مضى يوم
مرت ليلة كدت أموت فيها على يد أموانغ، ولحسن الحظ ما زلت حيا، نهضت عن الأرض العارية من دون أن أملك حتى رفاهية كيس نوم
ورغم أن المكان لم يكن مناسبا للنوم، لم يهم ذلك، لم أنم إطلاقا، بل جلست متربعا أركز على تنمية طاقتي الداخلية
هاه
بعد أن قضيت الليل أدير الحرارة في جسدي، زفرت مطلقا نفسا حارا ممزوجا بالضيق
تباً…
جسديا، كنت أشعر أنني بخير إلى حد ما، لقد وصل جسدي إلى مستوى يمكنني فيه البقاء بضعة أيام من دون طعام أو نوم، لكن…
كان من الصعب تهدئة رأسي، حديثي مع أموانغ الليلة الماضية ظل يعيد نفسه في ذهني
الفارق بيننا لا يمكن إنكاره
كان في قمة مجاله، وحتى بين السادة سيحسب بلا شك واحدا من السادة الثلاثة الأعلى، لا يمكن لشخص مثلي أن يضاهيه
عشت الهزيمة مرات لا تحصى، ولم تهتز روحي بسبب ذلك، علي فقط أن أكون ممتنا لأنني نجوت
لكن المشكلة الحقيقية كانت حديثنا
هل أموانغ من سلالة يونغا؟
لم يعطني جوابا مباشرا، لكنه كان بمنزلة تأكيد بحسب السياق، ومع ذلك، هناك احتمال أن يكون كذبا أيضا
كل هذا مفاجئ جدا
عائلة يونغا أبيدت قبل مئات السنين
وإن كنا نتحدث عن الزمن، فقد هلكوا قبل عائلة تشوغه بزمن طويل
والآن، أن أسمع أن سلالتهم ما زالت حية…
هذا ليس مستحيلا، لكنه صعب التصديق
نعم، قد توجد سلالة
كان في عائلة تشوغه كثيرون عاشوا في الخفاء، يخفون لقبهم الحقيقي
حتى ضمن محيطي، هناك ثلاثة أشخاص يمكنني التفكير فيهم تنطبق عليهم هذه الصورة
بهذا المعنى، ليس مستحيلا تماما أن توجد سلالة ليونغا
لكن ما احتمال أن يكون واحد من تلك السلالة هو ملك الاغتيالات؟
وفوق ذلك، بدا أن أموانغ يملك دافعا خفيا، شعرت بذلك عندما حاصرني، وكأنه يهددني بشيء ما
إن كان أموانغ حقا من سلالة يونغا…
رفعت كمي قليلا لأكشف العلامة التي ما زالت عالقة على ذراعي
ما علاقة هذا بالأمر؟
كان أموانغ قد هددني لأنه أحس بالطاقة التي امتصصتها في خزانة يونغا، ولاحظ العلامة على ذراعي
النقطة الأساسية أنه أحس بها
كنت أظن أن الطاقة اختفت، ومع ذلك التقطها أموانغ، بل إنه كشف سر ذراعي الذي لم أظهره لأحد
حتى لو لم يكن أموانغ فعلا من سلالة يونغا…
فهو بالتأكيد يحس بشيء مني
المشكلة أنني لا أعرف ما هو، هناك بوضوح أربع طاقات مختلفة تدور داخلي، لكن هل يعني هذا أن هناك خامسة كما قال أموانغ؟
ما هذا… جسدي صار مثل مكب نفايات، مليئ بكل أنواع الخليط الفوضوي
وكأن ما لدي لا يكفي
وفوق ذلك، سماه أموانغ لعنة
لعنة
مجرد سماع الكلمة جعل القشعريرة تمر في ظهري
ما الذي يمكن أن يكونه حتى يستحق أن يسمى لعنة؟
إنه مجرد تغير في الجلد، وإن كان غريبا بالفعل
لم يمض سوى بضعة أيام منذ اكتشفته، لذا لم أشعر بتغير حقيقي بعد
لكن من رد فعل أموانغ، فهذا ليس شيئا جيدا
ذلك الوغد لم يبق حتى أسأله المزيد، قال ما عنده ثم اختفى
بعد أن تأكد من كل ما يريده مني، اختفى أموانغ لحظة انتهاء الحديث، بينما بقي لدي جبل من الأسئلة
يا له من جبان
ربما علي أن أكون ممتنا لأنني لم أمت
مع أن من الصعب أن أكون إيجابيا وأنا بهذا الغضب
تباً… لماذا كل هؤلاء السادة أنانيون بهذا الشكل؟
لا، ربما أنا أفهمها خطأ، يبدو أن الطريق الوحيد للوصول إلى مثل هذه السيادة هو أن تكون أنانيا وصغيرا
ليس أنني أنوي البحث عن أموانغ مجددا، إن اختار الاختباء فلا يمكنني العثور عليه
وأنا أشعر بالإرهاق، نظرت مرة أخرى إلى ساعدي
ربما يجب أن أذهب لرؤية سيد القدر
ربما يعرف شيئا
علاقتنا ليست غريبة تماما، فربما يساعدني
لكن من جهة أخرى… لم يكن ذلك العجوز من النوع الذي يمكنني استدعاؤه متى أردت، كان أملا أكثر من كونه خطة فعلية
في الوقت الحالي، بدأت أمشي
علي على الأقل أن آكل شيئا
كانت الشمس قد أشرقت، وفجأة أدركت أنني لم آكل منذ أيام، ليس أنني كنت جائعا جدا، لكن…
ظننت أن إدخال شيء إلى فمي قد يساعدني على تهدئة رأسي
اتجهت إلى المكان الذي يوزعون فيه الطعام، وبالنظر إلى الوضع، كان من الصعب العثور على وجبة محترمة
بدا أن المدربين والمتدربين الباقين يتقاسمون ما تبقى من طعام قليل
لكن كان هناك شيء مختلف
هناك بعض الوجوه غير المألوفة هنا
لاحظت عدة أشخاص بأعين متسعة يراقبون محيطهم
ومن ملابسهم…
إنهم من تحالف الفنون القتالية
الشعار على أغماد سيوفهم وطراز أرديتهم لا يخطئان
كانوا محاربين من تحالف الفنون القتالية
كانوا يتحدثون مع المدربين ويحاولون تقييم الوضع، فرفعت حواسي لألتقط حديثهم
لقد أرسلنا تعزيزات من المجموعة الرئيسية…
يبدو أنهم قدموا من فيلق التنين الطائر…
زعيم التحالف أيضا…
الشخص الذي يقود هذا الحادث…
كان الحاجز الأسود الذي كان يمنع التواصل قد اختفى، ويبدو أنهم تواصلوا أخيرا مع تحالف الفنون القتالية
هذا يعني أن التعزيزات ستصل خلال اليوم
ومع ذلك…
ستصبح الأمور فوضوية
هذا الخبر سينتشر عبر العالم القتالي في وقت قصير بلا شك
الهجوم على جناح شينريونغ من محاربي الفنون القتالية المظلمة وموت أبناء العائلات النبيلة…
حتى لو كانت طائفة المتسولين محسوبة رسميا على الطوائف المستقيمة، فلن يستطيعوا إسكات الجميع
خصوصا أن الأمر لا يخص العائلات الأربع العظمى فقط، بل يشمل أيضا الطوائف التسع العظمى
هناك طوائف مستقيمة لا تربطها علاقة طيبة بتحالف الفنون القتالية، فبالتأكيد سيبدأ بعضهم بالكلام
التحالف على الأرجح في ورطة كبيرة الآن
وهذا يفسر لماذا كانت تعابير مبعوثي تحالف الفنون القتالية متجهمة، كان واضحا أن الأمور لا تسير بخير
سيتعين عليهم إرسال إشعارات إلى عائلات المتدربين الذين ماتوا في الهجوم
وهذه مشكلة ضخمة أخرى
قد يكونون أبلغوا بالفعل
لم أكن متأكدا بشأن العائلات الأخرى، لكن بالنسبة إلى الطوائف التسع العظمى والعائلات الأربع العظمى، من المرجح أنهم علموا بالأمر قبل أن يتمكن تحالف الفنون القتالية حتى من التواصل معهم
وأنا أفكر في ذلك، أخذت بضع حصص غذائية لأكلها
بدت كأرز متكتل، أو ربما شيئا يشبه كبسولة التغذية، لكن…
الآن، ما دام سيملأ معدتي فلا يهمني ما هو
شكرا…
أحد المتدربين الذي ناولني الحصة تكلم فجأة
نظرت إليه باستغراب
هل تتحدث معي؟
نعم، أتحدث معك يا السيد جينريونغ
من هذا؟
لم أتعرف إلى وجهه
ومن حضوره عرفت أنه متدرب آخر، ومن وقفته استنتجت أنه من قسم القتال بالأيدي
لست ممن يحفظ الوجوه، لكنني كنت متأكدا أنني لم أره من قبل
عذرا، لكن هل نعرف بعضنا؟
ابتسم الشاب ابتسامة مريرة عند سؤالي
قد لا تتذكر، كنت مشغولا وقتها
هم؟
كنت على وشك أن أقتل على يد محاربي الفنون القتالية المظلمة، وأنت أنقذتني يا السيد جينريونغ
آه
كان ذلك مباشرة بعد مواجهتي مع تشونما
كنت في حالة غضب أعيث فسادا، لكنني كنت ما أزال أملك ما يكفي من عقل لأستهدف المهاجمين فقط، يبدو أن هذا الشاب كان واحدا ممن أنقذتهم وسط الفوضى
أردت فقط أن أشكرك
كان الأمر محض صدفة، لا داعي لشكر
كان صدفة فعلا
هو فقط كان في طريق اندفاعي
قد يكون هذا صحيحا، لكن الحقيقة أنك أنقذتني
…
كنت أشعر بالعجز التام، رغم كل التدريب الذي خضته، كدت أقتل من دون أن أتمكن من فعل أي شيء، أنا محظوظ لأنني ما زلت حيا، لكن… كل هذا يبدو بلا معنى
نظرت في عيني الشاب
كانت النار قد انطفأت
اللهب الذي يحترق داخل كل مقاتل قد انطفأ
ال…
كانت لدي فكرة مسبقة عنك بسبب الشائعات في الجناح، لم أدرك أنك من نوع الأبطال الذين يلمعون وقت الحرب، أعتذر عن ذلك
كلما تكلم، ازداد صدري ضيقا
لست شخصا يستحق سماع هذا الكلام
لا بد أن شائعات غريبة تنتشر… أنا لم أفعل شيئا يذكر
بل إنني كنت أظن أنني السبب في الوضع الحالي
إن كان ما لا ينبغي أن يحدث في الماضي يحدث الآن، فذلك بسببي
أخذ الشاب كلامي على أنه تواضع، فاكتفى بالابتسام
عندها أدركت سبب تغير نظرات الناس في الجناح كلما نظروا إلي
النظرات الخائفة التي كانوا يرمقونني بها من قبل… تغيرت بطريقة ما
لم يعجبني ذلك
لا تضعوني في مقام لا أستحقه
لست شخصا يناسب هذا المكان
بدأ رأسي يؤلمني من جديد
شكرا
…
حين قدم اعتذارا أخيرا، لم أقل شيئا
اكتفيت بأخذ الحصة والاستدارة
ذلك الشاب لن يسلك طريق المقاتل بعد الآن
ناره ماتت، ولن تشتعل من جديد
أزعجني أن أراه يعبر عن امتنانه بتلك العينين الميتتين
لم أرد سماعه
أمسكت طعامي وواصلت السير، ورغم أنني لم آكل بعد، شعرت بالغثيان
كانت النظرات الموجهة نحوي أوضح من أي وقت
تجاهلتها، مررت بالجميع وأنا أبحث عن شخص
ولحسن الحظ وجدتها بسرعة
مظهرها اللافت جعلها سهلة الرصد
بين الناس الذين يتحركون، كانت امرأة تجلس على صخرة وعيناها مغمضتان
وي سول آه
ماذا تفعلين؟
اقتربت منها ببطء، ويبدو أن وي سول آه أحست بوجودي، فتحركت قليلا لتفسح لي مكانا
كانت دعوة لأجلس بجانبها
وبطبيعة الحال، جلست إلى جانبها
كيف حال جسدك؟
…أنا بخير
كان صوتها متعبا قليلا
فتحت عينيها ونظرت إلي وهي تجيب
وأنت يا السيد جينريونغ؟
أنا بخير
وبينما أتكلم، أخذت لقمة من الطعام، كما توقعت، لم يكن له طعم
ناولتها الجزء الآخر الذي أحضرته
آه…
كليه، أنت لم تأكلي، أليس كذلك؟
…
ترددت وي سول آه لحظة قبل أن تقبل الطعام الذي يشبه كبسولة التغذية
وأخذت لقمة بحذر
تجهمت حاجباها مباشرة
لا بد أن الطعم سيئ جدا
ما زلت تحبين الأشياء الحلوة، ألهذا هو سيئ؟
لا، فقط… مفاجئ
كان ارتباكها لطيفا، فكتمت ضحكة
أنا آسف
ثم فجأة اعتذرت
هاه؟
لأنني تركتك خلفي، أنا آسف على ذلك
…
لم يكن لدي خيار كبير، خصوصا أن أموانغ ظهر من العدم
لكن ذلك يبقى عذرا
لو أردت، لكان بوسعي أن أذهب إليها، ليس بعد يوم، بل في تلك اللحظة نفسها
…لا بأس
قبلت وي سول آه اعتذاري وأخذت لقمة أخرى من الطعام
وتجهم حاجباها مرة أخرى
لماذا كانت تواصل أكل شيء واضح أنها لا تحبه… انتظر لحظة
متى أنهيت الأكل؟
هاه؟ ماذا تقصد… أوه! أين ذهب؟
بدت وكأنها لم تأخذ سوى لقمتين، لكن الطعام اختفى من يدها
ولم تكن الحصة صغيرة أيضا، كان ينبغي أن أحتاج عدة لقيمات لإنهاء حصتي
على الأقل شهيتها ما زالت بخير، وهذا جعلني أشعر ببعض الارتياح
مع أنني لست متأكدا لماذا جعلني ذلك أشعر بتحسن
كدت بصعوبة أمنع نفسي من الضحك
إن ضحكت الآن، فقد تغضب وي سول آه فعلا
حاولت إخفاء إحراجها، واحمرت أذناها وهي تبتلع آخر ما بقي من طعامها
ثم فجأة، سألتني سؤالا
هل… هل كانت أختي مرتاحة؟
…
جعلت كلماتها ابتسامة مرة تظهر على وجهي، وتساءلت كم ترددت قبل أن تسأل
سألتها بصمت في قلبي
كم تعرفين؟
ماذا قيل لك حتى الآن؟
مرتاحة، هاه… لا أدري
لم أستطع أن أسألها مباشرة
خفضت وي سول آه رأسها عند جوابي
هل تعرفين من كانت هي؟
أعرف… بشكل عام
بشكل عام، إذن هي لا تعرف كل شيء
وهل تعرفين عني أنا؟
ليس بالتفصيل…
ربما لم تخبرها أختها
فليست معلومات ستمنحها أي راحة أصلا
هل تريدين أن أخبرك؟
كان السؤال يحمل معاني كثيرة، عن سري، وعن قصة أختها
إن أرادت وي سول آه أن تعرف، يمكنني أن أخبرها
لكنها فاجأتني حين هزت رأسها
لم أتوقع ذلك، ظننتها ستشعر بالفضول
أنت لن تريد ذلك يا السيد جينريونغ
…
أختي كانت ستقول الشيء نفسه
أنت لست هي، يمكنك فعل ما تريدين…
نعم، أنا لست أختي، ومع ذلك لن أسأل، هذا ما أريده أنا أيضا
فاجأتني كلماتها الحاسمة
لن أكون مثل أختي
…
كانت كلماتها معقدة، كنت أتمنى ذلك، ومع ذلك لم أستطع منع نفسي من التساؤل إن كان ذلك ممكنا فعلا
هي تمنت ذلك، وأنا أتمنى ذلك أيضا
بدت كلمات السيف السماوي أثقل الآن
لكن إن كان هناك شيء واحد متشابها… فهو أن أختي وأنا نشعر بالطريقة نفسها تجاهك
كان في تعبير وي سول آه حزن، لكن كان فيه أيضا نوع من الكبرياء
شكرا يا السيد جينريونغ، لأنك جئت لتبحث عني
ابتسمت
أمام تلك الابتسامة، لم أستطع أن أبتسم في المقابل
اكتفيت بإدخال المزيد من الطعام إلى فمي
هل سأرى أختي مرة أخرى؟
سترينها، سترينها مرة أخرى
كانت وي سول آه قد تكلمت وكأنه أمل بعيد، لكنني أجبت بلا تردد
هذه المرة، بدت الدهشة على وي سول آه
سأتأكد من ذلك
وقفت وأمسكت يدها
ارتعشت وي سول آه من الحركة المفاجئة
تكلمت وأنا أنظر إليها
لنذهب
إلى… إلى أين؟
بدت وكأنها تتوقع شيئا، ومع أن لدي فكرة مبهمة عما كانت تتمناه…
للأسف، لم تكن الخطة مشوقة كما قد تتوقع
سنذهب لنتفقد الآخرين
فسد تعبير وي سول آه بوضوح عند كلامي
سحبت وي سول آه معي إلى المشفى الذي زرناه المرة الماضية
بحسب علمي، كانت نامغونغ بي آه ما تزال تحتاج عدة أيام أخرى من العلاج، ورغم قدرتها المذهلة على التعافي، فإن حالتها كانت ما تزال خطيرة جدا
العزاء الوحيد أنه لن تبقى أي ندوب دائمة، والأمر نفسه ينطبق على تانغ سو ريول
من وجهة نظري، كان من الطبيعي أن أزورهم على الأقل مرة واحدة في اليوم، لكنني لم أستطع أمس
كانت وي سول آه ما تزال غير سعيدة، لكنها لم تشتك، لا بد أنها فهمت الوضع
هم؟
عندما وصلنا، أحسست أن شيئا غير طبيعي يجري
كان هناك توتر غامض في المشفى، همهمة منخفضة معلقة في الهواء
ما الذي يجري؟
وبفضول، دفعت الفكرة جانبا للحظة وواصلت التقدم، لكن عندما وصلت إلى وجهتي…
لماذا الجميع متجمع هنا؟
لم تكن تانغ سو ريول ونامغونغ بي آه وحدهما، بل كانت بنغ آه هوي وحتى مو يونغ هي آه هناك أيضا، وكلهم بتعابير جادة
حين اقتربت وتكلمت، ارتجفت أكتافهم جميعا في اللحظة نفسها
ما هذا بحق… ما قصة ردودهم؟
حدقت فيهم بحيرة
من بينهم، بدت بنغ آه هوي الأقل انزعاجا، بينما كانت تعابير الآخرين مبهمة، كانت بنغ آه هوي تبدو وكأنها على وشك الانفجار من الحماس
هيه، نادتني
نعم؟ أجبت
أنت في ورطة كبيرة، قالت بابتسامة عريضة
ماذا؟ سألت عابسا
اتسعت ابتسامة بنغ آه هوي وهي تشرح، آباؤنا جميعا قادمون إلى هنا
…ماذا؟
أتريد أن تهرب بينما ما زال لديك وقت؟
جعلت كلماتها عبوسي أعمق
كان ما تقوله واضحا بما يكفي
كان يعني أن رؤساء العائلات الأربع العظمى جميعا في طريقهم إلى هنا