بعد عودته إلى شركة بايخوا التجارية عقب إنهاء عمله، كان هناك أمر خطط غو يانغتشون للقيام به فورا، وهو بطبيعة الحال أن يبحث عن مو يونغ هي آه
«كنت أنوي أن آكل» فكّر
مع أنه عاد للتو من مهمة قتلت شهيته، فإن لقاء شخص بعد غياب طويل يعني أن هناك أولويات يجب التعامل معها
لكن
«نائب الزعيم»
«نعم، سيدتي»
لم يكن الجو مناسبا لذلك في هذه اللحظة
«إذا كان لديك ما تريد قوله، فسأستمع إليه أولا»
كلمات السيدة مي الباردة حطمت الأجواء فورا، ورغم أنه كان الصيف، بدا الأمر وكأن عاصفة ثلجية اجتاحت المكان
…
مو يونغ هي آه، بعدما سمعت ذلك، ظلت صامتة لحظة قبل أن تتحدث إلى السيدة مي
«أعتذر، كان ذلك إهمالا مني»
لا أعذار
كان هذا ردّا يليق بمو يونغ هي آه
«بحسب ما أراه من الوضع…»
استطاع غو يانغتشون أن يدرك
كانت تُوبَّخ لأنها فقدت أثر الآنسة الشابة
«همم»
مع أن هروب الآنسة الشابة كان خطأها، فإن الفشل في الإمساك بها كان، إلى حد ما، مسؤولية مو يونغ هي آه
مهما كانت الظروف مجحفة
«هكذا يكون دور من يتولى المهمة»
عندما تتحمل مسؤولية شيء ما، عليك أن تكون مستعدا لتحمل النقد إن ساءت الأمور
وبما أن مو يونغ هي آه قبلت هذه المسؤولية وهي تعرف ذلك، فلم يبق لدى غو يانغتشون ما يقوله
طَرق طَرق
صوت السيدة مي وهي تطرق على المكتب
هل كانت تطرقه بأصابعها؟
وأثناء استماعه، خطرت له فكرة
«لديها نفس عادة والدي»
والده كان يفعل شيئا مشابها عندما يغرق في التفكير
كانت مصادفة غريبة حقا
«تلقيت التقارير وفهمت الوضع»
«نعم»
«قد يكون الأمر خارج التوقعات، لكنك تدركين المسؤوليات المرتبطة بمنصبك، صحيح؟»
«سأتقبل أي عقوبة»
«مفهوم، إذن…»
عند تلك النقطة، سحب غو يانغتشون حواسه الممتدة
التنصت أكثر بدا كأنه سيتجاوز حدّا لا ينبغي تجاوزه
أسند ظهره إلى الجدار وأغمض عينيه، ومضى الوقت
صرير
فُتح الباب، وخرجت مو يونغ هي آه
«أوه»
توقفت في مكانها عندما رأته
«…ماذا تفعل هنا؟»
«فقط لم يكن لدي ما أفعله»
كان ردّا ساذجا لدرجة أنه شعر بالإحراج منه
قطبت مو يونغ هي آه حاجبيها قليلا وسألته
«إذن، سمعت كل شيء، أليس كذلك؟»
«…سمعت ماذا؟»
محاولته البائسة للإنكار جعلت مو يونغ هي آه تكتم ضحكة صغيرة
«ما زلت كاذبا سيئا»
«ماذا؟ أنا لم أكذب في شيء»
«لا بأس، من الأفضل أن تكون سيئا في الكذب… من أن تكون بارعا فيه»
يبدو أنها لن تصدق أي شيء يقوله
هل كان الأمر واضحا إلى هذه الدرجة؟ هذا…
«هل أبدأ بارتداء قناع طوال الوقت؟»
مرّت الفكرة في ذهنه بسرعة
وبينما حاول أن يلحق بمو يونغ هي آه، أمالت رأسها نحوه
«ألن تذهب لتسجل حضورك لدى الزعيم؟»
«لا داعي»
لا يبدو أن الوقت مناسب للقاء
وإن احتاجه الزعيم فسوف يستدعيه، هكذا ظن
«حسنا، أظن أنه سيكون أفضل لو فعلت»
«ماذا؟»
«لا شيء، هل جئت لتدعوني للأكل، أليس كذلك؟»
بينما حاول غو يانغتشون الرد، بدا أن مو يونغ هي آه فهمت سبب وجوده وبدأت تمشي أمامه
«حسنا، أنا جائعة أصلا بعد هذا التوبيخ»
لم يفهم تماما العلاقة بين التوبيخ والجوع
لكن هذا ليس وقت الجدال
لو جادلها، فسيُوبَّخ أكثر بلا شك
حتى غو يانغتشون، رغم ثقل فهمه أحيانا، استطاع أن يعرف
«هي تكبت مشاعرها الآن»
كان يشعر بذلك على الأقل، أن مو يونغ هي آه كانت تكبت انفعالاتها
وهي تمشي بهدوء، أدارت رأسها فجأة لتنظر إليه
«بالمناسبة، ماذا تريد أن نأكل؟»
من دون تردد، أجاب
«فطائر محشوة»
…
ما إن سمعت إجابته حتى تعكر وجه مو يونغ هي آه
ما المشكلة في الفطائر المحشوة؟ ما الذي يستحق كل هذا؟
رغم كلماته قبل قليل، في النهاية لم يتمكن غو يانغتشون من أكل الفطائر المحشوة
الحانة التي اعتاد الذهاب إليها لم تكن في موقع مناسب، ومو يونغ هي آه أبدت اعتراضا شديدا
يبدو أنها لم تكن تريد أكل الفطائر المحشوة أبدا
وهكذا، انتهوا في مطعم داخل شركة بايخوا التجارية
كان الوقت في هانجوكسال، الجزء الأهدأ من اليوم
جلسوا على أكبر طاولة، ينتظرون وصول طعامهم
خرير خرير
سكبت مو يونغ هي آه الماء بعناية
أولا وضعت كأسا أمام غو يانغتشون، ثم كأسا أمام نفسها
وبعد أن ملأت كأس تانغ سو يول أخيرا
«تفضل»
ناولَت الإبريق إلى سونغ يول
كانت طريقتها في قول: اسكب لنفسك
وأثناء مشاهدته هذا، نقر غو يانغتشون بلسانه في داخله
«ما زالت متحفظة جدا»
حتى مع أبسط الإيماءات، كانت تُبقي جدارا غير مرئي لكنه صلبا أمام من لا تثق بهم تماما
هذه هي مو يونغ هي آه التي يعرفها دائما
سونغ يول لم يبدُ أنه تفاعل مع الأمر
بل من الآمن افتراض أنه لا يهتم إطلاقا
«إذن، من هذا الشخص؟»
«أوه»
التفتت مو يونغ هي آه لتسأل عن سونغ يول
وعندما فكر غو يانغتشون بالأمر، أدرك أنه لم يقدمه لها
«صديق؟»
أجاب بلا مبالاة، كسولا عن تقديم شرح مفصل
«…آه، فهمت»
عندما سمعت إجابته، نظرت مو يونغ هي آه إلى سونغ يول، ولسبب ما، كان في نظرتها شيء من الشفقة
«ماذا؟ لماذا تنظرين إليه هكذا؟»
«كن قويا»
حتى إنها وجهت كلمة تشجيع إلى سونغ يول
«كن قويا؟ ولماذا؟»
«متى سيصل الطعام؟ أشعر أنه يتأخر كثيرا اليوم»
«…لقد طلبتِ الطعام قبل أن تسكبي الماء مباشرة، كيف يمكن أن يكون قد جهز بالفعل؟»
بصراحة، نفاد صبرها كان عبثيا
«مع ذلك، هذه المرة، خادمك، آه أعني صديقك، يبدو مختلفا قليلا»
«هل قلتِ خادمك…؟»
«الجو حار، إنه الصيف، أليس كذلك؟»
…
قرر أن يترك الموضوع
هو بالفعل الصيف، والحرارة لا تُحتمل، كأنها قد تدفعه للجنون فعلا
وبما أنه شعر أن متابعة الحديث ستكون معركة خاسرة، قرر غو يانغتشون أن يدخل في صلب الموضوع
«اشرحي ما حدث»
قالها بنبرة فيها شيء من الحدة، وأخيرا سعلت مو يونغ هي آه بإحراج عدة مرات
السبب كله وراء هذه الوجبة هو الحصول على تفسير
«ما الذي تريدني أن أشرحه؟»
«الآنسة الشابة»
«آه»
ترددت مو يونغ هي آه قليلا، وخرجت منها همهمة منخفضة
وبينما رأى ذلك، قال غو يانغتشون
«إذا لم تكوني ستشرحين، فانسي الأمر»
قالها بوضوح تام، فومض الشك في عينيها
«ألا تشعر بالفضول؟»
«بالطبع أشعر»
كيف لا؟
كان فضوله واضحا
«لكن حتى إن لم تخبريني، فهناك طرق كثيرة أخرى لأعرف»
…
أطلقت مو يونغ هي آه تنهيدة قصيرة
«تلك الطرق… أنا متأكدة أنها لن تكون هادئة، أليس كذلك؟»
«هذا يعتمد على التفضيل»
ابتسم وهو يتكلم
«التفضيل، إذن؟»
«كل شخص يرى الأمور بشكل مختلف»
«معظم الناس لا يسمون هذا تفضيلا يا سيدي»
«على أي حال، هل ستتكلمين أم لا؟»
حتى لو رفضت مو يونغ هي آه الشرح، فسيعرف غو يانغتشون في النهاية
السيدة مي قالت بالفعل إن هذه الحادثة مرتبطة به، لذلك شعر بالحاجة إلى التحقيق أكثر
وشخص بحدة مو يونغ هي آه لا يمكن أن يجهل ذلك
«لكن إن كانت تتردد في الكلام…»
فهذا يعني أن في القصة أكثر
حتى لو لم يغيّر ذلك شيئا
«حتى لو عرفت، لن أتراجع»
ومع هذه الفكرة، نظر غو يانغتشون مباشرة إلى مو يونغ هي آه
…
بعد لحظات من التحديق الصامت
«ماذا تريد أن تعرف؟»
أخيرا رفعت مو يونغ هي آه الراية البيضاء مجازا
جيد، على الأقل هذا وفر عليه متاعب لا داعي لها
«يا سيدي»
«نعم؟»
«حتى لو سمعتها مني الآن، ستأخذ تفسيرا من السيدة مي لاحقا»
«على الأغلب»
«ومع ذلك، تريد أن تسمعها الآن؟»
لم تكن مخطئة
التفسير سيأتي عاجلا أو آجلا
لكن
«الأهم أن أسمعها منك أولا»
…
أكثر من أي تفسير قد يسمعه لاحقا، كان من الضروري أن يفهم منظورها أولا
من بين كل من لهم علاقة بالأمر، مو يونغ هي آه هي الأكثر احتمالا أن تكون في صفه
«…بصراحة»
عندما سمعت كلماته، أدارت مو يونغ هي آه نظرها قليلا بعيدا
احمرار خفيف في أذنيها لم يفت انتباهه
يبدو أنها فهمت معنى كلامه
«ماذا تريد أن تسأل؟»
«حسنا، أولا…»
هذا هو السؤال الذي قرر طرحه قبل أن يأتي
لماذا جاءت الآنسة الشابة إلى هنا؟
وكيف أُسندت هذه المهمة إلى شركة بايخوا التجارية وليس إلى التحالف القتالي؟
لكن تلك ليست الأسئلة التي يحتاج إجاباتها الآن
ما يحتاج معرفته هو
«لماذا فقدتِ أثرها؟»
…
عندما سمعت هذا، اتسعت عينا مو يونغ هي آه
نعم، هذا أول سؤال يجب أن يُجاب عنه
«لقد اخترقتِ الجدار، صحيح؟»
«نعم»
«متى اخترقتِه؟»
«قبل بضعة أشهر، بعد وقت قصير من افتراقنا يا سيدي»
«أفهم»
مو يونغ هي آه وصلت إلى مرحلة القمة
المرض الخلقي الذي لازمها طويلا ذاب بالكامل بجهوده
ثم عادت لتدريبها القتالي، وفي النهاية اخترقت الجدار
وبالنظر إلى السنوات التي أمضتها غير قادرة على التدريب، فلا بد أنها عملت بجهد هائل للوصول إلى هذه المرحلة، وكان إنجازا يستحق الاحتفال
لكن هذا ليس وقت التهاني
«الآنسة الشابة كانت بالكاد في بدايات الرتبة الأولى»
«والمرافقون من حولها لم يكونوا ضعفاء أيضا»
العناصر التي نشرتها الشركة كانت كفؤة
وليس كأن آنسة قصر البحر الشمالي كانت ستأتي وحدها، مرافقوها بالتأكيد كانوا مهرة أيضا
ومع ذلك، هذه الآنسة ذات الرتبة الأولى نجحت في الهرب من يقظة الجميع؟
«هذا لا يحدث في الظروف العادية»
«ممم»
«إذن كيف حدث؟»
نبرته لم تكن تتهم مو يونغ هي آه بقلة الكفاءة
بل إن الوضع كان غريبا إلى درجة تستحق السؤال
خصوصا
«ذلك الإحساس الذي شعرت به من الآنسة الشابة حينها»
في اللحظة التي انبعث فيها الضوء من جسدها، كان هناك شيء غير مألوف ممزوج مع الضوء
كان الأمر كأنها تحاول فعل شيء ما، وتلك الذكرى ظلت تنهشه
بهذه الأفكار، ضغط عليها بالسؤال، وبدأت مو يونغ هي آه تتحدث بحذر
«أنت محق يا سيدي، كان موقفا لا ينبغي أن تتمكن فيه من الهرب أبدا… لقد رتبنا العناصر خصيصا لمنع ذلك»
«لكن؟»
«لم يكن هناك شيء غريب تحديدا في الوضع، كنا نمشي بتشكيل محكم وهي في الوسط، وأنا كنت بجانبها مباشرة»
من وصفها، بدا الأمر كأنه تشكيل لا ثغرة فيه، موقف لا يفترض أن توجد فيه أي فتحة
ولو كان شخصا آخر، ربما حدث تراخ في اليقظة
لكن ليس مو يونغ هي آه
هو يعرفها بما يكفي ليثق بذلك
«لكن بعد ذلك… في لحظة ما، عندما التفت لأنظر إلى جانبي، كانت الآنسة الشابة قد اختفت»
عند سماعه هذا، أمال غو يانغتشون رأسه بحيرة
«اختفت؟»
«نعم، اختفت في لحظة، بلا أي أثر، حتى إن طاقتها لم تترك أي علامة»
«هممم»
أن تختفي بهذه السرعة…
كان واضحا أن
«هي فعلت شيئا ما»
أيّا كان ما خططت له، فقد استخدمته للهروب
لكن ما هو؟ وأي أسلوب يمكن أن تفعل به ذلك؟
«أثر مكرم، ربما؟»
ذلك بدا التفسير الأكثر ترجيحا
«إن كان الأمر كذلك…»
لماذا هربت الآنسة الشابة؟ وما السبب الذي يجعلها تأتي كل هذا الطريق إلى تشونغيوان ثم تهرب؟
ذلك السؤال ظل يعلق في ذهنه
لكن ليس شيئا يمكنه سؤاله لمو يونغ هي آه
فحتى هي غالبا لا تعرف الإجابة
«هل هذا آخر أسئلتك؟»
كلمات مو يونغ هي آه قطعت سلسلة أفكاره
«لا، هناك سؤال أخير»
للأسف، لم يحن وقت إنهاء الحديث بعد
أهم سؤال ما زال قائما
«وجه الآنسة الشابة، كان يشبه وجهك كثيرا»
«آه…»
تغير تعبير مو يونغ هي آه قليلا عند السؤال، ولم يفت غو يانغتشون ذلك
«هل هذا مجرد صدفة؟»
قد يبدو سؤالا غريبا
الاشتباه بوجود شيء غير طبيعي لمجرد أن شخصين يشبهان بعضهما قد يبدو عبثيا
لكن حتى لو كانت مو يونغ هي آه قريبة من نسب البحر الشمالي من جهة بعيدة، فإن عينيها الزرقاوين الفاتحتين كانتا دليلا واضحا على ارتباطها
آنسة قصر البحر الشمالي قد لا تكون لها صلة ظاهرة بمو يونغ هي آه
لكن كلتيهما تحملان إرث البحر الشمالي نفسه
ليس غريبا أن يشبه شخصان من السلالة نفسها بعضهما
الغريب هو مقدار الشبه بينهما
ومن نظرة إلى عيني مو يونغ هي آه، عرف غو يانغتشون
«هي…»
حتى مو يونغ هي آه بدت مضطربة
«لا أعرف»
«لا تعرفين؟»
«نعم، عندما رأيتها لأول مرة، صُدمت»
هذا مفهوم
أي شخص سيضطرب إذا واجه من يشبهه إلى هذا الحد
«لكن لم يكن الأمر يخصني وحدي، الآنسة الشابة… لم تبدُ متفاجئة إطلاقا»
«ممم»
هذه النقطة كانت مقلقة
مو يونغ هي آه تفاجأت عندما رأت الآنسة الشابة، لكن الآنسة نفسها بقيت هادئة تماما
«لم تبدُ مرتبكة عندما رأت وجهي، فقط سألتني سؤالا»
«سؤالا؟»
«نعم، إن لم تخنّي الذاكرة، قالت…»
«هل تحررتِ أخيرا من لعنة بلورة الجليد؟»
«لعنة بلورة الجليد؟»
توقف غو يانغتشون عند هذه الكلمات
كان قد سمع عن بلورة الجليد من قبل، وهي أداة أسطورية من البحر الشمالي يُقال إنها تحتوي على طاقة برد هائلة ومكثفة
لكن لعنة مرتبطة ببلورة الجليد؟
وأن توجه هذا السؤال إلى مو يونغ هي آه؟
طَرق طَرق
طرق غو يانغتشون بأصابعه بخفة على الطاولة وهو يفكر في المعاني
«هل كانت تقصد بنيتك؟»
الحالة الخلقية التي عانت منها مو يونغ هي آه، جيولمايك جونغ
هل كانت الآنسة الشابة تشير إلى ذلك؟
«لكن كيف يمكنها أن تعرف بهذا أصلا؟»
المشكلة كانت في الشخص الذي ذكر الأمر
كونها لم تذكر اللعنة فقط، بل قالت أيضا إنها شُفيت، يعني أنها تعرف أن مو يونغ هي آه تلقت علاجا
وهذا يعني
«هي لم تأتِ إلى تشونغيوان لزيارة عادية»
سبب مجيء الآنسة الشابة إلى تشونغيوان بدا أثقل بكثير مما توقعه أي أحد
ومع تعمق طبقات الغموض، شعر غو يانغتشون بقلق يتزايد في داخله
وبينما كان غارقا في التفكير
«عفوا»
قاطعهم صوت شخص اقترب من طاولتهم
«لدي رسالة من الزعيم»
كان موظفا من موظفي الشركة
التفت الجميع لينظروا إليه، والفضول واضح على وجوههم
وبصوت هادئ، نقل الموظف الرسالة
«الآنسة الشابة استعادت وعيها، وقد طلب الزعيم أن أبلغكم بذلك»
عند سماعه هذا، قطب غو يانغتشون جبينه قليلا
الرسالة كانت واضحة
الشخص الموجود في قلب الحادثة استيقظ، وهم مستدعون
المشكلة كانت
«…الطعام لم يصل حتى الآن»
لم يأكلوا لقمة واحدة من الوجبة التي طلبوها