Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 204

الفصل 204: الجبال الضبابية (2)

الجبال الضبابية (2)

أطلقت تنهيدة وأنا أنظر إلى نامغونغ بي آه الواقفة خلفي وهي تتجنب النظر في عيني

مع أنها كانت تعرف الطريق الصحيح، إلا أن إصرارها على سلوك طريق مختلف صدع رأسي

وفوق ذلك، كان الطريق الذي اقترحته في الاتجاه المعاكس تماما

لو أنني استمعت فعلا إلى نامغونغ بي آه وتبعتها، لانتهى بي الأمر على الأرجح في جبل عشوائي وسط اللاشيء

بجدية، قلت لك إن الأمر عاجل

آسفة

إن كنت ستستمرين في افتعال المتاعب، فعودي إلى المنزل وانتظري

أشرت إلى اتجاه عشيرة غو، لكن نامغونغ بي آه هزت رأسها

لا أريد

تمتمت، وعلى وجهها عبوس نادر

أمام هذا المنظر، تنهدت وتكلمت

قلت لك، لن تكوني عونا كبيرا حتى لو ذهبت

قد تبدو تلك الكلمات قاسية، لكنها كانت ضرورية أيضا

عند كلماتي، سحبت نامغونغ بي آه سيفها بهدوء، كأنها على وشك مقاتلتي

ومع إحساسي بتشي البرق يمر بمحاذاة خدي، خفضت رأسي

كيف انتهى بي الأمر في هذا الوضع؟ يا لها من مزحة

لم أجد ما أقوله سوى

تبّا لي

هذا مجرد جزائي

حتى بعد يومين من الركض عبر الجبال الضبابية وأنا مبلل بمطر الربيع البارد، واصلت التقدم وأنا أثق بمعرفتي للطريق

كم جبلا آخر عليّ أن أعبر؟

لم أعدها، لكن ربما بقي خمسة على الأقل

هذه الأرض شاسعة أكثر مما ينبغي، لا يعقل أن تكون بهذا الاتساع الجنوني

هل الرخامة ليست جاهزة بعد؟

نظرت إلى رخامة الاستمالة السماوية، لكن نورها لم يستعد عافيته تماما منذ أن استخدمتها بالأمس

ولو تساءل أحد عن سبب تفقد نور الرخامة، فذلك لأنني تعلمت بعض الأمور عنها بعد البحث

رخامة الاستمالة السماوية لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم، وعندما تُستخدم تستمر لمدة قصيرة

لونها هو الذي يحدد إن كنت أستطيع استخدامها مجددا أم لا

كان علي أن أنتظر حتى تلمع باللون البرتقالي من جديد

بعد التفقد، أعدت الرخامة إلى مكانها ونظرت إلى السماء

هاه، لن يكون التخييم سهلا وسط هذا المطر كله

خرجت على عجل ولم أحمل شيئا يساعدني في الرحلة

في الواقع، لم أحمل حتى تعويذة شيطانية تُشير إن كانت بوابة شياطين قد فُتحت بالقرب مني

كنت وحدي مسؤولا عن أي خطر يواجهني

كنت قد صادفت بالفعل بعض الشياطين التي حاولت نصب كمين لي، لكن الأمر لم يكن مهما لأنهم كانوا شياطين من الدرجة الخضراء

حسنا، حتى هؤلاء كانوا صعبين عليّ في العام الماضي

البوابة الخضراء هي أدنى درجة بين جميع بوابات الشياطين

وعلى عكس العام الماضي، حين كنت أحتاج إلى الكثير من قوتي للتعامل معهم، أصبحت الآن في مستوى يكفي لأن أستدعي اللهب حولي وأحرقهم جميعا حتى يصيروا رمادا

بالطبع، سيكون الأمر أصعب قليلا إن ظهرت شياطين أعلى من الدرجة الخضراء

لكن شياطين الدرجة الزرقاء نادرا جدا ما تظهر

ومنذ تلك النقطة، تُعد عمليا كارثة طبيعية

على مستواي الحالي، ربما أستطيع التعامل مع الدرجة الزرقاء بمفردي، لكن

بوابة حمراء ما تزال فوق مستواي

حسنا، إلى جانب بوابة الشياطين الحقيقية، لم تظهر بوابة حمراء منذ قرون عديدة، لذا يفترض أن الأمر بخير

حتى عندما تظهر بوابة حمراء في المستقبل، لن يحدث ذلك إلا بعد ظهور الشيطان السماوي في العالم

عليّ أن أزيد سرعتي

ما يزال أمامي طريق طويل

وفوق كل شيء، الوقت ينفد

قد تكون غو هويبي كانت قبل لحظة جالسة في السجن لا تفعل شيئا، لكن قد يحدث لها شيء في الساعات التي لا أراقبها فيها

وفوق ذلك، هذا هو القصر الأسود، لذلك يجب أن أكون أكثر حذرا

فهؤلاء الأوغاد مرتبطون بالتأكيد بالطائفة الشيطانية

لا وقت لدي لأضيعه

ومع تسارع أفكاري، أيقظت الطاقة الداخلية وزدت سرعتي

قفزت في الهواء وصرت أتحرك أسرع بكثير من قبل

هل بقي لديك ما يكفي من التشي؟

سأل الشيخ شين

ما زلت بخير، على الأقل حتى الآن

كنت قد امتصصت أشياء كثيرة لدرجة أنه ربما لا يوجد محارب في المرتبة نفسها يملك تشيا أكثر مني

في الواقع، ربما يوجد قلة قليلة حتى في مراتب أعلى مني

مع ذلك، عليك أن تُبقي شيئا احتياطا للطوارئ

لا تقلق، أتظن أنني لا أعرف ذلك؟

أوه! هل لهذا السبب تفرغ دانتينك في كل مرة تدخل فيها قتالا؟

ستنتهي ميتا إن واصلت فعل ذلك

كنت أعرف ذلك أيضا، لكنني كنت أعرف أيضا أنه لو فتحت فمي فسيوبخني ويقول إنني أحمق لأفعل هذا مع أنني أعرف العاقبة

لذا أبقيت فمي مغلقا

أتمنى أن نصادف بلدة

انظر إليك تغيّر الموضوع، تس تس

لم يكن مخطئا، وكان صحيحا أيضا أنني بحاجة إلى بلدة

لا يمكنني الاستمرار في صيد الوحوش أو الشياطين لملء معدتي

مع أن جسدي بلغ قمة مرتبة، وبالتالي يمكنه الصمود أيامًا دون طعام، إلا أن من الأفضل أن آكل شيئا

وفوق كل شيء

أحتاج إلى تعويذة شيطانية

التعويذة التي تصنعها طائفة وودانغ تُشير إلى أن بوابة شياطين على وشك أن تُفتح

كانت غرضا أساسيا يجب حمله في أي رحلة هذه الأيام، طويلة كانت أم قصيرة

فهي لا تسمح للمستخدم بالاستعداد للبوابة فحسب، بل تتيح له أيضا الهرب من الخطر

ولهذا صارت غرضا لا غنى عنه لكل من يسافر

مع ذلك، هذا ليس سبب حاجتي إليها

أنا أريد في الحقيقة أن أصادف بعض بوابات الشياطين

عليّ أن أمتص المزيد

كنت بحاجة إلى تخزين كمية أكبر من الطاقة الشيطانية

في الماضي، حاولت الرفض وتجنبها لأنها كانت قوة الشيطان السماوي، لكن الآن لست في موضع يسمح لي بذلك

أحتاجها لتهدئة الطاقات المختلفة التي تتصادم داخل جسدي، وبما أنني قررت ألا أرفض الطاقة الشيطانية بعد الآن، فإن ما لدي منها قليل جدا لأستخدم قوتي بشكل سليم

فقط احذر ألا تكسر الوعاء الذي هو جسدك

نعم

مع أن الشيخ شين علمني كيف أضغط تشيي وأستخدمه بفعالية، إلا أن فنوني القتالية ما تزال تستهلك كمية هائلة من التشي

لذا، من دون استخدام الامتصاص الشيطاني، لن أستطيع الاستعداد للكوارث التي ستأتي قريبا

وفوق ذلك، لم أكن حتى قادرا على التعامل مع القصر الأسود كما أنا الآن

لا أظن أن قوتي ستزيد كثيرا بمجرد امتصاص بعض الشياطين

لقد امتصصت طاقة كثيرة حتى الآن، لدرجة أن امتصاص حجر شيطاني لشيطان من الدرجة الخضراء بالكاد سيغير شيئا

ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء

حتى بعد الركض تحت المطر لوقت طويل، لم أعثر على بلدة

كانت هناك جبال لا تُحصى، وقلة من الناس يغامرون بالمجيء إلى هنا

وكانت شياطين كثيرة تتجول بحرية أيضا، ما يجعل العيش هنا صعبا على الناس

في النهاية، بدا أنني لن أجد شيئا

لكن عليّ أن أبني قوتي

تس

يبدو أن عليّ أن أصطاد بعض الشياطين وآكلها

رغم تعكر وجهي، إلا أنني بصراحة لم أهتم كثيرا

على الأقل لدي هذا الخيار، في حياتي السابقة كان الأمر أسوأ بكثير

كنت أعرف كم كان من النعمة أن تصادف شيطانا صالحا للأكل في حياتي السابقة

لذا، شيء كهذا لم يؤثر فيّ إطلاقا

بعد الركض مدة أطول بكثير، عبرت أخيرا جبلا

حتى بعد عبور جبل كامل، ظل المطر يهطل

الفرق الوحيد أن الشمس غربت وحل الليل

ومع ذلك، واصلت التقدم وأنا أستهلك كمية كبيرة من التشي

بعد أن قفزت فوق شجرة، هبطت على الأرض والتقطت أنفاسي

هاه

ما زال لدي قدر جيد من التشي والقوة، لكنني اصطدمت بمشكلة مختلفة

من هناك؟

شعرت بوجود يتبعني منذ غروب الشمس

كان بالكاد يُلاحظ حين لم تكن حواسي مشدودة، لكن بعدما شددتها ووسعتها، استطعت أن أحسه بوضوح

أحدهم يقترب مني

وبسرعة كبيرة جدا

ليس شيطانا

لو كان شيطانا لما تحرك بهذه المرونة

الشياطين لا تختلف كثيرا عن الوحوش

إذن من هو؟

إن لم يكن شيطانا، فلا بد أن يكون إنسانا

ما زال بعيدا، لذلك كان من الصعب أن أعرف من هو

هل يمكن أن يكون أحد رجال القصر الأسود؟

وإن لم يكن، فربما كان من الذين نصبوا لي كمينا

الشيخ الأول قد مات، لكن من الممكن أن الخطة لم تنته بعد

قبضة

بدأت أوقظ تشي القتال تدريجيا

مع أن هناك خيارا بأن أتخلص منهم بالابتعاد أكثر، إلا أنني قررت أن من الأفضل إنهاء الأمر عاجلا لا آجلا

ضغطت الطاقة الداخلية في قبضتي، عازما على الهجوم عندما يقترب الوجود بما يكفي لأعرف من هو

وبينما كانت الهيئة الغامضة على وشك دخول نطاقي، تسارع ذلك الوغد فجأة بسرعة هائلة

ماذا؟

تضاعفت سرعته في لحظة، كأنه يعرف أين أنا

كان في مستوى أعلى مما توقعت

اتخذت وضعية القتال فورا

لم يخف وجوده بحيث لا أستطيع معرفة من هو فحسب، بل إن القادم نحوي بهذه السرعة لا بد أنه محارب في قمة مرتبة

لا يمكنني أن أخفض حذري

اشتعال-!

تكوّنت حرارة تحت المطر

تحول شعري إلى الأحمر، واتخذت وضعية تسمح لي باستدعاء اللهب في أي لحظة

رغم تحركاته المرنة، كان مساره في الواقع خطا شبه مستقيم

لم يكلف نفسه حتى عناء إخفاء وجوده، بل اندفع صراحة نحو جهتي

لكنني لم أستطع حتى التفكير قبل أن يصل أمامي بالفعل، فأطلقت لهبي على الوجود بغريزتي

طقطقة

؟

لولا مرور تشي برق مألوف أمام عيني

خطوة

على عكس سرعته، كان هبوطه ناعما

بعينين مصدومتين، نظرت إلى الهيئة التي ظهرت أمامي

ربما لأنها ابتلت بالمطر، كانت ثيابها ملتصقة بجسدها وتُظهر قوامها

وشعرها الأزرق المائل إلى الأبيض وقد ابتل، وربما لمع بخفة بسبب المطر، كان جذابا على نحو غريب

بعد ذلك بقليل، التقت عينان زرقاوان كالجواهر بعيني

أنتِ

مرحبا

نامغونغ بي آه التي تقف أمامي، كان ينبغي أن تكون في عشيرة غو الآن

نظرت إليها غير مصدق

لم يكن ذلك بسبب دهشتي من ظهورها فقط

مع أن ذلك كان صادما أيضا

لكن كان هناك أمر أهم بكثير

هل تجاوزتِ حاجزك؟

التشي الذي شعرت به من نامغونغ بي آه كان بالتأكيد تشي محاربة في قمة مرتبة

وفوق ذلك، لم يبد أن وقتا طويلا قد مر منذ اختراقها لحاجزها، لأن شيئا من تشيها كان يتسرب من دانتينها الأوسط

هذه سمة محارب تجاوز حاجزه للتو

نعم

أومأت نامغونغ بي آه لكلامي

فعلت

أجابت بوجه بلا تعبير، لكن شيئا كهذا كان مستحيلا

كيف تمكنت من ذلك؟

كنت متأكدا أنه سيكون يونغ بونغ أو مو يون أولا

حسنا، لقد مضى وقت طويل منذ رأيت يونغ بونغ، أعظم عبقري في جبل هوا وتنين السيف، لذلك لا أعرف حالته الحالية

لكنني توقعت على الأقل أن مو يون سيتجاوز حاجزه قبل نامغونغ بي آه

مو يون كان على حافة تجاوز حاجزه، بل كان قريبا جدا منه، لذا من الطبيعي أن أتوقع أن يفعلها أولا

ماذا حدث؟ كيف تجاوزتِ حاجزك فجأة؟

نامغونغ بي آه لم تكن قريبة من الحاجز مثل مو يون

كانت تقترب بالتأكيد بفضل الاستنارة التي نالتها، لكنني على الأقل توقعت أن تحتاج عاما لتجاوز حاجزها

لكنها تجاوزته فجأة؟

هل نالت استنارة أخرى؟

لأنني لا أظن أن أحدا منحها تشيا إضافيا

أمالت نامغونغ بي آه رأسها عند سؤالي

حدث فقط؟

مجرد سماع ردها جعل رأسي يؤلمني

لو كان بهذه السهولة لما عانى الآخرون كل هذا، أيتها الحمقاء

أجبت وأنا أخفي أفكاري

حسنا، تهانينا

إمم

وأنا أعترف مجددا بموهبتها الهائلة، هنأتها

وبعد إنهاء ذلك الأمر، كان علي أن أتعامل مع أمر آخر

كيف وصلتِ إلى هنا؟

صمتت نامغونغ بي آه، وفي تلك اللحظة شعرت أنني أعرف تعبيرها الحالي

إنها غاضبة

صارت عيناها أضيق قليلا، وكنت أشعر بعاطفة جدية تنبعث من نظرتها

هل جئتِ تبحثين عني؟

أومأت

طبعا جاءت، فلا سبب آخر لوجودها هنا

لكن كيف؟

كيف عرفتِ؟

أنا فقط عرفت

كان ردا عبثيا

ليس فقط بسبب المسافة، بل لأنه لا يمكن أن تكون قد عرفت الاتجاه الصحيح بحاسة اتجاهها العجيبة

فتشت حول جسدي، تحسبا لأنها أخفت شيئا عليّ كما حدث مع غو هويبي، لكنني لم أجد شيئا

ثم فجأة

طقطقة

شعرت بإحساس تشي، فالتفت نحو نامغونغ بي آه

غطى تشي البرق سيفها

لم يكن تشي البرق الشفاف الذي رأيته سابقا، بل كان تشي برق مكتملًا واضحا للعين

وكان ذلك دليلا آخر يؤكد أنها بلغت مرتبة جديدة

وبينما تطلق الهالة الكثيفة المميزة لعشيرة نامغونغ، تكلمت نامغونغ بي آه

خذني معك

لماذا ذهبت وحدي

ولماذا تركتها

بعيدا عن أسباب تلك القرارات، كل ما فعلته هو أن تطلب مني أن آخذها معي

لا، لم يكن طلبا، بل كان أمرا منها

وأنا أتجاوز تلك النظرة الضبابية، سألت

هل تعرفين أصلا إلى أين أذهب الآن؟

لا، وبصراحة لا يهمني

كيف لا يهمك؟ إنه خطير لذا يجب أن

دوي

قبل أن أنهي كلامي حتى، أيقظت نامغونغ بي آه تشيها، كأنها تستعد لمقاتلتي

خذني معك

كانت كلماتها نفسها كما قبل، لكن هذه المرة كان سيفها موجها نحوي

إن لم تفعل، فلن أدعك تذهب

رأيت مدى جديتها، إن لم آخذها معي الآن فقد تلوح بسيفها فعلا

تشي البرق الذي بلغ قمة مرتبة بدأ يهيمن تدريجيا على الغابة

نامغونغ بي آه لم تكن تنوي أن تتحرك خطوة واحدة

وفوق ذلك، لم يكن لدي وقت لأضيعه، لذا كان علي أن أقرر فورا

وهكذا وصلنا إلى هذا الوضع

وأنا أنظر إلى نامغونغ بي آه الواقفة خلفي وهي شارده، ندمت على قراري في ذلك الوقت

تنهدت، كان ينبغي أن أغلبها بالقوة وأرحل

نامغونغ بي آه التي بلغت مستوى أعلى كانت بالتأكيد ستسبب لي المتاعب، لكنها لم تصل إلى حد لا أستطيع التغلب عليه إن قاتلت بجدية

سيأخذ الأمر بعض الوقت فقط

لكن حتى لو فعلت ذلك، لا يمكنني تركها في وسط الغابة ليلا

وفوق ذلك، ستلاحقني مجددا على أي حال، لذا في النهاية لم يكن أمامي سوى أن أستمع لها

لا أرى شيئا

غير منتبهة لأفكاري، بدت نامغونغ بي آه مفتونة بالضباب الذي يحيط بنا من كل جهة

رغم وصولها إلى قمة مرتبة، لم يبد أن شخصيتها تغيرت إطلاقا

لا تبتعدي، قد لا نستطيع إيجاد بعضنا

هذه منطقة خطيرة

التحالف منع الدخول إلى هنا لأن أشخاصا ضلوا الطريق واختفوا هنا فعلا

الضباب المحيط بالمكان ليس عاديا

لذلك لم يكن ممكنا استطلاع المنطقة عبر تقوية الحواس

عند تحذيري، توقفت نامغونغ بي آه لحظة

شم شم

ثم بدأت تشم من حولها

ماذا تفعلين؟

بعد أن كررت ذلك عدة مرات، أومأت

ما خطبها؟

لن أضيعك

كيف أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة؟

بسبب رائحتك

هززت رأسي عند ردها

هل تظن نفسها كلبا أو شيء كهذا، أن تجدني برائحتي؟

عدت خطوة إلى الوراء، ثم أمسكت بذراع نامغونغ بي آه

لم أستطع تحمل أن أفقدها ولو لثانية

نامغونغ بي آه، بحاسة اتجاهها التي لا تشوبها شائبة، لن تتمكن بأي شكل من أن تجدني في هذا الضباب

تنهدت، أولوياتي فوضى، هذا ليس ما يجب أن أركز عليه

امتلأ ذهني بالقلق

لقد قطعت كل هذه المسافة، لكن من المشكوك فيه أنني سأتمكن من العثور على القصر الأسود وسط هذا الضباب كله

همم، رغم أن الضباب يوفر حماية، لا أظن أنهم اكتفوا به وتركوا قصرهم ظاهرا للعيان

من المرجح جدا أنهم وضعوا فوقه عدة تشكيلات، لذا لن يكون العثور عليه سهلا

ماذا أفعل؟

إن كانت رخامة الاستمالة السماوية تُريني المكان الصحيح، فلا بد أنها تقع في مكان ما على هذا الجبل

لكن حتى لو لم يكن الجبل كبيرا، فمن الصعب البحث عن شيء خلف هذا الستار من الضباب

لو أنني استطعت تبديد هذا

وبوجه عابس، واصلت النظر حولي لوقت طويل، ويدي ممسكة بذراع نامغونغ بي آه

رنّ

ثم فجأة، شعرت باهتزاز عند خصري

كان مصدره جيب التعويذات الذي يحتوي رخامة الاستمالة السماوية

أخرجت الرخامة متوقعا أنها جاهزة للاستخدام

لكن الرخامة أومضت فجأة بقوة في يدي وأطلقت شعاعا من الضوء نحو اتجاه معين، مشيرة إلى مكان ما عبر الضباب

وأنا أنظر إلى الضوء البرتقالي، فكرت

هل هذا

هل هي تُرشدني إلى مكان غو هويبي؟

قبل أن أنهي التفكير بالسؤال

كانت قدماي قد بدأت تتبعان الضوء

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين