Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 507

الفصل 507

هناك طريق لنامغونغ بي آه

طريق السيف، دربٌ نحو الهدف الذي تسعى لبلوغه، واصلت السير في هذا الطريق البعيد وهي تحدق في الخط الخافت لوجهتها

كان بعيداً، بعيداً لدرجة أن النهاية لا تُرى، هذا الطريق الضيق الخشن قد يخيفها، لكن نامغونغ بي آه لم تتردد

ربما لأنّها رأت النتيجة

«تعالي ببطء»

تذكرت الصوت من مبارزة أُقيمت في هانان

«إن تسرعتِ ستسقطين، خذي وقتك وسيري بخطى ثابتة»

«ثم سأمنحكِ هدية»

كانت الكلمات التي قيلت آنذاك منقوشة في ذاكرة نامغونغ بي آه كأنها محفورة في حجر، كلمات من كانت؟

الإشارة الوحيدة لهويته كانت أرديته الزرقاء التي توحي بأنه من عائلة نامغونغ، وما عدا ذلك لم تكن تعرف شيئاً، لا هويته ولا سبب دعوته لها إلى هذا الطريق

لكن نامغونغ بي آه واصلت السير

كما أوصاها العجوز، سارت ببطء وثبات، متأكدة ألا تحيد عن طريقها

هس!

السيف في يد نامغونغ بي آه شق الهواء

لم تكن هناك طاقة سيف، ولا ضخ للطاقة الروحية، كانت تضرب وحسب

من دون طاقة روحية كان السيف ثقيلاً، والسرعة التي تريدها لا تأتي، لكن ذلك لم يكن يهم

الشيء الوحيد الذي يهم هو أن تبقى مخلصة لطريقها

ركزت على ذلك وحده

ضغطت قدمها على الأرض لتحافظ على توازنها

يدها، مهما بدت خفيفة، كانت تحتاج إلى تثبيت صلب من الجزء السفلي من جسدها

قطرة

انحدرت قطرة عرق على بشرتها الشاحبة، مع أن الحركة بدت بسيطة، إلا أن الضغط على جسدها كان كبيراً

ثم جاءت الضربة الثانية

هس!

وحين لوّحت بسيفها، لم تراقب نامغونغ بي آه طرف النصل، بل أغمضت عينيها

كانت بحاجة إلى استشعار التغيّرات داخل جسدها وهي تحرك السيف

ومن دون استخدام الطاقة الروحية، كان عليها الاعتماد على ما تعطيه عضلاتها من إحساس

ضربت قدمها الأرض، ولوّت خصرها، فتأرجح شعرها الفضي، وباستخدام زخم الالتفاف أنزلت السيف

الضربة الثالثة

هس! شق صوت حاد الهواء

وفي تلك اللحظة—

طن!

رن السيف

طنين خافت، صرخة سيف باهتة

انتبهت أذنا نامغونغ بي آه للصوت

كانت هذه مجرد البداية

حتى وعيناها مغمضتان، صارت ترى الطريق بوضوح أكبر، وفي الأمام لمحتها

كان الأمر كأن أزهاراً تتفتح على طريق جاف، وكأن أوراقاً تنبت على أغصان ذابلة

صارت حركاتها أكثر سلاسة وهي تصب قوتها في كل ضربة، ومع كل ضربة شعرت أنها تقترب أكثر من السيف

طن! طن!

حتى من دون طاقة روحية، كان سيفها يطلق صرخته، وواصلت نامغونغ بي آه التأرجح

الضربة الرابعة، ثم الخامسة

كانت تنفّذ تقنية السيف التي تُدرّسها عائلة نامغونغ منذ زمن طويل، ومن بعيد قد يبدو أنها تؤديها بإتقان تام، لكن نامغونغ بي آه كانت تصنع فروقاً دقيقة

سرعان ما صار طنين سيفها أعلى من صوت شقّه للهواء

وكان لتضخيم صرخة السيف معنى

تقنية سيف عائلة نامغونغ مبنية على أساس الطاقة الروحية

وبعبارة أخرى، من دون الطاقة الروحية تُعد ناقصة

لماذا؟

لطالما تساءلت نامغونغ بي آه عن ذلك

لماذا لا يكتمل سيف نامغونغ إلا بالطاقة الروحية؟

هل يمكن لشيء كهذا أن يُسمى مكتملاً حقاً؟

الطاقة المميزة لعائلة نامغونغ هي الطاقة الروحية البرقية، قوة إذا امتزجت بتقنية السيف أطلقت هدير الرعد، وهذه هي الصورة الأيقونية لعائلة نامغونغ

لكن نامغونغ بي آه ظلت تسأل

لماذا؟

كيف لعائلة تطمح إلى قمة السيوف أن تتجاهل مفهوم السيف المكتمل؟

السيف الذي لا يُستخدم دون طاقة روحية هو سيف ناقص، وهذا لا يمكن أن يُسمى كمالاً

ألم تدرك عائلة نامغونغ هذا؟

كانت هذه أسئلة كثيراً ما فكرت بها، لكنها لم تنطق بها أبداً

السبب الأول أنها لم تعش في بيئة تسمح بطرح مثل هذه الأسئلة

والسبب الثاني أن نامغونغ بي آه نفسها لم ترَ الأمر مهماً بما يكفي لتثيره

دفعت القوة في وقفتها

توترت عضلاتها، وثبتت ساقاها حركاتها، مانحتين الاستقرار الذي يتطلبه طريق السيف

كان عليها إزالة أي انزعاج

ذلك الأثر الكريه، رائحة معدنية عالقة بين كل ضربة وأخرى، كان لا بد أن يختفي

ركزت نامغونغ بي آه كل طاقتها على حركاتها، قاصدة صقل كل حركة إلى حدها الأفضل

ثم بعد عشرين ضربة بالضبط—

«هاه… هاه…»

توقفت حركات نامغونغ بي آه

لم يكن لديها خيار، كانت غارقة بالعرق وتلهث بقوة

دقّ

سقط السيف من يدها إلى الأرض

وفي الوقت نفسه هبطت نامغونغ بي آه على ركبة واحدة، تسند نفسها بيد على الأرض

قطرة، قطرة، سالت حبات العرق على خط فكها الأنيق، حاولت تثبيت نفسها، لكن ذلك لم يكن سهلاً

لم يكن الأمر نقص الطاقة الروحية فقط، بل إنها كرست كامل انتباهها لطريق السيف حتى استنزفت ذهنها

حتى وهي تنظر إلى العرق المتجمع على الأرض، كانت أفكارها في مكان آخر

…خطوة واحدة إلى الأمام

خطوة واحدة فقط، هل تحاول أن تخطو خطوة أخرى، محافظة على هذا الإحساس بالتوازن؟

نهشها الشوق

لو عقدت العزم لاستطاعت الدفع إلى الأمام

قليلاً إلى الأمام، ولو كانت خطوة صغيرة نحو تلك الوجهة البعيدة

لو خطت تلك الخطوة…

لاستطاعت أن تحميه

نعم، ستكسب القوة التي تحميه

وبهذا التفكير نهضت نامغونغ بي آه ومدّت يدها إلى سيفها الساقط

لكن—

انزلاق… طق

انزلق السيف بسلاسة وعاد إلى غمده دون فعل إضافي

في النهاية، لم تخطُ تلك الخطوة

ببطء

التقدم الآن لن يجلب الاكتمال

مع أنها تستطيع أخذ تلك الخطوة، إلا أنها ستكون غير ثابتة، وستكلفها أكثر مما ستكسب

إن فقدت توازنها في سعيها إلى النهاية، فسيذهب كل شيء سدى

وهي تذكّر نفسها بذلك، عضّت نامغونغ بي آه شفتها

أدركت كم لا يزال الطريق طويلاً، كانت الوجهة على الأفق البعيد تبدو أبعد من قبل

هل ستصل يوماً بهذا الإيقاع؟

تسللت لحظة شك قصيرة، لكنها كتمتها بسرعة

لم تكن غريبة عن الصبر

ألم تكن تكبت نفسها بطرق كثيرة حتى الآن؟

كان معظم هذا الكبح من أجل غو يانغتشون، لكنها كانت تعرف أنها يجب أن تتحمل

فهمت نامغونغ بي آه أنه إن استسلمت لرغباتها تجاه غو يانغتشون، فلن يحصد الأمر إلا ازدراءه لها

تحملت

ولذلك كان على سيفها أن يتحمل أيضاً

وبعد أن تماسكت، فتحت عينيها ببطء

حان وقت الاغتسال وتغيير الملابس

…إلى أين أذهب؟

كان لديها مكان يجب أن تزوره اليوم، بحسب معلومات من والدها، ملك السيف، قيل إن جدّها الأكبر، السيد السماوي، موجود في سيتشوان

كانت نامغونغ بي آه قد رتبت لإرسال رسالة إليه، والآن كانت تستعد للبحث عنه

المشكلة هي…

…أين؟

أين ستجده تحديداً؟

ربما تبدأ بالبحث في الجبال

إن كانت لا تعرف، فعليها أن تجده سيراً على الأقدام، هكذا كانت تجد طريقها دائماً

لا بد أنها ستصادفه في النهاية

وبهذه الفكرة، استعدت للصعود إلى الجبل

«حسناً، حسناً»

جاء صوت من الخلف

عند الصوت، سحبت نامغونغ بي آه سيفها غريزياً ولوّحت به

هس!

طن!

…!

النصل الموجه نحو الصوت أُوقف قبل أن يكتسب زخمَه

صاحب الصوت صدّ نصلها بمقبض سيفه هو

رأته نامغونغ بي آه الآن، شعره الأبيض الفضي يهتز قليلاً من أثر الاصطدام

كان اللون نفسه لون شعرها

«يبدو أن الوحش الآخر كان طاغياً لدرجة أنني لم أنتبه… هم»

رغم الهجوم المفاجئ، لم يتأثر الرجل، بل تفحّص سيفها كأنه يقيس قوتها

ثم نظر إليها وابتسم

«أنتِ وحش قوي فعلاً، أليس كذلك يا ابنة أخي؟»

حينها فقط تعرفت نامغونغ بي آه على الرجل

كانت قد رأته من قبل

هو الذي قابلته مع غو يانغتشون، سيد التنين الخفي

وفوق ذلك، كان من أفراد عائلة نامغونغ أيضاً

«…الناسك»

ناسك وودانغ، نامغونغ هيونغ، شقيق والدها الأصغر كما فهمت

والآن خاطبها

«قولي لي يا ابنة أخي»

نظر نامغونغ هيونغ إليها وقال

«هل فكرتِ يوماً أن تصبحي زعيمة العائلة؟»

…؟

كان سؤالاً غير متوقع إلى حد بعيد

«هل تحتاج إلى أم أخرى؟»

كان سؤالاً مفاجئاً من بايكريونغوم، وعبست فور أن قالته، يبدو أنها أدركت غرابة ما تفوهت به، فغطت فمها بسرعة وهربت من المكان

ما الذي يعنيه ذلك؟ رغم أن هذا ليس أول مرة تتصرف بغرابة، إلا أن اليوم كان أغرب من المعتاد

أو ربما شعرت بذلك لأنني لم أرها منذ فترة، ربما كانت دائماً بهذه الغرابة ولم أكن ألاحظ

«هل تحتاج إلى أم أخرى؟»

ما هذا بحق، كانت أغرب جملة سمعتها في حياتي

لدي ما يكفيني من الناس، لماذا أحتاج المزيد؟

هل كانت تعرض أن تكون تلك الأم إن احتجت واحدة؟

بايكريونغوم أمي؟

تخيل ذلك السيناريو أرسل قشعريرة في عمودي الفقري، وبينما ارتجفت من الفكرة المقلقة—

«اثبت، أنت تشتتني»

«آسف»

وبخني الطبيب العظيم الذي كان يفحص نبضي، فتماسكت محاولاً إعادة التركيز

بعد وقت قصير من مغادرة بايكريونغوم، صرفت تانغ دوك وتوجهت إلى الطبيب العظيم

رغم أنني خططت لأن أجعل تانغ دوك يراقب دانغ سو يول بسبب حمى خفيفة أصابتها، فإن إرباك بايكريونغوم ذكّرني بمدى ضيق وقتي

اليوم كانت هناك أمور كثيرة يجب التعامل معها، لذلك أمرت تانغ دوك أن يعود لحراسة دانغ سو يول، ثم اتجهت للقاء الطبيب العظيم

وبما أنني أخبرته مسبقاً بزيارتي، لم يبدُ متفاجئاً بوصولي

بينما ضغطت أصابعه النحيلة على معصمي، شعرت بطاقة خافتة تتفحص جسدي

كانت تلك طاقة الطبيب العظيم، في الماضي لم أكن قادراً على الإحساس بها، لكن بعد تحولي الأخير صرت أميزها بوضوح أكبر

كم هو مثير

الطبيب العظيم ليس فنّان قتال، ومع ذلك يمتلك لمحة من طاقة روحية، تكفي لتشخيص نبض فنّان قتال بدقة

هل يستطيع فحص جسدي كله بهذه الكمية الضئيلة من الطاقة الروحية؟

كانت طاقة خافتة جداً، لكنها كانت صلبة لا تتزعزع وهي تتحرك في جسدي، تفحصني من الرأس إلى القدم دون أن تتردد

دارت الطاقة دورة كاملة في جسدي ثم عادت إلى الطبيب العظيم، أخيراً فتح عينيه ورفع يده عن معصمي

«…هاه»

أطلق زفيراً طويلاً

«لقد أُعيد تشكيله حقاً، وعاؤك»

ذكر أن الوعاء، الذي كان قد وصفه يوماً بأنه على وشك الانكسار، قد استعاد عافيته بالكامل

«البنية صلبة، وكثافة عضلاتك لافتة، لم تكن بنيتك سيئة من البداية، لكن ما الذي حدث بحق؟»

«هل هناك شيء يجب أن أحذر منه؟»

«لا شيء، هذه واحدة من أكثر البنى خلوّاً من العيوب التي صادفتها»

أوه

لم أستطع إلا أن أندهش من هذا الكلام

بوصفه أعظم طبيب في السهول الوسطى، فلا بد أنه فحص عدداً لا يحصى من فناني القتال، ومع ذلك يقول إن جسدي من أفضل ما رآه، كيف لا أندهش؟

إذن هذا يعني أنني أستطيع دفع نفسي أكثر قليلاً؟

إن كان هذا الجسد مثالياً إلى هذا الحد، فيفترض أن يتحمل تدريباً أشد من السابق، يبدو أنني أستطيع رفع صعوبة برنامجي كثيراً

[أيها الأحمق، أتحسب أنك تتعامل مع أداة؟ هل نسيت أن هذا جسدك؟]

حسناً، وهذا يجعله أكثر ملاءمة، لست أتعامل مع جسد شخص آخر

[حسناً، افعل ما تشاء]

بعد فحص النبض، لويت جسدي وثنيته، ولحسن الحظ لم تكن هناك مشاكل كبيرة، وبينما ظننت أننا انتهينا—

«لكن…»

قال الطبيب العظيم شيئاً غريباً

«هناك أمر غير معتاد، وإن كان خافتاً»

«وما هو؟»

«مع أنه يبدو مثالياً، إلا أن فيه مسحة غريبة قليلاً، بنية العظام والأنسجة العضلية… ليس الأمر مدعاة للقلق، لكنه يبعث على الانزعاج قليلاً»

تفاجأت بملاحظته، تلك «المسحة الغريبة» التي ذكرها—

…على الأرجح أنها أثر متبقٍ من تقنية التحوّل القسري

ربما كانت نتيجة تغيير عظامي وعضلاتي بالقوة، لقد التقط الطبيب العظيم آثار التقنية الباقية، لأنني ما زلت أستخدمها فعلياً

وبعبارة أخرى—

حتى الطبيب العظيم لا يستطيع سوى ملاحظة غرابة طفيفة

وهذا يعني أن التغييرات التي أحدثتها تقنية التحوّل القسري دقيقة لدرجة أنها تفلت حتى من خبرة الطبيب العظيم

إذن كيف استطاع…

والدي أن يتعرف عليها من نظرة واحدة؟

كانت فكرة محيرة، وأنا أتأملها مددت يدي إلى كمي وأخرجت شيئاً أعددته للطبيب العظيم

حجر الشيطان الأبيض

ما إن استقرت الحجرة المتوهجة على الطاولة حتى اتسعت عينا الطبيب العظيم

«كما وعدت، هذا حجر الشيطان الأبيض»

«…إذن هذا هو…»

مدّ الطبيب العظيم يده نحو الحجر، لكن قبل أن يلمسه سحبته بسرعة، وعندما رأى حجر الشيطان الأبيض يختفي أمامه مباشرة، تصلبت ملامحه

«ما الذي تفعله؟»

يبدو أنه ظنني أمزح، وبصراحة لم يكن مخطئاً

«كنت سأعطيك إياه مباشرة، لكني أظن أنني سأضيف شرطاً واحداً»

«…ماذا؟»

بقيت نبرتي مرحة، لكن ملامح الطبيب العظيم ازدادت استياءً، وهذا طبيعي

كنت قد وعدته بالحجر بشروط محددة، والآن أضيف شرطاً آخر

لكن ماذا بيده؟

الآن أنا من يملك اليد العليا، وهو يعرف ذلك، وإن لم يعجبه فلن يستطيع الرد

لا بد أن الأمر مهم جداً لديه إن كان مستعداً للذهاب إلى هذا الحد

ضيقت عيني وأنا أراقبه صامتاً

كم تبلغ قيمة هذا الحجر حتى يريده بهذه الشدة؟

ألم يعدني بقتل جيغال هيوك؟ هكذا قال

لا أحتاج لمعرفة ذلك الآن

لا يهم في هذه اللحظة

«الغاية التي تريدها من هذا الحجر، أيها الطبيب العظيم»

سببي بسيط

«أريد أن أراه بعيني»

لأنني أستطيع أن أعرف كل ما أريد معرفته من الآن فصاعداً

اتسعت عينا الطبيب العظيم عند كلماتي

كان ينوي فعل شيء بحجر الشيطان الأبيض، وأنا أردت أن أشهد ذلك بنفسي

وفوق ذلك، هذا الطلب لم يكن طلبي وحدي

كان، على نحو مفاجئ، أيضاً رغبة شين نويا

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع