الحديد البارد الأبدي
قبل ظهور الأدوات الشيطانية، كان هو المادة الأساسية لصناعة الأسلحة السماوية
على خلاف المعادن الأخرى، كانت متانته ساحقة، وكان صلبا إلى درجة أن الحرفيين الكبار وحدهم يجرؤون على طرقه
منذ قرون…
في الحقبة التي فُتحت فيها بوابة ماغيونغ، نافثة وحوشا شيطانية إلى العالم، بدأت فترة عُرفت باسم عصر اليأس
حتى في ذلك الوقت، كان الحديد البارد الأبدي نادرا للغاية
ومع ذلك، فرضت النجاة استخدامه، واضطرت العشائر والطوائف على حد سواء إلى استخراج كل ما تملكه من الحديد البارد وصنع أسلحة منه
لماذا؟
لأن المحاربين ذوي الزراعة الأدنى كانوا يحتاجون إلى الحديد البارد لهزيمة الوحش الشيطاني
وفوق ذلك، بعدما اختفت عشرات العشائر المرموقة وهي تحاول احتكار تلك المادة الثمينة، تعلم الناس درسهم
كانت تلك الحقبة بلا رحمة
كان زمنا تعني فيه النجاة أن تتمسك بأي شيء تقدر عليه، وأن تخدش وتصارع بكل قوتك
وهذا أبرز قوة الحديد البارد الأبدي
كان يرفع المحاربين الأضعف إلى مستوى أعلى
إلى هذه الدرجة كان ذلك الفولاذ استثنائيا ولا يقهر
طاقة الفولاذ، التي لا تتجلى إلا في مرحلة القمة أو أعلى
ومن دون بلوغ ذلك المستوى، كان خدش الحديد البارد مستحيلا
كان ذلك من البديهيات
دوي!
…
سونغ يو، قائد وحدة التنين الأحمر في تحالف الموريم، عجز عن الكلام أمام المشهد الذي يتكشف
كانت شظايا الحديد البارد الأبدي متناثرة على الأرض، وحين التفت ليرى العمود، وجد سطحه ممتلئا بعلامات مختلفة، بقايا محاولات أكثر من مئة محارب
لكن علامة واحدة كانت أوضح من سواها
كانت بصمة كف إنسان
بدت كما لو أن أحدهم قبض على الحديد ومزقه
سونغ يو، الذي رأى ذلك بعينيه، ما زال عاجزا عن فهم ما حدث للتو
ما… الذي حدث للتو؟
هذا هو الحديد البارد الأبدي
من دون تغليفه بالطاقة وضربه بكل القوة، كان من المستحيل تدميره
حتى لو كان ممزوجا بمعادن أخرى…
التفت سونغ يو ليلقي نظرة على الأثر الذي تركه ملك النصل بنغ تشو
كان طويلا وعميقا
ولو قورِن الأمر، لكان أثر بنغ تشو أكبر بكثير
لكن المسألة لم تكن مسألة حجم فقط
لقد رأى سونغ يو ملك النصل يضرب بكل قوته، ولو أصابت تلك الضربة إنسانا مباشرة، لما بقيت عظام تُدفن
في الحقيقة، لم يكن سونغ يو يعرف إن كان يستطيع الصمود أمام بنغ تشو وهو بكامل قوته
كان بنغ تشو مرعبا إلى هذا الحد، سيدا يستخدم تقنيات ساحقة ومتسلطة، لذلك لم يكن ترك أثر كهذا أمرا مفاجئا
سونغ يو نفسه، رغم كونه راميا ماهرا، لم يكن يستطيع ترك أثر كهذا بتقنياته
لكن…
ما هذا؟
الثقب في الحديد البارد
كان أصغر، لكنه أشد صدمة
هل… مزق الحديد بيديه العاريتين؟
كان بنغ تشو قد احتاج إلى ضبط أنفاسه، وجمع طاقته، ثم تفجيرها في لحظة واحدة
تلك كانت الطريقة اللازمة لإتلاف الحديد البارد
أما الآن…
لم يكن هناك أي تحضير
حتى بنغ تشو، وهو سيد في هواغيونغ، كان عليه أن يجهز ضربته
أما هذا الشاب…
لقد مد يده فقط، ولمس الحديد البارد، ثم مزقه
لم يكن هناك أي تجمّع ظاهر للطاقة ولا حركة تمهيدية
ولو بالغ أحدهم، لقال إن الأمر بدا سهلا كتحطيم قطعة توفو
هل هذا ممكن أصلا؟
برز سؤال أساسي في ذهن سونغ يو
هل يمكن للحديد البارد، الذي يحتاج إلى طاقة الفولاذ لإتلافه، أن يُمزق هكذا ببساطة؟
فكر في الأمر
لو كنت أنا… هل أستطيع فعل ذلك؟
توصل سونغ يو فورا إلى نتيجة
لا
رغم أنه أيضا في هواغيونغ، فإن اختصاصه ليس في الفنون القتالية الخارجية
كان يستطيع شحن سهم بالطاقة وغرسه في سطح الحديد البارد
لكن تمزيقه باليدين؟ مستحيل
إذن ماذا عن الآخرين؟
هل يستطيع شخص آخر فعلها؟
ربما محاربون يملكون قوة جسدية استثنائية أو تقنيات جسد متخصصة؟
لم يكن واثقا
مهما فكر، ظل المشهد أمامه خارج الفهم
ما نوع الأسلوب الذي استخدمه؟
سونغ يو لا يستطيع فعلها، ويشك في أن غيره يستطيع أيضا
أن تمد يدك فقط، وتلمس الحديد البارد، ثم تمزقه…
كم يجب أن تكون قويا لتفعل ذلك؟
وبينما كان يفكر، لمعت فكرة في ذهنه
هل يستطيع إمبراطور السيف فعلها؟
أحد السادة العشرة العظام في تشونغيوان
عضو في السيوف السبعة والقبضات الثلاث، وأقوى سيّد سيف في هنان حاليا
ربما شخص بمستوى إمبراطور السيف يستطيع تحقيق ذلك
وهذا يعني…
هل يعني ذلك أن هذا الشاب على المستوى نفسه؟
كان ذلك عبثيا
لكن حين بدأت الهمهمات تنتشر بين المحاربين الذين يراقبون، أدرك سونغ يو أنه ليس الوحيد المذهولا
ماذا حدث للتو؟
هل… مزقه؟
أتسخرون؟ مزق الحديد البارد الأبدي؟!
تحطم الصمت
خلف قناعه، ابتلع سونغ يو ريقه بصعوبة
ثم…
عذرا
…!
صوت الشاب هز سونغ يو
رفع قطعة الحديد البارد التي بيده وسأل بلا مبالاة
إذن، هل نجحت أم لا؟
حسنا…
أنا لم أخالف أي قواعد
…
كان ذلك صحيحا، لم يخالفها
القاعدة واضحة، محاولة واحدة فقط، بمجرد أن تلمس الحديد البارد ينتهي الأمر
لكنه أدخل يده فيه وهو ما زال على تماس، ومن الناحية التقنية لم يخالف القاعدة
في هذه المرحلة، يمكن القول إن الخلل في القواعد نفسها
لكن من هنا سيعترض؟
إن أراد أحد الطعن في الأمر، فليحاول فعل الشيء نفسه
لكن من يستطيع؟
رقم 102
نعم؟
تلعثم صوت سونغ يو وهو يتردد قبل أن يسأل
ما اسمك؟
هاه؟
أمال الشاب رأسه عند السؤال المفاجئ، لكنه أجاب ببساطة
أنا غو يانغتشون، من عائلة غو في شانشي
…!
ما إن أجاب حتى انتشرت الهمهمات في الحشد
غو يانغتشون؟ غو يانغتشون…؟
سو يومرا
سو يومرا؟ تقصد السيد الصغير للعالم السفلي؟
البطل الشاب من جناح التنين السماوي؟ ذلك غو يانغتشون؟
وبينما كان الحشد يضج بالذهول، كان رد فعل سونغ يو مختلفا
إذن هو
كان قد سمع عن غو يانغتشون من قبل
وبصفته قائدا في تحالف الموريم، كانت لديه إمكانية الوصول إلى المعلومات، وإن لم تكن بقدر وحدة التنين الطائر المتخصصة بالاستخبارات
ومع ذلك، حتى هو كان قد سمع عن سو يومرا
هو أحد الذين يراقبهم التحالف وشاولين عن كثب
لم يكن غو يانغتشون في الأصل جزءا من التنانين الخمسة والقمم الثلاث، لكن ظروفا غير متوقعة منحته ذلك الموقع
تعمد تحالف الموريم كبح الشائعات عنه
رغم فوزه في يونغبونغجيهوي ومنعه حادثة جناح التنين السماوي، بقيت سمعته خافتة
وكان ذلك بسبب تواطؤ التحالف مع طائفة المتسولين لاحتواء الشائعات
هل كان ذلك ضروريا حقا؟
وجد سونغ يو تصرفات التحالف منفرة
هو لا يهتم بالسياسة، لكن قمع موهبة شابة واعدة بدا أمرا خاطئا
كان من المرير رؤية ضوء شخص يصعد ثم يُخنق عمدا
ومع ذلك…
لا بد أن للتحالف أسبابه
وبما أنهم مكلفون بحماية تشونغيوان، فلا بد أن لديهم مبررا
هذا ما قاله سونغ يو لنفسه
إذن هذا هو سو يومرا… غو يانغتشون
ماذا يجب أن يقول؟
متجاهلا ثرثرة من حوله المتصاعدة، عض سونغ يو شفته بهدوء وهو يراقب غو يانغتشون
لا أرى شيئا
هذا هو السبب
سونغ يو لم يكن يرى شيئا من غو يانغتشون
لقد قضى حياته كلها يطلق السهام ويصيب الأهداف، وكان يفخر بأنه يستطيع ملاحظة أي شخص وفهمه، مهما كان مستواه
ومع ذلك، بينما كان يراقب غو يانغتشون، دفعت مشاعر غير مفهومة حاجبيه إلى العبوس
ضغط خانق أمسك عنقه
وإحباط مكبوت بدأ يتصاعد داخله
بدأت أحاسيس غير مريحة تسيطر على سونغ يو
هذا الشعور…
وخز في أطراف أصابع قدميه، وقفز القشعريرة على جلده، بينما كانت غرائزه كقناص تصرخ به
الشخص أمامه مفترس
وحش شرس يكشر عن أنيابه
ارتعاش
…!
انتشر برد في جسده، ومن دون أن يدرك، تراجع سونغ يو خطوة إلى الخلف
لحسن الحظ، كانت الحركة قصيرة جدا على الأرجح فلم يلاحظها أحد
لكن…
هل… ابتسم؟
إن لم يكن سونغ يو مخطئا، فإن غو يانغتشون كان قد ابتسم له
هل كشفه؟
عاد ذلك الوخز، وترك سونغ يو عاجزا عن الكلام
أيها الممتحن، ما النتيجة؟
صوت غو يانغتشون قطع الصمت، وأخرج سونغ يو من شروده
أنت ناجح
تمكن من قول الكلمات، فأومأ غو يانغتشون فقط، ثم نظر إلى الجانب وأطلق ضحكة خفيفة
إييك!
في مكان ما بين المشاركين، انطلقت شهقة فزعة
إلى من كان ينظر؟
قبل أن يعلق السؤال، أسقط غو يانغتشون قطعة الحديد البارد على الأرض بلا مبالاة بصوت مكتوم، ثم بدأ يمشي مبتعدا
وأثناء سيره، عاد الحشد الثرثار إلى الصمت مرة أخرى
كأن غو يانغتشون كان يستمتع بالهدوء
لم يكن في وقفته أدنى توتر
كونه جاء بعد ملك النصل مباشرة
وكون مئات العيون كانت تراقب كل حركة منه
لم يبد أن أي شيء من ذلك يعني له شيئا، وهو يتقدم بخطوات هادئة بلا استعجال
وبينما كان سونغ يو يراقب ظهره، خطرت له فكرة
إبرة في كيس
حاول التحالف إبقاءه مخفيا، لكنه كان كإبرة تثقب كيسا قماشيا، لا يمكن إخفاؤه
في تلك اللحظة القصيرة، ومع بضعة حركات خفيفة فقط، فهم سونغ يو
هذا الرجل إبرة
حاد أكثر من أن يُكبح، وأيا كان ما يحاول احتواءه فسوف يخترقه
وإن كان سونغ يو نفسه يرى هذا…
هل التحالف حقا لا يعلم؟
أم أنهم يتظاهرون بألا يعلموا؟
ظل هذا الخاطر لحظة قصيرة بعدما اختفى غو يانغتشون عن الأنظار
ارتفع قلق غريب داخله، لكن سونغ يو هز رأسه بسرعة وطرد الفكرة
لا تشك في التحالف
تمسك بالاستقامة والنزاهة
منذ اللحظة التي قرر فيها أن يضع الفروسية على طرف سهمه، أقسم بذلك
تحالف الموريم، الذي يقدّر العدل فوق كل شيء، لا بد أن لديه أسبابه
وبينما يستعيد قسمه، عاد سونغ يو إلى مهمته
التالي، رقم 103
كان الاختبار يجب أن يستمر
سواء كان ملك النصل أو سو يومرا، ما زال لديه عمل يجب أن يفعله، فقمع مشاعره ونادى الرقم التالي
لكن لسبب ما، لم يتقدم أحد
ألم تسمعوا؟
لا يمكن أنهم لم يسمعوه
كانت المنطقة صامتة تماما، فكيف لا يسمعون؟
103
حين كرر سونغ يو الرقم، خرج شخص أخيرا
ظهر رجل، وجهه شاحب وخال من الحياة
نعم…
بعد الفوضى التي سببها ملك النصل وسو يومرا، صارت كل العيون الآن على هذا الرجل
هل سيُظهر شيئا هو أيضا؟
امتلأت عيونهم بتوقع متحمس
هااااه!
أطلق الرجل صرخة مجهدة ولوّح بسيفه بكل قوته
طنين معدني
لكنه لم يستطع حتى ترك خدش على الحديد البارد
مستبعد
بعد انتهاء الجولة التمهيدية الأولى مباشرة، تحركت نحو المنطقة المخصصة للمرشحين الذين نجحوا
لم تكن المسافة بعيدة
وبما أن الغابة أُزيلت بالكامل، كان من السهل رؤيتها
مبنى
كان بناء متوسط الحجم من الخشب، ليس كبيرا ولا صغيرا، وفي نهاية الطريق وقف كأنه يدعونا للتقدم
وأنا أسير نحو الوجهة، فكرت فيما حدث قبل قليل
سونغ يو، القوس المميت…
سونغ يو، قائد وحدة التنين الأحمر
محارب نادر يستخدم قوسا، والأندر من ذلك أنه صعد إلى هواغيونغ
كانت تلك أول مرة ألتقيه شخصيا
لا بأس
من وجهة نظري، كان رجلا كفؤا
مستوى زراعته ثابت
وغرائزه كانت حادة أيضا
حاول سونغ يو استكشافي بحذر، لكن حين شعر بالحافة لم يندفع أعمق وتراجع
لو تقدم خطوة أخرى لأفزعته قليلا لمجرد المتعة، لكنه كان فطنا بما يكفي ليتوقف
هذا يعني أنه لم يرخ حذره
كانت الشائعات صحيحة، هو أفضل قناص في تحالف الموريم
مع أن ذلك لا يهم بما أنه عضو في التحالف، لن تتقاطع طرقنا مجددا على أي حال
عدا ذلك…
كان استعراضا مقبولا، لكنني أتساءل كيف سيتطور الأمر لاحقا
تذكرت كيف مزقت الحديد البارد
بالغت قليلا، لكن من ردود الأفعال يبدو أن الأمر خرج أفضل مما توقعت
في الأصل، كنت أنوي ضربه بما يكفي لترك أثر ثم أمضي
لكن ملك النصل أحدث ضجة كبيرة قبلي، والأحمق خلفي ظل يستفزني، فانجرفت
وبسبب ذلك، استهلكت كمية كبيرة من الطاقة
لم يكن شيئا أستطيع فعله بلا كلفة
حتى وهو ممزوج بمعادن أخرى، ظل حديدا باردا أبديا
كيف أكسره من دون اتخاذ وضعية أو بناء زخم؟
الأمر بسيط، تستخدم قوة غاشمة وتضخ كمية سخيفة من الطاقة
إجابة مباشرة
المشكلة أنني استخدمت قرابة نصف مخزون طاقتي لأفعلها، لكن في النهاية نجحت
الشيء الوحيد الذي لسعني قليلا…
هو رؤية الحديد البارد الذي بعته يُهدر في شيء كهذا
هل اشتروا مادة بهذه الكلفة فقط لأجل هذا الهراء؟
لو كانوا سيهدرونه هكذا، لكانوا أعطوه لي
تبًا
أطلقت زفرة ونقرت لساني بخفة
كان الأمر مستفزا حقا
حتى الاختبار نفسه
إن كانت الجولة الأولى بهذه السهولة، فماذا يخططون للجولة الثانية؟
قالوا إن هناك جولتين تمهيديتين اليوم
وبما أن الأولى انتهت بسرعة، فيبدو الأمر محتملا
وهذا يعني أنهم جهزوا شيئا لإنهاء الجولة الثانية بسرعة أيضا
وهذا يستبعد أن يتعارك المحاربون مع بعضهم بعضا
سخيف
كيف يقيمون بطولة فنون قتالية باختبارات بلا معنى كهذه؟
المبارزة يفترض أن تكون قتالا، تصادم قبضات وأنصال
ما جدوى هذا الهراء؟
ماذا يحاولون تحقيقه بالضبط؟ لا شيء سوى الإزعاج
لكن ماذا أفعل؟ إن قالوا اقفز، أقفز
بما أنني وافقت على المشاركة، فعلي أن أسايرهم
طبعا، إن دفعوني أكثر من اللازم فقد أكسر شيئا آخر، لكن هذا لوقت لاحق
توقفت
أثناء شرودي، كنت قد وصلت إلى المبنى بالفعل
صرير
من دون تردد، أمسكت الباب ودفعته ليفتح
في تلك اللحظة…
طنين!
هم؟
شعرت بشيء غير معتاد، فسددت نظري حولي بسرعة ومسحت المكان في لحظة
همهم
أومأت قليلا، ثم دخلت وأغلقت الباب خلفي
حسنا، حسنا
وفي الوقت نفسه، وضعت يدا على فمي لأكبح زوايا شفتي
كدت بالكاد أمنع ضحكة من الخروج
إذن هذا هو الاختبار الثاني؟
لحسن الحظ، أو ربما لسوء الحظ، فهمت ما تدور حوله الجولة الثانية
وفوق ذلك…
هذا جيد
هذا الاختبار أيضا يبدو فرصة مثالية لي لأثير بعض الفوضى
في الوقت نفسه، بينما كان غو يانغتشون يدخل المبنى…
فوووش!!
اشتعلت شرارات في السماء البعيدة
كان المكان بعيدا جدا إلى درجة أن حتى حواس غو يانغتشون المعززة لم تستطع رصده
تجمعت النيران الكثيرة والتحمت، وبدأت ببطء تشكل هيئة شخص
وبعد قليل، صارت النيران هيئة فتحت عينيها
معلقا في الهواء، انخفض نظره إلى الأسفل
كان يثبت نظره على غو يانغتشون الذي دخل المبنى للتو
عينان ممتلئتان بضوء ناري تحدقان بتركيز في الشاب ذي الشعر الأسود
ثم انحنت شفتا الرجل العجوز المتجعدتان إلى ابتسامة صغيرة وهو يتحدث بصوت هادئ
هناك
ضحك الرجل العجوز بخفة
أنت هو
أخيرا، وجده