Switch Mode

صديق الطفولة للذروة | الفصل 419

الفصل 419

مع زئير مدو، قُذف جسد ضخم في الهواء

«كغخ!»

تأوه تانغ دوك ألما وهو بالكاد تمكن من تثبيت نفسه قبل أن يهبط على الأرض، مسحت عيناه المكان أمامه بسرعة، لكن ما رآه جعل عينيه تتسعان بصدمة

نظر حوله وأدرك أن هناك خطبا فادحا

النجوم، الكبيرة والصغيرة، التي كانت تضيء السماء، اختفت، وغمر ظلام صامت الغابة بعدما تلاشى ضوء النجوم الساطع

كان الصمت مخيفا

حتى الحشرات التي كانت تضج بالضجيج سكتت

شحذ تانغ دوك حواسه وهو واع تماما للخطر الذي قد يجلبه هذا الصمت

«ما الذي يحدث؟»

فهم بسرعة أن الموقف صُنع عمدا، لكنه احتاج أن يعرف كيف ولماذا

في الوقت الحالي…

«سأمزقه بالقوة»

وبينما جمع تانغ دوك قوته ليهوي برمحه…

«…!»

لاحظ فورا شيئا غريبا

«إنه ثقيل»

شعر أن جسده بطيء، وأن بذل القوة يزداد صعوبة، لا بد أن ذلك بسبب الطاقة الغريبة التي تحيط به

صر تانغ دوك أسنانه ولوح برمحه بكل ما يملك، ورغم القيود على جسده، لم تكن قوته ضعيفة أبدا

هووش!

شق الرمح، المشبع بقوته الداخلية، الهواء، والطاقة الحادة التي أطلقها مزقت كل ما اعترض طريقها، فشطرَت أشجارا ضخمة إلى نصفين نظيفين

ومع ذلك، ظلت عينا تانغ دوك تتحركان بسرعة في كل اتجاه، كان عليه أن يجد من تسبب بهذا الوضع

«أين هم؟ أين يمكن أن يكونوا؟»

ورغم أنه كان ينوي البحث، اتضح أنه لا حاجة لذلك، فخصمه لم يحاول الاختباء قط

ها هو هناك

فووش…

في العتمة الحالكة، تراقص لهيب أسود وحيد، مهيب وآمر، معلنا عن حضور شيء ضخم ومقلق

«ها»

أطلق تانغ دوك ضحكة جوفاء وهو يلتقط اللهيب، يا للسخف

«قالوا إنه عبقري، ويبدو أنهم كانوا على حق»

كيف يمكن لمثل هذا الحضور الوحشي أن يكون لشخص بهذا الصغر؟

وقف غو يانغتشون ويداه خلف ظهره، متلفعا بلهيب أسود، يراقب تانغ دوك بهيبة طاغية لا توصف بأنها صغيرة أبدا

كان اللهيب الأسود، رغم لونه القاتم، يتوهج بسطوع كأي لهب، لكنه لم يحمل أي قداسة، بل كان شيئا آخر تماما

لماذا يطلق مثل هذا اللهيب؟ وكيف يمكن لنار مجردة أن تثير هذا الخوف الغريزي في تانغ دوك؟

وفوق ذلك، كانت بياض عينَيه الذي كان أبيض سابقا قد صار أسود، بينما بؤبؤاه يتوهجان بأرجواني داكن

«…ما هو؟»

هذا المظهر الغريب عن هذا العالم، مع حضوره الساحق، جعل تانغ دوك يتساءل عن نوع الكيان الذي يواجهه

«تشونما»

كان سو يومرا قد أطلق على نفسه ذلك الاسم بلا مبالاة

تشونما، الشيطان السماوي، هل كان يقصد شيطانا أرسلته السماء؟

ورغم أنه لا يبدو لقبا عابرا، وجد تانغ دوك أن الاسم ملائم على نحو غريب

فمجرد النظر إليه يجعله لا يختلف عن شيطان

لم يستطع تانغ دوك إلا أن يتذكر شيئا

فكرة كانت تزحف إلى ذهنه منذ فترة

ذلك الوجود الذي كان دانغ بيسونغ يتوق إليه بجنون

تشونمو جيتشي، جسد عبقرية القتال

أصغر شخص يبلغ مرحلة هواكيونغ، يملك موهبة ساحقة، وروحا لا تهتز، وحضورا يسحق أعداءه

إن لم تكن هذه هي الموهبة الغريبة التي تمناها دانغ بيسونغ، فما تكون إذن؟

صرير

قبض تانغ دوك على أسنانه وهو يشعر أن هذه الأفكار تنهشه

ومن دون وعي، بدأ يفكر: «لو كنت مثله، هل كنت سأُترك؟»

لا، هذا سخيف، هدفه كان محو عشيرة تانغ بالكامل، والتأكد من أن اسم تانغ لن يوجد في هذا العالم أبدا، ومع ذلك، لماذا بقي شعور بالأسف عالقا؟

«استفق»

شد تانغ دوك عزيمته ووجه سن رمحه نحو اللهيب الأسود

«سأقتلهم جميعا»

لم يهم إن كان الصبي شيطانا أو يملك تشونمو جيتشي، لا شيء من ذلك يهم، المهم الوحيد أن هذا الصبي عائق في طريق انتقامه

إن وقف شيء في طريقه، سيحطمه

لهذا بنى قوته

دوووم!

شق الرمح الهواء مرة أخرى، وهذه المرة تلألأ بلون أخضر وهو يتغلف بطاقة تشي قوية

لم يكن الضوء الأخضر له علاقة بتقنيات السم، بل كان مجرد بقايا من طاقة عشيرة تانغ التي غُرست في جسد تانغ دوك

ورسم الرمح، المشبع بهذه الطاقة، قوسا أنيقا وهو يندفع للأمام

رمح غيريونغ موجيونغ

كانت هذه أبسط تقنية رمح تُدرَّس في تحالف القتال، ومن أسهل الفنون القتالية تعلما

وكانت أيضا الفن القتالي الوحيد الذي تعلمه تانغ دوك، اضطر لإتقانه كي يبقى حيا، وصار سلاحه الذي صقله بلا توقف

وبهذه التقنية البسيطة، بلغ حتى مرحلة هواكيونغ

أن يبلغ هذا المستوى بتقنية بدائية كهذه كان دليلا على تميز قوة تانغ دوك الجسدية

وأمام ذلك، تحرك غو يانغتشون أخيرا

بانغ!

«…!»

صد غو يانغتشون الرمح القادم بلكمة واحدة، مغيرا مساره، ولم يتردد في اختراق الحركات العنيفة

تفاجأ تانغ دوك للحظة، ثم دار بسرعة لتصحيح مسار رمحه

وفي تلك اللحظة القصيرة، اقتنص غو يانغتشون الفرصة واقترب، دافعا قبضته نحو صدر تانغ دوك

هيك يوم تايأرانغ

انفجر من قبضة غو يانغتشون لهيب أسود على هيئة ذئب، مندفعا نحو تانغ دوك

دوووم!

اندفعت النيران إلى الأمام، مبتلعة كل ما في طريقها

حوّل القيظ الحارق المكان بسرعة إلى فوضى، لكن نظرة غو يانغتشون لم تكن للأمام، بل كانت تراقب الجانب

فتح كفه

وفورا بدأ الحر المحيط يتكاثف في يده

ومع انضغاط الحر، تشكلت كرة صغيرة، تشبه اللهيب الذي استخدمه سابقا، إلا أن هذه كانت سوداء وأكثر تحددا، ترتج بإيقاع خافت

الدوران

تذكر غو يانغتشون تعاليم والده، حين يركز على مفهوم الدوران، تزداد قوة فنونه القتالية أكثر

وعندما استدار غو يانغتشون ليواجه الأمام، لم يكن تانغ دوك موجودا داخل اللهيب المشتعل، ورغم ضخامته، فقد أفلت بسرعة مذهلة

أين ذهب؟ لم يضيع غو يانغتشون وقتا في التفكير

إن لم يجده، فسيدمر كل ما حوله

قبض غو يانغتشون على كرة اللهب الأسود في يده، ومن دون تردد رماها نحو الأرض

دوووم!

في اللحظة التي لامست فيها كرة اللهب الأسود الأرض، أطلقت اهتزازا خاطفا

دوووم!

انفجرت موجة هائلة من الحر إلى الخارج، تجتاح ما حولها

ولم يكن الانفجار مصحوبا باللهيب الأسود فقط، بل ولّد أيضا صدمة لولبية مزقت كل شيء، اقتُلعت الأشجار وقُذفت بالرياح، ثم ابتلعتها النيران وحولتها إلى رماد بعد لحظات

وبعد انفجار قصير وعنيف، حين توقفت دوامة الدمار أخيرا، بقي غو يانغتشون في المكان نفسه، يتفحص ما خلفته الضربة

كل ما حوله، باستثناء الأرض التي يقف عليها، تحول إلى أرض محترقة، وعلى مسافة، لمح تانغ دوك راكعا على ركبة واحدة، قابضا على رمحه ويحدق به من جديد

«هاف… هاف…»

بدا تانغ دوك شبه سالم، على الأرجح بفضل حاجز طاقة حامٍ تمكن من تشكيله في الوقت المناسب، لكن من أنفاسه المتقطعة، كان واضحا أنه لم يخرج بلا ثمن

راقب غو يانغتشون ذلك وتعجب في داخله

«كما توقعت»

ورغم أن مستوى تانغ دوك كان بالفعل أقل من سيف التنين الأسود، فإن مقاومته للطاقة الشيطانية كانت أفضل

عزا غو يانغتشون هذه المقاومة إلى دم الوحش الشيطاني داخل تانغ دوك، ويبدو أن فرضيته كانت صحيحة

«همف»

هذا كان مزعجا

إن كانت لدى تانغ دوك مقاومة كهذه للطاقة الشيطانية، فقد يسبب ذلك صعوبات لاحقا إن حاول غو يانغتشون إفساده وتحويله إلى شيطان

وهذا سيكون غير مريح جدا، والأسوأ أن حركات تانغ دوك كانت تزداد سرعة، كأنه يعتاد على الطاقة الشيطانية

«على طاقتي الشيطانية؟»

وبينما يفكر غو يانغتشون في ذلك، حرّك الطاقة الشيطانية داخل نواة تانغ دوك

فورا اضطربت الطاقة الشيطانية داخل دانتين تانغ دوك بعنف، محدثة فوضى في داخله، وشعر تانغ دوك بذلك وقمع القوة الهائجة بطاقته هو

وعند رؤية هذا، أدرك غو يانغتشون أن افتراضه كان صحيحا

ولم يكن غو يانغتشون وحده من أحس بالتغير، تانغ دوك، الذي كان راكعا، نهض على قدميه وفرك بطنه

ثم تكلم بابتسامة خفيفة

«لا يبدو أنه سم»

«وما الذي يجعلك تقول ذلك؟»

«لو كان سما، لما كنت أتعافى بهذه السهولة»

وبما أن مقاومة تانغ دوك للسم ضعيفة، لو كانت تلك الطاقة سامة لكانت قد وجهت ضربة قاتلة، لكن دم الوحش الشيطاني كان يؤدي دورا مختلفا هذه المرة

«سأعترف بذلك، يا سو يومرا»

«…تعترف بماذا؟»

«أنت قوي، من المذهل أن تقدر على حمل هذه القوة في عمرك…»

«وما مقصدك؟»

أجاب تانغ دوك بابتسامة وحشية

«عرفت ما يكفي الآن، لكنك ما زلت ضعيفا، على الأقل، أضعف مني»

هووش! لوّح تانغ دوك برمحه حركة قصيرة، فانتشرت هبة ريح، حاملة ما تبقى من اللهيب الأسود حولهما

كان الأمر واضحا

منذ البداية، كان غو يانغتشون يعرف أن تانغ دوك أقوى منه

لكن الآن، صار الوضع أخطر، إن لم تعد الطاقة الشيطانية تؤثر في تانغ دوك، فسيكون غو يانغتشون في وضع سيئ للغاية

نعم، يمكنه إطلاق طاقة شيطانية أكثر، لكن ذلك له ثمن، ولإخضاع مقاتل بقوة تانغ دوك، سيضطر غو يانغتشون إلى إنفاق طاقة أكثر مما يستطيع تحمله، ومع امتداد القتال، سيزداد الأمر صعوبة

كان غو يانغتشون يدرك هذا جيدا

«قلت لك ألا تتصرف بثقة زائدة، أليس كذلك؟» سخر تانغ دوك، والثقة تتسرب منه بقوة «هل ستتوسل الرحمة الآن، أيها الصغير؟»

كان غاضبا في البداية، لكن بعدما اتضحت الصورة، استعاد تانغ دوك رباطة جأشه بسرعة، وبات يشع إحساسا قويا بالهيمنة

ميلان القوة صار لصالحه

وعند رؤية ذلك، أطلق غو يانغتشون زفرة هادئة من أنفه، كان الوضع سيئا فعلا، لكن لسبب ما، بقيت مشاعره هادئة، لم يغمره قلق ولا خوف

بل شعر… بخيبة بسيطة

«طرقي المعتادة لا تنجح»

وأدرك أن أسلوبه المعتاد لن يكفي هنا، فتساءل إن كان الوقت قد حان لتجربة شيء آخر

ومع مرور تلك الفكرة، بدأ غو يانغتشون يقلص حجم هالة اللهب الأسود حوله

«هم؟» لاحظ تانغ دوك التغير وأطلق ضحكة ساخرة «ما هذا؟ تستسلم بالفعل…»

لم يكمل جملته، بل اشتعلت غرائزه، فرفع رمحه بسرعة وجمع طاقته مرة أخرى

هناك شيء تغير في غو يانغتشون

«ما الذي يحدث؟»

كان الحضور الضاغط من قبل ما زال موجودا، مريبا وساحقا، لكن الآن كان هناك شيء جديد تحته، شيء لم يستطع الإمساك به

ضيّق تانغ دوك عينيه بحيرة

طقطقة

وبينما كان يحاول فهم هذا التحول، أرخى غو يانغتشون جسده بحركة خفيفة، يختبر أطرافه كأنه يستعد لشيء

«إنه يؤلم»

ظن أن الأمر قد يكون أفضل، لكنه لا، ما زال يؤلم بشكل جنوني

كان غو يانغتشون قد فعّل قوة جديدة، قوة كان يحتفظ بها للطوارئ

لقد ملأ قلبه بالطاقة الشيطانية

وكانت تقنية غويوم هوا رونغيونغ تحيط بجسده

والآن، كان يضيف فوقها القوة الداخلية لتقنية توا باتشيونمو

لمع وجه بايجون في ذهنه، وهو يخبره ألا يستخدم هذا المزج أبدا في قتال حقيقي، لكن غو يانغتشون قرر تجاهل النصيحة الآن

كان الألم شديدا، هذا أول ما شعر به

ومع ذلك، على نحو غريب، شعر أيضا براحة

هل اعتاد الألم؟ أم أنه صار معتادا على حمل قوة بهذا الحجم؟

أيا كان السبب، فقد شعر بأنه أكثر ارتياحا مما توقع

«إذن يمكنني تحمل استخدام الثلاثة معا»

ولهذا كانت حركاته الخفيفة لاختبار هذه الفكرة، لم يسبق له أن استخدم التقنيات الثلاث في الوقت نفسه، فكان يخشى الضغط الذي قد يسببه ذلك

لكن حتى الآن، لم تكن هناك مشكلة، التغير الوحيد الملحوظ كان الطاقة الغريبة التي تغلي في داخله

ثبتت عينا غو يانغتشون على تانغ دوك

كان الرجل قد شعر بالتغير في الطاقة أيضا، ورغم أنه لم يفهمه تماما، كان تانغ دوك في حالة تأهب واضحة

«غرائزه حادة»

كان تغييرا غير مرئي تقريبا، ومع ذلك لاحظه تانغ دوك وبدأ يتوتر، تقدم غو يانغتشون خطوة للأمام

كان جسده حارا، لكن عقله باردا وواضحا

ورغم اندفاع الطاقة في داخله، بقيت رؤيته هادئة وثابتة

لماذا عاش هذا التحول؟

هل يمكن أن يكون من فوائد تقنية توا باتشيونمو؟

ربما، لكن غو يانغتشون لم يكن متأكدا، ولم يكن ذلك مهما

«مهما كان السبب، فلا بأس»

المهم الآن هو التركيز على الخصم أمامه

راقب تانغ دوك غو يانغتشون وهو يقترب بحذر، بدت حركاته مليئة بالثغرات، لكن تانغ دوك لم يستطع توقع ما الذي سيفعله

وكان هناك أيضا شعور لا يوصف بأن شيئا غير صحيح، يوقظ غرائزه كل مرة

«ما هذا؟»

كم مفاجأة أخرى سيكشفها هذا الصبي؟ مجرد رؤية تلك الهالة الوحشية كانت مزعجة، والآن صار هناك شيء آخر مختلط بها

وفي اللحظة التي ابتلع فيها تانغ دوك ريقه بتوتر، اختفى غو يانغتشون من نظره

«…!»

تحرك تانغ دوك فورا، ولوح رمحه في الهواء

ورغم أنه لم ير غو يانغتشون، إلا أنه لم يفقد أثر حضوره، كان بالتأكيد على الجانب…

طمس!

«كغخ!؟»

قبل أن يكمل فكرته، غرست قبضة في بطن تانغ دوك، فأنّه من الألم

ما الذي…؟ ارتجف جسده من الصدمة، ولحسن الحظ لم تكن كافية لإسقاطه تماما

ثبت تانغ دوك نفسه، ومن دون أن يفقد وقفته، رد فورا بتقنية رمحه

طخ!

لكن قبل أن يطلق تانغ دوك ضربته، مد غو يانغتشون يده وحرف مسار الرمح

كان الانحراف طفيفا، لكن النتيجة كانت قاسية

هوااه!

تسبب الانحراف الصغير بتشتت طاقة تانغ دوك الداخلية، وفشلت تقنيته في الاكتمال، تاركة إياه مكشوفا

«لا!»

هذا لا يمكن أن يحدث!

ارتبك تانغ دوك وحاول الابتعاد، لكن…

طمب

كان غو يانغتشون أسرع

ورغم فرق الحجم الهائل، ضربت قبضة غو يانغتشون الصغيرة صدر تانغ دوك مباشرة

بدت خفيفة

كأنه وضع قبضته هناك فقط، لكن تانغ دوك عرف فورا أن شيئا على وشك الحدوث

هدير…

في البداية كان اهتزازا خفيفا

موجة صغيرة، شبه لطيفة، تسربت من قبضة غو يانغتشون إلى جسد تانغ دوك، كأنها لن تؤذيه

لكن ذلك الهدوء لم يدم

ما إن تراجع تانغ دوك خطوة، حتى كشفت الاهتزازات عن قوتها الحقيقية

طقطقة! طقطقة! طقطقة!

«آااااغ!»

انتفخت الاهتزازات داخل جسد تانغ دوك، وقلبت كل ما في داخله بعنف، امتزج الحر بالألم بينما عصفت الصدمات بأحشائه

دوووم! دوووم! دوووم!

في جزء من الثانية، انفجرت عشرات الموجات العنيفة، ولم يعد جسد تانغ دوك قادرا على احتواء الطاقة الجارفة، فشقت الاهتزازات طريقها إلى الخارج وتفجرت في كل اتجاه

دوووم!

اجتاحت القوة التي انفجرت من جسد تانغ دوك الأرض خلفه، تاركة أثرا محترقا عريضا في طريقها

وأخيرا هدأت الصدمات، ومع تلاشي الهدير إلى صمت…

طمس…

سقط تانغ دوك على ركبتيه، وانقلبت عيناه إلى الأعلى، لقد فقد الوعي بوضوح

ثم…

انهار الجسد الضخم ببطء على الأرض

دوووم!

كان سقوط تانغ دوك هو نهاية المعركة

«…أوخ»

وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة، بصق غو يانغتشون دما

طخ، طخ، تساقط الدم على الأرض المحترقة

بدأت عاقبة استخدام الوضعية الأولى من تقنية توا باتشيونمو، توا موغوون، تضربه الآن

دار رأسه، واضطربت مسارات طاقته، وصارت طاقته الداخلية تثور بلا سيطرة

«تبّا»

كان على وشك الانهيار

ورغم أن تقنية توا باتشيونمو ستساعده على التعافي، فإن فقدان الوعي الآن سيكون خطيرا

كان تانغ دوك ما زال حيا

أحشاؤه كانت فوضى، لكنه لم يمت، ولو استعاد تانغ دوك وعيه قبل غو يانغتشون، فسيضع غو يانغتشون في موقف شديد الخطورة

قاتل غو يانغتشون للبقاء مستيقظا، لكن مع صعود الألم، بلغ حده

وبينما تشوش نظره وكان على وشك السقوط…

طمس

ظهر شخص بجانبه وأمسكه قبل أن يرتطم بالأرض

«هااا…»

أطلق القادم تنهيدة منزعجة، ومن الواضح أنه غير معجب، وتمتم لنفسه

«آخذ تلميذا واحدا في شيخوختي، فيخرج أحمق مجنونا… تس تس»

كان بايجون

صديق الطفولة للذروة

صديق الطفولة للذروة

CFZ, Childhood Friend of the Zenith Under the Heavens, Shadow of the Supreme [Official Manhwa], The Childhood Friend Of The Strongest In The World, The Zenith's Childhood Friend, 천하제일인의 소꿉친구
الحالة: Ongoing النوع: المؤلف: , , الرسام: سنة الإصدار: 2021 اللغة الأصلية: Korean
غو يانغتشيون ارتكب الكثير من الشرور أثناء خدمته للشيطان السماوي. لكن الآن الشيطان السماوي قد مات، ويانغتشيون أصبح أسيرًا لدى «السيف السماوي» وي سيول-آه، البطلة التي قضت على سيّده. وفي خضم ندمه، أجاب أسئلتها اليائسة، فكانت النتيجة موته هو نفسه بسبب لعنةٍ وُضعت لمنع أي خيانة. لكن فجأة… وجد نفسه قد عاد بالزمن إلى لحظة لقائه الأول مع وي سيول-آه. مثقلاً بأعباء جرائمه الماضية، يبدأ رحلة جديدة.

تعليق

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الداكن
إعادة تعيين

ظل الروايات

تسجيل الدخول إلى حسابك

أو تابع مع

Asura Scans

إنشاء حساب جديد

متطلبات كلمة المرور

  • ثمانية أحرف على الأقل
  • حرف كبير وحرف صغير
  • رقم واحد على الأقل
أو تابع مع