Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 578

الفصل 578

مقاتل يُعرف باسم غوي سونغ، الراهب الشبح

كان قد انتمى سابقا إلى تشونرا هيوكماغداي، وهي وحدة مباشرة تحت تشونما، حتى قبل تشكيل وحدة سيف غويتشال التي يقودها شيطان السيف، غيوما

كان جلادا مخيفا في عصره، وقد اكتسب سمعة بسبب أفعاله القاسية بلا رحمة، ومع ذلك لم تكن لي به علاقة شخصية تذكر

حين كان غوي سونغ ناشطا كمقاتل شيطاني، كنت قد وقعت لتوي تحت سيطرة تشونما

في ذلك الوقت، لم أكن قد انضممت إلى أي وحدة أو جرى تعييني فيها، لذلك لم أصادفه قط

حتى قبل أن يصبح مقاتلا شيطانيا، لم نلتق وجها لوجه قط

وهذا طبيعي

«كنت في ذلك الوقت أحمقا عاجزا، أما هو…»

كان من ألمع نجوم جيله، ويُشاد به كواحد من أكثر المقاتلين موهبة

ذلك كان غوي سونغ، أو بالأحرى…

«هل ينبغي أن أسميه التنين السماوي الآن؟»

مع جانغ سون يون، كان أملا صاعدا للفصائل المستقيمة، ويُحتفى به بوصفه عجيبة شاولين

بينما كنت أنا عارا على عائلتي وبلطجيا من شانشي، كنا في عالمين مختلفين تماما

والآن، ها هو يقف أمامي

نظرت إليه مباشرة

تحت ضوء القمر، كان أول ما لفت انتباهي رأسه الأصلع اللامع

وتحت ذلك، عيناه الصفراوان المتوهجتان بخفة، وبنيته الصلبة، وطوله الذي يقل بقليل عن مترين وعشرة سنتيمترات، كلها كانت بارزة، كان جسده قويا ومدربا بإتقان

ومن النظر إلى جسده وحده، عرفت…

«مقاتل يتخصص في التقنيات الخارجية»

كان جسده يحمل آثار تدريب بدني قاس، وكونه مقاتلا من شاولين يجعل التقنيات الخارجية بطبيعة الحال نقطة قوته

«رؤيته هكذا أمر ممتع»

لم أستطع منع نفسي من الشعور بالحنين

لم أتوقع أبدا أن ألتقيه بهذه الطريقة، وفي موقف غريب كهذا

الوقوف وجها لوجه هكذا بدا غير واقعي

«عجيبة شاولين»

ويُعرف أيضا باسم آخر تنين سماوي، أو العبقري المطلق

كان معروفا بألقاب كثيرة

ولم يكن لدي سبب للاعتراض على أي منها

«لأنها كلها صحيحة»

بل إن تلك الألقاب قد تكون أقل مما يستحق

حتى لو أن اختياره ليكون التنين السماوي تضمن بعض المناورات السياسية من شاولين والتحالف، فإن قدراته كانت تتحدث عن نفسها

«كان مؤهلا تماما ليصبح التنين السماوي»

مقاتل قادر على بلوغ هواجيونغ (مرتبة تحوّل الروح) في عشرينيات عمره

لقد استحق ألقابه وأكثر

وعندما عدت بذاكرتي، تذكرت شيئا آخر

«إنه تقريبا في عمري»

ربما يكبرني بعام أو عامين على الأكثر

بلوغ هواجيونغ في هذا العمر يكفي لكي يُقال إن صاحبه واحد من أعظم العباقرة في التاريخ

مع أنني بلغت هواجيونغ في سن أصغر…

«أنا استثناء»

لا يهم إن كانوا سموه الأصغر في التاريخ أو العبقري المطلق

لولا وجودي، لكانت تلك الألقاب ستؤول إليه على أي حال

وعند النظر للأمر بهذه الطريقة، بدا غريبا نوعا ما

«بقدراته، لم يكونوا بحاجة للجوء إلى أساليب ملتوية»

مما أراه الآن، شاولين والتحالف لم يكونا بحاجة إلى خطط سياسية لوضعه في منصب التنين السماوي

كان سيستحقه بشكل طبيعي، اعتمادا على جدارته وحدها

كونهم استخدموا مثل تلك الخطط يعني أن في القصة ما هو أكثر

وربما كان ذلك مرتبطا أيضا بـ…

«سبب تخليه عن شاولين وسقوطه»

هل هناك صلة بين انشقاقه وبين تلك الأساليب الملتوية؟

كثيرا ما تساءلت عن ذلك

لكن لم تكن هناك طريقة لمعرفة الحقيقة

بحلول الوقت الذي خرجت فيه إلى العالم كمقاتل شيطاني، كان غوي سونغ قد قُتل بالفعل على يد مقاتلين آخرين من شاولين

«سمعت أنهم احتاجوا إلى عشرات من نخبة المقاتلين من التحالف وشاولين لقتله»

وحتى مع ذلك، تم محو ما يقارب نصف قواتهم أثناء العملية

«مثير للاهتمام»

حدقت في التنين السماوي بفضول صادق

ما الذي دفعه ليصبح مقاتلا شيطانيا؟

رغم أن الفضول كان يغلي في داخلي، لم يكن الوقت مناسبا لطرح مثل هذه الأسئلة

بدلا من ذلك، قررت أن أوجّه الحديث إلى اتجاه آخر

«يبدو أنك تحب اللحم» قلت

«…»

تعكر وجه التنين السماوي فورا، وتجعدت ملامحه بانزعاج

من حقه، سؤال راهب عن حبه الظاهر للحم ليس لائقا تماما

لكن…

«هو أكله فعلا»

كنت قد رأيته، في الحانة قبل قليل كان يأكل فطائر محشوة

حسنا… لم أره وهو يأكل فعلا

«لكنني رأيت البقايا»

وكان ذلك دليلا كافيا

«فطائرهم هناك جيدة، أعترف بذلك، لكنني لم أتوقع أن تكون جيدة لدرجة أن تغري راهبا»

فكرة طعام لذيذ إلى حد أنه يجعل حتى راهبا يكسر نذوره كانت تضحكني، وبدت مادة تسويق ممتازة للحانة

ضحكت وأنا أتحدث، وأخيرا فتح التنين السماوي فمه

«لست متأكدا مما تقصده، أيها المحسن…»

اختفى انزعاجه السابق، واستبدله بتعبير هادئ ومتزن

أملت رأسي قليلا

أفهم الآن

«سيتظاهر بالجهل»

من دون دليل قاطع، ينوي إنكار كل شيء

لكن لسوء حظه، كان لدي دليل

«إذا كان الأمر كذلك، كان عليك أن تمسح الدهن عن فمك أولا»

عند كلماتي، تجمد التنين السماوي، ثم أسرع يمسح فمه

واصلت الضغط

«وهناك شيء عالق بين أسنانك أيضا»

«…!»

وبهلع، بدأ يتحسس أسنانه، فابتسمت بسخرية وأضفت

«آه، تلك كذبة»

وبينما كنت أضحك، تجمد التنين السماوي في مكانه كتمثال

تغيرت ملامحه بعدما أدرك أنه لم يعد هناك مهرب

لم أستطع إلا أن أضحك مرة أخرى على رد فعله

بعد لحظة صمت، تنحنح التنين السماوي بإحراج

«تنحنح»

ثم استقام في وقفته وتحدث بجدية رسمية

«هل لديك عمل معي، أيها المحسن؟»

آه، يريد أن يتظاهر كأن الحديث السابق لم يحدث أبدا

كم هو مضحك

أطلقت ضحكة فارغة وتقدمت خطوة إلى الأمام

كانت حركة مفاجئة، لكن التنين السماوي لم يُبد أي رد فعل ظاهري

هل كان غير مبال؟

على الأقل، هذا ما بدا عليه

لكن حينها…

طنين

شعرت به

تموجت الطاقة من قدمي التنين السماوي، وانتشرت إلى الخارج

توسعت الطاقة الكثيفة والمركزة، وشكلت مجالا أحاط بالمنطقة كلها

وخلال لحظات، صارت البيئة المحيطة تحت سيطرته بإحكام

ضحكت على هذا الاستعراض

«ليس سيئا»

الطريقة التي نشر بها طاقته كانت سريعة ودقيقة ومتكاملة على نحو مثير للإعجاب

كانت تقنية تستحق الإعجاب

وأنا أراقب المجال، قلت

«هل يليق براهب يطلب الاستنارة أن يكون عدوانيا إلى هذا الحد؟»

مستشعرا نبرتي، أجاب التنين السماوي بهدوء

«لم تُجب عن سؤالي بعد، أيها المحسن»

«همم»

أومأت ردا عليه

لم يكن تشكيل المجال وحده ما أثار فضولي

«طاقته خشنة»

الطاقة تحمل عداء، ما جعل قلبي يستجيب تلقائيا

وهذا يعني…

«إنه غاضب»

هل كان بسبب مزاحي السابق؟

ربما

وبفهمي ذلك، قررت أن أخاطبه مباشرة

«إذا أزعجتك، فأنا آسف»

«…؟»

رمش التنين السماوي، وقد بدا متفاجئا من الاعتذار المفاجئ

«هيا، حتى الراهب قد يستمتع باللحم أحيانا، كيف يمكن لأحد أن يعيش من دون أن يأكل اللحم؟»

ابتسمت وأنا أتكلم، فبقي لحظة في حيرة

يبدو أنه لم يتوقع أن أعتذر بهذه السهولة

وأنا أتحدث، ركزت طاقتي، وسحبتها من قلبي لأدفع بها ضد مجاله

طنين

دفعت الطاقة الصادرة مني مجاله قليلا، وأرخَت قبضته على المكان، وأخيرا استطعت أن أتنفس براحة أكبر

طقطقة—

مددت جسدي بخفة، وأرخيت مفاصلي، لكنني لم أقلص المسافة بيننا

«لست هنا للقتال»

على الأقل، ليس اليوم، لم تكن تلك نيتي

نظرت مباشرة في عيني التنين السماوي الذهبيتين وقلت

«كنت فقط فضوليا»

كانت تلك الحقيقة البسيطة

ولو كان علي أن أضع هدفي في كلمات، فهو هذا تماما

«أليس الأمر ممتعا؟ أن تمر بحانة وتجد «عجيبة شاولين» يأكل فطائر محشوة»

«…»

عندما سمع عبارة «عجيبة شاولين»، لاحظت أن حاجب التنين السماوي ارتعش

وبلا شعر يخفي تعابيره، كان كل تغير طفيف واضحا بشكل لافت

«سبق أن رأيت طاويا يقضم بعض اللحم، لكن راهبا؟ هذه أول مرة بالنسبة لي»

الطاوي المعني كان نصف مجنون، لذلك لم أعط الأمر أهمية كبيرة، لكن رهبان شاولين… كانوا مختلفين

هذا ما كان يُعتقد، على الأقل

«ثم إن هوانغابول يونغ قيل إنه كان يأكل اللحم سرا»

حسب شين نويا، بطل شاولين الأسطوري هوانغابول يونغ كان أيضا ينغمس في أكل اللحم، انتقاد التنين السماوي بسبب هذا سيكون نفاقا

ومع ذلك، اخترت أن أواصل الحديث في الموضوع، لم يكن الهدف التقليل منه، بل مجرد فتح باب للكلام

صحيح أن الاتجاه الذي أخذه الحديث صار أكثر خشونة مما خططت له

قال بنبرة مضبوطة

«يبدو أنك تعرف من أكون، أيها المحسن»

«بالطبع أعرف، كيف لا أعرف؟»

لو سألت أي شخص في هانان عن أشهر شخصياتها، لكانت القائمة قصيرة

أحدهم سيكون زعيم التحالف الجديد، سامي سيف وودانغ

والآخر هو الرجل الذي يقف أمامي، التنين السماوي

«التنين السماوي الجديد، صحيح؟»

«…»

حتى لو أنكر، فلن يصدقه أحد

الوجه الشاب الذي يبدو بالكاد أكبر من عشرين، والبنية الساحقة، و…

«تلك الطاقة الهائلة، لا مجال للخطأ»

أي شخص يراه سيعرفه

«إنه استثنائي»

في حياتي السابقة، لم ألمحه إلا من بعيد، وكانت حالتي البائسة وقتها تمنعني من فهم قوته حقا

أما الآن، وأنا أقف وجها لوجه، أراه بوضوح

«يستحق لقب وحش»

أن يصل إلى هذا المستوى وهو بالكاد في العشرين… هذا لا يُفهم

كيف فعل ذلك؟

«هل يمكن أن يكون…؟»

«هل… أعدت الزمن أنت أيضا؟»

«عفوا؟»

«لا شيء، انس الأمر»

تراجعت بسرعة عن كلماتي

حتى وأنا أفكر بهذا، كنت أعرف أنه غير ممكن

«فكرة وجود عائد بالزمن آخر مرهقة جدا»

كانت فكرة سخيفة، لكن حضور التنين السماوي كان مذهلا لدرجة أنه جعلني أتساءل

أن يبلغ أحد هذا المستوى من دون تدخل سماوي أو حظ استثنائي…

«إنه حقا عبقري لا مثيل له»

موهبة وُهبتها السماء، لا وصف أدق من ذلك

وأنا أقدره، أدركت أنني لم أعرّف بنفسي بعد

«بالمناسبة، أنا…»

«أنا أعرف بالفعل»

«همم؟»

توقفت في منتصف الجملة حين قاطعني التنين السماوي

هذا التصريح فاجأني

«أتعرفني؟»

«نعم» أجاب، وتعبيره هادئ وثابت

«أعرف من أنت، أيها المحسن، سو يومرا، غو يانغتشون»

«…!»

عند سماعي لقبي واسمي، اتسعت عيناي

«ماذا؟ كيف تعرف ذلك؟»

كان هذا غير متوقع، كيف عرف من أكون؟

وبينما كان السؤال يمر في ذهني، أجابني

«صدقت ذلك» قال بصوت حازم

«صدقت؟»

«إذا كان هناك من يملك قوتك، فلا بد أن يكون أنت، هذا ما صدقته»

«آه»

لم أستطع إلا أن أضحك إعجابا

يبدو أن سبب تعرفي عليه وسبب تعرفه علي كانا واحدا

لكن المشكلة كانت…

«إذن لماذا لا تحبني؟»

العداء في طاقته صار أشد حدة لحظة أكد هويتي

عندما سألت، ظل صامتا

عادة، إذا وُوجه أحد بهذا، سينكر فورا، لكن صمته كان بمثابة تأكيد

«ما هذا؟»

هل لأنني بالغت في مضايقته؟ أم لأنني كنت غير رسمي عند لقائنا الأول؟

همم

«كلاهما سبب عادل لكرهِي»

أستطيع الاعتراف بذلك، لا أنني أنوي التغيير، لكن مع هذا

«لا يبدو أن هذا كل شيء»

عداء التنين السماوي بدا أعمق من مجرد انطباع أول سيئ

كان هناك شيء آخر

حدقت في عينيه وانتظرت، حتى أخيرا…

«هل جئت للمشاركة في المسابقة القتالية؟»

اختار أن يراوغ، فسأل بدلا من أن يجيبني

كان قصده واضحا، لا يريد الإجابة

لذلك قررت أن ألعب معه

«حسنا، بما أنها ستقام، قد أنضم إليها»

«أفهم» قال وهو يومئ برأسه قليلا

«هذا يريحني»

«همم؟»

يريحه؟ ماذا يقصد؟

«استمتعت بلقائنا اليوم، أيها المحسن، سأراك… بعد ثلاثة أشهر»

ثم استدار وبدأ يبتعد

أملت رأسي بحيرة

الجملة الأولى كانت كذبة واضحة

لكن الثانية…

«بعد ثلاثة أشهر…؟ هل يعني أنه سيدخل المسابقة القتالية أيضا؟»

هل كان هذا نوعا من إعلان النية؟

إن كان كذلك، فهو منعش على نحو غريب

«هذه أول مرة، أليس كذلك؟»

لا أذكر وقتا آخر قال فيه أحدهم: لا أحبك، فالتقِ بي في المسابقة

والأغرب أن هذا جاء من شخص التقيته اليوم فقط

حين أدركت ذلك، ناديت عليه

«هيه»

توقف التنين السماوي في منتصف خطوته

رأيت كتفيه تتحركان بخفة، كأنه يستعد لشيء ما

هل كان يتوقع قتالا؟

لسوء حظه، لم تكن لدي أي خطط كهذه

«سأبقي سر الفطائر المحشوة طي الكتمان عن شاولين»

«…»

تجمد لحظة، ثم استدار ببطء ليواجهني مرة أخرى

ثم، بعد تردد قصير

«…شكرا لك على ذلك»

انحنى بخفة، وضَمَّ كفيه في إيماءة احترام، ثم استدار مجددا ومضى

تسارع إيقاع خطواته، كأنه لا يستطيع الرحيل بسرعة كافية

إنه يشعر بالحرج، فكرت، وأنا أضحك في سري

«ها»

وأنا أراقبه يختفي في البعيد، لم أستطع إلا أن أتأمل

شاولين، وودانغ، وجبل هوا، كل طائفة من المفترض أن تُخرج أكثر الأفراد اتزانا وتكاملا

ومع ذلك، بطريقة ما، في كل واحد منهم شيء غير سليم

من الواضح أن العالم في فوضى

وبينما كنت أفرك ذقني، تمتمت

«ثلاثة أشهر…»

كلمات التنين السماوي الأخيرة ظلت عالقة في ذهني

لم أكن أخطط لأخذ المسابقة القتالية بجدية، لكن الآن؟

«الآن صار الأمر شخصيا»

إذا أدخلت العاطفة في ضرباتي، سيصعب علي كبح نفسي

وقد يقود ذلك إلى المتاعب

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع