Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 638

الفصل 638

«غرااااه!!!»

شققت زئير الوحش الهمجي واندفعت للأمام

رغم ضخامته التي تشبه تلة صغيرة، كانت حركته سريعة على نحو مقلق

طحن!

هوت مخلبه على الأرض ومزق السطح كأنه يقطع جبنا طريا، كانت مخالبه الحادة كالموس تشق التراب بسهولة

تفاديته بصعوبة واقتربت منه أكثر

الهدف: ساعده الذي يهبط، وما إن دخل نطاقي حتى لويت خصري وأطلقت لكمة قوية

طخ!

اصطدمت قبضتي مباشرة بساعد الوحش، ودوّى صوت خشن بينما اندفعت يده إلى الخلف

لكن…

غرررر!

اللعنة

من رد فعله، كان واضحا أن الضربة لم تؤثر إلا بالكاد، هجمتي أصابت فعلا، لكنها لم تفعل سوى إزاحة الضربة، لم تكسر الذراع ولم تُحدث إصابة تُذكر

صرير!!

غضب الوحش من الضربة فانقض عليّ

عندما يندفع وحش ضخم نحوك مباشرة، من الطبيعي أن تشعر بوخزة خوف، ومع ذلك تدققت في حركته

لا تفكير، مجرد قوة غاشمة، هل لا يملك أي وعي بالذات؟

لم يكن يملك وعيا

لو كان هذا جسد مانغ، لتوقعت ردة فعل محسوبة ما، لكن كما هو الآن، هذا الشيء لا يختلف عن حيوان بري

ووش!

رفعت طاقتي وهو يندفع نحوي، اندفع الحر في جسدي وانفجرت ألسنة اللهب

فوووش!!

صرير!!

حتى حين ابتلعته النار، لم يتردد، وواصل الاندفاع نحوي بلا تردد

طحن!

انفتح فمه الهائل على اتساعه وهو يهجم

صفعة! دوي!

غراااه!!

اندفع رأسه جانبا وترنح جسده الضخم بعنف

كان بايجون قد ضرب جمجمة المخلوق ونجح في إيقاف هجومه

ها! ضحك بايجون وهو ينظر إلى الوحش المترنح، هذا مبني أصلب من أغلبهم

بدا أنه أدرك شيئا

إنه مغطى بشيء… غير معروف

يبدو ذلك، أجبت

تماما مثل الوحش الأحمر قبله، بدا أن لهذا طبقة حماية حول جسده

ولهذا لم تكن هجماتنا تؤثر كثيرا

المشكلة كانت…

لا أستطيع رؤيتها

الوحش الأحمر كان يُظهر نقاط ضعف خافتة، لكن هذا لم يُظهر شيئا

أي نوع من الوحوش هذا؟

تحطم!

تطاير الركام بينما كان الوحش يضرب بعنف في كل اتجاه، واصلت التفادي بلا توقف وأنا أراقب حركته

كيف أسقطه؟

كنت بحاجة إلى طريقة لهزيمته

إن كانت كل ضربة تُحجب بذلك الحاجز غير المرئي، فإن مواصلة استهلاك الطاقة لن تضعني إلا في موقف أسوأ

وفي النهاية سأتعب وأصبح فريسة له

صرير!!

الطاقة الخانقة جعلتني أقطب وجهي

وحش من الرتبة البيضاء، أليس كذلك؟

لم يكونوا يبالغون حين قالوا إن وجوده وحده كارثة، قوته التدميرية كانت تليق بالاسم تماما

إن كان هذا هو جسد مانغ الحقيقي…

فهل يمكن تصنيف وحش كهذا على أنه مجرد وحش من الرتبة البيضاء؟

ثم إنني إن فكرت بالأمر…

هل هذا شكله الحقيقي؟

هل هذا الشكل المشوه هو جسد مانغ الأصلي فعلا؟

إن كان كذلك، فهذا لا يستقيم، مهما نظرت إليه…

إنه مجرد وحش…

تنين الدم النقي الثالث، هكذا قدّم مانغ نفسه

قال إنه تنين مثلي

لكن هذا… هذا ليس حتى وحشا يليق بالاسم

ششش!

لويت جسدي لتفادي مخالبه القادمة

شق!

لم أستطع تفاديها بالكامل، خُدش الجزء العلوي من جسدي، ولسعني الألم بينما تمزق ردائي

تسخ

جرحها كان أشد لأنّه تداخل مع إصابة السيف السابقة، وصارت حركتي أبطأ بشكل ملحوظ

غررر!

لم يضيع الوحش وقتا، ولوّح نحوي مرة أخرى

كانت مخالبه أمامي مباشرة حين…

وميض!

ظهر شخص فجأة واعترض الهجمة

صرير!

دوّى صوت احتكاك المخالب بالفولاذ بينما صدّ الدخيل الضربة بحركة حادة

دوي!

اندفعت موجة من طاقة السيف وأبعدت مخالب المخلوق قليلا، وسعت عيناي للمنظر

سأنضم إليك

كان الرجل ذا شعر أسود وعينين بنيتين، ضخم الجثة

هو الذي كان يحرس البوابة المؤدية إلى سيد القصر

كان الأسد الأسود

تجمدت لحظة من ظهوره، ثم ظهر شخص آخر وسندني وأنا أهبط إلى الأرض

هل أنت بخير؟

…أنت

هذه المرة كان سونغ يول

أعتذر عن تأخري، كنت أساعد في إجلاء الناس

كنت أتساءل أين ذهب، ويبدو أنه كان يؤمّن سلامة أهل البلدة

…هذا الرجل؟

من غير المعقول أن هذا القاتل، أو شيطان السيف، الذي كان في حياة سابقة كذلك، صار الآن ينقذ الناس ثم يعود من أجلي

إن كنت تجلي الناس، لماذا لم تبق معهم؟ لماذا عدت؟

حين سألته لماذا لم يغتنم فرصة الهرب، أجاب بوجهه المعتاد الخالي من التعبير

لأن السيد الشاب هنا

…أنت مجنون

لم أتردد في قول ما أفكر به، متى استحق ولاءه أصلا؟

لم نعرف بعضنا منذ زمن طويل، وكلامه بدا عبثيا

قلت إنك ستمنح حياتي غاية، وحتى يحدث ذلك لا أستطيع أن أسمح لك بالموت

متى قلت ذلك أصلا؟

لم أقل شيئا من هذا، كل ما قلته له أن يستعمل حياته لصالحِي إن كان سيبددها على أي حال

هذا المجنون يفسرها كما يشاء، فكرت وأنا أكتم زفرة وأجبر نفسي على الوقوف

ومن ذاك الرجل؟

لا أعلم، أجاب سونغ يول وهو يهز رأسه

لم يبدُ أنهما نسقا شيئا

الحارس عند بوابة سيد القصر قال إنه سيقاتل معنا؟

هل يعقل أنه لا يعرف ما قاله لي بايجون؟ بدا هذا غير محتمل لشخص قريب جدا من سيد القصر

إن كان كذلك، فهل كذب بايجون؟

مع طبعه، ليس ذلك مستبعدا

لكن من تعبير وجهه، لا يبدو الأمر كذلك

وجه الأسد الأسود المشدود بعزم كشف خليطا من الحزن والإصرار، لم يكن يقاتل عن جهل

كان واضحا أن شيئا ما قد حدث

كلام بايجون بدا يحمل بعض الحقيقة

لقد ابتلع مانغ سيد القصر

قد لا تكون القصة كاملة، لكن هذا ليس وقت الغوص فيها

غراااه!!

التفت الوحش نحونا وزأر من جديد

واندفع مرة أخرى

وبينما كنت أستعد للتفادي وصياغة خطة…

أرخِ قدميك، وركّز طاقتك على ظهرك

دوّى صوت في رأسي، وبلا وعي جمعت الطاقة

تصلبت طاقة التشي على ظهري

وفي تلك اللحظة…

دوي!

آه!؟

دفعتني قوة هائلة إلى الأمام، وأطلقتني نحو الوحش بسرعة خاطفة

رغم دهشتي، قبضت على يدي بقوة وصببت طاقتي فيهما

اقتربت منه بزخم ساحق وضربت قبل أن يفتح فمه

طم!

غررك!

ترنح المخلوق حين هبطت قبضتي على وجهه

أحسنت، قال من ركل ظهري

استخدم بايجون كتفي وأنا في الهواء كنقطة ارتكاز، وقفز نحو رأس المخلوق، مد أصابعه كأنه يحدد هدفا وصوّب إلى قمة رأسه

وبحركة واحدة سلسة…

قبض أصابعه وجعلها قبضة ثم دفعها إلى الأسفل بقوة

دوي!

صرير!!

رغم بساطة الهجمة، كانت قوتها مرعبة، وترنح الوحش أكثر من أي وقت مضى

وفي تلك اللحظة، رأيته

طقطقة!

ظهرت فتحة صغيرة حيث تشققت طبقة حمايته

كانت نقطة ضعف، بالكاد تُرى لكنها موجودة بلا شك

لم أستطع تفويتها، لكن قبل أن أتحرك كان قد فات الأوان لتعديل موقعي

وأنا أوازن الأمر…

ووش!

طار شيء نحوي

أعتذر

كان سونغ يول

لماذا يعتذر؟

قبل أن أستوعب…

طخ!

يا وغد…!

داس عليّ، كما فعل بايجون، وأطلق نفسه إلى أعلى

دار في الهواء ليكتسب سرعة، ثم غرز سيفه مباشرة في نقطة الضعف التي انكشفت للتو

طخ!

صرير!!

تلوّى الوحش ألما بينما شق السيف المشبع بطاقة التشي لحمه

كان بايجون وسونغ يول عالقين في الهواء في وضع خطير، هدفان سهلان لردة فعل الوحش، بلا تردد ضخت طاقتي في يدي، ولففتها حول جسديهما، ثم سحبتهما نحوي بقوة

ووش!

وفي اللحظة التي جُذبا فيها بعيدا، جلد ذيل الوحش الهائل الهواء وكاد يصيبهما بفارق شعرة

من دون أي حركة هبوط، ارتطمنا بالأرض بقوة، ثم نهضنا بسرعة لنقيّم الموقف

غرررر…

زمجر الوحش بوعيد، وسال سائل أزرق لزج من جبهته، الهجمة أصابت

لكن…

ليست عميقة بما يكفي

رغم نجاح الضربة، كان الضرر ضئيلا

سسس…

حتى الخرق الصغير في حاجزه الواقي تجدد تقريبا في الحال

لا يُصدق

تسرب عرق بارد على ظهري، سرعته وقوته ساحقتان، وإن لم تكونا مستحيلتين تماما للتفادي، لم يكن من المستحيل مواجهة هذا الوحش

لكن…

لا أستطيع إنهاءه

ما لم أستطع تحطيم حاجزه، فقتله خارج الحسابات

هل كل وحوش الرتبة البيضاء هكذا؟

لم أعرف إن كان هذا خاصا به أم سمة عامة للرتبة البيضاء

كان يجب أن أسأل نويا عن هذا

الفكرة مرت بسرعة، فشين نويا هزم وحشا من الرتبة البيضاء وحده في الماضي، ربما كان سيعطيني تلميحا

لكن ذلك لم يكن سوى تحسر، من كان سيتوقع ظهور وحش من الرتبة البيضاء هنا؟

هاه…

أطلقت زفرة طويلة، وثقل الموقف يضغط علي

همم

إلى جانبي، بدا بايجون غارقا في التفكير، وجهه متأمل، وبعد ثوانٍ نظر إلي

يا تلميذي

نعم؟

هل تستطيع استخدام سيم سانغ الآن؟

هاه، ماذا؟

سؤاله فاجأني، سيم سانغ؟

تقصد… قبضة القلب؟

…؟

تجعد حاجبا بايجون قليلا عند ردي

هل سميتها فعلا هكذا؟

أعني، هناك شيء اسمه سيم غيوم، فلماذا لا تكون هناك قبضة القلب أيضا؟

همف، حسنا، أيًا يكن، هل تستطيع استخدامها؟

مرتين على الأكثر، أجبت وأنا أومئ

إذن جرّبها

ما إن أعطاني الأمر حتى لم أتردد، صببت روحي في يدي وركزت الطاقة، التفّت حول قبضتي كأنها كائن حي، ثم انطلقت نحو الوحش

فوووش! دوي!

صرير!!

ترنح المخلوق بعنف حين أصابته الضربة، واتسعت عيناي دهشة

ما هذا…؟

ردة فعله على قبضة القلب كانت مختلفة تماما عن رد فعله على الضربات العادية، حتى حين ضربته سابقا بكمية طاقة هائلة، بالكاد تحرك، أما الآن، ومع استخدام أخف نسبيا لقبضة القلب، كان يهتز بوضوح

والأهم…

حاجزه انكسر

كانت الفتحة أكبر من تلك التي صنعها بايجون قبل قليل

هاه… إذن هذا هو الأمر، تمتم بايجون وهو يومئ كأنه كان يتوقع النتيجة

سيم سانغ ينفع ضده

التفت إليه، وعدم تصديقي واضح

أتقول إن حاجزه لا ينكسر إلا بسيم سانغ؟

حين مزجت قليلا من سيم سانغ في ضربتي السابقة لاحظت الفرق، وهذا الاختبار يؤكده، أجاب بايجون ببرود

لم أستطع منع نفسي من إطلاق ضحكة جوفاء

إذن علي أن أستخدم تقنية ما ورائية فقط لكسر دفاعه؟

كان هذا عبثا

لكن على الأقل صار لدينا أسلوب

إذن كل ما علينا هو أن نواصل كسره، هيا بنا

إلى أين؟

إلى أين غيره؟ يجب أن نقتله

وكيف بالضبط تخطط لفعل ذلك؟

ماذا؟

سؤاله أربكني، ألم نكتشف للتو كيف نتعامل معه؟

وبينما أستوعب كلماته، تابع بايجون

قل لي يا تلميذي، من غيرك هنا يستطيع استخدام سيم سانغ؟

…!

ضربتني الحقيقة كحجر

تفحصت محيطنا، سونغ يول، اليقظ دائما، كان مقاتلا في ذروة مهارته، والأسد الأسود، رغم أنه خبير في مرتبة هواجيونغ، لم يُظهر أي معرفة بسيم سانغ

وأنت يا شيخ…؟

محاولتي السابقة كانت حدّي، وعائي لم يكتمل بعد

اللعنة

بمعنى آخر، أنا الوحيد القادر هنا على كسر حاجزه

…وأنا وصلت لحدي، تمتمت بمرارة

لم أكن بحالة جيدة أيضا، بعد اشتباكي السابق مع مانغ، كانت احتياطاتي من الطاقة شبه فارغة، وقبضة القلب ليست تقنية معدّة للتكرار، في أفضل الأحوال أستطيع استخدامها مرة واحدة أخرى

هذا سيئ

الموقف كان يخرج عن السيطرة أكثر فأكثر، وبينما أعصر ذهني بحثا عن حل، تقدم بايجون خطوة

خمس دقائق، قال، أستطيع إبقاءه مشغولا لهذه المدة

يا شيخ؟

اجمع الآخرين وافتح طريقا للهروب

ما الذي تقوله الآن بحق؟

لم أستطع إخفاء الضيق من صوتي، بينما بقي وجه بايجون هادئا

الأمر بسيط، لا يمكنك أن تموت هنا

قلت سابقا إن التراجع ليس شيئا تعلّمه، ما هذا الآن؟

سمّه انسحابا تكتيكيا، قال وهو يبتسم بسخرية

لا تعطِني هذا الهراء

ضحك بايجون بخفة

رغم كل شيء، ما زلت أعد نفسي من الفصيل المستقيم

يصعب تصديق ذلك

لا أريد أن أرى المقاتلين الأصغر سنا يموتون هنا، قال وهو يهز كتفيه

إذن ماذا، ستضحي بنفسك؟ نحن لن نموت

اعتبرها أنني أخيرا أتصرف كمعلم حقيقي

توقف عن التظاهر بالنبل، هذا مقزز، رددت عليه

رغم احتجاجي الغاضب، لم يتزحزح عزم بايجون

رأيت نهاية الفنون القتالية، والآن هذا؟

لم يكن الأمر منطقيا، لماذا يفعل هذا الآن؟

صررت أسناني بإحباط ورفضت أن أقبل

لا تكن سخيفا، بصقت

لن أسمح بأن يموت بايجون هنا فقط لينقذني

فووش!

لففت يدي باللهب وصنعت رمح اليشم اللهبي، ضغطته ودوّرته، وملأته بكل طاقة أستطيع حشدها

أوه؟ قال بايجون وعيناه تلمعان باهتمام، أتقنته أخيرا؟

لم أجب، ركزت كل انتباهي على الرمح، وثبت أنفاسي وأعطيته أمرا مقتضبا

ثلاثون ثانية، أبقه مشغولا لأجلي

ابتسم بايجون بسخرية، عنيد كما أنت دائما

بينما اشتبك مع الوحش إلى جانب سونغ يول والأسد الأسود، ركزت على تقوية الرمح بسيم سانغ، تصلبت الطاقة، وصارت سلاحا حادا بما يكفي لاختراق وحش من الرتبة البيضاء

صرير!!

مع شهيق عميق أخير، رفعت الرمح

سينتهي هذا الآن

ابتعد الثلاثة عن الوحش في اللحظة التي رميت فيها الرمح بكل ما لدي

دوي!

اصطدم المقذوف الدوّار بحاجز المخلوق وحطمه، اخترق الرمح لحمه ثم انفجر إلى لهب ابتلعه بالكامل

للحظة شعرت بالنصر

لكن…

صرير!!

بدأت النيران تتبدد بينما كان الوحش يضرب بعنف ويجدد جروحه على الفور تقريبا

…اللعنة

حتى ضربة مباشرة في نقطة ضعفه لم تكن كافية لقتله

طحنـت أسناني بإحباط ولم ألاحظ الحضور الذي يقترب خلفي

لقد أحسنت، قال صوت عميق رنان

تجمدت من المفاجأة

كان الصوت ثقيلا على نحو مستحيل، يحمل وطأة غريبة لا تنتمي إلى ساحة القتال المقفرة هذه

حين أدرت رأسي، رأيت هيئة شاهقة تقترب، ومرّت يد ضخمة قرب شعري وهي تعبر

للحظة، كدت أنادي

أبـ…؟

قبل أن أكمل، اندفع هبوب من الحرارة إلى الأمام

دوي!

اهتزت الأرض برجّة هائلة

وحين التفت من جديد، كان وحش الرتبة البيضاء، الذي بدا لا يُقهر، ينهار، كان نصف جسده قد اختفى

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع