Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 171

الفصل 171: هل تود الذهاب معي؟ (2)

الفصل 171: هل تود الذهاب معي؟ (2)

هل تود الذهاب معي؟ (2)

على عكس يوم نهائيات المسابقة كان اليوم الأخير هادئا

كان تحريك جسدي والوقوف بجانب زعيم التحالف أمرا مزعجا قليلا لكن ماذا أفعل؟ ليس كأنني أستطيع القول إنني لن أذهب

«مبروك صرت النجم الجديد»

«شكرا لك»

«المحارب النمر سيسعد كثيرا لأن ابنه حقق إنجازا كهذا»

«هاها… ها… بالطبع»

«وبما أن تنينا حقا وُلد من عشيرة غو هذه المرة فيبدو أنهم لن يتأخروا كثيرا قبل أن يحلقوا»

فكرت بأبي بعدما سمعت جانغ تشيون

أبي سيكون سعيدا كما تقول؟

نحن نتحدث عن رجل لم يقل سوى «أرى» حتى بعد أن عادت غو هويبي إلى البيت بصفتها طائر الفينيق السيفي

لذلك شككت أنه سيُظهر حماسا لمجرد أن ابنه فاز بمسابقة

وفوق ذلك ما هو التنين الحق أصلا؟

فهمت أنهم يلقبونني بالتنين الحق لأنني أمثل تنينا حقيقيا لكن الأمر كان محرجا قليلا

مع ذلك هذا اللقب أفضل بكثير من لقبي في حياتي السابقة

على الأقل هو أفضل من ذاك مما أعطاني بعض الراحة

لو حصلت على لقب سيئ في هذه الحياة أيضا… لا أريد حتى تخيل ذلك

كيف يمكن أن يكون لقب إنسان بهذا الشكل…

زفرة

«هل هناك خطب ما؟»

«لا شيء… مجرد صداع بسيط»

بعد أن رمقني بنظرة غريبة سار نحو جانغ سونيون الذي كانت الضمادات تلفه بالكامل بسبب أذى قتال الأمس

كنت أظن أنني تراجعت قليلا

شعرت بخيبة بسيطة

ظننت أنه لا بأس بكسر ذراعه اليمنى لأن جانغ سونيون أعسر

مع ذلك…

شعرت أنني أنجزت شيئا لأنني لاحظت اختلافا في طريقة نظر جانغ سونيون إلي

هل هو خائف؟

عندما ألقيت نظرة عليه رأيت كتفي جانغ سونيون ينتفضان قليلا

لم يبد تمثيلا لكنني لم أكن واثقا تماما

حتى لو لم يكن ما يشعر به خوفا فهذا لا يهم ما دام قد شعر بشيء من هذا القتال فأنا راض

على الأقل حاليا

ودوك غوجون

ذلك الكائن الغامض الذي صادفته في آخر لحظة من القتال

مجرد التفكير في ذلك الحقير وهو يُدخل طاقته في داخلي ثم يرحل يجعل رأسي يؤلمني

هل لا يزال ذلك الحقير داخل جسد جانغ سونيون؟

إن كان الأمر كذلك فسأضطر للتفكير في أشياء كثيرة

مثل ما إذا كان جانغ سونيون يتذكر تلك اللحظة أو إن كان يعرف عن دوك غوجون

أشياء كهذه

كنت أريد حقا أن أمسك جانغ سونيون سرا وأجبره على قول كل شيء لكنني كنت أعرف أن هذا مستحيل في وضعي الحالي

وهذا ما جعلني أشعر بإحباط أكبر

«لقد تعبت»

«…لا شيء يا زعيم التحالف»

تصفيق جانغ تشيون على كتفي جانغ سونيون وهو يبتسم وانحناء جانغ سونيون بعد ذلك بدا مؤثرا جدا للحاضرين

لكن في عيني لم يكن سوى تمثيل

وبينما أحدق في جانغ سونيون بدأ سؤال آخر يدور في رأسي

هل هذا الوغد لا يعرف أن طاقته اختفت؟

كانت هناك طاقة ما تزال داخل جسد جانغ سونيون

لأن دوك غوجون قطع عملية الامتصاص في منتصفها قبل أن تُمتص بالكامل

لكن رغم ذلك فهذا يعني أن لديه طاقة أقل بكثير مما كان لديه من قبل

وكان يفترض أن يشعر بالفراغ بسبب ذلك لذلك لا يمكن أن جانغ سونيون لم يلاحظ

ومع ذلك كان رد فعله فاترا

كنت أتوقع أن يأتي نحوي مباشرة بمجرد أن يستيقظ

لكن لا تنين البرق ولا هو اقتربا مني

طبعا هذا جيد لي لكنني لم أستطع اعتباره أمرا إيجابيا بالكامل

لأنني لا أستطيع توقع ما سيحدث بسهولة في هذه الحياة

هذه الحياة فيها فروق كثيرة جدا عن حياتي السابقة

مجرد الأشياء الجديدة التي تعلمتها تملأ رأسي تماما

من أين أبدأ أصلا؟

كنت أنظف ذهني طوال اليوم لكن أيا من هذه الأفكار لم تكن شيئا يمكنني حسمه بسهولة

لم يكن شيئا يمكنني تجاهله كما أفعل عادة

حافظت على تعبير هادئ وأنا أرتب الأفكار المعقدة في رأسي

واعتنيت بتعبيري لأنني شعرت أنه من الأفضل ألا يلاحظ أحد شيئا

«وبهذا إلى كل النجوم الجديدة التي قاتلت بجد…»

عندما أنهى جانغ تشيون خطابه انهمرت الهتافات والتصفيق على المنصة

تلقيت مجموعة من الأغراض وسيفا صنعه حداد ماهر مقابل فوزي بالمسابقة

ومع ذلك لست مستخدما للسيف ولا أنوي أن أصبح واحدا لذلك يمكنني أن أعطيه لمو يون أو غو جيوليوب مثلا

بل إنهما كانا متحمسين للحصول عليه أصلا

لماذا أنتما متحمسان وهو لي؟

كنت أفكر في إعطائه لكن رؤيتهما بهذه الحماسة جعلتني أعيد التفكير

قد أكون تافها أحيانا

ربما تستطيع هي استخدامه؟

مرّت نامغونغ بي آ في ذهني للحظة ثم تجاهلت الفكرة بسرعة

كنت أعرف أنها ستحصل على سيفها المميز لذلك لم أرد أن أعطيها هذا

مع أنني لست مضطرا لذلك فعليا

يمكنها أن تستخدم سيفها لاحقا بعد أن تجرب هذا لفترة لكنني لم أرد ذلك

كان السبب عنادي فقط

يمكنك أن تسميه تملكا بطريقة ما

آاااه!!

الضجيج الذي طعن أذني جعلني أنظر حولي

كان كثيرون يصرخون ويهتفون من حولي

كان الصوت عاليا لدرجة أنني شعرت أن أذني ستخدران إن لم أغطيهما بيدي

همم

في تلك اللحظة شعرت بدفء يندفع داخلي

كيف أصف هذا…

كان كأنني أول من وطئ كومة ثلج لم يطأها أحد قبلي

كان نوعا جديدا من السعادة لم أشعر به من قبل

ما الذي أقوله أنا أصلا؟

حتى أنا شعرت أن هذا جاء من لا شيء

وهذا يعني أن مشاعري تفلتت

أجبرت نفسي على الهدوء

قد تكون هذه أول مرة يهتف الناس لي حتى لو أنني لا أستحق ذلك ومع ذلك لا يمكنني أن أتحمس أكثر من اللازم لمجرد أنني ضربت بعض الصغار في ساحة اللعب

وبعيدا عن هذا الإحراج كنت أعرف أنه إن استمتعت بهذا الشعور الآن فلن يكون له نهاية لاحقا لذلك كان علي أن أضمن السيطرة على نفسي من هذه اللحظة

هززت رأسي لأطرد مشاعري ثم نزلت من المنصة

كان زعيم التحالف قد أنهى خطابه وبما أنني فعلت ما علي فعله فقد حان وقت النزول

وأيضا لم يحدث القتال بين نامغونغ بي آ ومو يونغ هي آ

لأن نامغونغ بي آ ما تزال مريضة ومو يونغ هي آ أعلنت أنها لا تريد القتال

ولم يكن الأمر مهما جدا لأن النزالات الرسمية انتهت بالفعل بفائز وذلك القتال كان للاستعراض فقط

لكن كثيرا من الناس حزنوا لأنهم لم يشاهدوهن يتقاتلن

بل أكثر من نهائي المسابقة عند بعضهم

بسبب جمالهما المبالغ فيه

كانت نامغونغ بي آ تُنادى بلقب جديد وصارت أجمل فتاة في أنهوي

وحتى من دون مكانتها كطائر الفينيق الثلجي كانت مو يونغ هي آ مشهورة بجمالها لذلك ربما خاب أمل الناس لهذا السبب

لكن عندها هل هم فعلا يريدون مشاهدة القتال؟

لأن الحقيقة أنهم أرادوا رؤية فتاتين جميلتين أكثر من رؤية نزال وكان هذا واضحا جدا

«أحسنت يا السيد الشاب غو»

ما إن نزلت حتى حيّتني تانغ سو يول

ولسبب ما بدت تانغ سو يول كأنها تزينت أكثر من المعتاد

تعلقت بحلي لم أرها من قبل وبدا أنها وضعت القليل من الزينة أيضا

وعندما رأيتها هكذا سألتها

«ما قصة الزينة؟»

«أوه لقد لاحظت؟ أنت حاد الملاحظة…»

«ألن يكون أغرب لو لم ألاحظ؟»

كيف لا ألاحظ وهي متزينة إلى هذه الدرجة؟

«إنه اليوم الأخير أليس غريبا ألا تتزين قليلا وهذا يوم احتفالك؟»

«التزين متعب»

لم أفعل شيئا عظيما لأفعل ذلك…

أف

مجرد تخيل الأمر جعلني أشعر بقشعريرة

تخيلني أصعد المنصة بحماس وورود فوق رأسي

أف

هذا لا يناسبني أبدا

وبينما أتجاهل هذه الفكرة نظرت حولي

كنت أبحث عن شخص ما

تانغ سو يول لاحظت ذلك فأعطتني الجواب الذي أريده مباشرة

«الأخت بي آ لم تأت قالت إنها لا تحتاج للمشاهدة إن لم يكن هناك قتال»

«…كم هي باردة»

«قالت إنها ستنام في بيت الضيافة لأنها متعبة»

«وبيت الضيافة هذا بيتي صحيح؟»

«طبعا»

لماذا ردت بـ«طبعا» وكأنه أمر بديهي؟

زفرة

تركت الأمر بتنهيدة لأن الوقت تأخر على الجدال

وضعت ذلك جانبا ثم بدأت أمشي نحو وي سيول آه وبقية الخدم الذين كانوا ينتظرونني بعيدا

قلت لها أن ترتاح لأنها بدت متعبة منذ الصباح لكن هذه الفتاة أصرت بشدة على أن ترافقني

همم؟

اقتربت لكن لسبب ما لم يكن تعبير وي سيول آه في أفضل حال

لم يكن واضحا جدا لكن عيني استطاعت ملاحظته

رأيتها تصنع تعبيرا جديا مع عينين ترتجفان قليلا

فسألتها عندما رأيتها هكذا

«ما الأمر؟»

«هاه… ماذا؟»

لكن بدا أن وي سيول آه ستحاول الادعاء أنه لا شيء

صوتها كان كالمعتاد لكن ردها بدا غريبا بالتأكيد

«هل حدث شيء؟»

«لا لم يحدث لي شيء!»

صرخت وي سيول آه بمزاح عندما واصلت سؤالها

هل كانت غريزتي مخطئة؟

أنا لا أخطئ أبدا في أمور كهذه

خصوصا حين يكون الأمر متعلقا بوي سيول آه

واصلت التحديق فيها لكنها اكتفت بإمالة رأسها بحيرة

كان واضحا أن هناك شيئا لكنها لا تريدني أن أعرف

لم أسأل أكثر وربت على رأس وي سيول آه

«إن حدث شيء أخبريني وإلا فلن أستطيع مساعدتك»

«لكن… لم يحدث شيء…»

يبدو أنها لن تخبرني حتى النهاية

أم أنني كنت مخطئا فقط؟

هذا ممكن أيضا

أنزلت يدي التي كانت تربت على رأسها ونظرت نحو جانغ سونيون

جانغ سونيون أيضا كان يبتعد عن المنصة

قد تكون صدفة لكن الوغد أدار رأسه نحوي

التقت أعيننا

لم يعبس جانغ سونيون ولم يبتسم ولم يضع أي تعبير غريب كما كان يفعل سابقا

لكن بمجرد رؤية وجهه الخالي من التعبير استطعت بغريزتي أن أعرف أن القناع الذي بناه بجهد قد تصدع بلا رجعة

وعندما رأيته فكرت

انتظرني

هل لاحظ نيتي؟

ارتجفت حاجبا جانغ سونيون قليلا ثم استدار فورا وأكمل السير في اتجاهه

ولاحظت أن كتفيه بديا منخفضين قليلا مقارنة بأول مرة التقينا فيها

وبينما أشاهده يبتعد تحدثت تانغ سو يول فجأة إلي

«يا السيد الشاب غو ماذا ستفعل الآن؟»

«أفعل ماذا؟»

«الفعالية انتهت هل لديك خطط أخرى؟»

فكرت قليلا بعدما سمعت تانغ سو يول

خطط أخرى؟

يمكنني القول إن لدي بالفعل

الخاتم الذي حصلت عليه من الشيخ الثاني

كان علي أن أذهب لرؤية زعيم التحالف لأنني أصبحت متأكدا أنه كنز يخص تحالف موريم

لكنني سأؤجل هذا الآن

ليس لأنني أريد الاحتفاظ بالكنز

في الأساس لا يوجد سبب وجيه لأطمع بهذا حين أن هذا الخاتم البالي لا يملك قدرة خاصة أصلا

الأمر فقط…

لو أريته هذا الخاتم الآن…

قد تنتشر شائعات سخيفة مثل أنني تلميذ سري للسيد المهان أو أن السيد المهان الذي اختفى عن العالم يقيم في عشيرة غو

لذلك سأرسله لهم لاحقا بشكل مجهول

لا أريد التعامل مع هذا الإزعاج ولدي أشياء معقدة كثيرة في رأسي غير هذا أيضا

قد يسأل أحد لماذا أرسل كنزا بهذه الطريقة والجواب أن امتلاكه مزعج لي لذلك لم يكن أمامي خيار آخر

وأيضا…

لدي أمر آخر يجب أن أنجزه

مع أنه يخص الشيخ شين أكثر مما يخصني

«شاولين»

أحد أراضي تحالف الطوائف العشر في هانام

كان علي أن أبحث عن معبد شاولين في هانام

«شاولين؟»

سألتني تانغ سو يول باستغراب

«نعم»

«ولماذا تحتاج إلى الذهاب إلى شاولين…؟»

«للسياحة على ما أظن…»

بصراحة هذا العذر يكفي

لا حاجة لأن أقول أكثر من أنني أريد زيارة معبد شاولين بما أنني جئت إلى هانام أصلا

لكن المشكلة أن العجوز لم يستيقظ بعد

الشيخ شين هو من قال لي أن أذهب إلى شاولين مهما كان إذا جئت إلى هانام لكنه كان نائما منذ عدة أيام

كان من المفترض أن يستيقظ الآن تقريبا لكن لسبب ما بدا أنه يتأخر أكثر من المعتاد

«لن أذهب فورا لكنني أظن أنني سأذهب قريبا»

«وقلت إن هدفك السياحة صحيح؟»

«نعم»

«إذ… إذن»

توقفت تانغ سو يول فجأة ثم أدارت رأسها لتنظر إلى وي سيول آه

كلما حاولت تانغ سو يول أن تقول شيئا عن هذا الموضوع كان هناك من يقاطعها

هاه؟

لذلك نظرت تانغ سو يول إلى وي سيول آه بحذر محاولة رسم حد بينهما لكن لسبب ما اكتفت وي سيول آه بالمشاهدة

هل هذه…

هل تسمح لي بالكلام؟ هل هذا نوع من الموافقة؟

شعرت تانغ سو يول أن كبرياءها انجرحت قليلا لأنها فرحت بموافقة خادمة لكن تانغ سو يول لم تكن في وضع يسمح لها بالانتقاء

«يا السيد الشاب غو…!»

«همم؟»

«إذن أمم… ربما عندما تذهب إلى شاولين…»

«هل تودين الذهاب معي؟»

«نعم هذا… لحظة ماذا؟»

أخذ أحدهم كلمات تانغ سو يول من فمها تماما وهي على وشك قولها

وبما أن الصوت كان غير متوقع للغاية نظرت حتى أنا إلى صاحبته بعينين فيهما صدمة خفيفة

«…عفوا؟»

«حسنا أنت قلت إنك ستذهب إلى معبد شاولين»

شعر أسود طويل يتمايل وبشرة كأنها خزف ونظرة حادة ووجه يذكرني بقطة

امرأة بجمال آسِر يطغى على المكان

«هاه فجأة؟ معي؟»

«نعم»

كانت ابنة عشيرة مو يونغ العزيزة…

طائر الفينيق الثلجي ضمن التنانين الخمسة وطيور الفينيق الثلاثة

مو يونغ هي آ

«هل تود أن تذهب معي إلى معبد شاولين؟»

في الخلف أطلقت تانغ سو يول صوت نفخ غاضب من أنفها

وعيناها كانتا تصرخان كأنهما تقولان

كيف تجرؤين؟!

لكن لأن تانغ سو يول كانت لطيفة الملامح لم تبد مخيفة إطلاقا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين