Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 627

الفصل 627

الجشع

رغبة أساسية، وعاطفة متأصلة في كل كائن حي

حتى شاولين، إحدى الطوائف المستقيمة التسع الموقرة، يسعون لتجاوز مثل هذه الرغبات، لكن بالنسبة لي، الرغبة هي جوهر الحياة نفسها

الدافع الذي يدفع البشر إلى التقدم—

السعي للحصول على الأشياء وإخضاعها—

سواء كان طمعا ماديا، أو عطشا للمكانة، أو حتى نزعة غريزية—

أيا كان، فهو في النهاية رغبة

بالنسبة لي، هذا هو الجانب الأكثر بدائية في الإنسان

وهذا يفتح سؤالا—

«هل يختلف الأمر بالنسبة للتنانين؟»

سواء كانت سلالتهم، أو يوسون نفسها التي أعلنت عظمتها بتكبر، لم يكونوا استثناء

في نظري، التنانين لا تختلف عن البشر

بل إنهم أكثر وضوحا في رغباتهم، ليسوا كائنات خالية منها

وإلا—

«لما امتلكوا تلك القوة الغريزية»

مرت هذه الفكرة في ذهني وأنا أحدق في المشهد الذي يتكشف أمامي

كرااااك!

صوت يقشعر له البدن شد انتباهي

كان كل شيء أسود

عالم من السواد العميق متداخل مع آثار زرقاء باهتة امتد أمامي

«مثير للاهتمام»

كانت هذه أول مرة أرى ذلك مباشرة، وكان المشهد منعشا

«إذن، هذا هو…»

السلطان

أثار داخلي مشاعر كثيرة

على عكس كلام التنين، أو التجدد السريع، أو الجسد شبه الكامل الذي امتلكته وأنا إنسان—

«هذا هو الحقيقي»

لم يكن هذا مستوى من المهارة القتالية يمكن بلوغه بالتدريب

كانت قوة خالصة، متجذرة في الوجود نفسه

حين فتحت عيني، فهمت بغريزتي أن السلطان صار يجري في داخلي

نعم، فهمت ذلك بغريزتي

أن لدي سلطانا

ما نوع القوة التي يحملها، وكيف يمكن استخدامها—

وما الشروط المطلوبة لها

لم أحتج لتجربة أو اختبار كي أفهم أغلبها

على عكس القوى التي حصلت عليها سابقا، والتي كانت تتطلب تمرينا لا يرحم لاكتشاف أسرارها

هذه القوة كانت مريحة بشكل عبثي

«غير عادل تماما»

لم أستطع إلا أن أرى الأمر غير منطقي

الفنون القتالية التي صقلتها بجهد لسنوات

والطاقة التي بنيتها بدقة، ألتهمها وأكدسها شيئا فشيئا—

كل ذلك بدا وكأنه دُوس تحت الأقدام لمجرد أنني صرت تنينا

كان الأمر غير عادل تماما

ربما لهذا السبب—

كان قلقي متشابكا مع هذه القوة، التي تشكلت من أعمق رغباتي

بدت هذه القوة مصممة لا للاستخدام ضد البشر، بل ضد التنانين فقط

فالسلطان يعكس صاحبه، وربما لهذا اتخذ هذا الشكل

هذا ما كنت أعتقده

كراااك!

من قلبي المثقوب، بدأت قوة ظلالية تلتف حول كل ما يحيط بي

ابتلعت الغرفة بأكملها، ولم تترك للضوء منفذا

مظلمة وخانقة

وممتلئة بعاطفة لا تخطئها العين

الجشع

كان هذا اسم سلطاني

قرمشة!
كرااك!

تردد صوت شيء يُمضغ ويُبتلع

كان مزعجا، على أقل تقدير

دوم!

نبض القلب الذي اخترقته يد يوسون

دوم-دوم!

رغم أنه كان محطما، واصل قلبي الخفقان بثبات

هل يمكن للتنانين حقا أن تبقى حية حتى لو دُمرت نقاطها الحيوية؟

«بالطبع لا»

أطلقت ضحكة خفيفة عند هذه الفكرة

للأسف، لم يكن الأمر هكذا

لم أستطع تحمل ذلك الآن إلا بسبب ظروف خاصة

كرااااك!

ظل الظلام الملتهم يبتلع ما حوله لبعض الوقت

ثم—

هرررومف

كأنه شبع من وجبته، أطلق تجشؤا عميقا

في تلك اللحظة، بدأت تشققات تتكون في الظلام الذي غمر كل شيء

كرااااك!

تحطمت الظلال وتفتتت—

سسسش

ثم سُحبت سريعا عائدة إلى قلبي

لم يستغرق الأمر إلا ثوان قليلة

ومع تراجع الظلام، عاد العالم إلى حالته الأصلية

لكن—

لم يكن كما كان تماما

حوّلت نظري إلى ذراعي

رغم أن كتفي كان قد تناثر

كانت ذراعي الآن قد عادت كاملة، وكذلك صدري المثقوب

كان الأمر كما حدث سابقا—

عندما عاد جسدي المشوه إلى طبيعته بعد انهيار ذلك الفضاء

نفضت صدري ونظرت حولي أتفحص المكان

لم أُفاجأ

كنت أتوقع هذه النتيجة

«أوغ…!»

دوم-دوم!

شدني صوت ما

كانت يوسون هناك، ساقطة قرب عرشها، تسعل دما

رغم أنها كانت تمسك عنقي قبل لحظات فقط

ورغم أنها كانت قريبة جدا مني داخل الظلام

ها هي الآن ممددة قرب العرش، وبركة دم تتشكل تحتها

«كهه… كهههوك»

تقطير! تقاطر الدم من فمها ولطخ الأرض

وبذراعين مرتجفتين، رفعت نفسها ونظرت إليّ

كانت نظرتها ممتلئة بعدم التصديق

«…ماذا… ماذا فعلت—!»

لم أنتظرها لتكمل

تقدمت ووجهت ركلة سريعة إلى وجهها

صفعة!

«غاه!»

اندفع رأسها للخلف وتناثر الدم من أثر الضربة

طار شعرها الأبيض الطويل في الهواء، ومن دون تردد أمسكت به

لوحت بها من شعرها ورميتها للخلف

هووش!
تحطم!

اصطدم جسدها بعمود ضخم فحطمه

هدير!

انهار الحطام وسقط عليها ودفنها تحته

حركت يدي اليسرى قليلا

فووش! اشتعلت النيران حولها فورا

كنت أشعر به—

كانت الحرارة أشد بكثير من قبل

ومن الإحساس، بدا أن قوة اللهب تضاعفت تقريبا

هُم!

جمعت النيران في كفي وضغطتها

كانت العملية أسلس من أي وقت، والنيران أعمق وأثقل

وحين غرست مقصدي في النيران، بدأت تدور

وويييررررر!

تناغمت النيران مع الحلقات الدوارة لتقنية غويومهواريونغونغ الخاصة بي

«كرة اللهب»

قذفت كرة اللهب المضغوطة بكل قوتي

انطلقت نحو يوسون وضربت كومة الحطام

بوم!

سبقها ارتجاج صغير—

كا-بووووم!

انفجار هائل مزق جدران القصر ونثر الأنقاض

تحطم!

اندفع هواء بارد من الفتحة الواسعة في الجدار، فنظرت إلى الخارج

هووش…

كان المطر في الخارج ما زال يهطل بلا توقف

استدرت ومشيت إلى الأمام

طقطقة!

وسط الأنقاض المشتعلة، أحسست بحركة

حفيف…

كانت يوسون

كانت تشق طريقها ببطء خارج الأنقاض، وجسدها يرتجف

«كهه… كهههوك»

كان مظهرها المبعثر، وهي تنزف بغزارة، مثيرا للشفقة

لاحظت يدها اليسرى—

كانت مسودة، متفحمة من اللهب

«هل صدت كرة اللهب بتلك اليد؟»

يبدو أنها ضحت بيدها لصد الهجوم

ورغم حالتها الممزقة، حدقت بي يوسون ببرودة في عينيها

مدت يدها اليمنى السليمة نحوي، و—

«اليأس!»

توهجت أطراف أصابعها وهي تحاول إطلاق شيء ما

لكن—

قرمشة!

…!

انبثقت قوة ظلالية من ظلي وابتلعت نورها

تحول ذهولها إلى تكشيرة وهي تحدق بي

«ما… ماذا فعلت للتو؟!»

كان عدم تصديقها واضحا

وعند رؤية ذلك، لم أستطع إلا أن أبتسم ابتسامة خفيفة

«مثير للاهتمام، أليس كذلك؟»

«…ما هذا بحق…!»

«أنت تتساءلين لماذا لا يعمل سلطانُك، أليس كذلك؟»

…!

عينان متسعتان وشفاه مقضومة أكدت تخميني

ألقيت نظرة حول القصر

تحرك بصري ببطء وهو يمسح الدمار

وسرعان ما رأيته—

الممر

وبالتحديد، حافة المنطقة التي كانت قد تلوثت سابقا بهالتي الظلالية

وخلفها، تموج غريب شوّه الهواء

«بدقة أكثر…»

فكرت في نفسي

«الأجزاء التي ابتلعتها قوتي عادت إلى حالتها الأصلية»

ومع هذا الإدراك، أعدت نظري إلى يوسون

«كان هناك الكثير من الأشياء الغريبة»

وأول لحظة شك كانت بطبيعة الحال—

عندما التقيت يوسون لأول مرة

اختراق حاجز غامض، ثم العثور على حديقة طفولة وو هيوك خلفه—

هذا كان مقبولا

سواء كان ذلك سحرا أو تشكيلا، لا يمكنني فهمه كمقاتل بسيط التفكير

لكن ما يهم هو هذا

«ماذا شعرت؟»

عندما تمزقت ذراعي، وعندما كنت على حافة الموت، وعندما أنقذتني رحمة يوسون المزعومة، كان الإحساس—

كان مشابها بشكل مخيف لنطاق آموانغ، لسلطانه

لكن لم يكن ذلك كل شيء

«الناس هنا لم يستطيعوا حتى التنقل داخل القصر بشكل صحيح»، قلت بصوت مسموع

كنت قد اقتحمت القصر قبل لحظات، ومن الطبيعي أن أتوقع قتالا

كنت مستعدا للمقاومة، لم أنو تدمير كل شيء، لكنني أتيت وأنا أعلم أنني سأخوض معارك

«الحديقة الخارجية والمدخل كانا بخير»

لكن ما إن وطئت قدمي القصر الرئيسي

حتى بدا أن أحدا لا يلاحظ وجودي أصلا

كان الوضع غريبا

هل كانوا جميعا تحت تأثير تعويذة؟ أم أن—

«هل ألقى أحدهم شيئا على القصر كله؟»

لم ترد يوسون

بل اشتدت نظرتها أكثر

كلما راقبت أكثر، صار هذا الإحساس مألوفا—الغرابة التي تغمر القصر

كان تماما مثل التعويذات التي فُرضت على المخبأ

«يبدو كسحر»، قلت

قوة مختلفة عن التشكيلات، استُخدمت لتصعيب الوصول إلى المخبأ

وهذا كان يشبهها

وعندما ذكرت ذلك—

«هاه»

أطلقت يوسون ضحكة جوفاء، كأنها ترى الفكرة سخيفة

«مشابه؟ أنت مخطئ»

كان في صوتها غضب خفيف

«السحر نفسه قوة مشتقة من التنانين»، أعلنت

«هاه؟»

«ليس شيئا ينبغي للبشر حتى أن يعبثوا به»

كان ادعاء غريبا، فأملت رأسي وأنا أراقبها

«السحر مشتق من التنانين؟»

«…أنت لا تعرف شيئا حقا، أليس كذلك؟»

«أنت الغريبة، طريقة كلامك تجعل أي أحد يظن أنك عشت قرونا»

صحيح أنني سمعت أن التحول إلى تنين يجلب فهما، لكنه ليس فهما لكل شيء

«لا يهم»

المعرفة أو الجهل لم يعودا يزعجانني

لماذا؟

«لدي شعور بأنني سأعرف في النهاية»

لا حاجة لأن أتشبث بما لا أعرفه، سيظهر وحده مع الوقت

وفوق هذا—

«لدي شخص يقف أمامي يعرف»

يمكن ليوسـون أن تخبرني بكل شيء

لكن لأجل ذلك—

«سيكون جميلا لو تعاونتِ أكثر قليلا»، قلت، ثم اندفعت نحوها

…!

ومع اقترابي، تحركت يوسون بسرعة

قرمشة!

همم؟

تجددت ذراعها المتفحمة فجأة، ولم أستطع إلا أن أطلق زفرة إعجاب صغيرة

«رائع»

أي مستوى من التجدد هذا؟

«هل هذا سلطان آخر؟»

هل هكذا شفت إصاباتي الداخلية؟

أثارني الفضول—هل تستطيع تجديد الآخرين كما تفعل مع نفسها؟

«إلى أي حد يمكن أن يصل؟»

أشعلت الفكرة حماسا غريبا في داخلي

كان ذلك غير مناسب للوضع، لكن المشاعر نادرا ما تطيع العقل

تحطم!

في اللحظة التي اقتربت فيها، اندفع الصقيع من قدمي يوسون

عدّلت خطواتي قليلا

اندفعت مسامير جليدية حادة في المكان الذي كنت سأقف فيه

لو لم أغير مساري، لثُقبت روحي قبل جسدي

وفي الوقت نفسه، أدرت رأسي

هووش!

مر شيء بمحاذاة خدي

كانت قبضة يوسون

بانغ!

انفجار صوت حاد شق الهواء

قوتها كانت هائلة

بالنسبة لمن بدت منهكة قبل قليل، كانت يوسون تتحرك بسرعة وتضرب بدقة

خطواتها ثابتة، وقفتها متزنة، ولكماتها حادة ومحسوبة

«عليا، ثم ضربات في المنتصف»

طَق! طَق-طَق!

صدَدْت هجماتها وغيّرت مسار تدفق ضرباتها

عندما تقدمت نصف خطوة، تراجعت بالمقدار نفسه

وكلما مدّت لكمة، كسرت إيقاعها قبل أن تكتمل الحركة

دوم! دوم-دوم! بوم!

حتى أخف اصطدام بين أيدينا أطلق اهتزازا في الهواء

اهتز القصر كأن زلزالا ضربه

طَق!

دفعت معصمها جانبا عندما جاءت قبضتها نحوي، واستقبلتها بكفي

تحطم!

انفجرت الطاقة، ومعها صوت شيء يتشقق

ألقيت نظرة نحو مصدر الصوت

في نقطة الاصطدام، كان الصقيع قد التصق بقبضتينا

«إذن هذه هي تقنيتها الجليدية»

كنت قد سمعت عنها، لكنني لم أواجهها مباشرة حتى الآن

طَق

دفعت حرارة إلى يدي، فأذبت الصقيع فورا

وبينما أنا أفعل ذلك، ضخخت طاقة أكثر في كفي

هُم! اندفعت الطاقة عبر كتفي وغطت يدي اليمنى

في تلك اللحظة، اندفعت يوسون نحوي وأغلقت المسافة بسرعة

يبدو أنها كانت تستغل لحظة جمعي للطاقة

قرار حاد

لكن—

ابتسامة ساخرة

ابتسمت

…!

لاحظت أن شيئا ما ليس طبيعيا، فاتسعت عيناها

«غوي-جونغ»

شَطّ!

اندفعت الظلال من ذراعي اليسرى وربطت جسد يوسون

«تس…!»

رغم أنها تقيّدت لحظة، لم توقف هجومها

لمعان!

أطلقت يدها ومضة أخرى تستهدف شيئا ما

لكن—

قرمشة!

مرة أخرى، خرجت خيوط ظلالية وابتلعت نورها بالكامل

«أوغ…!»

ومع انفتاح ظهر بسبب تقييدها بسلطاني، استغليت الفرصة

اندفعت قبضتي المشبعة بالطاقة بقوة وضربت صدرها

قبضة القلب

طَق

كان الصوت خافتا، خفيفا على غير ما يوحي به الزخم

لكن—

هُم!

الصوت الخفيف لا يعني نتيجة خفيفة

«أورغ…!»

أطلقت يوسون أنينا قصيرا بينما انفجرت موجة صدمة هائلة من ظهرها

كوا-بووووم!

مزقت الارتجاجات الممر، وانهالت الأنقاض في كل اتجاه

ومع ذلك لم تُقذف يوسون بعيدا—

لأنني كنت ممسكا بشعرها وأثبتها في مكانها

دوم

ببطء، استسلمت إحدى ركبتي يوسون وسقطت

حاولت الوقوف، وجسدها يرتجف كأنه سيسقط في أي لحظة

«كههك… كهوك…»

اندفع الدم من فمها وتجمع على الأرض

وأنا أراقبها، لم أستطع إلا أن أؤكد أفكاري بصوت مسموع

«أنت لست قوية إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟»

لم أقصد أنها ضعيفة

كانت يوسون قوية

كانت تتجاوز بكثير مرتبة هواكيونغ، وربما كانت أقوى مما كنت عليه قبل أيام

لكن—

لم تكن قوية بما يكفي لاقتلاع ذراعي أو لسحقي كما فعلت سابقا

بمعنى آخر—

«خارج النطاق الذي صنعته، أنت لست شيئا كبيرا، أليس كذلك؟»

«…هاث… هاث…»

لم ترد

لكن صمتها كان إجابة كافية

يبدو أن قوتها تعتمد بشدة على النطاق الذي شكله سلطانها

ومن دونه، لا تستطيع إظهار السيطرة نفسها

ومن بين أسنان مطبقة ووجه ملتف من الألم، تمكنت أخيرا من الكلام

«…ماذا فعلت…؟ لماذا…؟»

«آه»

لا بد أنها تتساءل لماذا كان سلطانها يفشل مرارا

قررت أن أوضح لها

«سلطاني»، بدأت

«جشع إلى درجة أنه لا يحتمل أن يستخدم غيره سلطانهم»

ضحكت بخفة

«إنه يبتلع السلاطين الأخرى، هذه هي قوتي»

…!

سلطان يلتهم سلاطين الآخرين ويسلبها في النهاية

لم أهتم بالشروط المطلوبة لانتزاع سلطان بالكامل، كان ذلك متعبا أكثر مما يلزم

لكن الأمر ممكن

هذه هي طبيعة الجشع

كانت نظرة يوسون المرتجفة مليئة بعدم التصديق

«هذا…! لا يمكن… هذا غير ممكن…!»

فكرة أن يُلتهم سلطان تنين كانت شيئا لا يُتصور

ملامحها كانت تصرخ بالإنكار

لكن—

«وما الذي ستفعلينه إن لم تصدقي؟»

لم آت لأكسب ثقتها

لدي أمور أخرى

آه، صحيح

«كان لدي شيء أفعله»

كنت قد نسيته للحظة وسط القتال

أولا—

قرمشة

أمسكت كتف يوسون واقتلعته

شَقّ!

«آآآاه!»

ملأت صرخاتها المكان وهي تُنتزع ذراعها من جسدها

لطمة!

أزعجني الضجيج فصفعتها على وجهها

«أوغ!»

اندفع رأسها جانبا، لكن حتى وهي في هذه الحال البائسة، كانت تثير فضولي

لم أستطع منع نفسي

هووش!

رميت الذراع المقطوعة جانبا وأعدت نظري إليها

«كنتِ تجدّدين جسدك قبل قليل»، علّقت

ومع تذكري لتعافيها المعجزي، سألتها

«هل تستطيعين إعادة نمو شيء كهذا؟ الذراع التي اقتلعتها للتو—»

…!

«إلى أي حد يمكن أن تذهبي؟ هل تستطيعين إعادة قلبك إن اقتلعته؟ وماذا عن الأعضاء الحيوية؟»

في مكان ما على الطريق، نسيت الهدف الأصلي

غمرني الفضول وانهالت أسئلتي عليها بلا توقف

وفي عيني يوسون، بدأ الخوف يتجذر

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع