«الشيء الذي أود أن أريك إياه (2)»
في الوقت الذي كانت معركة غو يانغتشون ومو يونغ هي آه على وشك أن تبدأ
كان زعيم التحالف الحالي جانغ تشيون يجري محادثة مع ابنه جانغ سون يون
كان فنجان الشاي الذي كان ممتلئا سابقا موضوعا فارغا على الطاولة
لكن جانغ تشيون واصل رفع الفنجان الفارغ بصمت
استمر الصمت
لكن جانغ تشيون كان من كسره في النهاية
لماذا فعلت ذلك؟
كانت كلماته تحمل ضغطا كبيرا
بعد سماعه سؤاله رفع جانغ سون يون رأسه بعدما كان مطأطئا
يا بني
نعم
هل نسيت الوعد الذي قطعته على أبيك؟
لم أنسه
إذن لماذا اتخذت ذلك القرار؟
صمت جانغ سون يون
لم يكن لأنه لا يملك ما يقوله
بل لأنه كان يملك أشياء لا يريد قولها
كان لديه الكثير مما لا يستطيع المجاهرة به وكان يعلم أن قوله سيؤذيه فقط
ألم أخبرك عن أخطار تلك القوة؟
كانت جملة لا يستطيع جانغ سون يون قولها بصوت عال لذا ابتلعها
حذرتك من خطرها من النوع الذي يمكن أن يلتهمك ببطء حتى تفقد نفسك
عند سماع كلمات جانغ تشيون انقبضت معدة جانغ سون يون
ثم اندفع اضطراب عنيف في جسده كأنه رد بغضب على تحذير أبيه
لم يستخدم هذه القوة منذ وقت طويل لكن يبدو أنها لم تهدأ تماما بعد
أبوه لا يعرف الكثير عن هذه القوة
رغم كونه زعيم تحالف موريم لم تمنح له هذه القوة قط لذلك من الطبيعي ألا يعرف عنها كثيرا
وربما لا يستطيع حتى أن يشعر بها
لكنه لاحظها بسبب ما أظهره جانغ سون يون في مبارزته
أتذكر أني قلت إنك غير مسموح لك باستخدام تلك القوة حتى تبلغ العشرين فلماذا استخدمتها مع ذلك؟
تذكر جانغ سون يون نامغونغ بي آه بعد سماع كلمات جانغ تشيون
لماذا فعلت ذلك؟ سأل جانغ سون يون نفسه في داخله
لكن إجابة واحدة فقط ظهرت في ذهنه
كنت خائفا
كان الأمر بهذه البساطة
كان خائفا من المرأة التي بدت وكأنها تزداد لمعانا مع كل لحظة تمر لذلك استخدم تلك القوة كطريق للهروب
ما هذا الشعور القبيح
طريقة تقدمها بلا توقف من دون أي نية للتراجع
نظرتها النافذة التي كانت ترى شيئا يتجاوز ما فيه
وحتى خطواتها الواثقة الخالية من أي شك
كل ذلك كان يثير الاشمئزاز في جانغ سون يون
حتى نظرة غو يانغتشون إليه وهو يحمل نامغونغ بي آه بعيدا
تساءل جانغ سون يون لماذا عليه أن يشعر بهذه الطريقة
كل ما فعلته أني استخدمت القوة التي منحت لي
فلماذا يجب أن أشعر بهذا الألم وأنا أشعر بالإحراج؟
لقد أعطيتني هذه القوة لأكون الضوء
لقد وقع الاختيار علي
ولهذا سألمع أكثر من أي شخص
فلماذا كانت تلك المرأة تلمع بهذه الروعة؟
كم أنا طفولي
المشاعر التي غلت داخل جانغ سون يون كانت بلا شك شعورا بالذنب
لم يرد الاعتراف بذلك لكن هذا ما كانت عليه الحقيقة
هل لأن المواهب الشابة كانوا أكثر براعة مما توقع في البداية؟
ميتيور أنفسهم قالوا لي هذا
قالوا إن التشي السماوي كان يشير إلي بوصفِي نجم هذا الجيل
ومع دمين يتبع التدفق النجم
حتى الزمن نفسه سيتجاوز فكيف لا يكون هو النجم؟
لم يكن يعرف ماذا تعني تلك الكلمات
لكنهم قالوها وهم يشيرون إليه
هذا ما حدث بالتأكيد
لا بد أن يكون كذلك
مهما كان
أنا آسف يا أبي
رتب جانغ سون يون أفكاره وهو يبتسم بهدوء
أبيه لا يعرف شيئا
أو ربما يعرف لكنه يتظاهر بالعكس
لكن ذلك لا يهم
لن أرتكب أخطاء أخرى تسيء إلى اسمك
لأن أباه سيوافق عليه في المستقبل على أي حال
لم يرد جانغ تشيون على جانغ سون يون وهذا بحد ذاته أمر نادر
تساءل جانغ تشيون إن كان قد أهمل ابنه أكثر من اللازم لأنه ظنه كاملا
فقد لاحظ أن جانغ سون يون يبدو مختلفا بشكل خفي
تساءل جانغ تشيون ما الذي تغير
فكر جانغ تشيون وعيناه مغمضتان
أنه يجب أن يذهب لزيارة رئيس الدير مرة أخرى
قصر الجليد في الشمال
تكوّن في الجهة الشمالية من العالم حين خرجت بلورات الجليد من الهاوية فغطت المنطقة بالثلج والجليد وأدخلتها في شتاء لا ينتهي
ومن كان مقدرا له أن يجلس على عرش حقول الثلج كان يخرج من هذا المكان
كما أنهم استخدموا فنونا قتالية جليدية تناسب بيئتهم القارسة
عندما نزل سيد القصر السابق المعروف باسم ملك الثلج المستقيم إلى السهول الوسطى ممثلا ومعه جيوش الصقيع
قيل إنه بإشارة واحدة فقط طرد الصيف وجلب الشتاء إلى المنطقة وهذا المكان هو الذي أنجب أساتذة مثله
وكانت مو يونغ هي آه تحمل في عروقها دم قصر الجليد
لأن زوجة سيد عشيرة مو يونغ وهي أيضا الابنة الرابعة لسيد قصر الجليد كانت أمها
كان والدها يحب أمها كثيرا
ولهذا على الأرجح لم يلتفت إلا إليها ولم يتخذ أي محظيات أخريات
أعلن لشيوخ العشيرة أنه بوصفه سيد إحدى العشائر النبيلة الأربع لن تكون لديه ارتباطات أخرى ولا حتى محظيات
قدّم حبه لزوجته على منفعة العشيرة
وليثبت ذلك تحمل وحده مسؤولية كل المشكلات التي ظهرت
حتى كبرت مو يونغ هي آه من فتاة إلى امرأة لم تستطع فهم أبيها
كيف يكون الحب أهم؟
هل يستحق الأمر التضحية بهذا القدر لحمايته؟
لم تستطع فهم ذلك لا بعقلها ولا بمشاعرها
فانظر فقط كيف جعل حبهم عشيرة مو يونغ النبيلة تتأخر خلف العشائر النبيلة الأربع الأخرى
بل إن اسم مو يونغ نفسه بدأ يفقد هيبته
ماذا ترك حبهم للعشيرة؟
ترك مجدا مشوها صار الآن في يد تحالف موريم
وبقي أبي وحيدا بعد موت أمي
وبقيت أنا التي تتطفل على العشيرة
ربما لم يعرف أبي وأمي أن الابنة التي نجحا أخيرا في إنجابها ستعاني مرضا كهذا
وربما لم يتوقع أحد أن دم قصر الجليد سيجلب هذه النتيجة
وفوق ذلك في هذا الجيل حيث الأطباء قادرون على علاج معظم الأمراض
لدي مرض لا يمكن علاجه
أي هراء هذا؟
كم هو سخيف
مع أن الكلام عنه لا فائدة منه
استمر العالم كما لو أن شيئا لم يحدث
مو يونغ هي آه مثل غيرها ممن يحملون مرضها تطورت لديهم حواس حادة
لكن ذلك بالكاد كان تعويضا عادلا عن المعاناة التي يجلبها
لأن في العالم الكثير من العباقرة الذين يتفوقون عليها
حتى الفتى الواقف أمامها الآن كان مثالا واضحا على ذلك
أليس هذا مبالغا فيه؟
كأنها تجمعت فيها كل نيران العالم كانت هناك كرة لهب تحترق بشغف
بدت قوية إلى درجة أنه لا غرابة في تسميتها شمسا صغيرة
عندما رأت مو يونغ هي آه ذلك ارتسم على وجهها يأس كما ارتسمت ابتسامة أيضا
لأنها على الأقل استطاعت إشباع فضولها بشأن قوة غو يانغتشون الحقيقية
أما اليأس فكان من إدراكها أنها بعيدة جدا عن مستواه بمجرد النظر إليه
هل لهذا اعتذر؟
إن كان الأمر كذلك فلم تستطع إلا أن تشعر أنه سخيف
أليس من الظلم جدا أن يعتذر بسبب ذلك؟
سحبت مو يونغ هي آه سيفها ودفعت التشي في جسدها
كانت تراودها أفكار الاستسلام لكنها لم تستطع فعل ذلك
مو يونغ هي آه قد تستطيع ذلك لكن طائر العنقاء الثلجي لا يستطيع
بدأ تشي الجليد يتشكل في سيفها
استخدمت الفن المميز لعشيرة مو يونغ الذي يعتمد على الطاقة الداخلية الفنون المستقيمة
ثم أتبعته بالسيف المستقيم
لكن على عكس فنون العشائر الأخرى حيث يزداد تشي اللهب وتشي البرق قوة مع بلوغ مراتب قتالية أعلى
لم تكن لعشيرة مو يونغ علاقة بتشي الجليد
بل كانوا بعيدين عنه جدا
لأن تشي الجليد كان شيئا لا تملكه إلا مو يونغ هي آه
امتلاكها لونين مختلفين في عينيها
وكون تشي الجليد لديها يزداد قوة كلما ارتفعت مستوياتها كان على الأرجح بسبب دمها
عندما دفعت التشي لتستخدم فنونها القتالية شعرت بالبرد فورا
فاضطرت لاستخدام التشي مرة أخرى لصد ذلك البرد
لم يكن هذا البرد مثل برد الشتاء المعتاد
لأن الجسد لم يكن قادرا على تحمل تشي الجليد الذي ينمو في داخله
كان بردا لا يخف حتى لو جلست أمام نار مخيم حارة وهي ترتدي ملابس سميكة
كان بردا يستهلك قوة حياتها لتجميد ما حولها مصحوبا برائحة الموت
وهو البرد الذي تكرهه مو يونغ هي آه أكثر من أي شيء
يا له من برد مخيف ومتعب
حدقت مو يونغ هي آه في الشمس الصغيرة أمامها
الحرارة الشديدة جعلت التنفس صعبا عليها فعبست من غير قصد
حتى وهي تستخدم التشي وتطلق تشي الجليد حولها
كانت حرارة غو يانغتشون التي يولدها تلتهم تشي الجليد لدى مو يونغ هي آه بلا أي عناء
وهذا جعلها تتساءل كيف يمكن حدوث شيء كهذا وفي الوقت نفسه تراه بديهيا جدا
ببساطة لأن تشي اللهب لدى غو يانغتشون كان أشد حرارة من برودة تشي الجليد لديها
كيف يستطيع استخدامه بهذا الحجم؟
حاسة مو يونغ هي آه كانت حادة
ساعدتها على قراءة تعابير الناس ومشاعرهم
لكنها ساعدتها أكثر في تحديد قدرات خصمها القتالية
لم تكن حاستها الحادة تضاهي حاسة تمنحها القوة العظمى
لكنها كانت كافية لكي تستخدمها بمهارة
عندما نظرت إلى غو يانغتشون بدت قدراته القتالية غريبة في تفسيرها
لم يكن لديه فن قتالي معقد
وعند التمحيص بدا بسيطا إلى حد ما في الاستخدام
لكن كانت هناك شرط واحد بدا شديد الصعوبة في تحقيقه
أولا كان يلزم مقدار هائل من التشي لاستخدام مثل هذا الفن
وفوق ذلك كان يجب أن يكون الجسد مدربا جيدا ليمسك بزمام النيران المتفجرة
ثم راقبت جسد غو يانغتشون
لا يبدو مدربا جيدا إلى هذا الحد
في نظر مو يونغ هي آه بدا جسد غو يانغتشون أضعف من أجساد المواهب الشابة الأخرى
ليس عضلاته فقط بل هيئته كلها جعلته يبدو أضعف بدنيا
فهذا جعل مو يونغ هي آه تتساءل من أين تأتي هذه القوة
لم يكن كافيا أن تسميه موهبة فحسب
لكنها لم تجد تفسيرا آخر إن لم يكن ذلك
نتيجة عالم غير عادل
هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه مو يونغ هي آه
كانت تعرف قسوة الواقع جيدا فلم تستطع إلا أن تبتسم بمرارة
حتى وأنا أقف أمام تلك النيران ما زلت أشعر بالبرد
ربما لأن أمامها شمسا مرت هذه الفكرة في ذهنها
اتخذت وضعيتها
فالمعركة كانت قد بدأت بالفعل
بينما كان سيف مو يونغ هي آه المعزز بتشي الجليد على وشك أن يخترق الحرارة
هاه؟
توقفت مو يونغ هي آه فجأة
واصلت نيران غو يانغتشون الاحتراق بشغف لكن مو يونغ هي آه ظلت واقفة كالحجر كأنها نسيت الأمر تماما
لماذا ما الذي يحدث؟
تزعزع هدوء مو يونغ هي آه المعتاد وهي تتكلم بتلعثم غير مألوف
لكن لم يكن أمامها خيار آخر
لماذا لست أشعر بالبرد فجأة؟
كان تشي الجليد لدى مو يونغ هي آه ما زال يندفع في سيفها وبقي تشيها مستقرا رغم اضطرابها
وهذا يعني أنها كان يجب أن تشعر بالبرد لكن لسبب ما اختفى البرد تماما
صدمت إلى درجة أن يدها بدأت ترتجف
لأن شيئا كهذا لم يحدث لها من قبل
حتى عشيرة تانغ لم تستطع التخلص من برد مو يونغ هي آه بل تركوا ندبة كبيرة على ظهرها في أثناء ذلك
لماذا يحدث هذا فجأة؟
سواء الآن أو من قبل
سمعت مو يونغ هي آه في حالة ارتباك صوتا
دائما لديك أفكار كثيرة وتفتح عينيك على اتساعهما عندما يسوء شيء ما
عفوا؟
سألت مو يونغ هي آه وهي تتساءل عما يقصده غو يانغتشون لكنه اكتفى بتكشيرة متضايقة
لا شيء لم أكن أكلمك كنت أكلم شخصا خطر في بالي
مو يونغ هي آه لم تسمع صوته فعليا لكن من حركة شفتيه بدا أنه قال ذلك
ثم نظر غو يانغتشون حوله وتابع كلامه
أظنني أريت ما يكفي
يا سيد غو؟
وأظنني انتظرت ما يكفي
مع كلمات غو يانغتشون بدأت النيران تتحرك
اللهب الذي كان يشكل كرة بدأ يتغير بإشارة بسيطة من يده
بدلا من تغيير شكله صعد على ذراع غو يانغتشون وبدأ يدور حولها
من مجرد النظر إلى شكله بدا خطيرا
لم يكن المشهد مشؤوما في شكله فقط بل كان على الأرجح خطيرا حقا
نيران بهذا الحجم ضغطت إلى جانب واحد من ذراعه لذا لم تكن لتكون ضعيفة
بعيدا عن الصدمة من أنها لم تعد تشعر بالبرد
لم تستطع مو يونغ هي آه إلا أن يتصبب منها عرق بارد
شعرت أن الأمور تسير بشكل غريب
ثم سأل غو يانغتشون
لن تستسلمي أليس كذلك؟
على عكس الجو الثقيل الذي أطلقه في البداية سأل بنبرة أخف
لا الأمر هو
صحيح سألت شيئا غريبا كنت أعلم أنك لن تفعلي
وبينما كانت تتساءل عما يفعله في وسط القتال لم تستطع مو يونغ هي آه إلا أن تشعر بقليل من الندم
لأنها بالفعل كانت تفكر في الاستسلام وهي تحدق في اللهب الذي يدور حول ذراعه
رفعت مو يونغ هي آه سيفها بسرعة واتخذت وضعيتها
لكن قبل أن تتمكن من خطوة واحدة تحرك غو يانغتشون أولا
تحركت ذراعه المشتعلة بخفة
لن يؤلمك
اندفاع اللهب
كانت الحرارة المشتعلة شديدة إلى درجة أنها بدت وكأنها تشوه الفضاء حولها
تقول إنه لن يؤلم؟
هل أنت متأكد أني لن أفقد سنا على الأقل إن ضربني في وجهي؟
ربما
وفي اللحظة نفسها التي تكلم فيها غو يانغتشون مبتسما
ابتلعت نيران هائلة مو يونغ هي آه
كان ذلك آخر ما رأته مو يونغ هي آه قبل أن تفقد وعيها
انتهت المعركة بلهب واحد فقط
كنت أظن أنها ستصمد حتى الهجمة الثانية لكن لسبب ما أغمي على مو يونغ هي آه من هجمة واحدة
شعرت بهذا منذ مدة لكنها دائما تفرط في التفكير وهذا عيبها
تساءلت فيم تفكر طوال الوقت
لم أفهم تصرفات الأذكياء أبدا
انفجر المتفرجون بالهتاف عندما صرخ الحكم بفوزي
لكن كالعادة لم أشعر بالكثير
ربما كان يجب أن أكون ألطف قليلا
لم يبق لدي سوى ندم بسيط
كلما استخدمت الفنون القتالية لمجرد عرض أمام الناس لم يبق لي إلا فراغ
كان هذا أوضح في حياتي السابقة
أتذكر أني كنت منغمسا في تضخيم نيراني فقط لأبهر الآخرين
وكنت أعرف أكثر من أي شخص أين وكيف استعملت تلك النيران
ولهذا لم أرد فعل ذلك في هذه الحياة
بم أفكر؟ الأمور لم تسر كما أردت أبدا
بل إن العودة والزمن وحياتي الحالية بعدها أيضا
لا شيء من هذا كان مخططا
لذا كان علي أن أعتاد حالة اللامبالاة في هذه المرحلة
لكن
رفعت رأسي نحو مكان مرتفع
تساءلت من الموجود هناك
عززت حواسي لأراقب
لأني لم أعد أهتم إن انكشف أمري هذه المرة
فدخل عدة أشخاص في مجال رؤيتي فورا
لم يكن زعيم التحالف هناك
ولا كان رئيس دير شاولين
هل لأن القتال الذي أرادوا مشاهدته انتهى أم لسبب آخر؟
مهما كان السبب فأنا على الأرجح سأراهم غدا
في هذه اللحظة تذكرت ما قاله لي الشيخ الثاني قبل أن أغادر إلى هانام
إن كنت ستسبب مشكلة فاجعلها كبيرة
بدا كلاما غبيا ومتهورا جدا ليقوله شيخ من عشيرة
هذا ما ظننته وقتها
لكن حين أنظر الآن قد يكون نصيحة حكيمة من الشيخ الثاني الذي يملك قدرا كبيرا من الخبرة
فعلا أظنني يجب أن أفعل ذلك
إن كانت المشكلة التي سببتها كبيرة جدا
فيمكنني دائما استعمال الشيخ الثاني كحجة
لأن الشيخ الثاني هو من قال لي أن أسبب مشكلة وأنا فقط استمعت إليه كولد مطيع
غادرت الحلبة فقط بعد أن تأكدت أن مو يونغ هي آه نقلت بأمان
على عكس ما بدا لم أضع قوة كبيرة جدا في الهجمة لذا على الأرجح لم تتأذ كثيرا
لكن بعيدا عن ذلك الآن كان علي أن أذهب إلى غرفة العلاج
فهي على الأرجح مستيقظة الآن