Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 988

الفصل 988

كان ينبغي أن يتحول الأمر إلى كارثة

تركتني كلمات نويا عاجزا عن الكلام

لفترة طويلة وجدت نفسي غير قادر على نطق كلمة واحدة بينما يمر الوقت ولا تتشكل الأفكار في رأسي

وفي النهاية تمكنت من تمالك نفسي

لم يكن بوسعي أن أدع هذه اللحظة تفلت كان علي أن أمسك بها وأدفعه للكلام

«ماذا تقصد؟»

سألت نويا وأنا أحاول تثبيت صوتي المرتجف

«هل كان ينبغي أن أكون أنا كارثة تشونغيوان؟»

كارثة تشونغيوان

أولا كان شيطان الدم ثم كانت أمي ثانيا

ثم

«الثالثة…»

رفعت بصري نحو السماء لم تكن نظرتي إلى الفراغ نفسه بل إلى الاتجاه الذي اختفت فيه امرأة بعينها

«ألم تكن الشيطان السماوي؟»

الشيطان السماوي

الكائن المسؤول عن سفك الدماء في تشونغيوان والذي يعيش الآن قريبا مني

رغم أنني لا أستطيع الجزم تماما بأنها كارثة بحق لكن إن كان لا بد من تسمية كارثة فأنا أعتقد أنها الشيطان السماوي

كانت نتيجة لا مفر منها

سفك الدماء سببه الشيطان السماوي وأنا أعرف جيدا كم روحا أزهقت بسببه

وفوق ذلك

«الشيطان السماوي مرتبط بشيطان الدم»

قبل القدوم إلى العوالم الكثيرة حدثت محادثة مع شيطان الدم وهذا يدل على وجود رابط بين الشيطان السماوي وشيطان الدم

«إن كانت هناك كارثة ثالثة فظننت أنها ستكون الشيطان السماوي»

كلمات نويا بدأت تهز ذلك الافتراض

لا بل لم تكن تهزه

«كانت تعزز دليلا آخر»

جززت على أسناني وأنا أفكر

شيء آخر

كان شكا ترسخ عميقا داخلي ونما ببطء مع الوقت

على عكس اعتقادي بأن الشيطان السماوي هي الكارثة الثالثة كان هناك شخص آخر يلوح في ذهني كاحتمال

كيان غريب بقدر غرابة الشيطان السماوي نفسها

وكما أن الشيطان السماوي كانت مرتبطة بالكوارث الأولى شيطان الدم

فإن شخصا آخر كان يحمل صلة خاصة بالكوارث الثانية

شخص تحدى جريان الزمن

وفي طريقه لذلك توقف عن كونه إنسانا

الجواب كان واضحا

«…أنا»

كنت أنا

كنت ذلك الشخص

«أنت الكارثة»

صمت

كلمات ذلك اليوم في جناح التنين المكرم حين واجهت إرادة يون إيلتشيون ما زالت تصدح في رأسي لم أستطع نسيان ما قاله لي يون إيلتشيون

«هل تعتقد حقا أن عودتك مجرد أمر خارق؟»

يون إيلتشيون الذي وصفني بالكارثة أتبعها بهذا الكلام

هل بدت عودتي أمرا خارقا؟

في ذلك الوقت أردت أن أجادل إن لم تكن العودة أمرا خارقا فماذا تكون إذن؟

إن لم تكن أمرا خارقا فما هذه العودة؟ كان هذا هو السؤال الذي أردت أن أجادل به

«حين أفكر في الأمر الآن»

هل كان الأمر كذلك فعلا؟ التنافر المتصاعد كان يخنقني

ومع مرور الوقت

ومع ازدياد ما أعيشه

كانت الشكوك تتضح أكثر فأكثر

وقادتني إلى هذه اللحظة

«أيها الفتى»

«نعم»

«من تعابير وجهك يبدو أنك تعرف شيئا»

«أعرف نعم بل إنني تحدثت عنه معك يا نويا»

ماذا لو كنت أنا الكارثة؟ كان هذا السؤال الذي طرحته

كنت أفكر فيه حتى في ذلك الوقت

وربما قلت لنفسي وقتها إن ذلك قد يكون صحيحا فعلا

كان مجرد شك حينها لكن أن أراه يظهر الآن بهذه الوضوح كان يعذبني

«إذن يا نويا عندما تقول هذا فأنت تقصد أنني كان ينبغي أن أكون الكارثة التي تحل بتشونغيوان»

«ربما»

«ورغم أنك تقول ذلك يا نويا يبدو أنك تعرف مسبقا»

صمت

عرفت تلك النظرة

ندم وإرهاق

كانت تلك المشاعر واضحة في عيني نويا

«أيها الفتى»

«لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟ اشرح لي أرجوك أريد أن أعرف»

وأنا أكبح مشاعري بكل قوتي دفعت نويا للكلام

لماذا يرى أنني مقدر لمصير كهذا؟

وعندما سألته تنهد نويا قبل أن يكمل

«هذا العالم لا يكرر الأخطاء نفسها المشكلة تبدأ من هناك»

كنت أستمع بتركيز شديد مصمما ألا أفوّت كلمة واحدة

«عندما غزا شيطان الدم تشونغيوان مرة وفشل في النهاية وضع العالم خطة على تشونغيوان هل تتذكر ما كانت؟»

«نعم»

كانت خفض الحدود التي يمكن لفناني القتال في تشونغيوان بلوغها وإغلاقها

وكما قال نويا بسبب ذلك صار فنانو القتال أضعف بكثير مقارنة بزمن سفك الدماء

«كنت أظن مرة أن العالم وضع ذلك كي يمنع الناس من إيقاف الكارثة التالية»

«أليس هذا صحيحا؟»

قوله إنه كان يظن مرة يعني أن هناك شيئا آخر؟

عند سؤالي هز نويا رأسه

«كان ذلك افتراضي لكن مع مراقبتي حتى الآن صار الأمر لغزا كانت هناك أشياء غريبة كثيرة جدا»

«ماذا تقصد بأشياء غريبة؟»

«خفض مستوى فناني القتال كائن قادر على فعل ذلك يملك تسامحا رحيمًا مع الحياة على نحو مفاجئ إن كان كل ما يريده هو الإبادة»

كلامه جعلني أقطب جبيني تسامح رحيم؟

كنت على وشك أن أطلب منه التوضيح حين قال

«لو أراد لكان قادرا على محو كل شيء بسهولة ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لإرسال شيطان الدم أو أمك»

كلماته التالية جعلتني عاجزا عن الرد

«إن كان كل ما يريدونه هو التدمير فلماذا كل هذا العناء؟»

نويا كان يقول إن بدل إرسال كائنات هائلة من عالم آخر كان يكفي محو كل شيء ولا سبب لاستخدام هذه الطرق

وفوق ذلك

«ولا أفهم لماذا يضع العالم شخصا ليعارض الكارثة التي يقذفها على تشونغيوان»

«ماذا تقصد بشخص يعارض؟»

هل يقصد الذين واجهوا الكوارث؟

مرت في ذهني أسماء كثيرة لكن نويا لا يبدو أنه يقصدهم

«شيطان الدم كان لديه يون إيلتشيون»

صمت

خرج من فمه اسم الشخص الذي كان يوما أعظم من في العالم وعائدا مثلي

«بسببه لم تقع الكارثة واستعاد العصر السلام ولو لفترة لكن أيها الفتى أليس غريبا أن يتركه العالم موجودا؟»

نويا كان يؤكد أن السماح بوجود يون إيلتشيون الذي عاد عبر الزمن ونجح في إيقاف شيطان الدم أمر سمح به العالم ببساطة

«هل تقول إن العالم كان يعرف وتركه؟»

«وإلا فلن يستقيم الأمر وحتى لو كنا لا نعرف كامل ما يستطيع العالم فعله»

قال نويا وهو ينهض من مكانه

«يبدو كأن هناك معنى أعمق يواصل بث الأمل»

وبينما كان يتكلم اقترب مني نويا ببطء

«خصوصا يتضح هذا حين تفكر ليس في يون إيلتشيون فقط بل في والدك أيضا»

«ماذا تقصد؟»

تفاجأت من ذكره لوالدي فجأة لماذا يذكره الآن؟

«أيها الفتى»

«نعم»

«ما رأيك في قوة والدك؟»

صمت

قوته؟

«حسنا»

سألت نفسي في داخلي وفكرت بعمق أكثر

لا بد أنه قوي قوي جدا

لم أره يقاتل كثيرا

لكن حتى من القليل الذي رأيته كان الأمر واضحا

حتى لو قارنتُه بي الآن فالأمر بيّن

«…على الأرجح لن أفوز»

ما زلت لا أنسى ذلك الوقت

حين اتجهنا إلى البحر الشمالي لإخضاع الشيطان الأبيض

ذلك الاستعراض النهائي لفن عجلة اللهيب التسعة الذي أظهره والدي

تلك الصورة محفورة في ذاكرتي بلا رحمة

ومنذ أن بلغت مرحلة النجاح العظيم وأنا أحاول تقليدها باستمرار

«…لكنني لم أنجح»

لا بد أن هناك شرطا آخر غير مجرد بلوغ مرحلة النجاح العظيم

مهما كررت المحاولة كان النجاح بعيدا

إلى أي حد قوة والدي؟

حتى الآن تبدو فكرة هزيمته غير قابلة للتخيل

وفي هذا السياق

«والدك»

تحدث نويا عنه

«هو شخص اخترق الحدود التي وضعها العالم»

دهشة

اتسعت عيناي من الصدمة

اخترق الحدود التي وضعها العالم؟

«ولكي أكون أدق ليس أنه اخترقها بل الأدق أنه وُلد بلا تلك الحدود»

«هل يعني ذلك»

هل يعني ذلك أن الحدود التي فرضها العالم على فناني القتال في تشونغيوان لا تنطبق على والدي؟

هل يمكن أن يكون ذلك؟

«هل لهذا هو قوي إلى هذا الحد؟»

هل كان ذلك مصدر قوته؟ أدركت ذلك بذهول

«أوه هذا غير مرتبط دعك من غياب الحدود قوته فريدة على نحو غير عادي»

«حقا؟»

«بصراحة لو كان جسدي ما زال سليما لوددت أن أتبارز مع والدك لا شيء يضاهي متعة قتال بلا أمل في الفوز أليس كذلك؟»

صمت

كان يتحدث عن قتال بلا أمل وكأنه يرى والدي ندا له أو ربما أقوى منه

لكن المشكلة هي

«ما علاقة هذا بحديثنا الآن؟»

كيف ترتبط قوة والدي بما نتحدث عنه؟

كان لا بد أن أفهم هذا أولا

نويا وبعد أن جمع أفكاره واصل شرحه

«هذه القوة الفريدة وهذه الظروف لا أظن أن قوة يون إيلتشيون أو قوة والدك مجرد أمر خارق»

ليست أمرا خارقا

كلمات يون إيلتشيون تعود لتلتف على أحشائي

«هذا مقصود»

«مقصود؟»

«نعم مع شيطان الدم كان يون إيلتشيون موجودا ومع أمك كان والدك مستعدا هذا قصد العالم»

«ماذا يعني ذلك؟»

«عندما تظهر كارثة يظهر خصم مناسب لها أيضا هذا هو قصد العالم كما أراه»

خصم يواجه كل كارثة

هذا جوهر كلام نويا وبحسبه

«هل يون إيلتشيون ووالدي هما ذلك الخصمان؟»

يبدو أن هذا هو ما يقصده بمنطقه لكن وصفهما بخصمين بدا غريبا

شخص موجود لمنع الكارثة؟

هل كان هذا صحيحا بالنسبة ليون إيلتشيون ووالدي؟

بينما كنت أفكر في غرابة الفكرة

«هل لهذا تم تفادي الكوارث؟»

عند التفكير مجددا يبدو ذلك معقولا

نعم لقد تم تفادي الكوارث

لكن

«مع أن الأمر بدا هكذا لم أعد أعتقد أن أمك ووالدك كانا الكارثة وخصمها»

نويا تراجع عن كلامه السابق

«إذن يبقى السؤال»

«ماذا تقصد؟»

«العالم لا يكرر الأخطاء نفسها دعك من الخصم ألا تتساءل لماذا جُلبت أمك لتسبب كل هذا؟»

حدق فيّ بنظرته

«لهذا ظننت لا بد أن هناك هدفا وراء كل هذه المناورات»

وأمام نظرته تراجعت خطوة بلا شعور

«هل لم يتوقع العالم فشل الكارثة أم أنه مضى وهو يعرف؟»

دهشة

«وإن كان قد مضى فلماذا؟ هل كان حضور أمك في تشونغيوان ليس لتدميرها بإرادة العالم؟»

هل يمكن أن تكون أمي لم تأت إلى تشونغيوان كي تسقطها؟

«ألا يبدو ذلك معقولا؟ حتى مع وجود حاكمين للعوالم الكثيرة لم يكن منطقيا أن تكون أمك هي من تتحرك فهذا يعني أنها ستصبح القوة الحاكمة لتشونغيوان بعد إفنائها»

الكارثة تعني أنه عند غياب الحياة تصبح السيطرة لمن يتحكم بمن يولدون من جديد

إن كانت تحكم العوالم الكثيرة أصلا فصناعة الفوضى في تشونغيوان تبدو غير منطقية

هذا منطقي

وكان شيئا سألته أنا نفسي

«إذن»

تطرق نويا إلى هذه النقطة وأكمل

«ربما لم يكن هدفها الأصلي حين ظهرت ككارثة هو تدمير تشونغيوان»

وفي تلك اللحظة ضيق نويا عينيه وهو يفحصني

«بدل كارثة وخصمها هل يمكن أن تدخل العوالم الكثيرة كان لصناعة الكارثة التالية؟ هذه فكرة واحدة»

حدة نظرته وكلامه أصابتني بقوة

«هل تقول إنني الكارثة التي صنعوها؟»

هل غادرت أمي العوالم الكثيرة إلى تشونغيوان؟

هل كان لقاؤها بوالدي وإنجابها لي قدرا خطه العالم؟

وهل كان ما مررت به والذي سحبني تدريجيا بعيدا عن الإنسانية أمرا مكتوبا من العالم؟

وقبل كل شيء

«لأنني بحاجة لأن أصبح كارثة تشونغيوان؟»

قبضت يدي بقوة وخفق قلبي بعنف حتى أربك أنفاسي

الأشياء التي حاولت كبتها بكل جهدي شعرت كأنها تنهار

«أيها الفتى»

«فقط… أعطني لحظة»

كنت بحاجة لأن أهدأ بأي طريقة لكن الأمر لم يكن سهلا

الحقائق التي لم أرد الاعتراف بها كانت تخنق حلقي

وكأنها تقول لي ألا أنكر أكثر

وبينما أعض شفتي محاولا كبح مشاعري واصل نويا الكلام

«لكن بما أن روحك قد التوت فهناك المزيد مما علينا التفكير فيه»

أكمل نويا وكأنه لم ينته بعد

«لقد كانت قوة خارجية هي التي جعلت روحك تضل وتفشل في الاستقرار وعندما أفكر بمن يستطيع فعل ذلك تخطر أمك على بالي من غير المحتمل أنها كانت تجهل الأمر»

صمت

رفعت رأسي عند كلماته

«ومع الشجرة المكرمة والحكام الذين رأيتهم لا بد أنها كانت من فعلها لكن ما نيتها من إعادة تنظيم الروح المتناثرة؟»

رغم جدية الحديث غمرني شعور غريب

«لا بد أن لديها خطة خفية هذا ما أعتقده»

العاصفة الفوضوية داخلي هدأت قليلا

في خضم هذا الحديث في أعماق طائفة هواسان وتحت الشجرة المكرمة الهائلة كانت هناك مغارة

شخص ما شق طريقه ببطء إلى عمق تلك المغارة

طَق

تردد وقع خطوات خفيفة وكانت لصاحبة الاسم الذي يعرفه غو يانغتشون بالشيطان السماوي

في الظلام الذي يلف المكان كانت عينا المرأة البنفسجيتان تلمعان بوهج غريب كأنهما معلقتان في الهواء

سارت مسافة قصيرة ثم توقفت

أمامها كان هناك ظلام كثيف لا يخترق

ومع ذلك همست كأنها ترى شيئا أمامها

«مرحبا»

تردد سلامها الهادئ داخل المغارة فخرج رد من الداخل

هدير منخفض

وفي اللحظة نفسها اشتعل زوج من الأضواء البنفسجية داخل الظلال

«تشرفت بلقائك»

لوحت المرأة للأضواء بلطف وهي تتكلم

والأغرب أن برودها المعتاد اختفى وبينما كانت تتحدث ارتسمت على ملامحها ابتسامة جذابة بخفة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
ahmed.ghobber30@gmail.com
ahmed.ghobber30@gmail.com
3 أيام

و اخيرا بعد سحبة 6 ايام استمر

ahmed.ghobber30@gmail.com
ahmed.ghobber30@gmail.com
ردّ على  Shadow Novels
3 أيام

لا حرام كنت ابي اخلص ذي الرواية اتمنى يجيك دعم

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع