد

كانت معلومة ستبين لهم مدى خطورة الأمور، لذا تمنيت ألا يتحقق الخيار الثاني

لننم الآن فحسب

محاولة التفكير بهذا بعقلي المرهق والمشوش كانت بلا فائدة، لم أعد قادرا حتى على جمع أفكاري

ما إن أغمضت عيني، غفوت

وبعد وقت قصير، استيقظت

فتحت عيني المتعبتين بالقوة، ولحسن الحظ لم أر سقفا غريبا هذه المرة

كم نمت؟ بما أنني أرى ضوء الشمس، فربما لم أنم كثيرا

عندما رفعت جسدي، ضغط أحدهم على رأسي ومنعني من النهوض

بسبب المفاجأة، استيقظت تماما من نصف غفوتي، وعندما انتبهت، كنت أستخدم شيئا كوسادة، وهو بالتأكيد ليس وسادة

بعيدا عن كونه ناعما وأملس، كنت أشم رائحة عطرة من جهة خدي الأيسر

يمكنك أن تبقى مستلقيا قليلا بعد

حين سمعت ذلك الصوت الرتيب فوق رأسي، لم أحتج ثانية واحدة لأعرف من هي

كنت أستخدم فخذي نامغونغ بي آه كوسادة الآن

سألت بصوت مرتبك، ماذا تفعلين؟

أنت نمت

وما علاقة هذا بأي شيء؟

كانت سول آه هنا، لكنها غادرت قبل قليل

بدلا من الإجابة عن سؤالي، حاولت تغيير الموضوع وإخباري بمكان وي سول آه

لقد انتظرتك حتى تستيقظ، والآن ستشعر بخيبة

حسنا، أنا مستيقظ الآن، لذا لا بأس، أبعدي ذراعك كي أنهض

مع أنها تعرف أنني أريد النهوض، ضغطت نامغونغ بي آه على رأسي كي لا أستطيع

وبينما كنت أتساءل إن كان علي استخدام القوة للخروج، بدأت تتكلم

هل ذهبت إلى مكان ما أثناء الليل؟

صمت

أنت قلت إنك ستخبرني بكل شيء

لم أستطع أن أعطيها جوابا واضحا، لم أتوقع أن تدخل غرفتي في قلب الليل

وفوق ذلك، لا أظن أنني وعدتها فعلا بأن أخبرها بكل شيء

أشم رائحة دم

انقبضت ملامحي

بقيت صامتا، لقد اغتسلت وأحرقت الرائحة بالحرارة، ومع ذلك ما زالت تلتقطها

أم ربما

هل تشم الزهرة التي معي؟

الزهرة التي تفتحت بعد أن تشبعت بالدم لم تكن كبيرة، لذا لففتها بعناية ووضعتها في جيبي

مع أنني لم أكن أشعر بها، فإن حاسة شم نامغونغ بي آه كانت حساسة جدا

وعندما رأت ترددي في الإجابة، أطلقت نامغونغ بي آه تنهيدة صغيرة وتابعت

رأيت كابوسا، أردت أن أراك، لكنك لم تكن هنا

هذا ربما ليس خطئي

لكنني سأتجاوز الأمر

ماذا؟

لن أشتكي لماذا ذهبت إلى مكان ما دون أن تخبرني، ولن أسألك أين ذهبت حتى صرت تفوح منك رائحة دم

صمت

لذا ابق هكذا قليلا

بعد أن سمعت همس نامغونغ بي آه الخافت، أرخيت جسدي، لم أستطع الإجابة، لذلك لن أقاوم أيضا

اليد التي كانت تمنعني من النهوض بالقوة صارت يدا لطيفة تمسح علي

شعرت بها تلمس شعري، فاستسلمت وقررت أن أبقى مستلقيا

«لو كانت هناك عدالة حقا، فليذهب هذا الوغد إلى عالم الجحيم»

كدت أنفجر ضاحكا من الكلمات المفاجئة التي سمعتها

يبدو أنها كانت أول مرة أسمع الشيخ شين يلعن بهذا الشكل

بعد أن تحررت من يد نامغونغ بي آه، ذهبت إلى ساحة التدريب، كان علي أن أسرع لأنني احتُجزت لوقت طويل نسبيا

كان علي أن أعرف ما الذي سيحدث لمسابقة جبل هوا وماذا أفعل بالزهرة التي بحوزتي

لكن الشيء الذي كان علي فعله قبل ذلك هو إعادة التفكير في القتال الذي خضته ضد ناتشال

هذا النزال كان مفيدا بشكل ما

قبل أن أنسى، كان علي أن أتذكر الإحساس الذي حاول الشيخ شين تعليمي إياه

هو لم يستخدم الكثير من طاقة الداو الطاوية

وبصراحة أكثر، لم يستطع استخدام الكثير منها لأنني لا أملك منها الكثير أساسا، ليس مقارنة بأنواع التشي الأخرى بداخلي

بالطبع، كان صحيحا أن التشي الذي امتصصته من الكنز كان نقيا

وفوق ذلك، كان مفهوما أن الشيخ شين يستطيع التحكم بجسدي هكذا بالنظر إلى الخبرة التي جمعها طوال حياته، لكن هذا ليس عذرا لألا أستطيع فعل ذلك أنا أيضا

لن يكون الأمر مختلفا كثيرا بالنسبة لي، فهذا جسدي

قد يختلف مقاتل القبضة عن مستخدم السلاح

على عكس المقاتلين الذين يضعون فهمهم للفنون القتالية في أسلحتهم، فإن مقاتلي القبضة يركزون على كامل أجسادهم، ما يجعل الأسلوبين مختلفين تماما

قد أعدد مئة فرق آخر، لكن أكبر فرق هو مقدار التغير بعد كسر حدودهم

مقاتل القبضة أكثر عرضة للخطر لأنه يستخدم جسده كسلاح، لكن هذا أيضا ليس عذرا

لا يهم أي من ذلك على أي حال، فأنا قريب بالدم من عشيرة غو

هذا هو معنى استخدام فن لهب عشيرة غو

الدرع لا يفيد، بل يعيق، لأن علينا التحكم بالنار من داخل أجسادنا

في النهاية، ما يهم أكثر شيء هو مقدار سيطرتي على لهبي، كما قال الشيخ شين، وكيف أستخدمه بفاعلية

«أنت وأنا مختلفان»

تكلم الشيخ شين فجأة بينما كنت أدير تشيي

«حتى أنا مررت بتجارب كثيرة في الماضي، لذلك لم تكن مخزونات تشيي صغيرة، ومع ذلك لم أستطع أن أقاتل مثلك، ترمي التشي كأنه قمامة»

كما قال الشيخ شين، كان هذا أسلوبي القتالي بالفعل

أن أستخدم كمية لا تنتهي من الطاقة الشيطانية التي حصلت عليها من قدرتي

كنت أغطي عيوبي بتشي لا ينفد، وأشق طريقي بالقوة من أي مأزق أقع فيه

فعلت ذلك لأنني كنت أعرف أن تشيي لن ينفد مهما حصل

حتى هذه العادة السيئة انتقلت معي إلى حياتي الثانية

والسبب أنني ما زلت أنفد من التشي حتى بعد امتصاص كل تلك الكمية هو هذا

كان علي أن أتخلص من فكرة أن هذه المشكلة لا تُحل لأنني لم أكسر حدودي بعد

تذكرت ما قاله الشيخ شين

إن بقيت هكذا، فالنتيجة واضحة

لو لم يكن هذا هو الطريق الذي اخترته، فربما لم أكن لأخذ كلمات الشيخ شين على محمل الجد

في حياتي السابقة، لم أستطع أن أصل إلى المرحلة القصوى من فنون اللهب التدميرية القتالية

هل كان ذلك لأنني لم أملك وقتا كافيا؟ كنت أظن ذلك إلى أن مرت الأيام الأولى من عودتي للحياة

دعني أسترجع الإحساس الذي شعرت به

كنت أظن بصدق أنني أستخدم فنون اللهب التدميرية القتالية بشكل صحيح

ظننت ذلك لأنني تمكنت من الفوز في معارك كنت أعتقد أنني لا ينبغي أن أفوز فيها

ربما لهذا صرت أتعامل مع الحفاظ على الحرارة كأنه أمر مسلّم به

«أنا لم أقل لك أن تغير أسلوبك»

تقول هذا حتى بعد أن أريتني ذلك؟

«أنا فقط أريتُك الفرق بيني وبينك، إن كان تشيك لا ينفد حقا، فأسلوبك ليس سيئا»

نعم، إن كان تشيي لا ينفد

إن قررت أن أستخدم الطاقة الشيطانية كما في حياتي السابقة، فستستمر كمية تشيي في الازدياد

فهذه هي القوة المرعبة للشيطان السماوي

لكن إن فعلت هذا، فسأكون كما كنت في حياتي السابقة

في النهاية، سأصطدم بجدار ولن أستطيع فعل شيء حياله

سواء كانت مرحلة القمة أو مرحلة الاندماج، فالوصول إلى تلك المستويات لم يكن مهما بالنسبة لي

الدرجة القصوى لفنون اللهب التدميرية القتالية، هذا ما يجب أن أركز عليه، وأدركت أنه لكي أفعل ذلك علي أن أسلك طريقا مختلفا عن الطريق الذي اخترته في حياتي السابقة

ولحسن الحظ، السيد الذي سيساعدني كان أقرب إلي من أي أحد

«من أعطاك الإذن لتناديني سيدا؟ أنت تحاول استغلالي الآن»

عليك أن تدفع أجرة إن كنت تستخدم جسدي هكذا بلا إذن

«الآن صرت بلا خجل»

بعد أن أدرت تشيي، استخدمته لتوليد حرارة داخل جسدي

حتى الآن، الأمر نفسه

كان علي أن أفكر في الإحساس الذي أراه الشيخ شين لي

ذلك الإحساس الذي كان كالعاصفة داخل جسدي

قد يستغرق شرح هذا بالكلمات وقتا طويلا، لكنني عشته بجسدي، لذا أعرف تماما كيف كان

فوووش

حاولت أن أقلد الإحساس بأقرب ما أستطيع، فدرت تشيي

الضغط الذي شعرت به جعل كتفي يرتجفان

كيف أستطيع الحفاظ على هذا؟

كنت أحتاج سيطرة مجنونة على تشيي كي أحافظ على تلك العاصفة الهائجة داخل جسدي

كان علي أن أتأكد ألا يتسرب شيء منها للخارج

جسدي يتذكر بالفعل كيف يفعل ذلك

كل ما علي فعله هو إعادة ذلك الشعور، لكنه كان صعبا جدا

«على الأقل يجب أن تقدر على هذا إن كنت تستخدم جسدي هكذا، كم مساعدة تريد مني أيضا؟»

أنا لم أقل شيئا

يبدو أن الشيخ شين ما زال غاضبا من حديثنا السابق

«همف»

العاصفة التي بدأت في أسفل بطني بدأت تنتشر في جسدي، لكن شيئا منها لم يتسرب خارج جسدي

بل حتى أنني ضبطت تنفسي تحسبا لأن تحاول الخروج من فمي

تحمل تشي بدا وكأنه سيثور في أي لحظة جعل عروق رقبتي تبرز

التشي المكثف بدأ يرتفع إلى منطقة البطن الوسطى

سسسس

احترق جسدي، وكأنه لم يكن جاهزا بعد

جمعت تشيي ودفعت المزيد منه إلى منطقة البطن الوسطى بلا تردد، كانت غرائزي تقول إن هذا هو الوقت

كوااااا

وكأنها تؤكد أن غرائزي كانت صحيحة، انكسر حاجز منطقة البطن الوسطى بسهولة مدهشة، ودخلها التشي كأنه موجة عاتية

فوووش

ثم انفجر التشي الذي كنت أبنيه داخل جسدي، وانطلقت الحرارة حولي في كل اتجاه

«… أنت تحب استغلالي حقا»

أوف

رفعت يدي وركزت تشيي

هالة الحرارة التي تشكلت حول راحة يدي بدت هادئة ومستقرة

وعندما رأيت ذلك قلت، شكرا

لم أستطع منع نفسي من التعبير عن امتناني للشيخ العجوز، بفضله تمكنت من كسر ذلك الجدار

«لا يعجبني أنك بالكاد تتفاعل مع إنجاز يحلم معظم المقاتلين بالوصول إليه»

هذا هو المكان الذي يبدأ فيه كل شيء فعلا

مرحلة القمة

وصلت إلى مستوى كنت أظن أنه سيحتاج مني سنة أخرى على الأقل

تقدمي كان أسرع بكثير مما توقعت

الوقت شيء، لكنني أشعر أنني عرفت الآن أي طريق علي أن أسلكه

لن أتخلى عن أسلوبي القديم في القتال، بل سأضيف تقنيات جديدة إلى ما أعرفه

«ألا تعتقد أنك يجب أن تفحص تشيك؟»

أظن أنه بخير، كل الأنواع المختلفة تتدفق بتناغم وحدها

«جيد، على الأرجح لا حاجة لأن أقول لك شيئا آخر، يبدو أنك تعرف ماذا تفعل الآن»

أعرف

«لكن أليس لدينا أمر لنتحدث عنه؟»

نعم، لدينا

هبط قلبي، كان هذا سببا آخر لخروجي من النزل

حتى الآن، كان الشيخ شين صامتا بشأن هذا الأمر

كنت أعرف أنه يراعي شعوري

حتى عندما لم يكن يعرف عن عودتي للحياة، قال إن لديه الكثير ليسألني عنه

لكن الآن بعدما عرف، فلابد أن لديه أكثر بكثير مما يريد معرفته عني

«لدي أشياء كثيرة جدا أريد أن أسألك عنها، لكني أريد أن أسأل أهم شيء الآن»

ماذا ستفعل لو لم أجب، أو كذبت في إجابتي؟

«سأعتبره خيارك وسأحترمه»

شعرت بثقل في قلبي، ثقل ثقة الشيخ شين بي

كنت أعرفه دائما كشيخ مزعج يوبخ طوال الوقت، لكنني كنت أعرف أيضا أنه بطل من الماضي أنقذ جيله

إنكار هذا كان مستحيلا بعد كل ما أراه لي

«سأبدأ بسؤال أسئلتي الآن»

وهكذا فعل

«ما هو الشيطان السماوي؟»

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين