Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 662

الفصل 662

خضخضة

كانت خطواتي تغوص في الأرض الرطبة وتصدر صوتا لزجا وأنا أشق طريقي عبر الممر

تركت سونغ يول في الخارج لينتظر
لم تكن هناك حاجة لأن يأتي معي

خضخضة، خضخضة

كان كل قدم تهبط يردد صداها على الأرض المائية، والممر الخافت غارق في الظلام بلا فوانيس تضيء الطريق
لامس الهواء الراكد حواسي، لكن شيئا منه لم يزعجني

حتى في الممر شديد العتمة كنت أرى كل شيء بوضوح
كان الهواء الكثيف الخانق مزعجا فقط، عاجزا عن إلحاق أي أذى حقيقي بي

بعد أن مشيت نحو نصف ساعة تقريبا

ووووونغ

لامست جسدي طاقة خافتة غريبة
كان تدفقها عجيبا، هل يمكن أن يكون هذا أيضا سحرا؟

«إنه مختلف تماما عن التشكيلات»

عندما أنظر إلى التشكيلات لا أستطيع أبدا فهم كيف تعمل أو ما الذي يدخل في صنعها
أما هذا، فأستطيع رؤيته

رغم أنني لم أفهم تماما غايته أو كيف نُصب، فإنني استطعت تمييز مجرى الطاقة

أشياء لم أكن أستطيع إدراكها من قبل صارت واضحة الآن
كانت تجربة منعشة

هف

حين لامست أطراف أصابعي تلك الطاقة، تموجت كالماء

دق

استجاب قلبي، فأرسل رجفة عبر جسدي

«أوه»

ما إن لمست الطاقة حتى بدأت الحلقات المقيّدة داخل قلبي تتحرك
دارت
وكان الإحساس شبيها على نحو مخيف بدوران غو يومهوار يونغونغ

دق، دق

همممم

مع خفقان قلبي، دارت الحلقات أسرع، وسرى في جسدي شعور غريب غير مألوف
كان إحساسا يثير الفضول

دارت الحلقتان بسرعة أكبر، فتحركت يدي تلقائيا

ووووونغ

اهتز حاجز السحر تحت لمستي، ومع مراقبة التدفق انفتحت عين العقل وحدها
لم يكن قرارا واعيا، ربما كان استجابة غريزية

وبينما أفكر، قرأت عيناي مجرى الطاقة بسرعة

«مذهل»

كنت أظن أن عين العقل لا تحلل إلا التشي، لكن لدهشتي كانت تفك شيفرة تيارات السحر أيضا

خيوط متشابكة وطبقات كثيفة، تنسج لوحة معقدة حتى إن النظر إليها يكاد يؤلم
لو رأيت هذا من قبل، لشتمت ومزقته من فوري

«همم»

دارت الحلقات أسرع
وتحركت يداي كأن الخيوط التي لا تُحصى تقودهما

كنت أراه، كنت أفهمه
كيف أتعامل مع هذا، كنت أعرف بالفعل

هممممم!!!

اندفعت الحرارة مع تسارع دوران الحلقات، حتى شعرت أن قلبي يحترق
كانت شدة تكفي لأن أتكشر ألما

رغم مظهره، بدا الاستمرار بهذه الطريقة مخاطرة
فكرت أن أتوقف هنا

«همم»

المنطق يقول إن علي ذلك

لكن

هممممم!!!

للأسف، لم أكن أكثر الناس عقلانية
بدا جسدي وكأنه يرفض التوقف

إذن، ماذا أفعل؟

«يبدو أن حلقتين لا تكفيان للسيطرة على الحرارة»

كانت المشكلة أن الحلقتين لا تستطيعان تحمل هذه الشدة
وكان الحل واضحا

«إن لم تكف حلقتان، سأستخدم ثلاثا»

أمسكت بخيوط السحر، ركزت طاقتي وأمرت قلبي أن يتحرك

طقطقة

في الداخل، تصاعد الاحتكاك
وانفجر الضغط تحت الحلقات الدوارة

كان الألم حادا
وكأن الحلقات تحتج، كأنها تقول إن الوقت لم يحن بعد

«وماذا في ذلك؟»

تجاهلتها

«أنا من يقرر متى يحين الوقت»

كان الأمر في متناول يدي
قادتني غرائزي، تهمس لي أن هذا هو الطريق

وباتباع ذلك المسار، بدأت أعيد تركيب بنيتي الداخلية
انفصلت شظايا من الحلقات القائمة واحتكت بأحشائي وهي تتسحق

عند ذروة التوتر

صريرررر!!!!

اشتد الاحتكاك
وتجمعت قطع من الحلقات الموجودة لتشكّل بنية جديدة تحتها

رغم أنه غير مكتمل، فإنه كان بلا شك الحلقة الثالثة

هممممم!!!

بدا أن الحلقة المتشكلة حديثا فهمت دورها منذ لحظة وجودها

دارت أسرع بأمري، وانحسرت الحرارة التي لا تُحتمل
عاد شعور الاستقرار

ومع إحساسي بذلك، شددت قبضتي على خيوط السحر أمامي

طَقّ، طَقّ!!!

انفكت اللوحة المنسوجة بإحكام مع شدّة واحدة

هبّة

مرّت دفعة هواء قوية بمحاذاة كتفي ونثرت البقايا
وفي تلك اللحظة

ووووونغ

«هم؟»

شعرت أن السحر الذي كان يملأ المكان المحيط يتبدد
كل شيء كان يختفي، انتظر، أليس هذا سيئا؟

تفاجأت بالنتيجة غير المتوقعة فترددت

صليل

من الأمام، دوّت خطوات متسارعة

«هنا! أشعر بالطاقة!»
«تم اختراق الحاجز! استدعوا التعزيزات!»
«بسرعة! اعثروا على المتسلل وأوقفوه!»

تجمع أتباع بيلدوما بأعداد كبيرة، ثم تجمدوا عندما لمحوني

وعندما رأيتهم تجمدت أنا أيضا
يبدو أنني سببت مشكلة

«لم أقصد إلا العبث به، هذا كان خطأ»

كنت أنوي المراقبة، لكن تركيزي قادني دون قصد إلى تمزيق كل شيء
والآن يبدو أن شيئا ما انفجر

نفضت بيدي بلامبالاة بقايا الطاقة العالقة، وشعرت بالارتياح لأنني أرتدي قناعا، فملامحي لا بد أنها كانت مضحكة جدا

«أأنت…! كيف…؟»

أمام نظراتهم المصدومة والحائرة، فكرت بسرعة

«قد يكون الصدق أفضل خيار هنا»

ولأنني لم أجد عذرا معقولا، قررت أن أتكلم بصراحة

[كان حادثا، أعتذر]


لم يجعل اعتذاري الصادق تعابيرهم إلا أكثر غرابة

يبدو أن الاعتذار لم ينجح

في القاعة المركزية للكَهف، مساحة شاسعة تبعث حضورا مشؤوما، كان رجل مسن يسكب الخمر بعناية في كأس

تقطير

امتلأ الكأس، وهو أكبر مما يمكن وصفه بإناء شرب، حتى الحافة
وضع المسن الزجاجة جانبا وقدّم الشراب لضيفه باحترام

«أعتذر لأنني لم أقدّم ترحيبا يليق بك بعد تلقي رسالتك العاجلة»

علقت كلمات المسن في الهواء بينما كان ضيفه الجالس بصمت يحدق فيه
كان قناع متشقق يحجب وجه الضيف، لكن شعره الأسود الطويل وبنيته الصلبة المهيبة كانا واضحين

حتى وهو ساكن، كانت هالة شخصية فائقة القوة تتسرب منه
وكان الضغط وحده يبدّل الهواء داخل القاعة

«هممم…»

كان ذلك الحضور خانقا لدرجة أن أتباع المسن انخفضوا حتى لامست ركبهم الأرض، يكافحون لالتقاط أنفاسهم

قطرة

مسح المسن العرق الذي تشكل على خده ونظر إلى الضيف

«هذه مشكلة»

كانت حقا وضعا خطيرا
كان المسن يشعر أن مزاج الضيف بعيد كل البعد عن الرضا

والسبب المحتمل؟ فشله في تقديم استقبال مناسب
رغم إبلاغه بوصول الضيف، لم يُرتّب أي ترحيب رسمي
ويبدو أن هذا التقصير أغضب الضيف

«خطأ»

حاول المسن اختبار الإرادات بذكاء ليتحسس طبيعة الضيف، لكن
كان الضيف أشد قسوة وتسلطا مما توقع

إلى درجة أن مجرد اختباره أدى إلى

«تدمير الحاجز المحيط»

الحاجز السحري المعقد متعدد الطبقات، الممتد عدة كيلومترات، والمصمم ليرد بعنف على أي عبث غير صحيح، أُبيد بالكامل

كان خبراء التشكيلات في تحالف الفنون القتالية سيحتاجون أشهرا حتى يعثروا عليه، ثم وقتا أطول لتفكيكه
وحتى من صنع الحاجز نفسه سيحتاج على الأقل أسبوعين لتعطيله

ومع ذلك، هذا الرجل فككه في أقل من نصف ساعة
تصبب عرق بارد على جبين المسن وهو يتخيل ذلك

«هل يعني هذا أنه تحمل الارتداد أيضا؟»

استبعد المسن فكرة التعطيل السليم
بهذه السرعة، لا تفسير إلا القوة المباشرة

«لكن كيف خرج بلا خدش؟»

كان الضيف جالسا بهدوء وكأن شيئا لم يحدث

ارتداد حاجز كهذا يقتل حتى مقاتلا من مستوى هواغيونغ، ومع ذلك بدا هذا الرجل بلا أثر

«أي نوع من الوحوش هو؟»

لم يستطع المسن حتى أن يتخيل مدى قوته

«أقرّ بتقصيري في إظهار الاحترام اللائق، وأطلب منك الصفح»

[صفح؟]

أمال الضيف رأسه قليلا

[عن ماذا تتحدث؟ أنا لست غاضبا]

ارتعشت حواجب المسن عند الرد

[بل أنا من يجب أن يعتذر، لم أتوقع أن يتفكك بهذه السهولة، أعتذر]

قبض المسن يديه بقوة
كان الضيف يعبث به بوضوح

مزق الحاجز الرهيب بسهولة، ثم صار يصفه بحادث ويعتذر عنه
كانت رسالة هيمنة، وإشارة بأن مثل هذه الحواجز لا تعني له شيئا، وتحذيرا من معارضته

كان الضيف يعلن قوته بالفعل لا بالكلام

«سنكون أكثر حذرا في المستقبل»

قوبلت كلمات المسن بصمت
اكتفى الضيف بمراقبته من خلف القناع، ونظرته لا تتزحزح

وبعد لحظة مشحونة، عدّل الضيف قناعه وتكلم

[همم… عالج ذلك كما تراه مناسبا]

هل هذا تلميح للتساهل؟
كتم المسن توتره محاولا أن يثبت نفسه

[يبدو أنك تعاملت مع الأمر الذي طلبته بشكل معقول]

أومأ المسن اعترافا

«بذلنا أفضل ما لدينا لتنفيذ تعليماتك»

[صحيح، ليس سيئا]

ترك الضيف طلبين محددين

«بعد اتخاذنا الإجراء، تركنا آثارا تربطه بالطائفة السماوية»

كانوا قد زرعوا عمدا أدلة توحي بأن الحوادث نُفذت باسم الطائفة السماوية، التنظيم المرتبط بتشونما، الشيطان السماوي

«وقد وصلت بعض المعلومات بالفعل إلى مسامع التحالف كما أردت»

[لا يهم]

مثل هذه التفاصيل التافهة لا قيمة لها لدى الضيف
مرر المسن يده على لحيته عند رؤية هدوئه

[والطلب الثاني؟]

«تم إعداده أيضا، إن رغبت يمكنني تسليمه فورا»

مع كلماته، أشار الضيف
ومن ظله خرجت امرأة

كانت إحدى تابعيه وقد بقيت مع المسن لمساعدته في هذه المهام
أخرج المسن وثيقة من ثيابه وسلمها للمرأة

[أثق أنك أنجزته كما ينبغي]

«بذلنا أقصى جهد»

[جيد، تأكد من ذلك]

كان المعنى غير المعلن واضحا، الفشل سيجلب عواقب بفظاعة تدمير الحاجز

لم يزد الضيف شيئا، لكن المسن فهم تماما
ازداد توتر الغرفة من جديد، وبقي كأس الخمر أمام المسن بلا مساس

وكان كون الضيف لم يخلع قناعه إشارة بحد ذاته

حدق المسن فيه ثم سأل بتردد

«هل لي أن أعرف كيف أناديك؟»

[همم؟]

أمال الضيف رأسه قليلا، كأنه تذكر شيئا، ثم أجاب

[نادني زعيم الطائفة، هذا يكفي الآن]

«كما تشاء»

لم يكن هذا الرجل سوى بايجون، أحد السادة الثلاثة، ويعرف أيضا باسم أرفع أهل القتال

كان قد تم تأكيد هويته بالفعل من أفعاله

«الآثار التي تركها أثناء هجوم وودانغ تجعل الأمر لا يقبل الشك»

لقد هاجم وودانغ، إحدى الطوائف التسع الكبرى ضمن تحالف الفنون القتالية، وقتل شيخا

والتقنية التي استخدمها لم تكن سوى أسلوب قبضة توا باتشيونمو، التي يُعرف أنه ابتكرها

الدمار الذي صنعته تلك التقنية لم يترك مجالا للريبة
لا يستطيع تنفيذها إلا بايجون نفسه، أو أحد تلاميذه

«وبايجون يقال إنه لا يملك أي تلاميذ»

تداول الناس شائعة أن المقاتل المعروف باسم سو يومرا، سيد العالم السفلي الصغير، والذي كان يُلقب يوما بتنين شانشي الحقيقي، قد يكون تلميذا لبايجون

«لكن تلك الشائعة بلا أساس»

كان سو يومرا معروفا بتقنياته النارية، ولم يره أحد قط يستخدم مهارات بايجون القتالية
لم تكن الشائعة سوى كلام فارغ

حتى لو أن بايجون اتخذ تلميذا، فمن المستبعد أن يقدر ذلك التلميذ على إطلاق قوة تقارب قوته

ولهذا بدأت التكهنات تنتشر
هل يمكن أن يكون بايجون، الذي اختفى عن العالم لأكثر من عشر سنوات، قد عاد متخفيا؟

إن كان ذلك صحيحا، فما الذي قد يدفع عمودا من أعمدة الاستقامة إلى الانقلاب؟
لا أحد يعرف، ومن دون دليل، بقيت الشائعات شائعات

والأهم الآن هو

«لا بد أن تحالف الفنون القتالية سمع تلك الشائعات بحلول الآن»

ومع ذلك، بدا الرجل الجالس أمامه غير مكترث إطلاقا

«حتى لو عرف التحالف، فهذا لا يهمه»

وماذا يمكن لتحالف الفنون القتالية أن يفعل بهذه المعرفة؟

لا شيء

لن يتغير شيء

كان موقف زعيم الطائفة يعكس ذلك تماما، بلا خوف مطلقا من السلطة المركزية للفصائل المستقيمة

«ألا تريد سحق التحالف؟»
«ألا تريد تدمير أولئك الأوغاد الذين يمزقون كل شيء ويلتهمونه في طريقهم؟»

تذكر المسن كلمات زعيم الطائفة حين جاءه بجرأة
كان هدف زعيم الطائفة إسقاط تحالف الفنون القتالية، وقد عرض العمل معا إن توافقت الأهداف

«هل كان هذا استعراضا؟»

لم يكن تدمير الحاجز فقط لإثبات الهيمنة، بل لإظهار القوة
هل كان يستعرض قدرته على تدمير التحالف نفسه؟

«إذن هذا ما كان»

فهم المسن أخيرا
أومأ مرات عدة ثم تكلم بحذر

«كنت بطيئا في فهم قصدك يا زعيم الطائفة، أعتذر إن بدا مني عجز»

[همم؟]

تمتم زعيم الطائفة بشيء، ثم امتد الصمت لثوان
شعر المسن بشيء غير طبيعي فحاول مخاطبته

«زعي—»

[جيد أنك فهمت بسرعة]

كان في نبرة زعيم الطائفة رضا يؤكد ظن المسن

«آه… إذن هل أفهم أننا اجتزنا اختبارك؟»

[اختبار؟]

«ألم يكن تنفيذ طلبك اختبارا للولاء؟»

[هل قلت شيئا كهذا؟]

«زعيم الطائفة؟»

[جهودك لا ترضيني تماما، لكنني سأتجاوزها هذه المرة]

غير مكترث بتفسير المسن، تابع زعيم الطائفة

[والآن، دعني أسأل، تشونرادايجو، ما الذي تخطط له بالضبط في هاهنام؟]

إذن صدر الحكم، وبدأ النقاش الحقيقي
مباشرته لم تترك مجالا للتمويه

«الخطة»

نظر المسن حوله، غير متأكد هل يكشف نواياهم حتى لمن يملك هذه القوة
تردد لحظة، لكن

[تشونرادايجو]

شق صوت زعيم الطائفة العميق أفكار المسن

[لا تعقّد الأمر، صبري محدود]

ترافق التحذير الحاد مع اندفاع طاقة خانقة

طَقّ!!!

دَوِيّ

اهتز الكهف، وتساقطت شظايا من السقف

«أرخ…! غه…!»

تلوى من في الداخل ألما، ولم يترك الضغط أي مجال للتردد

[إن واصلت اللعب، فلن يكون أمامي إلا أن أتحرك]

نهض زعيم الطائفة ببطء، واشتدت طاقته
فصرخ المسن يائسا

«نحن—!»

ظل الضغط قائما، ما يعني أن زعيم الطائفة لم يكتف بعد
وبصعوبة، تابع المسن

«نهدف… إلى إيقاظ سر دفنه التحالف…»

ومع ذلك

سسسس

بدأت الطاقة الساحقة تخف قليلا
يبدو أنه سُمح له بالشرح

[سر؟]

ظهر أثر خافت من الاهتمام في صوت زعيم الطائفة، كأنه وجد الادعاء مثيرا

[تظن أن سرا مجردا يمكنه إسقاط التحالف؟ اشرح بالتفصيل]

ومع انحسار الضغط، التقط المسن أنفاسه أخيرا
كتم سعالا وثبت نفسه ثم قال

«تحت أراضي هاهنام يرقد سر ختمه التحالف»

[تحت الأرض؟]

«نعم… نعتزم كسر الختم واستخدام ما هو مخفي لتدمير التحالف»

[وما الذي خُتم هناك ويستحق كل هذا؟]

صار اهتمام زعيم الطائفة واضحا، رغم بقاء نبرته متراخية

تردد المسن وعض شفته
كان محبطا أن يكشف بهذه السهولة شيئا قضى عمره يفتش عنه
لكن لم يكن أمامه خيار

وفوق ذلك

«قد يكون هذا الرجل هو من يحقق طموحنا»

بهذا الدافع، كشف المسن أخيرا

«تنين»

[همم؟]

أمال زعيم الطائفة رأسه، كأنه غير مألوف له

«مخلوق هاجم تشونغيوان قبل قرون، ذلك الوحش، التنين، مختوم تحت هذه الأرض»

«نخطط لكسر ختمه واستخدامه لتدمير التحالف»

تنين، أو وحش من رتبة بيضاء
كانت الكارثة التي اجتاحت تشونغيوان قبل قرون نائمة تحت هاهنام

«لا بد أنه مصدوم»

راقب المسن زعيم الطائفة عن كثب، منتظرا رد فعل على الحقيقة الهائلة التي قالها للتو

[أوه… هكذا إذن؟]

…؟

[همم… مثير للاهتمام على ما أظن]

على نحو غريب، كانت نبرة زعيم الطائفة بلا حماس، كأن اهتمامه قد خفت

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع