Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 92

الفصل 92: الاستعداد (1)

الاستعداد (1)

كان شتاء باردا على نحو لا تفسير له

كنت أشعر ببرد الشتاء يتسلل إلى ركبتي وأنا راكع على الأرض

لم أستطع رؤية وجوه الناس الواقفين حولي لأن الظل كان كستار يحجب ملامحهم لكنني عرفت بالفطرة أي تعابير كانوا يظهرون الآن

هل شعرت بالشفقة؟ هل شعرت بالتعاطف؟

لا

لم يشعروا بأي شيء إطلاقا ولا حتى ذرة واحدة

وفي وسط تلك العيون المليئة بالكراهية كنت أنا أحدق بلا روح في هيئة امرأة

كانت تلمس خدي بيدين مرتجفتين بينما كانت الدموع تنهمر بلا توقف من عينيها

وأنا لم أستطع أن أنطق بكلمة واحدة

كل ما استطعت فعله هو أن أحدق في تلك المرأة المسكينة بعينين فارغتين

«أنا آسفة»

لم أستطع فهم معنى الاعتذار الذي يخرج من فم المرأة الباكية

عن ماذا؟

لماذا تعتذر بهذا الشكل؟

«أمك آسفة»

كانت تكرر الكلمات نفسها مرارا كأنها لحن حزين يرافق ارتجاف صوتها

وما زلت عاجزا عن إخراج أي كلمة ولا حتى همسة

تساءلت في داخلي أي تعبير كان على وجه أبي وهو واقف بجانبي

في هذه اللحظة لم أستطع رفع رأسي لأعرف

لأنني لو فعلت ذلك لانهرت من الداخل إلى قطع

بل ربما كنت قد وصلت إلى تلك المرحلة بالفعل

«اتركها الآن»

ارتد صوت أبي البارد في أذني

يد أمي التي كانت تلاطف خدي هبطت ببطء وبشكل مؤكد مع ذلك الأمر

«أنا آسفة»

تلك الكلمات نفسها كانت كأنها تُطرق في صدري طرقا

خطأ من كان هذا؟

كان وقت تساقط الثلج

بدأت أرتجف من شدة البرد القارس

الرداء الخارجي الذي غطت أمي به جسدي انتزعه الهواء العنيف

ومع ذلك لم يهتم أحد

كانت هذه أول مرة أختبر فيها هذا القدر من البرد في حياتي

ليس بسبب الفصل وحده بل بسبب الإحساس الذي كان يجتاحني كأنني أتجمد من الداخل إلى الخارج

وتعلمت أن هذا أفظع بكثير من أي برد يمكن أن يفرضه الشتاء

«الاستعدادات؟»

«كل شيء جاهز يا سيدي»

خفضت أمي رأسها بعد سماع الكلمات القليلة التي تبادلوها

وأنا الذي كنت أراقب المشهد طوال الوقت سألت أبي أخيرا

«لماذا؟»

لم أجرؤ على رفع بصري إلى عينيه

ومع ذلك كنت متأكدا أن أبي كان ينظر إلي عندما تحدثت

«لماذا تريني شيئا مثل هذا؟»

لم أستطع أن أفهم

لماذا علي أن أشاهد هذا؟

لماذا علي أن أشاهد أمي وهي تبكي؟

لم أعرف

ولم أرد أن أعرف أو أفهم أيضا

«ماذا تريد مني؟»

«ماذا أريد منك؟»

هبط صوت أبي البارد علي

ما طبيعة الشعور الذي كان يختبئ في صوته؟

هل كان غضبا؟

كان صوته هادئا ورتيبا أكثر من أن يكون غضبا

هل كان حزنا إذن؟

كان صوته جافا وثابتا أكثر من أن يسمى حزنا

«لا شيء»

لم أستطع إلا أن أحدق في عيني أبي عندما سمعت جوابه الخالي من المشاعر

«لا أريد منك شيئا ابق حيا هذا كل ما أحتاجه منك»

بتلك الكلمات التي قيلت ببرود ولا مبالاة وبجليد في عينيه اضطررت لتحمل إحساس خانق مرعب في قلبي

ثم تحولت النظرات التي كانت موجهة إلي إلى جهة أخرى

«افتح»

ومع تلك الكلمة الآمرة ومع حركة صغيرة من يده ظهر باب ضخم خلف أمي يشق الفراغ إلى ما وراءه

الباب الذي ظهر مع اندفاع الريح كان مشوبا بهالة حمراء ورائحة مقززة مجهولة امتزجت بالهواء العاصف

«ما هذا؟»

عندما بدأت أشعر بالحيرة والخوف من وجوده أمسكت أمي يدي بحذر

نظرت إلى أمي ورجفة عميقة في عيني لكنني لم أستطع رؤية وجهها لأن رأسها كان منخفضا

«اعتن بريونغهوا»

«أمي؟»

لم أرد أن أتركها تذهب

أردت أن أسأل إلى أين ستذهب ولماذا عليها أن تتركنا وراءها

لكن الأوان كان قد فات لطرح أي سؤال مددت يدي نحو أمي الحبيبة لكن ما إن لامست هالة الباب جسدها حتى بدأ جسدها يختفي من الوجود

«لا أمي»

حاولت أن أفعل شيئا أي شيء لأمسك بأمي لكن أبي دفعني للخلف فورا ولم أعد أستطيع التقدم

حاولت الاندفاع مجددا لأفعل أي شيء أقدر عليه لإيقافها لكن الباب كان قد أغلق في تلك اللحظة القصيرة

والمكان الذي كانت أمي تجلس فيه وحدها صار فارغا بلا أي أثر لوجود أحد

كأن شيئا لم يكن هناك أصلا

«لماذا لماذا فقط؟»

كيف تفعل هذا بنا؟

صرخت منفعلا لكن عيني أبي لم تنظر إلي ولو مرة واحدة

لم أرد منه أن يحبني

كنت أعرف مسبقا أنه ليس شخصا يستطيع أن يشعر بالحب أو المودة لذلك كنت متقبلا لهذا

لم أرد أي شيء منه لأن طفولتي كانت راضية بما كنت أملكه بالفعل

«لماذا لماذا لماذا»

اندفعت نحو أبي بكل قوتي وبدأت أضربه بكل ما أستطيع كأنني أضرب جدارا

لم يؤذه ذلك مطلقا كنت أعرف هذا لكنني شعرت أنني سأفقد صوابي إن لم أرد ولو بهذا القدر

وعندما وصلت إلى حالة لم أعد أستطيع فيها استخدام ذراعي لأن الطاقة الروحية كانت قد غادرت ذلك الجسد الصغير تحدث أبي بالنبرة الجليدية نفسها

«هل أنت راض؟»

بدا أن صوته لا يحمل أي أثر للمشاعر

ما إن سمعت كلماته حتى سقطت على الأرض

وغمر الظلام بصري

في تلك اللحظة تعلمت وأنا صغير

أن هذا الإحساس اسمه اليأس

وبينما كنت أغرق في ذلك الشعور الخانق والدموع تنساب على وجهي مع أنفاسي الثقيلة

مر أبي بجانبي وأنا منهار كأنني لا أعني شيئا وقال

«اتبعني لدي شيء أريد أن أريك إياه»

كانت الكلمات تخرج من فمه لكنها كانت أقرب إلى الأوامر من أي شيء آخر

لأن جسدي كان يُسحب بالقوة بالفعل

لم أعد قادرا على التفكير في أي شيء ولم أرد أن أفكر في أي شيء

أردت أن أعيش إلى الأبد داخل هذا الظلام الذي ملأ وجودي

لكن كأنه يريد أن يثبت لي أن ما رأيته لم يكن كافيا عندما أُحضرت بالقوة إلى قبو عشيرة غو

رأيت أخيرا أي نوع من العشيرة كانت عشيرة غو

ولماذا تأسست العشيرة وما سبب وجودنا

ثم أخبرني أبي أن هذا هو مصيرنا مصير أفراد عشيرتنا

وكان علي أن أدرك في تلك الليلة الشتوية المظلمة عديمة الألوان

أن بقية حياتي لن تكون إلا عذابا مؤكدا على الأرض

ظللت صامتا لبعض الوقت بعد أن فهمت سؤال سيدة السيف

لم أتوقع هذا منها

لم أتوقع أن تسألني سيدة السيف بهذا الشكل

عن أمي؟

كان الأمر مفهوما لأنها كانت صديقة أمي فعلا لكن هذه المعلومة لم تثر فضولي

هل لم تسمع من غو ريونغهوا؟

أم أنها تعرف شيئا؟

كنت أعرف أن غو ريونغهوا رأت كل ما حدث في ذلك اليوم المشؤوم

لكنها فقدت وعيها بعد فترة لذلك لم تستطع رؤية كل شيء

لماذا تهتمين بهذا؟

تحدثت من دون أن ألاحظ الحدة التي خرجت تلقائيا من صوتي وكان علي أن أهدئ نفسي

حافظت سيدة السيف على تعبيرها الهادئ رغم نبرة صوتي

إلى أين ذهبت أمي كان سؤالا راودني طوال حياتي

والمفارقة أنني لم أدرك الحقيقة إلا بعد أن التقيت الشيطان السماوي

«أمي رحلت عن الدنيا»

هل كان هذا ما حدث فعلا؟

سألت نفسي هذا السؤال وهو سؤال لم أرد معرفة جوابه

كان من حق غو ريونغهوا أن تحتفظ بالمرارة والكراهية التي تشعر بها تجاه العشيرة وتجاهي

الحقيقة خطيئة

وكان علي أن أحبس تلك الحقيقة المقيتة في رأسي

«لا أظن أنني أستطيع أن أخبرك أكثر فهذا شأن يخص عشيرتنا»

أشرت إلى أنني لا أنوي الإجابة عن سؤالها

كان هذا أفضل من أن أكذب عليها مباشرة

وبعد سماع كلامي حدقت سيدة السيف في عيني زمنا طويلا

ولم أتجنب نظرتها بل حدقت فيها بدوري

وبينما استمر صراع النظرات أغمضت سيدة السيف عينيها كأنها استسلمت

«حسنا أنا آسفة لأنني سألتك شيئا مؤلما لك»

الأمر بخير لقد صار من الماضي

«شكرا لتفهمك آه أنا فضولية بشأن موعد عودتك إلى عشيرتك»

أظن أننا سننطلق بعد يوم أو يومين

«حتى مع اقتراب موعد بدء البطولة؟»

من رد فعل سيدة السيف بدا لي أنها لم تكن تعلم برفض غو ريونغهوا العودة إلى المنزل

كنت أنوي المغادرة بعد الحدث أصلا لكنني أفكر في الذهاب مبكرا لأن أختي الصغيرة قالت إنها لن تعود إلى العشيرة معنا

كانت غو ريونغهوا تُجبر على العودة إلى العشيرة في وقت محدد كل عام

وكان ذلك الاتفاق الذي عقده أبي مع سيدة السيف

لذلك كان علي أن أعيدها معي مهما كان

لكن بالنظر إلى أن أبي أرسلني إلى هنا وهو يعرض حبة سماوية

فأنا مكلف بإعادتها وأنا في وضع لا يعاقبني حتى لو أظهرت تمردا

من المرجح أن كبار العشيرة يراقبونني

وقد أتعرض لبعض المتاعب إن أجبرتها بعناد على العودة معي لكن هذا لن يسبب مشكلة كبيرة

سيتكفل هو بالأمر بنفسه إن رأى أنه يحتاج لذلك

ولو لم تكن هذه نيته لكان قد تكفل بهذه المسألة بنفسه

ولما أرسلني إلى هذا المكان لو كان هذا هو الحال

لم أرد أن أجبر فتاة على المجيء معي وهي لا تريد ذلك بوضوح

كان علي أن أكون الشخص الوحيد الذي يُجبر على ما لا يريد

أما استرجاع ما أُجبرت على فقدانه في حياتي السابقة شيئا فشيئا فذلك أمر يجب أن أفعله بنفسي

ارتسمت على وجه سيدة السيف ملامح حيرة بعد سماع كلامي

قلت ذلك بقصد واضح كي لا أترك مجالا لأي مشكلة لكن هل سبب هذا متاعب أيضا؟

وعلى عكس قلقي المتزايد هزت سيدة السيف رأسها موافقة بعد قليل

«حسنا فهمت»

ثم وقفت بسرعة

«أعتذر لأنني أخذت من وقتك»

هل سترحلين؟

«بما أنني قلت كل ما جئت من أجله فعلي أن أذهب الآن العيون في الخارج مخيفة أيضا»

العيون في الخارج؟

عندما خرجت سيدة السيف من غرفتي خرجت خلفها أيضا لأودعها

«سأنتظر الطلب الذي ستقدمه بحماس»

لا داعي للحماس

هذا أمر مهم لكن كان علي أن أفكر فيه

أظن أنني في المرة القادمة سأأتي مع المعالج ذو العمر الطويل

لا تحتاجين إلى المجيء إلي سأزورك مرة أخيرة قبل أن أغادر

ابتسمت سيدة السيف ابتسامة لطيفة وصلت إلى عينيها لكنها لم تقل شيئا ردا على كلامي

هل كانت تشير إلى أنها لن تستمع لكلامي؟ بدأت أشعر بالخوف قليلا

هاه؟

عندما خرجت مع سيدة السيف رأيت غو ريونغهوا ونامغونغ بي آه واقفتين في الخارج

ظننت أنها خرجت للتدريب فما الذي تفعله هنا؟

كانت نامغونغ بي آه تنظر إلي وإلى سيدة السيف مرارا بتعبيرها الخالي من المشاعر كعادتها

كنت على وشك التوجه إليها وأنا أتساءل لماذا تتصرف بهذا الشكل لكن سيدة السيف تقدمت نحوها أولا

«إذن أنت تلك الطفلة»

ارتبكت نامغونغ بي آه قليلا عندما اقتربت منها سيدة السيف

كانت على وشك خفض رأسها احتراما وهذا مفهوم لأن سيدة السيف مقاتلة عظيمة محترمة في عالم الفنون القتالية

لكن سيدة السيف أمسكت يد نامغونغ بي آه بلمسة لطيفة

آه

«شكرا لإنقاذك تلميذتي شكرا لك حقا»

أم هذا

كان منظرا منعشا وغريبا أن أرى نامغونغ بي آه مرتبكة وتائهة هكذا

«سمعت عنك كثيرا من تلميذتي قالت إن هناك فتاة جميلة اعتنت بها وساعدتها كثيرا في تدريبها وفي السيف»

آه

أدارت نامغونغ بي آه وجهها بعيدا خجلا من كلامها

«أنت جميلة كما قالت تلميذتي لم أر في حياتي طفلة بهذه الجمال»

كان رأس نامغونغ بي آه ينخفض أكثر كلما تلقت مديحا إضافيا من سيدة السيف

ثم تحدثت سيدة السيف وهي تنظر إلى نامغونغ بي آه الخجولة

«سمعت أنك خطيبة يانغتشون»

يانغتشون؟

توقفت للحظة قصيرة عندما سمعتها تنطق بذلك الاسم بهذه السلاسة

لم أتوقع أن تظن أننا صرنا قريبين إلى هذا الحد

أومأت نامغونغ بي آه برأسها بخفة ردا عليها

ويبدو أنها لم تكن تنوي إنكار ذلك

وأنا أيضا بدأت أتخلى عن فكرة الاعتراض أصلا

«قلبك وقلب يانغتشون طيبان جدا لذلك ستكونان مناسبين لبعضكما»

لا أظن أن هذا صحيح

تماسكت ولم أنطق بشيء كي لا أفسد الجو الجميل بينهما ومع ذلك رفضت الفكرة في داخلي مباشرة

غادرت سيدة السيف بعدما قالت لنامغونغ بي آه إنها تريد أن تراها مرة أخرى قبل أن نغادر كي ترد لها الجميل لأنها علمت تلميذتها ثم أنقذتها

سألت نامغونغ بي آه بعد أن تأكدت أن سيدة السيف غادرت المكان

ألم تذهبي للتدريب؟

نعم

كانت قد نزعت الضمادات عن ذراعيها بالفعل ولحسن الحظ بدا أن يدها المكسورة تعافت خلال بضعة أيام

هم لحسن الحظ هاه ما بك؟

هم؟

لا شيء فقط تبدين وكأن مزاجك جيد

هل كنت مخطئا؟

شعرت أن نامغونغ بي آه تبتسم ابتسامة خفيفة جدا

ما زال تعبيرها الخالي من المشاعر كما هو لكن لسبب لا أفهمه بدت كأنها في مزاج جيد الآن

ليس حقا

كان هذا رد نامغونغ بي آه على سؤالي

لكن من وجهة نظري كانت تبدو في مزاج جيد فعلا

هل بسبب المديح الذي تلقته من سيدة السيف؟

كنت أظن أنها لا تهتم إن وصفها أحد بالجمال

لكن يبدو أنها ما زالت تتأثر بالمديح

كانت سيدة السيف تتأمل وهي تتجه إلى الكوخ

ماذا حدث في ذلك الوقت؟

كان الأمر يتعلق بأم الطفلين

بدا أن غو يانغتشون يعرف شيئا بالتأكيد عن تلك المسألة

لكنه كان يخفيه عن العالم عمدا

إلى درجة أنه كان سيصبح عدائيا لو ضغطت عليه أكثر للحصول على إجابات

لم ترد سيدة السيف أن يحدث ذلك

فهي مدينة له ولمساعدته كما أنها شعرت بالذنب لأنها لم تستطع أن تفعل شيئا من أجله في المقابل

كانت تريد لتلميذتها أن تكون سعيدة

هذا ما كانت تضعه أولا بصفتها معلمتها

وعندما اقتربت من نهاية حياتها بسبب مرضها كان أمنيتها الوحيدة أن تجد تلميذتها السعادة في الحياة

ريونغهوا

توقفت غو ريونغهوا في مكانها عندما سمعت نداء معلمتها

كانت تبتسم بسطوع لأن مجرد إمساك يد معلمتها كان يمنحها سعادة لا تنتهي

سمعت أنك قلت إنك لن تعودي إلى العشيرة هل هذا صحيح؟

آه

غطى ظل قاتم وجهها ما إن سمعت كلام معلمتها

أم عندما قلت له إنني لا أريد الذهاب قال إنني لست مضطرة

لكن يجب أن تذهبي الوعد وعد

لكن

لم تستطع غو ريونغهوا الرد أكثر

لقد أصبحت معلمتها بصحة جيدة وكان ذلك أمرا استثنائيا لا يشبه أي شيء آخر

استطاعتا السير معا يدا بيد وهو شيء كان مستحيلا قبل وقت قريب كما استطاعتا التدريب عندما يتوفر وقت فراغ

كان هذا يبدو حلما لغو ريونغهوا

ولهذا صارت أكثر ترددا في الرد

صحيح أنها لم تكن تريد العودة إلى العشيرة ولو لثانية واحدة لكن كان هناك سبب آخر خلف قرارها

السبب الأهم سابقا هو أن معلمتها العزيزة لم يكن أمامها وقت طويل لتعيشه

لكن الآن ظهر سبب آخر لترددها

ماذا لو حدث شيء لمعلمة مرة أخرى وأنا غائبة؟

كانت تشعر بعدم ارتياح وهي تترك معلمتها خلفها

وعندما لاحظت سيدة السيف أفكارها ربّتت على رأس غو ريونغهوا بلطف وتحدثت

لا تقلقي

معلمة

بما أنك تشعرين بهذا القلق فلنذهب معا هذه المرة

هاه؟

ارتبكت غو ريونغهوا بعد سماع شيء لم تستطع فهمه

ثم نظرت سيدة السيف إلى تلميذتها الحائرة وضحكت بصوت عال لم تكن تكذب لتهدئتها كانت جادة تماما

يبدو أن لدي أمرا أحتاج إلى فعله في عشيرة غو أيضا لذا فلنذهب معا هذه المرة

المعلمة ستذهب معي؟

ظهر على رأس غو ريونغهوا سؤال كبير عند هذه الفكرة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين