كانت تانغ سو-يول لا تزال في مرحلة تستطيع فيها عدّ عدد المرات التي ماتت فيها
وبينما كان العرق يغمر جسدها المرتجف، تكلم ملك الظلال
«هل تعرفين ما الذي تخافينه أكثر؟»
سيد الليل
ملك القتلة
الرجل الأقرب إلى الموت نفسه طرح السؤال، فرفعت تانغ سو-يول رأسها
مما كانت تخاف أكثر؟
«هل هو الموت؟»
الموت
نهاية الحياة
ظنت أن هذا قد يكون الجواب، فأجابت، لكن ملك الظلال، محافظًا على تعبيره الجامد المعتاد، قال
«خطأ»
وكانت عقوبة الإجابة الخاطئة قاسية
شطر
وبحركة خفيفة من خنجره، قطع ملك الظلال عنق تانغ سو-يول
طم
في اللحظة التي ارتطم فيها رأسها المقطوع بالأرض
«غا»
كان الأمر كأنه وهم، فقد استيقظت من جديد
«غا هاه شهق»
وبينما كانت تانغ سو-يول تنتحب من الرعب، تكلم ملك الظلال
«ما زال غير كاف»
«انتظر»
وبهذا ماتت مئة مرة أخرى
بعد ذلك، صار تعبير تانغ سو-يول فارغًا
لم تعد تنتحب خوفًا
ومع ذلك
«سأسألك مرة أخرى، ما الذي تظنين أنك تخافينه أكثر؟»
حتى الآن لم تستطع إيجاد الجواب
لم يكن الموت، وهذا كان واضحًا
إذًا ما هو؟
في ذلك الوقت، لم تستطع تانغ سو-يول الإجابة بعد
«ليس بعد»
أومأ ملك الظلال
شطر
وتكرر الموت مرة أخرى
كم مرة ماتت الآن؟
كانت قد عدّت حتى 500، لكن بعد ذلك توقفت عن المتابعة
كانت دورة من السؤال نفسه وعجزها عن الإجابة
«هل تعرفين؟»
أجابت بلا
وواجهت الموت من جديد
«هل تعرفين؟»
شعرت أنها قد تعرف
لكن لأن الأمر لم يكتمل، واصلت الموت
«هل تعرفين؟»
لم تكن تعرف الجواب، لكنها تعلمت أشياء أخرى
تعلمت أين تطعن شخصًا لتقتله فورًا
وأين تطعنه كي لا يموت لكنه لا يشعر إلا بالألم
لم تدرس هذا عن قصد
تعلمته عبر تكرارات لا تُحصى، وحفظته مع الزمن من كثرة ما تكرر أمامها
ومع ذلك، لم تستطع الإجابة عن سؤال ملك الظلال
فقدت عدّ عدد المرات التي ماتت فيها
ولم يعد الموت يخيفها
«أنا محبط»
تكلم ملك الظلال بالصوت الهادئ نفسه كما دائمًا وهو يخاطب تانغ سو-يول
«أنت أبطأ مما توقعت»
«»
هل كان يقول إن تقدمها بطيء؟
بنظرة بلا حياة، حدقت تانغ سو-يول في ملك الظلال
ورغم أن وجهه ظل جامدًا كعادته، شعرت بهواء غريب من خيبة الأمل
«هل ستستسلمين؟»
«لا لا لن أفعل، أستطيع فعلها»
كان ملك الظلال يحث تانغ سو-يول كثيرًا على الاستسلام
وكل مرة كانت تجيب أنها تستطيع فعلها، لم يكن الاستسلام خيارًا
هذه فرصتها الوحيدة
إن خسرتها، فسيكون موتها الحقيقي هو النتيجة
«همم»
وعند سماع جوابها، بدا ملك الظلال وكأنه يفكر لحظة، ثم أومأ بخفة
«حسنًا»
قال ذلك وهو يسحب خنجره
«من الآن فصاعدًا لديك 10 فرص، إن لم تجدي الجواب قبلها»
وغرس ملك الظلال خنجره في قلب تانغ سو-يول
لم يعد الألم مهمًا لها، وبدأ وعيها يتلاشى من جديد
«سأقتل غو يانغتشيون، الشخص الذي تحتفظين به عزيزًا إلى هذا الحد»
«»
لكن وسط ذلك، اخترق صوت أذنيها وأعادها إلى وعيها
«غه»
سال الدم بينما اتسعت عينا تانغ سو-يول بصدمة وسط ضباب الموت
«ماذا ماذا قلت؟»
«من الأفضل أن تجدي الجواب، لم تعد لديك فرص كثيرة»
لم يظهر على وجه ملك الظلال أي تعاطف، حتى وهي تحاول التوسل إليه
وهكذا بدأت محنتها القاسية
«هل تعرفين؟»
كانت قد جرّبت كل جواب ممكن
ماذا يمكنها أن تقول غير ذلك؟
«غو غونغجا لا علاقة له بهذا، لماذا هو؟»
«هذا ليس الجواب»
اخترق خنجر رأسها، ولقيت الموت مرة أخرى
«أرجوك أرجوك لا تؤذه، سأجد الجواب، لا بل سأفعل أي شيء، أرجوك»
حاولت التوسل وهي تتشبث بقدميه
لكن رده كان دائمًا هو نفسه
«سأقتلك، إن لمسته سأقتلك»
بل إنها لوّحت بخنجرها نحو ملك الظلال يأسًا
والنتيجة كانت نفسها
«قلت لك إنني محقة، أنا خائفة من هذا، قلت لك، أليس كذلك؟»
لم ينجح شيء، ومضت 8 فرص بهذه الطريقة
ثم جاءت الفرصة التاسعة
«شهق شهق»
كانت تعصر عقلها محاولة التفكير بالجواب
لم يكن الموت، ولم يكن اليأس
ولا الفقر، ولا التضحية
إذًا ما هو؟ كانت الحيرة تبتلعها
لم تكن تهتم إن ماتت عشرات المرات أو حتى مئات المرات
لكنه مختلف، لا يجب أن يكون غو يانغتشيون جزءًا من هذا
قبضة
تقطر الدم من قبضتها المشدودة بقوة
قبضت بقوة حتى إن أظافرها اخترقت كفيها
«أرجوك أرجوك أرجوك، أرجوك»
لم تشعر بأي ألم
وبعينين محتقنتين بالدم، نظرت إلى ملك الظلال
كان عليها أن تجد الجواب
ما الذي كانت تخافه أكثر؟
أي جواب سيرضي ملك الظلال؟
ما الذي يرعبها أكثر من أي شيء؟
كررت تانغ سو-يول السؤال على نفسها مرارًا وتكرارًا
وفي هذه الأثناء، اقترب ملك الظلال منها
جثا على ركبته والتقت نظراتهما
«هل تعرفين؟»
كان سؤالًا سمعته آلاف المرات
ومع ذلك، بدا هذه المرة مثل كل مرة أخرى
ارتعشت عينا تانغ سو-يول بلا سيطرة
ومرة أخرى لم تستطع الإجابة
مهما قالت، شعرت أن كلامها لن يصل إليه
«إذًا أنت لا تعرفين»
حرّك ملك الظلال خنجره ببطء
ومع اقتراب النصل من عنقها، فكرت تانغ سو-يول من جديد
ماذا كانت تخاف الآن؟
لم يكن الموت، ولم يكن الألم
هل كان فقدان غو يانغتشيون؟ نعم
كانت خائفة
إذًا هل هذا هو؟ هل كانت تخاف فقدان شخص عزيز عليها؟
أم ربما
«هل أخاف عجز نفسي وأنا أفقده؟»
حين يتلاشى أمامها، هل ستكون عاجزة عن فعل أي شيء؟
حين تفشل في إنقاذه، هل ستبقى عديمة الفائدة تمامًا؟
هل هذا ما يرعبها؟
في تلك اللحظة
طم
توقف خنجر ملك الظلال، الذي كان على وشك ضرب عنقها
«سأسألك مرة أخرى»
وصل صوته إلى أذنيها
وبارتجاف، نظرت تانغ سو-يول إليه
«هل تعرفين؟»
«»
الصوت نفسه، والسؤال نفسه
وتحت ثقل خوف العجز، تمتمت تانغ سو-يول دون وعي
«العجز»
عدم القدرة على فعل أي شيء
وأثناء كلامها، انهمرت الدموع من إحدى عينيها، تلك التي لم تصبح خضراء بالكامل بعد
نعم، أكثر ما كانت تخافه هو عجزها هي
لم يكن الموت، ولم يكن الألم، بل ذلك الإحساس البائس داخلها
هذا كل شيء
«همم»
وعند سماع كلماتها، سحب ملك الظلال خنجره
«إذًا هذا هو خوفك»
وعند كلامه، اتسعت عينا تانغ سو-يول
«هل هذا هو الجواب الصحيح؟»
لم تفهم
إن كان العجز هو الجواب، فقد قالته مرات لا تُحصى من قبل
لا بد أنها قالته أكثر من مرة
ولا بد أنها استخدمت كلمات قريبة، أو حتى الكلمة نفسها
ومع ذلك، في السابق كان ملك الظلال يقتلها ويقول إن هذا ليس الجواب
فلماذا يتراجع الآن؟
وردًا على سؤالها الصامت، شرح ملك الظلال
«هناك فرق بين أن تتكلمي دون وعي وبين أن تدركي المعنى»
الفهم مقابل مجرد القول، كان فرقًا لم تستطع تانغ سو-يول استيعابه بعد
ولم تفهم كلمات ملك الظلال إلا بعد وقت طويل
حين تحولت عيناها إلى اللون الأخضر بالكامل
وعندها فقط سمح لها ملك الظلال بالنزول من الجبل
«ماذا ماذا حدث للتو؟»
«ما هذا؟»
كانت الجموع في فوضى، والأصوات ترتفع بحيرة مما جرى للتو على حلبة القتال
لم تمضِ سوى ثوانٍ منذ بدأت المباراة بين تانغ سو-يول، عنقاء السم من عشيرة تانغ، وبين سيف الزيت
وفجأة، غلّف ستار أسود الحلبة، فأدخل الجميع في حالة ذهول
ما هذا؟ هل هي تقنية قتالية؟
حتى الحكم المتمركز خارج الحلبة تردد، غير متأكد هل يتدخل أم لا
ثم
سهاااه
بعد أكثر من دقيقة، تبدد الستار المظلم، وظهر المقاتلان مجددًا
«هاه»
«هم؟»
المتفرجون، الذين كانوا يحبسون أنفاسهم، تفاعلوا بدهشة
كان المقاتلان على الحلبة يبدوان بلا أي أذى
هل لم يتقاتلا أصلًا؟
وبينما تمر هذه الأفكار في أذهانهم
«غا»
فجأة، سعل سيف الزيت دمًا وسقط على ركبتيه
«ماذا؟»
«سيف الزيت سقط؟»
«هذا مستحيل»
صُدم الجميع
المنعطف غير المتوقع جعل الحشد يتخبط، فقد توقع الجميع هزيمة تانغ سو-يول، لكنها كانت هنا، تراقب خصمها بهدوء
«سعال سعال»
كان سيف الزيت يسعل دمًا بلا توقف، وجسده يرتجف، ورغم عدم وجود جروح ظاهرة، بدا وكأنه يتعذب بألم لا يُحتمل
تكلمت تانغ سو-يول بصوت ثابت وواضح
«أربع مرات فقط»
«»
تقلص وجه سيف الزيت خوفًا عند كلماتها
«لم تتحمل إلا أربع مرات»
«أنت أنت أيتها الحقيرة»
«لا تبالغ، لقد كنت تتوسلني حتى أن أطلق سراحك، أتذكر؟ أشفقْت عليك، فاستجبت»
«أي نوع من السحر استخدمتِ؟»
«من يدري؟»
ابتسمت تانغ سو-يول ابتسامة خفيفة ردًا على صراخه
وتلك الابتسامة جمّدته في مكانه
ماذا عاش للتو؟
وحين حاول التذكر، ارتجف جسده بلا إرادة
كانت الذكريات ضبابية، كأن الضباب يغطيها
لم يبقَ إلا رعب عالق
حاول سيف الزيت فهم حالته الذهنية الآن
وفي خضم ذلك
«ركز أيها الأقدم»
خاطبته تانغ سو-يول من جديد
«لن يكون ممتعًا أن ينتهي بهذا الشكل، وما زال هناك المزيد لعرضه، تساهلت معك، فكن متيقظًا»
كانت ابتسامتها جميلة، لكنها لم تعد تبدو كذلك في نظر سيف الزيت
بدل الغضب، قبض الخوف على جسده
«أنتِ وحش»
انفلتت الإهانة قبل أن يتمكن من إيقافها
لكن تانغ سو-يول بدت غير متأثرة
«شكرًا على الإطراء، هل ستواصل؟»
قرقعة
نبرتها الساخرة زادت إحباط سيف الزيت أكثر، فصبّ طاقته في نصله وهو يكبح الخوف الذي يضغط عليه
وبصفته مقاتلًا عند مستوى القمة، كان الخوف شيئًا يستطيع دائمًا قهره
وبعد أن استعاد توازنه، حدق فيها وقال
«أيًا كانت الحيلة التي استخدمتِها لا يهم، إن لم تقتليني من ضربة واحدة، فأنتِ انتهيتِ»
لو كانت تقنيتها ناجحة حقًا، لكان عليها أن تنهيه حين سنحت لها الفرصة
كونه لا يزال واقفًا يعني أنها لم يعد لديها أمل
وبهذا التفكير، أطلق سيف الزيت طاقته
هووش
هالة سيف صافية ومضيئة غلفت نصله وهو يلوّح به نحو تانغ سو-يول
فوااه
«قطع النجم الشهاب»
التقنية التي منحته لقب سيف الزيت
كان قوس الطاقة الهلالي جميلًا مثل النجم الشهاب، لكنه يحمل قوة تدميرية تفوق شكله بكثير
دمدمة
شقّت الضربة الحلبة واتجهت مباشرة نحو تانغ سو-يول
أمالت تانغ سو-يول رأسها قليلًا، بحركة تذكّر بشخص آخر تمامًا
ثم
هووش
«»
قبل أن تهبط الضربة، اختفت صورتها من نظر سيف الزيت
«ماذا؟»
في هذا الفضاء المفتوح، أين يمكن أن تختفي؟ بحث سيف الزيت بجنون عن أثرها
«بصراحة»
جاء صوتها الهادئ من أمامه مباشرة، أو بالأحرى من أسفل قليلًا
باتجاه الجزء السفلي من جسده
نظر سيف الزيت إلى الأسفل بغريزة محاولًا إعادة وضع سيفه
«لقد أفسدت الحلبة، والآخرون ما زالوا بحاجة لاستخدامها، لماذا تفعل هذا؟»
لكن تانغ سو-يول كانت أسرع
قبل أن يتمكن من الرد، انغرست قبضتها في جانبه
طم
«غه»
رغم حاجز الطاقة الداخلية الواقي، غاصت الضربة عميقًا في جذعه
بووم
أرسل الاصطدام موجات صدمة في جسده، وقذفته عبر الحلبة
كراش
تدحرج سيف الزيت على الأرض وتوقف بعد ارتطامات ثقيلة متتالية
طم طم
انهار توازنه، وبالكاد استطاع النهوض
وبينما كان يحاول تثبيت نفسه، طارت قدم صغيرة نحوه
صفعة
قوة الركلة أرجعت رأسه إلى الخلف
«أوغ»
وتحطم حاجز الطاقة الداخلية مع الدم والأسنان التي تطايرت من فمه
كانت القوة خلف جسدها النحيل مرعبة
تشوشت رؤيته، لكنه استطاع رؤية تانغ سو-يول تقترب منه
بووم بووم بووم بووم
انهالت قبضاتها على جسده، وابلًا لا يهدأ من الضربات
كانت كل ضربة دقيقة وقوية، وقبضاتها مشبعة بالطاقة الداخلية التي تصدح بصوت واضح مع كل لكمة
كلما حاول سيف الزيت الهرب، ضربت ساقيه لتوقفه
وكلما حاول رفع سيفه، ضربت كتفه لتشل حركته
لم تكن حركاتها استباقية، كانت ببساطة أسرع
«هذا هذا لا يمكن»
ومع اتضاح الحقيقة، انهار عالم سيف الزيت
الحقيقة بسيطة
تانغ سو-يول أسرع
أسرع بكثير
لم تكن بحاجة لتوقع حركاته، كانت تحتاج فقط لأن ترد أسرع مما يستطيع أن يتحرك
وهكذا، مثل دمية قماش، لم يستطع سيف الزيت سوى تحمل العقاب
بووم بووم بووم بووم
أكثر ما كان مرعبًا هو كيف تتحكم بقوتها
«غا»
كانت تضربه بقوة تكفي لإيلامه، لكن ليس بما يكفي لإفقده الوعي
وبالنسبة للمتفرجين، بدا الأمر وكأنها تعبث به
سيف الزيت، أحد مئة سادة تشونغيوان، كان يُلعب به على يد مبتدئة
الجمهور كان مصدومًا أكثر من أن يتفاعل
«عنقاء السم، كيف يمكن هذا؟»
«هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا، ماذا يحدث؟»
بدا المشهد كأنه كابوس
ثم حل الصمت
هدأت الحلبة بعدما توقفت أصوات الضربات وصراخ سيف الزيت المتواصل
والآن، وقفت تانغ سو-يول وهي تمسك سيف الزيت من شعره، ولم يعد بالكاد يُعرف من شكله
«أوغ غه»
كان الدم يقطر منه، ويصبغ الحلبة بالأحمر
تركت تانغ سو-يول قبضتها، فسقط على الأرض
طم
ثم وضعت قدمها على وجهه
«انظر إلى الفوضى التي صنعتها، مقرف»
وبيدين ملطختين بالدم، أخرجت قطعة قماش ومسحتهما بلا اكتراث
«غه سعال أوغ»
أنين سيف الزيت خرج من تحت قدمها بينما ضحكت تانغ سو-يول بخفة
«الآن هذا يليق بك»
رجل يزحف على الأرض، كان يليق به هذا أكثر بكثير من الوقوف
قرفصت، وقرّبت المسافة بينهما، وهمست في أذنه
«من الآن فصاعدًا عِش كما ينبغي، لا تلاحق ما يفوق قدرتك، هل فهمت؟»
مررت إصبعها على وجهه الملطخ بالدم، وعند لمستها، ارتجف جسد سيف الزيت بعنف
«»
«»
كانت المباراة قد انتهت بوضوح
ومع ذلك، لم تكن هناك هتافات
لم يملأ الصمت سوى أنفاس سيف الزيت الضعيفة المتقطعة
أدارت تانغ سو-يول ظهرها وبدأت تمشي نحو المخرج، متجاهلة الحكم المذهول
وقعت عيناها على شاب عند المدخل يراقبها بتركيز
ولوّحت بحماس وهي تنادي
«يا سيدي الشاب، لقد فزت، امدحني، هيهيهي»
كانت ابتسامتها الصافية المبهجة على النقيض تمامًا من القسوة التي أظهرتها قبل لحظات