Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 122

الفصل 122: أليس هذا هو المطلوب؟ 2

«هيهي»

«هيهيهيهي»

بدأ رأسي يؤلمني بسبب الضحك الهوسي المتواصل الذي كنت أسمعه، وكان مزعجا حقا أن أراه مستمتعا بهذا الشكل طوال اليوم

هل يمكنك أن تلتزم الهدوء؟

«كنت تستحق هذا، أصابع يدي الخمسة تكفي لعد لحظات في حياتي كانت مُرضية مثل هذه»

عشت كل هذه المدة ومع ذلك لم تملك أكثر من خمس لحظات مثيرة كهذه في حياتك؟

«هاهاها»

لم أعد أحتمل الشيخ شين، فخرجت إلى ساحة التدريب، كان هناك نسيم لطيف في الخارج، لكنني لم أشعر به كثيرا بسبب الحرارة التي كانت تشتعل داخل جسدي

مر يوم منذ مبارزتي مع نامغونغ جين، وبسبب الضجة الكبيرة التي تسببت بها، صُدمت العشيرة كلها

والسبب أنني بارزت سيد عشيرة نامغونغ، وإن لم يكن هذا كافيا، فقد اعترف السيد نفسه بالهزيمة

لماذا فعل ذلك فجأة؟

كم كان سيكون جميلا لو أنني حصلت على ما أريد وفي الوقت نفسه تُحسب خسارة لي، كان يمكنه الحفاظ على هيبته كسيد للعشيرة أيضا، أما الآن فقد صار الأمر مشكلة لي أنا أيضا

الشيء الجيد الوحيد أنني لم أخبر الناس أنني استخدمت سيفا

قد أكون أنا من تسبب ببدء المبارزة، وقد كنت قاسيا في طريقتي، لكن نامغونغ جين اعترف أيضا بخطئه، لذا لا يفترض أن تحدث مشاكل كبيرة بين العشيرتين

لكن كانت هناك مشكلة كبيرة أخرى

كل هذا خطؤك

«يا هذا الصغير، تعبت لأساعدك ثم تكون ناكرا للجميل هكذا!»

إذا كنت ستساعدني فساعدني حتى النهاية على الأقل

تلميذ، تلميذ حقا، يا للعجب

قلت للسيد العظيم لعشيرة نامغونغ أن يصبح تلميذي

وبسبب أنني قلت شيئا عبثيا كهذا لرجل متكبر ممتلئ بالكبرياء، صار رأسي يؤلمني بشكل جنوني

وازداد الأمر سوءا عندما نظرت إلى الرجل الذي كان متكئا على شجرة وعيناه مغمضتان

تحدث الرجل إلي

لقد جئت

منذ متى وأنت تنتظرني؟

لم يمض وقت طويل

كان السيف السماوي الأزرق متكئا على شجرة وينتظر وصولي بصبر، كانت تلك أول مرة أراه فيها بعد أن اقتيد بعيدا في اليوم السابق

هل أنت بخير؟

ماذا تقصد؟

جسدك

أنا بخير، لم أُصب في أي مكان

قد تكون مبارزة بسيوف حقيقية، لكنني أنا ونامغونغ جين خرجنا بلا أذى، الشيخ شين لم يلوح بنية قتله، وسيف نامغونغ جين لم يصل إلي أيضا

ظل الرجل يحدق بي وهو ثابت في مكانه، لم أعرف ما الذي يفكر فيه، لكن التحديق من وجه يشبه وجه نامغونغ تشونجون بهذا الشكل كان خانقا جدا

تأكدت أن لا تقع عليك أي تبعات، أيها السيد الشاب

ما الخطب؟

كان السبب هو تغير اللقب الذي يناديني به، ولم يكتف بذلك بل غيّر أيضا أسلوب كلامه معي، يقول السيد الشاب، رغم أنه بالأمس كان يناديني أيها الوغد

إذا كنت لا تحب هذا اللقب، هل أناديك بالمعلم؟

لا

«هيهيهي»

تابع نامغونغ جين الكلام غير آبه برفضي

أنا أعرف أنك لم تكن تقصد ما قلته حقا

نعم، لم أكن جادا

«لماذا تتجاهل صدقي؟ كنت صادقا»

تجاهلت الشيخ شين، رأسي الآن كان ممتلئا بكيفية إصلاح هذا الوضع

السبب الذي جعلني أريد استخدام السيف ضده هو أن لدي عذرا لحمله، لم يكن مسموحا باستخدام الطاقة الداخلية، وجسدي كان قد بلغ ذروة مرتبتي، وعشيرة غو معروفة بأنها تقاتل إما بالقبضات أو بالسيوف

تمكنت من الخروج منتصرا بفضل موهبتي، هل كان هذا عذرا مقنعا بما يكفي؟ ليس كأنه قادر على فعل شيء حتى لو راوده الشك أو شعر أن هناك خطأ ما

في النهاية لم أجد أي تفسير يمكن أن يشرح منطقيّا أنني استخدمت فنون السيف الخاصة بعشيرة نامغونغ، هذا ببساطة شيء لا يمكن شرحه بعقلانية

لم أولد سرا في عشيرة نامغونغ، ولست تلميذا سريا تدرب هناك

كيف يُتوقع مني أن أتعامل مع شيء كهذا؟

«وأنت أيضا تركت لي عملا أقوم به»

تنهدت في داخلي

نظرت إلى نامغونغ جين، لم أعرف إلى أين ذهب الغضب الذي كان في عينيه بالأمس، لكن عينيه الآن كانتا هادئتين كبحيرة

وبعد أن طال الصمت المحرج، تكلم نامغونغ جين مجددا

لم أجعل هذه الحادثة علنية بعد

كانت كلماته باردة

أنا لا أهددك، فأنا لست في موقع يسمح لي بذلك، وسأعترف أيضا بأنني خسرت الرهان، ما دامت ابنتي قد تم ترتيب زواجها من السيد الشاب على أي حال

لم يبدُ أنه يضمر نية أخرى، لكن ألا يفكر إطلاقا في نامغونغ بي آه؟ كان سماعه يقرر مصير ابنته هكذا دون أن يسأل رأيها أمرا غريبا

في النهاية حصلت على ما أريد، ومع ذلك بقي شعور ضيق يلازمني

كما قلت بالأمس، سأفعل أي شيء تطلبه مني، إن أردت شيئا، أو أردتني أن أركع، فسأفعل، فقط قل الكلمة، سأفعل أي شيء لكي تعترف بي تلميذا لك

كيف يقول كلاما مخيفا ومزعجا بهذه السهولة؟

ماذا يعني لك أن تصل إلى هذا الحد؟

ماذا يعني، تسأل؟ يا للسخرية، هل حقا لا تعرف ما الذي استخدمته بالأمس؟

كنت أعرف، كنت مدركا تماما لقيمة أسلوب السيف الذي أظهره الشيخ شين حينها، ونامغونغ جين يعرف قيمته أكثر مني

ومع ذلك كنت أتساءل إن كان الأمر يستحق أن يتصرف بهذه الطريقة

إنه شيء أحتاجه أكثر من أي شيء آخر الآن

بالنسبة لنامغونغ جين، ربما اعتبره آخر ومضة فهم تدفعه إلى المستوى التالي، أو ربما سحره أسلوب السيف ذاته

فنون القتال عالية القيمة كانت مثل السم للمقاتلين، إذا تعلقوا بها يستحيل عليهم الفكاك منها

المشكلة أنني لا أملك أي طريقة لأعلمه الشيء الذي يريده بهذا الجنون

أريته هذا الفن، لكن لا أستطيع تعليمه له؟ أي عبث هذا؟

ولو قلت شيئا مثل أنا لا أعرف عنه الكثير أساسا

لن يصدقني أبدا

«نعم، لن يصدق ذلك»

صمتّ بعدما حاول الشيخ شين التدخل وسط ضحكه الهوسي، ثم خطرت لي فكرة وسألت نامغونغ جين

ألست فضوليا كيف استطعت استخدام فن السيف الخاص بعشيرة نامغونغ؟

كان هذا سؤالا مهما، ومع ذلك لم يسأله نامغونغ جين رغم أنه أول ما يخطر في البال

أليس ذلك غريبا؟ كنت أعرف أنه انبهر بأسلوب السيف، لكنه لم يسأل عن أهم نقطة

أظهر نامغونغ جين تعبيرا غريبا بعد سماع سؤالي

هل أحتاج أن أسأل؟

ماذا؟

لا بد أن السيد الشاب واحد منهم، هل هذا شيء يفترض أن أسأل عنه؟

من هم؟

لم أتوقع الكلمات التي قالها نامغونغ جين، لم أكن جاهلا بعالمنا، ومع ذلك فاجأني

تساءلت إن كان يقصد القصر الأسود، لكنني لم أظن ذلك، فهذا الاسم لا يفترض أن يكون معروفا لكثيرين في هذا الوقت

إذن من هم الذين يقصدهم نامغونغ جين؟ من هم حتى يترك هذه المسألة تمر كأنها لا شيء؟

وبعد أن لاحظ عدم ردي، عقد الرجل حاجبيه

أيها السيد الشاب؟

أنت محق، فقط لم أتوقع أن سيد نامغونغ يعرف هذا

كان نامغونغ جين على وشك أن يسألني، فكدت عليه مباشرة، لأنني إن أنكرت فلن يبقى لدي أي عذر آخر

«كم أنت وقح»

هذا لأنك تركت لي فوضى أنظفها، لذا لا تتكلم

«هل أنت متأكد أن هذا مناسب؟»

لا، ليس مناسبا، وكل هذا خطؤك

«أنت لا تفكر فيما تفعل، ثم تلومني عليه، أنت حقا شخص مزعج»

كان سيد نامغونغ على بعد خطوة من أن يصبح تلميذي، لذلك كنت بحاجة فعلا إلى حل

لم أعرف من هم الذين يقصدهم عندما قال هم، لكن وجودهم ساعدني على إقناعه

مجموعة تجعل من الطبيعي تماما أن يعرف ابن سلالة عشيرة غو مثلي فن السيف الخاص بعشيرة نامغونغ

ماذا كان يقصد بذلك؟

بهذا الشكل لم يخطر في بالي أي جماعة، القصر الأسود وحده كان كافيا ليمنحني صداعا، والآن علي أن أفكر في جماعة أخرى، هل تخبرني أن جماعة عبثية كهذه موجودة؟

ولا أتذكر شيئا كهذا أيضا

في هذه اللحظة، إما أنها جماعة غير معروفة للعالم، أو أن الأمر مجرد خطة من نامغونغ جين

كانت أفكار كثيرة تدور في رأسي، وبينما كنت أعيد التفكير في أمور معقدة، تابع نامغونغ جين كلامه

لقد كشفت حتى عن هويتك الحقيقية لتعطيني درسا، لذلك ظننت أنك تريد أن تكسب شيئا من هذا

نعم، بالطبع

لم يكن هناك أي طريقة لأن يفعل الشيخ شين ذلك لمصلحة ما، وحتى لو أراد شيئا لما طلبه من نامغونغ جين

«الأمور تزداد متعة»

أترى هذا ممتعا؟

شعرت أن عقلي سيتحول إلى رماد لأنني لا أعرف أصل المشكلة، بينما الشيخ شين يواصل القهقهة كأنه مستمتع، ما الجماعة التي يظنها نامغونغ جين؟

بقدر ما أود الدخول في صلب الموضوع، يجب أن أتحدث أولا عمّا حدث بالأمس مع خَدَمي

عن ماذا؟

بالأمس سمعت أن واحدا من خدم السيد الشاب تعرّض لهجوم من خَدَمي وهو الآن يتلقى العلاج

هذا صحيح

قال أحد الخدم إن اسم المصابة بيهي، الاسم لم يوقظ في داخلي أي شيء، ويبدو أننا لم نتعامل من قبل

ومع ذلك ما زلت أتذكر نظرتها إلي في اللحظة الأخيرة

وبسبب ذلك ضربت خَدَمي حتى صاروا مطروحين على الأرض وكأنهم أشباه موتى

لا أشعر أنك تحاول إلقاء اللوم علي، فما الذي تريد قوله الآن؟

بالطبع لا ألومك، لكنه أمر مهم، فحتى لو كانت عشيرة نامغونغ ضمن القمة، ليس لهم حق ضرب خادم لعشيرة أخرى ومعاملته بهذه الطريقة

نعم، وهذا بالضبط ما جعل الأمر عبثيا ومفاجئا

عشيرة غو ليست ممن يُستهان بهم، وهؤلاء الضيوف جاءوا لعقد اتفاق زواج، ثم يضربون أحد خَدَمي بهذا الشكل؟ هذا يثير الحيرة

لم أجد سببا لحدوث ذلك سوى أنهم يروننا أدنى منهم، كالنمل

وعندما وصلت إلى هذا الاستنتاج، قال نامغونغ جين

لا أنا ولا أنت كنا مسؤولين عن ذلك

ماذا؟

أقصد أنه حتى أنا لم يكن لي دور، لا أحد من نامغونغ كان متورطا فيما حدث بالأمس

جاء ليتعلم على يدي، ومع ذلك يكذب بدل أن يعتذر؟ شعرت أن غضبي سيجعل جسدي ينفجر في أي لحظة

إذن هل تقول إن ما رأيته بالأمس كان أشباحا؟

تذكرت الرجل الذي رأيته أمام بيت الضيافة، اقتحمت المكان بعدما استغربت اختفاء خادمي، فوجدتها ملقاة على الأرض بعد أن ضُربت

سأل نامغونغ جين

ولهذا أسأل، من كان ذلك الرجل؟

ماذا تقصد؟

أقصد أن الرجل الذي رأيته بالأمس لم يكن من رجالي، لا علاقة لنا بضرب خادمك بذلك الشكل، لا أحد من مرافقيّ يعرف من يكون ذلك الشخص

بعد سماع إجابته، لم أستطع إلا أن أنظر إلى نامغونغ جين بعينين مضطربتين

هل تطلب مني حقا أن أصدق شيئا بهذه السخافة؟

من يُقبل في عشيرة نامغونغ يجب أن يُعطى أولا تعويذة قيد تُجبره على الالتزام بالنظام، إن أردت سأريك ذلك باستدعاء خَدَمي إلى هنا، وإن لم تصدق حتى بعد ذلك، فهناك طرق كثيرة أخرى أستطيع استخدامها لإثباته لك

لم يبدُ أن نامغونغ جين يكذب بحسب تعبيره والهالة التي يبثها، لكن كان من الصعب علي تصديق الأمر

الرجل الذي حاول منعي عند البوابة، لويت ذراعه وكسرتها وطرحتُه بضربة على الذقن

وبما أنني لمست جسده، فقد شعرت بالطاقة الداخلية فيه

وجهه، كيف كان وجهه بالضبط؟

كان ضبابيا، حتى لو أنني لم أنظر إليه إلا لبرهة، لا معنى لأن لا أتذكره إطلاقا

لقد أخبرت سيد غو بهذا بالفعل، لكنني جئت لأنني أردت تأكيدا أكبر، ويجب أن أرسل رسالة بشأن هذه الحادثة أيضا

ماذا قال خَدَمك؟

قالوا إنهم لا يعرفون من هو، وكأن ذاكرتهم مُسحت بالكامل

بلعت ريقي دون وعي، لأن الوضع مهما فكرت فيه لا تفسير له

إذا كان نامغونغ جين محقا، فكونه يريد أن يصبح تلميذا لي ليس أكبر مشاكلي

يجب أن ننتظر أولا حتى تستيقظ خادمة السيد الشاب

حاول نامغونغ جين أن يكمل، لكنني مشيت مبتعدا دون أن أسمع بقية كلامه

«إلى أين تذهب؟ يبدو أن لديه المزيد ليقوله»

يجب أن أذهب لرؤية والدي

وجود مشكلة في ذاكرة الجميع، وعدم تذكري لذلك الوجه الضبابي، وكل ما سمعته من نامغونغ جين، كان يمنحني قشعريرة كأن شيئا هائلا يجري تحت أنفي

لا يمكن أن يكون

كل هذه الصفات تشير إليه، لكن هذا لا يفترض أن يكون ممكنا

لأنه يجب أن يكون ما يزال مخفيا تحت قبو عشيرة غو

تردد في أرجاء الغرفة صوت يشبه تكسر العظام، كان الرجل يمسك بذراع ملتوية بشكل غير طبيعي ويحاول إعادتها إلى موضعها

طك

تحدث الرجل نحو الظلام

يا للأمر المثير، جعلني ذلك الطفل أصل إلى هذه الحالة، بل كسر أضلعي أيضا، هل تعلم؟

جاءه رد من الظلام

كان بإمكانك الهرب، لكنك فعلت شيئا لا داعي له

الهرب؟ تتكلم كأن الأمر سهل، كيف تتوقع مني فعل ذلك وأنا أتعامل مع عشيرة نامغونغ؟

كان هذا ضمن اتفاقنا، وعليك أن تفي بنصيبك من الصفقة

تنهد الرجل بسخرية

ثم رمى كتابا في الظلام

كتبته كما أردت، هذا يكفي، صحيح؟

بعيدا عن هذا، ماذا عن مهمتك الثانية؟

لماذا تسأل وأنت تعرف؟ فشلت، دخل شخص وأفسد الأمر

هل هو الشخص الذي تركك بهذه الحالة؟

لم أستطع الدفاع عن نفسي أو تفادي الضربة، لو فعلت ذلك لانكشف أمري في اللحظة نفسها، لذلك قلت إن الأسهل كان أن أقتله وأدفنه في الأرض

كف عن هذا الكلام، لا بأس أن تفشل، لم تكن مهمة مهمة أصلا

لو تصرف كمقاتل لا كخادم منذ البداية لكانت الأمور مختلفة، لكن من الصعب فهم ما يقوله ذلك العجوز الملعون

قال العجوز

انتهيت من هذا الوجه، لا حاجة لبقائك في عشيرة نامغونغ أكثر، عد

يا للإحباط، بدأت أحب هذا المكان

وبينما كان صوته المحبط يتردد في الهواء، بدأت عضلات وجه الرجل تتبدل بشكل غير طبيعي

ثم تبدل وجهه من وجه رجل في منتصف العمر إلى وجه عجوز، ومن وجه عجوز إلى وجه امرأة في منتصف العمر، وفي النهاية إلى وجه صبي صغير

سأل الرجل الذي صار طفلا العجوز

يمكنني أن أرتاح قليلا الآن، صحيح؟

بقي أسلوب كلامه كما هو، لكن صوته وهيئته تبدلا تماما

هدفك التالي شاولين

أنت مجنون، ألا تمنحني أي وقت للراحة؟

إن أردت استعادة حريتك أسرع، نفذ أوامري

يا للسوء، حسنا، ماذا تريدني أن أفعل؟

أجاب العجوز بهدوء على كلمات الصبي القاسية

كالعادة، الشيء الذي عليك سرقته هو نفسه، لديك حتى نهاية الشتاء، هذا يكفيك، صحيح؟

أنت لا تمنحني وقتا كافيا، هل تعرف أول ما سأفعله عندما أتحرر؟

سمعتها أكثر من مئة مرة، ستقتلني

أنت تعرف، فقط انتظر

سأنتظر خبر نجاحك في شاولين

لم يأت رد بعد كلمات العجوز، لأن الصبي كان قد اختفى بالفعل

كان هذا شيئا اعتاد عليه العجوز، فلم يهتم

كانت عيناه على الرسالة التي في يده، محتواها كان مثيرا للاهتمام، كانت معلومات مرتبطة بذلك الفشل الذي حدث مؤخرا

في أسفل الرسالة كان هناك اسم غو تشانغجون، اسم الرجل الذي وقعها

قرأ العجوز الرسالة ببطء، ثم ختمها في النهاية

وهكذا قُبلت المهمة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين