Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 647

الفصل 647

هس…

انهمرت الطاقة الباردة بلا توقف، وكان ضغطها هائلا حتى إنني بالكاد استطعت التنفس

«أرغ…!»

أطبقت فمي وأطلقت همهمات مكتومة، كل التحدي الذي استطعت جمعه

سسس! شقت الطاقة طريقها إلى الداخل ووسّعت قنواتي بعذاب

كانت محاولة المقاومة بلا جدوى

إن حاولت إيقافها فسأنفجر

كانت الطاقة ساحقة للغاية، ولو حاولت كبح تدفقها لانتهى جسدي تماما

تجاوز البرد الذي لا يرحم قنواتي وبدأ يتجمع مباشرة في قلبي، لا، كلمة «يتجمع» ليست دقيقة، بل كان يُحشر داخلي قسرا بلا أي اعتبار للحدود

كانت طاقة بحر الشمال الجليدية، مع البرد الكامن في سيد القصر، تُدفع إليّ دفعة واحدة

تبًا

تسارع ذهني بحثا عن حل، لكن ضخامة الطاقة لم تترك لي خيارا سوى التحمل

كان الأمر كأنني أحاول حبس موجة محيط كاملة في زجاجة

ورغم أن جسدي لا يحتمل المزيد، فإن ما-دو تشيون-هيوب-غونغ رفض أن يتوقف، يبتلع الطاقة بجشع كأنه يريد التهامها كلها

واصلت الطاقة الباردة اجتياح جسدي، وبينما حاولت عجلة النيران التسع تحييدها بالحرارة، كان التوازن أبعد ما يكون عن التعادل

«غرغ…!»

تسرب الصقيع من شفتيّ مع الزفير، وتسرّبت طاقة باردة من داخلي، لم يحدث هذا من قبل، حتى بعد إتقان تقنيات النار

التوت قنواتي المتوسعة ألما، وتمدد وعائي إلى أقصى حدوده

كنت قد وسّعت وعائي بطرق قاسية، لكن حتى ذلك لم يكف، فقد ملأتني الطاقة الباردة بالكامل ولم تترك مساحة للتنفيس

والأسوأ أن هذه الطاقة لم تكن طاقة عادية، بل صقيعا خالصا لا يلين

إن لم أذبها بالحرارة فسيتجمد جسدي من الداخل حتى يصير كتلة صلبة

مأزق بلا مخرج

هذا ما واجهته

تبًا

لو كنت أعلم أن هذا سيحدث لما لمسته أصلا، ما ظننته فرصة مواتية تحول إلى سكين على عنقي

برد بحر الشمال يندفع إلى داخلي

هل كان هذا تفاعلا متسلسلا سببه تدمير جوهر الجليد وانهيار سيد القصر؟

تبًا لكل شيء

لم تكن هذه طاقة عشوائية، بل حصيلة قرون، فقد ضحّت السلالة الملكية بقوة حياتها لتكديس هذه الطاقة على مدى مئات السنين، وها هي الآن تندفع كلها إلى داخلي

هل كانت هذه مخصصة لمانغ؟

هذا محتمل، فقد كان مانغ يجمع الطاقة لبعثه لكنه فشل في اللحظة الأخيرة، وربما كانت هذه الطاقة معدّة له أصلا

طقطقة!

«آغ!»

تجاوزت الطاقة قنواتي وانتفخت عضلاتي بشكل غير طبيعي، وبدأ جسدي يلتوي تحت الضغط الهائل

ماذا أفعل؟

كان وعائي عند حده، ومع انعدام المساحة بدأت الطاقة الفائضة تتسرب إلى جسدي المادي

كنت بالكاد أحتويها، لكن إن طغت على جسدي فسأ…

أنفجر

سينفجر جسدي تحت الضغط ويطلق الصقيع عائدا إلى بحر الشمال، فيغرقه شتاء أبدي قاتل

ومع تدمير جوهر الجليد لن توجد طريقة لاحتوائه

سيتحول بحر الشمال إلى أرض جليدية قاحلة

هس…!

زحف البرد على ذراعي وظهري وانتشر في جسدي، وبدأ جلدي يتجمد عاجزا عن مجاراة الصقيع الجارف

تشقّق

كانت يدي، التي ما زالت تضغط على سيد القصر، تتجمد حتى تصلب، وإن مت هنا فسيكون بحر الشمال قد انتهى حقا

نقرت لساني بمرارة عند هذه الفكرة

هذا غير مقبول

لم أكن أهتم كثيرا ببحر الشمال، بصراحة، تجمده من عدمه لا علاقة كبيرة له بي

لكن…

هناك أناس هنا

وو هيوك يمكنه أن يتعفن كما يشاء، فهو من تسبب بهذه الفوضى أصلا، وبايجون سينجو مهما رميته في أي مكان، وهذا ليس همي

حتى شيطان السيف اللعين يمكنه أن يتحول إلى نجم القتل السماوي ويعيث فسادا كما يشاء

لكن نامغونغ بيا وتانغ سو يول…

لا يمكنهما أن تموتا هنا

إذن، ماذا أفعل؟

لم أكن أخاف الموت، لكن فكرة أن موتي سيقود إلى موتهما كانت خوفا لا أستطيع طرده

هل كان هذا ندما؟

لا

لم يكن ندما، بل كان جشعا

سلطتي كتنين كانت هي الجشع نفسه، لدي طموح أكبر من أن أسمح لكل شيء أن ينتهي هنا

لذا…

ماذا علي أن أفعل؟

يانغتشيون

لا تسأل السؤال

أنت تعرف الإجابة مسبقا

أيها الأحمق

لم أستطع إلا أن أضحك في سري، هل صرت أسأل نفسي الآن؟ هل فقدت عقلي تماما؟

هووش!

بدأت أدير طاقتي في مساراتها

سسس!

وبمجرد أن شعرت بالحركة، هاجت الطاقة الباردة بعنف أكبر

واصل ما-دو تشيون-هيوب-غونغ التهامه النهم متجاهلا حدود جسدي

هل جنّ من الجوع؟

لم أطعمه أحجارا شيطانية منذ فترة، فربما كان يثور من الغيظ

لن تقتل سيدك فعلا، أليس كذلك؟

أردت أن أصدق ذلك، لكنه بدا مجرد أمنية ساذجة

ما إن حاولت تدوير طاقتي حتى اندفعت الطاقة الباردة إلى داخلي بسرعة أكبر

أيها الوغد

جززت على أسناني وركزت

حسنا، لنفعلها

هووش!

دارت عجلة النيران التسع بسرعة داخلي وأطلقت موجات من الحرارة

استمرت الطاقة في التدفق إلى داخلي عبر كفي، وعادة فإن محاولة التحكم بطاقة فوضوية كهذه تعني خطر انحراف داخلي خطير

لكن ما خياري؟

لم تكن هناك طريقة أخرى

لم أكن عبقريا يستطيع ضبط تدفقات الطاقة بدقة

الشيء الوحيد الذي أعرفه هو تحطيم العوائق بالقوة

لنر من ينكسر أولا

إن كان البرد بلا نهاية، فسأحرقه بلا نهاية

تصادم البرد والحرارة بعنف داخلي وصنعا موجات مضطربة، واصطدمت الطاقتان المتعارضتان فأطلقت سلسلة انفجارات داخلية

كان هذا جنونا

خطوة خاطئة واحدة تعني الموت، إما بانحراف داخلي أو بانفجار الجسد

لكنني لم أستطع التوقف

إن توقفت فسأموت على أي حال

لم يعد هناك تراجع الآن

إما أن أقمع البرد وأحتويه في داخلي، أو أتجمد تماما ثم أتحطم

نصر أو هزيمة

لا خيار ثالث

السؤال الوحيد المتبقي كان…

إن تمكنت من ابتلاعها كلها، كم قوة سأكسب؟

إن نجحت في احتواء هذه الطاقة الهائلة، كم سأصبح قويا؟

على الأقل الضعف

كانت عاصفة من طاقة خالصة

الإنسان لا يستطيع تحملها، لكن إن نجحت فسترفعني إلى مستوى لا يصدق

طقطقة!

دار البرد والحرارة بعنف في داخلي يمزقان أحشائي

كان الإحساس قاسيا وحادا كأن لحمي يُمزق

لكن هذا القدر…

بفضل تدريبي مع توا باتشيونمو، بنيت قدرة تحمل عالية، وألما كهذا يمكنني تحمله

لكن المشكلة كانت…

الوعاء

الوعاء، وهو الآن فائض ومشدود إلى حده

أي طاقة إضافية وستنفجر حدوده

كان يتسرب بالفعل ويغمر جسدي

في الظروف العادية، ربما كانت هذه فرصة ذهبية، فرصة للتحول

لكن ليس بالنسبة لي

هذه الطاقة تتجاوز ما يستطيع حتى جسدي المعزز تحمله

هووش!

أولا، أفرغ الوعاء

وجّهت الحرارة لحرق الطاقة الزائدة، إن لم تكن هناك مساحة كافية فسأصنع مساحة

هس…!

تصاعد البخار من جسدي بينما تصادم الحر والبرد بعنف

كلما استخدمت طاقة أكثر لصنع مساحة، اندفعت طاقة باردة أكثر لتملأ الفراغ

قوتان في صراع قاتل

في المساحة التي نجحت بصنعها، دفعت الطاقة الباردة إلى الداخل، لأواجه ارتدادا آخر

طَخ!

سعلت بعنف، فتطاير الدم من فمي ولطخ صدر سيد القصر

«هوو…»

مع زفيري خرج هواء بارد من شفتيّ

إخراج كل تلك الحرارة سرّع عملية التجمد، صار جسدي ثقيلا وبطيئا وتباطأ تنفسي

ولسبب ما، كان ذهني صافيا

رغم الضغط الساحق والموقف المستحيل، لم أشعر بالخوف، لم يكن هناك تردد

قبضة!

أمسكت الطاقة الباردة بلهيب طاقتي، كان وعائي ممتلئا، وجسدي المنتفخ بالطاقة بدا كأنه يتمدد ليزيد حدوده

مهما أفرغت، كانت تمتلئ من جديد، وبدأ الأمر يرهقني

إذن لنطلق بعضا منها إلى الخارج أولا

فوووش!

قبضت على البرد المتدفق وقذفته إلى الخارج، فالتوت الطاقة وتبعثرت وانتشرت حولي على نطاق واسع

…هاه

سمعت بايجون يطلق ضحكة جافة من خلفي بشكل خافت

هل أخطأت؟

لا أدري

لم أكن متأكدا أنني أفعل الصواب، ولم أفهم تماما لماذا أتصرف بهذه الطريقة

في تلك اللحظة، كنت فقط أتبع دقات قلبي المتسارعة وغرائزي التي تدفعني للأمام

حتى مع علمي أن سوء التعامل مع هذه الطاقة قد يقتلني، لم أتردد في ليّ التدفق

هووووش!

لعجزي عن احتواء هذا الكم، بسطتها ودوّرتها بسرعة

بإدخال أثر من حرارة داخل البرد، تمكنت من السيطرة عليه، كأن البرد صار امتدادا لطاقتي

واصلت الطاقة التراكم

تكدست طبقات البرد حتى بدت ككتلة صلبة كثيفة ومركزة

مذهل

من الغريب أنني أستطيع تحريك طاقة بهذا الحجم، طاقة ليست لي أصلا، باستخدام الحرارة كوسيط لكبحها وقيادتها

لم أتوقف لأسأل كيف أو لماذا نجح الأمر، فلو ترددت لانفجرت في مكاني

هذا ينجح، وهذا كل ما يهم

سبب نجاحه لا يهم الآن

التحدي الحقيقي يبدأ الآن

سسس…

حلّ داخلي فراغ غريب

توقف أخيرا التدفق اللامتناهي للطاقة الباردة

هذا يعني…

الطاقة الثقيلة التي تحيط بي كانت كل ما تبقى من صقيع بحر الشمال المنتشر

لم أشغل نفسي بالنظر حولي

في الوقت الحالي، الأولوية كانت لتثبيت ما تبقى من طاقة سيد القصر الباردة

فقط المزيد قليلا

تدوير الطاقة الباردة ومواءمتها مع طاقتي كان عملا صعبا، لكن الصعب لا يعني المستحيل

ركزت

سسسسس!

بدت الطاقة الباردة المتبقية مترددة، كأنها غير واثقة من نفسها، ولم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية للفكرة

ماذا، خائفة؟

لم يبد هذا ممكنا، ومع ذلك شعرت بالطاقة تنكمش كأنها خجولة

هذا ما تناله حين تحاول العبث معي

لم أرحمها، لففت البرد العالق بطاقتي غير الملموسة، وفعّلت ما-دو تشيون-هيوب-غونغ وابتلعتها كلها

شييييينغ!!!

تدفقت آخر خيوط الطاقة الباردة إلى الفراغات داخل وعائي

انتهى الأمر

تم ابتلاع طاقة سيد القصر بالكامل

وقفت وأنا أشعر بالامتلاء من حجم الطاقة

«أشعر بالغثيان لأن لدي طاقة زائدة… يا للسخافة»

هل هذه مشكلة رفاهية؟ على أي حال، لم تكن ممتعة

ومع ذلك…

لم ينته بعد

الطاقة الباردة التي بعثرتها قبل قليل ما زالت تحيط بي، وطاقتي الداخلية بعيدة عن الاستقرار

إن كان وعائي لا يستطيع احتواءها كلها، فماذا أفعل ببقية الطاقة التي ما زالت تدور حولي؟

هل أوسّع وعائي؟

وعائي كان متمددا إلى أقصى حدوده

هل أستطيع دفعه أبعد؟

وإن لم يكن ذلك…

ماذا لو ضغطت ما في الداخل؟

بتقليص حجمه يمكنني صنع مساحة للمزيد

قبضة!

شدّدت قبضتي

دقّة!

خفق قلبي بقوة، واندفعت الحرارة العالقة في داخلي إلى السطح

وفي الوقت نفسه، أمرت الحرارة التي تكبح البرد الخارجي

اضغطها

سسااااا!

تسارعت الدوامة

بدأت الطاقة الباردة داخل وعائي تدور وقد جرفتها طاقتي

أجبرت الطاقة الدوّارة على الانضغاط، وزدت الضغط مع كل دورة

بدأ البرد المحيط بي يتقارب كأنه أدرك مقصدي

قاوم، وكان تمرده محسوسا

هاه

تقاوم، أحقا؟

تشقّق!

بذلت قوة أكبر وضغطت الطاقة إلى الأسفل

اشتدت المقاومة وأرسلت صدمات عبر جسدي

فرقعة!

انفجرت شعيرات في عيني من الشدة

تجاهلت ذلك

أسرع

أصغر

التلاعب بالدوران والضغط شيء لم أتخيل أن أعتمد عليه، لكنني أفعل الآن، التقنيات التي تعلمتها في حياتي لم تكن عديمة الفائدة تماما

صريررر!!!

حين شعرت أن الطاقة انضغطت بما يكفي، فتحت قبضتي ووجهت التدفق

انجذبت الطاقة الباردة التي كانت تدور في الخارج إلى كفي

هووش!

اضطربت الطاقة المركزة بعنف وهي تدخل قبضتي، فصنعت موجات صدمة في الهواء

بعد قليل…

طنين

تشكّلت الطاقة الباردة على هيئة كرة بحجم رأس إنسان، تشع بهالة قوية

نجحت

والآن حان وقت إنهائها

قبضة!

فعّلت ما-دو تشيون-هيوب-غونغ وابتلعت الكرة بسرعة

تدفقت الطاقة المضغوطة إلى جسدي بلا مقاومة، واستقرت طبيعيا في قلبي وامتزجت بطاقة سيد القصر

ومع إحساسي باتحاد الطاقتين، أطلقت زفيرا بطيئا

فوووش!!!

انفجرت النيران في داخلي وهي تلتهم البرد

كان هذا هو التطهير

كانت الطاقة الباردة هائلة، بينما كانت النيران ضئيلة بالمقارنة، ومع ذلك…

أستطيع فعل هذا

كنت واثقا أن نيراني لن تخسر

دقّة! دقّة دقّة دقّة!

كان صداما عنيفا

كان وعائي يتأرجح على حافة الانفجار، وجسدي المتجمد يكافح ليواكب

لكن…

أنت جشع، أليس كذلك؟ هذا لا شيء

إن لم أستطع ابتلاع هذا، فكيف أطالب بالمزيد؟

فوووش!!!

أججت النيران أكثر، وإن لم يكف ذلك فسأسحب حتى طاقتي الفطرية لأغذيها

هس!

ابتلعت النيران الجشعة البرد بلا توقف رغم مقاومته الهستيرية

اثبت وتوقف عن المقاومة

كأنها لكمات، كانت نيراني تنهش الطاقة الباردة مرة بعد أخرى

وبحلول الوقت الذي هدأ فيه الصراع الفوضوي…

«هوو…»

أطلقت نفسا متقطعا وفتحت عيني ببطء

…آه

شعرت بشيء رطب ينزل، فمسحت جبيني بظهر يدي، كان جسدي مبللا بالعرق

رفعت يدي قليلا لأختبر شيئا

هووش!

اشتعل لهيب صغير، وسرعان ما تشكلت كرة حرارية صغيرة في كفي

قذفتها نحو الأرض الخالية قربي

بووم!!!

رغم صغرها، كان الانفجار الذي سببته هائلا

همم

وأنا أرى الأرض تنفجر فوضى، تأكدت أخيرا

طاقتي الداخلية تجاوزت قمة حياتي السابقة

و…

لقد وصلت إلى مرتبة الكمال

الصيغة القصوى لعجلة النيران التسع

وهذا يعني شيئا واحدا

لقد تجاوزت أخيرا نفسي السابقة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع