Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 253

الفصل 253: سيدة الزهور البيضاء، مي هيوران (3)

زقزقة- زقزقة-

سمعت زقزقة الطيور

لم يزعجني الصوت كثيرا، لكن الضوء المتسلل من شق النافذة لسع عيني بقوة لدرجة أنني لم أجد بديلا عن النهوض

«…أوه»

توقفت عن فرك عيني في منتصف الحركة وأطلقت صوتا

كان ذلك لأنني وجدت نفسي في غرفتي، لا في الخيمة المعتادة التي كنت أراها في الخطوط الأمامية

«…تشوشت لثانية»

مع أن هذه الغرفة يفترض أن تكون الأكثر ألفة لدي

ربما لأنني اعتدت النوم في الخارج

لم أعد معتادا على النوم في سرير مريح بعد الآن

كم نمت؟

نمت وأنا أنوي الاسترخاء تماما والتخلص من كل الإرهاق، وبالنظر إلى مدى انتعاشي، يبدو أنني نجحت

نهضت

هل كان بسبب حركتي؟ بدأت أشعر أن أحدهم يقترب من غرفتي بعد وقت قصير

وعندما وصل الشخص إلى باب الغرفة تماما، تحدث بحذر

سيدي الشاب، هل نمت جيدا؟

«نعم، لقد استيقظت للتو»

سأجهز لك ماء لغسل الوجه، هل أجهز طعاما أيضا؟

«خفيفا من فضلك، سأتناول وجبة كاملة بعد أن أنهي التدريب»

مفهوم

من مجرد صوتها عرفت أنها هونغوا

عملت بجد في الخطوط الأمامية وهي شخص عادي ليس مقاتلا، وربما أرهقت نفسها حتى بعد وصولنا، ومع ذلك ها هي تعمل منذ الصباح الباكر، أمر يثير الإعجاب حقا

هل أعطيها زيادة؟

لم أكن متأكدا من هذه الجزئية لأن العشيرة هي من تتولى الأمر، لكنهم على الأرجح سيرفعون أجرها قريبا دون تدخلي، وإن لم يفعلوا فسأطرح الأمر لاحقا

بعد أن غسلت وجهي غسلا خفيفا، توجهت مباشرة إلى ساحة التدريب

سأغتسل مجددا بعد التدريب، لذا اكتفيت بشطف سريع لوجهي

أخذت يوما كاملا راحة، لذا كان علي العودة للتدريب من جديد

«…تس»

في طريقي، نقرت بلساني بسبب الحضور الذي شعرت به

إن كان هناك شيء واحد يزعجني

فذلك الرجل عنيد جدا

يبدو أنه أحد مقاتلي السيدة مي

لم أستطع تحديد عمره لأنه كان بعيدا ويرتدي قناعا

لكنه بدا كرجل في منتصف العمر

كما أنه لا يبدو محترفا في نصب الكمائن

وبالنظر إلى أنه ضعيف قليلا في هذا الجانب رغم مستواه، فلا يبدو أنه قاتل مأجور أو شيء من هذا النوع

لديه هالة حادة مشابهة لهالاتهم، لكن إحساسه أقرب إلى مبارز سيف مدرب جيدا أكثر من كونه قاتلا مأجورا

لم أستطع قراءة الكثير عنه، وهذا يعني أنه في مستوى عال جدا

ومع ذلك، كان عليه أن يؤدي عمله كما ينبغي

هذا مزعج

قلت له أن يخفف قليلا لأن وجوده كان واضحا جدا أمس، لكنه يبدو مصرا على الاستمرار دون أن يسمع

سأتركه الآن بما أنني لا أشعر منه بنية سيئة

لكن ذلك لم يمنع أنه يثير أعصابي

عندما وصلت إلى ساحة التدريب وأنا أتجاهله، لاحظت أن المكان ممتلئ بحرارة بالفعل

بما أن هذه ساحة تدريب لا يسمح بها إلا لأقارب الدم، فهذا يعني أنها إحدى البنات

…لكن أليست هذه مبالغة؟

الحرارة شديدة جدا

لم يخطر ببالي سوى شخص واحد قادر على إطلاق كل هذه الحرارة

لو اضطررت للاختيار، فستكون غو هويبي، وحتى هذا يصعب الجزم به

عندما فتحت الباب لأتأكد من مصدر الحرارة

«أوه»

«هاه؟»

«بما أنني لم أرَك حولي، يبدو أنك استيقظت للتو»

كان غو ريون، الذي أصبح الآن الشيخ الأول، وعضلاته الضخمة تنتفخ بعنف

وضعت تعبيرا عاجزا عن الكلام أمام هذا المشهد السخيف وسألته

«…لماذا أنت هنا؟»

«ألا ترى؟ أنا أتدرب»

«نعم، لكن لماذا تتدرب هنا؟»

من الناحية التقنية، الشيخ الأول مسموح له استخدام ساحة التدريب لأنها لأقارب الدم، لكنني متأكد أنه يملك مكانه الخاص بما أنه شيخ

ولهذا سألت لماذا يتدرب هنا

ردا على سؤالي، ابتسم الشيخ الأول ابتسامة محرجة

«جئت أبحث عنك، لكن هذا العجوز انتهى به الأمر يفعل هذا… ههه، يبدو أنني ما زلت شابا، لأن رؤية ساحة تدريب كهذه تجعلني أريد التحرك»

«كان عليك أن تأتي إلى بيتي إن كنت تبحث عني، فلماذا كنت هنا…؟»

«أيها الصغير؟ كيف تجرؤ أن تقول لي أن آتي إليك بعدما شاخ هذا العجوز لهذه الدرجة»

«قلت للتو إنك ما زلت شابا، هل نسيت أن…»

ما إن جادلته، حتى طارت قبضة الشيخ الأول نحوي

هووش!

أملت رأسي بسرعة لتفاديه، لكن ذراعه السميكة الثقيلة غيرت اتجاهها بسرعة وضربت رأسي من الأعلى

طَخ!

«أوغ…!»

تباً

هذا الصوت لا ينبغي أن يصدر من نقرة عادية

شعرت حتى بالدوار للحظة مع ألم شديد

«يبدو أنك ما زلت تتكلم بوقاحة رغم أنك كبرت»

«أوغ، بجدية…!»

بينما كنت أتألم وأنا أمسك رأسي بيدي، نفض الشيخ الأول يده وضحك

بدا وكأنه تذكر شيئا مضحكا

لكن ابتسامته كانت مشرقة أكثر من اللازم وأخافتني

«…لماذا تضحك هكذا؟»

«هذا قدر»

«هاه؟ أي قدر؟»

لماذا تقول شيئا مخيفا كهذا؟

«ما رأيك أن تتبارز مع هذا العجوز لأول مرة منذ مدة؟»

«…منذ مدة؟ لم أتبارز معك قط يا شيخ»

«كنت تفعل ذلك بين حين وآخر عندما كنت صغيرا»

«هذا ليس تبارزا! كان تنمرا من طرف واحد»

أتذكر كيف كان الشيخ الأول يعلمني عبر التمرين القتالي لأنني لم أكن أستمع له وقتها

وبفضل ذلك، كنت أهرب كلما اقترب مني من أجل التدريب

«سيكون جميلا أن نصنع ذكريات»

«قلت لك إنني لن…!»

«إذن ما رأيك أن أضربك من طرف واحد؟»

«…»

يا للعجب

أليس يقول عمليا إنه يريد أن يضربني؟

«…يا شيخ، أنت تعرف أن هذا تعنيف، صحيح؟»

«تعنيف؟ لا تقل شيئا مخيفا كهذا، هذا مجرد درس مليء بالمحبة»

بدا جادا

نظرت خلفي أبحث عن طريقة للخروج من هذا الموقف

…لكن هل أستطيع الهرب أصلا؟

نظرة الشيخ الأول التي تقول إنه لن يتركني أفلت جعلتني أشعر بعدم ارتياح

لا يوجد إلا مخرج واحد

لا يوجد سوى باب واحد خلفي، وأنا في ورطة

هل أكسر جدارا وأهرب؟

نعم، سأفعل ذلك

كنت على وشك حشد تشيي الداخلي لكسر الجدار القريب مني، لكن الشيخ الأول تحدث بصوت يملؤه الأسف

«…يانغتشون، أنت مذهل حقا»

«هاه؟ في ماذا؟»

«الناس يفعلون أي شيء لينالوا تعاليم من أصحاب الخبرة، وأول ما يخطر ببالك هو الهرب»

انكشف أمري

هاه، تباً لي

متى انكشف أمري؟

تمثيلي وتعابيري كانت مثالية

«كيف لا أعرف ووجهك يخبرني بذلك»

هاه؟ هل قلت أفكاري بصوت عال أم ماذا؟

«…يا شيخ، هل تعرف أيضا قراءة الأفكار؟»

هل اكتسب قدرة جديدة بعدما كبر أكثر؟

حتى أنني فكرت بهذا

«انسه، أردت أن أرى كم كبر حفيدي بما أنه مر وقت طويل، تس تس»

«كما ترى، كبرت جيدا وحدي»

«لكن ما زلت صغيرا جدا…؟»

«ألا تحتمل أن تكون أنت كبيرا أكثر من اللازم…؟»

هذا أكبر لغز في عشيرة غو بالنسبة لي

في عشيرة أغلب أفرادها بنيتهم صغيرة نسبيا، كيف يملك أبي أو الشيخ الأول هذه الأجساد؟

كنت فضوليا جدا بشأن ذلك

حتى لو قارنته بأوغاد هوانغبو… فهو لا يخسر بأي حال

بل أي خسارة؟ الشيخ الأول يبدو أكبر منهم أصلا

خصوصا إن فكرت بعمر الشيخ الأول، فحفاظه على بنيته أمر لا يصدق

وفوق ذلك، وبالنظر إلى أنه تعرض لإصابة كبيرة في المرة الماضية، فمن الطبيعي أن يضعف

بعد أن شخر الشيخ الأول بصوت عال، التقط اللباس الذي رماه قربه، ارتداه، ثم غادر بخطوات ثقيلة

يبدو أنه جاء فقط ليراني

«أوه، صحيح»

«هاه؟»

بالكاد كنت سأتنفس الصعداء بعد أن نجوت منه، حتى عاد الشيخ الأول يمشي نحوي

«لدي شيء أعطيك إياه»

«…لماذا؟»

ساءت ملامحي فورا كلما سمعت الشيخ الأول يقول شيئا كهذا

ماذا سيعطيني هذه المرة؟

نظرت إلى الشيء الذي يقدمه لي بتعبير غير مستمتع لأن المشاكل المعقدة تظهر كل مرة آخذ فيها شيئا منه

«…؟»

لكن ما أعطاني إياه الشيخ الأول لم يكن سوى رسالة

«خذها»

«ما هذه؟»

«هذه رسائل لك»

«…عبرك أنت يا شيخ؟»

«نعم، كنت سأعطيها لك أمس، لكنني تأخرت قليلا»

أوه، هل هذا ما كان يحاول قوله لي أمس؟

رسائل وصلت عبر الشيخ الأول لا عبر العشيرة، هاه

لم أعرف ما موضوعها، لذا وضعتها في جيبي الآن

لكن نظرة الشيخ الأول وهو يحدق بي تغيرت بشكل غريب، وهذا أزعجني قليلا

«أوه، وسمعت أيضا أنك قابلت السيدة مي»

«…أوه، نعم»

كان من الطبيعي أن أراها بما أنها عادت إلى العشيرة

«كيف كانت؟»

«كيف كانت ماذا؟»

الشيخ الأول سألني كيف كانت

لكنني لم أفهم ما الذي يقصده بسؤاله

ماذا يعني كيف كانت؟

«أسألك كيف كان شعورك عندما رأيت السيدة مي لأول مرة منذ مدة»

«هل كان يفترض أن أشعر بشيء خاص؟ كانت مجرد مقابلة بسيطة»

إن اضطررت لوصف شعوري، فقد شعرت بعدم ارتياح وضغط من لقائها، لكنني لم أستطع أن أقول هذا للشيخ الأول

في حياتي السابقة، ربما كنت ما زلت أكرهها في مثل هذا الوقت

كرهتها لأنها غادرت العشيرة وكأنها كانت تنتظر فعل ذلك بمجرد أن تختفي أمي

كما كرهتها لأنها عادت إلى العشيرة حالما أصبحت أنا السيد الشاب

استخدمت غضبي لأحمي نفسي من الوضع الذي كنت أخافه، وهذه ذكرى محرجة عندما أنظر إليها الآن

لم يكن علي أن أذهب إلى هذا الحد

لكنني أدركت ذلك متأخرا

«…فهمت، حسنا، اعتن بنفسك»

بعد أن سمع ردي، ربت الشيخ الأول على كتفي بكفه السميكة ثم اختفى

بدا وكأنه يريد قول المزيد، لكنه أجبر نفسه على التوقف

أتساءل ما الأمر

الشيخ الأول نظر إلي كأنه خائب الأمل من شيء ما

لا يمكن أنني لم ألحظ ذلك، خصوصا أنه نظر إلي بالطريقة نفسها في حياتي السابقة

وكانت تلك النظرة أكثر النظرات إيلاما بالنسبة لي أيضا

كل من ماتوا بسببي كان لديهم النظرة نفسها

تلك الذكريات كانت تطاردني من وقت لآخر، ولهذا كنت أحاول بكل جهدي ألا تتكرر الأشياء نفسها في هذه الحياة

بعد أن غادر الشيخ الأول، أنهيت تدريبي بخفة

بسبب أنني كنت أصطاد الشياطين باستمرار لفترة، فإن التدريب الحقيقي بهذا الشكل جعلني أشعر بالانتعاش

مسحت عرقي بسرعة بملابسي، وطلبت من هونغوا أن تجهز لي ماء لغسل الوجه مرة أخرى، ثم أكلت قليلا بعد أن اغتسلت

بعد أن امتلأت معدتي، خطرت لي فكرة مفاجئة

أين ذهبن؟

قلقت لأن البنات لم يكن حولي

لسبب ما، لم تظهر نامغونغ بي-آه ولو مرة اليوم مع أنها اعتادت أن تأتي إلي فجأة، وليس فقط أنني لم أرَ مويونغ هي-آه لأنها كانت مشغولة أو شيء من هذا القبيل، بل حتى غو هويبي لم تكن موجودة رغم أنها كانت تأتي وتسحبني للتدريب في مثل هذا الوقت

ما القصة؟

لست أقول هراء من نوع أنني أشعر بالوحدة أو شيء كهذا

أنا فقط شعرت بعدم ارتياح لأنهن لسن في أي مكان

«ما هذا بحق، هذا يجعلني قلقا»

لأن الوجوه المعتادة لم تكن موجودة، بدأت أشعر بالتوتر وأنا أتساءل إن كن يسببن مشكلة في مكان ما

«آه…»

هذا يعني أنني اعتدت أن أكون مع الآخرين عند هذه النقطة

هذا أمر إيجابي من ناحية، لكن جزءا مني لم يقتنع بالكامل

قد يكون هذا الاتجاه الصحيح إن كنت أريد تغيير حياتي هذه المرة، لكن إن فكرت أنني قلت إنني سأحمل كل العبء وحدي، فلا أستطيع أن أقول إن هذا إيجابي تماما

مزيد من الأشخاص الذين يجب أن أحميهم يعني مزيدا من العمل علي

ورغم أنني فكرت بهذا، ابتسمت دون وعي

من أنا حتى أفكر بهذا أصلا؟

كأنني أحاول أن أصبح بطلا وأنا مجرد فاشل، وهذا جعلني أضحك

إنه يوم واحد فقط لم آكل فيه معهم، لا ينبغي أن أتوتر

وكل ما علي فعله هو أن أذهب لأراهن إن كنت قلقا

الأمر بهذه البساطة

ببساطة، إن لم يأتين إلي، أذهب أنا إليهن

مع هذه الفكرة، بدأت أتحرك فورا

لم يتبق لي سوى أن أزور أبي وأسمع خططي القادمة

ما زالت هناك مسألة عشيرة هاو للحديث عنها، لكنني خططت أن أطرحها بعد أن أراقب الوضع

أصبحت خطواتي أسرع قليلا

وجهتي لم تكن سوى المكان الذي تقيم فيه مويونغ هي-آه

كنت أخطط أصلا لزيارة نامغونغ بي-آه، لكن مويونغ هي-آه أقرب، وكان علي أن أذهب إليها غدا لأمنحها بعض الدفء على أي حال، وهذا هو سبب اختياري لها

سأزور نامغونغ بي-آه بعد رؤية مويونغ هي-آه

ما هذا؟

في منتصف طريقي، لاحظت أن الحضور الذي كان يتبعني اختفى فجأة

هل استسلم ورحل؟

فكرت أن أبحث عنه وأتساءل إن كان أخفى حضوره أكثر، لكنني قررت ألا أفعل

إن لم أعد أشعر به، فهذا أفضل لي

عندما وصلت إلى المكان الذي يقيم فيه أفراد عشيرة مويونغ

«هاه؟»

«أوه»

رأيت شخصا مألوفا

لم يكن من عشيرة مويونغ، ولم يكن أحدا أعرفه بوجهه، لكنني عرفته بحضوره لا بملامحه

«…آه»

تجنب الرجل عيني بعد أن لاحظني هو أيضا، لكنه على الأرجح كان يعرف أنني عرفت من يكون

«لماذا أنت هنا؟»

سألته أولا لأكسر الصمت المحرج

كان الرجل في منتصف العمر الذي كان يظلني

يبدو أنه أدرك أنني عرفته، لذا لم يكن لديه عذر حقيقي

ومع ذلك، لن أستمع لأعذاره حتى لو كانت لديه

عندما حدقت فيه بضيق، خفض الرجل رأسه لي قليلا

«…آسف لأنني سببت لك إزعاجا»

«نعم»

لقد أزعجني فعلا لأنه ظل يتبعني

هذا شيء واضح

لكن لماذا يقف هذا الشخص أمام المدخل؟

هذا هو سؤالي

تساءلت لماذا يحرس رجل السيدة مي المدخل هنا

صمت الرجل للحظة بعد سماع سؤالي

يبدو أنه كان يتلقى كلاما عبر التخاطر

هاه، انظر إلى هذا

هل يحدث شيء في الداخل؟

مويونغ هي-آه لا بد أنها هناك، ولم أظن أن السيدة مي ستفعل شيئا متهورا، لكن كان علي التأكد

ولهذا

طقطقة

مددت جسدي وحشدت تشيي الداخلي في الدانتين الأوسط

كنت على وشك توجيه لكمة للرجل بجسدي المعزز

لكن

«…إلى الداخل»

توقفت عن الحركة عندما سمعت صوته

«سأقودك إلى الداخل يا سيدي الشاب»

«…فجأة هكذا؟»

«الزعيمة أمرتني أن أقودك إلى الداخل»

«الزعي… عفوا؟»

ما إن قال تلك الكلمة حتى تذكرت شخصا

لا يوجد إلا شخص واحد يمكن أن يُقال له هنا الزعيمة

لكن المشكلة كانت لماذا هي في مكان عشيرة مويونغ

تبعت الرجل إلى الداخل

كان غريبا أن يقودني شخص ليس من عشيرة مويونغ داخل مكان تقيم فيه عشيرة مويونغ

انزلاق

انفتح الباب إلى المكان الذي يفترض أن تكون فيه مويونغ هي-آه، وكنت على وشك أن ألهث عندما رأيت من في الداخل

لأن حدسي كان صحيحا

داخل الغرفة، كانت مويونغ هي-آه، ولسبب ما كانت ملامحها أكثر تصلبا من المعتاد

رشف

وكانت السيدة مي ترشف شايها بهدوء

وجهت السيدة مي نظرتها الباردة الغريبة نحوي

«سعيد برؤيتك»

وعندما رأيت السيدة مي تتحدث إلي بهدوء، أطلقت دون قصد صوتا مذهولا /المنبوذ

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين