Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 560

الفصل 560

صباح اليوم التالي لليوم الخامس

كانت همهمة الأصوات تملأ المكان بينما تجمّع الناس

كان معظمهم يرتدي أردية قتالية زرقاء شاحبة، رمز وودانغ، يحيطون بشيء على الأرض كأنهم يحاولون التأكد مما يرونه

وبشكل صادم، ما كانوا يحيطون به كان جثة

كانت الجثة لجي تشول، سيف دواء التنين، تلميذ واعد كان يستعد لقيادة وودانغ في المستقبل

كان جسده بلا حراك وباردا، بينما كان يو بايك، سيف النجم المتلألئ، ينظر إليه بصمت

مات جي تشول وسيف يخترق حنجرته، والدم يتجمع تحته ويلطخ الأرض، وبجانبه رسالة بدت كمذكرة انتحار

كانت المذكرة تزعم أنه لم يعد قادرا على احتمال الذنب الناتج عن تصرفات وودانغ الضيقة

طَق

قبض يو بايك قبضته بقوة بعد قراءة المذكرة

وفجأة

فوووش!

اندفعت موجة طاقة قوية من جسد يو بايك الذي بدا هزيلا

رغم مظهره العجوز الذابل، كانت هالة شخص يُعد من المعلمين العظام المئة في تشونغيوان لا تخطئها العين

حتى الأشياء المحيطة ارتجفت تحت ضغط قوته

أوغغ…
هورك…!

أمسك تلاميذ وودانغ بصدورهم وهم يتعثرون تحت الضغط، وبينما كانوا يكافحون فتح يو بايك فمه، ونظرته حادة وشرسة

متى عُثر على الفتى؟

بعد وقت قصير من ساعة النمر، بين الثالثة والخامسة صباحا، أيها الشيخ، أجاب أحدهم

ساعة النمر…

لم يمض وقت طويل منذ اللحظة التي بدأ فيها يو بايك تحريك الأمور

قَبض

ضغط يو بايك على أسنانه بغيظ وهو يعيد الأحداث في رأسه، ولم يكن انتحار جي تشول الظاهر هو ما أغضبه

بل كان السؤال

من فعل هذا؟

لم يصدق يو بايك أن جي تشول أنهى حياته بنفسه، كان ذلك مستحيلا

والسبب واضح

كنز وودانغ اختفى

بعض تلاميذ الجيل الثالث والثاني ظنوا أن لص الأشباح هو من دبّر هذا، لكن يو بايك لم يصدق

ولا تلاميذ الجيل الأول ولا الشيوخ أيضا

من البداية

لص الأشباح غير موجود

عودة ظهور لص الأشباح كانت تلفيقا، وضمن هذا السياق فإن موت جي تشول المفاجئ، خصوصا في الليلة نفسها التي كان يؤدي فيها دور لص الأشباح، لم يكن يعني إلا شيئا واحدا

هناك من يقف وراء هذا

من هو؟

تحولت نظرة يو بايك الباردة إلى حسابات

من تجرأ على ارتكاب فعل بهذه الجرأة داخل وودانغ؟ ومن فعل ذلك دون أن يترك أثرا؟

حتى خط اليد في الرسالة، ولا أي أثر مادي، يكشف تدخل شخص آخر

كان المشهد محكما إلى درجة أنه قد يقنع أحدا بأن جي تشول كتب المذكرة بنفسه واختار إنهاء حياته

كان مثاليا أكثر من اللازم، ونظيفا أكثر من اللازم

من يستطيع تنفيذ أمر كهذا؟

ربما…

هل كان لص الأشباح حقا؟

للحظة مرّت الفكرة في ذهن يو بايك، لكنه طردها

لا يمكن

مرت عقود منذ آخر مرة شوهد فيها لص الأشباح، واحتمال عودة شخص كهذا من أجل هذه الحادثة ضئيل جدا

وفوق ذلك، لص الأشباح لم يقتل أحدا قط، حتى في سرقاته سيئة السمعة، وهذا وحده يستبعده

إذن من هو؟

اشتعلت طاقة يو بايك وهو يوازن الاحتمالات

لم يطل تفكيره، إن لم يكن لص الأشباح، فليس هناك إلا قلة من الجناة المحتملين

إذا حدث هذا داخل أسوار وودانغ ولم يكن الفاعل من وودانغ…

انحصر المشتبه بهم في واحد، أو اثنين على الأكثر

…يجب أن ألتقي بضيوفنا

قالها يو بايك ببرود، وأمر التلاميذ بأخذ جثة جي تشول، ثم استدار على عقبيه

كان وجهه متجمدا، وسلوكه باردا كعاصفة شتوية

لكن داخل تلك العينين لم يكن هناك أي حزن على موت جي تشول

ولا حتى أدنى أثر

وسط الضجيج في الخارج، جلست في الغرفة أرتشف الشاي

هم

أخذت رشفة وتذوقته للحظة

طعمه سيئ…

ثم وضعت الكوب

الشاي، ما جدوى شربه؟ لم أفهم أبدا

أطلقت شخيرا خفيفا ودفعت الكوب جانبا، وأمامي كان سونغ يول يشرب شايه بصمت، وأنا أراقبه لم أستطع إلا أن أضحك

هل طعمه جيد؟

…لا أعرف

أفهم

كان يبدو حائرا بصدق، وتعبيره أضحكني، فتكلمت مجددا

اسأل

…عفوا؟

أمال سونغ يول رأسه، مرتبكا من كلماتي المفاجئة، فتابعت متجاهلا رد فعله

لديك شيء تريد أن تسألني عنه، أليس كذلك؟

كيف…؟

أراه في عينيك

كانت نظراته مليئة بالأسئلة، واضحة لدرجة أنها مضحكة، ولأنني سئمت تردده قررت فتح الموضوع أولا

…هذا هو…

تردد، ثم فتح فمه أخيرا

عندما تدربت مع غومريونغ… هناك شيء لا أفهمه

ذلك الوقت؟ ما الأمر؟

كيف… كيف أوقفتها؟

أمالت رأسي، مستغربا سؤاله

أوقفت ماذا؟

نية القتل الخاصة بي، أوقفتها، أليس كذلك؟

آه

إذن هذا ما يقصده

كان سونغ يول يشير إلى الوقت الذي فقد فيه السيطرة على نجم القتل السماوي وكاد يقتل يونغبونغ، لكنني كبحت هالته القاتلة، وكانت عيناه الآن تلمعان بالفضول، أو ربما…

أمل

هذا هو الشعور الذي وصلني منه

حتى لو سألني كيف، لا توجد طريقة حقيقية لشرحها

لم تكن هناك حيلة خاصة

قلت لك فقط ألا تفعل

هذا كل ما في الأمر، قلت له فقط لا تفعل

بالطبع…

ليس كأنه لم تكن هناك طريقة، لكنها صعبة الشرح

الطريقة التي استخدمتها لم تكن فنونا قتالية، ولا سحرا ولا طاقة شيطانية، كنت قد أصدرت أمرا، أمرا فريدا من نوعه، لكنه في النهاية أمر

ميزة حصلت عليها بعد أن تخلصت من ذاتي القديمة

كانت إحدى التغييرات التي جاءت مع تحول جسدي، نمو جسدي، اتساع الدانتين، و… شيء آخر مغروس عميقا في داخلي

كان ملك الظلال قد سماه مرة سلطة التنين

سلطة

بدت الكلمة مهيبة، وفي الحقيقة هي كذلك

كان ملك الظلال قد شرح لي سلطته كشيء لا يقدر بثمن

ملعون بدم التنين، لم يمتلك ملك الظلال قوة التنين كاملة، لكنه كان يملك جسدا ذا عمر طويل لا يمكنه أن يموت بإرادته ويحمل سلطة تنين

هذه السلطة لم ترتبط بأي طاقة محددة، بل كانت قوة فطرية لدى التنانين

قال إن ظلامه جزء من سلطته

كان يستطيع استدعاء ضباب أسود وحبس الآخرين في دورة لا تنتهي من الموت وعودة للحياة، قدرات تناسب لقبه المخيف

لهذا ربما يسمونه ملك الظلال

مهما يكن، سلطة التنين كانت استثنائية بلا جدال

كانت قوة ظالمة، شبه عبثية، تأتي لمجرد أنك تنين

والآن، هذا العبث صار في داخلي

المشكلة هي…

لماذا سلطتي عديمة الفائدة مقارنة بسلطته؟

ملك الظلال يستطيع التحكم بالظلام ويحمل قوى مرعبة تليق بحالته كنصف تنين ملعون، أما سلطتي فكانت محرجة بصراحة

كلام التنين، حقا؟

كانت تلك سلطتي المزعومة، أن أتكلم فيستمع الآخرون

هذا كل شيء، لا عظمة ولا قوة، مجرد كلمات لها وزن أكبر قليلا

على الأقل لن أخسر جدالا، تمتمت

عفوا؟ رمش سونغ يول

لا شيء، انس

حتى تسميته سلطة كان يبدو كأنه مزحة

ولم تكن فعالة على الجميع، من يملك قوة كافية يستطيع مقاومتها بسهولة

وفضلا عن ذلك، فائدتها تبدو مشكوكا فيها مقارنة بالطاقة الشيطانية، فحين تحول أحدا إلى كائن شيطاني سيطيعك أيضا، فما الفائدة؟

إنها أشبه بأداة لتخفيف شعوري بالذنب

السلطة بدت كوسيلة لتخفيف ذنب تلويث الآخرين، ففي النهاية إن لم أضطر لتحويل شخص إلى كائن شيطاني فلن أشعر بالسوء كثيرا

لا يعني أنني أستخدمها على من لا يستحق

إن لم يكن شخصا ميؤوسا منه فلن ألجأ للتحويل الشيطاني، هذا قاعدتي

مع ذلك، لم أستطع تجاهل كلام التنين تماما، نظرت إلى سونغ يول

لقد نجح، في ذلك الوقت

عندما كان سونغ يول على وشك إطلاق نجم القتل السماوي وقتل يونغبونغ، استخدمت كلام التنين، فأوقفته وبدد نية القتل

ربما يستطيع كلام التنين كبح نجم القتل السماوي

إن كان هذا صحيحا، فسيشرح لماذا لم أحول سونغ يول إلى كائن شيطاني بعد، كنت بحاجة للتأكد أولا

إن لم ينجح، فسأجعله يسقط

لن ألجأ للتلويث إلا إن اضطررت

لو لم تكن صلته بتشونغهاي إلغوم…

لولا علاقته بذلك العجوز، ربما كنت قد حولته إلى كائن شيطاني منذ زمن، تلك الصلة تعقّد الأمور

مرّ وجه المبارز المسن في رأسي، وتردد صوته

اعثر على سلامك

كانت تلك الذكرى السبب الوحيد لترددي مع سونغ يول

سواء أدرك ذلك أم لا، كسر سونغ يول الصمت

أيها الفتى

ماذا؟

هل يمكنني أن أسأل سؤالا آخر؟

ما هو؟

تردد سونغ يول لحظة قبل أن يتكلم أخيرا

لماذا ادعت وودانغ أنها لص الأشباح؟

…!

فاجأني سؤاله، نظرت إليه، والدهشة واضحة على وجهي، فبادلني سونغ يول نظرة هادئة ثابتة

كيف… عرفت؟ سألت، وصوتي ممتلئ بالفضول والدهشة

أستطيع أن أشعر بالكذب

…ماذا؟

إجابة غير متوقعة مرة أخرى

كان يستطيع أن يشعر بالكذب؟ كدت أضغط عليه ليفسر، لكنه تكلم مجددا

عندما واجهت بي سونغوم أمس، شعرت بالخداع في كلامه

رسالة لص الأشباح وادعاءاتهم، وكل ما يحيط بالموقف، كان كذبا

أوه…

حين سمعت هذا لم أستطع إخفاء بريق عيني

إن كان ما قاله صحيحا فهي قدرة مفيدة جدا

هل كان شيطان السيف يملك هذه المهارة؟

الآن بعد أن فكرت، شيطان السيف كان يقول دائما

أكره الكذب، لذلك يجب أن تموت

كان كثيرا ما يتقمص دور المحقق، يعذب الأسرى للحصول على معلومات

بهذا، صار ادعاء سونغ يول ممكنا

مثير، هذه قدرة كبيرة

اتسعت عينا سونغ يول قليلا عند ردي

…أنت تصدقني؟

إن قلت ذلك فهو صحيح

خبرتي مع شيطان السيف جعلت تصديقها أسهل

قلائل سيأخذون ادعاء كهذا بجدية

لكن لماذا تخبرني بهذا؟

ليس شيئا تكشفه بلا حساب

معرفة إن كان أحد يكذب قدرة خطرة، خصوصا لشخص مثل سونغ يول الذي يحمل نجم القتل السماوي

ابتسم ابتسامة خفيفة وتكلم بهدوء

لأنني أريدك أن ترى قيمتي

…ماذا؟

هذه موهبة مفيدة، أليس كذلك؟ أريدك أن تعرف أنني قد أكون نافعا، كي لا تتخلى عني

كلماته، رغم هدوئها، حملت نبرة باردة

…مثير للإعجاب

كنت أظن أن سونغ يول مجرد مجنون تلتهمه فوضاه الداخلية، لكن حدته فاجأتني

يتظاهر بالسذاجة بينما يراقب كل شيء…

لا بد أنه لاحظ أنني أزن أمره، سواء كنت أراه مفيدا أم لا ليس هو الأهم، لقد رأى كل شيء

حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فهو ما زال قيّما

في سن لم يبلغ الثلاثين بعد، كان سونغ يول قد بلغ درجة إتقان تقترب من الكمال، مع قابلية لأن يصبح شيطان السيف يوما ما

هذا وحده يجعل سونغ يول ذا قيمة استثنائية

وماذا لو أخذت المعلومات التي أعطيتني إياها وقررت التخلي عنك أو قتلك؟

ظننتها معلومات ستجدها مهمة، أيها الفتى، أما قتلي… فلا مانع لدي

لم يكن يمانع الموت

لكن التخلي عنه؟ هذا كان مشكلة

هذا الشعور كان غريبا

كلام غريب، لماذا تخاف أن أتخلى عنك؟

نعرف بعضنا منذ أقل من شهر، لا رابطة ولا مشاعر بيننا، بل من منظور سونغ يول كان يفترض أن يكرهني لأنني جررته معي دون دعوة

ومع ذلك، ها هو يكشف معلومات حتى لا أتركه، لم أفهم ذلك

ثم—

لا أعرف أنا أيضا

اعترف سونغ يول، وملامحه هادئة

لهذا أريد أن آخذ وقتي لأفهمه

أنت مجنون تماما، أليس كذلك؟

بعبارة أخرى، كان ينوي البقاء

تنهدت وهززت رأسي أمام عبثه

افعل ما تريد

في النهاية كنت عالقا بجره معي على أي حال، تركه ليس خيارا

ليس بعد

بعد ذلك غيرت مجرى الحديث

سألت عن لص الأشباح قبل قليل

كان هذا هو السؤال الذي طرحه سونغ يول، لماذا ستكذب وودانغ بشأن لص الأشباح

إنها سياسة، هذا كل شيء

سياسة، هذا أبسط تفسير

وودانغ تتوسع تحت زعيم الطائفة الجديد، سامي السيف

تركب موجة الزمن، وودانغ تتصدر الأخبار في كل مكان

كان زعيم الطائفة يوزع القوات القتالية لتثبيت المنطقة وتعزيز سمعته، ونتيجة لذلك كان نفوذ وودانغ يكبر يوما بعد يوم

في مثل هذا المناخ

إن انتشرت إشاعات أن لص الأشباح استهدف وودانغ…

فسيزداد التركيز على وودانغ فقط

عودة لص الأشباح المزعومة، واختيار وودانغ هدفا، كان لها سحر معين

ثم هناك ما حدث الليلة الماضية

تذكرت جي تشول

حاول حتى أن يسلب أداة جبل هوا وهو يفعل ذلك

رغم ذراعه المصابة، تحرك جي تشول أثناء غياب ملكة السيف القصير، كان غريبا لماذا يحاول مصاب أمرا متهورا كهذا

لا بد أنه كان واثقا من الظروف

رجل مصاب ومحبوس في جناح المعالجين لا يمكن اتهامه بأنه الفاعل

حتى الحراس على الأرجح كانوا في الأمر

كان احتمال كبير أن الحراس متواطئون، لا بل كنت متأكدا من ذلك

في الظروف العادية، كان جي تشول سيعلن أنه لص الأشباح ويهرب بالأدوات

لو حدث ذلك، لكان جبل هوا سيلوم وودانغ لأنها فشلت في حماية الأدوات

وسيتحول الرأي العام

لص الأشباح سرق الأداة، هل نلوم وودانغ وحدها حقا؟

مثل هذه الآراء ستظهر حتما، هكذا يعمل الرأي العام

ربما نسقوا هذا منذ وقت بعيد

لا أريد التفكير في الأمر، لكن ربما كانت وودانغ تتحدث مع طائفة المتسولين من البداية، وإن كان ذلك صحيحا فسيصعب على جبل هوا محاسبة وودانغ، بينما وودانغ…

ستنتهي وهي تملك الأداتين

وودانغ لن تحمي سمعتها فقط، بل ستستعيد أداتها المفقودة وتكسب نفوذا أكبر

حتى لو احتج جبل هوا وطالب بالمحاسبة…

سيكونون قد حصلوا على الاهتمام الذي أرادوه، وخفّضوا مكانة جبل هوا كفصيل مستقل

كيفما نظرت، وودانغ كانت ستربح

يا للفوضى

هل هذا هو التلاعب الذي تمارسه الطوائف المستقيمة المزعومة؟

كان عليهم أن يصمتوا ويمارسوا الفنون القتالية بدل اللعب بالسياسة

لاحقا، عندما تندلع حرب الدم، هم من سيُسحقون، حمقى

بالطبع…

لكنه جعل عملي أسهل

سلسلة من المصادفات السعيدة جعلت مهمتي بسيطة نسبيا

قلب وودانغ المتعفن قام بمعظم العمل عني، وهذا التعفن سيلعب دورا في ما سيحدث قريبا

شوووش

أدرت رأسي نحو صوت خطوات تقترب في الخارج

[عذرا]

كان هناك شخص عند الباب

نهضت من مكاني وخرجت

كانت مجموعة من تلاميذ وودانغ تنتظر، يتقدمهم الشيخ يو بايك، سيف النجم المتلألئ، وقد حياني بابتسامة خفيفة

أعتذر لإزعاج راحتك هكذا

لا أبدا، أيها الشيخ، ما سبب الزيارة؟ لا بد أنك مشغول

كنت أقصد بالطبع موت جي تشول وسرقة الأداة، فارتعشت عين يو بايك قليلا عند التلميح

…أفترض أنك سمعت، الأمور صارت معقدة

كنت قلقا من الأصل، هل كل شيء بخير؟

هاها، شكرا لاهتمامك

كانت كلماته مهذبة، لكن تعبيره لم يكن ممتنا إطلاقا

عادة سيكون هذا غير معقول، لكن بسبب الظروف يجب أن أطلب تفهمك

ما الأمر؟

هل يمكننا تفتيش غرفتك؟

…!

عبست فورا

أيها الشيخ، هل تتهمني بشيء؟

أعتذر، هذا مجرد احتياط

هاه

زفرت بقوة ورفعت معصمي، كاشفا خط إن يي الذي أجبرني يو بايك على ارتدائه

أجبرتني على ارتداء هذا للمراقبة، والآن بعد أن حدث شيء تريد تفتيش غرفتي؟ أي هراء هذا؟

أنا آسف، لكني أطلب تفهمك، يجب تأكيد الحقيقة

قَبض

جززت أسناني، لكنني في النهاية تنحيت جانبا عند المدخل

مشين، افعلوا ما تريدون، لكنني لن أنسى هذه الإهانة من وودانغ

زمجرت وتراجعت، فأشار يو بايك، فاندفع تلاميذ وودانغ إلى غرفتي

فتشوا بدقة، ولم يتركوا زاوية دون تدقيق

لم يستغرق الأمر طويلا

أيها الشيخ!

خرج تلميذ، وصوته يرتجف وهو يرفع شيئا

نحن… وجدناه

قدّم بحذر سوارا من اليشم الأزرق، الأداة نفسها التي كانت وودانغ تريد مبادلتها

استدار يو بايك نحوي، ونظرته حادة كالجليد

كيف تفسر هذا، أيها الفتى؟

صوته كان باردا مليئا بالشك، فتلعثمت

أ أنا… لا أعرف لماذا هو في درجي! هذا لا علاقة له بي!

رغم احتجاجي، ازداد وجه يو بايك ظلاما

على الفور

ارتجف صوته غضبا

قيدوهما، احبسوهما في الزنازن، زعيم الطائفة سيقرر مصيرهما بنفسه

كانت نبرته كسيف، وتحرك التلاميذ نحوي لتقييدي

ارتجفت متظاهرا بالخوف، لكن في داخلي ابتسمت

احترق أيها الخشب الفاسد

بقايا وودانغ المتداعية كانت وقودا مثاليا، مقدرا له أن يشتعل بلا نهاية

وبينما سمحت لهم بتقييدي، أرسلت رسالة بهدوء

هي، أيها الصغير

إلى الدودة التي كانت تعبث في عمق الغابة البعيدة

كل شيء جاهز، أحضرها

وفي تلك اللحظة—

دمدمة!

اهتزت الغابة البعيدة برعشة

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع