Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 685

الفصل 685

«ماذا…؟»

تصلب وجه سيف الزيت وهو يحدق في المرأة، وحين التقت عيناه ببؤبؤيها الأخضر الفاتح المتوهجين قليلًا، بدأ غضبه يتحرك

«ماذا قلتِ للتو؟»

انتشرت هالة جليدية فوق الأرض

«آه…!»

«ما هذا…!»

ارتجف المقاتلون المحيطون وتشنجت أجسادهم، وبدأت هالة معلّم من مستوى هواغيونغ تتسرب إلى المكان

تشبث المتفرجون بأنفسهم كأن ريحًا جليدية ضربتهم، بينما قبض المقاتلون على أسلحتهم وأحاطوا أنفسهم غريزيًا بالطاقة الداخلية

هواغيونغ هي مرتبة المعلّم المطلق

مستوى سامٍ لا يُنال إلا بموهبة فطرية وجهد لا يلين

عندما يطلق معلّم من هذا المستوى هالته، يصبح هواء الصيف باردًا

«هل تقولين… إن تلك الكلمات كانت موجهة إليّ؟»

ملامح سيف الزيت المتخشبة وهالته الحادة كحد الشفرة أزالت ابتسامة الرجل الذي كان يتبختر قبل لحظات، وفي مكانه ظهر معلّم كبير من المئة العظماء

«اعترفت بجمالك ومنحتك قيمة، ثم تجرؤين على التطلع أعلى فأعلى؟ دودة؟ هل قلتِ إنني أنا، سيف الزيت، دودة؟»

شابة وجميلة، وحتى بعد سقوط عائلتها، ما زالت ابنة نبيلة، اقترب منها عمدًا لأنه رأى أنها تستحق انتباهه

«دودة؟»

ما الذي قالته هذه المرأة التافهة له بالضبط؟ سيف الزيت لم يستوعب الأمر

دم سلالة عشيرة ساقطة لم يرمِ كبرياءه بعد؟

عشيرة تانغ فقدت مجدها السابق وصارت تعيش في عار، تتحمل سخرية العالم، ومع ذلك بدا أن هذه المرأة لم تدرك سقوطهم بعد

حسنًا…

حين تكون قد وقفت عاليًا ثم تسقط دفعة واحدة… لا بد أن تقبّل ذلك صعب

هذه هي عشيرة تانغ، إحدى البيوت النبيلة الأربعة

كانت يومًا المصدر الذي لا يُضاهى لفنون السموم، وأصل معظم الأسلحة الحديدية في تشونغ يوان

لو بقيت كما كانت، لما واجهت مشكلة في الحفاظ على مكانتها

لكنها، بغرورها، تجاوزت خطًا لا يجوز تجاوزه، وعندما انكشف الأمر انهارت عشيرة تانغ وتحطمت مكانتها

فقدت قوتها كعائلة نبيلة، وتبدد معظم ما كان لها كأنه هواء

والآن، ما موقع عشيرة تانغ؟

الجواب كان واضحًا في نظرات من يحدقون بالمرأة

باردة وقاطعة

لم يعد هناك إعجاب أو غيرة تجاه أحفاد عشيرة تانغ

في اللحظة التي عرفوا فيها أن دمها من تانغ، صار الاحتقار في عيونهم ملموسًا تقريبًا

هذه هي حقيقة عشيرة تانغ الآن

ومع ذلك، ما الذي يجعل هذه الصغيرة تظن أنها تستطيع رفع رأسها هكذا؟

عينا المرأة، رغم امتلائهما بالازدراء والنفور، كانتا جميلتين بلا شك

وتلك العينان المليئتان بالقوة واجهتا نظرة سيف الزيت مباشرة، بلا اهتزاز رغم الضغط الخانق في الهواء

إنها مثيرة للاهتمام

من دون أن يشعر، نهضت الفكرة في ذهن سيف الزيت

بعيدًا عن جمالها، ثقتها غير المفهومة أشعلت فيه الغضب والطمع معًا

أراد حقًا أن يضمها لنفسه، ومجرد هذا الخاطر جعل الدانجون في داخله يتحرك بالقوة

«هل تجهلين مكانك، أم أنك نسيتِه فحسب؟ كلامك متهور فعلًا»

ماذا قالت قبل قليل؟ إنها لن تكون له حتى لو مات؟

«…هاه! إن قلتِ هذا لأنك تظنين أن عشيرة تانغ ما زالت كما كانت، فأنت مخطئة كثيرًا، أم أنك تجهلين من أكون أنا، سيف الزيت؟»

«كيف أجهل؟ أنا أعرفك جيدًا، أيها الكبير»

اختفى حدّتها السابقة وحلّت مكانها لياقة مصقولة، لكن سيف الزيت، بعد ما رأى وسمع، لم يعد يهتم

«ومع ذلك تجرؤين على معاملتي هكذا؟ يبدو أنك مخدوعة جدًا، يا سيدتي»

لمعت عينا سيف الزيت وهو يطلق موجة أشد من هالته

«آخ!»

«اللعنة…!»

أطلق المقاتلون المحيطون أصواتًا مكتومة، تكاد تكون صرخات، من شدة الاختناق

«ليست المشكلة أنك لا تناسبينني، يا سيدتي، بل المشكلة أنك لا تدركين أنني أعلى منك بكثير»

الثقة جيدة، لكن على المرء أن يعرف مكانه، أن ترفعي أنفك عليّ؟ هذا غرور لا يُقبل

ها ها

انفجر ضحك أمامه، فتكفف جبين سيف الزيت بشدة

«تضحكين؟»

«أعتذر، لم أستطع منع نفسي»

حتى وهي تتكلم، بدت تانغ سو يول عاجزة عن إيقاف ضحكها

«ما المضحك؟ هل كلماتي تسليك إلى هذا الحد؟»

«نعم، حاولت ألا أضحك، لكنني لم أستطع، إنها سخيفة جدًا»

غطت تانغ سو يول فمها لحظة كأنها تكبح الضحك، ثم تابعت وهي تحدّث سيف الزيت ونظرتها مليئة بالسخرية

«هل أشكرك لأنك تطمع بي، أم أجد ذلك مقززًا؟ إنها معضلة فعلًا»

عبس سيف الزيت عند كلامها، لسانها الحاد شيء، لكن هناك مشكلة أخرى

متى…؟

كان يمسك معصمها قطعًا، ومع ذلك، في وقت ما، كانت تانغ سو يول قد سحبت يدها للخلف

هو لم يتركها، ولا مرة

«حسنًا، دعيني أعبّر عن امتناني وأنا أُجبر نفسي على اعتبار ذلك شرفًا، لكن للأسف، لا نية لدي أن أكون لأحد»

«هل تقولين إنك مخطوبة؟»

«إنه مجرد حب أحمله وحدي، ولا أنوي أن أسمح لأحد بأن ينالني»

«هاه»

ليست مخطوبة، ومع ذلك تتكلم عن حب من طرف واحد لا يموت؟ أطلق سيف الزيت ضحكة جافة، لكنه قبل أن يزيد سخرية—

«لكن إن ظهر شخص أعظم منه، فربما يتزعزع قلبي، لكن…»

مررت تانغ سو يول يدها في شعرها، واخترقت نظرتها سيف الزيت كأنها تطعن روحه

«…أنت أيها الكبير لست أفضل من دودة، ولا أحد كذلك، فلا تشعر بخيبة كبيرة»

«…حسنًا، هذا شيء آخر فعلًا»

ما إن انتهت كلمات تانغ سو يول حتى ابتسم سيف الزيت، وفي اللحظة نفسها زأر الدانجون في داخله واندفعت هالته بعنف أكبر

هواااااه!!

اشتد الضغط وسحق ما حوله، وامتلأت عيناه بنية قتل واضحة

«هل تقولين إن الرجل الوحيد الذي يستحق أن تكوني له يجب أن يكون الأعظم تحت السماء؟»

يا لوقاحتها، يا لجرأتها، الأمر لا يُصدق

«هذه كلمات لا يمكنني أن أتجاوزها»

ثمينة وجميلة

شابة ومغرية

لهذه الأسباب كلها حاول أن يتحمل، لكن هذا… كان كثيرًا

«سأضطر لتلقينك درسًا»

لم يعد يهم إن كانت ستخضع له أم لا، كل ما بقي هو أن يلقن هذه الصغيرة الحمقاء حقيقة العالم القاسية

«سأريك حقيقة العالم»

وبهذا التفكير، مد سيف الزيت يده إلى سيفه

«أنت فعلًا عجوز قذر»

رن صوت من خلفه

ماذا؟

استدار سيف الزيت بسرعة إلى اليمين، لكن لم يكن هناك أحد، ارتبك وتطايرت عيناه هنا وهناك

طخ

…!

انطبقت يد فجأة على كتفه

ثم جاءه صوت من يساره، خفيف وكأنه يلهو

«لا بد أن التظاهر بهذا أمام كل هؤلاء صعب، صحيح؟»

الصوت الممزوج بالضحك جعل سيف الزيت يتصلب، حاول أن يسحب سيفه ويزيح اليد، لكن—

هاه…!

لم تتحرك

طقطقة حادة

مهما بذل من قوة، ظل جسده مقيدًا كأنه مشدود بقيود محكمة، اجتاحه قلق ثقيل فصب كل طاقته في الدانجون

هوااااه!

اندفعت الطاقة الداخلية من مركزه، لكن—

«ماذا…!»

رغم أنها كانت تندفع فعلًا، فإنها لم تستطع أن تنفجر في الهواء كما ينبغي

الشخص الممسك بكتف سيف الزيت كان يمتصها كلها

لم يكن يوقف طاقته فقط، بل كان يبددها تمامًا

وهو يفعل ذلك من هذه المسافة القريبة؟

هذا مستحيل!

صرّ سيف الزيت أسنانه وحاول إطلاق المزيد، لكن—

«اسمع يا عجوز»

قطع صوته الجاف محاولته

«اترك السيف، وتوقف عن تبديد طاقتك»

طقطقة أقسى

«آخ…!»

ضغط ساحق انقض عليه بعنف أكبر، والطاقة التي كان يطلقها يائسًا سُحقت وحل محلها ثقل أعظم يضغطه بلا رحمة

ارتجفت ساقاه لا إراديًا، شعر أنه سيسقط على ركبتيه في أي لحظة، لكن حتى هذا لم يُسمح له

اليد على كتفه لم تسمح بذلك

من هذا؟

ومن يملك قوة تطلق مثل هذا الضغط الكاسح؟

تجمعت قطرات عرق بارد على جبين سيف الزيت

وفي الوقت نفسه، تبدلت أجواء المكان على نحو غريب

«آه… الضغط اختفى»

«أخيرًا أستطيع التنفس…»

تنهد المقاتلون من حولهم بارتياح، بعدما تحرروا من الهالة الخانقة التي أطلقها سيف الزيت قبل قليل

«هل سيف الزيت سحب هالته؟»

«إذن ما الذي يحدث الآن؟»

عند سماع الهمسات، ابتلع سيف الزيت ريقه بصعوبة

الضغط اختفى؟

قالوا إن الهالة الخانقة زالت

ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بثقل يخنقه

وهذا يعني—

أن الضغط مركز عليّ وحدي

من يفعل هذا يضبط هالته بدقة لدرجة أن لا أحد غيره يشعر بها

ضبطها لتستهدف سيف الزيت وحده، وصبّ هذا الثقل عليه مباشرة

وحجم هذا الضغط…

هذا مستحيل

كيف يمكن لشيء كهذا أن يكون ممكنًا؟

حتى سيف الزيت، رغم مهارته، لا يستطيع التحكم بالضغط بهذه الدقة، فضلًا عن أن يكون بهذا الحجم

تسلل رعب بارد إلى عظامه

أن يقترب أحد إلى هذه المسافة دون أن يشعر به، ثم يقيد حركته كليًا

مهما كان، عليّ أن أخرج من هذا

الهرب أولًا

هذا هو القرار الذي وصل إليه سيف الزيت، وأعدّ نفسه ليجمع كل تقنياته في يده ليتحرر

طن

في اللحظة التي بدأ فيها نصل سيفه يخرج من الغمد—

أعده إلى غمده

طخ

«ماذا!»

عند سماع ذلك الصوت، أعاد سيف الزيت سيفه إلى غمده بلا وعي

ما هذا؟

ارتجفت عينا سيف الزيت بعنف، عاجزًا عن فهم ما حدث للتو

ومع تهاوي توازنه—

«وأنتما أيضًا، أعيدا ما في أيديكما»

تحدث الصوت مجددًا، وهذه المرة كان يخاطب آخرين

كان موجّهًا إلى تانغ سو يول وامرأة أخرى

حينها فقط لاحظ سيف الزيت

كانت تانغ سو يول تمسك خنجرًا بيدها، وخلفها كانت الشابة التي معها، التي قيل إنها وريثة سيد السيف، قد سحبت سيفها جزئيًا

«هناك عيون كثيرة تراقب»

عند ملاحظة الشاب الهادئة، امتثلت المرأتان بصمت

طنان

ومع اختفاء الخنجر والنصل عن الأنظار، خف الضغط على سيف الزيت قليلًا

وباستغلال تلك اللحظة، تمكن من إخراج كلمة

«…من أنت؟»

كان الضغط يسحقه، لكنه أجبر السؤال على الخروج، من يملك هذه القوة الطاغية؟

«وماذا ستفعل بهذه المعلومة؟»

نبرة الشاب الساخرة سحقت السؤال، ثم واصل كلامه

«كنت أنوي فقط أن أراقب، لكنك هنا أيها العجوز تزعج فتاة شابة أمام الجميع، هل تركت حياءك خلفك عندما وصلت إلى مستواك؟»

الصوت الممزوج بالانزعاج بدا شابًا على نحو غريب

«الْهَ بمن هم في عمرك، يبدو أن أيام التباهي الوقح انتهت منذ زمن، أليس كذلك يا وغد؟»

الكلمات الحادة كانت مشحونة بغضب مكبوت، فابتلع سيف الزيت ريقه، سمّية النبرة لا تُخطئ

«ما هذا العبث الذي تفعله أمام الناس؟ هل تريدني أن أجعلك عاجزًا عن تكرار هذا؟ هل سيفيد ذلك؟»

أراد سيف الزيت أن يسأل: عاجزًا عن ماذا؟ لكن الجواب بدا واضحًا، فمات السؤال في حلقه

«لا، انتظر، لا داعي للسؤال، عليّ فقط أن أفعلها، هذا هو الصواب، أمثالك لا يستحقون ذلك، هذا عدل»

…!

جعلته الكلمات الباردة يقشعر، وانهمر عرقه، لم يعد الضغط ولا كبرياؤه مهمين، كان عليه أن يهرب

إن لم يفعل…!

«ت ت توقف!»

«هاه!»

طَقّ

في اللحظة التي شعر فيها سيف الزيت أن حياته على حافة الهاوية، شق صوت آخر المشهد، ودفع رجل طريقه عبر الحشد، محارب يحمل شعار تحالف الموريم

«توقفوا! القتال دون إذن قبل بدء البي مو جي ممنوع تمامًا!»

ما إن دوّت كلمات محارب التحالف حتى اختفى الضغط الخانق في لحظة، واختفت اليد الممسكة بكتف سيف الزيت بالسرعة نفسها

تحرر أخيرًا، فتراجع سيف الزيت مترنحًا وهو يلهث

«هاه… هاه…!»

كافح ليلتقط أنفاسه، وتجولت عيناه بحثًا عمن قيده

…!!

حين استقرت عيناه على خصمه، انفتح فمه من الصدمة

كان شابًا، أصغر من اللازم

في أقصى تقدير، بدا بالكاد في أوائل العشرينات

ملامحه حادة وشرسة، لكن شبابه كان لافتًا، وربما كان أصغر مما يبدو، وفي أفضل الأحوال لم يكن أكثر من مقاتل شاب متقدم

ومع ذلك… هذا الفتى أخضعه بالكامل؟

«ما هذه النظرة؟ ستصرف عينيك أم ماذا؟»

عقد الشاب حاجبيه، ونبرته حادة ومحتقرة، ومن دون أن يشعر، صرف سيف الزيت نظره قليلًا

اللعنة!

اشتعلت الإهانة في صدره، فتحركت يده غريزيًا نحو سيفه

«كفى…!! إن استمر هذا، فلن يكون أمامي إلا استبعادكما كلاكما!»

أمسك تحذير محارب التحالف الصارم به في اللحظة الأخيرة

صرّ سيف الزيت أسنانه وكتم غضبه، لم يكن يستطيع أن يخسر فرصة المشاركة في البي مو جي، فهو جاء ليصنع اسمًا لنفسه، ويبدو أن خصمه فهم ذلك أيضًا

تماسك سيف الزيت واستقرت نبرته المرتجفة

«أنت… محظوظ»

«ماذا؟»

«تجرأت ولمست جسدي، كان يمكنني قطعك هنا، لكن قواعد التحالف أنقذتك»

ظن سيف الزيت أن خصمه لن يضغط أكثر حتى لا يُستبعد، فاعتقد أنه يستطيع إنهاء الأمر هنا

لكنه أخطأ في تقدير خصمه

«لن يحالفك الحظ في المرة القادمة، فاستعد ل»

«ما الذي تهذي به يا وغد؟»

لم يكن غو يانغتشون من النوع الذي يترك هذا يمر

وووش!

«هاه؟»

قبل أن يستوعب سيف الزيت، اندفعت قدم غو يانغتشون للأمام، فغطى سيف الزيت جسده بالطاقة الداخلية غريزيًا

هالة دفاعية قوية، تكاد لا تُخترق، أحاطت بجسده

ومع ذلك—

طَقّ

…!!!

ركلة غو يانغتشون حطمت هالته الدفاعية كأنها شيء هش

كان هذا غير معقول

حاول سيف الزيت أن يتفادى، لكن قبل أن يتحرك حتى، ضربت ساق غو يانغتشون مرة أخرى

طقطقة موجعة

!

استقرت مقدمة قدم غو يانغتشون في موضع حرج أسفل بطن سيف الزيت مباشرة

دوى صوت قاسٍ في أذن سيف الزيت

«أوغ!»

«يا للويل…»

«آه…!»

لم يستطع الرجال الذين يشاهدون إلا أن يرتجفوا ويغطوا أبدانهم غريزيًا، كان رد فعل لا إراديًا

طخ

بعد لحظات قليلة، انهار سيف الزيت على الأرض

ثم—

«غووووووووه!!!»

سقط سيف الزيت في عالم جديد من الألم

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع