كنت قد تجاوزت العشرين بقليل عندما التقيت لأول مرة بذلك الوغد من عشيرة تايريونغ
وبشكل أدق، كان ذلك في الوقت الذي د فعت فيه إلى دور السيد الشاب لعشيرة غو وبدأت أ فرض حضوري في السهول الوسطى، بعيدا عن سيطرة أبي
ولسوء الحظ، وجدت نفسي أحضر بطولة التنانين والعنقاءات بصفتي عبقريا شابا، رغم أنني كنت بالفعل السيد الشاب لعشيرتي
وعلى عكس إمبراطور الداو المستقبلي، بينغ ووجين، الذي تخل ى عن لقب العبقري الشاب بعد أن أصبح السيد الشاب لعشيرته، لم أحصل أنا على المعاملة نفسها
بل في الحقيقة، كان الناس أكثر صدمة لأن السيد الشاب غير الكفء لعشيرة غو، سيئ الصيت بسبب شخصيته القذرة، قد خرج أخيرا إلى العالم
في ذلك الوقت تقريبا، كانت غو هويبي، محارب النمر، قد بدأت ت لق ب بالفعل بلقب معل م، وكانت غو يونسو قد بدأت تكشف عن مواهبها المذهلة
وبالطبع، بدأ الناس يقارنونهم بي
الأسد ينجب كلبا، وكنت أنا المثال الأوضح على ذلك
رغم أنني ورثت ملامح محارب النمر، قال الناس إنني لم أرث موهبته
في ذلك اليوم، بينما كان الذنب والخزي يثقلان علي وسط جيل النيزك المتألق من العباقرة الشباب، حاولت إخفاء عجزي وأنا أتحمل النظرات المحتقرة التي ت رمقني بها العيون
سعدت بلقائك
عندها اقترب مني ذلك الوغد
كان يضع ابتسامة لطيفة، وكان وسيم ا بلا شك، وله صوت دافئ يترك انطباعا أوليا جيدا
ومن بعض الوجوه، كان نقيضي التام
عندما قدم نفسه على أنه من أبناء عشيرة تايريونغ
ما أنت؟
أجاب بلقبه، متظاهرا بالتواضع حين ضغطت عليه أكثر
لا شيء مميزا، لكنني أ د عى بلقب سيف النيزك، سعدت بلقائك
سيف النيزك
حتى مع عيشي باستهتار كما كنت أفعل، كان لقبا سمعته أكثر من بضع مرات
بينما كان المقاتلون الآخرون منشغلين بشؤونهم، كان هناك بطل يجرؤ على دخول ميادين الشياطين الخطرة لإنقاذ الأرواح
كان ابن زعيم تحالف موريم، وعبقريا شابا مشهورا
وكانت الشائعات تقول إنه على وشك أن يصبح أصغر نائب قائد في تاريخ جيشهم
وسرعان ما سيحمل لقب أصغر شخص يتسلم ذلك المنصب على الإطلاق
كان أعظم أمل للسهول الوسطى
سيف النيزك، جانغ سونيون من عشيرة تايريونغ
هكذا جرى لقاؤنا الأول
ومن المفارقات أنني علمت بعد سنوات قليلة أن كل أعماله البطولية كانت مرتبة بعناية
بعد الكارثة التي قضت على كثير من العباقرة الشباب، وبعد أن تحولت إلى إنسان شيطاني عقب صعود الشيطان السماوي، وجدني ذلك الوغد وأنا أتجول في السهول الوسطى وأشعل كل شيء
مر وقت طويل، أو ربما ينبغي أن أناديك بلقبك الآن؟
لم تكن لدي أي نية للكلام معه
كان عقلي يركض بأفكار عن الإمساك بعنقه وإحراقه في مكانه
هل سمعت عن السيف السماوي، وحالة جسدها؟
توقف
تجمدت يدي حين دخلت فكرة تلك الفتاة اللعينة إلى رأسي
اشتعلت النيران في يدي، جاهزة لتمزيقه، لكنني في النهاية لم أستطع أن أفعلها
ابتسم جانغ سونيون وهو يلاحظ ترددي
كانت تلك الابتسامة كأنها سكين تلتف داخل أحشائي
عندها حدث الأمر
دخل جحيم آخر إلى عالمي
كرااااك!
كراك، طاخ!
ظهر شق في منتصف الهواء، وانفتح كفم متسع
داخل التمزق، كانت ألوان غامضة تدور بعنف وتضطرب بشدة
عوت الريح من داخل الشق، ونثرت الغبار عبر الأرض
بعد لحظات، ق ذف شيء بعنف خارج الشق
طاخ! دوي!
ارتطمت الأجساد التي خرجت من الشق بالأرض، وأثارت سحب ا من الغبار بقوة الاصطدام
بعد ذلك بقليل
سعال… لهاث…!
خرجت هيئة من بين الغبار والريح الدائرين
كان النفس الخشن المتقطع واضحا أنه صادر عن إنسان
لا… لا…!
جحظت عيناه بغضب، واللعاب يقطر من فمه دون أن يشعر
مستحيل…
في لحظة واحدة، ارتجف صوت الشاب وهو يصرخ، وحدقتاه ترتعشان غضبا
اللعنة…!
تردد صراخه الغاضب في الهواء
اللعنة… أنا، أنا فعلت كل ذلك…! لكن كل شيء ت دمر بسبب ذلك الوغد…!
بينما كان الشاب يسب ويركل الأرض في غيظ، خرجت هيئة أخرى من الغبار
وعلى عكس الشاب الغاضب الذي يسيل لعابه ويهيج كطفل، كان هذا الرجل يفرك صدره بهدوء، وعبوس خفيف يمر على وجهه
أشعر أصلا أنني سأتقيأ، فأغلق فمك
عند سماع صوت غو يانغتشون، لف جانغ سونيون رأسه نحوه بسرعة
أيها الوغد…
مهلا، مر وقت طويل منذ سمعتك تسب، يا له من تجديد منعش
قفز جانغ سونيون على قدميه وانقض على غو يانغتشون
مد يده إلى السيف عند خصره، لكن قبل أن يسحبه، أغلق غو يانغتشون المسافة وأمسك بيده
لم يسمح له بسحب سيفه
أوغ…!
كانت قبضة غو يانغتشون محكمة، تمنع جانغ سونيون من إخراج نصله
وباليأس، لو ح جانغ سونيون بقبضته اليسرى المشحونة بالطاقة الروحية
طاخ!
لكن يد غو يانغتشون كانت أسرع، فصفعه على خده
دو ت فرقعة الصفعة الحادة العالية وهي تصيب خد جانغ سونيون
هوش! طاخ!
طار جسد جانغ سونيون في الهواء، ثم ارتطم بالأرض من جديد بوقعة ثقيلة
أورغ…!
وهو يكافح ليبقى واعيا، دفع جانغ سونيون نفسه للأعلى، والدم يسيل من فمه
أيها الأحمق، أتظن أنني سأدعك تضربني إن اندفعت نحوي هكذا؟
لهاث… لهاث
اقترب غو يانغتشون ببطء من جانغ سونيون النازف، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه
كانت يده لا تزال على صدره
لا أشعر أنني بخير لأن الأمر مر عليه وقت طويل
كانت هذه أول مرة أدخل فيها الهاوية بعد العودة، ولم يكن جسدي معتادا عليها، فتركتني أشعر بالغثيان
في المرة الأولى احتجت بضع دقائق لأتعافى، لكن هذه المرة استطعت أن أتحملها لأنني هيأت نفسي ذهنيا
بينما حاول جانغ سونيون النهوض مجددا، ركلت ساقه فأعدته ينهار إلى الأرض
آغ!
ابق ساكنا، تبدو أفضل هكذا على أي حال
أيها الوغد…!
حدق جانغ سونيون بي بحقد
اختفى تعبيره الخالي من المشاعر الذي كان عليه، وأصبح وجهه ملتوي ا، والعروق نافرة
كيف…! كيف استطعت التحرك؟
ماذا تقصد كيف، لقد استطعت فقط
أجبت بابتسامة ساخرة
كان جانغ سونيون يسأل كيف استطعت التحرك فوق بوابة الشيطان البدئية
كان غريبا أن يسأل سؤالا كهذا أصلا
هذا يعني أنه يعرف أن معظم الناس لا يستطيعون التحرك بمجرد أن يكونوا فوقها
كنت قد جربت ذلك بنفسي ورأيته بعيني
في ذلك الوقت، كان تنين الماء ومقاتلون آخرون قد تجمدوا، عاجزين عن تحريك عضلة واحدة
ومع ذلك، كان الشخص الوحيد الذي استطاع التحرك هو أنا
والحق أنني لم أتساءل بصدق لماذا كان الأمر كذلك
كنت أعرف فقط أنه ممكن
لم أتوقع أن يختلف الأمر في هذه الحياة، وتأكد شكي عندما شعرت بالبوابة تحت قدمي قبل قليل
وهذه المرة لم تكن مختلفة
من رد فعلك، يبدو أنك ظننت أنني لن أستطيع التحرك، لكن لماذا ظننت شيئا كهذا؟
هذا لأنك…!
لا، أنت من نوع الأوغاد الذي قد يشك حتى في تشيول جي سون لو قال شيئا مثل أن المقاتلين لا يستطيعون التحرك فوق البوابة
…!
اتسعت عينا جانغ سونيون بصدمة عند ذكر تشيول جي سون
كيف…! أيها الوغد، إذن كنت تعرف منذ البداية…!
يبدو أن جانغ سونيون أدرك أنني كنت أعرف منذ البداية أن تشيول جي سون قادر على صنع بوابة إلى الهاوية، وأنه حاول قتلي باستخدامها
لكن هذا ليس الجزء المهم، أريدك أن تجيب عن سؤالي السابق
كيف…
هذا ما أقوله، كيف كنت متأكدا إلى هذا الحد من أمر كهذا؟
كان جانغ سونيون قد طرح سؤالا مختلفا، لكنني وجهت الحديث إلى جهة أخرى
لم يكن ذلك الوغد من النوع الذي يتيقن من شيء ما لم يختبره بنفسه، ومع ذلك كان يعرف عن قوة تشيول جي سون والقوة الخاصة التي تملكها بوابة الهاوية
يبدو أن لديه مصدرا آخر يطعمه بالمعلومات
مصدر ا يخبره عن وجود تشيول جي سون وقوته
كراك!
سمعت صرير أسنان جانغ سونيون وهو يضغط عليها
أيها الوغد! تنوي أن تطاردني حتى آخر لحظة!
ماذا تقصد بأنني أطاردك، أيها الوغد
إن كنت تريد الموت، كان عليك أن تأتي وحدك! لماذا أزعجت نفسك بسحبي إلى هنا معك؟
تركني وقاحته بلا كلام لبرهة
كنت أعرف دائما أن جانغ سونيون لا أمل فيه، لكنني لم أتصور أنه قد يكون بهذه الدرجة من انعدام التفكير
هل كان هذا دليلا على أنه حوصر بلا مخرج؟
إن كان كذلك، فهذا يناسبني تماما
لم يكن جانغ سونيون عاقلا الآن
وكان هذا مفهوما، فنحن في تلك الهاوية
نظرت حولي
كانت السماء حمراء داكنة، لا هي ليل ولا غروب، لكنها خالية من زرقتها المعتادة
كانت الأرض تحت قدمي جافة ميتة، كأنها ماتت منذ زمن طويل
والأشجار الوحيدة التي ت رى كانت ميتة متعفنة
هذا المكان المليء بمناظر غريبة غير واقعية كان إحدى الهاويات التي تقع خلف بوابة الشيطان البدئية
أنا سعيد
و
لحسن الحظ وصلت إلى هنا
هذا بالضبط حيث أردت أن أكون
هذه هي الهاوية التي سقط فيها كثير من العباقرة الشباب في حياتي الماضية أثناء الكارثة، وهي أيضا الهاوية التي لم ت سجل في سجلات تحالف موريم
رغم أنها ت سمى الهاوية، كنت أراها عالما زائفا
كان كأنه انعكاس قاتم للعالم الحقيقي
كانت فرص الخروج من الهاوية حيا قريبة من الصفر
حتى ملكة السيف بالكاد خرجت، لكنها خرجت ومعها علة قاتلة
بالنسبة لمعظم الناس، كانت فخ موت، والسبب الوحيد الذي جعل العباقرة الشباب يهربون من هذا العالم كان بسببي أنا، وأنا أتصارع في الوحل لأبقى حيا
لو لم يحدث ذلك، لعلقوا هنا إلى الأبد، عاجزين عن الهرب
في عيني جانغ سونيون، لا بد أن هذا بدا كهاوية جحيمية
ومن الناحية التقنية، لم يكن مخطئا
أنا… أنا! أنا، جانغ سونيون…!
صرخ جانغ سونيون كأنه فقد نفسه تماما
كان منظرا منعشا
لطالما كرهت كيف كان يتظاهر بأنه رجل صالح، يبتسم في حياتي الماضية
رؤيته هكذا كانت شيئا تمنيت ه طويلا
ومع ذلك، هل كان لأن الوقت متأخر؟
أم لأن هذا جانغ سونيون في هذا المسار الزمني، لا ذاك الذي كنت أكرهه من حياتي الماضية؟
مهما كان السبب، لم يجلب لي الرضا الذي توقعته
أنا! يجب أن أصبح عماد السهول الوس-!
أوف، أغلق فمك، أنا أحاول التفكير
منزعجا من ثرثرته، د ست على كاحله وسحقت ه تحت عقبي
كراك!
آااغ!
دوى صراخ جانغ سونيون في الهواء
كان هذا صوتا أفضل بكثير بالنسبة لي
لماذا تواصل النواح، ألم تأت لرؤيتي؟ وأنا أحقق أمنيتك الآن
أنت!
أوه، ربما لا يعجبك أننا جئنا إلى هنا معا؟
ابتسمت له بسخرية ثم سحقت قدمه مرة أخرى
أورغ!
عليك أن تكون ممتنا، جئت معك لأنني ظننت أنك قد تشعر بالوحدة
صر جانغ سونيون على أسنانه، وشحن طاقته الروحية ليطلقها دفعة واحدة
كان يبدو أنه استعاد معظم رباطة جأشه، على عكس قبل قليل، إذ تحسن تحكمه في طاقته الروحية
كان كاحله محطما، لكن سيفه ما زال سريعا
هل أكسر معصمه بعد ذلك؟
بينما كنت على وشك مد ذراعي
…!
تجمد جانغ سونيون فجأة، وبدأ جسده يرتجف
هم؟
توقفت أراقب رد فعله عن قرب
ما المشكلة معه؟
وكأنما يجيب سؤالي الصامت، بدأ جانغ سونيون يتكلم وهو يرتجف
لماذا، لماذا طاقتي الروحية العظمى؟
تلعثم في كلماته، وحدقتاه ترتعشان
لماذا…! لماذا لا تخرج طاقتي الروحية العظمى…؟ يا للعجب!
كان جانغ سونيون قد فقد عقله بوضوح وهو يصرخ نحو السماء
هل تخليت عني؟!
همم
بعد أن راقبته بحيرة، خطرت لي فكرة مفاجئة وحاولت تحريك طاقتي
كانت طاقة الدم التي حصلت عليها من شيطان الدم
أرى
فهمت فور ا سبب ذعر جانغ سونيون بعدما حاولت التحكم بإحدى طاقاتي
إنها لا تتحرك
لم تكن طاقة دمي تتحرك
قررت تجربة طاقات أخرى، احتياطا
كانت النتيجة نفسها مع طاقتي الشيطانية
كانت طاقة الداو تسري بسلاسة، وكانت طاقتي العادية تعمل، لكن طاقة الدم وطاقة الشيطان كانتا بلا استجابة
لكن لماذا؟
تساءلت لماذا لا أستطيع استخدام هذين النوعين من الطاقة بينما البقية تعمل بشكل مثالي، لكن لم يخطر لي جواب
وفوق ذلك، كان هناك ما هو أكثر إلحاحا يجب التعامل معه الآن
لست متأكدا مما تحاول فعله، لكن أليس لدينا حساب غير منته؟
ارتعش جانغ سونيون عند كلماتي
يبدو أنه كان يعرف تماما ما الذي أعنيه
م ماذا ستفعل…؟
أنت ما زلت صغيرا حقا، أليس كذلك
ماذا…؟
يثير فضولي أنك بدأت تشعر بالخوف بالفعل
في حياتي الماضية، لم يكن جانغ سونيون ليكشف خوفه بهذه السهولة لمجرد أنه فقد أفضلية
هذا أكد أن جانغ سونيون الحالي لم ينضج تماما بعد، كان بعيدا جدا عن الشخص الذي عرفته في حياتي الماضية
يا له من شيء مثير للشفقة
جعل هذا الموقف أقل تسلية بكثير بالنسبة لي
لكن بالطبع
لدي بعض القواعد عندما أقتل شخصا، هل تريد سماعها؟
لم تكن لدي أي نية لتركه يخرج حيا
حدق جانغ سونيون بي بارتباك بسبب سؤالي
القاعدة رقم 1، أهدف إلى القتل بضربة واحدة، هذا يجعل الأمور أسهل
لم أكن مجنونا متعطشا للدم مثل شيطان السيف، لذا لا أضيع وقتي في أمور لا لزوم لها
والقاعدة الثانية، إن استخدمت نيراني، أبدأ دائما بحرق الشعر
كلما اضطررت لاستخدام نيراني، كنت أبدأ دائما بحرق شعرهم، خصوصا إن أزعجوني
وبينما قلت تلك الكلمات
اشتعلت!
اندلعت النيران في يدي
اهتزت عينا جانغ سونيون بعنف لدرجة أنك تستطيع رؤيته من بعيد
هل تعرف ما هي القاعدة الثالثة؟
في اللحظة التي سألت فيها السؤال الثالث، جمع جانغ سونيون كل طاقته الروحية في سيفه وضرب
سأمدحه على ذلك
لقد قاوم بدل أن يهرب
كنت قد سحقت كاحله خصيصا لأمنعه من الهرب وأجنب نفسي الإزعاج
هل أدرك جانغ سونيون ذلك أيضا؟
ليس أن الأمر يهم حقا
تفاديت ضربته ببساطة وواصلت الكلام
أبدأ ببطء، بحرق أقدامهم
حتى مع الطاقة الروحية، لم تكن هجمات جانغ سونيون تهددني، وكاحله المكسور جعل من المستحيل عليه أن يتحرك جيدا
ببطء، وبعناية، هكذا يموتون موتا بطيئا مؤلما
كنت أترك القلب والرأس ونقاطهم الحيوية للنهاية
بهذا، يشعرون بكل ذرة ألم
وكنت أستخدم طاقتي لأتأكد أنهم لا يفقدون الوعي من شدة الألم
وطبعا، كنت أتأكد أنهم لا يستطيعون قتل أنفسهم للهروب منه
آااغ!
صرخ جانغ سونيون ولو ح بسيفه بجنون رد ا على كلماتي
كنت أرى الخوف في حركاته المرتبكة
راقبت ضرباته اليائسة للحظة، ثم تنهدت، كانت حركاته مليئة بالثغرات، وعيناه ممتلئتين بالخوف
ثم مددت يدي
لم أتحرك بسرعة حتى
مددت يدي ببطء، أوجهها تماما إلى حيث أريد
طاخ
كراك
بين ضرباته الفوضوية، انزلقت قبضتي وضربت دانتين جانغ سونيون
مع فرقعة حادة، شعرت بشيء ينكسر
تحطم دانتينه
أو…غ…!
أطلق جانغ سونيون صرخة مخنوقة
ومع تبدد طاقته الروحية إلى لا شيء، حاول اقتلاع عينيه بيأس، فأمسكت بعنقه ودفعت طاقة داخله
لم أستطع أن أدعه يفقد وعيه بعد
أنت تذكر قواعدي، صحيح؟ من 1 إلى 3؟
هذا كان الترتيب المعتاد الذي أت بعه
لكن هذه المرة، سأبدأ بالقاعدة رقم 3، مثير، صحيح؟
كان لدي شيء مختلف مخطط له ل جانغ سونيون
لدي الكثير من الأسئلة لك، لذا أقترح أن تجيب بسرعة، التحكم بقوتي مزعج جدا
في النهاية، الثلاثة كلها تعني الموت له، لذا لم أترك له خيار النجاة
منذ اللحظة التي حاول فيها جانغ سونيون قتلي عبر بوابة الهاوية، ح سم مصيره
ليس أنني كنت سأمنحه فرصة على أي حال
مددت يدي وأنا أحدق في جانغ سونيون، الذي كان مشلولا من الخوف لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يصرخ